الثلاثاء، 27 أبريل 2021

هَلَّا سَالَتْ مِمَّا اعَانِي بقلم// عثمان محاميد

 (هَلَّا سَالَتْ مِمَّا اعَانِي


هْلَّا. رَفَقْتِي بِحَشَاشَتِي وَجَنَانِي


السِّتِّ مَنْ يُعْطِي الْعَلِيلَ جُرْعَةً


مِنْ بَلْسَمَا مُطْعَمٌ بِحَنَانٍ


فَلَمَّا بَخِلْتْ بِلَمْسَةِ يَدِكَ


الْجَمِيلُهُ فَوْقَ قَلْبِي الْعَانِي


قَلْبِي الَّذِي قَدْ مَلَكْتُ حُبَّهُ


اوْلَا تَرِيهِ يَذُوبُ بِالْخَفَقَانِ


يَهْفُو الْيكَ وَفِي جَوَانِحِهِ حُرْقَةٌ


وَيَذُوبُ شَوْقًا لِلِّقَاءِ الثَّانِي


وَتَرَاهُ يَلْهَجُ فِي الثَّنَايِهِ بِاسْمِكَ


اهِ هَيَامُ الْقَلْبِ مَااضَنَانِي


وَيَهْتَزُّ فِي جَوْفِ الظَّلَامِ وَيَهْزِنِي


وَيُهِيجُ نَارَ الْحَبِّ وَالَاشْجَانِ


اهِ هِيَامُ الرُّوحِ مِنْ فَرْطِ الْهَوَى


تَسْبَى النِّسَاءُ وَاسْمُكَ سَبَانِي


اوْلَا سَالَّتِي كَيْفَ يَبْدَا عِشْقَنَا


مُتَرَنِّحًا كَتَرَنُّحِ النَّشْوَانِ


هْلَّا رَافِتِي بِخَيَالِ شَيْخٍ حَالِمًا


يَاغَادَتِي بِقَوَامِكَ الْفَتَّانِ


بقلمي عثمان محاميد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق