الأحد، 4 أكتوبر 2020

مرت عشرين يا درة بقلم // يمينة مهاد

 مرت عشرين يا درة

ولااسرى

ولازال اليهود يعيدون الكرة

في كل مرة

يقتلون بريئا على حين غرة

في كل مرة

تعاد قصتك المُرة

ولازلنا من بعيد نترقب

نتمنى من السلام ولو ثغرة

نذرف العَبرة تلو العَبرة

نرجو أن نصحو على قدس حرة

لكن كيف ذالك ومن اخويمية هناك من باع الأمر

وطبَّع دون أن تهتز له شعرة

خان الوعد والنذر

متفاخرا مدعيا عذرا

عسى روحك ترقد بسلام

وعسى ذكراك القادمة نصرا.

يمينة مهاد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق