الخميس، 15 أكتوبر 2020

متاهة بقلم // تيسير مغاصبة

 قصص....من دفاتري.

           -٤-


* متاهة 


كلما شعر أن سيره لا يجدي نفعا كان يجلس لدقائق معدودة 

فمايلبث أن يتابع دورانه أمام الأبواب المغلقة،حتى فيما لو

قام بفتح أي من تلك الأبواب وجد نفسه محصورا في 

دائرة جديدة ..وتبدأ أبواب جديدة فيتابع الدوران من 

جديد في تلك الدوائر و الأبواب، 

أبواب كثيرة ..فوقها لافتات..كتب عليها أسماء 

والقاب رنانة تسبق تلك الأسماء..

القاب وأسماء قد يكون سمع بها في التلفاز ..

أو قرأها في الصحف اليومية..

لكن ..

لايوجد أشخاص خلف تلك الأبواب.. 

لا يوجد سوى دوائر وأبواب أخرى..

ابواب لا تنتهي...

و..دوائر لا تنتهي...

هو لا يعلم متى وكيف وجد نفسه هنا..في تلك الدوائر 

ومن أي مدخل دخل ليجد نفسه 

محصورا في تلك الشبكة..

أمام تلك الأبواب..الغير مفتوحة إلى الخارج...

واللافتات ..

والألقاب المهيبة..

واهم لافتة كانت في بداية انطلاقته يذكر أنه كتب 

عليها (دائما في خدمة الشعب )..

أخيرا عثر على نافذة زجاجها مغلق

باحكام..حطم النافذة ليقفز منها ..

إنبعثت أصوات الإنذار. 


تيسيرمغاصبه

8-6-2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق