السبت، 8 أغسطس 2020

خارطة قلبي بقلم / محمد جمال حسن

(خارطة قلبي) 
(محمد جمال حسن
*************************** 
فِي الْحِلْمِ قذفتني شَيَاطِين الشّقاء 

رمْت بِي إلى ملاعبُكِ الصَّفرَاء 

تُرِيد اخْتِبَار قُوَاي 

كُلَّمَا أصلُ إليكِ تُعِيدَنِي الذكرَى 

مِنْ حَيْث اللِّقاء 

ذَاك التجوَال فِي الريَاح المَقتُولة 

مَن رَحَى الْعَجَائِز كتِبَت لكِ حكايتي 

حَول جُدرَان الكنَائِس نقشتها 

كانُوا هُنَاك ضلّلوني برقّتِهم

فوجدتُ نَفسِي مُبَعثَرا عَلى قارِعة الطرِيق  

تمزقت الأرصِفةِ بتعاستي 

تُصَارَعني التعاسة المعفّرة 

سَرقوا ابتسامتي اُنازعهم عليهَا 

فأجدُها ملاذاً وربوةٌ للعاشقين 

أنا المقتُول بِندِي الثَّلج 

أنسَل حُقباً لأخطَ عَلى سَوَاحِل 

شفتيك مراَكبي 

أَكتبُ لكِ ببحر عينيك

عن ذَلكِ المغني الغريَب المرتحل 

يَأخُذنِي بعِيداً عِند السهُول 

لآتِيَك بِقبسٍ مِن لهيبي 

تَحْت موقدٍ لدفأ الشتَاء 

يتسللن ينابيعُكِ الصَّافِيَة 

لتِلك النجومَ الضاحِكة التي تحثتي 

لوَجهِ الأَرض 

تبعَث بِشارةٍ لألوان الربِيع 

هِي ربوبيتي فِي الحُب

هِيَ الأرحَام التِي وَلدَتنِي 

تَائِهَا اُصارع أَنِين شوقِي إليْك

بيروت شيماء بقلم / مالك عماد

بيروت شيماء.

ضاق المصاب بوقع الخراب.

رعب وحيف نقاتل بالرغيف.

عضّ الزمان خارطة العذاب.

نرمي بقلوبنا الصخر العجيب.

رجال عبدوا كراسي السراب.

أرجل تمشي موتا وأخرى تخيب.

طوقوا بيروت المتعبة بالاغراب.

يقايضون خبز الصمت كل مغيب.

بددوا زيف الشياطين بالالعاب.

نادوا أولياءهم تحرسهم من الرعابيب.

خنقوا عيش الرفض في غيم الخرائب.

مدوا أعماق شرورهم إلى العراقيب.

صلبوا أحداق الامل عن كل كاتب.

أسكتوا صدى فيروز من غير تهذيب.

أورموا أفكار العابرين وغيروا العقارب.

حالكة لحظات الصمت السوداء من غير ترتيب.

صريف الاحداق الشائكة مبتورة الحواجب.

سكرة التيه تحدق مولعة التثبيت.

بيروت لا تموت راكعة في المصائب.
بيروت لا تقع ترتجي حسنة الطيب.

بيروت عروس البحر   مهرها أغلى المراتب.
بيروت غدروها أبناء   ليسوا من الترائب. 

أرزك باق سياج المعارك.
فداك جرحى وقتلى لنرضع من

                                 يحبك.

مالك عماد        الجزائر.

سلاما لبيروت بقلم / بدر شحود

(( سلامًا لبيروت ))

بيروت تستصرخ بالصوت تنادي
يا أمة الغدر أدميتم فؤادي
أيتام وثكالى وطفل ورضيع
شهيد وجريح شعب البلاد
أيادي الكفر أمعنت دمارًا
هلاكًا وخرابًا خلعت الأوتاد
أضحت بيروت محطمة الجسد
يا من امتهنتم تشويه الأجساد
يا من تماديتم ونشرتم حقدكم
أفعالكم مبدأ ثمود وعاد
تناثرت الأشلاء وسالت دماء
وعم البلاء كل ساحة ووادي
انحنت الجبال لهول الفاجعة
احترقت مساحات أصبحت وهاد
أين الضمائر والوجدان والإيمان
امتهنتم الإيمان كفرًا جحاد
أنا بيروت درة العلم
درة الثقافة ووجهة الرواد
أرضي بساتين ورود وزهور
مناظري الخلابة تزيل الرقاد
أنا للسائح مطلب وغاية
لكل إنسان يبتليه الجماد
أنا للعروبة راية ونبراس
على الأعداء بأس الجهاد
أبنائي ميامين تضحية وفداء
في الوغى إرادة وعناد
لمحتل غاشم على حدودي
يحترق بناري يصبح رماد
أناشد الضمائر وأهل الإيمان
أزيلوا عني شوك القتاد
سنبني بيروت عزًا وفخار
نزيل الخراب ونرفع العماد
للطاغين المستكبرين أهل الغدر
أشكوهم لله رب العباد 

بدر شحود 
سوريا

ألوان الخريف بقلم / سعيدة الزراعي

#ألوان_الخريف

يهرم الإنسان فجأة .. تضِجّ السّنوات في رأسه .. فيزيحها بحركات بطيئة يحرّكها الزّمن بملعقة صغيرة صدئة .. الرّغبة في الحياة ألوانها مبهرة ..
أصبحت تؤذي العين المختبأة خلف نظّارة سميكة !!
يئنّ المقعد الخشبيّ في الحديقة .. أوراق الخريف تزهو بألوان لم تعد تلائمها .. وتموت في صمت بعد أن تؤدّي رقصتها الأخيرة ...
تك تك تك ... وقع دقّات السّاعة رتيب يضيف يوما باليا إلى كومة الأيّام السّابقة .. حزن يعتصر القلب منذ سنين .. يرغب القلب في أن يوقف الألم بالتّوقّف عن الخفقان .. يرغب في أن ينضمّ للأوراق الميّتة في الحديقة .. و أن تحمله الرّيح حيث تشاء .. فهو لم تعد له أيّة مشيئة !!

سعيدة الزّارعي/تونس

عابر سبيل همسات بأذن الريح بقلم / رعد الإمارة

عابر سبيل، همسات بأذن الريح 

١ (ضمان)   من قال أني سأغفر،  وإن فَعلتْ، من يَضمنُ لي أنها لن تنكأ الجرح، مرّة بعد مرّة!. 

٢ (انتباه)   لم يكن يعنيني انتظاره لي في محطة الباص كل يوم، الذي يعنيني بصدق أنه تجاوز حدود الوقاحة، أخذ يكتب أسمه على ظهور المقاعد، وحين لم يجد مقعداً خاليا ً، هز كتفيه، لكنه ترك أسمه على ظهر السائق!. 

٣ (جلطة)  وَضعتْ يدها على قلبي، لا أعرف لكني تنهدّتُ بصدق لأول مرة، قالتْ وهي تعقد مابين حاجبيها :
_هل يوجعك هذا حبيبي؟ اومأتُ برأسي، حيرَتني البنتْ،  لم تكدْ ترمش حتى فاضتْ بحيرة عيناها بدمعٍ صحبه نشيجٌ عذبْ،قلت :
_طيّب لاتبكي، انظري اتلفتِ كحلَ عينيكَ. ضَحكتْ فجأة وكادتْ تشرقُ بدمعها، قالتْ وهي تمسح عينيها المحمّرتين بكل مالديها من المناديل الورقية :
_ لن أبكي، أنا اسمع كلامك بسرعة، لكن عدني بأن لاتمت، ليس قبل أن نشيخ معاً. هذه المرة بكينا سوية!. 

٤ (رجل الخريف)  في الماضي، كانت نظرة واحدة مني يمكن أن تطيح بعشرات النساء، الآن لم يعد لهذا قيمة، وكلمة عمو أصبحتْ سبباً في أن أشدُّ شعري، مرّة بعد مرّة!. 

٥ (وطن)  وانا الصق ظهري إلى جذع الشجرة، شَعرتُ بمن مسَّ كتفي من الخلف ، حين التفتُ كانتْ عصفورة، قالت وهي بالكاد ترفع طرف جناحها :
_أنظر، أحدهم سلبَ عشيّ. عندما رَفعتُ رأسي لم يكن ثمة أثر لعش ما، فقط بضعة أعواد متناثرة بذل الغصن جهداً للحفاظ عليها، قلت وأنا أمسحُ على رأسها بود :
_ومن فعل ذلك، أعني من كان السبب بهذا الخراب؟ قالت وهي تنقر طرف سبابتي بغضب:
_اظنها العاصفة، على أحدهم أن يعاقبها، هل ستفعل ذلك من أجلي؟ . قالت ذلك وحاولتْ تقبيل فمي بمنقارها الصغير، نكّستُ رأسي للأرض ثم تنهدتُ، قلت بأسى :
_أنا أيضاً دمرتْ العاصفة عشيّ، أقصد داري. كانت يدي ترتعش وأنا أشير لها نحو كومة الأنقاض التي كانت فيما مضى بيتي . 

٦ (بلا جدوى)  على سبيل الألم، هل ثمة وجع في الجوار؟ أحتاج البعض منه، فأمي قد ماتت أخيراً!. 

٧ (نقطة ضعف)  اتذكّر وهي تداعب أرنبة أنفي بأصبعها أنها همستْ :
_هل لكَ بأن تحكَّ أسفل ذقنك بعنقي من الخلف؟ . عندما فعلتْ، هَوتْ مرّة واحدة، ولم يعد ثمة مجال بعد ذلك للشكوى!. 

٨ (خيانة)  طوقتها من الخلف، حدث ذلك في شرفة غرامنا، لكنها وهي تتنهد، وهي تفعل ذلك بصدق، َتمتمتْ بأسم آخر، ليس فيه أيُّ حرف من أسمي.

بقلم /رعد الإمارة /العراق /بغداد

بيروت بقلم / محروس فرحات

.........بيروت...........
بيروت عروس رابضة 
في حضن البحر تتجلى
الليل يأتي على قدم 
للحب بساحات أحلى
بيروت البدر إن يبدو 
في ألق والليل تولى
بيروت الحسن ما أبهى 
حسنا بعيونك يا أغلى
جرح في كبدك يا وطنا 
في قهر الدهر قد ظل
بيروت   أراضيك  تبر  
والذهب الخالص قد صل
من يبغي هواك بيروت 
إن ذهب لغيرك قد ضل
والعدو يدبر في كيد 
والكيد  يعود  له كلا
بيروت  أنت  عروبتنا 
حب في النفس لك جل
مصر بيروت   تناديك 
تبكي والجفن   قد بل
والهرم فيك   قد ذاب
عشقا قد  ماد  واختل 
بيروت  عروس حافلة
فاتنة والحسن  تدلى
مثل سريات في  ليل
في عمق فضاء قد هل
تكشف  أحزان   نائمة 
والجرح عميق يا ليلى
أحزان الشوق إلى أمن 
عادت والقلب  بها عل
 لا خير بقوم أن ناموا
والجرح بعظمك ما كل
بيروت  أنت لنا   مهج 
والقلب  منا قد  إعتل
جرحك  بيروت  يقتلنا
فت  في عظم وتولى
عمق الأحزان هنا عندي
كم حزن منك  هنا حل
بيروت الحبق  قد فاح
والزهر بريحه  ما مل   
 بيروت العرب والعرب
يبكون الجرح إن استعلى
بيروت يا شجر الأرز
يا عبقا للقلب  إحتل
أيك للحسن بك طرب
قلب بهواك ما مل
.......قومي.........
قومي بيروت ذا فل
ينبت بالسفح لو إحترق 
قومي بيروت من وعك
للفرح كثير من سرق
قومي بيروت انتفضي
من هم زاد بك غرق
قومي بيروت لك عبق
في جذر الأرض قد سبق
قومي بيروت لا دمع
دمعك  للقلب قد إخترق 
جمر   بهواك  قد  نثر
ما أقسى الجمر لك طرق
يا قسوة ظلم قد حال
رمضاء سمائك والأفق
قومي  حسناء   أمتنا
أجني أزهارك والحبق
يا كسرة قلب تقتلنا
تقتل أنوارك  الألق 
تدمع عينيك من حزن
يا حزنا للأمن  صعق
يا بيتا كنت لنا سكنا
ضاع بالظلم قد سحق
بيروت قومي إنتفضي 
لا يبقى غبار قد علق
تبكي القاهرة قرطاج
والدمع بيمن قد حرق
سودان تبكي لها حزن
والحزن شديد ما رفق
ينهل  في  كبد  جفت
الهم   علينا قد  اتفق
ما بال بلادي بها ألم
يا ألما زاد  لنا  سبق
يا وطنا صارت أحزان
تأتيك  والهم   إخترق 
يا وطنا غربا أو شرقا
من للأمن  بك سرق
من أشعل فيك نيرانا
قتل للأمن  لك حرق
.. د محروس فرحات..

