لأني غربةٌ،
ويديكِ بيتُ
بلا ظِلٍّ لشمسكِ قد أتيتُ
مَحَوتُ حقيقةَ الصَّبَّارِ عنّي
وعُدْتُ كبذرةٍ،
وبكِ ارتميتُ
أنا المقطوعُ من شجرِ العطاشَى
سقطتُ على دمائيْ فارتويتُ
وقبلكِ كنتُ نهراً في ركودٍ
وحينَ لمستِني يوماً جَرَيتُ
مشيتُ إليكِ أبعدَ من طريقي
وأكثرَ من عيوني قد بكيتُ
فمعنى الحبِّ أن نبكي كثيراً
كما الز َّيتونُ إذ معناهُ زيتُ
أحبّكِ،
فلتقوليني غريقاً
من الشُّطآنِ بالقاعِ احْتميتُ
وأنَّ ملامحي آثارُ وجهٍ
ولو لم أبتسمِ لكِ لاختفيتُ
خيالي الهَشُّ يعجزُ عن صعودي
عليهِ لكي أراكِ لذا هوَيْتُ
مشيتُ،
تركتُ خلفي خُبزَ قلبي
مخافةَ أن أضيعَ إذا مشيتُ
رأيتُكِ تُشبهينَ عيونَ أمّي
وها أنا دمعةٌ ولكِ انتميتُ
أحبّكِ هكذا،
فلّاحَ شِعْرٍ
زرعتُ سيوفَهُ،
ودمي جنَيتُ
بنيتُ قصائداً لأعيشَ فيها
وقد هدَّمْتُ نفسي إذ بنيتُ
أحبّكِ،
لستُ أعني أن تكوني
ولكنْ أن أكونَ أنا عنَيتُ.
مازن طيبا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق