عجباً لقلب
أصابه سهم الهوى
فلاح السهم في
صدري واكتوي
فأشعل ناراً ولظي
داخل احشائي
من ماضي كان
سبب سقمي وعذابي
وأنا الذي تعاهدت
أن لا اعشق ثانياً
من بعد ما أصابني
من عشق اذلنى وافناني
فقلت له ياقلب مهلاً
ألا تأخذ العبره
من الماضي
بالله كفى فإني
لا اتحمل جرح مره اخري
يكفني ما تحملت من عذاب
طول السنين حتى أصبحت
لا اعرف ليلى من نهاري
لا تعاند والا النار ستكون المثوى
تحرقني وتشعل وجداني
وتندم ولا يفيد الندم من بعد
ضياعي في زهرة شبابي
قال،،، لا تلومني على ذنب ليس لي
حاولت أن اصد سهمه
وأفر هارباً من بريق عيونه
وكنت ادعوا الله أن أنجو من سحره
ولكنني ما كنت بيوسف
كي أصد سهام حسنه
فأصابتني واخترقت اعماقي
وهواه احتلني وأسر نبضاتي
وطاب له الفؤاد مرقداً
وعلى عرشه تربع واستوي
وما لي غير أنني
فتنت بجماله الفتاك
فضعفت ساجداً امام عيناه
وأعلنت له استسلامي
بقلمي // محمود القيصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق