الأحد، 4 أكتوبر 2020

شاهد على العصر بقلم // جمال العامري

 ( شاهد على العصر )

ما ارخص الدّم والإنسان في بلدي

ينسابُ حُزنا في قلبي وفي كَبدي


وكلّ شيءٍ من اللاشيء تهاوى هُنا 

بلا اعتقادٍ الى المجهول بلا رشدِ


تمشي التّعاسة في أرضي مُبجّلةً

على امتدادِ هذا الليل ولم تحِدِ


عرشٌ من الوهم يتربّع بأشرِعتي

أضحى نزِيفاً يتمدّد على جسدي


أمشي كأني مشدُوداً على جبلٍ

وتحتي حقل من الألغام بلا عددِ


أين الطريق يا صنعاء وأين أنا 

من دلّني فيك قد مات ولم يعدِ ؟


لمّا أتيت بأشواقيّ مُلتمِساً 

سُعدي نسيت في مِحرابِكِ ولدي


ماذا تبقّى من آمال تطرِبُني

غير العسيِب أو ذا الفاسِد البلدي ؟


ليلاً ثقيلاً قد حلّ بلعنَتِه

جاماً ويُلقي بالويلِ وبالشِّددِ


تقبع بلادي تحت الحربِ خاشِعةً 

من خشيةِ الموت الأحلامُ لم تلدِ


تحت مطارق ألتّارِيخ قد سُفِكَتْ

أرض السعيدة والأفراح لم نجِد


عاث اللصوص في أرضٍ وليس لنا 

فيها نصيباً غير الذّل والكَمدِ


شيخٌ مُدجّج بالإرهاب كَسيّده

ينمّ عن خُبث أو عن حاقِدٍ أبدي


من لم يموت بالآجال في وطني

مات شهيداً بالكاتيوشا مُعتمدِ


ولم يعود هذا الأمر مُقتصِراً

على كيانٍ او عن خادِمٍ أزدي


عجائب الدّهر قد أبدت لنا عجباً

بمّا نُقاسيه من حقدٍ ومن شِدَدِ


حتماً سيرحل من بالذّل يحكمنا

باسم القبيلة والأعراف يا بلدي


يرحل ويبقى هذا الدمّ مُعترِضاً

شاهد على العصر يتجدّد إلى الأبدِ


..... جمال العامري ١٩/١١/٢٠١٧م

دعيني أضمك بقلم // هشام كريدج

 دعيني أضمك دون ملل

وأقبل فيك جفون المقل


وأرسم على جيدك وشما

وعلى وجنتيك طيف قبل


وأستنشقك من أنفاسك طيبا

وما همني بعده قرب الأجل


لست   من في الهوى ينسى

دون الوصال مصابي جلل

                            ................................

                 )()))(())()((هشام كريديح ))()((()((

أحلامنا تاهت بقلم //شاكر محمد المدهون

 أحلامنا تاهت ----------؟

ابكي على عمري اللي فات

ولا على مر الزمن

مابقيت خلاص حبة رفات

جوه توابيت العفن

متمرغين متنثورين من الألم

حياتنا راحت مننا بقيت عدم

ومن الألم بقينا ننطق بالشجن

=================

أحلامنا اللي كانت في يوم ورود

صارت ندم

والضحكة اللي نورت كل الدروب

صارت عدم

والقلوب اللي كانت في يوم

صارت وهم

والصحبة اللي جمعت قلوب

صارت عشم

والأماني اللي تغيرت جوه العقول

صارت زي الليالي سقم

ابكي من وحوش الغابات

ولا ابكي من الألم؟

كلاب مسعورة جوه النفوس

تنهش مشاعر صارت عدم

الحكاية مهيش فلوس

وعمارة حلوة منورة

الحكاية موت النفوس

وجراح بتسكن في السكات

وفي قسوة تقتل اي حلم

نصبح صحاب

او حتى عيلة منثورة

او حتى نرجع للي كان

ايام قيس او عنترة

---------------------------------------

شاكر محمد المدهون

زغردة الحلم بقلم // عماد أسعد

 زغردةُ الحُلم

--------

 ولِمَن تنادَى

الحلمُ حينَ

 وجدتُها

في حُصرُمي

خمراً

وغادَرها الغزالُ

 بعدَ النَّوحِ

 غفلَة

-------------

نقشَ السّلامُ

  وحانةُ الذّكرى

تراتيلَ الصِّبا

في العمرِ 

شتلَة

----

من طرفِ

طرفي

أشعلَ الوردُ

النِّصالَ

فَسالَ قُبلَة

------

هل أينعَ التُّفاحُ

في عينيكِ لمّا أن

أتى

 أنّى.... 

أستحمَّ

 وذا الحَنانُ

يشدو والمواويلُ

تغنَّت في حقولٍ

زرعُها في الحقلِ

 بتلَة

----

ومِن الُّلمى

 نَحلِي سيجمعُ 

من قرابينٍ لها

زهرٌ

سيطبعُ  ألف

 وشلَة

----- 

فتغمّدَتني نسائمُ

العطفِ النُديّ

تخلَّدت  فيها

أراجيحُ الطُّفولةِ

   سِعفَ

 نَخلَة

----

الطّيفُ عرجوني

القديمُ  ووصلُه

العرفانُ يسقي

من أراكِ الصّبِّ

حفلَة

----

وتضرّعَ الوَردُ

بعطري حالماً

حتّى تكلّم  في

المطالعِ راوياً

للحقلِ والإصباحِ

نهلَة

---- 

الدَّانياتُ

 من القطوفِ 

 تنشُّ ذا حبقي

الشّريدِ

فتُشعلُ 

الأحشاءَ

غفلَة

---

مازال 

طيفُكِ يقتفي

كلّ الأزاهيرِ

الّتي

نضحَت

مع العسّال

عسلَة

---

وتناسقَ الزّهرُ

على حفِّ الُّلمَى

متدلِّيَاً وكَمِ 

انحنَى في 

مجدكِ 

الوَرديِّ

نٍحلَة

----

 تلك المَباسمُ

هلَّلَت  في الآن

آنٌ آنَ أنّ لك ِ

أن تقطفي

 من منبعِ

النّيران

  جَفلَة

----

 وهوى

 من... 

 الأيام مرجٌ

في شغافِ

القلب

دَفلَة

---- 

هذا الجنانُ

ينامُ  في صحوِ

العناقيدِ

التي  قد أولَمت

 القلبِ حتّى

فاءَ  نَفلَة

---

 د عماد أسعد

إنتظاري وأنت بقلم // ندى صبيحة

 💜إنتظاري......وأنت

أه لو تدرك

أنّ إنتظاري لمحادثتك....لحروفك

     لسماع صوتك....همسك

 كإنتظار السّجين للحرّية

أنا لا أحسب كم   مليون

خطوة بيننا........ولكن

أعلم أنك على بعد نبضة قلب........لا أكثر

         أشتاقك ليلاً

    أحنّ لك فجرا

وأنتظرك صباحاً.........وأعلم

                أنّك كالأمس لن تأتي

فلا شيء يحطّم الأمل إلّا.........طول إنتظار

كلما حسبت أنّك غادرتني

أحنّ وأجدك  تزداد تمدّناً........في روحي

فأعود وأشتاق إليك كثيراً

ولا أستطيع الوصول إليك

ولا أملك شيئاً إلّا........الكتابة عنك

             ليقرأ النّاس شوقي وحروفي

                       ولتبقى حياتي قيد إنتظار

فإشتياقي  أصبح كسطور خرساء

         انت لا تقرأها

        وأنا لا أستطيع نطقهااااا

فأنا أحتاج أن أتنفسك بهوائي..........فهل تأتي

                                                 وتخنقني

          فموتي بهواك أهون من إنتظاري😥💔💜

بحر الهوى بقلم // فهيمة هواش كابول

 بحر الهوى

يَرسُمني في قَلبهِ

لوحةَ عِشْقٍ أَزليّةً

وأرسُمُهُ تُحفةً على

كُلِّ جُدْرانِ قلبي

قَلبانِ يَلتقيانِ ولا يَفترقانِ

فَلقد انْتَحرَ الفراقُ

مُذْ أَوّلِ لِقاء

قلبانِ يَبْحِرانِ في بحرِ الهوى

فلا يَعرفانِ سِوى

السّريانِ ، الهَذَيانِ ، والغَوْصِ 

في بَحْرٍ....مَوْجُهُ الهوى ،ماءُهُ الهَوى

رِمالهُ الهوى ،شُطْآنهُ الهوى 

في بَحرٍ يتمناهُ أَهلُ الهوى 

للعومِ فيهِ حتى الغَرق

             فهيمه هواش كابول

قصور الوفاء بقلم // إمضاء كاتب

 قصور الوفاء


حينما تعلق عناقيد المواعيد  على موريات النجوم  


تتلألأ قصور الوفاء

تصطاف الكواكب طريقا للعبور 

تتناثر غصص الألم 

تغار النجوم 

يغور الحساد 

في عالم لاتدميه الجراح ولا يستعمره الحنين 

لاعتاب على فلك الطهر 


ويبقى للحب هنالك حرية .- تأجج الحنين لأرواح لا تفارق أرواحنا - لا تحجبها القوانين ،ولا تغيرها السنين  


إمضاء كاتب /اليمن .

قرابين العشق بقلم // سناء الدليمي

 قرابين العشق


عُدت يا تشرين وعادت

معكَ ذكريات الوجع 

تعزفُ ترانيم ُ الحُزن 

لوطنٍ جريح

تشرين يا بداية النهاية

يا ألماً  ياجُرحاً ترسبَ

في ثنايا قلوب الثُكالى

يا تُرى بأيُّ ذنبٍ

أُريقت دماء الاحرار 

وقُطفت أزهار الياسمين 

وعلى شواطيء دجلة

قُتلت النوارس 

برصاصِ غدرٍ ؟

تالله أنهم قرابين عشق لوطنٍ

وكلُ شهيدٍ منهم بالف ِفارس 

عَرَجتْ  أرواحِهم الى سماء 

الخلودلتسبح في فضائها

وتملأ الكون بشذى عبيرها 

سوفَ يحكي المكان للأجيال

قصة عشقٍ لوطنٍ

ترجمتها قوافل الشهداء

رَحلوا حيثُ اللا عودة 

الى الديار

هُناك في عُلا مجدهم

سوف تلتقي أرواحِهم 

 يجمعهم  لواء العشق 

الأبدي للوطن .


سناء الدليمي 

العراق

مات الحق بقلم // أبو يوسف طارق يونس

 .......... مات الحق ..........


قد قل الحق والحقيقة

                   وأصبح الجميع عبيد

ولا أحد أجبرهم لذلك

                   ولكن الغباء هو القيد

يتكلمون بثرثرة دائما

                      وكلامهم غير مفيد

ويأتوك بتحديث حديثهم

                   وأغلبهم النفاق يجيد

ولولا الصبر قلبك

               ماتحمل لو ماكان حديد

ويلقون عليك تفاهتهم

                     وغدرهم كأنه أسيد

وسلامهم بات بارد

                     ولو حتى في العيد

ويعيدون نفس الكذبة

                 لأن ليس لديهم جديد

وإذا أتيتهم طالبا رفضوا

                   أرغموك على التهديد

ذهب زمن الحب

             وقطعوا الشريان والوريد

بوما أصبح وتغير

                  من كان بلبلا بالتغريد

الكل أصبح حزين

               ولا ترى بهم أحدا سعيد

قد قل الحق والحقيقة

                   وأصبح الجميع عبيد


أبو يوسف طارق يونس

وسادة الليل بقلم // كاظم أحمد

 وسادة الليل...


من عتمات الليالي  صنع

 ممحاته ...

قبيل الشروق عند الفجر بسط لحافه ...

أعدّ لوحته...

  ذهب بين الظلال ...

وتحت شبكة خيوط الذهب...

يسجل نقاطه...

عند الغروب أخرج  دواته...

رسم لوحته ...

لوّنها بمداد محبرته ...

أطياف قزح... 

 ضفائر الحلم ...


بقلم كاظم احمد احمد _سوريا

لنور من عينيك بقلم // سلوى بسيمة

 النور من عينيك..

تكتبها /سلوى بسيمة

........

عند طلوع الفجر 

وفي المغيب

في غياب الأمل

ويأس الحضور 

أرى بياض الكون  يلمع 

من عينيك..

أيتها الروح الجميلة

الخاطفة كالبرق

والتي تجيء وتروح

كحارس  أمام باب مملكة الأميرات

عيناك كالنجوم 

حدقات سوادها

كحجر الماس 

تعكس النور 

تضيء جدران قلبي

يبتهل النبض خفقاً 

إلا أننا للحب حافظون

حين تمرين 

تهدمين ما بناه الأرق

في عتمة الليالي

وتحطمين الدقائق والثواني

ساعة النبض ثابتة

كساعة لا تشبه،لا تشبه ساعة الميادين..

وساحات الضجيج

ولا التي التفّت 

حول رسغ القلق 

ولا كالساعة المعلقة

على حائط بيوت 

المهتزين 

وأنا المستلقية

كعشتار.. 

في فراش الوحدة

سابحة في محيط حلمي

كمثل العشاق الولهين


يتقلبون على جمر الشوق

تتطاير الزفرات 

آهات من شجون 

حلم على أبواب الأمنية 

يدور 

ترافقه الرغبة 

المنتظرة جوابا 

على سؤال..

متى بين جنّة أحضانك 

أكون ؟

لتقطف بقبلة 

الكرز 

ومن فوق الجبال

تلملم التوت

وخمراً من رضاب 

ينسكب 

في أقداح الجفاف 

لازال هناك 

في زوايا العمر

ربيعاً عذري

لم يمسسه أحد 


🥀💙🐬🥀👈

سلوى بسيمة 

( عشتار المثلثة) 

2020/09/22

ماض وحاضر بقلم // سمر سليمان الصعيدي

 ماض....وحاضر

------------------


بالأمس


كان حبك كاتساع الفضاء


عميق كالغابه


نقي كالؤلؤة


وواضح كالبيان


كان مظلتي 


في شتاء تشرين


وظلي في صيف الرياحيّن


كان  ورقة خضراء


متعطشه لحبات المطر 


كان كالخليج 


يعج بالجواهر والدرر


كما البحر


المحمل بالبواخر والسفن


كان حبك


طاهرآ قدسي


قدوة


لكل محب في دنيا البشر


كان وكان وكان


اجمل ان يصور بالخيال


كان اجمل من 


قصيدة شعر


تغنى 


للعشق والجمال


والسمر


-------


واليوم أصبح 


كعاصفة مدمره


محال ان أبقيك في


دائرتي


لتثور وتفجرني


كالبركان


فاخذ حبك يتقهقر


بقلبي


كالجزر الدائم 


لبحرشواطئه النسيان


------------


حولتني كجلمود ثلج


في احد القطبان


كنت انت 


على قلبي الجاني


تركتني  ايامآ 


تلهو وتلعب


على هواك بوجداني


واصبر


وتتلاعب باحاسيسي


واصبر


اتعلم لمّ 


لان حبك مشيئة قدري


ولكن 


ثق ان هواك اليوم


ما عاد يغريني


ماعاد يعنيني


 لا...


ولن يحرك احاسيس شجوني


-------------


فاذهب..اِذهب


فمثلي أخريات


واخريات


ستجني عليهن


كما جنيت علي


فحبك الآن لا


 لا يخفي  شدو  أنيني


-----S.S.S------

بيتنا بقلم // عطر محمد لطفي

 بيتنا


كتبت لك عن شوقي فقد جافاني النوم وارهقني الشوق امسكت كتاب القرآن الكريم وقرأت ما تيسر منه وحين أذن الفجر قمت لأصلي وادعو الله ان يحفظك حبيبي ويرجعك لي سالما فما عاد لي بعدما توفيت أغلى حبيبة على قلبي أمي الغالية رحمها الله بعد الله سواك .

اشتقت إلى نظراتك الحنونة الطيبة التي تمسح عني هموما عظام وإلى جلساتنا.

لم أكن أعلم اني ساشتاق إليك لهذه الدرجة فقد كنت تضايقني دائما بتصرفاتك، لم تكن تتركني أتكلم وتضحك على طريقة كلامي وتضنني بلهاء لا أفقه شيئا وتفكر أن كل النساء ناقصات عقل ودين. 

أتذكر حينما كنت تعاملني كأنني خادمة لست زوجتك التي أحبتك بجنون ، تأمرني وتصرخ في وجهي والأدهى والأمر أن اخوتك كلهن ساعدوك في هذه التصرفات ولم يبدين أدنى رد فعل لك بالعكس شجعوك وكأنهم يريدون أن ينتقموا مني كأنني فرقت شملكم بمجيئي إلى بيت العائلة. 

بعد كل هذا العذاب والجفاء والمعاملات السيئة التي يقوم بها هو وأهله قررت الفراق فطلبت الطلاق ولكن كان رده غير منتظر فلم يوافق عليه إطلاقا وتمسك بي بقوة وقال لي أحبك لا تتركيني وليست المرة الأولى التي يتصرف معي بخشونة وازدراء رغم اني تنازلت عن كل حقوقي وأردت حريتي فقط رفض بشدة وأصر على رفضه ، لم أعلم وقتها أن كل العائلة يعانون من سحر التفرقة وهو قديم جدا وزوجي لا يعلم ذلك بل الكل لا يعلم .

لم أعد أطيق هذا البيت أو أن أبقى فيه ولو للحظة فقد أحسست أن شيء بداخلي يحثني على الخروج وبضيق تنفس، أردت فقط الخروج من هذا البيت، جمعت ملابسي واغراضي في حقيبتين وخرجت بعد صلاة المغرب دون أن يراني أحد ذاهبة إلى منزل أبي. 

وصلت ليلا لبيت ابي فقد كانت المسافة بعيدة بين البيتين، طرقت الباب ففتح ابي استغرب مجيئي في هذه الساعة حضنته بقوة وبكيت بحرقة إلى أن أحسست بثقل في رأسي ولم أدرك بعدها ما جرى لي.

افقت وجدت نفسي على السرير وأبي بجانبي ورجل آخر عرفت بعدها أنه الراقي الشرعي - بالقرآن الكريم - قال لأبي أكلت سحرا هي وزوجها لتفرقتهما يجب أن ارقي منزلهم في أقرب وقت ممكن فالوضع ليس مطمئن. 

هاتف أبي زوجي وقال له تعالى زوجتك عندها دون أن يقول له عن الراقي أو ماذا قال. 

بعدها حضر زوجي والقلق واضح عليه وعندما رآني هدأت نفسه وتنفس الصعداء، تكلم معه الراقي بالأمر وقال له يجب عليك مساعدتي، ذهب معه إلى المنزل وبقيت في منزل أبي وحينما رقى المكان عرف أن كل العائلة مصابة فقال له: قد تجد كل العائلة ضدك إن حاولت مساعدتهم فلا بد إن نتعاون بكل سرية لحل هذه الأزمة، فهم الوضع ووعد بالتعاون للخروج من هذه المشكلة.

وبعد كثير من جلسات الرقية الشرعية، بدأت تظهر على أفراد الأسرة عوارض كالقئ والأحلام الموعجة وحركات دون شعورية في الأيدي والأرجل وتصرفات غريبة وكل فرد يحصل معه هكذا يقوم بالرقية فورا دون تأجيل وبعد مرور عدة شهور إستطاع أن يفك بفضل الله كل السحر والشعوذة .

اصبح زوجي في أحسن حال وبدأ يعاملني بكل حب وود واحترام، أما أهله فقد أصبحوا أهلي بمعاملتهم الطيبة لي وسعدنا لرجوع كل شيء لأصله وحمدنا الله على نعمة الشفاء وفوضنا أمرنا لله لكل نفس دنيئة خبيثة تسعى لتشتيت أسرة والتفرقةبينهم، .

انتهى 


بقلم الأديبة عطر محمد لطفي

تجاعيد الحياء بقلم // حمادي فاروق

 تجاعيد الحياء...

إدنو مني قليلا أريك جراحا قديمة نمى العشب في توغلاتها، لا تأمن جراح اليوم فهي سطحية بما فيه الكفاية لتخون قيحها إذا دغدغها أصبع الهلام، اياك أن تكون عاشق شبابيك نصف مشرعة فتتكأ عليك الليالي نكاية بوجهك الأحادي المعنى، كن في النهاية رفيق معطفك الشتوي شرط أن يكون مزررا من بدايته حتى العنق، فقد يفلتك في اللحظة الحاسمة من قبضة الثوار وأنت ترهنه مقابل حريتك، تحت طلقات الدموع.

اسبقني إلى الركح، سأخيط لك وجهان لموسم واحد، أنت ملزم بممارسة طقوس إسقاط الحياء من أعلاك حينما تتلقى ثقل الوجهان، فالمساءات المتشابهة ترفضها أسراب العصافير، هي تدفعها للهجرة شطر الإختلافات الملونة، المتكررة.

الركح يتهيأ للقياك معززا بالفضول، أعرف أن الوجهان أثقل من عنقك الصغير، غير أني سأعلمك ألعابا جديدة كأن تغمض عيناي لتسطو على سقط متاعي المزدحم في الدرج الذي يليك، تعلم فقط كيف تحفظ ماء الجراح القديمة، كيف تذبح عنق الحياء من الوريد إلى الوريد، فالفراشات البهية تفقد عذريتها أحيانا بفعل تحرشات الحياء.

حمادي -ف-

نون النضارة من سفر البهاء بقلم // نصر محمد

 نون النضارة من سفر البهاء

الظاهر سيف فاكهة النساء 

جوهرة مكنونة في جوهر التكوين 

ترى القشور لباباً على مرايا وجه الصبح 

تعكس بنايات حرفي بيننا ذاك السور 

التي ترتع فوقه طيور الغرام 

فتحت بالتي هي أحسن التنزيل 

قبضة من باب منتهى سحر مأوى العزة 

أروقة في معانيك وجلة تعج 

بها ذاكرتي تسبر غور 

نماء السنابل بيننا ولادات 

شتى قوامها من رحم العلوم 

صور المختبر لاعق من المشاهدات 

الرأسية والأفقية مااكتشفت فيك من نكهات 

فاتن موائد نقشت في لقيانا 

أجواء سرد بماء عذب 

منهمر رؤياك تمر مر السحاب 

تسدد للغياب فرجة قصائد الطاووس

قبل أن تطأ أقدامه ظهر أرض الرتابة 

تعالي يانبرة شوقي المبجل 

لقد قرعت لنتظاري 

الهز من فيض طفل عابث 

بأناملي فوق لعاب طلاء شفتيك 

ناقل حدود رسائل رنين الفطرة والبراءة 

أيقونات جسر عبأته من خلخال طيفك 

طريقي العتيق بكل واد من شبكة شراييني 

هذا ماتيسر من ثغرك الجميل وما تفيأت 

ظل الروعة النبض الوارف بركن مقام 

نبوءة حنينك تعالي لملمات منصهرة 

بالقصاصات المرئية المبللة بملامحك 

نافذة لي على منوال مانسجت 

رشفة من طوفان مراد 

التواتر طيب 

الخواطر 

بيننا الكسور العشرية 

تحت سقف اللانهايات 

معادلة لعناقنا أنقى السلالات 

أنكى للحلول الجامدة نجيبة تعالي 

كل ما هنا لك وهناك في الإمضاء

آمال المجرة عن أحشاء الدر 

تعالي نصرة لخيالي لقد التقمت

الخيط الرفيع من بطين لبطين 

ترجمت من التدفقات هضابك الربيعية 

فاعليات خلعت على مدرج الإقلاع دجنت

على إيقاع تموجات البحر رهواً مسافات كانت محظورة على جنوني أن يلج أو أن يطرق تلك بقايا عقال لسان خليج حالي حتى لاتقع رغم أنف قطرات الندى صدأ المشاكسات الغبية لك مني أسمى 

ترانيم المحو والإثبات من فوق غصون التطور 

قفزت لغة ر شيقة ببدني المتناثر على درب فقه

الطالب والمطلوب تعالي آية الزلزلة والتكوير 

طرزت عشقي بذيل التيمم الطويل 

قوافي من قوافل من أغاني 

بئر الخد الأيسر 

هابط مستهدفاً 

حساء ألوانك التي

يقتات عليها حشائش بواحي 

ملاعب من الخصائص عليها من رقعة التفصيل 

جلد السرو من عطرك ورق الآس

تعالي أجنحة مكتشفة 

ديار سلمى 

بنت 

عباس 

وليمة أعشاب الهرطقة 

أبجديتك لها من حرير التمرد 

نسمة روحي العذبة فيك 

أنت لي متاع أبخرة لساعة 

تدب بالمطروح شطآن الثمالة 

عقارب ثمنتها لمواقف نبيلة 

تعالي وزيرة نفسي 

الأمارة 

بفتح 

السفارات 

منذ فتحت هيئتك فاههههههها

ضحكت لي الدنيا والآخرة 

ينابيع حواسي 

الأولى 

بين 

نهديك 

حكايات 

عجيبة 

أحبك بقلبي 

نهج البلاغة والشهادة

بقلمي نصر محمد

استذكارا"للشاعر نزار قباني بقلم // نبيلة علي متوج

 استذكارا"للشاعر نزار قباني 

نَزارُ...

بَيْنَ يَديكَ أنثرُ

دُرَرَ حرُوفي

يا شاعرَ الحُبِّ

رَتِّبْ قصائِدي 

همساتٍ على ثغرِ

الفَجرِ الخَضيلِ

لوِّنْ دفاترَ عُمري 

هُيامَ الجَّمِيلِ

يا أميرَ الغَرامِ 

بمملكةِ الوَجدِ 

كريمًا...

لَسْتَ بِبَخيلِ

نَضِّدْ حرُوفي 

اِبْعَثْ فيها أنفاسَ حياةٍ

داوِ قَلبي العَليلِ ،

اِرْسمْني قصيدةَ حُبٍّ

 في صباحٍ مطيرٍ.. ظَلِيلِ!

اِعْزِفْ حروفَكَ الشَجيَّةِ 

لَحنَ حُبٍّ طَويلٍ.. طَوَيلِ

يا شاعري 

ما أقولُ فيكَ 

وَ انتَ أيقونةُ حُبٍّ نَبيلِ،

سَطَّرْتَ رَوائِعَكَ

بِمَدادِ الفُؤادِ

لِكُلِّ مُتَيَمٍ وَ خَليلِ! 

  (  بقلمي نبيلة علي متوج )

يا لبواكي صدري بقلم // حسن علي

 يا لبواكي صدري


لا تكلّ

و

لا تمل

...........


ما كل هذا الحريق

وسحابتا عينَيّ

لا تكفّان عن الهطول

...........


غزارة أمطاري

على خلاف طبيعتها

تطيل ألسنة اللهب

...........


زلزال حزن متلاحق

يضرب قواعد الروح

هل حان موعد

تقويضي !!

إشراقة الأرض بقلم //محمد علي سيف العبادي

 (قصيدة تحت عنوان اشراقة الأرض)


اشراقة اضااة

الأرض والأنسان


فيهاوفيها

افراح وارواح كماالمرجان


ياجنة الله للراعي وللحيوان


ترعى وتروى من ماء السماءامزان


غنيت اناللحياة للأرض للسقيان


مااجمل الساقيةوالزرع في نيسان


يالله بناياشباب نرقص

مع الألحان


حب اليمن في القليب مكنوز وفي الوجدان


ياجنة الله مااحلى الخظرة

والغزلان


روحي انامشدوف هذا الجمال فتان


يسعد صباحكم بالرضا والخير يااخوان

محمد علي سيف العبادي

تمسك بي بقلم // منى محمد رزق

 تمسك بي 💞

قال...

أشفق لحالي كلما نويت الابتعاد تأخذني خطواتي لدربك

قالت ...

جميع محاولاتك أنهارت علي أعتابي

قال ...

أعتابك قبلتي التي اتوجه إليها

قالت...

ولما تريد الخروج من جنتي

قال...

القرب منك يصيبني بالدمار أخفق في الصمود بقربك 

قالت...

لم تتعجل وؤد وليد لم يخطو بعض خطواته بعد

قال....

القرب منك دمارى

البعد عنك هلاكي

قالت...

في كلا الحالتين هالك 

دعنا نحيا ولو لحظات 

قال....

حبك قدرى

وشم طبع علي جدار قلبي لكن حبك أصابني بالهذيان

اخشي فقدانك

أترقب النهايات 

لذلك أوُثر البعاد

أتعجل نوبات الوجع

لا أحب أنتظارها

أنسابت الدمعات

تمسك بها بكلتا يديه 

وكأنها حقه الوحيد بالحياه ....

 واختلطت الدمعات بالأبتسام....

🌼منى محمد رزق

حب ونفط بقلم // عمر حمش

 حبٌ .. ونفطُ .. 


مُترفُ النفطِ  وصل مخيمنا بعباءته الحرير .. فتح كيسه الصغير، وعينه حدّقت .. صار فمه المعوّجُ يقول، وأصبعه تشير: 

أعطه. أعطها.

قلبي غرق؛ إلى أن جاء مترف النفط فتى، كان من ثدي أمه ارتوى.


....


النور حزم ذهب؛ يقطفها العارفون .. النور سجادة عائمة .. يثقبها مترفُ النفط، ويرتقها الفتى ..


....


في لحظة ألم؛ قال الفتى: إلى متى نبقى سيقان وَهم


....


وقال: حبي قديم .. وثاقٌ من أثير .. وتعلّقي عبوديةُ ثملة.


....


بعد عقودٍ رآها؛ فهرول

زفّ خطوه تغريدٌ، وشهيق

صدمه لون النفط

 تمتم: نفط!

وكان ريشةَ تهتزّ .. 

تمهل؛ ليعيد شهيقه .. 

صار الشارع بلون الكركم

 تمتم: كركم! 


....


والفتى دوما يفرّ .. يعبر شرخ سور مقبرة المخيم المترامي ..

يطرح السلام .. يتخيّر بقعةً بلا أشواك .. 

يرتمى؛ فيغفو.. 

يخرج حشدُ الأجداد؛  يلقون عليه غطاءه ..


...


يقهقه مترف النفط .. وبطنه تهتزّ 

 يقع على ظهره، ويدقّ بكفّه الأرض ..


....


يقول الفتى: بئر نفطٍ كان أم بئر ماء؛ أنتم قبائل رملٍ تقاتل قبائل.


....


في غفوته عاد جنينا؛ يهوى مثل صيدٍ .. وكان مترف النفط يلفّه بقماشةٍ؛ والفتى يشيخ، وثغرُه الدقيق يصيح: أعيدوني.


 ..


عمر حَمّش

* هاجرت الناس * بقلم // نورالدين موهيب

 * هاجرت الناس  *    نورالدين موهيب


     "  هاجرت الناس      

                لبرا ودارت لاباس  

        وبقيت أنا عساس    

                    نسحابك بنت الناس " 

  

  _  عمرني ماننساك

                           گلتيها ليا

        الأيام اللي مشات معاك

                             تحسبات عليا

  

   _  عشقت فيك الزين والجمال 

                         غرامك مدار فيا 

      بغيتك أنا في الحلال

                            خير ليك وليا

   

    _  فين مانجي نخطب

                           متوافقوش ليا

       نتي وأمك من الباب

                              متافقين عليا  

 

    _  واش هدا سحور 

                     ولا كتاب ومديور ليا 

        ولا غير گلبي اللي سخى وداب 

                                       وغدر بيا

  

   * مع تحيات سيد الكلمات: نورالدين موهيب17/8/2020

الصديق المصدوق بقلم //خالد محمد الشيخ عيد

 " الصديق المصدوق "

يا   باغي   الأنفاس  بلغ   أمتي

إنّ  القلوب   بالصداقة   تنجلي..


صديقك المصدوق إن حمل التقى

كفاك  شرّ   من   بالظلم   يعتلي..


اختر   صديق   الدّرب  بالمحبة

المرء  على  دين  الخليل   ينبلي..


عشُّ  الفقارى  بالصديق   يمتطي

وبدونه  القصر   المشيد   ينصلي..


بو بكر في التاريخ أغلى  صحبة

برفقة    المختار    حبٌّ    ينطلي..


إنّ   النفوس   الصافيات    تلتقي

بصحبة  الأيام  تحيا   في المقلِ..


إذا    دعوت     فخصه     بدعوةٍ

فدعوة   الصديق   نور     العاقلِ..


يارب   ابعث   في  النفوس   حبةً

من صالح الأجناس   حبٌّ  يحتلي..


إن سرت يوماً في الفلاة فاصطحب

مِنْ صحبة  الخلان صحبٌ  تغتلي..


لا تخشَ سوءات الليالي   إن دنت

فالله   يمحو    بالصديق    المبتلي..

أ. خالد محمد الشيخ عيد/ فلسطين-رفح

لأنها الجمال بقلم // ماجد ذاكر

 ... لأنها الجمال..

................. 

لايعرف الدمع العين.

ان تبسمت.

وكأن أفنى الكون.

ان يوم أدمعت..

بالحب تحيا القلوب..

 حين العيون تنظرها..

وكأنها بريق..

أو شمس بدفء الحب..

قد أشرقت..

فأنا من يهواها..

وفي هواها قد هوى..

وسأظل أهواها وان تمنعت..

فأنا قلب قد مات..

على أعتاب التمني..

إلى أن أتت هى..

ف أحيت القلب..

حين بالحب عينيها..

.. قد تبسمت....

.. بقلمي.. ماجد ذاكر

لآلئُ وأصداف بقلم // (محمد رشاد محمود

 لآلئُ وأصداف (محمد رشاد محمود)

- دَفقٌ في عروقِ مُقارِفِ الخيرِ .. ذَلِكَ هوَ العَزمُ .

.............................................................................................................................................

- لَيسَ فَرضًا أن تُحِبَّ مَن تَعدِلُ مَعَه ، ولَيسَ حَتمًا أن تَشنَاَ مَن لا تُنصِفًه .

.............................................................................................................................................

- الحُبُّ .. الحُبُّ في اللهِ لا أثَرَةَ فيهِ ، والبُغْضُ .. البُغْضُ في اللهِ لا ظُلمَ مَعَه .

(محمد رشاد محمود)

مرت عشرين يا درة بقلم // يمينة مهاد

 مرت عشرين يا درة

ولااسرى

ولازال اليهود يعيدون الكرة

في كل مرة

يقتلون بريئا على حين غرة

في كل مرة

تعاد قصتك المُرة

ولازلنا من بعيد نترقب

نتمنى من السلام ولو ثغرة

نذرف العَبرة تلو العَبرة

نرجو أن نصحو على قدس حرة

لكن كيف ذالك ومن اخويمية هناك من باع الأمر

وطبَّع دون أن تهتز له شعرة

خان الوعد والنذر

متفاخرا مدعيا عذرا

عسى روحك ترقد بسلام

وعسى ذكراك القادمة نصرا.

يمينة مهاد

شمس الأمل بقلم // محمد دومو

 شمس الأمل


إلى متى سأبقى أنتظر؟!

إشراقة شمس الأمل.

جسمي تجمد ببرودة.

ويحتاج إلى نورها الدافئ

إلى متى سأبقى أقاوم؟!

قسوة البرودة وأنتظر.

أرجوك يا شمس أملي.

طلي عليا وانتشر.

لا تغريبي لبقية العمر.

فأنا لنورك بالمغرم.

اشرقي ودعيني أفرح.

لأداوي آلامي وجروحي.

الى متى سيطول الأمد. 

وأنا لهذا الأمل أنتظر.

فهلم واستجيبي لطلبي.

بالاشراقة الدافئة المعهودة. 

جسمي ينتظر الدفئ لبرودة.

وأنا أنتظر شعاعك المبهج.

 أرغمت بغروبك لفترات.

حتى نسيت أنك ستشرق. 

 فأنا محتاج وبلهفة للشروق. 

فلا بد لليل من الغروب.


-بقلم: محمد دومو

-المغربشمس الأمل


إلى متى سأبقى أنتظر؟!

إشراقة شمس الأمل.

جسمي تجمد ببرودة.

ويحتاج إلى نورها الدافئ

إلى متى سأبقى أقاوم؟!

قسوة البرودة وأنتظر.

أرجوك يا شمس أملي.

طلي عليا وانتشر.

لا تغريبي لبقية العمر.

فأنا لنورك بالمغرم.

اشرقي ودعيني أفرح.

لأداوي آلامي وجروحي.

الى متى سيطول الأمد. 

وأنا لهذا الأمل أنتظر.

فهلم واستجيبي لطلبي.

بالاشراقة الدافئة المعهودة. 

جسمي ينتظر الدفئ لبرودة.

وأنا أنتظر شعاعك المبهج.

 أرغمت بغروبك لفترات.

حتى نسيت أنك ستشرق. 

 فأنا محتاج وبلهفة للشروق. 

فلا بد لليل من الغروب.


-بقلم: محمد دومو

-المغرب

تعبنا من الأمل بقلم // الأديب عبد القادر زرنيخ

 تعبنا من الأمل....في أدب وفلسفة......

الأديب عبد القادر زرنيخ

.

.

.

(نص أدبي)....(فئة النثر)

.

.

.


تعبنا  من الأمل


    تعبنا من المعاني أمام جرح الكلمات


    هذه الآمال تحاصرني


      كشبح يعتلي المفردات


هذا الأمل يزملني بظلال العبارات


    قد طالت الدروب بي فعذرا أيتها المسافات


تعبنا من الأمل


    أينتظرني داخل الأقلام  كمحطة تاهت بها الرواد


      أم أنتظره أمام الدفاتر أرسم لغة العشاق


هذا الأمل يقيدني كمسافة تاهت بها المسافات


         حارت الذات من ظلالي فعذرا أيتها الأقلام


تعبنا من الأمل


    تعبنا من لغة الانتظار إذ الدقائق تبكي


        تعبنا من كل اللحظات إذ الأوقات ترثي ساعاتها


تعبنا من كل الحسابات


   فعذرا أيتها الحروف أمام لقاءاتي


تعبنا من الأمل


   تعبنا من إنسانية تاهت بها الأقدار


    تعبنا من روح لم تعرف يوما سعادة الأغراب


عذرا أيتها الغربة


    لم أر بك غير سجن بلا سجان


       عذرا أيها السجن قد مالت الجدران


تعبنا من الأمل


  تعبنا من كل حرف لا يعرف اللغة و لا الخيار


    عذرا أيتها الأبجدية فقدري قصيدة بلا أوزان


   تعبنا من الأيام أمام ظروفها الهوجاء


        عذرا أيتها الفصول فربيعنا بلا أقدار


تعبنا من الأمل


   وهل يطيق الأمل أن يحيا بلا أوصال


      قطعت دروبنا فمابقي إلا قلم بلا أشعار


    عذرا أيتها القصيدة


       فعباراتي بلا لحن يعزف للوطن اللقاء


عذرا أيتها الآمال


     أنا رجل بلا وطن فلا أعي المسافات


         أنا رجل بلا محطة فقد نسيت الانتظار

.

.

.

توقيع....الأديب عبد القادر زرنيخ

{عٌوٌدٍيَ يَآشُمًسِ عٌمًريَ} بقلم // عمر المختار

 {عٌوٌدٍيَ يَآشُمًسِ عٌمًريَ}

وتنتظر المرافيء شمس عمري

واصــرخ بـالـفضاء مـتـى تـعـودي


تــبـاعـدت الــبــلاد فــأيـن أنـــت؟

حــدود بـلادكـم لـفظت حـدودي


مــضـى عـــام وأخـــر قــد تـولـى

ولازالـــــت تـــواعــد بــالـمـزيـدِ!!!


أهــاج نــوارس الـشطآن دمـعي

وضـج الـشعر مـن صـمت العنُود


تـكـالبت الـهـموم عـلـى فــؤادي

فـــذاب مــن الـتـشوق كـالـحديد


أيـالـيـلى أظــنـك قـــد نـسـيـتي

وعــــودا قُـلـتـهـا قــبـل الــشـرود


أيـــا لـيـلـى مع قلبي سأبقى

بـمـرفـىء حـبـنـا حـتـى تـعـودي

وانتظر عوده الشمس. في 

الربيع.  وينجلي الشك من ظنوني


دٍکْتٌوٌر

عٌمًر آلَمًخِتٌآر آلَجّنِدٍيَ✍️ج

تطريز لحن الخلود بقلم // لمياء فرعون

 تطريز(لحن الخلود)

ل-لاتـؤلمـيني بـالـفـراق وتـرحـلـي

فـالـعـمر دونك مـعـتمٌ لا يـنجلي

ح-حاولت زرعَك وردةً في أضلعي

ورويتُ زهرك من مياه الهرمِل

ن- نامي بقلبي وامرحي في روضه

وتـنـعَّـمـي بـتـدلُّهي وتـغـزُّلـي

ا-إنِّي جعـلتـك ِفي الحـيـاة مـلـيـكـةً

فتدلَّلي ولعـرش قلبـي  فاعتلي

ل-لا تـهـربـي مـنـِّي فـإنِّي مُـغـرمٌ

هذا فـؤادي فاسكنيهِ كمـنـزل

خ-خيَّبت ِظنِّي وامتهنت ِعـواطفي

وجعـلتـني كالعابد المُتـبـتِّـل

ل- لاتــرهـقـيـني بــالـجـفـاء فـإنَّـنـي

قدكنتُ صبَّاً في هواك ِقد ابتلي

و- واللهُ يعلم مـا أكـنُّ من الهـوى

لاتهدمي الحبَّ الجميلَ بـمـعول ِ

د- داريتُ حزني واستعنتُ بخالقي

لـلـه اشـكـو خـيـبـتي وتـذلُّـلـي

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

28\9\2020

ظلي وشبحي بقلم //عبد المجيد بلاح

 ظلي و شبحي

التقيت بظلي و شبحي

بين حطام الكلام

يتبعني ظلي طائعا مرغما

كواقع الأوهام

  كحقيقة الأحلام

 شبحي مبتسم لي كأنه وفي لي

يخدعني في قبو الظلام

أنوار في وجداني

شبح ركام و ظل زحام

 بين شظايا الروح

بركة أمل و دواء جروح

 أراقب الأشياء و الأشياء تراقبني

أقتل الوقت و هو يقتلني

يا قاتلي خذني هناك

لا أعشق سواك

اتركني هنا فأنا كنت هنا

بعد أن أصبحت أنت أنا

 من ديواني قصائد الصدى

عبد المجيد بلاح

يا أنت بقلم // خديجة فوزي

ياأنت 

لاتختبئ بين اناملي ..

حين ارتشف قهوة يديك..

لاتترك اسمك في صوتي..

حين أرنم للحروف أبجدية عينيك..

ولاتسرق من مائدة فرحي بقايا قصصي وتخاريف أسراري

ولاتقف مسماراً حتى ترى 

كيف أدور بين عينيك وشكي..

حين اقسو عليك لاتثور علي فغيرتي تقتلني ..

انتشر فيّ في داخلي أعلن عصياناً على صمتي وعلى حبي وعلى غلوائي..

فكل نساء العالم تغار ..

ضمني الى ضلعك وعطر يدي بعطر يديك ..

لأعلن فرحي ..

ووجعي..

واعلن لك حبي الابدي ....

خديجه فوزي /سوريا

سأكتب شعري بقلم // عمر حبية

 سأكتب شعري كم تدفقت منه احزاني

ماذا أفعل في الكلمات تشعرني عن عجز أشواقي

ابحث عن خلاص يجدد اعذار غرامي

تشتاق الى معانقتك و ترشدني الى جنون أفكاري

أعتقد أن الليل انا و السراب نوم أحلامي

غرامك سراديب في القلب و اساطير سلخت من اقلامي

اكرهك من بعد الاشتياق وكم تخدع العيون ضحكاتي

سأكتب.. 

عمر حبية.... بوحات أمل... Omar Hebbieh...

الطائرات بقلم // عصام عبد المحسن

 الطائرات 

قد هبطت 

مصابة بالانسحاب

على موائد الخيانة

والمعارك 

في الصدور ما انتهت

والطيور 

جريحة بالإختناق

على كفوف المجهدين

من الركوع

بغير أوقات الصلاه

وأهلة الأفراح

رايات ممزقة

لا تستطيع إيقاف البكاء

في الشوارع

ولا النزيف 

في الشرفات

فتخرج الأطفال 

بأيديهم ظلال أشجار

تلعب ..

بحجارة الوقت المهشم

تبني

بيوتها الجديدة

من أشعة الشمس

وصهد الاحتمال

تنصب الأقدام

من الحدود

إلى الحدود

لتجعل الوطن 

كزغاليل الطير

تحت أردافها

مطمئنا 

أمنا

وتهب واقفة

تزيح الانحصار

بامتداد

طوابير الصباح المدرسية

تلملم 

في الكراسات

الانحرافات الوليدة

في الفصول

و النتواءات الحديثة 

في الحياة

على جبين الأمهات

بالقبل

وعلى كفوف أباءهم

يرشرشون الضوء

للتيمم

ليصطفون

في الطرقات

ينشدون

اناشيد الولاء

خلف أصوات الرصاص

فتزعق المداخن

وتستطيل المآذن

فيشقون خطوط الضوء

يمسكون بأذن السماء 

يصبون فيها 

نزيف الصيحات 

و دوى النبض

...........

عصام عبد المحسن

٢٠١٩

أماني متعثرة وأحلام مؤجلة بقلم // فايز أهل

 أماني  متعثرة 

وأحلام مؤجلة


جلست أناقش الأبناء ........ وحين وصلتُ للأصغر ،،


قال انصحني أيا أبتي ........... بما ينفعني لما أكبر ،،


نظرت إليه والأحزان تملؤني .. وبدأت عليه أتحسر ،،


وقلتُ إسمعني يا ولدي ...... إن إستطعت فلا تكبر ،،


لعل الله أن يأذن بخير ........... وحال الأمة يتغير ،،


بلاد العرب خربانة .... بها الأحلام ممنوعة وتتبخر ،،


فلا عدل فيها ولو جزءا .... وما كان منه فقد غادر ،،


والإسلام أمته بائسة تتعثر ..تمشي رويداً وتتقهقر ،،


فابقى صغير يا ولدي .......... وإن قدرت فلا تكبر ،،


لعل الله أن يأذن لأمةِ العرب ..... والإسلام تتحرر ،،


وحين ذلك يا ولدي تتحرر..وأن شاء الله فستكبر ،،


فايز أهل

زيديني عشقا بقلم // محمود القيصر

 زيدينى عشقا


زيدينى


ومن بحر غرامك


ارويني


نار الشوق


تكوينى


وبين ضلوعك


ضميني


ومن حنان احضانك


دفيني


عاشقك يا درة القلب


ونور عيني


عشقك بدمى


وشراييني


انت فرحة العمر


وسنيني


لا تقلقى قلبى


وتنكرينى


أنا في بعدك نار


تشوينى


أقتربي من قلبي


وانقذيني


من لهيب أشواقي


وانيني


نظرة من عيونك


تشفيني 


ومن عطر انفاسك


احييني 


ولا تفخرى تيها


وتهجريني


وعن ميدان الهوى


تعافينى


لك في قلبي عرش


سرمدى


ونغم يسري في


وتيني


أبعد عشقى


تتركينى


وأنا من أحببتك بذاتي


ويقيني


يا خليلة القلب


لا تحرميني


ضمي قلبي فيك


واحتويني


ومن شهد حبك


اسقيني


أقتربي و من عشقك


اعزفينى


بقلمي // محمود القيصر

على شاطئ البحر بقلم // فاطمة البلطجي

 على شاطئ البحر


 أكاد أسمع 

صوت الموج بمدّه وجزره،

وأرى ظلال النجوم 

على الماء تعوم

 

وتلك الشعب المرجانية 

تكاد تظهر في الزوايا المخفية


وهذي قناديل البحر اللهامية

وكأنها تشعّ في  عرس مضوية


الاّ! 

أنّي أخاف الليالي العتمية


وقرقعة الأصداف 

تزحف نحوي مطويّة


وهذي عروس البحر 

تطلّ بحكايتها الأسطوريّة


أراها من بعيد

تلوّح بيدها كأنها غريق


كأنها لا ترى في الظلام معمية

أعرفها من شعرها الطويل

وحراشيفها الفضيّة

كثوب سهرة مثير لسيدة 

مشهورة فاتنة مغريّة 


يكفي! 

يجب أن أعود 

قبل ان تغرقني التفاصيل

وأجد في اغراءاته كل جميل.


أرى على الشاطئ وردة

مستلقية 

بعودها النديّ

إقتربت وسألتها


 أأنت وردة؟


وظننتك للحظة 

عروسة البحر

ورحت أتخيّل 

قصرك الغائر في أعماقه

قصر عجيب غريب مريب

والحرس على أبوابه


وأبيك ذو الشارب الطويل 

واللحية الكثيفة المخيفة

ملك هذا البحر! 


وبأنه سيمنعك مني 

حين سمعنا نناجي البحر

ربما لأني إنسيّة! 

ولست أي إنسيّة


بل إنسيّة 

وجدت نفسها 

على الشاطئ منسيّة


لا حبيب ولا قريب 

ولا عرّافة بدويّة


تحمل سبع صدفاتٍ

توشوشها بحنّية


وتقول لي

أضمري النيّة! 


فأخاف أن تكشفني 

وتساومني على أسرارٍ

دُفِنت فيّ


وتدغدغني الرّمال

لتضحكني وتتقرب اليّ


وفي الشتاء.. 

لا! 


 أخاف البحر في الشتاء

أخاف هبوب العاصفة

ومركبتي شراعيّة


ستنقلب 

وتتحوّل لقطع خشبيّة

قد أتعب وأنا عائمة مغميّة


وقد أصل الى شاطئ

لا يعلم ناسه  شيئاً علنيّة


اترضين لي هذا 

يا عروس البحر 

يا أجمل حوريّة جنيّة


دعيني أرحل 

ولا تبحثي عنّي وعليّ

سآتي  في ليلة قمريّة


ونعاود الحديث

عن سفينة ملكيّة

اسمها التايتانيك بالأجنبيّة


كانت تحمل أروع قصة عاطفيّة

لعريس وعروس رومانسيّة


عندما إبتلعهم البحر

وصاروا ذكرى قاتمة مأساوية


فاطمة البلطجي

بين دمعتين بقلم // بصيص قويدر الصحيرة

 بين دمعتين

***********


بين الطمأنينة واليأس

ضاع في دجى ليلي

 سعي دمعتي

اشواطها ....والحساب

وفكر تائه......

 في غياب ملهمتي

ضاع عمري....

 في صقل مواهبها

يتبعه حرفي يهمل جملتي

بين دمعة فرحي بقربها

ودمعة حزني...

 على غياب التي كانت

 تعزف على نياط قلبي

نشيد حلمها....

 فتطرب لها مهجتي

وترقص القوافي على اناملي

في سديم ليلي...

 تضاء شمعتي

أرتشف الشوق 

على دلال غنجها

وبسيف لحاظها اعالج علتي

على نسيم انفاسها 

انام ملأ العين

وعلى زندي تنام  ....

وماتكتفي

هوالحال هكذا كان بيننا

حتى زار من حسبناه 

بحبنا يحتفي....

مع العصر شدت واياه رحالها

وجلست اتبع اثارهما اقتفي

عاد سيف لحاظها

 الى غمده ساكنا

و تدحرج حر انفاسها 

من على كتفي

يكتب نهاية حب 

بحبر دمعتنا

يؤرخ تفاصيل عشقنا 

المختلف....

يسدل ستار الحلم .... يدثرني

يمزج الدمع على جبين الصحف

انا الميت ....

في موكب زفافها ماشيا

واحلامي خلفي في صمتي

 تختفي

تعيد صياغة جمل .. تأبينها

وعلى شاهد قبري 

جلست أنقش احرفي

انتظر طيفها....

 ياتيني في الحلم زائرا

ترافقه الروح...

 فيزداد بحبها شغفي


بقلمي بصيص قويدر الصحيرة الجزائر في29/08/2020

العشق والعذاب بقلم //_احمد_جغبير :

 العشق والعذاب 

تعلمت  آخراً  كيف  يكون   العشق   يوماً


و ما  زادني   إلآ  و كان   بالعمق   عذاب


و موت  الحب   وانتهاء  الاشواق  به  دماً


يسري  بالقلب  ألماً  و بالهوى  قد  أذاب


فيا  قلب   أذابك   العشق   وازداد  وهماً


ألآ  زلت  بالعيش   ذِرعاً راغب   الصعاب


فقصائد الشعر مات  الإحساس  بها  عدماً


فإلى أين تمضى وقد تألمت  والرأس شاب


أردت منك  أن تعلمني  كيف  بهواك  هدماً


بزمام   الحب   و أجاد  به  العبث   و غاب


فخذ  ما  كان  به العاشقين بالنار  مضرماً


بقلوبهم  وموت  الأمل  واعداً  بالإنسحاب


فعلمنى  ياقلبي  النسيان  وللقلوب مهدٌّماً


فأنا  أصبحت  بالعشق  صوتاً غائباً  مغتاب

:

#ألأصيل_احمد_جغبير

:

عاهدني بأنّ لا يكونَ دموع ...✍ نيفــار أحمد عبد الرحمن

قصيدة/عاهدني بأنّ لا يكونَ دموع
بقلمى/نيفــــــــار أحمد عبد الرحمن
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

الحب ليس تلك المـدينة الفاضلة
التي يسكُنهـا القلبُ دون دمـــوع

وتتأرجح فيهــا المشاعر بالشغف
عند المساء بين انفــاس الشموع

ولا تلك الانغـــــــام التي تحملُنــا
لوادي عميق الوجــــد دون زروع

وليست الاحـــلام التي عهــدناها
امـــانـي مُخضّبةٌ بالوان السطوع

فمازال الحب مزيــجٌ مــن الاسي
واُمنيــــــاتٌ مــؤجلة لغير رجوع

بقَــدر ما اسعــــدنـا الحُب يُبكينا
بأنين صارخ لا يبرح تلك الضلوع

وبطعنـــــات صمت تــلازمُ القلب
دونَ صُـــــــــــــراخٌ مسمـــــــوع

مهمـا اجتهدنا فلم يُثنينا القَــــدر
بـــــأن نمضـــــي دون خنــــــوع

فهل تَعــدُني بأن تحمي لي قلبي
إن بـــــــــــــــــــاتَ يطــــــــــوع

وأن تحفـظ كرامتـي مـــن أجلكَ
فمـا أنـا لجـــذركَ إلاَّ بعض فروع

فلا تتعجل بجرحي مهمـا حـدث
ولن تجــــــد مني إلاَّ خضـــــوع

فبالله لا تَرُدّني فى طلبي هــــذا
لا اُريــــــــد دمــــــــــــــــــــــوع

بقلمى/نيفار أحمد عبد الرحمن
ملكية فكريــــة مسجلة بإسمي
حقوق النشر محفوظــة بإسمى
رقم الإيداع/478455/2020

جبل الرمل...✍ حمادي فاروق

جبل الرمل...
هدأ من روعك قليلا، ستلحق بالركب ريثما يبلغ جبل الرمل، ضع رجلا فوق رجل، إبقى هادئا بغليونك على كرسي الإنتظار، تأخر ما شئت، سترافقك كل المدائن نحو رغبتك، متى كان إغترابك شكلا من أشكال الحزن ؟، مادمت ستنقل في حقيبة يدك الأرجوانية اللون، الصحراء والتلال، الخريف والمطر والليالي المقمرة، لعب الماضي البسيطة، بركة ممتلئة عن آخرها في نهاية الوادي، شجر السرو المزدحم أمام النوافذ الخشبية، السنابل المتكئة بحرفية على بعضها البعض، الدكاكين الصغيرة المبعثرة في جوف الأحياء الشعبية، سيزحفون طواعية جهة إغترابك المرتقب.
وحده طائر القبرة لا تساومه على إمتطاء تضاريس الفكرة، فهو لا يتقن رفرفة جناحيه داخل الحقائب المرتجة، لا يحفظ تفاصيل زقاق الظلام، مدد بداخلك عمر خوفك إلى أجل بعيد، فقد يقلل من وحشة تلك المسالك المتخيلة، الممتدة في حواف الرتابة، هل تساءلت يوما ما جدوى إنسلاخك من حدود الأماكن التي تتقن لغة صمتك، فقد تكلمك غدا كما الغرباء ؟
تسلح بالرموز، فطائر القبرة الآن يعيد على مسامع الروابي درس التشفي الأخير، سيتلوه على مسامعك فور إختفاء جبل الرمل من مكانه، فأخبر الراوي قبل فوات الأوان أنه حلم من أحلام المساء، وأنك تنتمي إلى كل الأماكن بحكم جغرافية المخاض.

قمحة البحر..⁦✍️⁩ أبو فادي داغر

قمحةُ البحر.
      * * *
   بقلم الشاعر: أبو فادي داغر . سورية.
*- - - - - - - *

 ياقمحةً من محارِ البحرِ
                حبّاً وحنينا
 سمراءُ،جاءتْ لتسكنَ في روابينا

 أطلَّتْ، ...
 والقلبُ الى الليلِ سريعُ الخطا..
 أمستْ...
    فأضحتْ ربيعاً في رئةِ العاشقينَ...

 أورقتْ... 
    فتنهدتْ فيها بوصلةُ الهوى...
 غصناً بحرياً...
        يُحدّدُ اتجاهَ الريحِ فينا...

 أزهرتْ...
     فرقَّ نبعُ الهوى في ضيعتنا
    طبيباً لوادي النفسِ
                يُداوي العاشقينَ

      * * * *

 رأيتها، ونظرتُ وَلِهَاً لربِّ السما
 رجوتُ بلغةِ العشّاقِ، تحقيقَ أمانينا

 حاورتها،
    فحارَ بحرُ الصيفِ منّا بفيضٍ
 أثمرتْ،
    فأشرقتِ البسماتُ في روابينا

 صرنا مثلَ ظلينِ في سماءِ الضحى
 نغزلُ الشعرَ...
           وزاجلُ الروحِ يُغنّينا...

 فارتقينا في بيادرِ الصيفِ
                  يحرقنا الهوى
 لا النارُ تروي..!!!
 لا.. ولا خمرُ (الأندرينَ)..!!

 نصعدُ أوديةَ الروحِ في مرحٍ
 نهسهسُ الغيمَ
         فتنضحُ الغيماتُ ياسمينا

 نركضُ مثلَ طفلينِ معاً
    منْ نزقِ الرغابِ،لا تعبٌ يسري
    بوصلةً للتائهينَ صرنا...
                   والقادمينَ!!!

     * * * *

 ومرَّ بالصيفِ اصفرارٌ في الهوى
 تاهَ الهوى...
 لمّا نأتْ عن مراسينا...!!!

 رحلتْ...
   فرحلَ الروحُ في متاهِ الجوى
 أظلمتْ
    فحزنَ إلهُ الحبِّ...
              وازددنا أنينا!!!

 غابتْ
    فجفَّ نبعُ العطاءِ في أرواحنا
    لا سماءَ تُمطرُ
            فيبسَ الدمعُ في مآقينا.

     * * * *

          آهٍ
          لو تذكرينَ
              لمْ آهٍ بنينا
         في بوصلةِ الهوى
                  لو تذكرينَ.
      * * * *
        بقلم بحر الشعر:
             داغر عيسى أحمد
                 سورية.
-----------------------

رحيل...... بلا وداع .. ✍️ ندى صبيحة

 💔رحيل...... بلا وداع ؟!

دنياااا غريبه ومش مفهومة

كل النّاس تايهة ومهمومه

ولمّا بتسأل مين الظالم

كل النّاس بتطلع مظلومة....

لا صحبة تنفع ....ولا حب يدوم

    هذا حال الدّنيااا اليوم

ولما بتكتشف انتهاء مدّة صلاحيتك

          في قلوبهم💕

ارحل

ولا تستفسر

فقط ارحل

واحمل ما تبقى من كبريائك......وغادر

فغياب من نحب 

تماماًكغياب اللون عن الصّورة

هو لا يفقدنااا الحياة

      وإنّما يفقدنا طعم الحياة......😥💜😘💔

                                                   ندى

ضراعة...⁦✍️⁩د. عبدالله دناور

ـ ضراعة ـ
ـــــــــــــــ
أمّا السّنونُ الواجماتُ..
فقد مضتْ
والباقياتُ ستذهبْ
أرجو بها كلّ الهنا
للعالمينَ وأطلبْ
أصبو إلى فرجٍ..
قريب والسلامة تُكتَبُ
من غير ربّي..
للسّعادة يجلبُ
هل يا ترى
يعفو الإله عن ..
الذّنوب ويحدبُ
فلكم عصيتُ مجاهراً
لكنّ عفوك يا إلهي أرحبُ
إنْ لم تتبْ يا خالقي..
أبكِ الحياة وأندبُ
فلقد قضينا عمرنا
أبداً به نلهو..
ودوما نلعبُ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور 3/10/2020

أنا مصر ...✍سعيد إبراهيم زعلوك

أنا مصر

سعيد إبراهيم زعلوك

الأ تعلم الدنا
من أنا
أنا مصر الجميلة
أنا السناء، والسنا
أنا الحضارة، والعمارة
أنا السعادة، والمني
كم مر بي من غزاة
بغاة، طغاة
رحلوا جميعا
وبقيت أنا، كما أنا
فخر البلاد
وعز العباد
وكل الفرح، والهنا
أنا واحة العلم المبين
وصخرة لا تلين
ولا أموت
وأبقي أجمل وطنا

وإن سألوك عني⁦..⁦بقلم/⁩اسامة جديانة

وإن سألوك عني
قل هو المتيم بحبي
فى بحر خيالي يبحر
نبضه يداعب نبضي
اناجيه بين النجوم والقمر
اشعر انه بجانبي
هو عاشق للسهر
دائم الإشتياق لهمسي
يتغني به الوتر
على نبض قلبي
يتلألأ نوره يداعب موج البحر
يرتشف من بحر حبي
يغوص فى أعماقي كالدرر
ويسري فى وريدي
طيفه نسيم عطر
يفوح فى سمائي
لن اري بجماله بشر
يتغلغل حبه فى شرياني
تشتاق لرؤياه الزهور
تنزف رحيقها وتناجي
تناجيه وتزف له السرور
لتزهو الورود ربيع عمري
حين يأتي وبالندى ينثر
لتتفتح زهور بستاني
بشغاف قلبي له قصر
يسكنه ويحيا بقلبي
من مثله فى دنيايا ندر
هو رفيق دربي
                          (((أسامه جديانه)))

تشرين بقلم // شمم الجبوري

 تشرين..

يا لهيب قلوب الأمهات

وجذوة الروح

ودموع الياسمين

يا رائحة الدم

ولون الكفن

يا حزن الناي، 

يا سمفونية الغرق، 

والكثير من الغرق

بجدائل الخريف والقبور

تشرين..

يا دهليز بلدي المخنوق من كل شيء..

وذلك الليل الحزين 

المثقل بالضجيج

أغنية تشبه همس  الأنين

تناثرت صرخات ، وتبعثرت ضحكات

تشرين. ..

يا وخزة الوجع حين تصرخ الذاكرة

يا أنصاف القلوب المهشمة

وتنهيدة الروح الضائعة

تشرين..

يا غياب شمس الصبا

وبزوغ الموت الأسود اللعين.


شمم الجبوري/ العراق

ذكريات بقلم // محمد بن شاهر نعمان القرشي

 .              **ذكريات**


   كم من ذكريات فيها ألم وأنين

   عذاب فاض من لوعة المحبين

  دمع ينهمر کالمطر  على الخدين

  وصوت يغرد  شوق بلحن حزين

   تعزفة أوتار القلب لهفة وحنين

  تظل كناقوس رغم مرور السنين

  تثير هاجسك تلمحه في العينين

   كقطرات لؤلؤ تتساقط للحلوين

  بلوعة الشوق  والحان المطربين

  تطال كل المحبين ولو بعد حين

  بنغم حائر يدهش كل السامعين

 اهات ذكريات بها يهيم العاشقين

من صبابة الوجد مكانهم سهرانين


           #ابن_اليمن_السعيد

    محمد بن شاهر نعمان القرشي  09:00م

يا من تربعت علي عرش القلب بقلم //محمود القيصر

 يا من تربعت على


عرش القلب


وهواك سكن الفؤاد


وامتلكتني وحبك


تسمر في حشاشتي


أنا العاشق الولهان


انا سلطان الغرام


انا من اذابه عشقك


والروح فيك هائمة


ولو دارت بي الدنيا


وتاهت خطاي عنك


وبعدت بيننا المسافات


ولو كان بيننا أوطان


حتى لو كنت انا في الأرض


وانت في اعالي السماء


سيظل هواك هو نبضي


وحبك محفور علي جدران القلب


أنت الحبيب والأهل والخلان


واه علي قلب احبك


واكتفي بك عن جميع النساء


لا تلومني بل لوم قلبك


الذي اسكر فؤادي واغواه


وجعلة متمردا لا يقبل حبيبا سواه


وعجبي علي قلب


لم أعد املك منة شئ غير


الآه وآه وآه


آه في عشق الروح للروح


آه من أنين الشوق


آه من الحنين للحبيب الذي اغواه


بقلمي // محمود القيصر

رحيل بلا وداع بقلم // ندى صبيحة

 💔رحيل...... بلا وداع ؟!

دنياااا غريبه ومش مفهومة

كل النّاس تايهة ومهمومه

ولمّا بتسأل مين الظالم

كل النّاس بتطلع مظلومة....

لا صحبة تنفع ....ولا حب يدوم

    هذا حال الدّنيااا اليوم

ولما بتكتشف انتهاء مدّة صلاحيتك

          في قلوبهم💕

ارحل

ولا تستفسر

فقط ارحل

واحمل ما تبقى من كبريائك......وغادر

فغياب من نحب 

تماماًكغياب اللون عن الصّورة

هو لا يفقدنااا الحياة

      وإنّما يفقدنا طعم الحياة......😥💜😘💔

                                                   ندى

دنياي ✍️ فرانسواز بديرة

 دنياي 

أنا مللتك وتاهت

 خطاي في دروبك 

أبتسم فتكيلين

 الضربات تباعا 

وإذا بكيت تضرمين

 بي نيرانك 

متى تهادنين ؟ 

ولما الغدر طباعك؟؟ 

كلما نسيت المٱسي

 ذكرتني خصالك

وعجبت لك

 تتزينين عروسا  

تخفين قبحك

هل تسمحين سيدتي؟؟

فما  عدت أقوى

 علي إحتمالك

قطعة حجر حمراء✍️ فادي زهران

 ✍️ فادي زهران


( قطعة حجر حمراء )

 

في سبعينيات القرن الماضي .. كانت سيّدة شابة في نهاية الثلاثينات من عمرها تدعى أم أيوب و هي امرأة طيبة بسيطة تحاول تقبّل واقع حياتها الصّعب ، زوجها رجل سيء الطّباع عصبي متقلّب المزاج ، لديهما ولدان و بنت واحدة : أيوب في المرحلة الثانوية ، رائد في المرحلة الابتدائية ، ملاك في الخامسة من عمرها ...


أبو أيوب يعمل بائع بسيط يبيع الصحف و المجلات ، لم يكن يستطيع تأمين متطلبات ما تحتاجه الأسرة في كثير من الأحيان و لم يكن يهتم أصلاً  ، أم أيوب تعمل في مساعدة إحدى البيوت الغنيّة و تقوم بأعمال المنزل من طبخ و تنظيف و غسيل ، تتقاضى مبلغاً شهرياً زهيداً سرعان ما ينفد قبل إكمال المشتريات المرادة لأولادها ، منزل أم أيوب متواضع جداً أشبه بالخرابة ، يفتقد إلى الكثير من الأثاث الأساسي الموجود في أي بيت متوسط الحال ، لَم يكن لديهم هاتف طبعاً ، ينام كل منهم  بدون سرير ، خزانتهم تكاد تحتوي على القليل من الملابس لكي تسترهم و تقيهم من برد الشتاء أو حرارة الصيف ، و كان أبناؤها يعانون الكثير ...


في يوم من الأيام ذهب كل منهم إلى عمله كالعادة ، كان أبو أيوب قد خرج باكراً جداً بعد الفجر مباشرة ،  وقف في أحد الشوارع ، فتح علبة سجائره ، أشعل سيجارته الأخيرة ، وجهه شاحباً ، و ملابسه قديمة باهتة ، وضع بعض الصحف و المجلات عند إحدى الزوايا لعلّ أحداً يشتري منه ، كان الشارع فارغاً ، أغمض عينيه قليلاً لا شعورياً ، ربما من شدّة التعب و اليأس ، و بلحظة مفاجأة كان الصراخ يملأ المكان ، صوت غير بشري ، يتصاعد كموجات عالية جداً ، يصحبها طنين مزعج في أذنيه ، يظهر مخلوق ضخم ، هو وحش بكل معنى الكلمة ، على هيئة الضّباع الشّرسة  ، أنياب طويلة سوداء ك مصاص الدماء ، أذنين طويلتين ، عيون مرسومة بشكل طولي ، يقترب كثيراً من وجه أبي أيوب ، يشم رائحته من رأسه إلى أسفل قدميه  ، بعدها يتمركز بأنفاسه الساخنة  فوق رأس أبي أيوب الذي لا يساوي شيئاً مقارنة بحجم ذلك المخلوق  ،  يصرخ بصوت مرتفع لدرجة يكاد فيها يظن أبو أيوب أن طبلة أذنه قد ثقبت ! كان الصّوت مزعجاً جداً ، كلمات تكاد تكون غير واضحة قالها المخلوق أثناء صراخه الفريد : " أنا الفقر ، عدو الراحة و البشر ، تخلّص مني مستغلاً الوقت دون هدر ، أو ستغدو في خطر ، لكن إلزم الحذر و من ضربة الغدر " ! و تابع صراخه المخيف حتى شعر أبو أيوب بيد على كتفه تحركه ، ليفتح عيناه ، و يجد أحد الأشخاص يطلب منه أن يبيعه إحدى الصحف . انتهى ذلك اليوم و أبو أيوب لم ينس ما شاهده في حلم يقظته ..


سافرت العائلة الغنية للذهاب إلى أحد الأماكن السياحية ، أوصوا أم أيوب بالاعتناء بالبيت و تنظيفه بشكل دائم ، كانت تنظف بيتهم بكل إخلاص ، أصبح البيت فارغاً ، رنّ الهاتف ، ردّت أم أيوب : مرحباً ، أصحاب البيت قد سافروا .        ردّ عليها صوت غريب أجشّ خشن سبقته ضحكة صفراء مستفزة : " أعرف ذلك ، لا أريدهم ، اسمعي أيتها المخلصة الساذجة : البيت فاخر جداً ، أعلم الأماكن السرية الخاصة  بالمجوهرات الثمينة ، إذا أردتِ سأدلكِ و أرشدكِ إليها ، و ستصبحين غنيّة جداً ، و سأساعدكِ فقط بمجرد قول نعم "  خافت أم أيوب و ارتبكت كثيراً ، أغلقت الهاتف بسرعة ، دخل التّوتر و القلق إلى قلبها ، لم تكمل تنظيف البيت في ذلك اليوم ، غادرت فوراً إلى منزلها ، و العقل بات شارداً ، و البال أضحى مشغولاً ..


أخبر الأولاد أمهم أنهم بحاجة الى حاجيات مختلفة ، كان الطّعام قليلاً جداً يكاد ينفد ، انقطعت الكهرباء بسبب تراكم الفواتير ، لم يعد هناك مياه ، احتارت الأم ، زاد القلق ، تفاقمت الهموم ، حاولت أم أيوب إخبار زوجها بمتطلبات الأولاد ، لم يهتم كالعادة ، صرخ بصوت مرتفع : ليس لي علاقة بأولادك ِ.


خرج أبو أيوب باكراً كعادته إلى عمله ، كان مستاءً جداً ، الجو بارداً جداً ، الضّباب يغطي الشارع ، وقف أبو أيوب في إحدى الزّوايا ، لم يكن يرى حتى إصبع يده من شدّة الضّباب ، فجأة عاد نفس الصّراخ العجيب ، و نفس العبارة بالصّوت الغريب : " أنا الفقر ، عدو الرّاحة و البشر ، تخلّص مني مستغلاً الوقت دون هدر ، أو ستغدو في خطر ، لكن إلزم الحذر و من ضربة الغدر " !    تأكد عندها أبو أيوب أنه لم يكن يحلم ، زادت الحيرة ، اشتد التّفكير .


عادت أم أيوب إلى تنظيف البيت ، فكّرت في تشغيل المذياع حتى تتسلى أثناء التنظيف و لكي تبدّد رعبها الذي سيطر عليها في المرة الماضية ، كان المذياع يبث أحد برامج المسابقات : أهلا بكم في برنامج فرصة تعادل عمرك ،  لنبدأ باستقبال المتصلين ، مرحباً ، من المتصل ؟ ليعود نفس الصوت الغريب بطريقة أكثر استفزازية : هيا أيتها الساذجة قولي نعم ، و سأدلكِ على مكان المجوهرات الثمينة ، بعدها صمت المذياع وحده .. ازداد خوف أم أيوب ، تركت البيت و عادت إلى منزلها .. 


ما زال الصوت الغريب في أذني أم أيوب ، عاد أبو أيوب في المساء ، طلب تناول العشاء ، كان البيت يكاد يكون خالياً من الطعام و الشراب ، لم تجد أم أيوب سوى قطعة جبن صغيرة مع رغيف خبز لتقدمه لزوجها .. ازداد سخط الزوج و قال : ما هذا الحال ؟! قطعة جبن صغيرة هل تكفي زاداً لرجل يكِد و يتعب طوال النهار ؟!  ، بعدها ترك الطّعام و ذهب يمشي في الطرقات ، كان يفكر كثيراً ، و يقول لنفسه : متى سأصبح غنياً ؟ متى سآكل و أشرب  كما أشاء حتى أشبع ؟ متى سأرتدي أجمل البدلات ؟ 


يستمر أبو أيوب في التفكير في ذلك الصّوت الغريب ، و يقول في عقله : أحلم طوال عمري في أن أكون غنياً ، و ها قد وصلتني إشارة من حيث لا أدري ، ربما تنتظرني فرصة العمر ، ربما .


في نفس الوقت كانت أم أيوب تفكر في ذلك النداء العجيب ، و ترى أولادها كلّ يطلب و يشكو و يبكي ، وهي تشعر بالحسرة الشديدة و قلّة الحيلة . 


مرّت الأيام ، ضاقت الأحوال ، زاد الاستياء ، كان أبو أيوب شارد الذهن عندما جاء إليه رجل غريب الهيئة بملابس رسمية سوداء و قبعة طويلة ، و أسنانه ذهبية اللّون ، بينما أبو أيوب يبيع الصحف و ينادي ببؤس عميق  ، قاطعه الرجل : مرحباً ، كيف حالك ؟       


ردّ عليه أبو أيوب : أهلاً . تفضل يا سيدي ، بم أساعدك ؟ فليس لدي سوى الورق كما ترى .


الرجل : شكراً ، لا أريد شراء الصحف ، سمعت أنك كنت حارساً لإحدى المزارع الخاصة بأحد الأغنياء .


أبو أيوب : نعم ، لكنني تركت ذلك العمل ، فقد كان مالك المزرعة سيء الطباع و بخيلاً جداً ، و أردت أن أجعل عملي باختياري دون أن يتحكم بي أحد . 


الرجل : اطمئن ، أنا رجل غني ، و أكرم من يعمل لدي ، أريد حارساً أميناً .


سوء حال أبو أيوب جعله يوافق دون تردد .  أخبره الرجل أنه سيمر عليه غدا باكراً حتى يصطحبه و يدلّه على مزرعته لكي يستلم عمله . استبشرت العائلة خيراً بالعمل الجديد ، تم الاتفاق ، ذهبا إلى المزرعة ، أخبر الرجل أبا أيوب أنه سيعمل بالتناوب مع حارس آخر ، و بإمكانه أن يستبدل و يغيّر وقت مناوبته متى شاء سواء ليلاً أو نهاراً . باشر العمل ، كان مريحاً و هادئاً جداً ، نوّع أبو أيوب في أوقات المناوبة ، تارة نهاراً و أخرى ليلاً .


عادت العائلة الغنية من سفرها ، بينما أم أيوب تنظّف بيت العائلة الغنيّة ، طلبت صاحبة البيت منها أن تذهب لشراء بعض الفاكهة و الخضروات ، كانت أم أيوب تسير في السوق ، أرادت شراء بعض الباذنجان ، وقفت عند أحد المحلات ، لم يعجبها شكل الباذنجان  الموجود أمام المحل فعلامات الذبول واضحة جداً  ، أخبرها البائع أن تدخل إلى المحل و ستجد الباذنجان الأفضل ، دخلت إلى المحل ، كان فارغاً من الزبائن ، و معتم قليلاً ، تقدّمت أكثر ، زاد الظلام ، سمعت صوت يضحك باستفزاز و يقول  : ما زلت عند كلامي أيتها الساذجة ، أعلم أسرار تحقيق المال الوفير ، قولي نعم ، و سأدلكِ .        عندها شعرت بالرعب الشديد ، و ركضت متجهة إلى بيتها ، و الخوف يسيطر عليها . 


أراد أبو أيوب أن يستلم مناوبة اللّيل ، في إحدى اللّيالي بينما أبو أيوب في غرفة الحراسة في المزرعة ، و الجو بارداً جداً ، كان أبو أيوب يشعل ناراً داخل وعاء يحتوي الحطب  ، شعر بالدفء فغفت عيناه ، ليشاهد نفس المخلوق الغريب الذي شاهده من قبل ، يقول له : أعلم مكان خزنة ذهب موجودة في إحدى غرف البيت الكبير هنا في المزرعة ، اسمع التفاصيل جيدا و ركّز : اذهب عند الغرفة الثالثة باتجاه اليمين ،  هناك مدفأة كبيرة  بداخلها عند الجهة اليسرى يوجد باب حديدي  قم بفتحه باستعمال المطرقة الموجودة عند اسطبل الخيول  ، بعدها ستجد خزنة رمزها السري هو " ذ*ه*ب*د*و*ن*ت*ع*ب "     هيا تحرّك و اذهب إلى الخزنة و خُذ الذهب .          استيقظ أبو أيوب بعدها ليجد الحطب قد سقط من الوعاء بعدما حرّكه بقدمه أثناء نومه .


دارت الأيام ، و التفكير بالرجل الغريب قد سيطر على عقل أبي أيوب ، في إحدى الأوقات قرّرت أم أيوب أن تخبر زوجها عن الحوادث الغريبة التي تحدث معها فحاولت فتح باب الحديث ، لكنه لم يعطها أي فرصة ، و قاطعها بقوله : أنا متعب جداً ، لا أريد سماع سيمفونية المتطلبات التي لا تنتهي . عندها اضطرّت أم أيوب للصمت . 


جاء وقت القرار ، قرّر أبو أيوب أن يذهب إلى مكان الخزنة ، اتفق مع الحارس الآخر أن يستبدلا وقت المناوبة ، انتظر أبو أيوب حتى الثالثة فجراً ، ذهب بعدها إلى المنزل الكبير الموجود في نفس  المزرعة ، دخل إلى الغرفة الثالثة باتجاه اليمين ، رأى المدفأة الكبيرة ، كان هناك بداخلها عند الجهة اليسرى  باب حديدي ، حاول فتحه ، لم يستطع ، تذكر أن ذلك الرجل الذي رآه في حلمه قد أخبره بضرورة استخدام المطرقة الموجودة عند اسطبل الخيول ، ذهب و أحضرها ، حاول فتح الباب الحديدي ، تمكن أخيراً من فتحه ، ليجد خزنة الذهب الكبيرة ، غمرته السعادة ، في لحظة واحدة شعر أن كل مشاكله قد حلّت و تبدّدت ، أراد فتح الخزنة ، تذكر رمزها السري ، أدخله ، فتحت الخزنة ، لينصدم بالمنظر المدهش ، العديد من الذهب ، قطع و سبائك و مجوهرات ، و ما إن مدّ يده ليمسك إحدى القطع الذهبية ليشعر بضربة على رأسه من الخلف ، أفقدته الوعي .                 مرّت الساعات ، حلّ الصباح ، فتح أبو أيوب عينيه ، وجد نفسه مقيّداً بالسلاسل الحديدية ، و وجهه يؤلمه جداً من كثرة اللّكمات و الجروح ، سمع ضحكة صفراء تمتزج بها أنفاس الحقد و الغدر ، التفت ليجد ذلك الرجل صاحب المزرعة و بيده كتاب أحمر صغير . عندها قال أبو أيوب بدهشة كبيرة : ما الذي يحدث ؟!                                                   قال الرجل : راهنت على نفسك الأمارة بالسوء و نجح رهاني ، نعم .. نعم الذهب مغري يا صديقي ، و أنا لن ألومك ، لكن يؤسفني أن أخبرك أن كل هذا الذهب هو حديد مطلي و مع مرور الوقت ربما يزول الطلاء و يصدأ ! كنت أتتبعك من بعيد ، و تأكدت أنك ستضعف أمام ذلك الذهب ، اسمعني الآن جيداً : أعلم كل شيء عن عائلتك ، و أعرف أن زوجتك تعمل عند إحدى البيوت الغنية ، هذا الكتاب الذي بيدي هو كتاب يحتوي على أساليب و حيل نفسية سحرية تجعل الإنسان يصاب بالهذيان و يتخيّل الأوهام و يدخل في حالة أحلام اليقظة دون نوم ، و قد قمت بتجربته عليك و على زوجتك ، و لم يكلّفني ذلك سواء رؤيتك أو رؤية زوجتك حتى لو كان من بعيد ثم أقرأ من الكتاب لتعمل الوصفة السّحرية  . 


قاطعه أبو أيوب : لماذا ؟! لماذا فعلت ذلك ؟ 


ردّ الرجل : لا تقاطعني و إلا حوّلتك إلى خنفساء صغيرة ! ، جرّبته عليك و على زوجتك لأنني أعلم بسوء أحوال معيشتكم ، و أردت استغلالها ، عن طريق تخويفكما من الفقر الشديد ، و جعلكما تطمعان في الذهب ، كل ما رأيته  أنت هو محض أوهام و تخيّلات و حيل قرأتها عليك من كتابي هذا ، كما أن زوجتك قد أصابها ما أصابك ، لكنها لم تضعف مثلك ، العائلة الغنيّة التي تعمل زوجتك عندهم يملكون ذهباً و مجوهرات ثمينة حقيقية هذه المرة و ليست مزيّفة  ، و قد أردت الحصول عليها لكنني احتجت إلى متطوعين ك كبش فداء حتى يساعدونني دون مقابل ، و لم أجد أفضل منك أنت و زوجتك !  


خيّم الصمت قليلاً ، بعدها قال أبو أيوب : هل أستطيع التكلم الان ؟ 


الرجل : نعم يا صديقي ، تكلم ، تفضل هيا !


أبو أيوب : طالما أنك تملك هذا الكتاب السحري ، فلِم لَمْ تساعد نفسك بنفسك ؟ ما الحاجة لي أنا و زوجتي اذن ؟ 


الرجل : سؤال جميل يا صديقي ، لكن يبدو أنك لم تركز جيداً في كلامي ، حسناً سأضطر لإفهامك للمرة الأولى و الأخيرة ، فصبري ينفد بسرعة ، اسمع يا بائع الورق ! كتابي هذا أخبرني أنه سيساعدني عن طريق حيله و أوهامه و وصفاته السحرية بشرط استخدام أشخاص آخرين حتى يتسلى بهم ذلك الوحش الذي يظهر في الأوهام و الأحلام ف هو أشبه بالكابوس و غير حقيقي ، دوره محدّد فقط بتليغ التحذيرات إلى الأشخاص و إرعابهم بعض الشيء و تطميعهم بالمال .


أبو أيوب : و ما المطلوب مني الآن ؟ 


الرجل : زوجتك لم يغريها المال ، أريد أن تطلب منها أن تحصل على المجوهرات من بيت العائلة الغنيّة ، و إذا حاولت أن ترفض أو تفكر بالهروب مني ، فلن تنجح ، لأنني سأجدك أينما ذهبت ، و أعرف أن لديك بنت و ولدين و سأقتلهم بدلاً منك ، اذهب و أقنع زوجتك ، هيّا ، أنا أنصحك . 


أبو أيوب : حسناً ، حسناً 


عاد أبو أيوب إلى بيته ، تحدّثَ مع زوجته ، أخبرته أن هناك حوادث غريبة تحدث معها دائماً ، قاطعها و أخبرها بأنه يعلم كل شيء ، و طلب منها ما قال له ذلك الرجل ، رفضت بشدة ، حاول و حاول بشتى الطرق ، لكنها رفضت ، و قالت : لن أسرق شيئاً مهما حدث . 


احتار أبو أيوب ، فكّر كثيراً ، سمع أن العائلة الغنية قد سافرت ثانية ، قرّر استغلال الفرصة ، سرق المفتاح من زوجته ، ذهب ليلاً إلى بيتهم ، بحث في كل الأماكن ، وجد الخزنة أخيراً ، فتحها ، تأكد أنها مجوهرت حقيقية ، ذهب إلى المزرعة ، التقى بالرجل ، شكره الرجل كثيراً و أراد مكافأته لإخلاصه و صدقه ، أعطاه عقد ورقي يجعله مالكاً لمحل كبير لكي يبيع فيه الملابس الفاخرة و أخبره أنه محل كبير يستطيع تقسيمه إلى فرعين ، فرع للملابس الرجالية و آخر للملابس النسائية ، فرح أبو أيوب جداً ، و أيقن أنه قد تخلّص من الفقر نهائياً ، قرّر أن يجعل الأمر مفاجأة لزوجته ، و قام بطلاء المحل كاملاً باللّون الأبيض لونها المفضل  ف أصبح ك قلعة ثلجية و اعتبرها أميرة هذه القلعة  ، عاد إلى زوجته ، بشّرها ، قال لها أن صاحب المزرعة قد كافئه لأنه أمسك بأحد اللصوص الذين حاولوا سرقة المزرعة ، اقتنعت الزوجة ، اقترح عليها أن تدير فرع الملابس النسائية ، وافقت على الفور ، ذهبا سويا في اليوم التالي إلى المحل ، فتحا الباب بسعادة عارمة ، ليجدا نفس الرجل و معه أبناءهم ، أخبره الرجل أنه نسي اخباره شيئاً مهماً ، و هو أن عليه أن يقدّم هدية لذلك الوحش مقابل تركهما يعيشان مع أبنائهما ، احتار أبو أيوب و زوجته كثيراً ، بعدها سألاه عن نوع الهدية ، أجابهم أنه يريد قطعة حجر حمراء كبيرة ، و عليه أن يقدّم الهديّة خلال ساعتين دون مغادرة المحل ، شعر أبو أيوب بالصدمة الشديدة من صعوبة الشرط ، قرّرا البحث عن حجر أحمر رغم يقينهما بأنهما لن يجدان شيئاً داخل المحل الذي بات أبيضاً بالكامل كالقلعة الثلجية ! 


مضى نصف المهلة ، ازدادت الحيرة ، استمرا بالبحث ، لكن دون فائدة كالذي يدور حول نفسه ، بقيت ثلاث دقائق فقط ، عندها قال الرجل : لقد فقدت الأمل في إيجاد أي حجر أحمر حتى لو كان حصاة صغيرة ! يا لهذا الشرط ما أصعبه ، مِن أين لي بحجر أحمر بين هذه القلعة البيضاء ؟  و ما إن أكمل آخر كلمات جملته حتى شعر بضربة قوية على رأسه من الخلف ، ليلتفت و قد دارت به الأرض ، إذا بها زوجته تمسك بحجرٍ أبيض وجدته بالصدفة مكسور عند عتبة المحل صار أحمراً من لون الدماء ! و تقول له : عذراً يا زوجي العزيز ، يبدو أنك لم تفهم تلك الجملة التي كنت تسمعها منذ البداية :" أنا الفقر ، عدو الراحة و البشر ، تخلّص مني مستغلّاً الوقت دون هدر ، أو ستغدو في خطر ، لكن إلزم الحذر و من ضربة الغدر " !    و أنا خفت على نفسي و أبنائي من الفقر و الضياع  ، كما أن ذلك الوحش كان يظهر لي مثلك تماماً ، كنت ساذجة في البداية لكنني تعلّمت بفضل ذلك الرجل ..

 ليموت أبو أيوب بعد تركه بدمائه ، و يحضر بعدها ذلك الرجل و يستلم الهدية و يسلّمها أولادها ، حيث كان متأكد ممّا سيحدث و غادر ضاحكاً ، فوصفات كتابه نجحت في إيصاله لمبتغاه من حصد للمجوهرات و التفريق بين أسرة  بفعل الخوف من الفقر الذي بات شبحاً يهدّد الجميع ، فالحذر الحذر من ضعف الايمان و فقدان الثقة و قلّة الإحسان و تضييع بوصلة الوجدان في هذا الزمان . 


✍️ فادي زهران

ضاع أم مات بقلم // سليمان أحمد العوجي

 ضاعَ أم ماتَ..؟!!

--------------------

كان

سيفاً يشهرهُ كلما خرجَ الباطلُ لتفقدِ أحوالَ الرعيةِ

فلا تُعَفِرُهُ الهزائمُ ولا تخذلهُ

مجالسُ الشركِ..

عكازاً يتوكأُ عليه

فلايتعثرُ ولا يَهِنُ...

كلما تَرَنَّمَ بنشيدٍ

اعتلينا صهوةَ النشوةِ

وقدمنا قرابينَ الآهِ

حتى ترضى آلهةُ الشجنِ

ياالله كمْ كان رخيماً

إنهُ ( صوتهُ) الذي ضاعَ أيها السادة...

هل نسيهُ في الحافلةِ التي تنقلُ الأمواتَ إلى أشغالهم؟!!

لا.. لا.. لا أعتقد

الأموات لايحملونَ الممنوعات... 

أتراهُ فقدهُ حينَ كانَ يؤازرُ

أرملةً في الصراخِ على بابِ السلطان...؟!! 

أتراه قضى تحتَ حوافرِ الطوابير...؟!!

أو ضاعَ في حديقةِ البيتِ

حينَ كانَ يزرعُ الأعذارَ الهزيلةَ للحرائقِ الكبرى في غاباتِ دمهِ..؟!!

لا.. لا.. لا أظنُ

ربما لم يتحملْ مخدرَ الوعودِ فماتَ بخطأٍ طبي.. 

ربما تهشمتْ عظامهُ حين هوى من الطابقِ العلوي للهتاف.. 

أو بقي عالقاً بسورِ التسويفِ الشائكِ..

على ذمةِ جاري: أنه عُثِرَ عليهِ ميتاً في زاويةِ صندوقٍ انتخابي متأبطاً حقيبةَ أمانيهِ وهوَ بكاملِ أناقتهِ الديمقراطيةِ..

( كيفَ أصدقُ الخبرَ) 

وابنتي/ المولعةُ ببرنامجِ الشرطة/ شاهدتْ لصاً ببدلةٍ رسميةٍ وربطةِ عنقٍ

يعترفُ أنهُ صرفهُ على ملذاتهِ الشخصيةِ وهو

( ندمان سيدي) ...

كل الحكايا عنهُ لم تبلغْ سنَ الرشدِ...

بالأمسِ زلتْ قدمهُ وتعثرَ بشعارٍ وطني مفخخٍ

كُسِرَ خاطرهُ من الفخذِ

وصارَ أعرجَ الحلمِ..

آخرُ أخبارهِ:

هو اليوم بلا صوت

كلما عوى الليلُ يرمي لهُ بصرةٍ من الأنين.. 

قولوا لي :

من سيرفعُ لكم آذان الفجرِ؟! 

من سينادي عليكم إذا ماداهمَ ذئبٌ قطيعَ طمأنينتكم؟!!!!. 

          بقلمي:

سليمان أحمد العوجي.

- سوريا

<< زهرتــان >> بقلم // لطف الحبوري

 << زهرتــان >> 


عبير وحنان  .. 

صغيرتان  .. 

جميلتان  .. 

لهما في القلب مكان  .. 

وللروح في رؤيتهما إبتهال  .. 

زهرتان  .. 

في الحي يلعبان  .. 

مرة يجريان  .. 

ومرة بالحبل يقفزان  .. 

يغردان وينشدان .. 

من أناشيد البراءة  .. 

واحلام الطفولة  .. 

وكسجع الحمام يتحدثان  .. 

عنقودان .. 

في غصن الطفولة يتدليان .. 

لا يعرفان .. 

أنه سيأتي يوم ويسقطان  .. 


                  1989 م 


          << لطف الحبوري >>

العنقاء بقلم // عماد أسعد

 العنقاء

-------

هشّت عليّ بحسنِها منديّةٌ

فتبسّمَ الثّغرُ النّديُّ وأولَما

وتقحّمَ القلبُ الهنيُّ بنبضِها

مازاغ عنها الوجدُ حين  تكلّمَا

صمتَ الكلام  على اللّجين مهمهماً

ولَم الحروفَ  إلى السّنا فتسلّما

والقلب من طُهر اللّقاء موردٌ

في الّليلة اللّيلاء هاجَ فسلّما

ومن البراءة قد تحمّر خدُّها

عزم النّسيم وبالإفاضة ألّما

الرّوض مخضرٌّ  وفيه سنادسٌ

 جمعت غلال الخدِّ حين تلملّما 

حيرى وفي الأفنان بعض غريدها

العندليب يغار حتّى تعلَّما

أهوى ثراها في الغداة وأصلها

من لميّ خصر الفجر  فاء ولملَمَا

رشّت شذاها في تباريج الفنا

فتخضّب الولهان كيف تظلّما

كل الشِّعاب العاليات تنوّرت

من جيدها  ضاء الفلاة فسلّما

فعزمتُ تبري في رياض صلاتها

صُعُداً وفي طلب النّجاة تحالَما

ما كنت أعلم أنّ تحت رياشها

هذي النُّعومة  بالّلطافة

جُلَّما

من شدّة الألحان  زاد وقارها

شرقاً وغرباً في الأنام تأقلُمَا

-----

 د عماد أسعد

شكوى بقلم // غروب الشمس

 شكوى


شكوى من زمن ضاع العمر فيهِ


شكواي لله من زمن أذاني.


جعلني آقلبُ صفحات كتابي..


لن اجدُ فيهِ غير آهاتي!!


وحطام أحلامي. 


في الحاضر والماضي.


صرتُ اسيراً مقيداً  بانين واهاتي..


حترقت بالدمع وجناتي،


وضاعت احلامي وامالي.


   غروب الشمس/العراق

إذن .... ارحلي بقلم // نجية مهدي

 اذن...ارحلي

افسدتْ  جائحة كورونا

مزاجي وشهيتي....للكتابة

والتواصل.....والطعام....!

كان الله في عون

عباده.....

حتى احلام....ايلول

صارتْ كوابيسا كوابيسا

جاء تشرين....وماؤه

العذب.......هو الأخر

فقد الطعم.....مَنْ يخبر  الخبيثة  كورونا؟

انتِ غير مرحّبٍ بكِ

نجية مهدي