جبل الرمل...
هدأ من روعك قليلا، ستلحق بالركب ريثما يبلغ جبل الرمل، ضع رجلا فوق رجل، إبقى هادئا بغليونك على كرسي الإنتظار، تأخر ما شئت، سترافقك كل المدائن نحو رغبتك، متى كان إغترابك شكلا من أشكال الحزن ؟، مادمت ستنقل في حقيبة يدك الأرجوانية اللون، الصحراء والتلال، الخريف والمطر والليالي المقمرة، لعب الماضي البسيطة، بركة ممتلئة عن آخرها في نهاية الوادي، شجر السرو المزدحم أمام النوافذ الخشبية، السنابل المتكئة بحرفية على بعضها البعض، الدكاكين الصغيرة المبعثرة في جوف الأحياء الشعبية، سيزحفون طواعية جهة إغترابك المرتقب.
وحده طائر القبرة لا تساومه على إمتطاء تضاريس الفكرة، فهو لا يتقن رفرفة جناحيه داخل الحقائب المرتجة، لا يحفظ تفاصيل زقاق الظلام، مدد بداخلك عمر خوفك إلى أجل بعيد، فقد يقلل من وحشة تلك المسالك المتخيلة، الممتدة في حواف الرتابة، هل تساءلت يوما ما جدوى إنسلاخك من حدود الأماكن التي تتقن لغة صمتك، فقد تكلمك غدا كما الغرباء ؟
تسلح بالرموز، فطائر القبرة الآن يعيد على مسامع الروابي درس التشفي الأخير، سيتلوه على مسامعك فور إختفاء جبل الرمل من مكانه، فأخبر الراوي قبل فوات الأوان أنه حلم من أحلام المساء، وأنك تنتمي إلى كل الأماكن بحكم جغرافية المخاض.
هدأ من روعك قليلا، ستلحق بالركب ريثما يبلغ جبل الرمل، ضع رجلا فوق رجل، إبقى هادئا بغليونك على كرسي الإنتظار، تأخر ما شئت، سترافقك كل المدائن نحو رغبتك، متى كان إغترابك شكلا من أشكال الحزن ؟، مادمت ستنقل في حقيبة يدك الأرجوانية اللون، الصحراء والتلال، الخريف والمطر والليالي المقمرة، لعب الماضي البسيطة، بركة ممتلئة عن آخرها في نهاية الوادي، شجر السرو المزدحم أمام النوافذ الخشبية، السنابل المتكئة بحرفية على بعضها البعض، الدكاكين الصغيرة المبعثرة في جوف الأحياء الشعبية، سيزحفون طواعية جهة إغترابك المرتقب.
وحده طائر القبرة لا تساومه على إمتطاء تضاريس الفكرة، فهو لا يتقن رفرفة جناحيه داخل الحقائب المرتجة، لا يحفظ تفاصيل زقاق الظلام، مدد بداخلك عمر خوفك إلى أجل بعيد، فقد يقلل من وحشة تلك المسالك المتخيلة، الممتدة في حواف الرتابة، هل تساءلت يوما ما جدوى إنسلاخك من حدود الأماكن التي تتقن لغة صمتك، فقد تكلمك غدا كما الغرباء ؟
تسلح بالرموز، فطائر القبرة الآن يعيد على مسامع الروابي درس التشفي الأخير، سيتلوه على مسامعك فور إختفاء جبل الرمل من مكانه، فأخبر الراوي قبل فوات الأوان أنه حلم من أحلام المساء، وأنك تنتمي إلى كل الأماكن بحكم جغرافية المخاض.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق