الخميس، 15 أكتوبر 2020

غدا تنتهى الحرب بقلم // سعيد إبراهيم زعلوك

 غداً تنتهي الحرب 


سعيد إبراهيم زعلوك


غداً تنتهي الحرب، 

ويفرح الأنام 

ومن جديد الأرض،

    يعمها السلام 

وتعود العصافير،

    للأغصان تغرد 

ويبيض الحمام 

ونبني كل ما تهدم 

ونزيل الركام 

ويتزوج الحبيبا، 

بعد طول غرام 

وتعزف الصبايا الموسيقى، 

وترقص علي الأنغام 

والفلاح يحرث الأرض، 

    ويجود بالطعام 

غداً تنتهي الحرب 

ويحل بكل الأشياء السلام

أحن إليها بقلم.//هشام كريديح

 أحن إليها

ويلوح الشوق

مرسوما على وجنتيها

ويسبقني الدمع 

حين أكاشفها

وتنازعني روحي

حزنا عليها

ويخفت نبضي

وأسافر عبر الزمان وأمضي

وتنتابني رعشة 

ويدايا تنساب بين يديها

وتتجمع الأهات تباعا

على راحتيها

وتسبقني نفسي 

لتغفو قليلا في مقلتيها

وأجمع صمتي وإنكساراتي

وأحضن ذاتي

واهرع  إليها حين ألاقيها 

طيرا يغرد على شفتيها

محطات همسي يومي وأمسي

وحين تطوينا المسافات 

وتغيب شمسي

ويعربد هواها

 ويسكن طيفي فضاء سماها

يجرفني الشلال سيلان إليها 

                            ..........................

             ()))))))())))هشام كريديح((((()((((()

علي جمر الحنين بقلم //ليلى بوثوري

 _على جمر الحنين_


طالت خطاك أيتها الليالي الخوالي

أثلجتني تلك الذكريات

نعم تلك الذكريات

التي لطالما جعلتني أشعر 

وكأني في جنة الخلد

و أنهل من السعادة أكثرها

لأستفيق على كابوس مزعج

كابوس و عذابات 

تنخر العظام

تثقل كاهلي

تبدلت تلك الرياح الدافئة

التي سكنت قلبي

جعلت مني ملكة

متوجة على عرش قلبه

أسامر القمر لأني ظننت أنه يشبهه

أعد النجوم الساطعة 

علني أصنع منها قلادة للوفاء

تبادلنا خمر العشق العتيق

حد الهذيان

ما ظننتني منه أصحو

أسكرتني تلك القبل الدافئة

حتى ناجيت وصلك

كنت بارعا يا سيدي

أجل كنت بارعا في التمثيل 

وفي تمزيقي

ألم تدرك طهر قلب ذي عشق؟

ألغيت كل أحاسيسي

وما همك غير حواسي

حتى باتت بدورها

تبكي فوق نعشي

بت كالهشيم

كسيف يلمع من شدة بريقه

لكن حده منكسر

قلي بربك 

كم  رقمتني في سجل حماقاتك ؟

وما سيمتي بالله عليك؟

آكون الساذجة ؟

أم الحمقاء أنا؟

نعم ربما أكون الحمقاء 

التي ارتعشت يداها لمجرد لمسة يد

أو الساذجة التي صدقت

كل الوعود والعهود

والآن آن لك 

أن تتلقى مني الردود

ردي على خذلانك و تملقك المعهود

سأتمرد على قلمي قبل قلبي

سأمحو ذاك العشق الدفين

سأزرع بساتين الوفاء

ليعم أريجه كل الأرجاء

علني أجدني

حتى و إن كنت في مقبرة الإخلاص

مع من للطيبة ينتسبون

ارحل أيها الفراش المجنون

أضناني الحنين

لكني حتما سأنام في سكون

سأنتصر بمحوك من ذاكرتي

باعتماد كل الفنون

ليلى بوثوري/تونس

تاريخ الإشارة بقلم // نصر محمد

 تاريخ الإشارة

إنكفأت روحي لداخل 

ثوبك بعروة من لذة مأوى اللمس بيننا

تسبر غور دمعة أوابة صور الحكايات التي طوت 

بيننا البعاد والحدود والحجب الكثيفة نمت لعلم أيقونة النفس الأمارة بفقه المبادرات بين اللحم والعظام 

بزمام شفاف من ذاكرة الحور و الماء وشرايين 

البحار العابر للقارات يقتات غرقي على حدقاتك يشعل نجوى الأشواق دون أذى يعكر صفو 

البصيرة وعين السيرة الذاتية العطرة بيننا

ترانيم فيض العذوبة بين الصخور و الشعاب 

مالك جمع أمور الحكمة الوردية بين نهديك سمعت نبض حنينك برسالة مفادها طيبات الصبايا 

على شطآن مراسي الأنهار التي شهدت 

ترجل طوفان الشهد وما سرحت بطيفك

شعر خيالي المسدل على قفا ظلالك

بصادر التكوين وارد محفل تفيأت حواسي

كل التوقعات في لقياك نسمة أورثت وجنتي 

نضارة من فاكهة نون النساء آية أبجد هوز 

ابن سردي عوام كلما أفردت للتنهدات 

رقعة من خواص الملح الأجاج قياس 

الأمثل على مفترق العلات أم 

الحاجات العجيبة قضيتها 

على الملأ بين حاجبيك 

نطق إعرابي بين حناياك 

فوق موائد أم القرى ومن حولها 

خصرك الضارب فوق جروحي رقصة من غصون 

ندى الإندمال قطرات لها من مشافي الفجر والصبح و

 الضحى والظهيرة والمساء والثلث الأخير بدوري 

المشموم في مآقيك ملكت ملاعب ذات بهجة حشائش 

ذات أفنان وعارضة من لين جانب العنفوان أصد 

ببواحي في قربك الجبار أضغاث أحلام 

أو من فوق وسائدي الخالية 

الظنون والأوهام 

حارس خلاياك 

معي من مهارات 

أهل الكهف وآل داود وكل آل 

يسبحون في مدارات مركز المجرات 

ترجلت بشغفي من فوق صعيد 

طهر التيمم في رؤياك 

قالت فاتن 

بلغ 

ما

بال 

الغياب 

خلفك 

فليأخذ معه

الحضور الباهت 

تلك من أنباء تخمة الثرثرة

التي ضحكت منها تعاريج سلوكي 

ضحك منها في سعة بندول الساعة 

فوق جدار مابيننا من رنين الصدى 

فتحت كوة تزف شعاع الأمل 

إنه من ركن مقام 

أغانيك 

الحرة 

مع 

طوفان 

الزلزلة 

قضيت بربيع عود الأراك 

بعصا الراعي الطويلة 

على الرتابة تسوكت

ما عكست مراياك

حبل الدر المنثور 

المدن المستنفرة 

أعمدة من رشة 

مشيتك الجريئة 

هياكل من العادات الجامحة 

فكت لجام صمتك صعقت 

أبنية في معانيك عتيقة 

رقصت على إيقاع

لبنات رعشة البشرى

غصون الإسم والرسم ثمرة والنهاية 

التي أينعت في خراج قوافل الحل والترحال 

هنا نقلة نوعية حتى لا تكون 

غيرتي على هز التأمل فيك

غضبة من الخريف المقدس 

عشقي بين أروقة الترف 

حاصل ضرب كبد الهايكو 

تلوك ألوية لساني ملحمة السبابة 

حامي وطيس إلهامك 

مع الرطب الجنية

أنا لك وأنت لي مع 

كامل اختيار الهيئة 

لاأخشى الفقد المتسلل 

مع دلال الإبهام وما أدراك مالوسطى 

القبض والبسط والسمر والطرب والشمس والقمر 

سيارة التقمت أهداف حرث الجاذبيات الثمينة عند مفترق الطرق أصوغ ثدي أصول المشاهد 

نوافذ أمانيك مفتحة على التوقعات 

معي من سرعة الإحتواء ابتسامتك

المترعة في بحور لغات السين

أضم وإن كل الضم

لطلاء شفاهك 

المداد 

الثري 

الذي 

بدل فرح لعاب السراب 

بحزن يتم الناي المقطوف من جذوع 

صدق عناقنا هذا محرابي يعج بكسوة كلماتك 

خذي مني ماشئت لك عهدي الجلي فيك 

النقطة من أول السطور الكونية

صفحة حياتي المشرقة 

بسمتك مع السواقي 

جداول مملوء برياح 

الخبرات الطازجة 

كي يكون لغرقي 

فيك المد والجزر 

رحلة الشتاء والصيف 

هذا خلوص كي لاتتقوس

قضبان القطارات التي مهدت

لنتظاري في لقياك 

حارات العسس الليلي 

صوتك الذي فاح في أرجاء 

أشجار العلا صنعت 

أريكة زماني ماضي 

عامر ديار سلمى 

بسلة ثمارك 

المطرزة 

بالحكايات 

تعالي أقص لك القصص 

المبللة ببيت القصائد 

أو جيوب السحر 

بما تقلد الكف مني 

ضفائرك الملبدة 

بالفطرة والبراءة 

معي من مشط 

رضابك إرادة 

رصينة سرعان 

ما داهمتها الثمالة 

لاعجب لقد أينع 

بيننا الأدهم والأدهى والأمر 

أن أصول وأجول بصهيل لايباع ولايشترى

ثم تدركني لفحة هضابك بمنتهى البرود 

ألم أقل لك يوماً بملء فاه التوهج

عرفتك مهرة تركض في مضمار 

التفوق الرباني بيننا 

النفق الطويل 

بسري 

حركة 

المشائين 

حناء،ملامحك 

عتمة تسري في وجداني 

تعالي غير بالي بما نفق 

للضجر من مواليد حبو اليأس

فوق صرح ملكة اليمن 

أو تلك القشور 

الزائفة 

المجهضة 

تحت جبل ثلج الموقف 

تعالي على أطراف أناملك 

حتى لا يستيقظ الهلال الخصيب من رحلة 

زخات سهل المطر يلقي عليك أسورة من فضة 

لكل تتويجة من نهايات التيه والحيرة

لاتذهبي بعقلك قريباً إن الجفن 

فوقه رمش الهوى بيننا 

جلب من صخب الإرتطام 

تسكعي المأخوذ بنواصيك 

هذا يقيني بك رامي التوسلات 

فوق أشرعة السفن 

تغالب معي 

الأقدار 

نواة 

بيننا 

على 

إسدال 

إيقاع 

الستائر 

لكل جفاء وتصحر وجفاف 

مما كانت سلفاً تقتات 

تحت طبقات 

السعد 

تعالي 

ثم 

اهتفي 

بدفء 

السكينة والوداعة

سماء غمام الطمأنينة 

لقد آن الحصاد 

بالمعصرات 

قوام 

المزن 

الكثيف 

طلاقة 

أطاحت 

بالمستحيل 

أدركت وجهك الطيب 

على التوازي والتوالي 

كهرباء من شجن 

الترويض والتفنيد 

بالعقد الفريد أسلم 

الطموح 

القاتل 

بيننا 

تعالي سفيرة 

السلك الدبلوماسي 

حمامة عازلة بصدر 

الوداعة عارية من المسافات 

التي تكلست من فرط 

الذهاب والإياب 

دون 

جدوى 

نقرت 

أسفين 

الهلب في ضمير 

الطمي المطمور 

بنحو لقيانا المنحول من سبورة 

العناوين ألوانك انقشعا بين

جنباتها الصلف والغرور 

ميلاد هاجر 

تبارك من 

سواك 

بدر البدور

أحبك بقلبي

نهج البلاغة والشهادة 

بقلمي نصر محمد

بقايا عناق بقلم // بندر علي مجمل

 بقايا عناق 

                          ****

                            أ/بندر علي مجمل 


أنا يا ليل 

أخفي بقايا عناق 

                     شمس القوافي 

شهد و سهد 

و أرتعاشات حفيف قبلات 

                                منثورة

في رمال أشواق لهفى 

                                نائمة

فوق ريشة رياح خيمة رؤيانا 

أيقونة تراتيل 

              تتجاوز 

                       فراغ جيبي 

أ/ بندر علي مجمل _اليمن

أسعد صباحك بقلم //✒️ أ/ مروان العبسي

 اسعد صباحك : 


اسعد صباحك ياظبي رامه

قالوا حبيبي بالعهد قايم 

وصل سلامي لاهل الكرامه 

يا بحر يالي خلف التهايم 

من بعدك البحر الي امامه

تشرب من النيل امالعواصم

تسبي العوالم بنت الكنانه 

النحر معلي و النهد نايم

هذا التهامي يعشق سلامه

من ارض بيروت ياحج سالم

في الاذقية حبيت حمامه 

ياذي الصبية و القلب هايم

يا طير يالي فارد جناحه 

سلم على الي بالحب غارم

بلغ له الحب و ارحم عذابه

قوله المعنى بالوصل حالم

يا خور جده ما بى اقامه 

اشتي اسافر فالحب حاكم

من حب تونس ماله ملامه

يأهل مكناس هذي العوالم

والصدرصنعاء والشام شامه

والسمراء عندي ماله مقاوم

من نهر دجله هذه الغلامه

بين الروافد بالنهر عايم

و الشعر سايب افدي كلامه

افدي قوامه كالسيف صارم 

افدي التحافه كله وسامه

و في الجزاير الحسن ناعم

فارد سلاحه يرمي سهامه 

صوب قليبي ياذي الغمايم

من حصن اربد عالي مقامه 

والخل ضامي و الهجر ظالم


✒️ أ/ مروان العبسي

متاهة بقلم // تيسير مغاصبة

 قصص....من دفاتري.

           -٤-


* متاهة 


كلما شعر أن سيره لا يجدي نفعا كان يجلس لدقائق معدودة 

فمايلبث أن يتابع دورانه أمام الأبواب المغلقة،حتى فيما لو

قام بفتح أي من تلك الأبواب وجد نفسه محصورا في 

دائرة جديدة ..وتبدأ أبواب جديدة فيتابع الدوران من 

جديد في تلك الدوائر و الأبواب، 

أبواب كثيرة ..فوقها لافتات..كتب عليها أسماء 

والقاب رنانة تسبق تلك الأسماء..

القاب وأسماء قد يكون سمع بها في التلفاز ..

أو قرأها في الصحف اليومية..

لكن ..

لايوجد أشخاص خلف تلك الأبواب.. 

لا يوجد سوى دوائر وأبواب أخرى..

ابواب لا تنتهي...

و..دوائر لا تنتهي...

هو لا يعلم متى وكيف وجد نفسه هنا..في تلك الدوائر 

ومن أي مدخل دخل ليجد نفسه 

محصورا في تلك الشبكة..

أمام تلك الأبواب..الغير مفتوحة إلى الخارج...

واللافتات ..

والألقاب المهيبة..

واهم لافتة كانت في بداية انطلاقته يذكر أنه كتب 

عليها (دائما في خدمة الشعب )..

أخيرا عثر على نافذة زجاجها مغلق

باحكام..حطم النافذة ليقفز منها ..

إنبعثت أصوات الإنذار. 


تيسيرمغاصبه

8-6-2017

قفشات صباحية بقلم // ود الوكيل عوض معروف

 قَفَشاتٌ صَباحِيَّةٌ...


إلَيْكِ...

رِسالَةٌ، 

مُتْخَمَةٌ بالأَشْواقِ

يَنُوءُ بِحِملِها...

 ساعِيُ ٱلبَريدِ!

***

مَكانُكِ ٱلقَلبُ، 

كَيفَ تَسَرَّبتي...

عَبرَ ٱلوَريدِ؟

*** 

مِنَ ٱلشَّرْقِ

تَشرِقُ شَمسُ ٱلوُجُودِ

وَ اَنْتِ...

وُجُودُكِ في كُلِّ ٱلجِّهاتِ!

***

حُبِّي لَكِ...

لَيسَ رِياءٌ أو نِفاقٌ!

كَمْ صَلَّيْتُ، 

في مِحْرابِ عَينَيكِ 

مُذْ  كُنْتِ كاعِبًا

وَ أَنَا يافِعُ

وَضعْتُكِ في حَدَقاتِي 

وَ قَفلْتُ دُونَكِ...

 أَهْدَابًا!

**** 

بَيْنَ سِنَةٍ وَ نَومٍ

تَلُوذِينَ بِأَهْدابِي...

وَ اِحْساسِي

لَمَّا اَسْتَفِيقُ لَحْظَةً...

 تَهْربينَ مَعَ...

ٱلأَنْفاسِ!

***

تَمَنَيْتُكِ ٱلنَفَسَ 

أسْتَنْشُقُكِ...

وَ أَحْبِسُ أَنْفاسِي!

**

قَلْبٌ لَمْ يَزَلْ شَبابُ

وَ في ٱلرَّأسِ.. مَشِيبُ

أَوَكُلَّما تَمْرَقُ فارِعَةٌ

لِعَينِي -مِنْها- نَصِيبُ؟

   #ود الوكيل

 تنقيح و تصويب ا. صاحب ساجت

بك أنا المفتون بقلم // عز الدين أبو صفية

 بك أنا المفتون  ....


سجدت في محراب عشقك

متوسلاً  ...  أسأل قلبك

ماذا قُلت عن حبي لك

الذي منذ سنوات به أخبرتك

وعشرات رسائل حُبٍ أرسلتها لك

ألم تصلك  !  ؟ 

وصلتك  ...   أم لم تصلك

سأظل  أحبك  ...   وأحبك

قُلت لك  يا عاشقي 

بآخر رسالة أرسلتها  لك

وصلتك  ...   أم لم تصلك

لم يبقَ لي يا عاشقي منك 

غير ذكرى وحفنة أطلال

تجول بعقلي وقلبي

و تُغنيني عن السؤال عنك

أتذكر يا عاشقي أيكي

ودفء مرقدي...

كيف كان ينتظرك

وإن عُدت كيف سيكون

سيملأه حنانك وشوقك

وتنثر في كل مكان قُبلاتك

لتملأ شفتيّ و جسدي

تعالى  ...   تعالى

املأ الأقداح بحبك

لتذهب الظنون... 

وأغفو على صدرك

قلت لك   : 

بآخر رساله أرسلتها لك

سأظل يا عاشقي بك

أنا المفتونة

وأنت بيّ المفتون


د. عز الدين حسين أبو صفية

أنانية أنا بقلم // منى محمد رزق

 أنانيه أنا🌿


حقاً تتسائل 

لما أفترقنا 

لما ضللنا الطريق

أين أختفت تلك النجمات 

وبات القمر شاحب 

حزين تختنق داخله الدمعات

 تفرقت الأنامل 

وتباعدت الخطوات

لن اعتب عليك

لن ألقي عليك اللوم

وأحملك كل التبعات

كلانا بنفس المركب 

لم نتمسك جيداً

تركنا الرياح تتخبط بنا كيف تشاء

تتلاطم بنا الأمواج

أعلم جيداً ...بل أتيقن

أني صعبه المراس

الحب عندي أمتلاك

أنانيه ولا أقبل الأنصاف

عشقي أستحواذ

جميعك ملكي 

أريدك تملئ فراغات روحي

لا تترك نبضه لي 

لا تحتلها 

بل تمتزج بأنفاسي

أعلم أني بالحب أنانيه لأبعد الحدود

وأنت لم تتفهمني

لم تدرك كل هذا

ظننت أني كسائر النساء

ظننت أرتضي بالفتات

ببقايا أهتمامك

بقايا عشقك

بقايا تواجدك

بقايا كل شئ

تفرقت بنا السبل

تفرقت حتي أرواحنا

أصبحنا أغراب

وغرقت جميع الأشرعه

بقاع البعاد

حين ملئ روحك اليقين

أنك أمتلكتني

تبعد كما تشاء

وتعود بلا عتاب

تعاود بأعذار واهيه

تأتي بك خطاك

لتكمل من حيث تركت

واهم ويقينك أهلكك

لم أكن يوماً محطه أنتظار

لن أنتظر تلك الفُتات  

🌼منى محمد رزق

غيداء بقلم // عماد أسعد

 غيداء

وبحر البسيط

-------

سارَت    إليّ   وكلٍّي  ذابَ يندِبُني

وفي  لماها ..... تواشِيحٌ وتِيجانُ


وبالحياءِ     تندَّى ... الوجهٌ مُبتسِماً

فراودَتنٍي.......... وبالإيضاحِ سَكرانُ


وبالهوَينا .....ندٍيمُ.. الصّبِّ يحملُها 

على  الجداولٍ........  أنهارٌ وغُدرانُ


على الجبينِ .. رطيبٌ ماسَ هيبتَها

واخضوضَرَ.... الطَّرفُ تزهٌو فيه ألوانُ


ونادمَتنِي...... بشوقٍ كادَ يغمرُنِي

من الصَّبِيبِ ..... أراجيحٌ   وخُلجانُ


وخالطَتنِي من......   الإلهامِ زاهِرةٌ

من الحقولِ..........  أزاهيرٌ وأوطانُ


والسًّوسَنيٌّ.... على الأهدابِ قافلةً 

راحَت تهبُّ ....على الولهانِ أزمانُ


حسِبتُ نفسي جَنانَ الخُلدِ تولِمُني

إلى الجمالِ  الّذي ....نادتهُ فارانُ


فلامَستنِي من ....الأطيافِ  باسقةٌ 

تذرِي الرِّياح َومَن...... ولّتهُ قارانُ


حتَّى تسامَى إلى نورِ السّناءِ هوىً

بالإصطِلاءِ يهُلُّ...... الرَّاحَ كوفانُ


وذا الغَمامُ...... علا الغَيداءَ يغمِرُها

حتّى تشافى من ...الغدرانِ إيقانُ


إليها أصبو وفي لبِّ الهوَى قلَمِي 

يرتِّلُ    الآهَ....... والآهاتِ قَمْرانُ


وما سِواها هِضابٌ ..رُحتُ أرمِقُها

فشاغَلَتنِي    عِن.... الإلهامِ غُلمانُ


وذاكَ لَيلِي من .....الصّهباءِ أرشِفُهُ

حتّى نهاري....... تراءَت فيه غُزلانُ


-----

 د عماد أسعد

العيش في الأعالي بقلم // محمد دومو

 العيش في الأعالي!


سأترك الأرض لكل منسجم

لأعيش في الأعالي مبتهلا

دنيا المظاهر سيطرت على العقول

فتاه الإنسان وانسلخ عن الجوهر

لن أعيش مع من لا يفكر بعقله

ومن لا يبدي، بين الفينة، برأيه

مقتصرا له دائما أسلوب التقليد 

فأين يا ترى الإنسان في المقلد؟

أنا لا أرى حولي من مختلف!

وأحترم الرأي المميز لشخصه

سأترك الأرض لكل منسجم

وأسافر مكتشفا سحر النجوم 

أتأمل روعة وتناغم المخلوقات

من ابداع متقن للخالق الرحمان

فلن أبقى ولو لثانية في البسيطة

فلا موضع، قد يغريني، فيها للبقاء

أنا ذاك القانط من هذه الأوضاع

إذن سأسافر بروحي إلى الأعالي

سأعيش تائها هناك غير مبال

بما قد يصيبني في الملجأ البديل 

خير من ما بدأ يحدث في الأوطان 

من دمار وفساد في شتى المجالات


-بقلم: محمد دومو

-المغرب

فانتازيا بقلم //نظير راجي الحاج

 (        فانتازيا....     )

_____________________________


هرول نحوي، إبني الضابط...

الذي كان على الحدود رابط..

يصرخ...

تحررت فلسطين.. قالها فرحاً غابط..

راح النّفس علي ضاغط..

مرة عالي، ومرة هابط..

قمت لأعانقه على عجل...

تذكرت أمراً جلل..

هناك خلل!

حيث أوقفني لون سواد..

شارة حداد..

والتي تحيط بصورة ولدي الشهيد على الحائط.


نظير راجي الحاج

نتجمل أمام البعض بقلم // فايز أهل

نتجمل أمام البعض 


اذا ما الحب اضناني .. وأعياني وأشقاني 

أتسائل ..أيعقل هذا هو الحب؟ ،،

.

اذا ما واعدني يأتيني ... يلاقيني يهنيني

فيخلف موعدي .. طاعناً للقلب ،،

..

أصدقه وليس بعقلي..فقلبي بات يغويني

فأشقى بحبه وأحيا غلب بغلب ،،

...

أمني الروح مع الأيام.. يَصْدُقُني ويأتيني

فلا يأتي ..ويبقى حالي صعب ،،

....

أضعنا أسمى معاني الحب ... أضعناها ف

صارت حياة المحبين ... كرب ،،

.....

وبات الحب يشكونا ..وبتنا نغش بعضينا

فلم نفي وإختلط صدقنا بالكذب ،،

......

ونتجمل أمام البعض نبدي رقة الإحساس 

وصار سهل نستبدل حب بحب ،،

.......

ولو تسأل عن العشاق تتعجب..وتستغرب

تراههم يعيشوا .... بألف قلب ،،

........

فأين نحن من زمن الحب والأحباب..فمن 

مات ومن جن أو عاش كل الغلب ،،

........

فزمن الحب ولى وغاب .. ولم يبقى سوى

النذرِ ... بتنا نعيش زمن اللا حب ،،


فايز أهل

١٤-١٠-٢٠٢٠

عجبا لقلب بقلم // محمود القيصر

 عجباً لقلب


أصابه سهم الهوى


فلاح السهم في


صدري واكتوي


فأشعل ناراً ولظي


داخل احشائي 


من ماضي كان


 سبب سقمي وعذابي


وأنا الذي تعاهدت


 أن لا اعشق ثانياً


من بعد ما أصابني


من عشق اذلنى وافناني 


فقلت له ياقلب مهلاً


 ألا تأخذ العبره


من الماضي 


بالله كفى فإني


لا اتحمل جرح مره اخري


يكفني ما تحملت من عذاب


طول السنين حتى أصبحت


لا اعرف ليلى من نهاري


لا تعاند والا النار ستكون المثوى


تحرقني وتشعل وجداني


وتندم ولا يفيد الندم من بعد


ضياعي في زهرة شبابي


قال،،، لا تلومني على ذنب ليس لي


حاولت أن اصد سهمه


وأفر هارباً من بريق عيونه 


وكنت ادعوا الله أن أنجو من سحره

   

ولكنني ما كنت بيوسف


كي أصد سهام حسنه


فأصابتني واخترقت اعماقي


وهواه احتلني وأسر نبضاتي


وطاب له الفؤاد مرقداً


وعلى عرشه تربع واستوي


وما لي غير أنني


فتنت بجماله الفتاك


فضعفت ساجداً امام عيناه 


وأعلنت له استسلامي


بقلمي // محمود القيصر

عند الرحيل بقلم // لطف الحبوري

 << عند الرحيل >>


عند الرحيل ... 

أقسمت بألف يمين ...

أن أنساك ...

انسى حتى ذكراك ...

أقسمت ... أن أنسى هواك ...

أن أنسى مقامك في قلبي ...

أقسمت ... بخاطري أن لا تمري ...

وبمنامي أن لا تعبري ...


أقسمت ... 

أن لا أخط أسمك يوما ...

أو اسهو في ذكراك لحظة ...

أقسمت ...

مهما الأقدار قربت بيننا ...

أن أسلك مسلك البعاد ...

أقسمت ...

أن امحوا كل صورك من خيالي ...

أقسمت ... وأقسمت 

ليت اني ما أقسمت 

  ...

          << لطف لطف الحبوري >>

                   1989 م

قصة هلوسة بقلم // رعد الإمارة

 قصة (هلوسة )


كان الطقس حاراً ولزجاً، حدّقت في سقف الغرفة ،إلى حيث المروحة السخيفة التي كانت تدور بصورة عرجاء، وتذكرت عندما ابتعتها أول الأمر ، فتحسرتُ بقوّة ! أرهفتُ سمعي جيداً، كان ثمة حركة مصدرها (البراد الصغير) القابع خلفي، أوه ، سيبدأ الموال أخيراً. كانت الساعة قد جاوزت الواحدة بعد منتصف الليل حينها، طردتُ عن ذهني فكرة النوم مجدداً، جلست في سريري، فأصدر الأخير صريراً مزعجاً، التفتُ يميناً نحو (البراد) ، كفّتْ حركة الزائر الضئيل الخفي، فأر لعين هكذا قلت لنفسي قبل أن أشعل  سيجارة. وضعتُ علبة السجائر في جيبي،أخذت أدور في غرفتي الفقيرة الأثاث قبل أن أفتح (باب البراد) ، قلبت شفتي متبرماً وأنا أحمل معي بقايا العشاء البسيط ،ثم تسلحتُ بعلبة بيبسي صغيرة قبل أن أترك الغرفة هرباً من الحر اللعين!. كانت طاولتي الصغيرة في مكانها المعهود، وضعت بقايا الطعام ثم جررتُ المقعد البلاستيكي بصوت مسموع، وأنا التفت١ُ صوب باب الغرفة، فكرت بأن حركتي هذه قد تصيب الفأر الكريه بالذعر ولو للحظة!  رميت بالسيجارة جانباً وتناولت نصف شطيرة الكبدة المتبقية، قضمت منها قضمة، عندها مدّتْ القطة البيضاء المرقطة بالأسود رأسها من حافة حاوية النفايات ، قالت مياو ، لكن بصوت ضعيف، رحنا نتبادل النظر، أنا بعيني الرماديتين وهي بعينيها الخضراوين الواسعتين،لم تكن علاقتنا طيبة جداً ! أما السبب فراجع للخيبة التي استشعرها تجاهها! يكفي مثلاً أن غرفتي تعج بالفئران اللذيذة، والتي تعتبر الغذاء المفضل لها ولأترابها على حد سواء، لكني لم أرها تصطد ولو فأراً واحداً. واصلت قضم الشطيرة ،قَفزتْ القطة عن حافة الحاوية وأخذت تقترب مني،أصدرتْ علبة البيبسي عندما سَحبتُ السدادة صوتاً جعل القطة ترتدُّ للخلف وتقف في مكانها، لكن هذا لم يمنعها من أن تقول مياو بصورة حَملتْ معنى التوسل هذه المرّة! حتما شمّتْ رائحة الكبدة، هكذا همست لنفسي. اقتطعتُ نتفة صغيرة وألقيت  بها صوبها، رحت أراقب المنظر، أحنتْ البيضاء المرقطة رأسها أولاً، لكنها ما لبثت أن حدّقتْ بي ، قبل أن تمد لسانها الوردي الصغير لتداعب قطعة الكبدة وتزدردها دفعة واحدة، أخذتْ تلعق فمها ثم مخالبها،كنت اراقبها وعلى شفتي أبتسامة سخرية . شَعرتُ بحركة أسفل قدمي، جَفلتُ قليلاً، تباً، متى وكيف وصلت بهذه السرعة؟ فكرت بأن أمنحها رفسة مجانية، لكنها راحت تتمسح بقدمي وكأني أحد احبائها! تركتها على سجيتها، أشعلتُ سيجارة ، هبت نسيمات هواء فجأة،اختضَّ لها جسمي، فأصابتني قشعريرة جعلتني ارتجف من رأسي حتى اخمص قدمي، تراجعتْ القطة للخلف، رَفعتْ رأسها وأطلقتْ في وجهي مواءً طويلاً منغماً وكأنها تقول، أنا جائعة يارجل! منحتها مزيداً من قطع الكبدة الشهية، تناسيتُ غضبي منها وقلت مع نفسي، هي أيضاً وحيدة مثلي على كل حال!كانت منحنية ومشغولة بأزدراد طعامها، أخذتُ أتأمل ظهرها المقوس، كان بوسعي عدُّ اضلاعها لو أردت. أوشكتْ علبة السجائر على النفاد حين نهضتُ عن مقعدي، شعرت ببعض الدوار وادركت بأن الفجر على وشك أن ينبلج، تخيلت الحر في غرفتي، مروحتي الهرمة، الفئران المزعجة، كان يتحتم علي رغم ذلك، أخذ قسط ولو بسيط من الراحة فغداً تبدأ مناوبتي الأسبوعية في العمل. تركت باب غرفتي مشرعاً ،وابقيتُ على النور مضاءً هو الآخر، وجدت أنه لا فائدة من إغلاق الباب، فالفئران بوسعها الدخول من أي مكان مادامت اجسادها الكريهة مرنة وضئيلة! تقلّبتُ كثيراً في سريري، كانت القطة ساكنة عند زاوية السرير المقابل لسريري! آه، رمشت بعيني، تذكرت المخلوقة التي كانت تشغل هذا السرير، تبا لها الخائنة ! لقد رَحلتْ بعد أن فَطرَتْ قلبي! حاولتُ أن أطرد عن ذهني محاولات التفكير بها، لم تكن شريكة حياتي بقدر ماكانت عدوة! أنزلتُ كلتا يدي بجانبي، فكرت بأنه لو كانت الأصابع تتكلم! سحقاً، ماذا فعلتُ بنفسي. لا أتذكر أنني نمت كثيراً، ربما ساعة أو أكثر من هذا بقليل، آه، إنه ذات الحلم يتكرّر، عيون عميقة وواسعة ، أنها تمتطي جسدي بسهولة كبيرة، تزحف من الأسفل ، يتبعها شعرها الأسود الغزير، يشعُّ وجهها الذي أعرفه جيداً، ثم تكبر ابتسامتها الماكرة، تحدّق في بعينين تومضان إثارة، تضع سبابتها عند شفتيها، تأمرني بالصمت وهي تزيح يدي عن خصرها الساخن. نفس التفاصيل لكن لا! هذه المرة ثمة إختلاف وكأن اصابعها تلك الرفيعة قد تحولتْ إلى مخالب! ينتابني بعض الخوف، تحدق في بسخرية ،تزحف اصابعها ذات المخالب على صدري، الاحق نظرتها المتوهجة باللون الجديد المائل للأخضرار ،تنحني على وجهي فيخفي شعرها الأسود الغزير كل أثرٍ لنور،تختلط ضحكتها بفحيحٍ كريه يتبعه مواء ضعيف سرعان مايشتدُّ مع ازدياد ضغط جسدها المتمكن من بطني، يجتاحني الم طفيف عذب في بدايته، تباً، أكاد اختنق! أمد يدي صوب عنقها، تتيه أصابعي في كثافة الليل الأسود المنسدل،  تتمكن  اخيراً من عنقها المرن، تنطلق آهة خافتة، يطل وجه زوجتي الخائنة وهي تتوسل أن أحرر يدي عن رقبتها ، تتصاعد حشرجة غريبة، يشتد الضغط على العنق، ثم يتراخى كل شيء!. أحدق في سقف الغرفة، يتناهى إلى سمعي أصوات منبهات السيارات من الخارج، آه، لقد طلع النهار أخيراً، أحاول إسترجاع حلم الفجر الكريه، صداع يضرب كالمطارق في رأسي،ماهذا؟ أرفع يديَّ الأثنتين للأعلى، ثمة خدوش تملأ ساعدي، خدوش رفيعة تمتد بشكل طولي متعرّج،عجباً! هذا لم يحدث في أحلامي السابقة، تحين مني التفاتة صوب السرير الآخر، أكتم آهة طويلة، فعلى أرض الغرفة ترقد القطة البيضاء المرقطة بالأسود، بأقدام مبسوطة ،وقد اندلع لسانها جانباً!!. (تمت )


بقلم /رعد الإمارة /العراق

قُلتُ لِمَن أحِب. بقلم // (محمد رشاد محمود

 قُلتُ لِمَن أحِب (محمد رشاد محمود)

قُلتُ لِمن أحِبُّ (18) :

لا تُدِلِّي عَليَّ ؛ فَما مَوَّجَ سَيَّالَ شَعرِكِ ، ولا رَنَّقَ صَحوَةَ جَبينِكِ ، ولا دفَّقَ النُّورَ في عَيْنَيكِ ، ولا أهرقَ الوَردَ في وجنَتَيكِ ، ولا رقرَقَ السِّحرَ على شَفَتيكِ ، ولا أتلَعَ جِيدَكِ  ولا هَزهَزَ عِطفَيكِ ، ولا أشمَخَ في رَوضِ الصِّبا ناهِدَيكِ إلا لَواعِجُ مَحَبَّتِك !

.............................................................................................................................................

قلتُ لِمن أحبُّ (19):

ضِلَّةً تَفَطَّرَ قَلبي ؛ خِيفَةً مِن فراقِكِ ، ولَهفَةً علَى لُقًى !

............................................................................................................................................

قُلتُ لِمن أحبُّ (20):

تَرَينَ .. أُوشِكُ على التَّلَفِ ، بينَ صِرَّة جَفوِكِ وبينَ حُمَّى وِصالِك !

............................................................................................................................................

قلتُ لمَن أحبُّ (21):

يُوشِكُ جَمالُكِ ، وأنتِ باكِيَةٌ ، أَن يَحفِزَني إلى تَكديرِك!

............................................................................................................................................

قلتُ لمن أحبُّ (22):

تَكتَّمتُ حتَّى انبَعثَ البَوحُ انبعاثَ المَوجَةِ على صَدرِالسِّيفِ ، تَفورُوتَنتَثِر.

(محمد رشاد محمود)

…………………………………………......................................................................................

الصِّرَّة (بكسر الصاد) : شِدَّة البرد أو البرد .

السِّيف (بكسر السين) : ساحِلُ البحر .

عداء بني البشر بقلم // مهدي الجابري

 عداء بني البشر

جرائم لا تغتفر

منذ هابيل وقابيل

على مدى البصيرة والبصر

أن غاب عن ذاكرتكم أو حضر

عداء مستمر

لا يهدأ أو ينحسر

مادام للشيطان يد  طولا

وأبناءه كل الجراد  المنتشر

سيزرع الشقاق والنفاق

حتى يصل الخلاف الى قطع الأعناق

وهناك دم يراق

وتحترق الأرض والآفاق 

ويحدث الخوف والحرمان

للأطفال والصبيان

وتدمر الأوطان

هناك نتذكر ان يداً أمتدت للشيطان

ما غرك أيها الأنسان


مهدي الجابري… العراق

خاطرة بقلم // عمر حبية

 غادرها والقلب كأنه الكون و  الغرامةالجحيم عمرها

ادركت انها  خنساء الليل وتوهم اسفار قلبها

تشتاق وتراقص الاحساس يوما ويغدو دمع خديها

بيدها ملكوت سحرها و تفتن المرآة بها لا روحها

وماعدا القلب الصغير  قد يتحمل  الاسى من بعد يومها

لا تجمعي العشق كالدنيا و ما بقى لها من سرها

خريف العمر كان نهاية موت  الاحساس و ترك حبها

غادرها..

عمر حبية... بوحات امل..


omar Hebbieh

لا أعرف بقلم // عبد الله دناور

 ـ لا أعرف.. ـ

ــــــــــــــ

لا أعرف ..

حال هذا الكوكب

ما مصيره الجمالي

بدونك وأخواتك في السحر

أشياء تذكّرنا بالجنان

انظري كيف..

تتفتح زهرة الروح

كيف يسمو القلب بذكرها

انظري كيف ترقص الشقائق

تبدع الأغصان ـ باليهاتها ـ

أبداً ..ليست يد النسيم

تشرق الشمس

وتصنع النهار

حبّاً بهذه الحيوات

الندية..  النقية 

و يبقى ..

الأخضر والأزرق طاغياً

بدون هذه البدائع

لا شيء يغري

لا فن يحلق

بدونها لا أعرف كيف

سيكون حال القصيدة

ـــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور.   15/10/2020

حبيبان لٱخر الزمان بقلم // سعيد إبراهيم زعلوك

 حبيبان لأخر الزمان 


سندق ناقوس الفرح 

ونعلن لكل البشر 

قلوبنا قد أصابها الأمان 

وصرنا، أنا، وأنت،

    أجمل عاشقان 

وأن كل الحزن، 

قد غربت شمسه 

ولم يبقي بيننا، سوي الحنان 

ورحل النسيان 

وكل الخوف قد رحل 

ورحلت كل الأحزان 

وستغني لنا البلابل،

   أجمل الألحان 

ويبقي حبك، وحدك، 

هو السبيل، والدليل 

والرفيق، والطريق 

والنور لقلبي، 

ونبقي حبيبان لأخرالزمان


سعيد إبراهيم زعلوك

خاطرة بقلم // شرين عبد العظيم

 تُرهِقني وُحدتي وتكاد ُ تُطفينيِ مٓحبوسٌ أنا والدَمعاتُ تبقيني ...رَجاتُ الحزنِ تُزلزل عمق وَتيني.....ياألامي انجليِ وَدعيني مَذبوحٌ أنا هائماً بين عتمتي  الصمت يُعميني..... بصيص النور لاألوذ إليه كلما أردت الخروج يبقي خنجرا بحلقي وحشرجة أنفاسى تُخدر تلهيني....

والنور يَنسحبُ من بين يداي معتصرًا عيني ....أريد طلة أمل أريد فرحة تنطلق من صدري والبؤس يبتعد ألاف ميلِ....


بقلمي شرين عبد العظيم

أمسيات شاردة بقلم // نجوى محمد

 أمسيات شارده

تتساقط أوراق الشجر في ليلة خريفيه.. تتساقط فراشات ظننتها أسراب نجوم... تتساقط آهات خريفيه المذاق متقطعة المطر

هناك أمسيات شارده بعد أن كانت مصدر ضجيج الهمس الصاخب تارك لي أفراح شجنه على وريقات الشجر

 هناك امسيه تجادلني واجادلها

  اتتركيني لدقائق لابتسم للقدر برهه

استغيث بالولغريتمات ليله خريفيه

تجيبني تجاعيد الهموم والصبر

وتقول لي مهما طال... أو طالت العبارات أو قصرت اسكنها وتسكنني

سأظل امسيه شارده في ليله خريفيه

 أصبحت امسيه شارده في ليله خريفيه

نجوى محمد

لأني غربة بقلم // مازن طيبا

 لأني غربةٌ،

ويديكِ بيتُ

بلا ظِلٍّ لشمسكِ قد أتيتُ

مَحَوتُ حقيقةَ الصَّبَّارِ عنّي

وعُدْتُ كبذرةٍ،

وبكِ ارتميتُ

أنا المقطوعُ من شجرِ العطاشَى

سقطتُ على دمائيْ فارتويتُ

وقبلكِ كنتُ نهراً في ركودٍ

وحينَ لمستِني يوماً جَرَيتُ

مشيتُ إليكِ أبعدَ من طريقي

وأكثرَ من عيوني قد بكيتُ

فمعنى الحبِّ أن نبكي كثيراً

كما الز َّيتونُ إذ معناهُ زيتُ

أحبّكِ،

فلتقوليني غريقاً

من الشُّطآنِ بالقاعِ احْتميتُ

وأنَّ ملامحي آثارُ وجهٍ

ولو لم أبتسمِ لكِ لاختفيتُ

خيالي الهَشُّ يعجزُ عن صعودي

عليهِ لكي أراكِ لذا هوَيْتُ

مشيتُ،

تركتُ خلفي خُبزَ قلبي

مخافةَ أن أضيعَ إذا مشيتُ

رأيتُكِ تُشبهينَ عيونَ أمّي

وها أنا دمعةٌ ولكِ انتميتُ

أحبّكِ هكذا،

فلّاحَ شِعْرٍ

زرعتُ سيوفَهُ،

ودمي جنَيتُ

بنيتُ قصائداً لأعيشَ فيها

وقد هدَّمْتُ نفسي إذ بنيتُ

أحبّكِ،

لستُ أعني أن تكوني

ولكنْ أن أكونَ أنا عنَيتُ.


مازن طيبا

بيتنا العتيق بقلم // فاطمة البلطجي

 بيتنا العتيق


خطوتين ونصل

بيتنا العتيق


هاتي يدك 

نسير دربنا الطويل


لا تقولي بعيداً

بل أحسبه قريب


أنظري الى الأمام

الى آخر الطريق


حيث الممر هناك

خلفه البيت العتيق


تحفّه الأشجار

وتنسجه الأشعار


والكل منه يغار

العدو والصديق


وتعالي نخطو 

بإتجاه الضوء


نتّبع شعاع الشمس

ونور القمر نتّخذه بريق


لا تقولي تعبنا

وانا معك رفيق


نكبر وتكبر خُطانا

كالزهر يسبقه الرحيق


وكفراشات نغدو

لا ننام ولا نستفيق


وبساط أخضر

يفترشه عشب الطريق


نستلقي عليه

ونراقب التحليق


لطيور بسربها

ترسم أرزة مرة


ومرّة بطريق

تتسع تارة وتضيق


ونتابع السير

لا نلتفت خلفنا


ولا نخاف غدراً

من ورائنا ولا تعليق


ولا نضل دربنا

على نفس الطريق


نرتوي اذا ما عطشنا

من البئر العميق


من ساقية ماء

نغترف منها ونبلّ الريق


نلهو بضفدعة تقفز

وتصدح بالنقيق


ونكمش بأناملنا

عنكبوتاً ينسج خيطاً رقيق


حتى نصل بخطوتين

لنهاية الطريق


وندخل بيتنا العتيق


فاطمة البلطجي

مذكرات الرحيل بقلم //محمد علاء الدين

 *****************************

****( مذكرات الرحيل )**(٢٦)****

*****************************

أبكي يا عين على فؤاد أضناه الهوى

فاضحى دمية الايام على مر القلوب

ذهب غدراً كمحض سراب قد مضى

وما رثى موته قلب صادق أو كذوب

عاجلته الظنون قهراً بتصاريف البلى

فامسى مقروحاَ بالاحزان والخطوب

وأسلمه الهم عبره بين تباريح الاّسى

فنذر الماّقي والدموع تكفيراً للذنوب

فما حن العمر وعفا مقلتيه من البكى

وما رق القدر بتاجيل موته المكتوب

مات الغريب بصبابته وأبداً ما أرتوى

وما وطى قلبه غير الجراح والثقوب

قد مل دقاته زرعاً واليوم هاقد جنى

القهر طعناً وقفلت كل أبواب الهروب

قد كنت آرجو الوصال بحثيث خطى

فاصبح املي للقلب عن الحب يتوب

فقد اهلكت الفؤاد علي مذابح الوفى

وما جنيت بموت الفؤاد ثمن مطلوب

فصار الرحيل عن عالمكم غايه المنى

فمحال يرضى قلبي بكونكم المقلوب

فيا لائمي المرتحل لا تلمن دون هدى

فالرحيل قدر كشروق شمس وغروب

*****************************

**** بقلمي/محمد علاء الدين ****

*****************************

صرخة في واد بقلم // فضل أبو النجا

 صرخة في وادٍ


لا  الأهل   أهلي 

ولا الأخوان إخوني

وأبرأ إلى الله

 من قحطان وعدنان

 فقد أنكروني

 و القدس عاصمتي 

ومنيت منهم

 بإهمال وخذلان

لم يخذلون اليوم

 فالخذلان ديدنهم

سبقوا الأعادي 

بأزمان وأزمان

ستون عاما 

واستاري ممزقة 

ومعول همجي 

يدك بنياني 

والحفر تحت

 أساساتي يزلزلني

ويقضي على 

أعمدتي و  جدراني

 وطالت النار

 صخرة الأقصى وقبتها

ودنست بالوطيء

 تفاسيري وقرآني

ودنسوا تربتي 

وهوائي وزيتوني

ودنسواعنبي

مع تيني ورماني

من دنسوا حائط 

المبكى بعهرهموا

من  شدة القهر 

والإذلال أبكاني

صالوا وجالوا 

في باحات مسجدنا

وأعملوا الرقص

 بموسيقى وألحان

وحذروا النسك 

على شيخ وسيدة

وحذروا النسك 

على أطفال وشبان

وحظروا على الاسلام

 تقديس حجهم

وحظروا  وصل

 أرحام وإخوان

في كل يوم

 لهم قتلى ومجزرة

وفي كل يوم

 لهم تدنيس بعدوان

والصامدون 

بلا حول ولا  طول...

وجمعهم

 بين مسجون وسجان

يامسلمون

 ببقاع الأرض أينكموا

أراكم اليوم 

رسمابغير عنوان

Fadhl abu al naja

وطن الرماد بقلم // أيمن حسين السعيد

 #وطن-الرماد-بقلمي/#ايمن-حسين-السعيد...#إدلب-الجمهورية العربية السورية.


نارُُ مجنونة 

يتقدم لهيبها

مستعراً باتزان

بينا أنت 

في سماواتِ الغيمِ

تبخلين على أشجاري

وتتركين أغصاني

لشبابيك من رماد

تطل على بحرك الملعون

والحرائق تهلل لي

وصمتك الذاهب

في راحةٍ ثرثارة

إلى مناحةٍ كنعانية

ومراسم عزاءٍ أوغاريتي

لأنت مرتاحةُُ جداً

لآوان موتي

في وطنٍ

في قبرٍ من رماد

بقلمي /ايمن حسين أبو جبران السعيد/#إدلب-الجمهورية العربية السورية.

١٥/أكتوبر٢٠٢٠

جبل الكرز بقلم// أيمن حسين السعيد

 #جبل-الكرز-بقلمي/#ايمن-حسين-السعيد..#إدلب-الجمهورية العربية السورية.

ضفائرك المتسربة 

من وشاح التعب

المخضبة بالحنة الحمراء

وغرتك الناعسة

على جبينك المرمر

وعباءتك المطرزة

بنقوش من دم الشهيد

بحرير شموخ

جبل الزاوية

لما تنأى عني تلك الضفائر!؟

ألحزنٍ مستدام!؟

يالثغرك بلون الكرز الأحمر

ولكن الكرز بعيد

بينا يتأجج دمي

لطقوس طفولة مشتهاة

وأنت تنحنين 

كأقواس البارة ودير سنبل

يغمر ظلك المكان

وتهدل في يديك

عناقيد الكرز

ترتاحين من تعب الأيام

وتعدين عروس الزاد

لطفلٍ تنادينه بلا اكتراث

لصراخك المبحوح كالناي

وتسكبين الشاي

وتضحكين لملاحقته الفراش

وتبتعدين عني

وكلك حياء

وكأنك أعددت مسبقاً لعزلتي

لمساء لا عبق للياسمين فيه

فبأي آلا خيوط عباءتك!؟

تحيكين هذا الفتور

هذا الرضا

هذا الصبر

لقلبٍ مشاءٍ تجاهك

بأي الحرير والعنفوان!؟

يا امرأة الجبل

بأي الذوق

جمعت وفير الجمال

وطالتني منك

نافذة الصابرين

بينا ترخين في النسيم

جدائل الحنة

وبوحك الموشى

بمواويل لربيع عنك غاب

بمراثي خريفية

سرحي باتجاه قلبي

بعيداً هناك خلف الكروم

فانا وأنت 

يتامى في الحب

بل يتامى في هذي الأرض

أفما أسبلت أهدابك!؟

أما إشارة من عينيك

تغمز بالرضا

فضلوعي 

تصطك بصحاري الجفاف

تنتظر شتاء مطرك الغزير

على رمالي الملتهبة


بقلمي/#ايمن-حسين-السعيد..#إدلب-الجمهورية العربية السورية.١٥/أكتوبر٢٠٢٠

حين يشيخ قلب الليل بقلم // صالح أحمد

 حينَ يشيخُ قلب اللّيل شعر: صالح أحمد (كناعنة)

///

الفَجرُ لا يَدنو كَيانًا باتَ يَستَجدي الضّجَر

والنّورُ لا يَحلو لِعينٍ ضيّعت بالوَهمِ سِرَّ الإنعِتاق

يبقى الضّبابُ سِتارَ مَن ألِفوا دَهاليزَ الحَياة

وانبَتَّ عَنهثم ذلك الخيطُ المُمَوِّهُ بينَ مَوتٍ أو ضُمور

مَن يُهدِ جرحَ الأرضِ إن عَطِشَت نَداكِ أيا ينابيعَ الصّهيل؟

فِعلُ النّدى فينا تغرّبَ عن مَواسمِهِ...

تسلّلَ خلفَ غُربَتِهِ، تميَّزَ، واحتَرَق...

في خَندَق النّزَواتِ تَستَعطي بَراءَتَها عُيونٌ خانَها لونُ الوجودِ...

مَضَت تُعرّيها الرّؤى

دعني أصيرُ نِداكَ يا صوتَ الرّضا

وتَشرّبي نجوايَ أسرارَ الدّجى...

ليَشيخَ قلبُ اللّيلِ... يشرَبُني السّحَر

كم أعشَقُ النّغَمَ الصّبيّ يصيرُ صوتَ السّالكين

وهَواتِفَ النّفسِ النّقيّةِ ترتَجي في بَثقَةِ النّور المَراقي

فَتَطَهَّري بالنّورِ يا نَفسي وذوبي في مَراقي الوَصلِ، في أفُقِ الحُبور

تَتَعَملَقُ الغاياتُ راعِشَةً على لَهَبِ انصِهارِك

مِن حرقَةِ القَلبِ المؤمَّلِ تَستَقي الرّوحُ السّكينة

تَهمي على وَعيي نَدى فِكرٍ سَما طُهرًا بِعُذرِيِّ الملامِح

ليموتَ ذَيّاكَ البريقُ المنطوي في كهفِ نزوتِنا الحَرون

لو أنّ لونَ الحبّ لوني...

كيفَ يُنكرُني الطّريق؟

لو كانَ لونُ الفجرِ لونُكِ يا عُيون...

ما كانَ يَسبيني البَريق!

لو أنّ روحي من ندى الأسحارِ تَقبِسُ شَدوَها...

ما صارَ عنواني الشّرود!

لو مُهجَتي من صَفوِ قلبِ الفجرِ يدفُقُ نبضُها..

ما عشتُ يُشقيني الصّدود !

هيّا سواقي الرّوح... مُدّيني بدِفئِكِ،

حَرِّري قَلبي مِنَ الأملِ العَزوف!

أنا في مَهاوي الحزنِ أقبعُ تحرقُ الأشواقُ أيامي ويصدَعُني النِّدا

يا طائِرَ الأنسِ ادْنُ مني...

أنا مِن صَهيلِ الرّوحِ أنسجُ صَرخَتي... وصدى اللِّهاثِ الثّاكِلَة

قد أسلَمَتني غُربتي لليُتمِ...

يُتمُ الرّوحِ في دنيا التّرّدّي

والشّوقُ يحرِقُ لَهفَتي..

ظمآنُ... يُدنيني، ويُقصيني...

كؤوسُ الصَّبرِ مُفرَغَةٌ...

ومَوقِدُ مُهجَتي دوني...

ويُدنيني، ويُشقيني...

أظلُّ على مَشارِفِ صَحوَتي أعدو... لِظلّ سَكينتي

ظمآنُ.. يُتمُ الرّوحِ يُهديني شَفافِيَةَ السَّراب

فألوبُ، يصدّعُني فَراغُ النّفسِ، يُثقِلُهُ فَراغي

ويموتُ طَيفي... كُلُّ خَمرِ الحُبِّ لا يُروي ظَمايْ

وأظنّني عالجتُ شَوقي ... تَستَفيضُ سَذاجَتي:

يا نابِضَ الحُزنِ ارتَشِف نَزفَ الرَّجا...

يَدعوكَ غَيثُ الحُبِّ كُن خَصبي...

يسعى إليكَ الحُبُّ مِن عُمقِ المدى

دِفئًا إذا ارتَحَلَ الشّتا تَسقيكَ دافِئَةُ الدّموع...

........ صالح أحمد (كناعنه) .........

زمان الذل بقلم // محمد الطشي

 ((((((( زمان الذل )))))))

بغير الدين قد ذلت...رقابُ

واوطانٌ يدثرها ....الخرابُ

أضعنا الدينَ والأيمان حتى

علينا زمجرت تلك الذئابُ

وزاد الظلم في الحكام حتى

تعالتهُ الضواري والكلابُ

وباتت ساحة الأعراب خزيا

ورأس العُرب واراهُ...الترابُ

فلا سيف يذود الظلم... عنا

ولا رجلٌ شكيمتهُ..... تهابُ

ولا كنا كمن صالوا وجالوا

وتابوا حينما عرف الصوابُ

ولا نحنُ كما الأجداد...سدنا

ولا مجد به باهى ...الشبابُ

لعمري قد بلغنا الذل ..حتى

غدونا لا يوارينا ......حجابُ

زمان الذل نحيا اليوم ...فيهِ

بلا عزٍ كما يحيا.........الذبابُ

فلا عز لنا يبقى .........لنحيا

إذا ماكان ....لله........الأيابُ

الشاعر محمد علي الطشي

هذه ليلتي بقلم // أسماء الزغبي

 هذه ليلتي 

********

ليتك تأتي لتكشف عن قلبي

غمامة الظنون

وتترجم لي غياب الوصل

رأسه سيوف

 وذراعه سيوف 

وأقدامه سيوف

إن عانقني ذبحني

وإن ارتحل 

ذبحتني الطيوف

ذكرياتك همساتك ضحكاتك

هل ستغتربون عني ؟

وتحلون ضيوف

لا لا 

ستحاربك جيوش العشق المجنون

المعتكف بين الجفون

يفترش كل رمش مصلى

تراتيل عشق في سماء العيون

كيف بالرحيل ؟

بعد أن جعلت روحك معابدا سماوية

كيف اطوي صفحات الليل 

الحورية

تشرذمت ليلتي 

بين رتقي وظنوني

بين رحيلي إليك وقدومي

تمددت على زلزال جراحي

أجدل ساعات الليل نحيبا

قد باتت مدن عشقنا

 الشامخه 

خاوية على عروشها

ترقد كالأموات

بعد أن تساقطت أعمدتها

وطفل الأمل بات عجوزا

في تجاعيد وجهه

 دروب

شيعت عليها ليالينا الراحلة

أعدمتني بحبل الوصل

 الذي مددته لك

سأختبىء بين أكداس المواقد 

مازالت موقدة هذه الليله

تهب عليها رياح غموض 

ساعة تنطفىء

وساعة تشتعل 

فأرسم من شرارتها 

الأمل والمستحيل

#أسماء_الزعبي 💜