السبت، 12 سبتمبر 2020

ابن السودان ..✍️ بقلم /السفيره نعايم النجار

تعليق مني الآن على الشاعر العراقيAbaas Shukur
أستاذ الأدب العربي
كتب عن السودان،، وعلقت أنا بهذا الرد :؛؛؛؛؛؛؛؛
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ((ابن السودان))؛؛؛؛؛؛؛؛
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سَالت الأقلام حزناً على السودان
منكمو أيها الجهبز العربي الهمام

حروف حب الأوطان منكمو
تصدح بأجمل الألحان والأنغام

ابن الرافدين أخ العرب ابن
 الغرب أراد بأبناء النيل إجرام

فكان الضحيه ابن السودان
دُمِرَ السودان وحلَ به الظلام

وباتَ الغريبُ قرير العينِ فرحانَ
ونحن العرب في حزنٍ لا ننام

مسافراً بداخلنا غم الغمام
حزناً على ابن نيلي بيننا أرحام

حلت بنا الأحزان عليك ابن السودان
خطَطوا بالفتنِ أبرموا لنا. إبرام

دُمِرت البيوت وحلَ الخراب فعل
شيطان أرادوا بنا موت ذُئَام

يا أبناء العُرب أنصروا السودان
يا قاده يامنْ أنتم لنا حكام

ماذا تنتظرون الآن؟ ، كي تتجمعوا
وتنصروا لنا الأوطان، طال الخصام

متى يسود الحب وتلتحم الأرحام؟
كفاكم شقاق.... كفاكمو آلام

*******
بقلم /السفيره نعايم النجار
شمال سيناء.. مصر 🇪🇬

قصص قصيرة ..مخالف..✍تيسير مغاصبه

*قصص قصيرة

     -٨-

*مخالف

سار متثاقلا..توغل بين
الغابات الاسمنتية الشاهقة ..
اقترب من أعلى مرتفع ..
أطل على قلب المدينة..
فتح ازرة قميصه..
أخذ نفسا عميقا ثم زفر..
في تلك اللحظة امتدت يد ضخمة إليه..
أمسكت بقميصه..جذبته بقوة..
تسببت في نزع نصف قميسه..
إلتفت خلفه بفزع..
ليرى ثلاث رجال خلفه ..
سأله رئيسهم
(ماذا تفعل هنا!؟)
أجاب بقلق :
(اتنفس الهواء..!)
لطمه لطمة اسقطته أرضا..
ثم سأله:
( أين رخصة التنفس..!)

تيسير مغاصبه .
25-6-2018

حنين وبحر البسيط...✍د.عماد أسعد

حنين وبحر
البسيط
-----
يا طائرَ الشّوق حوّم فوق ديرتنا
نحن الّذين ملأنا الدّارَ تحنانا

ومن صميم هوانا نقتني رطباً
للقادمين ولا نغتابُ إنسانا

ومن أتانا ولا يأنس لتُربتنا
نحن الغيارى وفي الأوطان تلقانا

إن زرتمونا رحيق القلب مائدة
وزهرة اللّوز تحناناً وقربانا

هفا اشتياقي وما لي في الهوى عتباً
لكنّما الشّوق يضني من تناسانا

أرتّل الآه والإيقاع يندبنا
وصلاً عسانا نرى الأحباب تهوانا

لتحتسي العين والأهداب رؤيتهم
وما سواهم يداني القلب أحيانا

مضت عقودٌ شميم الورد ريحتهم
تلطّف النّفس تلحيناً بمندانا

تصلي الفؤاد من الإبلال في قدحٍ
به الشراب لذيذ الطعم نادانا

تنهَد الصّبح بالوردِيّ يوسمنا
وهفهف الوقت إيذاناً بنجوانا

يا بسمة الوجد هلّي حان موعدنا
 لنرشف الشوق والرّيحان آسانا

ومن هواكم سلاف القطر يثملنا
حتى ترانا نعلُّ الطاس ملأنا

وتنتشي النّفس حتى تزدهي أملاً
ويزهرُ الصّدر بالأطياب غدرانا

ويهنأ القلب بعد الهجر يؤنسنا
 وينعم الدّار بالإزهار أزمانا
------
 دعماد أسعد.

شرود نبض ...منى رزق

شرود نبض🥀

كلما أحسست ذاك
الدبيب يسرى
بين شرياني
يوخزني نبضي
أتجول بين خلجاتي
أتفقد نبضاتي
لعل أحداهم تشرد
تضل سبيل النجاه
تتناسي حذرها
تسقط سهواً
تحلل كل تلك القيود
تحرر قيدها الحريري
 تتبع نبضها
تعيش لحظات
ما بين أحلام ...أوهام
لحظات معدوده
تمر كسحابه صيف
غفوه ...
وبعد حين
تعود تئن ....
تنزف خيبات
تبحث عن مأوى
تختبئ من وجعها
بين الضلوع
تشرخ الروح
تفقد تلك الومضه
تصبح بلا روح
تعود بلا عوده
لذلك أتفقد
كل حين

🌼منى رزق

صِراع...✍محمد علي مدخلي

✍️ "صِراع "
تذهبُ إلى مسكن صديقك بإلحاحٍ منه .
تجده ملتزماً جانب الصمت بوجهٍ بالغ الشحوب.
 يهمس لك بصوتٍ أبح مكتوم : "الشرف لايحتمل الانتظار ".
يظل يتلعثم ويبكي.
تطمئنه برقتك المألوفة : "إن بعض الظن إثم".
تودعه عازماً على قطع علاقتك بزوجته! ....

محمد علي مدخلي.

ق.ق.ج. حقيقة...✍رائد طياح

ق.ق.ج.

حقيقة

رفعوا الضمادات عن عينيه، قطب جبينه ليرى الجميع بوضوح.
الحمدلله على السلامة حبيبي ،
قالتها بخجل وهي تراه يشاهدها لأول مرة.

اِعتدل بجلسته، حدًق بها، أشاح بوجهه نحو الطرف الآخر،
ثم عاد نحوها، هز رأسه، وأغمض
عينيه مرة أخرى.

رائد طياح.....فلسطين.

العنقاء...✍عماد حمدى

العنقاء
قصة / عماد حمدى
تضع أطباق الطعام على السفرة، تنادى:(الأكل)، يجلس الزوج وابنيها فى صمت، يلقون الطعام فى أفواههم دون أن ينطقوا كأن على رؤوسهم الطير، لا تلقى بالاً فقد اعتادت ألا ينير أحد مسامعها بكلمة إشادة بالطعام أو تقدير لوقفتها أكثر من ساعة لإعداد الطعام بعد أن أنفقت عدة ساعات تتعامل مع الجمهور عبر شباك فى هيئة التأمينات الاجتماعية.
تضع الشاى أمامهم، يمدون أيديهم لتناول الشاى فى سكون يشبه سكون القبر، تنظر لزوجها تصبو أن تلمح فى عينيه نظرة شغف واهتمام كى تطلق إشارة بدء الانطلاق؛ لتفرغ ما فى صدرها من أحداث ومتاعب يومية، اعتادت أن تسردها أمامه فتشعر بالتسرية وتفرغ روحها استعداداً ليومٍ جديد لكنه يغلق أذنيه بالسماعة ويوصد عينيه بالنظر إلى الموبيل بصورة متصلة.
تحس بروحها تغرق وسط أمواج الصمت، تنهض للمطبخ لغسل الصحون، تتذكر فجأة أيام خلت كان زوجها يتسلل للمطبخ يداعبها أحياناً، يحادثها أحياناً، يغسل الصحون معها، تتبسم حينما تذكرت الضحكات المجلجلةوالسعادة التى تشرق بمجرد دخوله المطبخ، يردها للواقع صيحة عنيفة من زوجها الواقف خارج المطبخ( خلِّى بالك الطبق هيقع من إيديكى)!
تشعر بشيء من الخمول فتقرر أن تنال دش دافئ، تدخل الحمام تنظر إلى المرآة، تشعر أنها ترى نفسها لأول مرة، هالها تهدل جفونها والهالات السوداء أسفل عينيها، تشعر بنضارة بشرتها تتوارى، تمرر يدها على جسدها بحثاً عن مصدر سعادة، تصطدم من تغير ملامحها بصورة، تنحدر دمعة من عينيها، لا تفيق إلا على سيل من العبارات يحفر أخاديد على خديها، ينتشلها من بحر الحزن صراخ ابنها الأكبر(بسرعة يا ماما هموت مزنوق).
تخرج و تجلس أمام التلفاز توارى الوقت فى مشاهدة مسلسلات معادة، لا يلتفت إليها زوجها، لا يخرج رأسه من قبر الفيس، تعلو وجهه ابتسامات وأحياناً يعلو صوته بضحكات، إذا سألته ما الأمر أجاب لا شيء كأنه يضن أن يصب فى روحها بصيص من الفرح، تنتقل من مسلسل لمسلسل، يقفز ابنها الأكبر أمامها وقد استعد للخروج تصرخ فى وجهه:( مش تقعد تذاكر؟! مش امتحانات الجامعة قربت؟!).
يقترب منها بهدوء وهو يطبع قبلة على رأسها، تشعر بسعادة يقتلها بقوله:(مفيش عشرين جنيه؟ العبد لله على الحديدة وحوار الامتحانات كله تحت السيطرة).
تفتح كيس نقودها وتعطيه وهى تقول: (اوعى تتأخر).
تشعر بوجع شديد فى ظهرهاوتصرخ بشدة: (آه ..مش قادرة استحمل). ينتبه لها أخيراً زوجها يحادثها بلهجة أقرب لتأدية الواجب(مش الدكتور قالك حاولى تنقصى وزنك وخففى من مجهودك شوية؛ علشان سنك؟) يزور وجهه ابتسامة خفيفة فى تلك اللحظة، تنظر إليه نظرات مشتعلة، تخشى أن يفلت لسانها فتجعل روحه تنزف لأمد غير معلوم، تكتفى بالنظر إليه ولسان حالها يقول: (ما هو أنت السبب؛ شايلة البيت على كتفى، وأشترى كل حاجة، أتابع الدراسة، أروح مع الأولاد للأطباء، حتى المناسبات الاجتماعية أقوم بها).
- يقترب منها ابنها الأصغر، تصرخ فى وجهه:(عاوز إيه أنت كمان؟) تلمح فى عينيه دمعة تتأهب للفرار من قيود التماسك، تشعر بالندم لأن شظايا الغضب مست ابنها الطيب.
يحادثها بصوت خفيض:(كنت عاوز اطمن على حضرتك؛ أصل شكلك مجهد وتعبان أوى).
تشعر بنسائم الامتنان تحد من غضبها من زوج يوصد أبوابه محل روحها.
تشهد مشهد فى المسلسل، ترى البطل يسير بجوار البطلة مبتسما وهو يناولها الذرة، لا تدرى لماذا تصرخمرة واحدة (والله الواحد نفسه مرة يمشى على النيل، ياكل درة ويقزقز لب ويضحك من قلبه بَلا عِيال بَلا وَجَع قلْب).
يرد عليها بسخرية: (مش ضهرك كان واجعك دلوقتى؟ ولو فى الخروج بتبقوا زى المكن!).
ترد عليه بلهجة حادة: (أنت وولادك سبب كل تعب ومرض أنا فيه). يضحك بصورة ترج أرجاء الشقة وهو يقول: (أنتِ اللى كبرتِ). تنهض غاضبةً وتغلق وراءها باب غرفة النوم، تقف أمام المرآة، تمعن النظر إلى شكلها يتسرب لديها شك أن زوجها ربما يكون على حق؛ فقد ترك الارهاق والمعاناة بصمات لا تخفى على صوتها وشكلها ونظراتها، تشعر أنها ربما تكون على خطأ، تتلمس شفتيها تشعربتشققهما رغم أنها تضع زبدة كاكاو، تتذكر أن المساحيق وحدها لا تصنع النضارة، تجلس على السرير، تتأهب للنوم، تسمع باب الغرفة يُفتح، يقترب منها زوجها، يناديها باسم للتدليل، لا تلتفت، يهزها رفق فتلتفت إليه، تلمح فى عينيه نظرات كانت تسبق الليالى الدافئة، تتأهب لتلقى المزيد لكنه يطعن مسامعها بقوله: (ممكن تدينى 200 سلف لأول الشهر).
تمت

يا الله...✍سعيد إبراهيم زعلوك

يا الله

سعيد إبراهيم زعلوك

يا الله أنت تسمع صوت قلبي،وأنين روحي، وأنفاسي الممزوجة بالأهات، وتعرف كم بت ليالي أبكي، وتخنقني العبرات
وكم سافرت روحي معهم، لكن رحيلهم كان قاس جداً، كان مرعبا، ترك بداخلي من الألم الكثير، وأنت وحدك القادر علي تضميد كل ما بي من جروح، وحدك القادر علي ترمم الجراح، فساعدني لأكون بخير، وأتجاوز بعدهم عني، وأرسل لقلبي طيور أفراح تحلق في سماء روحي، تشبعني بجمال تغاريدها، يا الله من غيرك لن أتحمل، ولن أتجاوز، ولن تشرق روحي، ولن يجف دمعي، ولن أتماسك، كن معي، فبدونك الطريق موحش، والدروب مقفرة، والليالي مظلمة، والسماء عاصفة، وأنا متعب جداً جداً

مسافة سيكارة...✍عبير عزاوي

مسافة سيكارة

- زوجتي جنت .
ها أنا جالس أحدق فيها بعينين مفتوحتين إلى أقصاهما وهي تنكش شعرها، وتقطعه مولولة أمام غرفة الولدين .
جنونها ليس وليد اللحظة/ أقصد فترة بقائي في المنزل بسبب الإقامة الجبرية التي يعيشها الناس الآن/ ، بل كانت له مقدمات كثيرة بدأت قبل هذين الأسبوعين اللاهبين، حين عدت متعباً بعد يوم بحث طويل عن عمل ولم يكن هناك خبز في البيت . شربت الماء ، أشعلت سيجارة استعرتها من صديقي إبراهيم واحتفظت بها طوال انتظاري لعمل بينما كنا جالسين في الساحة مقابل الحديقة التي امتلأت بالحمام يطير ثم يحط في مواقع الطعام ، وامتدت بسطات البائعين حولها مترعة بالمواد المتنوعة الرخبصة الثمن والمنخفضة الجودة . كنا نزجي الوقت بإطعام الحمام وهو يحلق حول العمود الشهير الذي يتوسط الساحة ، يدور دورة كاملة ثم يتهادى ويحط أمامنا ينقر مانلقيه له من فتات ، الحقيقة كنا نتحايل على الوقت بانتظار مرور أحد يطلب عمالاً .
عدت هذا المساء ولا أحمل سوى نصف السيجارة الذي خبأته منذ منتصف النهار ، زوجتي ما أن رأت السيجارة حتى ثارت وأرغت وازبدت وهي تقول : أنت تشرب ( ضراب السخن ) والأولاد قضوا اليوم بلا طعام سوى بقايا خبز وزيت و زعتر ..أين كنت طوال اليوم تتسكع .
لم أرد عليها فقد كان وضعها مريباً . وخمدت رغبتي في مشاركتها لي نصف السيكارة كما تفعل زوجة ابراهيم .
قلت في نفسي : ربما تكون فورة غضب وتنتهي بسبب مكوثها القسري في البيت وحرمانها من مشاويرها اليومية المعتادة للعمل في ببوت الجيران او بعض المعارف وحرمانها كذلك ممايجود عليها به من تعمل عندهم ، لكن الأمور تفاقمت بعد ذلك .
في يوم آخر وعندما كانت في المطبخ تسخن لي بقايا طعام الأمس لأتناول وجبتي الوحيدة / كنت أقرف الطعام لأنه يتلوى أمامي ويتحول بعد كل التواءة إلى لون جديد شاحب يشبه لون ذلك الفيروس الذي يتحدثون عنه / .
كانت تتحرك في المطبخ برشاقة و ترتدي ثوبا رقيقاً مطبعاً بلون بني يشبه جلد الفهود ، حين تمايلت بدت كحورية بحر بجسمها اللدن ، فمستني نشوة عارمة ،و تمنيت لو أهصرها بذراعي ، لكن نسيت شبهها بالحورية وتذكرت البحر ، ففتحت فمي المغلق بعد طول تفكير و قلت لها : هل تعرفين كم يحتاج الطفل كي يغوص مثل السمكة قي الماء ؟ حينها نظرت إليّ وقد تجمدت ملامحها ، وشعرت أنها على وشك الوقوع في نوبة جنون جديدة ، لكنها لم تفعل بل انسحبت بصمت ودخلت غرفة الولدين وأغلقت الباب بالمفتاح .
في آخر نوبة كانت تصرخ بوجهي : أين كنت ؟! وتجيب على سؤالها دون ان تترك لي مجالا لأنبس بحرف : بالتأكيد كنت ( معمي ع قلبك ) في ساحة المرجة .
وأرد بلا صوت : نعم كنت في ساحة المرجة ( معمي على قلبي ) ربما قالت ( مضروب ع قلبك ) .
هززت رأسي موافقاً و كنت أدمدم لنفسي : نعم في تلك الساحة أراقب المشردين وهم يتجادلون فيم يفعلون وأين يذهبون هم و أطفالهم من حمى الرعب من العدوى التي يهجس بها الناس ، وأراقب أصحاب المحلات وهم يتحركون بذعر صامت يغلقون محلاتهم ثم ينصرفون بنظرات حانقة . ولا يفوتني أن أقفز الى السيارات التي تبطئء سيرها ويطل منها رجال او نساء يطلبون عمالاً لأعمال مستعجلة ، وأنا أسابق الراكضين وأهتف بملء حنجرتي : أعزّل الحديقة وأقلم الاشجار . أشطف الأدراج أغسل السجاد .أعقم كل شيء .ثم أهمس بصوت خفيض : أجالس الأطفال ، لكن سباقي غالباً ما يبوء بالفشل ، فآخذ سيجارة من إبراهيم وأشعلها ، أتنشق دخانها الملكي الفاخر ، ثم أطفئها عندما تصل إلى نصفها، وأحتفظ بالنصف الباقي لأكمله في البيت وأحلم أن أطلب من زوجتي ( قبل إصابتها بنوبة الجنون الأخيرة ) أن تشاركني متعتي بسحبة أو سحبتين فتنسى همومها ، وتعتقني من صراخها وتمنحني ولو ابتسامة صغيرة ، لكنها حين أسرّ لها بطلبي تصرخ في وجهي قائلة : - "أنا أدخن هذا السمّ ( أكيد ضاربك العمى )..."
ولم تستحكم أعراض جنونها فعلاً إلا حين أخبرتها أن الأطفال حين نقذفهم من النافذة يمكن أن يكونوا مثل طيور الحمام في ساحة المرجة . بل يمكن أن يكونوا أخف بكثيير مثل السنونو تماما ؛ تنبت لهم أجنحة ويحلقون بحرية .
اليوم قلت لها أن أفضل طريقة للتعقيم هي النار وأن تعقيم منزل بما فيه من أطفال يستغرق سحبة سيجارة سحبة واحدة فقط . ورحت أضغط ولاعتي مرة بعد مرة وأراقبها من خلال لسان اللهب المتراقص ، وهي تنكش شعرها وتولول - ألم أقل لكم أنها جنت تماماً.
عبير عزاوي

قصة شوق...✍أحمد سيف الشيخ

قصة شوق :
بقلم :أحمد سيف الشيخ
مررت بديارها
أهلها بالجبروت
 يعرفون
أستقصي أخبارها
ورفاقي في الخلف
يراقبون
بهيئة متسول
وكل أهل القبيلة
إلي ناظرون
عند نبع الماء
رأيتها فتسمرت
فقومها مني
ثأرهم يطلبون
تغير وجهها
وإلي التفتت
ارحل إن عرفوك
فستتاقتلون
لاتخشي يا حبيبتي
ففؤادي بهواك
مفتون
هي نظرة واحدة
تبهج القلب
وتسر العيون
وفي هذا الزي
شخصي
لن يعرفون
وإن بقيت
على ألحاحك
علي سيستدلون
أما من شربة
ابل بها الريق
ألمس يداك
واحس بالراحة
والسكون
وأودعك للقاء
أخر
وأدحض
شكك والظنون
ثم قالت
انصرف بسرعة
هم للغدير
قادمون
وستسبقهم
الرماح الى جسدك
هل أصابك الجنون
لملمت أشواقي
ورجوت
من ربي الستر
والعون

أصرخ يا قلم...⁦✍️⁩عطر محمد لطفي

أصرخ يا قلم

أصرخ يا قلم فاليوم يومك
أكتب عن أساليب التفرقة
العنصرية والمحسوبية والديموقراطية
وحقوق الأم وطاعة الأب
عن بلد نائم في دوامة الندم
لا تهدأ فالكل حكم
الكل قال أكتب يا قلم
اكتب عن أحلامي وأحلامهم
عن سعادتي وفرحتهم وانتظارنا
عن إنتشار كورونا
عن الغرقى في كل مكان
عن الحب والاهتمام
العيون المشتاقة للاحضان
أخرج كل ما فيك من هموم
اغسل اوراقك من السموم
أكتب عن أساليب الربح والخسارة
نظف اوراقك من غسيل الأموال
لا تنظر إلى هذا وذاك
أنت الأقوى ،،،
الكل تملكه الصمت
قتله الذهول
انت السبيل الوحيد للخلاص من الإفلاس
أعدادك توصلنا لفك الحصار
وأرقامك تمسح كل الديون
الكل ينتظر ان تقوم ،،،
الفشل سيزول ،،،
لا تسكت ،،،
بعدما تناقلت التقارير
عن إنتشار السعادة ،،،
سددت الفواتير
ضريبة المبيعات قلت وزالت
وأنت أصبحت الأمل المنشود
حاصر كل سكير عربيد
لا دين له ولا ملة ،،،
أكتب عن أساليبه المغشوشة
واحكي كيف وصل إلى هناك ،،،
ومن ساعده ،،،
ارسم لنا كيف أصبح الأغبياء أغنياء
سرقوا حقوق العباد ،،،
أكتب لا تخف
الخوف لا يليق بالأسود أمثالك
فأنت حر ،،،
لا قيود لا إعتقال ،،،
عزيز النفس ،،،
صوتك مدوي يصل للعقول
الكل صمته مركون في ذهول
لا تنتظر حكم الجلاد ،،،
لا تلمه فهو عبد مأمور ،،،
الكل ينسى أن الأمر بيد الله
خالقك وخالقهم ،،،
سيحرقون في الدنيا
وفي الآخرة سيعذبون
صبرا فالله إسمه العدل سبحانه
أكتب عن خونة الحروف الهجائية
يا موسوعة إفتحي أبواب الحقيقة
لن توقفني حروفك الماسية
فتحتها صراحة ذاتية نحاسية
أما حروفي فهي جوهرة فنية
يكتبها قلمي بورود جورية
أختم كلماتي بأن أشكرك يا قلم
رفيقي الذي اهداني حرية الكلم
علمني أن الحقيقة نور
لؤلؤة لماعة ليست ضبابية
فلتمعن عقولنا جيدا الكلام
تستحق القراءة فهي كلها نقاء .

بقلم عطر محمد لطفي

سيل الؤامرات...✍فتحي بوصيدة

سيل الؤامرات
الرّوائح علكة الطّين
سأقلّب المفردات و أبحث عن وصف
لأنّ العواصف تأتي بالمقعدين
و القدر مشدود إلى الجذع
تتراقص أمامه القردة
تنسحب الأرض في خجل
تدير بوجهها
تحجب عينيها بوشاح الغريق
تـهرول إليها الجواميس
تجرّ المحراث المخضّب بدم الثّعلب الماكر
على متن الإسفنجة الكبيرة
تركب الكلاب الحزينة
تعبر أمواج الدّموع
في ضحك هستيري
تاركة أبواب الفراغ حزينة
تريد قتل الأفق
و إقامة الجنائز للوعود القاتمة
لتودّع هواجس الحرب
على أنغام الرّاعي المسكين
تحت سحب رثّة الملابس
لنجاتنا لابدّ من أنغام جديدة
لتخرج الأفاعي من جحورها
سنمدّ المزمار بزفير طويل
لابدّ من كسب الحرب
بقلمي فتحي بوصيدة...تونس

بلا أمل...✍سالي محمود

بلا أمل
******
مخالب الشوق
خرساء قاتلة
تحفر أخاديد
علي جنبات قلبي
دقات موتورة
رجفة حنين
ارتعد ..
افر من بين عينيك
نبضات قلبك تكبلني
تقتلني..
موؤدة اللهفة
مبتورة الشغف
موثق قلبي بأغلال عينيك
في محرابك أسيرة
مفتونة تتعبد
مقتولة بسيفك
مرصود قلبك
عاصف لا يهدأ
لا عودة إلى زمن الحنين
******
سالي محمود

لبست جلباب أبي...✍محمد دومو

بقلم: محمد دومو
لبست جلباب أبي!

لن أتعافى من ألم فراق أبي.
ولن أبكي على زواله من الحياة.
أبي الشهامة والشجاعة وكل الخصال.
أبي الحب والبهجة ومتعة الحياة.
لبست جلبابه وهو تحت التراب.
فليس عندي من لباس غير الجلباب.
أبي الوالد والصديق ومنبع الخيرات.
أرقد، يا أبي، في لحدك بكل هناء.
فلك إبن يدعو لك في كل اللحظات.
كلامك منقوش ومحفوظ في ذاكرتي.
ما زلت، يا أبي، حاضرا في خيالي.
وأتذكر دائما تعاليمك للعيش بهناء.
شكرا لك على التفاني، أقولها من قلبي.
وسأقولها لك عندما نلتقي...
هناك سوف أقولها وأنا مقتنع..
حبك في قلبي ساكن مع الذكريات..
أحببتك ليس لأنك أبي وإنما تستحق حبي.
فأنا مدين لك على كل تفانيك من أجلي.

تعليق على نص لـ سمر الصعيدي...✍صاحب ساجت

. تحيةٌ عطرةٌ...
    اسمحوا لي أقدِّمُ تعليقي بهذه الكلماتِ النابضةِ بالحقِّ و الشفافيةِ، و المنقولةِ مِن صفحةِ الأستاذة:-
    " سمر سليمان الصعيدي "
{ عذرًا.. لَيْسَتْ كُلُّ فتاةٍ تكتبُ عن الحُبِّ، هي مشروعُ تعارفٍ! فَثَمَةَ مَنْ تريدُ لكلماتِها أنْ تصلَ إلى أبعد مدى،
وَ هُناك مَن تحبُّ تبادلَ الأفكارِ
و الآراءِ.. فَكُنْ لها أَخًا مُحتَرمًا!}
  التعليقُ:-
    يَدورُ حولَ نصٍّ وجداني، رَصدَ حالةً نفسيةً متأثرةً بعواطفَ أكثرَ من تأثُّرِها بالفكرِ. و الوجدانُ هنا هو:- النَفسُ و القوى الباطنةُ، التي تحملُ أحاسيسًا انسانيةً مختلفةً.
الكاتبةُ:- سمر سليمان الصعيدي/فلسطين
 النصُّ:- بلا عنوان.
التعليقُ:- صاحب ساچت/العراق.
البدايةُ:-
        "في مساءاتٍ تجمعُنا،
          و الحروفُ على الأوراقِ...
          نُقلِّبُها مَعًا!"
- مَنْ أنتما؟
- .............! لا جوابَ.
- طَيِّب.. اذن قُضِيَ الأمرُ الذي أنتما فيه تُقلِّبان حروفَ حوارِكما!
    ما هو الحوارُ:-
  الحوارُ نشاطٌ عقليٌّ و لفظيٌّ، و هو حديثٌ يتبادلُ فيه شخصان أو أكثر باسلوبٍ حضاريٍّ متكافئٍ، لهُ مهاراتٌ يستفيدُ منها المتحاورون لتجاوزَ عقباتٍ تواجهُهم.
و انسحبَ الحالُ- بفضلِ السّرعةِ و متطلباتها و التكنلوجيا في أيامنا.- إلى تبادلِ الرسائلِ المكتوبةِ أو الرمزيةِ، التي تعتمدُ على القلمِ أو الرمزِ أو الاشارةِ، لعرضِ المشاعرِ و الأفكارِ، بهدفِ زيادة الوعي و الإدراك و بناء مفهوم معين حولَ موضوعٍ ما.
و للحوارِ آدابٌ و شروطٌ و أهدافٌ...
لسنا في صددِ تناولها.
هل هناك سقفٌ معينٌ للأماني و الرغباتِ؟
    الرغباتُ الدنيويّةُ ، لا تنتهي، و ليسَتْ ثابتةً، بلْ انها متغيرةٌ بحسب الزمانِ و المكانِ و الحالِ. فالعشّاقُ الشّبابُ يَحْدُوهم العنفوانُ، و يُحَلِّقُون عاليًا، يضعونَ ثوابتًا لا يَمِلُّون مِن تَردِيدُها على مسامعِنا:-
 " غذاؤُنا أريجُ الحُبِّ
  شرابُنا رحيقُهُ
  غطاؤُنا وَهجُهُ!"
     هكذا قَرأتُ ذاتَ مرةٍ، و حَسْبي أَني جرَّبتُ "الحُبَّ" مثل أقراني في يومٍ ما، فلا أَلُومَنَّ مَنْ يَعيشُهُ الآنَ بتفاصيلهِ، قبلَ أن يَشْتَعِلَ رأسُهُ المَليءُ بالمثالياتِ و العِنادِ... شَيْبًا! و قبلَ أن يدركَ الفرقَ بينَ التنظيرِ و التدبيرِ!
     النَصُّ:-
    يتضمنُ حوارين، جمعتْهما الكاتبةُ معًا، وَ وَقفَتْ على طبخِهما في قِدْرِ نَصٍّ واحدٍ- اذا جازَ لنا التعبيرُ!
في الأوَّلِ... يُصرِّحُ العاشقُ أنهُ هاربٌ مِن قَدَرِهِ إلى قَدَرٍ آخر، تَشكُو العينُ فيهِ مِن دمعةِ الإبتسامةِ اليَتيمَةِ و المُؤجَّلةِ منذُ أمَدٍ بعيدٍ!
و أراهُ.. يَحبسُ مَنَلُوجًا داخليًّا، لَطالما رَدَّدَهُ الكثيرون مِنّا:- لماذا تَدمعُ العينُ في الضّحكِ؟ أَ لَيسَ الدّمعُ تعبيرًا عن الحُزنِ؟ كما تعارفنا عليه...
أهلُ الفَسلجةِ يقولون:- لا.. أبدًا!
الدمعُ سببهُ عواطفٌ قويةٌ، منها الحزنُ و شدَّةُ الفرحةِ و الإثارةِ!
(تذكرتُ صديقًا لي، قالَ: رأيتُ زوجتي تبكي في المطبخِ، فسألتُها عن السببِ، قالتْ:- البَصَلُ و ما ادراكَ ما البَصَل!)
نَعمْ... العواطفُ جميعُها، القويَّةُ و المثيرةُ، الداخليةُ و الخارجيةُ هي: سببُ الدَّمعِ!
فهل ثَمَةَ إثارَةٌ أكثرُ من حوارِ العشاقِ؟
     هذا العاشقُ يأملُ ان يفتحَ اضلاعَهُ لحبيبتهِ، كي تسرحَ و تمرحَ في عرصاتِ قلبهِ، بعدَ فراقٍ طويلٍ، و انتظارٍ مريرٍ، كان يُعلّلُ نفسَهُ و مهجتهُ بِقَرضٍ الشِّعرِ، و نظمِ القصائدِ، و حَبْكِ نسيجها على الرغم ما قِيلَ... و يُقالُ!
انها ايقونةُ الذّاتِ، لا يُفرّطُ بها، و هي فيروزةُ بحرٍ متلاطمِ الأمواجِ و صارتْ.. بينَ يديه.
في الثّاني... موقفٌ لا يتكررُ!
فنزاعُ النفسِ إلى الشيءِ، راغبةً فيهِ..
لا تَحِدُّهُ حدودُ، و من اجلِ التَخلّصِ من أيِّ قَيدٍ... يُقدّمُ بعضُهم حياتَهُ قُربانًا
بينما يضعُ يديهِ بقيودِ العشقِ طَوعًا!
و يَبدو أن المفتاحَ هو:- كلماتُ الإطراءِ و ذِكرُ خِصالِ الآخر، خاصة الصادرة من الضِّد (و الضِّدُّ يُظهِرُ حُسْنَهُ الضِّدُّ)!
و الضِّدان عاشقان يتعاطيان كأسَ الأشواقِ، كعصفورين يحلمان و يحلقان عاليًا، على الرّغم من ألمِ الطعناتِ و حَرِّ الآهاتِ، بحيث تعجزُ اللغةُ عن التقاطِ صورة بحروفِها لأيِّ لوعةٍ أو غِبطةٍ.. تملأُ القلوبَ!
و في خَضَمِّ هذا الصراعِ و التصريحِ الضّمني، بما آلَتْ إليه حواراتُ النفسِ..
للنفسِ، يَتقدمُ أحدُهما للآخر بعرضٍ سَخيٍّ، و يقولُ:-
   " تَمَنَّ...
     قُلْ ما تشاءُ،
      فلا أردُّ لكَ طلبًا"
و يُستثنى من هذا العرضِ " النسيانُ "
فهو مصدرُ رُعبٍ و تثويرُ براكينِ الغَضبِ، بالرفضِ القاطعِ:- لا... و ألفُ لا!
     لغةُ النَّصِّ:-
        لغةٌ بسيطةٌ، تعزفُ على نياطِ القلبِ، لا تحلقُ عاليًا بمفرداتها، كُتِبتْ باسلوبٍ مباشرٍ و شفافٍ، لا تثيرُ تأويلاتٍ لقصةِ عاشقين، من هذا الزمانِ، يتبادلان مشاعرًا أضنتهما و أرّقتْ مضجعَهما، لظروفٍ ذاتيةٍ تتعلقُ
بقلَّةِ التّدبيرِ، و صعوبةِ المَضِيِّ في حالةِ الجمودِ دونَ حركةٍ او مبادرةٍ، لِفَكِّ طَلاسمِ الأحلامِ و كَسرِ قيود العلاقاتِ، التي باتتْ الحواراتُ - كتابةً أو نطقًا- عنوانًا لها.
لغةٌ اعتمدتْ ضميرَ المتكلمِ و المخاطبِ حصرًا، و هذا يُحْسَبُ ضِدَّها، لانها حصرتْ الأمرَ في دائرةْ عشقٍ ضيقةٍ، بين اثنين فقط!
و من زاويةٍ أُخرى.. يُحْسَبُ لها...
لانها سَلّطتْ الضّوءَ الكاشفَ للمتلقي،
و تركتْ لهُ حريةَ التعبيرِ عَمّا يَراهُ في حيثيّاتِ عِشقٍ نبيلٍ، لم يتجاوزْ خطوطَ المنعِ التي وضعتْها الأعرافُ أو الآدابُ العامةُ...
    مع أطيبِ التحياتِ.
      (صاحب ساچت/العراق)
في ادناه النصُّ موضوعَ التعليقِ...
للكاتبة الاستاذة سمر سليمان الصعيدي

         في مساءاتٍ تَجمعُنا،         
        وَ الحروفُ علىٰ الأوراقِ
                  نقلِّبُها مَعًا...
قالَ:- أنتِ أُنثىٰ لستِ كالأخرياتِ
بَدرٌ في الكمالِ إلَيكِ ألْجَأُ
         بفرحٍ.. تغرقُ فيه العينِ،
         بدمعِ الضِّحكةِ المؤجّلةِ
أبتسمُ... و أرقبُ تدقينَ أضلُعي
ليرقُصَ قلبي طَربًا أجمعُ أوجاعِي
        آهاتٍ تَخثَّرَتْ في أوردتي
            حينَ غابَ طيفُكِ!
هٰذهِ أنتِ... بَسمةٌ أنتظرُها عُمرًا
دَهرًا... يا لقسوةِ الإنتظارِ وَ مرارتِهِ!
      أينَ أنتِ؟ أينَ تختبئينَ؟
لا تذهبي بَعيدًا. إنَّ بعضَكِ بَعضِي،
بَلْ أنتِ كُلُّ المُنَىٰ مُهجَتي وَ هَناي
كُلُّ عَروضِ شعرِي وَ قوافي القصائدِ
   وَ ما قِيلَ... وَ يُقالُ قَديمًا... وَ الآنَ!
كُلُّها أضعُها جانبًا. إزاءَ إيقونةِ ذاتي
      أُنثىٰ... لَيسَتْ كالأخرياتِ!
           ------------------
حَبيبي... يا مُفعَمَ الأشواقِ
       أطراءُكَ... يأخُذُني بَعيدًا
         في سماواتِ أحلامِكَ
      إذْ تَلتقي أرواحُنا وَ آهاتُنا..
نُحلِّقُ عاليًا نَسمو على الطَعناتِ
إبتسامةً وَ ابتهالًا لِرَبٍّ أنارَ الدَّربَ!
  يا حنايا أضلُعي، تَعجزُ أحرُفي
   أنْ تُسطِّرَ ما بِيَّا مِنْ حِلْوِ الكَلامِ
       في مِحرابِ عِشقِ الرُّوحِ!
تَمَنَّ... قُلْ ما تَشاءُ فَلا أَرَدُّ لكَ طَلبًا
إلّا إذا النِّسيانُ... سَأغضَبُ وَ أقولُ لا...
            وَ ألفُ لا ...ثُمَّ لا!
       -----------S.S.S---------------

بلا عنوان...✍عبد الباسط تتان

بلا عنوان
الوطن الغالي يذرف الدمع
عندما اصبح فقط للأثرياء
ازداد الناس عوزا
لم يعد فيه مكانا للفقراء
حرقت اعصابنا كيف
نطفؤها ولا وجود للماء
أظلمت حياتناواختنقت
انفاسنا بفقدان الكهرباء
والخبز هيهات انتحر
وسبقه بذلك الدواء
واليوم الوقود اثربعد
عين وكل المحاولات هباء
بسبب وريقة وزعت لنا
وقد نعتوها بطاقة الذكاء
نالت منا ومن عزيمتنا
وأثبتت انها اغبى الأغبياء
الكل يفكر بالرحيل ولكن
الحدود مغلقة على حد سواء
اين المفر كلنا محاصرون
ولم يبقى لنا الا الدعاء
ننتظر الفرج صابرين
فلن يخذلنا ربنا ورب السماء

خطوه...⁦✍️⁩خديجه فوزي

خطوه
حين اكتب لك صمتي يتحدث
تستعيد ذاكرتي لقاءنا الاول ..
كيف كانت اصابعي ترتجف ويدك تغمر يدي ..
وتتوقف كل الوان الطبيعه ..تتجمد خطوتي ..اتقدم أتأخر ..
لااعلم كل مااعلمه ان نظرتك إلى تشتتني ..
أصنع من يديك لهفة رموشي
أتعلم المشي ..
كأول خطوات حياتي ..
احاول أن أفتح فمي لأقول لك كم أحبك ،وكم أعشقك ..
اكلم الصمت في داخلي لكن فمي لاينطق ..
الون ضحكاتي مره ابتسم واخرى أضحك ويدك مازالت تدفئ يدي المثلجه ..أحس بحرارتها ..واسمع صوتك تقول لي ..
اشتقت لك ..اشتقت لك ..
انظر إلى الاشجار لتدلني على مكان استريح فيه ...لانني سأفقد،وعي ..
انظر في عينيك..اقول
انت حبيبي وانت قدري الموعود
خطوه
حين اكتب لك صمتي يتحدث
تستعيد ذاكرتي لقاءنا الاول ..
كيف كانت اصابعي ترتجف ويدك تغمر يدي ..
وتتوقف كل الوان الطبيعه ..تتجمد خطوتي ..اتقدم أتأخر ..
لااعلم كل مااعلمه ان نظرتك إلى تشتتني ..
أصنع من يديك لهفة رموشي
أتعلم المشي ..
كأول خطوات حياتي ..
احاول أن أفتح فمي لأقول لك كم أحبك ،وكم أعشقك ..
اكلم الصمت في داخلي لكن فمي لاينطق ..
الون ضحكاتي مره ابتسم واخرى أضحك ويدك مازالت تدفئ يدي المثلجه ..أحس بحرارتها ..واسمع صوتك تقول لي ..
اشتقت لك ..اشتقت لك ..
انظر إلى الاشجار لتدلني على مكان استريح فيه ...لانني سأفقد،وعي ..
انظر في عينيك..اقول
انت حبيبي وانت قدري الموعود
خديجه فوزي /سوريا

أشواق...⁦✍️⁩لطفي الخالدي

أشواق
 قد فاض كأس من قُطيرات فكيف لا
تفيض القلوب من الأشواق
فالعين تدمع و الفؤاد متيم
والسهد طال بنا وزادنا الإرهاق
يا ملهم القلب الرؤوف بمقلة
قد زدت في التضييق و الإطباق
تمهل ففي النفس منك حاجة
و في القلب ما تحمل العشاق
إن كنت بعت ما بيني و بينك غفلةً
فاترك لنا من بعد الرحيل عناق
و اترك لقلبي منك بعض رائحة
أشتمها حين يطول بي الفراق
فالعيش بعدك موت مؤقت
و القرب منك يجدد الاشواق
قد لامني من كان منك مُقرّب
وزاد في اللوم حدّ الإرهاق
فيا لائمي قد كنت مثلي متيم
و ما كان منك غير الشقاق
فقل ما يقرب بيني وبينه
او ارحل فما اطيق النفاق
زفرات بقلم لطفيأشواق
 قد فاض كأس من قُطيرات فكيف لا
تفيض القلوب من الأشواق
فالعين تدمع و الفؤاد متيم
والسهد طال بنا وزادنا الإرهاق
يا ملهم القلب الرؤوف بمقلة
قد زدت في التضييق و الإطباق
تمهل  ففي النفس منك حاجة
و في القلب ما تحمل العشاق
إن كنت بعت ما بيني و بينك غفلةً
فاترك لنا من بعد الرحيل عناق
و اترك لقلبي منك بعض رائحة
أشتمها حين يطول بي  الفراق
فالعيش بعدك موت مؤقت
و القرب منك  يجدد الاشواق
قد لامني من كان منك مُقرّب
وزاد في اللوم حدّ الإرهاق
فيا لائمي قد كنت مثلي متيم
و ما كان منك غير الشقاق
فقل ما يقرب بيني وبينه
او ارحل فما اطيق النفاق
زفرات بقلم لطفي الخالدي 

سأظلًُ أعشقُها...✍أحمد عفيفي

/ سأظلًُ أعشقُها !/
************
أُنثى تجلًَت في خوائي الحالمٍ
وتمهًَلت في خطوها,فركت دمي
مزهوًَةٌ بفتونها تمشي الهوينا
كأنًَها تـدري بأنًِي للمفاتـنِ أنتمي
تمشي بلا وجلٍ ولا حُرًَاس
واعجبي كمن تدري بقلبي الهائم
وترقُبها عيونُ الناس..لا تأبه
كأنًَ الحسن فيها من بريقِ الأنجُمِ
لوجهها نورٌ كضيًِ الشًُهب في
كبدِ السماء إذ تبدًَى في غمامٍ مُعتم
وفي أعطافها رهطٌ من الأطيارِ
مفتوناً يُغنًي حُسنها لحناً شجيًِاً ناغمِ
ما يفتأ يُـداعبها ويُطريها بـلا نتعبِ
لوْلا الحياء لقُلتُ أنًِي عشقتها
توًَاً وإن لم أبدِ ما لا يحتويهِ ترنًُمي
ولولا الحِرص لاستمرأتُ أن
أُبدي الهُيامَ بحُسنها وأُخفي معالمي
هىَ أُنثى لم تشهد عيوني مثلها
أُنثى ولم أشهد لها نِدًَاً لقلبي المُغرمِ
سأظلً أعشقها وإن أخفقتُ في
سعـيي الدؤوبِ وزاد فـيَ تجشًُمـي
أنا كهلٌ خبرتُ العشق أزماناً
وكم دانت لِي الدنيا وضوًَت أنجُمي
هِىَ أُنثى ولا أدري لِمن تهفو
فهل تأبه لِما أصبـو وتدخُلُ عالمي؟
*****************
الشاعر/أحمد عفيفي
مصر

شفافية...✍علي المعراوي

شفافية
أطنب في مديحه، تجاهله، لما أعاد الكرة
التفت إليه معقبا، لايعلم الغيب إلا الله وحده؛
هلا خففت عني عذاب الضمير؟!

علي المعراوي/ سورية.

قصة قصيرة...رَد أَهوج.....✍مهدي الجابري

قصة قصيرة

رَد أَهوج

   طابور طويل، حراسات
مشددة،وأبراج مراقبة ودوريات أمنية، إصطففنا صباحاً ضمن الطابور، كانت هناك دعوة الى أستلام مرتبات من التحالف الدولي لموظفي الدولة بعد إحتلالها عام 2003، أخذنا نرفع قدما و ننزل أخرى من التعب والأجواء الحارة القائضة، وصلنا الى خيمة كبيرة جداً و بعد التفتيش والسؤال والتأكيد، إنبهرنا من جمال الخيمة وآثاثها وأجهزة التبريد التي فيها.

    أخذنا قسطاً قليلاً من الراحة بعدها أمرونا أن نتحول الى خيمة ثانية بنفس الحراسات و الإجراءات ومابين خيمة وخيمة أسلاك شائكة، وممر ضيق واحد يتعرج يساراً و يميناً،كان على يسار الخيمة حراس وجنود التحالف مدججين بالسلاح، وعلى مقربة منهم عسكري من القوات الأيطالية يوسَّد على ذراعه الأيمن مجندة ايطالية، عرفنا جنسيتهم من ألوان ملابسهم الزرقاء المرقطة، و هو يلثمها تقبيلاً وهي شابة يافعة جميلة جداً أزرار قميصها مفتحة،يقلبها و أنفاس تنهداتها الناعمة تثير المارّة الا ان النساء كنَّ يشحن بوجوههن عن هذا المنظر غير المألوف في مجتمعاتنا، والرجال صاروا يلتصقون بالأسلاك الشائكة ليتمكنوا عن قرب.

   دخلنا الخيمة الثانية و كان بها جنرال كبير من القوات الإيطالية، مكتبه فخم آثاثاثه راقية، وبعد التدقيق وأخذ معلومات، أوعزوا الينا بدخول ملعب كبير لكرة القدم،ضكت المدرجات بهذا الاقبال الهائل من الموظفين و هي تتجمع قرب اللجان المشتركة من العراق وقوات التحالف لتوزيع المرتبات على قدم وساق.

    كانت تصرفات الجنود إستفزازية مما جرَّ الى حدوث مشاجرات هنا وهناك بين الموظفين والقوات الأيطالية، وكلما تأخر الوقت كلما إزداد الغليان و إزداد التعب والجوع و العطش، أرادوا تفريقنا والألتفاف على المبالغ الكبيرة بالاتفاق مع بعض ضعفاء النفوس من متملقي قوات التحالف ، وما أن أسدل الليل ستاره و أُرهق الجميع أخذوا يطلقون العيارات النارية بدون سبب و نزلوا الطريق العام منعوا السير زعموا أن هناك معلومات تشير الى الأعتداء عليهم.

    إندفع الجميع على القوات الايطالية وهم مجردون من السلاح و حدثت تصادمات، أحتمينا بمدرجات الملعب كان رداً أهوجاً كثيفاً من العيارات النارية المتوسطة والخفيفة ، زهقت جرّاءه الأرواح وجرح من جرج وأخذ سلاحهم يطيح ببعض أفرادهم ومن ضمنهم مترجم.
تمت.

مهدي الجابري - من العراق

درب....✍حسن ابراهيمي

درب .
بحنكة  غازل  ديرا  ,بجوار  مرعى  اختطف الرعد  صباه  ,اكتوى  بنار  صلابة الهلال  ,قبل  بزوغ  الفجر انفجر  ضحكا  ,امتطى  خيطا أحمر  يبدو  في  الافق  كلهيب  النار  ,اشتعل  الزمان  في  ممرات   النار  ,انتحل صفة مرشد  ,واهتدى  الى القمر  في  نوم  عميق , في  مصحة تعفن    كقطار  مر  من  مغبة  النبال  .
حسن  ابراهيمي
المغرب

كان بالأمس...✍ثريا خيري

( كان بالأمس )
اخبرني اني نقش محفور بقلبه
وان صدره ملجأ وملاذي
أخبرته أنه امير احلامي
طعنت الكبرياء وبضعف ناديته وكان همسا ندائي
احتاج إليك لغمرة حنان تعانق بعينيك روحي
ونال منه الصمت والقيت التحية فكان جوابي
حسرة ولوعة أدمت حنايا ضلوعي
تركني بمهب الرياح تتقاذفني امواجي
خوف وجوع لحنانه اعاني
سلاما لعينيك بلهفة عشق اهداني
قد كنت أنصت لهمسه حين صمتي
فكيف بوجع الوحدة بقيت اعاني
نشوة ربيع مزهر عطرى
عينيه ملاذي
وحضنه موطني
صوته أرجوحة فرحي
وهمساته حكاية خريف رحلت عني
لمساته أثارت انفاسي
أعادني لبحر أنوثتي
بحنانه اغرقني
وعشقه قلمي
سطر له حروف الشوق ولهفتي
وكان الأمس
اشرقت شمس أحزاني
قسوته بالغياب اذلتني
الخيبة كسرتني
قتل بصمت جنين احلامي
بردا وسلاما كانت عيناه قربي
لما اليوم بالفراق أوجعتني
لما بالكبرياء وبين عشقنا نفحة هواء خذلتني
حفرت اسمك سلاما لنبضي
نقشت اسمي فوق صدرك وقلتها لك نبضي
ليلة عانقنا همساتنا ولم نرتوي
كنت احلا هدايا ميلادى
وكان الأمس واليوم اين انت منى
بداية حكاية عشق نويتها لاتنتهي
وكان الأمس بداية ونهاية قصتي.
  ( أزف إليك الخبر)
(لقلمي.ثريا خيري.ليبيا)

وما ظلمناهم...⁦✍️⁩خــالــد الــيــاســيــن حــمــارشـه

وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم
يظلمون .صدق الله العظيم

لــك حــكــمـة يـا ربـنـا ونـجـلـهـا
ونــقــول آمــنــا وكــل الأمـر لـك

هـذا الـصـغـيـر بـه شـقـاء وربـمـا
عــاقـبـتـنـا بـفـعـالـنـا مـا اعـدلـك

يـبـدو لـنـا طـفـلا يـعـانـي تـائـهـا
لـكـنـنـا بـشـر ونـجـهـل حـكـمـتك

يــنــتــابــنـا فـزع لـحـالـة بـؤسـه
ونـظـن لا تـنـسـاه يـا رب الـفـلك

يـا ربـنـا اهـدي الـقـلـوب بهديكم
حـتـى يـجـوز لـنـا ونطلب عزتك

ونـعـود يـا ربـي الـى درب الهدى
وتـزول اسـبـاب الـبـلاء ونـقـمتك

صـلـوا عـلـى خـيـر الـبرية احـمد
عدد الحصى وكذا باعداد السمك

خــالــد الــيــاســيــن حــمــارشـه

فجور...⁦✍️⁩أمل عطية

فجور
لما تلاقيا يوما، سقاها الحب مترعا بكأس معطرة، لما دانت له، انتهي منها وأحرق جسور المودة، هدم المرفأ، محا علامات الطريق، صارت العودة محااال.
أمل عطية.

الطلبة..⁦✍️⁩فاطمة البطلجي

باللهجة العامّية
اللبنانية

الطلبة

يسعد مسا الطلّوا من خلف
لبواب
وناشدناهم ليضلّوا حتى بعد
لغياب

قالوا يلي للأرز ضِلّو وسحر
السرو الخلّاب

صار وقت نرجع قبل ما يشردوا لدياب
ويسمعوا بضيعتنا صوت رصاص ونباح كلاب

جينا بجاها وزلم من أحسن
شباب
 نطلب بنتكن بمهر مهرة ودهب
وتياب

واذا بتوافقوا منحدد موعد
 الخطبة وكتب لكتاب

                           👫

ما فينا يا مختار بعد ما دخلتوا
لعتاب
نرفض شب وردة وحبق من خيرة
الشباب

سمعته متل الليرة الدهب وقبضاي
وما بينعاب

بيكفي انه ابن اصل وعشيرة بينحسبلا حساب

وهيدي العروس بنتكن مربّاية والنا عليها اتعاب

 والشب ابنا وخال عالخد لو حضر معنا او غاب

يحرسا وتصونوا وعن غيرو ما بتكشف لحجاب

ولحضَور العرس دعوة للأحباب
                 
               💝💐

فاطمة البلطجي