الأحد، 17 يناير 2021

رماد امرأة بقلم // زهرة بن عزوز

 رماد  امرأة 

                         __________________


مازالت  ملامحها جلامذ

خرساء

يذكي وحيها  الأرق 

يصلب  القلق فمها 

الذي  يستعيذ  من  شر

ما علق

تلف الحياة  مرتدية 

الأشلاء والخرق


رسمت كل الخرائط 

على ظهرها

ومشت متثاقلة

يعصرها النزف 

ساخت بها الطرق

حين عانقت عاصفة

يختنق بها العبق

كل السماء لها...هي

إذا  انضوى من تحتها

الفلق

قلبها تائه ..حائر...هارب

من السخط الذي يوسوس

ويصطفق


*****

هيهات...هيهات...

أن يكون ما هو طين لها

ودق

هيهات...هيهات

أن يكون الماء لها في وحشته

أرق

هيهات. ....هيهات

أن يتجلى  الزهر  متعشعشا

حين  تكون طوالعه

برق

هيهات. ....هيهات

أن  يذوب بحر الهموم  فيها

ويحترق

 لولا فطام الكبد

لكان حبها من الأسر

نطق

لكن نفسها تشوق

حين حذف عنوة

لم يريد العنق

ولكنه من الطهر 

علق

فأحبلت من الحزن

حين ضاق العبق

موموسة هي

حين تلقي مناديلا وأهدابا

تشظت من  الأجذاث 

تختنق من العطب

لقد ظمأت وجفت

عظامها

حين صارت

وردة عيدانهامن

حطب 

تركوها وحيدة

ترعى النجوم والوصب

تداعبها غمغمات الجراح

حتى صارت رمادا..

ينسف وينتصب..


بقلمي /زهرة بن عزوز

ترنح قلبي بقلم // فايز أهل

 ترنح قلبي


وترنح القلب مني..والروح 

أضناها الوجد..ورايت نفسي تبكي شاكية ،،

..

كنا تواعدنا ..يرى كلانا من 

هو مزروع بالفؤاد ..سعداء بالأيام الخالية ،،


جاء الميعاد ..وتحقق اللقاء

رأيت عيونا لم اراها سابقاً ..حزينة باكية ،،


فتوجس القلب هذه الدموع

ليست هباءا ..... ولا بد هناك أمور قاسية ،،

..

فمددت قلبي ويدي لها عسى 

أطمأن قلبها..وفكري والمشاعر مني حائرة ،،


ماذا جرى .. من ذا الذي أبكي

هذه العيون ... فهذا الدموع ثمينة وغالية ،،


وسحبت من فمها الكلام ..قالت 

أتاني خاطباً والأسرة مصرة عليه وراضية ،،


فوجمت صامت تائهاً .. لا أرى 

... لا أسمع ... من أثر تلك الضربة القاضية ،،


وترنح القلب مني ..والروح 

أضنتها الآلام ..... والمشاعر حزينة شاكية ،،

..

وعدت أدراجي أجر ذيول

أحلامي ... وقلبي حزين على أيام ماضية ،، 


فايز أهل

كبرياء بقلم // راندا المهر

 كبرياء


بعدما اتهمها، هجرها لغيرها،و كتب إليها لتبتعد... 


انا ما ابيك وان بعتك ما اشتريك 

مالك عند نصيب ولا انت  شريك

روح الله يسهلك ترا ناري تهتريك 


ردت عليه، بعدما رجع خائبا...


قد أتاني نذيرا في عينيه الشرر

في شك يسائلني لا يكذب النظر 

كلّما أطلت له أدنيه بات يختصر 

يقرني بالذنب لا ينوي بأن يغتفر

لما رددته  على بابي أقبل  يعتذر

وأنا أقول رغما عني ارحل لا تذر

دمعا من حنايا ضلوعي قد انفطر

أحبه لكن لي عزة نفس لن تتهدر


رندا المهر/ الاردن

الحياة لقاء وفراق بقلم // نجوى محمد

 الحياة لقاء وفراق 

وسعادة وأحزان 

إبتسامة وبكاء 

ضحكات وقفشات

ودموع تتحجر

تخفي الحدقات

وقلوب ونبضات

وهدوء يخفي 

الصرخات 

وأفكار لضجيج

الصراعات 

ومن رحم الطبيعة 

ولدت الجبال

ووحوش الفلا رضعت 

من نهود التلال

لها سكنتها تسمع 

اصواتهم بدون جدال


وانت ياصاحب العقل 

رضعت من أمك 

الحنان والدلال

فلما تبغض غيرك 

وتعتنق فكر يؤدى لقتال

ماسألت نفسك يومآ 

هل يبقى العمر أبدا 

أم راحل لزوال

وحين عرفت انت

انه لم يدوم لغيرك 

فلما الصراع ك البغال


القبر حفرة تنتظرك

بعد أن يحملوك اربعة

بالترحال

وتتوارى تحت الثرى

وتنهال عليك الرمال

يعتصرك القبر بضمته 

تكسر الضلوع والدود

يأكل أكبادكم أكيد 

أكيد اكيد لا محال

راجعوا انفسكم 

وعودوا لرشدكم 

إذا كنتم حقآ 

من البذر الحلال

نجوى محمد

كمل الغرام بقلم // إيمان الصباغ

 قصيدة بعنوان (كَمُلَ الغرام)

________________

احفظْ ملامحَ خافقيك إذا التقيتَ بمن تحنُّ

إلى لقاه

وأقطفْ عناقيدَ السعادةِ نظرةً من مقلتيهِ لربما

قد تزهرُ الايامُ دهراً آخراً..

لا شيءَ فيه سوى ..سواه

حلّقْ بوسعِ فضائهِ...

وتوسدِ الآفاق حضنا من رباه

لا شيء فيك يريد ان يلقى سواه

ارسل إليه بمقلتيك لكي يراك

كما تراه

وامدد رؤاك على رؤاه

عند المساءات التي

تنساب من بين يديه

تمرُّ سهواً حول جنَّتك التي

قد شيدتها وجنتاه

يا عابرا فوق النجوم رميتني

بالبدر حين رمقتني

أرديت قلبي في جواه

والبحر يدعوني لأركبَ موجَه 

متجاهلاً....

ما تفعل الاشواق في شطِّ الغرامِ

مع الرمال الحمر من شوق على 

بر الهوى  عذّبته ضفّتاه

الآن يا موجُ امتحنّي 

بالصبابة والجوى

فانا وهالته المضيئة في المدى

مازلت أستجدي احترافاً ..في هواه 

خارت قوايَ على دروب رحيلهِ 

فمتى ستحملني اليه 

لاقتفيهِ توحداً

لا شركَ في الحبّ الذي 

تأتيني من وجع الفراقِ

سهامُهُ

ليلٌ يبدد مرتجاه

سيطيب يا قلب الوصالُ

فعم غراما في مداه

رصُع من القبلاتِ درباً

بالحنين وحبّهِ

قد كان يعبره صباحا

في حلولِ غرامِهِ

ليعانق الدربُ خُطاه 

يا كلَّ من أهوى التوغل في العذابِ 

لاجله

واموت ... احيا في انسحاب الكون من حولي اذا 

مرت على الأسماع همسُ فراشةٍ

كانت تغمغم من صداه 

فاجمع دفاترَك الاخيرةَ ايها المشتاق

إنَّ الحبَّ يختزل الشموع

من يحمل القلب الذي 

هومن شتات غرامه

ويعود من بعد المضيِّ ليحرقَ الخطواتِ

في درب الرجوع

يا سرّ اضواءِ النهار وصفوةُ في المنتهى

يا عذب آلام الضلوع

ها انت والأزهارُ يكتبها فؤادي 

في يديك قصائداً

والشعر من بحر الدموع

كمل الغرام من البحور بعاشقٍ

متمزّقٍ ..متضرعٍ 

متشوّقٍ...ومع الهوى متفاعلٍ 

والعشق في بحر الكمال ...تعبّدٌ

قد لا يكون سوى خضوع...

٢٠٢١/١/١٧

#إيمان_الصباغ_______________

فجر الإنسانية بقلم // ساميا عقيقي شدياق

 فجر الإنسانية


لمن في هذا المساء

أهدي همسات قلبي الحزين

لقد اشتاق بلوعة

إلى تلك الأمسيات المخملية


إلى لهفة الإنسان

 لأخيه الإنسان

إلى ذاك الحنين

إلى تلك الأشواق السخية


تنبعث من قرارة نفسي 

 الرامية إلى السلام

شجون وآلام

من قسوة الأيام

من جشع الإنسان

من ظروف حياته

القاسية الهمجية


يكفينا دموعا متوارية

خلف بتلات ورود

نابتة من جذور الأشواك

أوراقها رقيقة ندية


نحلم بغد آت

أفضل من أمس

ربيع أماني

سهول أمل

محطات سلام نفسية


من يرى الفقير بعين قلبه

من يزرع في قلبه 

صفاء ومحبة

له في جنة الخلود

حياة بهية


لا بد بعد ظلام الليل

أن ينبعث نور

من وراء الحياة

من خلف الغيوم

من سحر النجوم

من إله البشرية


إليك أيها الساعي 

على هذه الأرض بحب

الزارع في بستان التفاؤل 

أحلام طفل فقير وردية


الحامل الخير لأخيه الأنسان

الناشر الأمل المنشود 

مع مرور الأيام  الزمنية


إليك ايها المؤمن

 ببزوغ فجر منير

نور ساطع من الأعلى

نور شمس لا تغيب

أليك أوكلنا نشر صفات الإنسانية


بقلمي

سفيرة السلام

د. ساميا عقيقي شدياق

٢٠٢١/١/١٢

أذهب كما تشاء بقلم // رجب عبدالله عبد العزيز الفخراني

 بقلم / رجب عبدالله عبدالعزيز الفخرانى 


أذهب كما تشاء

وأترك قلبى فى عناء

دمر أغانى العمر والبقايا

ندد بأب أساء صبايا 

فكل ما تعرفه عرايا

كل ما تنوله لقاء

فأنت كالأحباب يا عزيزى

نحبهم مهما لنا خانوا

أهرب 

فأنت حاقد حقا متى تجور 

أهرب

فلولا النار ما شممت بخور 

كن دخانا كن  عطرا 

فإن قلبى يشم العطور 

أهرب 

فلن أغيب بالتمردى 

فأنت شاب حاقد 

يملؤه الهروب 

وكيف من فراخها تنتقم الصقور 

أغضب 

إذا يوما شردت عنى 

وأعذر الأقدار وأعذرنى 

أما أنا فإنى 

سأكتفى بألمى ووجعى 

أغضب 

إذا أتعبك الرجاء 

فالسماء فيها المطر والغناء

هي والخريف بقلم // عدنان الظاهر

 عدنان الظاهر  نوفمبر 2020

هيَ والخريف

تاقتْ للمشتى

طوَتْ للفُرقةِ أثوابَ حِدادٍ سودا

الألمُ الأقصى وجهٌ في ظلّي

مجدي في مهدي مُستودَعُ خِلاّني

الصبرُ حرارةُ تقوى إيماني

الطبُّ يُعاندُ لَعنةَ سُّمّاري

العلِّةُ في الصدرِ خرابي

جُرحٌ في ثغرِ الظمآنِ

أُفُقٌ ينأى

يرفعُ شكوىً تضليلا

عِرْقاً دقّاقاً مسروقا

قالتْ ركّزتُ أساسَ الآسِ

فتخدّرَ عُشّاقي كأساً كأسا

الباقي أهونُ باعا

أرحمُ عَبْدا

الخطرةُ برقُ اللمحةِ في المعنى

طوبى للحُسنى في جبهةِ حسناءِ الصدِّ

تتمنّى رؤيةَ ما في الصدْرِ

يتخفّى جَهْرا

الحبُّ الصارمُ مِهمازُ الليلِ

يا بنتَ الراعي والواعي والقابضِ جَمْرا

صُبّي زيتَ الزيتونةِ فالليلُ طويلُ

كوني نِدَّ الصبرِ وضِدَّ شروعِ الأسفارِ

حُبّكِ يَقدَحُ أقمارا

يقبَسُ مِنْ صَنَمٍ نارا

شَجَراً مُرّا

الصُدفةُ دَقّتُها إنذارُ

عيدي تأهيلي فالذكرى أقسى

قاستْ ذابتْ أجراسا

الغائبُ فيها طيفٌ يطفو

لا يفتأُ يرفعُ كأسا

يستفتِحُ مفتاحَ الكُحلِ رصيدا

يعزفُ أشجانَ سقوطِ الأوراق خريفا

الدُنيا إنْ شَذّتْ شَدّتْ أعصابا

عاليها سِردابُ

أسمعُ صولةَ ضَرباتِ المجدافِ تِباعا

البحرُ لُغاتٌ شتّى

قالتْ لا تأبَهْ جَرّبتُ الأعراضَ جميعا

الطبُّ نقيضُ خريفِ الحُبِّ

تشرينُ هواها

تشرينُ الأوّلُ عيدُ الألوانِ الحُسنى

تتغيّرُ تلقائيّا

تسمعُ ما قالَ المجرى للبُشرى

هلَّ المصباحُ وهلّلَ صَدّاحا

طالَ الليلُ وقصّرَ ساعاتِ الرؤيا

لم يرسمْ خيطاً مُلتفّاً في حبلِ

يوقدُ ناراً من نارِ

أطواقُ اللعنةِ قاموسُ الأعناقِ

إيّاكَ وبلواها

تصنعُ ناراً من ثاري

أترعتُ الكأسَ فزادتني إيمانا

أنَّ القادمَ يحملُ للراهنِ نِبراسا

أنَّ الشِدّةَ أقوى من شدِّ القوسِ

هل تأتي لتُمارسَ نارَ القُدّأسِ

تسمعَ في نومِ الماشي موسيقى

تتخدّرُ عضواً عضوا

وتمُدُّ الراهبَ قُدّاسا

وأفيقُ إذا دقّتْ أجراسُ.

الدكتور عدنان الظاهر

ققج تكوينات بقلم // محمد علي بلال

ق.ق.ج.

تكوينات

تخطى اللامعقول، دخل دهاليز الوقار، اجتمع بالأربعين، لم يجد بينهم شيخه المبجل؛ تناكحت الأفكار عنده، أحس برعشة الجنون، صاحت به عشتار:

_: أين أنت؟ فينوس بانتظارك.

والحلاج ما زال في عربدته الإلهية.

محمد علي بلال/سورية.

رحمة بقلم // حسان سليمان

 رحمة

...........

إرحمي مَنْ سلَّمكِ قلباً

فأشَحْتِ، وغيّرتِ درباً

أهو نُفورٌ؟ أم بدا هرباً

ياأنتِ ...

       ماأردتُ لكِ عَتَباً

بلْ أردتُ لقاءً .. خبباً

ماذا جرى ؟؟!!

           أياااااا عَجَباً 

                              حسان سليمان

هلا أتيت بقلم //ناريمان معتوق

 هلا أتيت/ناريمان معتوق 


ألا تأتي من خلف الضباب 

عيوني لم تعد ترى سوى ضباب في الأفق وفراغ

هلّا أتيت لتؤنس وحدتي

بعيداً عن شجارتنا المتعمدة 

بعيداً عن لوحة رسمناها أنا وأنت عن الفراق

عن عزلة باتت تحتوينا 

عن ليل يزهق أرواحنا 

ونختفي خلف حلم 

نكتب عن القمر والنجوم

نسرح بعيدلً ويستبيح مشاعرنا الليل 

هلّا أتيت 

ماتت ابتساماتي حين رحلت

أوراقي تبعثرت وتاهت أنامل الحنين

ما زلت مكاني أداوي جراحي

وأكتب عنك

للريح، 

للمطر،

للشجر،

للشمس أكتب،

وأنت في البعيد ترسم قبلة على شفاه الليل وتختفي

هلّا أتيت...

(هلّا أتيت)

ناريمان معتوق/لبنان

17/1/2021

إمرأة من تمر هندي قصه قصيره بقلم // شوقية عروق منصور

 امرأة من تمر هندي

قصة قصيرة

لم يعد أمامها إلا أن تضع الطربوش الأحمر على رأسها ، نظرت في المرآة ، اخترقت الشبح الأنثوي المبتسم ، وتغلغلت في ذرات الفضة اللامعة التي تحضن خوفها ، كيف سيكون رد فعل الناس ؟ هربت الإجابة إلى فضاء مشغول بحيرة ملفوفة بالحاجة العمل ، على صفحة المرآة امرأة ترتدي" الشروال" وسترة حمراء مزخرفة ومطرزة بخيوط مذهبة ، عليها الآن أن تضع الطربوش على رأسها حتى تكتمل صورة الفتاة التي عليها أن ترضي صاحب المطعم الذي تردد في فصلها من العمل ، وجد أن بيع شراب التمر الهندي أمام باب المطعم على حافة الرصيف ، قد يحول دون فصلها الذي سيؤدي بعائلتها إلى الجوع . . 

 نظر إليها صاحب المطعم ، ها هي الفكرة التي كانت مستحيلة تنزل إلى الشارع وتتجسد بامرأة ، ستبيع شراب التمر الهندي ، مهما كانت تعليقات المارة ساخرة وساخنة في مرارتها، يكفي انها وفرت للعائلة منفذاً للعيش بدلاً من التسول ..

 نادى صاحب المطعم على احد العمال وطلب منه الإبريق النحاسي الذي يمتلئ بشراب التمر الهندي ، رأت الإبريق النحاسي الضخم قادماً فخافت من الدائرة النحاسية التي يتوسطها الحزام الذي ستربطه حول خصرها ، عنق الإبريق الذي سينساب منه الشراب بمثابة الشبح الذي غرس في قلبها طعنة الوجع الخفي .

 وقفت على حافة الرصيف ، على ظهرها الإبريق النحاسي المليء بشراب التمر الهندي، الطربوش على رأسها يشعرها بأنها فتاة مضحكة أشبه بالمهرجة ، خجلت ، حاولت تغطية وجهها ، لكن الطربوش يميل تارة إلى اليمين وتارة إلى اليسار ، ضربت الطربوش بقبضة يدها فضغطته حتى التصق بجلدة رأسها، تأوهت ، فالضربة أوجعتها ، شعرت أن رأسها يعاني من ثقل ، لا تعرف هل من ثقل الطربوش أم من شدة الخجل ؟؟ أشار لها صاحب المطعم من النافذة بإصبعه .. عليها أن تدق بالصاجات النحاسية حتى يصل صدى رنينها  إلى آخر الشارع ويسمعها المارة ...

 وقفت ... صوت الصاجات النحاسية خافت .. عاد صاحب المطعم وأشار إليها بأن يكون الرنين أعلى ، لقد قرأت في عينيه الغضب ولمحت بوادر الطرد ...

 تلاشى الخجل وحل محله الانتظار الكئيب .... أمسكت بالكأس على أمل أن يمتلئ وتبيعه لأول عطشان أو عطشانة ، مرت عدة دقائق ، لا احد ينظر إليها ، كأنها غير موجودة 

 مر  بائع تمر هندي ، وقف أمامها ، حدق بها ، اغتصبت ابتسامة افترشت ذلاً على ذقنها التي ارتجفت ، البائع لم يخف دهشته، ابتسامتها تحاول جره إلى الابتعاد عن المكان ، لكن هو أصر على الوقوف لأنه اعتبر وقوفها في هذا المكان ، قمة التحدي له ولشرابه واخذ يتمتم – عشنا وشوفنا – نسوان آخر  زمن ....

 لقد توقعت كل شيء ، شتائم ، استخفاف ، معايرة ، نكات رجالية سخيفة ، نظرات نسائية تحمل الاحتقار ، ستتحمل وتصمت فهي بحاجة إلى أي عمل ..!!.

  - تربية أرملة -  سمعتها أول مرة من فم عمها حين أصرت أن تعمل في احد المصانع ، ثم تكررت حتى أصبحت موالاً يتباهى عمها في غنائه الرجولي المتباهي كالمعتاد ، ثم طور الموال فصار ينادي عليها(بنت الأرملة ) وكلما سمعته ازدادت في عنادها لأنه لا يرحم فقرهم وأمها تردد في صمت -  لا برحمك ولا بخلي رحمة ربنا تنزل علينا- 

 قتل والدها بعد أن سقط عن سطح عمارة كان يعمل في بنائها ، ويقال أن احد العمال دفعه عن السطح ، وهناك رواية أخرى تقول أن الذي دفعه كان المقاول المسؤول وقد كان يهوديا وأراد الانتقام من العرب بعد أن قتل ابن شقيقه في عملية تفجيرية . 

 كان عمرها آنذاك خمس سنوات وشقيقتها لم تتجاوز السنة ، لم تتزوج أمها بعد موت زوجها ، مع أن الجميع راهن على زواجها ، لأن لا احد سيساعدها في المصاريف وتربية البنات .

 لم تتعلم سوى للصف الخامس وبدأت تساعد والدتها في العمل ، في تنظيف البيوت وفي قطف الزيتون وفي الخياطة وفي مصنع للمخللات ، آخر مرة تم فيه فصلها من مصنع المخللات قررت الانتحار !! ماذا ستعمل أمام الديون المتراكمة وامها المريضة واختها الصغيرة ، لقد كرهت الفقر الملتصق بحياتها والذي يجعلها ضعيفة وضائعة ، لكن تراجعت خوفاً من كلام الناس الذين لن يصدقوا أن الانتحار وراءه حكاية فقر فقط.

 عندما قرأت الإعلان أو الورقة المثبتة على واجهة المطعم الزجاجية ، والتي يطالب فيها صاحب المطعم بعمال قررت أن تسأله إذا كان بحاجة إلى عاملة أيضاً ، الدهشة سيطرت على ملامحه عندما سألته ، لكن وجد فيها شيئاً جديداً ، شجاعة امرأة مازالت مغطاة بطبقة من الخجل البكر والعناد المثير . .

 عملت في مطبخ المطعم ، لكن أراد صاحب المطعم استغلال ما تبقى من حاجتها للعمل وقد تفتق ذهنه عن بيع شراب التمر الهندي أمام المطعم ، واختار ليلة رأس السنة لكي تبدأ في بيع الشراب ,.

 ما زال الرجل الذي يبيع التمر الهندي واقفاً أمامها ، مباراة خفية بينهما ، من سيبيع أولاً الناس تمر أمامهما ، تنظر اليها وتنظر إليه ، احدهم همس لرجل آخر :

 - الزلام بطلوا يستحوا ... مشغل مرتوا معاه في بيع الشراب – 

 ضحكت هي ، أما هو فركض وقال للرجل ( هاي مش مرتي ) الغضب يفترش أصابع الرجل المرتعشة التي عجزت عن دق الصاجات ، لم تهتم هي واعتبرت الساحة حلبة مصارعة بينهما وأخذت أصابعها تدق بالصاجات كأنها تريد أن تؤكد له أنها تسيطر على الساحة .

 لم يسمح لها بالانتصار عليه ، هجم عليها بغتة وانتشل الإبريق من وسطها وسكبه على الأرض  نظرت إلى الشراب المسكوب ، جن جنونها وهجمت عليه حتى أسقطته على الأرض فقام هو بشدها فسقطت ، وبدأ الناس يتجمعون حولهما ويضحكون عليهما ، نظرت من بعيد فرأت صاحب المطعم يضحك عليهما ايضاً ، قامت و"شروالها " يقطر شراباً ، أمسكت بالإبريق الفارغ وتوجهت نحو باب المطعم الذي كان يسده صاحب المطعم بقامته ، ألقت بالإبريق على صدره وقالت بتصميم : مليه كمان مرة ....!!

 وقفت على الرصيف ، لم تعد تكتفي برنين الصاجات بل أخذت تنادي بأعلى صوتها - شراب تمر هندي ، شراب تمر هندي - .

 أما بائع التمر الهندي الذي سكب شرابه على الأرض ، فقد وقف وإبريقه يئن من بقايا الشراب الذي تحول إلى خليط من الغبار والشراب ,.

 لم يعد الرصيف مكاناً لبيع شراب التمر هندي ، اعتبرته حلبة للمواجهة مع الذين يحاولون الاستخفاف بها ، انها الآن قوية تدافع عن وجودها ، ولن تفكر بالانتحار .

شوقية عروق منصور 


هل تسمعين بقلم // علي غالب الترهوني

 هل تسمعين 

____________


مثل ماذا أشبهك ....

أنت فوق كل تشبيه 

مذ عرفتك ضائع من تيه إلى تيه ...

أما آن لهذا القلب أن يستريح ...

أمنياتي كلها ذهبت مع الريح .

تمنيت أن أركب حصان أبيض 

أهبط لك من السماء ....

أبني لك قصر هناك ...وخيمة هنا

أظلل مملكتك بالياسمين 

حتى وإن كنت الأن جريح ...لكنني صريح

هذه القصص التى تسمعينها. ..

ليست سوى ... أشياء من ضمن الأشياء 

الذين ينسجون خيوطها ...

ويضعون نهاياتها. أصبحوا غرباء

كنا جميعا على الدرب سواء 

أخذتهم .. الأسماء ...

لم يبق إلا قلبي الجريح ...

كيف أشيح بوجه عن القمر ...

وأين المفر ....

أنت تشبهين شيئا واحدا في هذا الكون 

الفكرة التي يعيش عليها العاشقين 

سنين ثم ترحل الوجوه ...

يبق شبيهك في السماء ...

وأنا كما عشقتك صغير ...كبرت الآن 

وكبرفي داخلي الأنين. ..

هل تسمعين ....

_________

على غالب الترهوني 

بقلمي

في حلمي بقلم // حسن هورو

 في حلمي قلتُ ليقظتي نامي

أنا من سأكون عنكِ حلماً

وسأخبر العابرين برائحتكِ

ليأخذونها الى أدراج عليائهم

وسأتسلق هامات الشتاءات

لتمنحكِ الأصياف المختزلة

بسنابلها

وسأحرق ظلي ليبعث دخاناً

لأبعد النحل المتجمد عن الخيلة

لأزيل العسل من ذاكرتها

وثمة الشجر من الطرقات حولها

ليسقط الصباح على أغصان الأشياء

هناك  .

: حسن هورو

سوريا

الزمن الجميل بقلم // عماد نديم خالدو

 الزمن الجميل


............  .....

على ضفاف نهر الأشواق

عبرت قوارب الحنين

إلى ماض جميل

تكتسي أرض ذكرياته

بزهور ربيع الشباب

تفوح رائحة عطرة

تعجّ بعبق وشذا

روح الصبا والحيوية

قوة خارقة

يتناهى عند عظمتها

كل مستحيل

خلّدت في طيّات الذاكرة تراث

حافل بالعطاءات والتألق

إنها وقود لسراج الزمن

أنارت ظلمة السنين العجاف

في ضفاف ظلام العمر

أبهرت العالم كنوز

سجل تاريخ 

مدفون في مقابر النسيان

لحظة تاريخة ابهرت فضول الأجيال

لنبش تاريخ أجداد

دفنوا أحياء.....بلا أكفان

عماد نديم خالدو سوريا

أنت الحياة بقلم // عبد القادر ملياني

 انت الحياة 


من بين الاخريات ...

اختارك الفؤاد له نبضا

ومن بين كل الكلمات

خطك القلم للقصائد مطلعا

وكنت له في الشعر مذهبا

شمعته انت ..حرفه انت

حريته انت ..مداده انت

ايامه انت..وحدته انت

عزلته شروده انت

انت لست كالاخريات

انت اختيار الحياة...

انت الحياة


بقلمي...عبد عبدالقادر ملياني

جزيرة الغرام بقلم// فاطمة روزي

 جزيرة الغرام ..


حينما يدنوا شفق المغيب بالترانيم، ويبدأ السكون المهيب ينثر أصوات الغيم، أبحث عن الطبيب بين سحاب أشواق النسيم، وأمطار الوجد المثير، فأنت الدواء في كؤوس أعاقرها ليبقى عودي ويستقيم، ففي محراب حبك الفريد أقمتُ صلاة عشقنا الوحيد في جنة النعيم، ها أنا أصول وأجول بين أزقة فؤادك وستائر حناياك لأسرق عطر أنفاسك ثم أهيم ..


عزفتك حباً أبدياً على أوتار قلبي، وغنيتك عشقاً سرمدياً على قيثارة نبضي الندية، فأنتَ وحدك يا أجمل أقداري أجدتَ العزف البديع على هزع قيثارتي المخملية، وبرعت بعزف الناي على عناقيد مضغتي السوسنية، أسمعتَ بالأحلام المستحيلة والأمنيات البعيدة ..؟ إنها تشبهك كثيراً أيها المياس بل كأنها أنتَ يا سحراً فتك بهدوء روح الغزلية ..


لنرحل سوياً إلى جزيرة الغرام يخضبنا ليل يزمجر بالحنين، يزملنا نهار مكبل بأصفاد العناق، سأفرش لكَ أيامي سجادة خشوع اللهفة، أتغلغل بصلوات اللطف، أرتل نشوة التعبد في سكرة جمر غرامك المتأججة، فترفرف روحي الثملة بعد سنين عجاف بجدائل عطفك الوردية، وبنمير شعوذة شهدك المذاب هطولاً في ساحة الكهان، لتبقى أنتَ وحدك فقط سحري ذو الرداء المتمرد بجنون الهيام ..


نبضة :

حينما أقبل يدك وألمسها برجفة دفء الأنغام .. أرتشف منكَ كأساً ثملاً من حنان الغرام ..


الكاتبة / فاطمة روزي

إستدراك بقلم // هيثم العوادي

 اِستدراك

ليس لدي خلاف مع الجدار، لكن نصاله المزروعة حول عنقي تمنعني، انيابه بَضَّعت جسدي، مجازره حقل الغام في طريقي، لما حدثتني نفسي الأمارة بالتطبيع؛ تردد صوت من عمق التاريخ:

-(خيبر خيبر يا يهود)!.

                                       هيثم العوادي





فترة مع الدنيا بقلم // حبيب الله عبد الوهاب

 ....... فترة مع الدنيا .......


دعني  إذا  أنشأتْ  روعاتيَ   الشّعرا 

إني أرى الحرف سرّ الشعر   والجهرا 


تبعت  سير  القوافي  في   صياغتها

لما   أتيت    كشفع     يبتغي    وترا 


محراب شعريَ  ظل الحرف  ساكنه 

خلفي البديع يصلي  الظهر والعصرا 


ما لي وإن عشت قرنا في الدنا عملا

لكن   شعريَ    قد   يكفينيَ   الأجرا 


يدعو  البديع   إلى   الإرشاد  كافره 

في يوم  يحشره  "أنّى  له  الذكرىٰ"


إن   النبوءة   في   الإبداع   روعته 

فالمعجزات  تراها   تذهب   السّحرا 


شغفت  بالنثر   يوما  صرت   كاتبه 

من لم يذق روعتي لا  يتقن الشّعرا


إني   أعامل   شعري   بالبديع   كما 

يستنبط العقل  من إحساسه الفكرا


وقفت  منفردا لما 

          افتكرت  عن  الدنيا 

         وحالتها لم  تشف  ليْ  صدرا 


تأتي   لنا     بجديد     ما     يقدّمنا 

إلى     تودّده     لا     ندكر    الوزرا 


نشتاق   مالا   بلا   جدّ   وكدّ   فهل 

من لم يزن فعل  ماضٍ  يبلغ  الأمرا  


نعم!  أعيش  طويلا   زاهدا     ورعا 

لا  بد  للناس من  أن  يدخل   القبرا 


بقلم : حبيب الله عبد الوهاب ( حبيب الملايين)

                    شاعر الحكمة

أشواق بقلم // باسم عزيز اليوسف

 أشواق..واهداء إ

إلى سيدة الياسمين

%%%%%%%%%%

عزف الشتاء....

ألحان شوقي..

وأسراري..

فسألتني عن الشوق

وما بيننا...

وعن أخباري....

فقد تكسرت 

حنايا القلب

لما كتبتيه وما

سألتني..ما اكتبه.

و عن اشعاري 

فالشوق صال

 بين الجمال....

وأجملهه ....

 وأنت في بودقه

 أفكاري....

أشيحي قليلا

 بعينيك فبسحرها

 كتبت اقداري

وبهمسك....

 الدافئ نشرت

أسحاري.....

إن كنت يعقوب

بعيني... يوسف

وبالدمع..كواها

وبالنار..

وحبك كيوسف

في محنته مع

الأشرار..

فحبي كحب

 زليخة  ليوسف

ومافعلتهه لحبيبها

من أسرار ...واأغوار.

ومملكتها والدار

هذه حياتي..

ياسيدتي...وأسفاري

والأشواق...مع

الروح في ..

ثنايا القلب..كلؤلؤة

في قلب محار..

وأي الهام هذا

حرك الوداد ..

وبات خافقي..من

يكتب..شعرا عن

أقداري.د باسم.

باسم عزيز اليوسف 

17/1/2021

يئن الفؤاد من ثقل الهوى . بقلم // محمد كحلول

 يئن الفؤاد من ثقل الهوى .

و الفؤاد بلا هوى حزين .

العين بالهوى تدمع باكية.

والقلب شكى تسمع له أنين .

ترى فى العين لمعة دافئة.

و صدى القلب له رنين .

إنٌ العين تعشق ما تراه .

والأذن للصوت لها حنين .

إذا لقي المرء حبيبه يوما .

يشتعل  كل مختبئ دفين .

إنٌ الحياة تراها مسرعة .

والعمر ينقص منه سنين .

ما الحياة و الموت آت .

والموت للحياة هو قرين.

بعد الحياة سنسكن قبرا.

بعدها ترى الإنسان دفين .

سبحان الذى خلق الإنسان.

من نطفة فى قرار مكين .

لا تهدر فى الدنيا عمرا .

إنٌ العمر لا هو وقت ثمين.

فاغنم من العمر أجمله .

إن ضاع لا تعوضه سنين .

العمر ما أنت قد ترسمه .

وكيف ما أنت تريده يكون .

إنٌ الحياة حلما نعيشه .

و الحلم إن أردت هو يقين.


محمد كحلول

براءة الأطفال تطاردنا بقلم // محمد ابو الحسن

 براءة الأطفال

تطاردنا 

*************

         وهنَ العظمُ فينا

      واشتعلَ الرأسُ شيّبا

      وتداعتِ الأيامُ علينا  وآثارُها....لاتُخطِئُها قطُ عيّنا

   ومازال الطِفلُ فينا يحبُو

    يُراودنا يُلاعبنا ويُغوينا      

        ونميلُ إليهٍ ميّلا

    كأننا ندعوهُ ألاّ يفارقنا

          ويبقَى فينا 

   مادُمنا على الأرضِ نحيّا

   فمازال يُطاردنا...ومازلنا 

  نذكرهُ...ولاينفّكُ أبداً عنا

     إنها البراااااءةُ ياسادة

    التي ودعناها وفارقتنا

        وألِفناها وأسعدتنا

   وهي أجملُ مافي حياتنا

     فرحٌ داااااائمٌ....وبهجةٌ

             وسعادة

   ولهوٌ ولعِبٌ ..وسلامٌ مع   

    النفسِ..وأحلامٌ وأمانيّ

    وخيالٌ خصبٌ ....فوق

               العادة

   وقلوبٌ كحواصِلِ الطيّرِ

    تحملُ الحب لها وللغيّر

لاتعرفُ حِقداً ولاغِلاًولاضيّر

    وأرواحٌ نقيّةٌ تسعَى إلى 

               الخيّر

    لاتحمِلُ ضغينةًولاتسعَى 

                لِشر

     ونفوسٌ ترضَى بالقليل

  وليس لها في القالِ والقيل

   وأفئِدةٌإلى العذارَى تميل

         ميّلٌ طاهرٌ أصيل

     كأرخبيلٍ في نهرٍ عذْبٍ

أو في روعةٍ شمس الأصيل

               الأصيل

    إنها البرااااااءةُ ياسادة

   ستظلُ هاجِساً لايفارقنا

       مهما طالت أعمارنا      

   ستزوغُ إليهادائماًأبصارُنا

   وينهلُ من ثرائِها إلهامنا

      وإليها دااااائماً وأبداً

     قلوبنا وأرواحنا تميل

محمدأبوالحسن

أشواك الورد بقلم // كاظم أحمد

 أشواک الورد


 أشياءٌ ...و أشياء....

قد تُحكى ....ولا تُقال....

أُمنيات  وَ  آمال ...

ضاق القلب بحرف...

أخرجه من الإحساس...

صَبِرَ العمر على الكلم بلا كلام...

 لاگ العذاب ...

عاش ندمان...

كلما تقدم عاد الغربان...

وحدها تدرك الودّ حبات الرُّمان.


بقلم: کاظم أحمد _ سوريا


الفاجعة الكبرى بقلم // أحمد حمدي

 الفاجعـــــــــــة الكبــــــرى

قامت من نومها مبكراً

فتحت رمشيها لتستقبل بعينيها نور الصباح

ابتسمت ابتسامه هادئه

وقامت من سريرها لكى توقظ أخاها الأكبر من نومه

سارت مسرعة نحو غرفة أخيها

وطرقت الباب بلطف

مستئذنة إياه فى الدخول

دخلت الغرفه وجلست بجوار  أخيها

وضعت يدها حول كتفه محاولة إيقاظه بلطف

جذبت كتفه ناحيتها ثم رفعت يدها من فوق كتفه فاذا به يرتد مكانه مرة أخرى

هلعت الفتاه من هول  ما رأت

وإذا بها تمسك بيد أخيها ثم تركتها ثانية فعادت إلى مكانها

وضعت يدها فوق قلبه تستنبضه

فإذا به صامتاً 

ساكناً سكوناً رهيباً كسكون الليل

ضغطت بيدها فوق صدره محاولة إستعادة النبض إلى قلب أخيها

ذلك القلب الذى عاش دوما يحنو عليها ويعطيها الحب والحنان

قامت فجأه

وظهرت علي وجهها مظاهر الهلع والفزع

تراجعت الى الوراء وصرخت فى فزع    أخـــــــــــــــــــــــى

وفجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأه

وفى وسط ذلك الصمت الرهيب

إذ بالباب يدق

وإذا بشخص يدخل من باب الغرفه

ويوقظها من نومها برفق

فتحت عينيها فإذا بأخيها يبتسم إبتسامه هادئه

ويخبرها أنها تأخرت فى نومها

قامت من نومها مندهشه وهى لا تصدق عينيها

قامت مسرعه واحتضنت أخيها بشده

وانهمرت الدموع من عينيها

وهى لا تعلم

أتلك هى دموع الحزن عليه 

أم أنها دموع الفرح من اجل رؤيته مرة اخرى

جلست امام اخيها  وهى تتامل بعينيها ملامحه

واخبرته بما كان فى منامها

ابتسم أخيها لما حدث

وأخبرها بأنه لو لم تكن للموت رهبه

لما سمى بهادم اللذات ومفرق الجماعات

ولما أنه كان شاعراً

ولما تعلمه من دروس فى الحياه

أنشد أمام أخته قائلا

دقات قلب المرء قائلة له       إن الحياة دقائق وثوان

وقامت الفتاه مع اخيها

ليستقبلا معاً اليوم الجديد

وقد غاب التفاني بقلم // مروان كوجر

 " وقد غاب التفاني "


نَشَدتُ الوصالَ     ممن حباني 

لعوبٌ رمتني      فهزت كياني  

وضاغنتُ جمعي بشرطٍ فناني   

فاسلمتُ روحي 

                    وأصبحتُ راني  

أصابتْ قروحاً      وغدرٌ أتاني  

وغابتْ أماني 

                        فأين الزمانُ  

                        وأين مكاني   

لمستِ الغريبَ

                     فصاحتْ بناني

نكرتِ القريبَ 

                       وأبعدتِ داني 

عزولٌ تمادى فنالَ المراد 

                      والغى التفاني  

ولم يكُ عزفُ

                      لشدو الأ غاني 

ملأتِ بحوري     فجفتْ جناني

وسالتْ جروحي     فغارَ

                                 زماني 

شممتُ الدخيلَ 

                        بعطرٍ حداني

كسرتِ غصوني      بريحٍ أتاني 

فتحتِ الجروحَّ 

                       وأرديتِ فاني    

دنتْ ترتجي من شفاعةِ قلبي 

وفي مقلتيها خبايا 

نَكَرْها  الوتين       فماتت أماني 

فأدركتُ منها      عزوفَ التناني 

وقد أدبرت         وفيها المعاني 

داهَنْتِ العقولَّ       بشئٍ جفاني 

ولم يبقّ قيدٌ       ولم يبقَّ جاني 

فيا ويح قلبي 

جللٌ أصابتْ

وأردتْ بطلقٍ       رهانَ حصاني 

 


قصيدة من مجزوء البحر المتقارب     

              بقلمي 

              السفير .د. مروان كوجر


النار بقلم // تيسير مغاصبة

 قصة مسلسلة بقلمي 

      "النار" 

الجزء السادس 

-------------------------------------------------------------

"خريف ٢٠٢٠"


أخبرته زوجته أن ابنة اخوه غاضبة عند اهلها..

جائت بعد أن ضربها زوجها ضربا مبرحا وان زوجها حضر مع ابوه وبعض اقاربه لكي يعيدونها 

إلى بيتها..وان اخوه يطلب منه الحضور للجلوس 

معه ..فقط لأنه الأن هو الأخ الأكبر لأسرة ابوكرم،

لقد كان ابو احمد يحب ابنة أخوه كثيرا لأنها هادئة

ومسكينة، وخجولة جدا.

ذهب إلى بيت أخوه ..كان الضيوف قد وصلوا 

جلسوا قبل وصوله..بل وتحدثوا أيضا لكي لا يعرف

التفاصيل..ماان وصل حتى جرت إليه ابنة أخوه

التي كانت تقف في الخارج امام الباب ..احتضنته

وبكت بحرقة وكان وجهها مليء بالكدمات والدم

المتخثر قال لها مطمئنا وهو يمسح شعرها:


-لاعليك لاعليك ستكونين على مايرام؟


-انا ..لااريده يا عمي أنه متوحش .


-حسنا ..حسنا لك ذلك ؟


توجه ابو احمد إلى الصالة التي فيها الضيوف 

وقبل ان يلقي تحية السلام سمع أخوه يقول 

لزوجها المعروف عنه القسوة والسوء :


- عمي ..خذ زوجتك انت إكسر ونحن نجبر، 

المرأه ليس لها سوى زوجها؟


رد ابو احمد الذي وقف على باب الصالة وعيونه 

تقدح شرارا:


- جميل...جميل جدا ياأخي تحتاج إلى تصفيق؟

ثم صفق بيده وتابع :


-هل هذا قانون جديد ...ام دين وتعاليم جديدة ..

انت إكسر ونحن نجبر...جميل ..هل هي سبية 

........جارية ..هذه ابنتك..من لحمك ودمك.. اأنت  

بلا احساس..بلا مشاعر ..لكن لاحسافة عليك 

فأنت تلميذ ابوك  ؟


قال أخوه بغضب :


-لقد اعطيتهم كلمة ..لاتحرجني مع انسبائي؟


-انسبائك ..والله خير النسب ..رجال ..إذن لماذا طلبتني..لاسمع تلك السخافات..عليكم 

اللعنة والله ما أنتم ببشر؟ 


ثم نظر إلى زوج ابنة أخيه وقال له:


-وانت.. هل تعتقد أن الأمر بهذه البساطة ايها الجبان..تتقاوى على إمراة ضعيفة؟


 ثم امسك بمنفضة السجائر ورماه بها فشج رأسه

ثم قال موجها الكلام للجميع :


-لايوجد لكم زوجة عندنا ..هذه ابنتي انا  وستبقى 

في بيتي ،اذهبوا إلى الجحيم ؟


لم يستطع أي منهم أن يرد عليه خصوصا انه بعد

حادثة ضربه لابو رائد بالخيزرانه عاد جميع 

الأقارب ينعتونه   بالجنون من جديد .


"ربيع ١٩٧٨"


انه الثأر...نعم لقد دفع كرم الثمن ،  ثأر قديم بين

العشيرتين راح ضحيته كرم..الأبن الأكبر المحبوب 

من قبل الأب والأم، 


كان ابو كرم يصرخ ويشتم ويلعن ثم امسك بمحمد

واخذ يكيل له الصفعات:


- انت السبب ياانف الغراب ،انت السبب يا عينا

البوم ...لماذا ذهبت معه لماذا؟


كان محمد لايبك..لايتالم..لايصرخ، 

احد الأقارب خلص محمد من بين يدي الأب 

المتوحش ..الهائج وخرج به،

سار به خارجا ثم ادخله إلى منزله استقبلت زوجة

الرجل محمد بالحضن..هدات من روعه ثم سقته الماء فسالته المرأة

متوددة لتخفف عنه أثار الصدمة:

-مااسمك يا عزيزي؟

-.......................

-هل تدرس في مدرسة؟

-.......................

-حسنا ...ماترتيب فصلك؟

-......................

لقد حاول محمد أن يجيب لكنه لم يستطيع ...

لم يستطيع ابدا ..

لقد ...فقد محمد النطق. 


(يتبع ....)

تيسيرمغاصبه 

17-1-2021


ولى القطار بقلم //عادل عقل

 ولى القطار


وشاخت الأعمار

ونحن في الإنتظار 

وتعاقبت الأيام

مهرولة

تركض بلاهوادة

ويعلو الصفير 

ليبدأ الرحيل

صمت يعم 

وجدال كثير

بلا تبرير 

وتعاقبت السنين 

وأنحنت الأيام

ونسمع الصفير

يعلو ويعلو 

ويكاد يطير 

أري رفاقي

يتناقصون 

ويتباعدون 

إلي أين

أنتم تذهبون

فلا يردون

ونودعهم

ونبقى في الإنتظار 

للعبة الأقدار

 

عادل عقل

مصر الإسماعيلية من ديوان شواكيش

حب في ظلال بقلم // شاكر محمد المدهون

 حب في ظلال

        ***********

أحب شيئا لا أراه

موج يغرقني في بحر

لا شراع لا --ولا مركب

جبال تتلون لا أرض تقلني

أرى قمرا--ربما

ورود تتناثر--شفاه

يغار الورد من منها

عبير لم يبعثه ورد

شهد من خلايا

ليس شهد

قوام لم أراه

أنفاس عطر؟

لم أتحسس الصمت

نور بريق حلم---؟

لم أسمع ألحان تغريد

ربما كان كنار

ربما أتحسس رئتي

هل يجاورها القلب؟

خلف ظلال البعد

مسافات ينكرها القلب

متى نلتقي؟

حلم --عبير---وهم--تسابيح عشق؟

العين ترى ماوراء الحلم

تشابك ضوء؟

ما وراء الواقع --واقع تتحسسه المشاعر

لاصوت ---لا نبض--لا إقتراب

حب----؟وهم --؟ أحلام؟

ينعقد الود ويكتب كتاب العشق

---------

شاكر محمد المدهون


سنتعايش مع واقع نرضخ له مرغمين بقلم // سلينا يوسف

 سنتعايش مع واقع نرضخ له مرغمين

وسنتعلم كيف نتخلا   تدريجيا  عن كل من كان من أولوياتنا 

 و كأن جزء منا .......

ونترك كل مرة روحا أو حلماً كنت نحلمه  .. !

نحن نعيش  الحياة كـمن

ينقل أثاثه و أشياءه ...... 

فنكون محملين بـ المباديء ..

و مثقلين بـ الأحلام ..

يحيط بنا الأهل و الأصدقاء ..

ثم كلما حان  وقت رحيل احدهم   ...... 

فقدنا شيئاً ...... و تركنا خلفنا

روحا.......

لـ يبقى لنا في النهاية ما نعتقده

 الأهم .. !

و الذي أصبح كذلك لانه

 تسلق سلم الأهميات ...... 

بعدما فقدنا ما كان منه أهم ......

خربشآت سلينا اليوم...... تباً لليلٍ لم يجد في فجره اصداء ضحكتنا كسيف يقطع الحزن الدفين ويرسم النور المبين ويستثير إلى احلام نحملها  على ورق 

سلينا يوسف 

2021/1/17


هايكو بقلم//. أحمد حسين


 من الهايكو 


مع الوحوش 

يصعب العيش 

مرارة حال 


من ذنوبي 

أغرق في الظلام 

نهاية مؤلمة 


في تراجيديا الحياة 

أبعثر حزني هنا وهناك 

سمات إنسان 


مع زخات المطر 

أتذكر مخيمات النازحين 

قدر محتوم 


أحمد حسين

نحن العرب بقلم // محمد مليك


 نحن العرب

لنا تاريخ

وحضارة

قديمة

لنا تراث

أغلى من الذهب

ومن الألماس

عالي القيمة

قاومنا الاستعمار

تصدينا للرصاص

بحب الوطن

والحماس

أرض الوطن

بالدم سقينا

غرسنا الصحاري

ومن الريف

خلقنا

ألف مدينة

نحن العرب

لنا تاريخ

عبر الزمن

برغْم المحن

نحن الجود

نحن الكرم

نحن الشهامة

وبين الأمم

رايتنا عالية

وأمتنا عظيمة

محمد مليك/ تونس

قديما بقلم // توفيق العرقوبي

 قديما،.....

كانت تمنحني جميع التفاصيل

جميع الساعات

        .....................

تحن الي قهوتي و قصيدتي

ونار معاالأحساس

                        ............................

        كنت أستنسخها على جسدي

            في جهات عدة

             أوقظها حين تبكي

وأحرك سكر قهوتها _حين أنام _

        كانت تمضي أبعد مني.......

      تراوغني مرارا

     وتختزل الكون في يدي

                            ............................................

فنراود التاريخ

نتشابك حينا وأحيانا نتصلصل

في جميع الخطوات

                                 ........................................

                   نفترق ونجتمع

                            نتكاثر في شتي الأ لوان

                    نقتنص من الوقت وسعا

                   ثم نجازف بجل الأحلام

بقلم توفيق العرقوبي _تونس _

يا ليتني مستجمعا أفكاري بقلم // فضل أبو النجا

 يا ليتني مستجمعا أفكاري

               وليت أملك في حياتي خياري

                  أنا لست إلا هباءة منسية

                    منشورة محكومة بمدار

          ولست أعرف خطوتي من سهوتي

              ولست أعرف ما مصير قراري

             هذي الحياة لست أعرف سرها

             وخضت دربي جاهلا مشواري

                هلا أبوح بما يجول بخاطري

               أو أخفي مافي داخلي وأداري

                   ماذا أقول ولساني عاجز

                ماذا أقول لدى انفلات عياري

                دنياي أنت مهد كل خطيئة

                   وقيل انت لست دار قرار

               فلم آتيتك ؟ أللخطايا والشقا؟

                    ياليت انك لم تكون بداري

                   هلا تركت نقيصة لم تحوها

                       وفيك كل سوءة وعوار

                  ياليت أنك لم تجول بخاطري 

                  وليت إني من شؤونك عاري


                            fadhl abualnaja

أحلام متساقطة بقلم // عبد الرزاق الرشاد

 أحلام متساقطة

……… ..

ما أجمل الأقدار إذ رمتني في معجمك فأصبحت أسرق منه قصائدي 

وأنسج كلماتي 

وأعيد ترتيب نبضي من جديد

 نعم لتفعل الأقدار ما تشاء

مادامت قد اختارتك لي لحناً أبدياً

مادامت قد اختارتك لي نبضاً فريداً خالداً

 أنا يا صديقتي أمزج بعضاً من شتاتي مع شيء من خيالك لأصنع قارباً يتحدى موج الواقع المتفرّس بي

 فلننسج من ذاك البحر سفيناً من حرفٍ أزرق.

 يأخذني

يأخذك

ويتركنا نغرق

سنغرق نغرق

نعلو حتى الحلم الأعمق


#عبدالرزاق_رشاد_الضاهر

حيرة بقلم // جلال صادق

 حيرة.. جلال صادق:


من أينَ جئتُ و من أكونُ   

 و مَن يُهندس طينتي؟


تلك السؤالاتُ التي    

 لا تنتهي....  في حيرتي


درجتْ على سفحِ السؤالِ   

   بلا جوابٍ خطوتي


و تظلُّ تخبطُ في متاهاتِ     الوجودِ مسيرتي....


فَأَرى و لا تفسيرَ تملكُ        

 ما تراهُ نظرتي


و أُضاجعُ الأقداحَ لا     

  أدري بِمَكْمَنِ نشوتي


أيُّ الكرومِ تذوبُ فيها         

،حينَ أحسو، سكرتي؟


أيُّ المِلاحِ تعودُ من           

 رَمَدِ الحياةِ بمقلتي؟


و تُعيدُ لي ما قد تَيَبَّسَ      

 من خمائلِ صَبْوتي.. ؟


خُذْني إلى مَرْسى الجوابِ      تُرِحْ لهاثَ حقيقتي...

طموح ساذج بقلم // محمد.الباشا

 طموح ساذج 

= = = = = = = 

استنطاق الحنين هذيان متصوف سباته أزلي 

تجاعيد الأحلام تقاطعاتها معتمة الالحان

كهنة الهوى نواقيصهم باتت صدأة 

استقبل سهر الليالي بمقل مجمرة جاحظة 

من أعلى شرفة للوجع رحت أصرخ بصمت مزمجر

نقش الامي الحجري قلادة تزين عشقي 

أحلامي امست كجادم ترميها حجارة النوى

أرتل دعاء الملل في كهف مهجور 

الملم شذرات حطام العشق لعلي اعيد ترتيبها

فطمت على ضربات الصدود 

بت اضاجع طيفك المترزن بلا أمل

مجهولة هواجس النواح انبعاثاتها جامحة 

ريح الغدر نثرت ثمار أحلامي 

أمست سنابل الغرام يبسة فارغة تذروها الرياح

ذليلة ذكرياتي تضاجع همجية اللامبالاة

كانت عناقيد الخيال حبلى بنيازك الامل الساطعة

طوابير السراب أحكمت قبضتها 

ترويض فاشل مداعبة احلام الكرى المجهولة

وجوه الأقنعة عتابها نهج شائك 

أف لك من خليل قليس هداياه بائسة 

الانجراف نحو الخداع مخيفة آثاره 

لا جدوى من السير على جمر التجاهل


بقلمي .... محمد الباشا

تخير حبيبا اهلا بقلم // عماد الدين حيدر

 تخير حبيبا اهلا 

هب نسيم الشوق يداعب أغشية فؤادي بالأسحار 

القلب يخفق طربا متشوفا للوصال وحسن الجوار 

ولواعج الليل تسيل اللعاب شغفا لشواهد الإختبار 

آثاره بادية على الجوارح صارخة من طول الأنتظار

والحنين الى ألحِب يراقص مشاعري بين جنة ونار 

لكن الفطن من تولى محبوبا أهلا فأحسن الأختيار

ومهما أغربنا في الامر فكان هجينا بعد عنه الدار

فإن للاغتراب ميزة مدركة وشأنا لهما عندنا اعتبار

شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر . لبنان .

هايكو بقلم // توفيق ابو خميس

 تَحْليقُ غُرَاب ؛

الحَقْلُ طَوِيلُ التِيلَة 

يَغْزُوهُ الشَّيْب !


سُحِبُ دُخَان ~

الإِطفائيّ مُتَرَوٍّ  بِإِخْمادِ

لِفَافَةُ التَّبَغ !


*


رَبِيعٌ مُبَكِّر ؛

الْمَرْجُ بفَوْعَةِ اِخْضِرَار

أَوَّلُ الهُطْول !


#توفيق_أبوخميس 

16-01-2021

*أمَّا جوابُُ بعد*بقلم // أيمن حسين السعيد


 *أمَّا جوابُُ بعد* 


بقلمي.أ.#ايمن-حسين-السعيد...إدلب...الجمهورية العربية السورية...


أفهمُ اختلاجاتَ طَبعَكِ

فأنا قاريءُُ لها بالوراثة

وأنا الذي حَضَر

المجلِس السِري

ودَمَغتُه بِلا رُؤية

ولا زلتُ قابضاً

بِجَمرةِ السِر

تَمتماتُ قلبهِ

تُردِدُ نَشيدَ الإِلفة

وكأنَّ الوِدَادَ

لعينيكِ مُنقاداً بِلا إرادة

مُيمماً وَجهي صَوبك

أنَّى تَوليتُ

فثَمَ ألقُ عَينيكِ

أنا الذي يَعُزُ عَليه

نُكرانُ أساسه

ومَجلس أحبابه

من الذي أطلَّ؟

من الذي أهلَّ؟

مثل مُهاة الغزالة

مثل حُب عرمرمٍ

فأصبحَ فَضاؤه

أغاني عَينيكِ

فمنزلهُ بلا حُراس

وبلا جِيران

أيُ جوادٍ حزينٍ

نفضَ سَرجُه

وتَسربَل الفرحُ مُطيته

فابتهج به القلب 

بينا عنه ينأى

قاصداً وسَاعة السُهوب

ومِداد المُروج

مُهيئاً نفسه 

لسباقاتٍ جديدةٍ

سَاحُها مَرابعُ

شعريةٍ وعَبقرية

نافئاً في الفضاء

قصائدَ متناثرةً بوَهجِها

أركَنُ إلى أوراقي

فلا يرتاح 

مِدادُ أشواقي

ويراعي المُنضَّر

قبل الفِراق

فإن دام فُراقُُ

فارقت الكتابة

وأطفيءُ جمرَ الكلِمات

وأخبو كرمادٍ سَوادي

فرِضاي في لقاءٍ

في زُخرفِ ابتسامةٍ

في وطنٍٍ

يرتاحُ عاجلاً

من عِناد حربٍ طويلة

ملازمةً لي

لاتتركني الأوراق

وبياضُها

ودموعُُ مُتكئةً مُسندة

متوسدةً لونه الأخاذ

أي أرقٍ فيه أنا!؟

أي تعبٍ أرُقَ مني!؟

فكوني خليلةَ عُزلتي

وبياضَ حياتي

كما الدموعُ لأوراقي

لتنطلق فيك

في كل آنٍ وحين

أحرُفَ الكتابة

بإعلانِ الولادة

لقصيدةٍ تلو القصيدة

كحياةٍ مُستدامة

 وأبداً في تَجَدُّدِ الولادة

فلا تبخلي بالأجوبة

عن أسئلةٍ

في قارب رحلةِ

ما دار بيننا

ولا زالَ يبحث

عن ميناءٍ

عن مرسىً

لبقيةِ حياةِ مُبهمة المصير.


بقلمي.أ.ايمن حسين السعيد...إدلب...الجمهورية العربية السورية

ازدحام بقلم // ثريا الشمام

 ازدحام



تتراكم حروفي

بِعُجالة

 كأنها ترثيك

تزاحم أنفاس الزمان

فتغصُّ في حنجرتي

الآلاف من المفردات

تنتظر العبور

 الى مسامع العشق

لتلفحك أشواقٌ ثكلى

قتل وميضها الفراق

فتاهت في سراديب الدجى

بين باكٍ وشاكٍ

تلوك مخيلتي 

مابقي من الذكريات

 لمواسم اللقاء المسافر

بين أنواء الروح

فتهمس لوتر الشجن في رمقي

قائلة :

ازئر فصراخ العشق

زئيرٌ لأسودِ الشوقِ

في غابات الهجرِ

ثريا الشمام. سوريا