حيرة.. جلال صادق:
من أينَ جئتُ و من أكونُ
و مَن يُهندس طينتي؟
تلك السؤالاتُ التي
لا تنتهي.... في حيرتي
درجتْ على سفحِ السؤالِ
بلا جوابٍ خطوتي
و تظلُّ تخبطُ في متاهاتِ الوجودِ مسيرتي....
فَأَرى و لا تفسيرَ تملكُ
ما تراهُ نظرتي
و أُضاجعُ الأقداحَ لا
أدري بِمَكْمَنِ نشوتي
أيُّ الكرومِ تذوبُ فيها
،حينَ أحسو، سكرتي؟
أيُّ المِلاحِ تعودُ من
رَمَدِ الحياةِ بمقلتي؟
و تُعيدُ لي ما قد تَيَبَّسَ
من خمائلِ صَبْوتي.. ؟
خُذْني إلى مَرْسى الجوابِ تُرِحْ لهاثَ حقيقتي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق