الأربعاء، 16 ديسمبر 2020

شبكة مرآة الزمان بقلم // عماد الدين حيدر

 شبكة مرآة الزمان

لسان حال القدر مختزن في مرآة الزمان ينكشف لذي بصيرة نوره بعدما يسبر أغوار الواقع ليلحظ دقيق المعاني الغافل عنها قناص العلوم والمعارف مع أنها مركوزة في ذهنه منذ دهر لكن أنساه طول الزمن

كم من معان ثوان وراء عبارة من أوتي جوامع الكلم لا يتفطن لها أذواق أمراء البيان ما لم تنور لهم بفحوى الخطاب بأجلى بيان قد يحوج حينا أقيسة جلية لتثمر بهجة في النفوس العطشى لإدراك كنوز الحقائق فتلهج عندها الألسنة طربا بألوان لطائف الحكمة من لدن من لديه خزائن ملكوتية تنيرنا بالايحاءات العرفانية فمن ذاق عرف ومن حرم انحرف ومن عرف اغترف ومن اغترف اعترف ونال الشرف ومن اعترف أدمن ما عرف

شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر . لبنان .

قصة قصيرة بعنوان: صرنا غرباء بقلم / وفاء عبدالنبى المزين

قصة قصيرة بعنوان: صرنا غرباء


بقلم / وفاء عبدالنبى المزين

باحثة دكتوراة بكلية التربية وكاتبة وشاعرة  مصر


كان بالنسبة لها كل شىء؛ فلم يكن فقط الأستاذ والأخ بل أيضا الحبيب.

 فقد كانت تحبه فى صمت وتعشق كل تفاصيله؛ ضحكاته، وحركاته، ونظراته، وحنانه حتى غضبه فقد كان أول من كان يحنو عليها بعد فقدانها لعائلها كما أنه أول من داعب أنوثتها حينما كان يثنى على جمالها.

ولكن لم تكن مشاعره على نفس الوتيرة؛ فقد كان يكرهها ولا يكن لها إلا كل مشاعر البغض والحقد، فقد كان يتعمد تحقيرها وإهانتها والتقليل من شأنها أمام الجميع ولا يرى فيها الا كل قبيح رغم أنها كانت شخصية ناجحة وخلوقة ومتميزة، كان يكره فيها قوة شخصيتها وعزة نفسها وثقتها بنفسها وعدم التقرب منه والتودد اليه ونفاقه مثل الباقيات فقد اعتاد على ذلك بحكم أنه رئيسهم فى العمل، وهى شخصية مستقلة لا تجيد فن التملق ولم يقتصر الأمر على الإهانة وهضم حقوقها وتعطيل كل أمر له علاقة بها بل وصل الأمر لأذيتها فى عملها بما يهدد مستقبلها والإساءة لها وتشويه صورتها أمام الجميع ونقلها لقسم آخر مع عدوه حتى يبعدها عن ناظريه ولا تعمل معه، كانت منهارة من تصرفاته غير المبررة وكم سامحته قبل موقفه الأخير ولكنه كان يتمادى فى ظلمه حتى وصل الأمر للتهديد بضياع مستقبلها وتخلى عنها عندما سدت كل الطرق فى وجهها ولكن أنقذتها عناية المولى فقد أراد الله أن يفترقا وتصبح تحت رئاسة غيره، ومن كرم الله ولطفه أن رئيسها الجديد كان إنسان دمث الخلق كريم فقد أنقذ مستقبلها وكان يقف بجانبها دوما ويحسن معاملتها حتى نجحت وتألقت فى عملها وحققت انجازات لم يحققها رؤساؤها ثم جمعتها الظروف بمن كان حبيبها فى أحد الاجتماعات ورأته بالصدفة وكانت نظرات الندم والحسرة بعينه وكم حاول كثيرا أن يتودد لها ويسترد علاقتها الطيبة معه وكانت نظرات الحب تملأ عينيه ولكنها لم تستطع نسيان جرحه لكرامتها وإهانتها وأذيتها وتشويه صورتها وتخليه عنها، فلم تعيره أى اهتمام وكانت تترك أى مكان تجده به، ولو تقابلا صدفة فى أى مكان تواصل طريقها وكأنها لم تراه وكان هذا يجننه ويعذبه، وكم كانت تستمتع عندما ترى ذله وعذابه فاخيرا ذاق من نفس الكأس، وفى آخر محاولة منه لاستجداء عطفها وإسترجاع مشاعرها نحوه قالت له عذرا فات الأوان؛ فقد صرنا غرباء.

مقاطع من{ فصول من مسلّة العشق العراقي بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 مقاطع من{ فصول من مسلّة العشق العراقي


/ تبحث عمن يكمل ترجمتها }  

..الحشرجات التنّومية. تختلج في الصدور المشخابية 

  ترسم ، ميسانيةَ النشيج ،....قسماتِ هشيم البساتين البرجسية ،

...تكابر ...  تعتصر عنادها ... لتسقيه  زقزقةَ ..

 ضحكاتٍ جيكورية ( هتافات بابلية الهزيم ترددها الساحة العشرينية ) ..

  تحظُّ..على شرفات الوشوشات الشناشيلية ...............

.......عن مشحوف اسمر مخر   طامي لجج الحرائق الهورية ..

  ..../ أ..يخـ ...ـو ..بلا...ه .. ا..ن....خا...فكيـ .. ـف يكو..ن

 حاملاً  أبوذيةً اوروكية.... لثغر قيثارةٍ اورية ...   ... 

....فتصــــــــــــــــــدحَ بالوعد ...... ســــــــــــــــــاحةُ سعد *.    

 ... ( يفيد مراسل صحيفة جذور النور ، يهرب من قناصين

.مزدوجي الرصاصة :

 ثورة الصدور العارية ترفع شعار ـ  الفجر الابيض  ـ  )...

.....

...السؤال عرف الجواب .... :

.....والوعـــــــــــــــــــــــــــدُ

..............

 .................

.......................

....................................عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهد ... ؛ ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* سعد : ومفردة ( ساحة ) بعده ، اشارة الى ( ساحة سعد ) في البصرة وهي المكان الذي انطلقت منه شرارة انتفاضة العراقيين في اذار / 1991 ضد النظام الشمولي السابق.

/ باسم عبد الكريم العراقي / وادي الرافدين

مرغمة أن ارسُمك بقلم // علي الموصلي

 مرغمة أن ارسُمك 

بظّّلي

واداعبُ فيكَ

الخيال

بذاكرتي لا أحد 

ومَن ْ لي

وهنا يقُتلني 

الجِدال

رغم َالتناقض 

مختلفٌ انت وغامض 

فاخبرني وقُل لي

انسيتني ؟

لِأُبعثر من حولي الرمال ...وامضي


علي الموصلي

العراق

16/12/2020

الفجر الضائع بقلم // أحمد عاشور قهمان

 الفجر الضائع

========

حضنَ البحرَ وغابْ

تاركاً للموج حُلما ساخراً

وسرابْ

فتّش الريحُ على آثارهِ ليلاً ، نهاراً 

وهو مثل الملحِ ذابْ

لم يجده الأمس واليوم وما تعرف شيئا 

عن بقاياه الشعابْ

نجمةٌ طاعنةٌ في السنّ قالتْ :

منذ الاف السنينْ

فوق سطح البحرِ مرّ طيفهُ

وتغنّى

بأغانٍ ملؤها الشوق ومنفاها الحنينْ

ثم أخفاه الضبابْ

قالت الحيتان : لا نعرفَه نحن ولا اباؤنا ، اجدادنا 

ربما طار كعصفورٍ فأخفاه السحابْ

ربما كان نشيدا كاذبا

او حكايات حواها الطرس في غصنِ كتابْ

قال كلب البحرِ : جَدّي قال لي كان هنا 

يرسم الأحلام للمرجانِ 

يغتال الصعابْ

نوره يخرج للعلياء من اوسعِ بابْ

فطوى الريح جناحيه وقال في عتابْ

ربما أعياني البحث ولكنّي يقينٌ 

أنّ في الدرب سبيل لخطاهُ

لمْ يكن وهماً وما كان سراب ْ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )


غنت على ليلاه بقلم// لجين نورا

 غنت على ليلاه


🥢🥢🥢🥢🥢


غنت على ليلاه معتقدهم 

أوليست للأبخرة وعيل 

ساءت ظنونهم وكأنهم 

إذا قالوا ،، شرعٌ ما يقولوا 

 خنذيذٌ بل أسطورةٌ يُدينوا 

يسيئهم طلوع شمسها الطويل 

شرذمةٌ قدّهم من القدّ درهمٌ

وإذا علا غاليهم إفكٌ رذيلُ

لو بحثت في مدحهم تحار 

معاجم وفي قدحهم تراتيلُ

جوار الخافق كان مقعدهم 

صناديد إلهامٍ ذو وفاءٍ سليلُ

والطعن عامرٌ في كل مجلسٍ

يمقتون فُتات اللمى القليل 

في أي دهونٍ غطوا شرورهم 

ليغيب عن اللبيب حقدٌ غليل


بقلمي✍


لجين نورا🧚‍♀️

يا لائمي بقلم // حجاج الليثي

 يا لائمي

،،،،،،،،،،،،،

الجفن يغفو على أطيافه شغفا

والقلب قد زاده شوقه رهفا


ثارت دموع الهوى من لوعها صرخت

شقت ضلوع الكرى والبدر قد رجفا


غارت نجوم السما والليل منكدر

والصفو ما عادني عن سامري عزفا


زاد النوى غايتي في ليلتي ألما

قد هالني حالها ما خلته سلفا


ناجيتها أسرعت والنبض مرتعد

الحزن قد رامها في دربها وقفا


أصغي إلى مهجتي  والدمع ما برحا

بدر الهوى تنزوي أنواره أسفا


يا مالك القلب إن الشوق أثملني

خمر اللقا كأسه قد زادني لهفا


أخشى ضياع المدى والحلم مرتجف

والبين قد جاءنا عن حالنا كشفا


حولان قلبي كمن أقماره أفلت

يجثو على حبه من خوفه عكفا


كالليل يخشى على النجمات من وصب

فالسهد لا يرتوي من دمعنا رشفا


يا لائمي قد بدا في لومكم عتبي

ما راقني قولكم بالجفو لي وصفا


اللوم يذهب إن طال المقام به

والحب لا نرتضي من غيره خلفا

                                                   حجاج الليثي.

اخرجي يا نفسي بقلم // ربيع دهام

 (أخرجي يا نفسي) 


إخرجي يا نفسي

من خلف القضبانِ

إلى متى تبقينَ

 أسيرةَ الجدرانِ

ماذا تقولينَ

 لِروحِكِ الحزينة

أضعتِيَ السنينَ

والعمرُ ثواني

ألحزنُ بعينيكِ

 قد أنهكَ عينيكِ

ألدمعُ هو البحرُ

والخد كالشطئانِ

عودي إلى الدنيا

يا أحلى ما في الدنيا

ألنارُ بيديكِ

فوهةَ بركانِ

إفتحي للشمسِ

أبوابَكِ للشمسِ

إنتفضي على الأمسِ

وغيّري عنواني

عودي يا أميرة

لروحِكِ الكبيرة

ما زلتِ صغيرةْ

والعمرُ ثواني

يا حُلُمَ الشروقِ

يا نَبضَ عروقي

إرجعي كما كنتِ

أميرة الأزمانِ


(بقلم ربيع دهام)

أسر بقلم // أسماء المصمودي

 أسر


ماذا أقول وهذا النور يأسرني؟

يجعلني طوع بنانك.

أحاول خلاصا

وسحرك يحاصرني..

يرميني في شراك هواك..

أين المفر ؟! 

و أنت الشمس..

والظل.

و الأرض.

والسماء....

أسماء المصمودي/تونس

وكلما اشتاق قلبي بقلم //إنعام علي

 وكلما اشتاق قلبي

 للقاء

دعوت البدر منهمر

 الضياء

لأغزل من هالاته 

كبريائي

فالحاء من شغف 

احتوائي 

والباء تكسو يومي

 والمساء 

ألايا نجم لو تشك

 ابتلائي

لرب العرش مالكّ 

العلاء

قل له يانجم راضية

 بالقضاء 

وارفع الكفين لمن يسمع

 دعائي

بأن يرفق بحالي وهو

 رجائي


إنعام علي

سجن الحب بقلم // ابتسام احمد

 /سجن الحب/

يامن تعيش بذكرياتي

 وأكتب عنك مفرداتي

 أرسم لك صور الحب 

بين حروف قصائدي

 ليبقى الحب مسكون

 وسرمدي في

 جنائن مهجتي

  سر انجذابي له لاأدركه

ماذا فعلا بقلبي المتيم

 لاأعلم لماذا آصبح

 يسري بين حنايا

 روحي والسهدد

 بنظرة  من عينيه

 أقتحم حصون

 قلبي كالسهم الموصب

 أخترق كل الجدران المحصنة

 أحتل مملكة الفؤاد 

 وأخذه رهينة

 أعلن عليه الإنتصار 

وفشلت في التمرد

 عندما شكاني 

لقاضي الغرام

تركني في زنزانة قلبه

لأبقى بالمنفرد

 حكم علي القاضي بالمؤبد

 لم أقدر أن أعطيه حجة

 كي يحكم لي بالإفراج 

 ولا أقدر على الإفصاح

عن سر محبتي

 ولم يترك لي مجال

 كي أستأنف 

  أمام المحاكم

 من وقتها 

 أصبحت هائمة 

 وفي عشقه مدمنة

 أتنفس الهوى 

 من شبابيك جوائه

 وأعيش وحيدة

 على ذكراه المخلد

 أنام على وسادة محبته 

 والتحف دفء كلامه

 أحلم به في المنام 

 تسافرمعه روحي عبر الكون 

 بين النجوم والمجرات 

 تسامره وتتوه معه 

 بأجمل اللحظات 

 أرتشف حبه 

 من الرضاب 

 بالله عليكم

 يأهل الهوى والغرام أفتوني

 هل أبقى بحبه مسجونه

 أم أرفع عليه قضيه 

 أمام محكمة الغرام

ابتسام أحمد سوريا

ق.ق.ج. •أفواه بقلم // محمد غازي النعيمي

 ق.ق.ج.

•أفواه

تزامن حضوري على مسرح الأحداث،مع أول إطلاقة لعيارات نارية،بمناسبة فوزنا في المباراة النهائية.

توجهت نحو المنصة،أزغرد بلسان مقطوع.

م.غ.النعيمي/العراق.

من قراءاتي } ـ عتبات النص الادبي / مقاربة نظرية بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 { من قراءاتي }

ـ عتبات النص الادبي / مقاربة نظرية


ـ :

تتجاذب داخل العمل الفني عناصر "داخلية محايثة" ،و أخرى "خارجية محيطة" مجاورة له.وقد أسهم الوعي النقدي الجديد في إثارة علاقة العتبات و النصوص المحيطة أو المجاورة بالنص المركزي، فأضحى مفهوم العتبة نتيجة ذلك، مكوِّناً نصيا جوهريا له خصائصه الشكلية ،ووظائفه الدلالية التي تؤهله للإنخراط في مساءلة و محاورة"بنيةالنص" و "أفق التوقع".

اولاً ـ مفهوم العتبات النصية:

يمكن النظر إلى خطاب العتبات من منظور جمالي مؤثر ، لا مجرد محطة تواصلية عابرة أحادية المظهر، و بسيطة التكوين ، اي أنها أضحت ظواهراً نصية معقدة و ملتبسة لا تبوح بكل مدلولاتها ، فهو كامن في منطق تكوُّنها ، وفي ماتضمره من معان ودلالات ، غير تلك الظاهرة. 

ولابد لأي اثر أدبي ان تكون له نصوص محيطة أو مجاورة ، بمعنى " نصوص محايثة" تتنوع بين صيغ تقديم الأثر الأدبي ( إثبات الكاتب لإسمه، التفنن في صياغة العنوان، الاهداء ،اختيار صور أغلفة الأعمال، المقدمات ...الخ )

وتقتضي عملية الإحاطة الشاملة بالأثر الأدبي الاستحضار الذهني لمختلف هذه الوسائل المادية من خلال موقعها في فضاء النص باعتباره كلية  "دالة" أو نسقاً من العلامات الدالة، من جهة، وفي علاقتها بالنص المركزي من جهة أخرى ، ومهمة الناقد الأساسية تكمن في إبراز مظاهر تحقق هذه العلامات أولا ،و كيفية اشتغال نسقها ثانيا، و  مظاهر تعددية دلالاتها ثالثا.وهذا ما يفترض استثمار العتبات التي تتشكل في ملفوظات لغوية أو صيغ ايقونية(الرسوم، و الصور…)،أو مادية (نوعية الطباعة، مقاييس الكتابة،أحجام الحروف و السطور…)،شريطة استحضار درجة اندماجها (أي العتبات )داخل فضاء الأثر الأدبي، أو موقعها داخل النسيج النصي ، فاندماج العتبات و النصوص المحاذية في فضاء النص يوصف بـ "العتبات و النصوص المحيطة" ،و انفصالها عن فضاء النص يصطلح عليه بـ "النصوص المحاذية اللاحقة"

-أ- النصوص المحيطة:

تتوزع العتبات المحيطة بالنص إلى :

أ-1/ عتبات و نصوص محيطة خارجية :

وهي مجموع العناصر التي تؤثث فضاء صفحة الغلاف الخارجية من قبيل : العنوان، اسم المؤلف، التعيين الجنسي، صورة الغلاف، ومحتويات الصفحة الأخيرة……

أ-2/ نصوص محيطة داخلية:

 و تتضمن معطيات داخلية محايثة كالإهداء، و الخطاب التقديمي ،و النصوص التوجيهية، و العناوين الداخلية، و الحواشي، و مختلف التذييلات بوصها عناصر دالة تؤمن العبور إلى المتن المركزي أو الفضاء الداخلي للنص.

– ب -النصوص المحاذية اللاحقة:

أهمية هذا النوع من النصوص تكمن أساسا في تحديد مقاصد الكتاب، أو رصد رهانات الكاتب الإبداعية.ومن ابرز عناصر العتبات اللاحقة نذكر: الاستجوابات الصحفية، و الحوارات،  و الاعترافات، و الشهادات .و إجرائية هذه النصوص المحاذية اللاحقة تظهر من خلال الحد من مسؤولية الكاتب إزاء بعض هذه العتبات من قبيل: استدراكه لتأويل غير مناسب لمنجزه الابداعي بقوله: ليس هذا بالضبط ما أريد قوله، أو أنها أفكار مرتجلة ، ..،وماشابه. 

وبهذا المعنى، فهذه العتبات و النصوص المحيطة مرتبطة ارتباطا عضويا بالكاتب ، كما تشكل جسر عبور قصد الانفتاح على عوالم الكاتب الخارجية و ذلك بالاستئناس بشهاداته وتصريحاته ذات الحمولة الأدبية.

ومهما اختلفت مستويات حضور العتبات و النصوص المحاذية بشقيها(المحيطة ـ اللاحقة)، فإنها تشكل علامات مضيئة لممارسة نوع من الوقع الجمالي و التأثير النفسي و المعرفي على المتلقي لتجسير التواصل مع النص في أفق قراءته قراءة أكثر ملائمة.

كما أن هذه النصوص المحاذية هي بمثابة نصوص مصاحبة تخصب النص ، و تفتح مداه، و تضخ فيه دماءً جديدة، و ترسم شكله الحضوري لأنها تؤكد بعده الأنطولوجي، وترسخ أسس تلقيه و انتشاره وتداوله في السوق الثقافية ككتاب .

ثانياًـ وظائف العتبات:

لا يمكن النظر إلى العتبات باعتبارها خطابا بريئا أو ترفا فكريا يرصع فضاء النص فحسب، بل يستدعي الأمر استثمار هذا الوجود النصي استثمارا جماليا أو إيديولوجيا (عنوان جميل، مقدمة سجالية، صورة مثيرة…)من منطلق القوة اللفظية لهذه العتبات الجاهزة لخدمة شئ آخر، و المخففة من حدة التوتر الذي يعتري القارئ و هو يشرع في تلقي الأثر الأدبي.

كما أن كل عتبة ترسم ملامح هوية النص، وتبني كونا تخييليا محتملا، وتقدم إشارات أسلوبية ودلالية أولية تؤهل القارئ للولوج إلى عالم الكتاب بشكل تدريجي. وبهذا المعنى، فكل عتبة "إحالة مرجعية إيحائية" تعبر عن موقف ما وتحيل على  خزين معلوماتي عن المتن المركزي المرتقب.

ويمكن اختزال ابرز وظائف العتبات فيما يلي:

أـ وظيفة إخبارية:  تكمن أساسا في الإشارة إلى اسم الكاتب، و دار النشر، و تاريخ النشر ،من جهة، والإحالة على مقصدية ما، أو على سيرورة تأويلية معينة متصلة بالكاتب من جهة أخرى.

ب ـ وظيفة تسمية النص: فالعنوان، على سبيل المثال لا الحصر، باعتباره عتبة أساسية و نصا صغيرا داخل نص كبير، يحيل على اسم الكاتب.

ت ـ وظيفة التعيين الجنسي للنص : فاندراج النص ضمن سلسلة أدبية معينة(رواية، شعر، مسرحية، قصة) تبرر وجوده في الإنتاج الأدبي.

ث ـ وظيفة تحديد مضمون النص و مقصديته: ويضطلع بهذا الدور كل من العناوين الداخلية، و عنوان صفحة الغلاف، و الخطاب التقديمي، و التنبيهات قصد إبراز الغاية من تأليف الكتاب.

ج ـ وظيفة العبور السري للقارئ من اللا نص إلى النص: بحيث إن القارئ يؤدي وظيفة تحقيق الخيال و تخييل الحقيقة.

وعليه، فمجموع هذه العتبات ( بمختلف أدوارها و وظائفها) تجسر التواصل بين خارج النص و داخله. أي: تفتح عالما، و تغلق آخر، و تميز داخلا هو النص (الواقع النصي) عن خارج هو ما قبل النص ( الواقع الخارجي.).

و بالنظر إلى مجموع العتبات و النصوص المحاذية، يمكن تلمس مظاهر هذه النصوص في كل من الكاتب،أو الناشر،أو الرقابة: فما دامت حياة الكاتب محدودة و الأثر الأدبي خالدا، فان للعتبات امتدادات لامحدودة في الزمان و المكان لان يد الناشر،أو مقص الرقيب (اثناء اوبعد وفاة صاحبه)، تتدخل في توجيه مسار بعض النصوص المحيطة ،إضافةً،أو تعديلاً،أو حذفا، من أجل ضمان انتشار و تداول الكتاب بين جمهور القراء مستقبلا.و من هنا، نستخلص لامحدودية مقاربة خطاب العتبات بفعل تعدد طبعات الكتاب الواحد، وتجدد و استمرار الإضافات  التي تلحقه ،بشكل مباشر، أو غير مباشر.


ثالثاـ الإنتاج النصي بين وقع العتبات و فعل القراءة:

يقتضي الدخول إلى عالم الكتاب مراعاة جملة من الآليات ، و مجاوزة عدد من المنافذ مثال ذلك: العنوان الفوقي(…)،ثم العنوان التحتي(…)كالتوطئات، ونصوص الإهداء، و الإشارات الاستهلالية.. الخ.ولا تكون العودة إلى عالم الواقع،إلا بعبور مخارج النصوص كالملاحق وغيرها من النصوص التي تذيل بها الكتب. 

و من هذه الزاوية، فالعتبات المحيطة بالنص تشكل نقطة التماس الأولى التي تجسر التواصل بين الكتاب و القراء، من خلال المراهنة على وعيهم الذي يبلور أفعالاً قرائية مختلفة ( باختلاف عمق ذلك الوعي وأفق توقعاتهم ) تؤسس  لتواصلية غير مرهونة فقط بالعلامات المصاحبة للكتاب نفسه، بل بمجموع المعلومات و الأخبار المستخلصة من النصوص المحاذية كالإشهار و استجواب المؤلف..

ان هذه العتبات ،بالإضافة إلى كونها مواقع نصية انتقالية، فهي مواقع تعاقدية، لأنها  موجهة لأكبر عدد قراء النص بفضل موقعها الخارجي على صدر الغلاف ،من جهة، ولأهميتها في إثارة انتباه القارئ سواء كان  قارئا كامناأو محتملا،من جهة أخرى، رغم اختلاف زوايا النظر إلى العتبات النصية المحيطة حسب المراحل، و الثقافات، و الأجناس الأدبية، و الكتاب أنفسهم، مما يولد نتائج متباينة على مستوى الإنتاج و التلقي.

وفعل القراءة يتأسس ،وفق  جمالية التلقي، على التفاعل بين بنية العمل الفني(القطب الفني) ،و متلقيه (القطب الجمالي )، ففعل القراءة يسهم في " الإنتاج الفعلي" للنص من خلال دور القارئ التأويلي و ملأ الفراغات / اكتشاف المسكوت عنه ،وهذا يعني أن للظاهرة الأدبية مستويين اثنين: 

ـ مستوى الكشف / يقوم به المبدع

ـ  مستوى الإبلاغ/ينجزه المتلقي

وهما طرفا العملية التواصلية.وهذا يفترض، تفعيل القارئ إمكانات النص و عتباته ، باعتبارها إرساليات نصية تساعد  القارئ على ايجاد موطئ قدم في عالم النص ، و تحفزه، وترسم له أفق توقع محدد.وبذلك، فهي (أي العتبات ) خطاب على الهامش لأنه يوجه فعل القراءة،ويحدد مسار فهم القارئ.وفي هذا الصدد، نشير إلى الإختلافات الجوهرية الموجودة بين مختلف العتبات و أهمية حضورها، فهي ،من جهة، لها خصوصيات في إنتاج نصي، من خلال ما تؤديه كل عتبة فيه من وظيفة على مستوى الدلالة الكلية للنص ،ومن جهة أخرى ، ان لكل عتبة    مقاصدها الجماليةوالابلاغيةالتي تعمد إلى تحقيقها ،الشيءالذي يضفي على وجود كل عتبة مشروعية كافية للحفاظ على مكانتها و موقعها. 

نخلص اخيراً الى :

ان هذه العتبات تمثل همزة وصل، ولحظة مفصلية حاسمة بين عدة نصوص هامشية (العنوان، الإهداء، الصور، الرسوم، الخطاب التقديمي،  …الخ )والنص المركزي.وهذا يعني أنها (أي العتبات) ليست نصوصا معزولة ومستقلة، بل هي إجراء ثابت في ترتيبه زمن الكتابة/ زمن القراءة. 

ومن هنا، تأتي أهمية القراءة الأفقية (من العتبة إلى النص) ،والقراءة العمودية(من النص إلى العتبة)في مشروع كل قراءة فعالة غير مغرضة، علما أن سلطة النص أو المتن تشكل مرجعا لامحيد عنه إذا ما تعارضت قراءة العتبة بمحتوى النص المركزي .لان النص يستحضر، بشكل محايث، سائر النصوص المحاذية (المحيطة أو اللاحقة) ، مما يكرس الإرتباط العضوي العميق بين الطرفين.

ولابد من التنويه الى أن هذه العتبات قد تكون ،مضللة، مخادعة، مخاتلة، وزئبقية يصعب على القارئ ،أحيانا، القبض على دلالاتها الهاربة ، وهذا وفق " غائية" يحددها الكاتب ويكون له "قصد" من وراء ذلك على القارئ الفطن ان يقع عليه .

ـ تحياتي ـ

خربشات بقلم // أدهم سلامة

 خربشات

كن محض

 صدفة

كلما حاولت

بيدك

أن تزرع

وردة

أقلع

بشفتيك

قبلة

حاول

مرة أخرى

لملم شمائل

الحب

اسكب من

ريقك

لهفة

وزع انظارك

وجعل

من الصدفة

نار تشعل

الضمة

عانق

ثم عانق ثم عانق

وكسر

جحود

الغربة

وآهات

اللحظة

وحصار

اللمسه

اجعل

كفوف الحب

تهجد

وطواف

بين

وردة

ونحلة

سألنى حبيبى وأجبت بقلم // حنان سلام

 سألنى حبيبى وأجبت

==============

سألنى حبيبى المدلل 

أتحبيننى ... اتعشقيننى 

مغرمة بى أم أنا وحدى أشعر

ضحكت وأجبت بصوت خافض

لا ... حبيبى 

غضب وسكت وسرح 

قلت إلى أين ومدى سرحت

تدلل ورفض الرد

قلت ياعشقى الأوحد

ياحبى الكبير وحلمى المحقق

ياكل الغرام والوجدان والمشاعر

إعطنى حروف غير الأبجدية

وكلمات ليست بقاموس البشرية

لأكتب لغة جديدة عن الحب والعشق

كى تفى بمشاعرى والإحساس للوصف

إعطنى ريشة من ماس

 شعيراتها إحساس غير الإحساس

لأرسمك خطوط

 لم يخطها من قبل فنان 

كل خط فيها يسرى داخل القلب

غرام عشق شوق حب هيام

إترك خيالى يعيش معك

بدنيا وزمن 

ليس على الأرض ولا السماء

هل أجبت وفهمت 

أم مازلت غاضب يافتاى المدلل

ياعمر قد تجلى ياحلم قد تحقق

ياعشق قد تغلغل

 بالشريان والوريد والقلب

ياعشقى وابى واخى وصاحبى

أنت الكل وفيك بدأت حكايتى

بدأ الزمان ومولدى

بين يديك وعلى صدرك

أنا ولدت سأحبو وأتعلم 

فعلمنى مسمى ماأنا أشعر به

وتعالى نعلم كل عاشق

كيف يكون الإحساس 

طمع أنانية مشاعر جنونية وإدمان

دون طب وترياق 


بقلم / حنان سلام ...

.أعشقك بقلم // غازي الرقوقي

 .............أعشقك.............


أعشقك كعشق زليخة ليوسف

فأنت غيداء وبالحسن تسطعي


أشتاق إليك ولحمرة الخدود

وللقامة الهيفاء ونعومة الأصابع


إجعليني عصفور في قفص الغرام

أغرد الأشوق والأنغام لتسمعي


وغيمي فوق أرضي وأمطري

وعيشي في رحابي وفوزي بمرتعي


سأعزف لك على أوتار الهيام

وأشدوا الكلام وأنت معي


وأهديك حبا يليق بأنوثتك

فحنان قلبك فيه مطمعي


سنعيش بنشوة وشوق وحنين

أضمك لصدري وأحضنك بأذرعي


سنبني أركان حبنا وعشقنا

فأنت غادتي وبالتيجان تلمعي


وأنا  كالصقر نفسي عزيزة

وكريم شامخ وصلبة أضلعي


ولو صرت شيخا قلبي شباب

أسبح بالغرام ولا أفقد الوعي


غازي الرقوقي

دمشق..........سورية

حلم بقلم// نصر خنسه أبومحمد

 حلم

فلقد حلمتك في فراشي نائمه

فصحوت أحضن من سريري القائمه

 

عاودت نومي كي أراك مجددا

فرأيت بدرا في سماء غائمه


فسألت عن حلمي وتفسير له

قال المعبر إن روحك هائمه


في حب من كانت لغيرك زوجة

ومراكب الأشواق تبحر عائمه


مع أنني أهوى لها بتحفظ

لا يمنع العشاق لوم اللائمه


فعزمت تحقيق المنام بصحوة

والقلب أخفى في الغرام جرائمه


ونويت تقبيل الخدود بخلوة

صاحت رعاك الله إني صائمه


الصوم يمنعني ولومة لائم

فعن الغرام ققد أقول الدائمه

بقلمي نصر خنسه أبومحمد

التل بقلم // علي غالب الترهوني

 التل

______


سنوات من التسكع في شوارع المدن رأيت ما رأيت وأحببت أشياء وكرهت أشياء أخرى والزمن يمر والعمر يمر وها أنا حبيس البيت .عشت أجمل اللحظات وأنا أستذكر زهاء أيامي ولحن انغامي كان التل البعيد ملاذي حين تضيق بي الخضراء أسحب نفسي في الخفاء واصعد المرتفع ثم أجلس على الهرم المشرع على كل الأشياء .

كانت بقايا لفافات التبغ ماتزال مبعثرة تحت قدمي حين كنت أسرق لحظات سعيده وادخن فيها بعيدا عن رقابة والدي .لا يحب الأطفال المدخنين رغم أنه يدخن بشراهه كان يقول .الأطفال عندما يرتكبون الحماقات يعاقبهم الله مرتين مرة لهم ومرة لأبائهم لأنهم لم يحسنون تربيتهم .

لكنني كنت أسرق الوقت فقط لاعيش لحظات مع نفسي منذ أن سمعت بها وقد وصف لي أحد الرفاق جمالها حين قال . طويله وعيناها واحتان محشوتان بالخضرة والعسل .وجدتني كل يوم أقطع مسافة أحد عشر ميلا لأراها .كما سمعت كانت تمر من أمام الكنيسه ويوم الأحد تقف تحت الأقواس تراقب المصلين الذين تقذف بهم الباصات الحمراء على ضفة الطريق وهم يرتدون الأردية البيضاء والقلنسوات ذات الشعر الأسود الفاحم ونسائهم اللواتي يشبهن نساء القريه في الزمن الأحوى .كانوا جميعا يمسكون الشمعدانات التى يوقدونها على أعتاب المسيح الصغير وهو في حضن العذراء كما توحي تماثيل صممت بالداخل على ركح من الخشب مغطي  بالستان المخملي وزينة الزوايا برسومات لملائكة وجوههم بيضاء كأن غبرة أدم بين اجنحتهم . كان القساوسة رغم تسامحهم وهداياهم وقطع الحلوى التى اوهمونا أنها من بدائع الجنه غير أنهم لايسمحون لنا بالدخول .كنا نراقبهم من بعيد وكانت هي مثل غيرها تقف تحت الأقواس لتراقب طقوس التوبه المفترضه بعد عمر طويل .انتظرت ذلك اليوم حتى جاءت تجر خلفها ظل طويل وشعر كستنائي يكاد يمسح الارض حاولت أن أقترب أن أقول أي شئ لكنني عجرت وعندما أجلت بصري رأيت حوائط كنيسه تدمع كلها في مشهد جناءزي وسرعان ما إرتفع الأذان في مسجد الخضراء .الله أكبر ... الله أكبر ...

كان عموم الناس يراقبونها ويراقبون السماء ربما أعتقد الجميع أنها حورية من الجنه .

لم أراها منذ وقت بعيد وحين جار علي الزمن قبل هجرت الاخيره وعدت إلي مراتعي سلكت الطريق إلى التل الذي شهد حكايات معها دون أن تدري البستها تاج بلقيس وأسكنتها قصر سليمان وحين استذكرت كل ذلك وجدتها بعيدة عني فقلت هذا الحب لايمكن له أن يعيش إلا بمعجزة المسيح .ألم يكن يحيي الموتى سلام عليها يوم ولدت ويوم عاشت ويوم تبعث في الخضراء ....

__________

على غالب الترهوني 

بقلمي

انا الاجر بقلم // عبد الكريم احمد الزيدي

 انا الاجر

...........................


إن كُنتُ هَويتُكِ بلا أرضٍ

وَرَجَوتُ لِموعِدِنا  ألبَدرُ


وَرَضِيتُ ألحُكمَ بما تَهوى

وَأختَرتُ لِقِصَتِنا ألصَّبرُ


لا بُعداً يَطوِيهِ سَوادٌ

أو نَفساً تَجرَعُهُ ألمُرُ


لا لَيلاً يَأمَلُ في فَجرٍ

إن يَصحُو فيأتي بهِ أمرُ


ما كُنتُ أسِيراً لِكَريمٍ

وَألقَيدُ بِمِعصَمِهِ كَرمُ


أعرِفُها وَالدّنيا  تُشرى

ويلّي إن كُنتُ أنا الأجرُ


أُخفِيهِ  ألصّبرُ وَأرجُوهُ

لَو فَرَجاً عاوَدَهُ ألهَجرُ


ياأولُ تاريخَي وَعُمري

يالَيتَكِ كُنتِ لِيّ ألغُرُ


لغَيرِك لو سَبقت عَيني

مَعناها أظُنُّ بِهٰا قُصرُ


لَن يَفرُقَ لَو بُعداً أبقى

 فَالحِسُ لَنا يبقى السِّرُ


فَلتَسمَع وألعاذِلُ بِهَوانا

وَاللهِ ألصِّدقُ لَنا ألعُذرُ


ما مَرَّكَ يا عِشقُ وَأقسِم

مَن مِثلُنا أصحاهُ ألسُكرُ


سَيّانَ ألبُعدُ لَنا ألقُربُ

مادام َهَوانا لَنا الجِسرُ

...................................................

عبد الكريم احمد الزيدي

العراق/ بغداد

عذوبة الإنكسار بقلم // حسن علي

 عذوبة الإنكسار

____________

نضج شفتيها

عناقيد كرستال

عينياها

أعماق المحيطات

تقاسيم روحها

عواصف شبق

ومراكب قلبي، متهالكة الهشاشة

تستعذب جنون المغامرة

تستعذب قسوة الإنكسار

في سكرة عناق ممتد .. واحد

يا لحطام مراكبي

كم هي .. أبدية النشوة

في ملائكية أحضانك


حسن علي

هُنا قَلمي ومَحبرتي بقلم //كمال خالد حيمور

 هُنا   قَلمي   ومَحبرتي .........هُنا سيفي وقِرطاسي

أَعبرُ  فيهِ  عن  حُزني ....... على  بعضٍ من الناسِ

على   وطنٍ    يؤرقني .........عدوٌ    ظالمٌ    قاسي

وعن   امرٍ   يُشاغِلني ........اذا ما  شَدَّ   احساسي

وامليهِ     بلا     وجلٍ..........من روحي   وأنفاسي

كلامُ   الحبِ     أُهديهِ..........الى  من  قلبهُ  ماسي

شديدُ   القولِ   أُرسلهُ...........الى  من  قلبهُ   قاسي

وكنتُ   أَقولها   جهراً..........الى من  خانَ أَساسي

ستبقى في الورى كلباً..........حقيرَ    الشأن خساس

ذميمُ   الذِكرِ  يا   نذلاً.........على صُهيونَ  حَراسي

وملعونٌ  وأن   طالتْ .........بِكَ    ألأيامُ    خَنّاسي

أَترجو  ان   تُقايِضُها..........على كُرسي  يا خاسي

بِلادي    لا    أُبادِلها ..........بِجناتٍ     ولا    آسي

بِلادي   كُلها    مِلكي...........لها   أَشدو  بأِسلاسي

فِلسطينُ  التي  اهوى..........لها في القَلبِ إرساسي

من النهرِ  الى  البحرِ..........سَتبقى  رَغمَ  إرجاس

ومن صفدٍ  الى  نقبٍ .........لها في الصدرِ إغماس

كمال خالد حيمور

16/12/2020

(((هجر وحياء))) بقلم // نبيل عبد الحليم

 (((هجر وحياء)))


أراني ولهف الهجر أدركني

ولهيب شوق من القلب يحرقني

أغتاظ صبراً وكاد الفكر يرهقني

إن كان قربي فيه عناء لكم

فليقرب الموت مني ويبعدني

وإن كان هجرك إصراراً ليجرحني

فجرحي عنيد وبالنسيان يمنحني

لا أشكو إليك الهجر عساك ترحمني

شكوايا لله منك سنين وتخدعني

فإن كان ريحك فاح نرجسها

فبقايا الشوق فى القلب تمنعني

نعاند الهجر بثياب الصبر نلبسها

وهجرك ملاذي بعد الشتات يجمعني

بقاياك رماد بدمع العين نغسلها

وثوب الحياء قد ويخلعني

سنين عجاف ماكنت نحسبها

وها أنا ألان حتى العطف يؤلمني

أمواج الصفاء عالية كنت أركبها

ما حسبت تلاطم الصخر يوجعني

نوبات بعدك ماكنت أعقلها

رغم أن دمعي مرات يراودني

شكوايا لله منك أرفعها

لعل الله بالهجر ينفعني

بقلمي

نبيل عبد الحليم

16/12/2020

سيمفونية المطر بقلم //كاظم أحمد

 سيمفونية المطر



أحضرت السماء أوراقها ...

تماكبت...

تراكمت...

تقاتمت...

الشمس تلتهب...

خيوطها تخترق...

تنير النهار مهما تراكمت المزن...

وخيوط احتكاك الغيوم  ومض وميض...

 سبق التهليل والتكبير...

 بدأت السماء تلعب بالديباج...

نثرت على الأرض سبائك و درر

عزفت على أوتار أديم الأرض...

نغمات قرع ودقات سمع ...

خرير ولا أروع...

كلّه اجتمع...

نفذ منه ما نفذ...

ورحل ما تبقى إلى البحر... 

مرتميابأحضان الموج...

 عائدا إلى الشاطئ  ...

راقصا مع الموج...

 إيقاع الرياح ...

و نبض المطر..  

بقلم كاظم أحمد _ سوريا

من سحر جمالك استمد الحرف بقلم // هشام صديق

 من سحر جمالك استمد الحرف))


ايا سيدتي بحضورك خضع القلم

وبشذا انفاسك اقر

والي محرابك هرب الحرف وفر

وبين طياط روحك الكلمه لا تضر

بل بحضورك ترفع وتنصب ولشخصك تجر

وبسحر عيونك لا  مفر

وبين نبضك انا وحرفي

مستقر

يا امرائه تسطع في سمائي

كالقمر

طاف قلبي بين حنايه جسدك

وسقط وخر

ومن جمال روحك ارتشف وسكر

وعن جميع نساء الارض تنصل

وكفر

هشام صديق

⁦✍️⁩بقلمي⁦✍️⁩

قصة طويلة سندباديون المقطع الاول بقلم // موسى غافل

 قصة طويلة

سندباديون

المقطع الاول

باستطاعة الأولاد، الذين رقّت مشاعرهم وتلألأت ، أن يحلّقوابأنظارهم، و يتحروا بين النجوم و الأقمار عن آبائهم الأعزاء ، الذين عرجوا إلى السمـــــــــاء.

وأن يبحثوا عن أسرارها. و ساكنيها المتألّقين . وإذا صعب عليهم ذلك .. فإنهم سيستعينون بأمّهاتهم .

( ولّودي)... يرى انه أكثر من غيره معنيّ بهذا . يتطلّع إلى هناك ، حيث النجوم ترصّع إهاب الليل ، فينشدّ بتفكيره : إلى هذا التجمّع الجليل، حتى يحتوي تأمّله ، مسافرا طيلة استيقاضه . فكيف لا يصدّق مشاهدات صديقه ( حمّودي) ... عندما حدّثه عن أبيه الذي عرج إلى السماء؟

منذ ذاك .. ثابر ( ولّودي ) ... في بحثه عن أبيه ، بين النجوم ، و دجى الليل الثقيل . و أوجاع الرحيل التي أرّقت فكره . إلى تلك الذكريات في لهوه مع أبيه. فبترت صفحاتها ولم يبق منها ، سوى قدحات لذاكرته. وكان .. أنصع ما يشع فيها .. ذلك اليوم الذي جيئ به : محضوناً ، لا يدرك حينها سوى : إن النهار مشمس، و أبوه مُستلقٍ وسط العويل .

أزاحوا النسوة المحتشدات . رأى أبــاه يستلقي بصمت ، و عيناه تحدقان بوجهه. لم يبتسم كعادته. لم يتلقاه بين ذراعيه.لبّى (ولّودي) رغبة ذويه ، قبّل وجنة أبيه و إبتعدوا به .

لم يزل يتراءى له صدر أُمّه .. عارياً قرمزيّاً . ثدياها مُتعرٍيان. ثوبها مقدود حتى قدميها . كأنها في عراك .بَحّاء الصوت . و النسوة يُقبِّلنها. لم يكن بوسع ولّودي إلاّ أن ينحني، و يمدّ ذراعيه نحوها.باكياً صارخاً. شابحاً أصابعه . لكن أُمّه ، بدت منشغلة عنه . ظل يبكي مهلوعا. النسوة والرجال والصغار يبكون و يصرخون . مكث الأب على استلقائه صامتاً . يُحدّق بعينين واسعتين، لا يرمشان. كأنه يستمع بانتباه.. إلى أحاديث المتجمّعين .

الكل .. يتحرّكون . الأولاد يتطلّعون، إلى أبيه بصمت و رهبة. امرأة صغيرة تحتضنه ، لا يتذكرها بوضوح، عارية الصدر، بحّاء الصوت ، يرقد خده على نهديها الصغيرين العاريين . الأب يستمع فقط . لم يستقبل كل هؤلاء كما اعتاد مُرحِّبا بصوت مرح .

يصخبون ، يدفعون بالنسوة جانباً. تقابلوا على الأب. رفعوه من كتفيه و قدميه. ألأب .. لا يبدي مقاومة. شاهد ولّودي القطعة المدماة، التي تعصّب بها والده . ألقوه في صندوق خشبي .. طويل جدا . ظلّوا ينهالون على الصندوق ٍبالضرب.. و الأب يواصل صمته.وولودي يصرخ شابحاً اصابع كفّه نحو والده ، لا يريدهم يأخذوه .

تنكبوا الصندوق و غادروا به . راقبهم ولودي و هو يصرخ مذعوراً :

ـ بابا بابا .

تطلّع بين الناس إلى أُمّه. رآها تهرع من خلف الصندوق.رافعة ذراعيها.والنسوة يحطن بها. والرجال يدفعونها إلى الخلف برفق . لا يدري .. لماذا يبكي الجميع؟ فأبوه .. لم يضرب أحداً . فقط .. يرقد في الخشبة المغلقة .لماذا كان يستسلم للرجال ان يفعلوا به و يحملوه في الصندوق الخشبي على الاكتاف .

امرأة ..عارية الصدر ، منثورة الشعر.مدماة الخدّين، احتضنت أُمّه وقبّلتها باكية ، و عادت بها . لا يدرك شيئاً من كل هذا.لكنه يبكي خوفاً و ينادي على أُمّه.

* * *

هذه الصورة علقت في باله . بقيت تلك الأحداث ترعبه في الليل. لكنها غامضة . عندما سأل أُمه عن أبيه قالت :

ـ إنه سيعود .

لكنه لم يعد . ذهب بعيداً.ألقوه في ذلك الصندوق و أخفوه عنه. لا يعرف لماذا . أُمه بعد ذاك .. بقيت منزوية في الدار . كأنها تخشى شيئاً . ربما تخشى أولائك الذين رحلوا بابيه، و منعوا أُمه أن تلحق به و تعيده إليها.

لم تغادر .. لا ليلاً ولا نهاراً. تقضي يومها تحتضنه و تبكي. لماذا جرت تلك الأمور ؟؟ لا يدري...

* * *

لكنه كلما توالت الأيام ظل يشاهد رحيل الآباء متواصلاً . أدرك أيضا ً: أنهم يرحلون إلى تلك المنازل المكتظة بالحدب. هناك.. في تلك المدينة القصيّة ، التي عجّت بالحدب الغبراء ، و قبب كبيرة . رافق أُمه إلى هناك ، مع نسوة و رجال . قيل له : إنه سيشاهد بيت أبيه.

كان فرحاً أن يذهب إلى أبيه، لا يعلم لماذا يبكون طيلة الطريق.. لماذا الأُم توسع صدرها و وجهها صفعاً؟

هناك شاهد تلك الحدب . شاهد مثوى أبيه . .إنه يرقد تحت ربوة غبراء .. لم تعثر عيناه عن منفذ ، يجري من خلاله إليه، لكي يلقاه ، كعادته بين ذراعيه.

انكفأت أُمه ، و نسوة أُخريات ، فوق الربوة الغبراء ، الجاثمة على أبيه، إنه بيت صغير جدّاً.، لا يعرف كيف ينهض بداخله .

احتضنت أُمه البيت الصغير ، ربما يمكث الموتى نائمين . بقـــيت النسوة يتحلّقن و يلطمن ، و ينادين على الأب . و الأم تدعوه صارخة :

ــ أن يترك النوم الطويل وينهض لولده، الذي جاء مشتاقا إليه.

فتناديه :

ــ هذا ولدك قادم إليك .. إنه لا يستطيع أن يحيى بدونك.إنه ينتظرك و يسأل عنك.. لماذا تبرأت منه؟

لكن الأب .. التزم الصمت . لم ينتبه لبكاء ولّودي و يطلّ عليه . بكى و لّودي لكي يرق قلب أبيه و يأخذه بين ذراعيه كما اعتاد . ولّودي لا يستطيع أن يفعل شيئا غير البكاء .

* * *

الرجال يتجوّلون بين تلك الروابي . يقتربون من بعضها ، و يمعنون النظر لا يدرك ولّودي مغزى لذلك. إنهم أنفسهم الذين رحلوا بأبيه . هل هذه الروابي صُنعت للآباء لكي يمكثوا فيها؟

انتشر الرجال يبحثون هنا و هناك . كأنهم يفتّشون عن آباء غادروا مراقدهم . بعض الأماكن كانت مثقوبة ، تصور أن بعض الآباء قد هربوا من تلك الحدب . بعض الرجال يعودون بآنية مليئة بالماء. ترش النسوة بعضه على جسد أُمه . تأخذ الأم بكفّيها تراب و تُعفّر وجهها و جسدها .

يتذكر أن بكاءه لم يهدأ مسحوا عينيه و أنفه ، أعطوه ماء. و ألقوا بقسم منه على وجهه .

وضعوا بيده حلوى ، و أرجحوه بالأحضان . استقبلته أُمه بذراعيها صامتة. مسحت على رأسه ، و احتوته إلى صدرها ، فتوسده متشبّثاً .

موسى غافل

9نيسان 2002

يتبع


أتوه بحبكِ بقلم // مصطفى محمد كبار

 أتوه بحبكِ



فراشةٍ تلهو على صدري كمراهقةَ

تهدم  و   تهد

و تغزو  بإنوثتها  غريزة  رجولتي

بالحر  و البرد

فحملتها بروحي و أهديتها الفؤادَ

وأحببتها بعند

رسمتها  حلم  حياتي  كالياسمينِ

تزهو    بجهد

أتوه  في   العشق   معها   بلحظة 

عناق   و   ود

و أرجع  من  جديد  ألتقي   بقبلةٍ

بها على  الخد

تفوح   من   خدها  عبق   ريحانٍ  

فلٍ  و   ورد

فتروق  اللمسُ لي  عشقاً بشذاها

بلعبٍ   و  جد

و  تنهرُ   الندى   كالشلال   تتدفق

بالسهل والجرد

فتغرقني   بها  الشوق  و  الحنين 

بعطر   النهد

أتوه  كموج  في بحر  عيناها بكل

لحظاتي بلا عد

فأعشقها   أكتبها   بقدري   بالقربِ

و  في    البعد

و أرسم فوق  رونق  الزهرة  حبها

بالعسلِ و الشهد

ولو  قلت  لها  أنا  بحبها   مجنونٌ

فكيف علي ترد

     ♥️♥️♥️ أحبك♥️♥️♥️

مصطفى محمد كبار  ........  سوريا

♥️🦋♥️🦋♥️🦋♥️🦋♥️

30/11/2020    سوريا

متمردة... ومقيده بقلم // باسم عزيز اليوسف

 متمردة... ومقيده

$$$$$$$$$$$$$$

كان طريقك الى الحياه

والآمال ممدده....

عرفتك والإبتسامه لا

تفارق ثغرك بتلك

الأيام المتعدده....

سألتك الوصال

 فتعذرتي بحججك

الممهده......

قلت لك.... احببتك 

فلم النوى.....

 قلت لي.. إبعد عني

فحياتي مهدده

بعدت عنك على أمل

إن تكوني سعيدة

وكنت قد أمسيت

.....مقيده..

فرحت لسعادتك 

الزائفه ولخطواتك

المشيده...

ورحلت عن ديارك 

وعن حياتك....

وأنت متردده

فماحيلتي وقد 

سحقت قلبي

 لأجدك اليوم

حيرى ومشرده

واليأس ملأ قلبك 

وأنت تحت مياه

الأشواق...ممددة.

وتكتبين أشعارا حزينه

وعن الشوق والحنين

مبعده......

لقد بت مثلك حائرا

يملأني الحزن لوصالك

فهل لازلت لهواك

مقيدة...د باسم

باسم عزيز اليوسف

16/12/2020

عقوق الوالدين بقلم // ماهر اللطيف

 عقوق الوالدين

(الرجاء القراءة للآخر فالعبرة في الخواتيم) 

--------------------

كانوا جالسين في خمارة يقارعون المحرمات ويتبادلون التفاهات ويخوضون باقذر العبارات في احاديث ومواضيع وضيعة غير ذات أهمية - وهم من نخبة المدينة ومناراتها المضيئه -، يصيحون، يغنون، يتشاجرون، يتساببون،...

وكان المكان ممتلئ بالسكارى من الجنسين وهواة المعتق من الخمر وغيره من المحرمات كالمخذرات والاقراص وسنوهما، لا تسمع فيه غير اللغو والصياح والسب والشتم وبذيء الكلام والأفعال والخروج عن المعقول وعن الإدراك...،

فكنت ترى هذا يترنح ويتساقط لا يفقه يمينه من شماله، وذاك يتقيء ويتوجع،وآخر  يتبول على ملابسه في مكانه ولا يستطيع القيام أو الذهاب إلى بيت الراحة، وآخر يبكي لحظة ويضحك لحظة أخرى وهو يحكي مع نفسه، وآخر يأتي الفواحش مع بنت لا يربطها بجنس الإناث غير النسب إلى الجنس، وآخر يجري ليهرب من الخمارة حتى لا يدفع ثمن "السم " الذي كان يحتسيه،... وآخر ،وآخر ،وآخر.... ،كل له حكاية وحكاية وتراه في موقف وموضوع يندى له الجبين...

فالمكان قذر قذارة منتوجاته وروائحه الكريهة وبعص رواده، لا يبعث على الحياة أو الامل او السعادة أو أي منهل من مناهل الحياة، ورغم ذلك كان ممتلئا امتلاء ملعب كرة قدم يوم مباراة كلاسيكو في بلد ما... ،

فدخل على الجمع شيخ كثيف اللحية منحني الظهر بالي الملبس والمظهر استعمر رأسه وذقنه الشيب، منتعل شبه نعلين جد قديمين ومهترئين، نحيل الجسد، شاحب الوجه... ،

شرع في طلب العون من السكارى بصوت خافت متردد يكاد يكون غير مفهوم، يعلو محياه الحياء لولا الفاقة والحاجة والجوع والعطش وغيرها....

فكان يسمع ما يكره من الكلام والعبارات الكريهة والبذيئة بذاءة ناطقيها كلما قصد أحدهم في أغلب الأحيان وهو دامع القلب، حزين الوجدان، بائس الضمير، منكسر الذات، محمر الوجه... ،وقلبه يخفق خفقانا سريعا من الريبة والخوف وخشية المصير.... ،

فيما كانت اقلية تمن عليه بالأكل والمال والكلم الحسن ومحاولة العون وطلب المساعدة وكثرة الوعود... ،وهو ما جعله يحمد الله ويشكره باستمرار دون توقف غير عابئ بما يسمعه من عبارات مخلة للحياء وما يراه من مشاهد غير اخلاقية وحتى بحبات الزيتون التي كان نزر من الحضور يرمونه بها وببقايا الطعام أيضا... ،حتى كاد يخرج من الخمارة حين مسكه أحدهم من يده وأصر على إيقافه في مكانه رغم محاولة العجوز تحرير يده بغية الهروب ومغادرة المكان.

فما كان من ماسكه إلا أن نهض - ومازال يمسكه - وهو يبتسم في وجهه ويدعوه للجلوس بجواره على مائدته ومن معه من ندمائه الذين الحوا على ذلك أيضا، فلم يجد بدا غير مقاسمتهم المائدة وتوسطهم متى اهدوا له ما لذ وطاب من الطعام والماء - بعد رفضه شرب ما يشربون من عصير العنب - وبعض المشروبات الغازية وهو يتحاور معهم ويشاركهم منابرهم ومواضيعهم التافهة أحيانا والهادفة أحيانا أخرى حتى عرف انه في حضرة نخبة من الناس وخيرة من نوابغ المدينة وسادتها بعد الشروع في التعارف بعد ملئ البطون وسقي العروق والشرايين وارتخاء العقول والاجساد...

ومنها،سأله أحدهم عن نفسه، فقال :

_ أنا سعيد بن  سالم أحد أعيان المدينة وشريف من شرفائها، نبيل من نبلائها، كريم من كرمائها... (فقاطعه ثاني وهو يقهقه ويحكي بصوت مرتفع)

_ يا سعيد، نحن من يسكر ولست أنت، (يواصل الضحك ويلتفت إلى ثالثهم) يبدو أنه سكر من رائحة الخمر هههههه، (وهو يضحك ضحكة مصطنعة وشديد الغضب في الداخل)

_ لم اسكر بني بل هذا الواقع، لك الحق فيما ذهبت إليه بما ان الامر لا يستقيم، فكيف اكون كما قلت وانا كما ترون مغايرا تماما لما ادعيته. (يشرب قليلا من الماء ويمسح العرق المتصبب من جبينه) فأنا فعلا من قلت لكم، أتممت دراستي وتحصلت على الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، عملت في الجامعة بعد أن تجوزت وأنشأت عائلة متكونة مني ومن قرينتي وابنين، كنا يدا واحدة نعيش الرفاه ورغد العيش فحسدنا القريب قبل الغريب وتلاعبت بنا السن الناس وبتنا حديث القاصي و الداني... (والجميع انتباه شديد وتسمر في وجهه وكلهم شغف بمعرفة بقية السرد والحكي)، فخرجت زوجتي ذات يوم وابناها لقضاء شأن من الشؤون.... ولم يعودوا إلى اليوم. (سكت هنيهة واخذ قليلا من الماء ليبل ريقه حين لمح تغير لون الوجوه إلى الشحوب بعد الاحمرار والعطش بعد الارتواء والخوف بعد الثقة.... ،فابتسم ورتب على فخذ من بجانبه برفق وواصل) فالموت كان أسرع من الحياة حين اختطفهم وحرمني منهم للأبد بعد أن قاموا بحادث مرور وانفلاق عجلة السيارة اليسرى الأمامية وعدم تحكم زوجتي في الموقف وانقلاب السيارة وتصادمها مع شاحنة كبيرة قادمة في الاتجاه المعاكس، ومنها انقلبت حياتي انقلابا كليا وتدمر كل بناء إلى أن خسرت عائلتي فعملي جراء كثرة الغيابات والتهاون وعدم المقدرك على التدريس، ثم أبي وأمي الذين افلسا وباعا كل ما نملك لتسديد ديوني جراء التخريب والتكسير والاعتداء بالعنف على الأشخاص والأماكن التي مررت بها كلما تذكرت عائلتي أو شتمهم أحد ... (والدموع تنهمر  وصوته يتقطع ويخفت شيئاً فشيئا، مما حدا بحاره مسح دموعه وتقبيله من خده وضمه اليه قائلا)

_ نتاسف أبي عن هذا الحديث، بإمكاننا تجاوز الأمر وتغيير الموضوع حتى لا نقلب المكان إلى مأتم ونزيد حرقتك ولوعتك... (والشيخ يبكي وسماء عينيه تمذر مدرارا)

_ لك الحق بني، لنغير الحديث...

ورجعوا إلى اللهو والمجون حتى قال أحدهم وهو ينظر إلى ساعته:

_ حان وقت مغادرتي المكان، فامي وحيدة والليل اسدل ظلامه وهي غير قادرة على البقاء دون رفيق، فهي مقعدة كما تعلمون وأختي ستتركها بعد بضع دقائق لتلتحق بزوجها وابنائها... (اضطر للسكوت ما إن لاحظ بكاء الشيخ من جديد بكاء بسخاء وبصوت مرتفع)، ما خطبك يا نديمنا؟ ما ابكاك من جديد؟

_ آه (صمت مطبق)، ذكرتني بني في أكبر معصية ارتكبتها في حياتي، واظنني اجني ثمارها الآن قبل الغد... ،فقد كنت عاقا لوالديا، متأففا منهما،سارقهما باستمرار،ضاربهما احيانا...، لكنهما كانا صابرين، داعيين لي بالهداية، واقفين إلى جانبي في السراء والضراء كما قلت لكم، لكني كنت متمردا عليهما وعاقا لهما أكثر فاكثر من الصغر إلى أن تشردا جراء افعالي وتراجعت صحتهما حتى ماتت أمي واجبرت أبي على ولوج دار العجز بعد اهانته وضربه مرارا وتكرارا وجبره على التسكع ليعيش ويوفر دواءه قبل أن يموت هو أيضا إثر نوبة قلبية واجد نفسي وحيدا اجني ثمار افعالي بعد أن تنكرت لقوله تعالى "وقضى ربك ان لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا اما يبلغن  عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما"...

__________________________________________

بقلم: ماهر اللطيف

قلب بقلم // سيف الدين رشاد

 ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

#الشاعر_سيف_الدين_رشاد

قلب

أنا قلب صاحبه

الحنين

كل قطعة في أرضي

منها نحت تأقلمت

أنا فرح الأنين

وحب السنين

مجنون ليلي الحزين

بحري عميق

إدراكه صعب

مثل قلب داخله حب

أضناني واكتوي

ظنوني تلهب الجسد النحيل

علي مر السنين

لا تتركيني أهيم علي الوجه

والقلب حزين

القلب عاصفته هوجاء

في فضاء فلاه

عشق لايرده إلا حبك

وورد الجبين

أريد أخذك بين يدي

إلي واد به نيل وحدائق

تروي عشق المحبين

تروي قصص وروايات

أنت حبي مكتوب علي وجهي

مرسوم علي الجبين

بقلمي

سيف الدين رشاد

16/12/2020


بعض جنوني بقلم// سهيل درويش

 بعض جنوني 

__________

ردَّ لي بعضَ جنوني 

إنني و اللهِ...

 حكاياتُ جنونْ 

و ارفعِ الصوتَ بروحي 

هي والله ...

ككحلٍ للجفونْ 

ردّ لي همسي و شمسي 

و عيوناً ،  قُتِّلتْ فيكَ

لأنّي...

 أعشقُ فيك المنونْ

 ردّ لي أحياكَ قلباً 

إنّ لي فيكَ عيوناً 

إن لي فيكَ سنيني وحنيني 

 و مراياكِ أكونْ...

رُدَّ لي بعضَ جنوني 

أنتَ ريحُ البيلسانِ 

أنتَ روحُ الزيزفونْ ...!


سهيل درويش 

سوريا _ جبلة

الكابوس بقلم // تيسير مغاصبة

 من دفاتري 

-٣-


الكابوس 

------------------------------------------------------------


 


كانت كلما راتني أتنزه بصحبة 

أولادي في الهواء ألطلق 

أو في المتنزهات العامة 

تنظر إلينا بسعادة 

وتحاول التقرب منا ،

استمرت الطفلة الوديعة 

الجميلة من ذلك الجمال الهادىء..

في اللحاق بنا ..

والإنضمام إلينا كلما رأتنا ..

أستمر لقائنا بها في كل 

مكان نذهب إليه ..

عرفت أن اسمها نسرين..

أطلب من أبني النزول عن الارجوحة ليسمح لها باللعب 

تسألني عن أسماء أولادي ..

تلعب معهم ..حتى نشأت 

صداقة متينة بيننا ..

كلما راتني تسألني عنهم..


            

كانت كلما راتني أمر قاصدا 

عملي أو إلى البقالة تنظر إلي

تبتسم أبتسامة هي مزيج مابين 

 البراءة والبؤوس 

والشقاء المبكر ..

وهذا الشيء الغريب بالنسبة

لعمرها كطفلة في عمر 

الزهور ..

حتى لوكان لباسها الجميل 

يناقض تقاسيم وجهها ،


          

كنت عندما أداعب أولادي 

في الهواء الطلق تجري هي 

ألينا لتنضم إلينا ،

تمر الأيام ..

وأكون متوجها الى عملي 

أراها مختبئة خلف شجرة 

في ذلك المكان الذي  

أصبح المكان المحبب لها 

ولنا ..

كانت تنتظرني وكانت ترتجف 

حتى عندما راتني جرت إلي 

بسرعة ..أحتضنتني  محاولة 

أختراق صدري وكانها تريد 

الاختباء به..

أحتضنتها محاولا تهدئتها ..

في تلك اللحظة كان رجل ضخم

جدا قد داهمنا وخلفه رجال  

الشرطة قال ( هاهم ..؟)


          

وجهت إلي التهمة والشكوى 

المبلغة ضدي وهي ارتكاب 

جرم الخيانة مع زوجة ذلك 

الرجل عدة مرات !!

تفاجأت بل صدمت من تلك 

التهمة القذرة والتي ستلطخ 

سمعتي ..

عرفت ان زوجته أيضا هنا 

موقوفة ..

انتابني الفضول لرؤية  تلك 

المراة وهل هي فعلا تتهمني 

كما يفعل زوجها ..

طلبت حضور تلك المراة ..

عندما حضرت امامي يقودها 

رجل الشرطة ..صعقت 

للوهلة الأولى لقد كانت الطفلة 

ذاتها نسرين .

تيسير مغاصبه 

١٩-١-٢٠١٩


سحر امرأة بقلم // منيف سليمان

 سحر امرأة


ساحرة هي ..

فاتنة ..

رائحتها 

ك عبق الاقحوان

شفتاها شهد ..

طعمها قطران

في ثغرها ..

حبات لؤلؤ

في فاها

صفان

مسبحة ..

من عاج فاها

ثلج أفنان

عيناها ..

ك عين المهى

جارحة أهدابها

ك سنان

قامتها ..

باثقة شامخة

أشجار سنديان

بيضاء ..

ك جبل الثلج

سفينة

تجوب الخلجان

لباسها ..

من السعف قطعتان

غطت خصرها واحدة

وغطاء صدرها

اثنتان 

مغرية ..

جذابة ..

قاتلة ..

نهداها ..

أجراس رمان

لا تعرف لها طعما

حلو ..

حامض ..

أو مز 

لا صنو له

خمر جنان


منيف سليمان  🇸🇾

بئر من رضابك بقلم // محمد الباشا

 بئر من رضابك 

ماؤه 

راح يفيض عذبا 

سلسبيلا

عجبا

بين يديك

تموت ازهاري ظمأ 

ولم 

أجد للارتواء منك 

سبيلا

الشفاه يبسه قاحلة

اضناها جفاك

وعيوني بلغة الدمع طنطانها

فأرفق بي من

قتيلا

قف 

عند اوجاعي 

ولا تأخذك بعذابي غبطة

فالقلب 

يتأملك حلما جميلا

تخبط 

الروح بات يؤرقني 

وسراب 

طيفك يراود احلامي

طويلا

حورية على شاطيء الغرام

تركتني 

في ربوع افنانها متأملا 

عليلا

اغوى زبد ماؤها

سفني

فتهت في لجج امواجها

وما أدركت 

الارخبيلا 

اربكت الورد باشراقتها

والندى

كالؤلؤ ملقى على 

اوراقها

ففاض عبيره علي 

كثيبا مهيلا

غضي العيون ايتها الآهات

وارفقي 

بقلب مستهام بالهوى

بك ضياعه

وانت

الدليلا

لا تتركيني جسدا

فانيا 

بغى عليه صفيه 

يصارع ذكراك

أملا

فراح يعتصب وجعه 

اكليلا 

عشقتك بكل صخب 

امضغ 

الآهات بعد هجرك

والرحيلا

أقسمت عليك بما

تعبد

وبالقرآن والزبور

والانجيلا 

الا

ادركت شذرات حطامي

فأنني 

اعيشك عشقا بلا زيف 

فلا تكن بودادك 

بخيلا ........


بقلمي .... محمد الباشا

ذئب البيت بقلم// عطر محمد لطفى

 ذئب البيت


يا من تدعي أنك أصبحت رجلا ولا تعلم للرجولة معنى، حينما رأيت نفسك في المرآة كبرت واشتد عودك شيطانك سول لك العصيان وأنت ساندته بجهلك وتعنتك فأصبحت ذئب في جسم إنسان، من ذا الذي اوصلك لهذه المرحلة من عمرك؟ أوليس هذا الرجل الهرم الذي شاب شعره لتصل إلى ما أنت عليه الآن، أهكذا تعامل أباك بكل برودة وتشتمه وتضربه وتنسى افضاله عليك يا لك من شقي عاص.

من اشترى لك هذا الهاتف لتكلم به شياطين الإنس ؟ وتلك الألبسة الجاهزة التي تجدها حين تستيقظ من نومك بجانب سريرك دونما تعب، أين ذهب تعبه وأنت تنكر جميله وتتفاخر بوجهك المنافق لزميلتك او صديقتك الحسناء لترضى عنك أو تظهر للناس المحبة الطيبة والود الذي حرمته منه وأنت في الحقيقة إنسان عاق لا يعرف كيف يحترم أباه أو يبره ويوقره، من ذا الذي أغراك وأبعدك عن والدك؟.

أأنت راض عن نفسك وتصرفاتك وتلك الأساليب الملتوية أمن الممكن أن تنجح في حياتك وأنت من المغضوب عليهم، من ينجيك من غضب الله يا من تحلم ان تحلق عاليا وتحقق كل أمنياتك ، كيف أتتك الجرأة وظلمت أقرب القلوب الصادقة ولم تقر بفعلتك او ندمك؟.

أنسيت كيف كنت منعم تجد المأكل والمشرب والملبس والمسكن اتسائلت من ذا الذي جهزه لك؟ تتنعم في رزقه بعد كده وتعبه وتجازيه بأفعالك المشينة لتكسر ظهره وتجعله يندم على اليوم الذي ولدت فيه، يعاني الأمرين لتحصل على ما تريد قبل أن تنطق بحرف واحد اهذا جزاءه؟!!!. 

يا عديم الضمير، يا غافل، ستخسر جنتك وحضن آواك وفضلك عن نفسه وجاد بكل ما لديه لأجل سعادتك، إن رحل من هذه الحياة فمن ستجد يهتم لك، هل سينفعوك من كنت تستمع لهم ام سيرجعونه لتطلب السماح منه ؟.

ماذا تقول لخالقك يوم القيامة إن سألك ماذا فعلت بوالدك؟ بالله عليك ماذا ستجاوبه ؟!!!.


بقلم الأديبة عطر محمد لطفي

جراح الجسم مع الأيام تلتئم بقلم // محمد كحلول

 جراح الجسم مع الأيام تلتئم.

وجرح القلب يبقى  مفتوح.

تعاتبه والنسيان لا يشفى.

و رائحة الألم منه تفوح.

يتألّم صاحبه من الأوجاع .

يكتم داخله الألم و لا يصيح.

كلّما عالجت منه جروحا .

مع الذكريات تنفتح جروح.

من قال أنّ الأيام تشفى .

مع الأيّام منه الجراح تفوح.

لا تفشى للأغراب أسرارّك .

الغريب لا يكتم وللسرّ يبوح.

بحثت فى الوجود عن أمل.

 الأمل من وراء الأفق يلوح .

من إكتوى بنيران الهجران..

إن شفي تبقى لديه قروح.

يعيش الإنسان ولديه أمل .

فى غدٍ والحلم لديه مسموح .

سيبقى الأمل الإنسان قائم.

الأمل كفيل بشفاء  الجروح.

إنّ الأيّام تتالى مسرعة .

ألم و فرح من الأفق تلوح.

من كان منكم للنّاس جارحا.

غدا على عمق جراحه ينوح .


محمد كحلول

عشقت روحي بقلم // رفا الأشعل

 عشقت روحي 


قد عشقت روحي أميرا قسا 

وبيننا في الحبّ لا يعدلُ


كالفجر في إطلالة  ساحر

كالبدر في إشراقه مذهلُ


هواه نبع دافق من ضيا

ومنه يجري في الحشا جدولُ


عطر تماهى في ربا خافقي

وسوسن في القلب لا يذبلُ


وصور  الماضي  بلألائه

كأعذب الأحلام بل أجملُ 


أنعش في قلبي الأماني كما

يحي الأراضي واكف يهطلُ 


الشّوق  يغزوني بأجناده 

والصّبر يحتار وقد يرحلُ 


من بارق الثّغر نصال أتت

أودت بقلبي والهوى يقتلُ 


يا أيّها  اللاّئمي  في  حبّه

لم تدر أَنَّه  الهوى  الأوّلُ


والقلب ما مال إلى غيره 

ولا  أراه  لاحقا  يفعلُ 


هواه فيض السَّحر في خاطري 

وفي الحنايا قد جرى سلسلُ 


أفني القوافي في الهوى أنجم 

ضاءت على السّطور لا تأفلُ


            بقلمي / رفا الأشعل

          على تفعيلات السّريع

          تونس 15/12/2020

حزن الحب.بقلم //.. جلال صادق

 حزن الحب... جلال صادق;


حُزْنُهُ في مأتمِ الحبِّ طويلْ...

أَعليلٌ في لغاتِ العشقِ

لا يفهمها..؟

أم فؤادُ الناسِ في العشقِ عليلْ.. ؟

كُلُّهمْ فُنْدُقُ نُكْرانٍ فلاُ يُؤْوي النزيلْ

كلَّما أَوْدَعَ بَنْكَ الحبِّ من أشجانِهِ

عاد صِفْراً في حساباتِ الهوی

كلُّ ما فيه جراحٌ و عويلْ 

دفترُ القلبِ من الآلامِ بالذكری ثقيلْ..!!

كَقَطارٍ في محطاتِ الهوی

أرهقَ العُمْرَ نزولاً و رحيلْ

غيرَ أنَّ القلبَ في الحبِّ مُضاعٌ

ليس تُؤْويه محطاتُ وصولْ

خيبةٌ قد قَطَفَتْ وردَ هواها

مُدْمَيَاتٍ من سكاكينِ الذبولْ..!!

غَدَرَتْ كلُّ السلالاتِ التي أَطْعَمَها

قَمْحةَ الحبِّ و ما أَثْمَرَ معشوقاً نبيلْ

طَلَّقَ الناسَ و جافی

كلَّ عِرْقٍ من فروعٍ و أصولْ

و تهادی يُطْعِمُ الحبَّ سلالاتِ الخيولْ

عَلَّهُ يعثرُ في الخيلِ علی قلبٍ أصيلْ..!!

عفة الكلمات بقلم //ناريمان معتوق

 عفة الكلمات/ناريمان معتوق 


الاختيار صعب جداً

ما بين رداء الصمت وعفة الكلمات

لم أعرف ماذا أقول

أأقول كنت وهماً !!!

حملتني على حافة الضياع ذات يوم

أم ماذا أقول للريح، 

للضوء،

للشجر،

للغيم والمطر،

حين سكبت مواجعي على نبض القلوب

أأحدثك عن اللهفة 

وذراعيّ ما زلت أخبئها بعيداً عنك

وأتمتم ماذا أفعل إذا اختفيت من حياتي 

كأحجية عانقتني ذات ليلة ورحلت

دون وداع دون لملمة ما تبقى

نور يتجه نحوي

وأنا القابعة هناك بعيداً عني

في حلمك،

في ذاكرتك،

في عيونك التي تراني من بعيد

دعني أستيقظ على صدى صوتك الذي أسرني

دعني أقول لك

أتحدث إليك

إلى ظلك وأركض خلفه عندما يهم بالرحيل 


(عفة الكلمات)

ناريمان معتوق/لبنان

15/12/2020

🍁☆صرخة وجع☆🍁 بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆صرخة وجع☆🍁

هل حقاً ملّت الأحلام منا  

وماعاد يجدي نفعاً بريق

الحروف 

حتى لو تناقلها عبير الزهور 

هل حقاً ماعاد الأهل أهلاً ؟... 

ولا الذات تحنو على نفسها

وأبواب القلوب مغلقة  

بعتبات الكذب والأنانية والجفاء 

والحروف ماعادت تهوى السطور 

بل صار الهجر سمة الجميع

حتى الفصول تداخلت ببعضها البعض 

كالهجين 

ومزّقت ثوب الأخوة بينها   

والريح ماعادت تنثر رماد الخريف

في الحقول 

هل حقاً مات الرجاء بين أوتار الحروف

هل حقاً نعيش السنوات الِعجاف؟... 

{عدنان غسان طه} 

  {جبلة=سورية}

الوعدُ الموعودْ بقلم // عماد الكيلاني

 الوعدُ الموعودْ


١٦-١٢-٢٠٢٠


ستعود حتماً وسوف نعودْ

هو ذلك الوعدُ الموعودْ

في زمنٍ مقدَّرٍ يرحلُ اليهودْ

وترجعُ حيفا ويافا وأسدودْ

لن تطلّ البلادُ والعبادُ 

في منافي الارض مشرّدون

ولن تبقى على اهلها 

مغلقة بوابات وحدودْ

انها ارض الاباء ِ والجُدودْ

لا تخافوا مهما تهافتوا

ومهما ضلّت عن طريقها 

كل التفاصيلِ والردودْ

لا شكّ عندي ولا بقلبي 

بأنّ الحق بالقرآن موجودْ

وعدُ الله لنا وهو مردودْ

قولوا لنجوم الليل ان تبدأ العدّ

فلا تنسى الكواكبَ واصوات الرعودْ

ستعودُ حتماً ولسوفَ نعودْ

وسيرحل عن بلادنا كل اليهودْ

بني صهيون لا تحلموا ابدا

فالتاريخ الحقيقيُ موجودْ

كلُّ شيءٍ مسطَّرٌ ومرصودْ

لا يكذبُ الحقّ ولن تتأخر الوعودْ

(د.عماد الكيلاني)

قمرٌ و شمسٌ و صباح بقلم // محمد شداد

 قمرٌ و شمسٌ و صباح

*************

كلما يأتي المساء... سيدتي

يأبق عني أمل اللقاء

فيمتشق السكون سيوف حزن

و يزداد شوقي لأنفاس الصباحِ

ليتمدد الفأل طفلاً رضيعاً...

تعلو ابتسامته أكواخ الحياة

 

أسمع من بعيدٍ...

يناديني صهيل خيول...

يا فارس العشاق

رصين القصيد...

ليلاك في سهد الوجيع تقول:

محال عليك أوجاع الصدود

 

تعلو محياكِ أنتِ  أنوار الشروق

فيضوع العطر منكِ...

حين تطلين و أزهار الربيع

أحتار أنا من محالِ حين أراكِ ...

كيف تتواجد الشمس...

  مع قمر الصباح!

***********

محمد شداد

قلت لمن أحب بقلم // (محمد رشاد محمود)

 قُلتُ لِمَن أُحِبُّ (120):

كَلِمٌ يابِسٌ وقَلبٌ نَدِيٌّ .. ألا ، لَيتَ الخَافيَ استبانَ ، والظَّاهِرَارتَكَس !

……………………………………..............................................................................................

قُلتُ لِمَن أُحِبُّ (121):

رِفقًا ، فما عُدتُ أُطيقُ الخَدَرَ الرَّاجِفَ الذي تُدَفِّقُهُ عَيناكِ في مُستَسَرِّ العروق !

.............................................................................................................................................

قُلتُ لِمَن أحِب (122):

ما جَرَّدَني حُجَّابُ مَفاتِنِكِ ، عِندَ وُلوجِ أشواقِ مَحَبَّتِكِ ، إلَّا مِن الخَجَل !

.............................................................................................................................................

قُلتُ لِمَن أُحِبُّ (123):

أآلَةٌ ذلِكِ القَلبُ ، تلهو بِأوتارِها نَزَغاتُك ؟!

…………………………...........................................................................................................

قُلتُ لِمن أحِبُّ (124):

مِزاجُ ما بَينَنا .. لَهيفٌ مِن نُزاءِ الروح !

(محمد رشاد محمود)


عيونك بقلم// ابو العز المشوادي

 ابو العز المشوادي


عيونك


حبيبي انت حكاية 

وعيونك حكاية 

بشوف فيهم اجمل حكاية 

لما تيجي عنيا بعنيك 

اتوه واشوف فيهم حكايات 

اضحك وأعيش الدنيا فيهم

و ابكي على إلي فات 

واشوف فيهم حنان الكون كله 

عيونك سحراني مدوخاني

احكي عن عيونك حكايات 

وشوف فيهم اجمل حكايه 

عيونك حكاية فيهم 

الماضي والحاضر والمستقبل

كان قد وعدها..بقلم // عبدالله دناور

 كان قد وعدها..


انتظري قصيدتي القادمه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سلامي

ــــــــــ

لبحر العيون سلامي..

ونبضي وبوحي وكلّ هيامي

دعيني سأبحر فيه

لعليَ ألقى جزيرة حبّ

أصادف فيها سروري

ونبع سلامي

فيرقى لسحر العيون كلامي

وفي زرقة الموج أبحر مثل شراع

أصيد روائع شعري

فإنه مثل الفرائد

عبر الزمان عميق وسامي

فتصبح عيناك أيقونتين 

بسحر غرامي

إذا ساعديني لأنجز..

عهدي وصدق ذمامي

وأعطيه كل اهتمامي

وإلا فلا قلت شعراَ بعمري

وبعدهما لو يحين حِمامي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور.  15/12/2020

وسيفُ الفقرِ أرداني طريحاً بقلم // أبو حذيفة

 وسيفُ الفقرِ أرداني طريحاً

على الطُّرقاتِ أصرخُ من خِشاشي 


وأُسندُ إنْ أردتُ  النّومَ رأسي 

على جلمودِ صخرٍ  بالحواشي


ووهَنَ العظمُ منّي رغم صِغْري

ورقّ  كما  الأراك من الهَشاشِ


و  عوراتي   تبدّت  لا  لفسقي

و لكن من  خروقاتِ  القماشِ


وأمشي حافياً  والشّوكُ  نعلي

فأنزعه   بدمعي و  ارتعاشي  


و أبدو  كالسّكيرِ   بغير  وعيٍ

و أبدو  كالعليلِ  من انكماشي 


وأنظرُ خِلسةً من طرفِ عيني 

إلى  الأطفالِ  تنعمُ   بالمعاشِ


طعامي من فُتاتِ  القومِ ذلّاً  

بقايا   كلّ  ساعيةٍ  و  ماشي


أنا المسكين في الدّنيا يتيمٌ

طريحُ الأضِ قسوتها فراشي 

                  😥

.........................................

قلمي 🖊

أبو حذيفة ( بشير سورة )

ارحمي نبضي بقلم // مروان كوجر

" ارحمي نبضي 


"


ماذا لوعدت  إلىَّ يوماً

هل لك من عذر

                  أم أن قلبك قطع واختصر 

ناديتك  لطفئ فيه نار العذاب 

الذي أسقيتني إياه 

               أم لك من البكاء ثرثرة وكبر  

أأعتبر أنك تتألمين 

مثلما تألمت تلك الليلة 

أم ماذا بعد 

لقد سرقتِ لهفتي المجنونة بك 

وجعلتِ منها شذى معتق 

 لا يأتي منها سوى رائحة الأمل الضائع

        وقد فاح شذاه 

      وسفحته على رمل الارض الصحر 

آتيتِ بعد الوجع وجعاً 

كفاكٍ ظلما لقلبي 

استخطي عيناي قليلاً 

لا تكوني عابرة 

تسرقُ مني ذكرياتي 

وذاتي المرمية على

 مشارف الطرقات تحمل حزنها 

كوني وفية مع الهوى 

حين يأتيك بعطري 

فاشكريه كما فعلت أنا 

قولي له 

هل من مزيد 

لا تغلقي نافذتك 

وتترك مشاعري تذبل 

ولا تفعلي بي كما فعله الليل 

يسرق مني نومي وأيام عمري 

                    وقد اتعبني فيض السهر 

أي خجل تحمله عيوني إليك 

بعد أن انهار كبريائي

           أراكِ على أوراقي تعاتبين القمر 

لا يا أنت لا تبعثري كلماتي 

وتهملي رسائلي 

وتهتفين بصوتك لم أقرأ بعد

           ولم اعزف بَعدُّ على نبضِ الوتر  

أي عاشقة أنت

التي لا تعرف معنى الصدق

في مشاعري

    وجعلتني أعاني طول السهد و السمر 

لقد رسمت بدمي

               اجمل السطور  وأحلى  العبر 

 وزرعت اسمك  

                     على أوراق الورد والوتر   

 تركتني واسقيت  دمعتي 

                          لجزور النبت الشجر  

 اسرعت بخريف وردتي 

وتركتها  بيديكِ لتجف وتذبل 

ومن ثم رميتها تحت أقدام العابرين

                  مزقتها ، بللتها تحت المطر 

إرحمي نبضي فقد زبل ربيعه 

أواه ينادي متى تعودي

                        فقد آلمه البعد وانكسر 

وما زالت عيني ترقبك في كل شمس

                                    وفي كل قمر

فارحمي عجزي    ياذات القلب من حجر 

 

                     بقلمي ؛

                     السفير .د. مروان كوجر 

كل الناس بقلم // علي غالب الترهوني

 كل الناس 

___________


مثل كل الناس ....

أرفع أسمى آيات الحب لكم

لم أتغير أبدا .....

كل يوم ألبس حذائي البني 

أمشي على الطريق المستقيم

لعلي أرى أي واحد منكم 

أقبل أعتاب جدي 

كلما وصلت المقبرة

وأقول اللهم أغثني من طغيان أهلي

يصبون النار على الزيت

يبكون ضحاياهم قبل  الموت

ويضحكون في الخفاء 

في وجوه الزعماء ....

كم يحسنون إرتداء الأقنعة 

يتزوجون بلا حب ......

ولا ذهب ولا بيت ......

وزوجاتهم يبددن الوقت بين الهم والشقاء

جدي أنت الأن في السماء

أردت أن أذكرك برسائل القديمه

أن حذائي النبي الذي اشتريته لي

مازال يحملني على قدمي 

فأنا لم أتعود على ركوب العربيات

ولا مغازلة النساء .....

أحب واحدة منهن كانت في دربي

لكنها انكرتن أنكرت حبي

سلاما عليك وعلى كل الأموات

أما البشر الاحياء .....

دوائهم عندي .....

__________

على غالب الترهوني 

بقلمي

إني أحبك بقلم // حسن سعد السيد

 إنى اُحِبُّكَ

،،،،،،،،،،،،،،،،

إنـى اُحِبـُّكَ خَيَـال

يسرى فى وجداني


شمس تنيـر الكـون

تشـــرق بالامــانى


ليل حنون يضمنى

إلى قلبــه الحــاني


بحـر فى أعمـاقـه

ذابت كل احزاني


كم من دره المكنون

والاصداف اهداني


حبـك طـوق نجـاة

حين غرقت نجاني


يا زهــرة خرسـاء

زينــت بستــاني


إنى اُحِبــُّكَ زلـزال

يهز كياني


َنبض حنان يسرى

فى شرياني


انت الحبيبُ الذى 

جـاد بـه زمــاني


لا تتركني حائرة

بين اهاتي واحزاني


 لا تتركنى وحيدة 

فَريسةً لشيطاني


الحب فى قلبى يموت

وتكون انت الجاني


ماذا دهاك حبيبى

هل رضيت هواني


رحماك بقلبى كفى

قد هزمتنى احزاني


إرجع إليا حبيبى انا

ما غيـرت عنـواني


العمر يمضى وما الحياة

إلا دقائق وثواني


إنى اُحِبُّكَ ارجوك

لا تنساني

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كلماتى

مهندس حسن سعد السيد

القدس بقلم // نديرة جوبراني

 القدس

من الليل يأخذني

الألم من نومي

قد نمت من سهدي

وفي داخل نفسي

مخزون حزني

ينتخل من ليلي

ألم وآهات تمزقني

وكأنها قدسي

تستصرخني

في ضجيجي

ومن حنيني

من دمع أنيني

تناديني

أبنائي أنقذوني

صهيون يغتصبني

نديرة&ج

سلطان قلبي بقلم// رفا الأشعل

 سلطان قلبي


يا من رماني بسهم اللّحظ عن عمد

ما بي من الوجد لا يخفى على أحد


سلطان قلبي ومن في القلب مسكنه

هواك جال مجال الرّوح في جسدي 


أشقى بحبّك في قرب وفي بعد

نار هواك على قلبي وفي كبدي 


أودى بقلبي الهوى والشّوق يتلفه

وقد  لجأت  إلى  صبر  فلم  أَجِد 


كأنّ  بي  منك سقم لا يفارقني 

أما علمتَ بما ألقى من الكمد 


طال انتظاري لطيف بتّ أرقبه

والجفن أصبح موقوف على السّهد 


وكم سهرت نجوم اللّيل تؤنسني 

أفني القوافي ولا أقوى على الجلد


                  بقلمي / رفا الأشعل 

                على تفعيلات البسيط

             تونس 15/12/2020