أنا امرأة بقلم / فاطمة المخلف

خاطرة 

أنا إمرأة 
                                        /////////

تدهشني التفاصيل 
تملأ روحي عبقا 
جزئيات الأمور 
تبعثرني صغائر الحكايات 
تغمرني دفئا ..
حروف مضيئة 
تنمو في اعماقي غابات العطا 
من قطرات ندى الوفا 
وتحلو أيامي بذرات 
من صدق 
مشاعر 
انا امراة 
من زجاج 
شفافة يعبر النور من خلال روحي 
وتلمع بنقاء التعامل 
تكسر من  ندف ثلوج القساوة 
تحطم بأدق شك 
وتؤول للإضمحلال 
بانعدام ثقة
 أنا امراة
 كتاب 
يحتاج الحكيم لقرائته
 جيدا 
تكرارا 
لحل الغاز عواطفه
يحتاج لريشة السمو
 لرسم ألوان لوحات ربيعه 
أنا أمراة 
الفصول الأربعة
شتائي قارس آن العواصف 
وربيعي عطا يانع الثمر 
بعد غيث المودة 
وصيفي قيض بوادي إن .
خلا من اودية التبجيل 
 خريف مبعثر لوريقات العمر 
.إن لم يصحبه غمام 
يرسل اثير  سلام 
مع أجنحة السنونو
 المهاجر باحثا عن دفء
أناامراة
سحرالكون في عيني 
وفرات انهار في كفي…. 
إن فاضت الضفاف احتضانا 
انا امراة 
كل الكون في فلكي 
ليلي سمر حصاد 
وفير 
ونهاراتي نور
 ينقشع الهم بخصلات شعره 
انا امراة
حياة في الحياة 
وحياة بعد الممات 
فكن لي 
ولا تخشى الفناء 
في تعرج المتاهات 
فاطمة المخلف سورية

عطشى بقلم / سهيل أحمد درويش

عطشى ...!
________
البحرُ يعرف أنني 
"طبعاً " أراكْ
و البحرُ يعرف أنني 
مثلُ الشواطي تتكيها 
في  ضحىً عيناكْ
لا أنتِ لي 
أنتِ الغرائب 
والعجائب و السحائب  ...
منتهاكْ ..
هيمانة النظرات إنك مذْ همى 
مطر يلمله هواكْ 
عطشانة أنتِ 
ريانةٌ أنتِ 
و الله لا أدري أنا 
هل لي روائعه حلاكْ   ...؟ 
العشق يعشقكَ رؤىً 
و العشق تعرفه شفاكْ
و العشقُ يدري أنكَ 
مثلُ الأغاني والهوى 
هذا الهوى...
 يشتاق من شغفٍ غناكْ ...! 
يشتاق من شغفي أنا 
كلّ  العنادل 
و النوارس تشتهي فجراً  
تغني في سماكْ ...!

سهيل أحمد درويش
سوريا _ جبلة

زجل مغربي سلام النفاق بقلم /محمد دومو

بقلم: محمد دومو
(زجل مغربي)
سلام النفاق!

واش كلمة صباح الخير
تحية تفرح مسمعنا؟
ولا ملزوم علينا بالصواب  
نردها فوجه الغير؟
صبحات فزمانا
كتگال غير بالموضة؟
وتبدلات نسمة حياتنا كثير
وضاعت القيم فخلاقنا
حتى السلام ذخلو النفاق
وتفقدات المعنى بناتنا 
راه السلام كلمة عند الله عظيمة
كترمز ل السلام و ديارت النية
هاكدا راباونا عليها الوالدين
واليوم كولشي ضاع فهاذ الزمان
ما بقات التيقة والقيم بناتنا
والحياة فقدت المعنى
هادا عندو المال ولا بن فلان
حياتو كلها تحية وسلام
والفقير حتى ردان التحية عليه
ولات فهاد الزمان حرام
كولشي تبدل.. وخياب فحياتنا
حتى السلام ذخلو الغش والنفاق 
ما بقى حد يسلم على خوه بلا طمع
اش هاد الزمان بناسو
مقصود كلامي ليكم يا عباد
قسحات قلوب الناس بزاف
والنفاق والا بناتهم قيمة
براكا علينا عيينا من الغش
يالاه نقصدو طريق الخير
راه الدنيا فايتا وفانية
ولي زرع قيمة مزيانة
غذا يحصدها بالحسنات
فيوم لحساب يا مجمع لعباد
بلا ما تنافق شد لجام فعالك مزيان
وعيش بالفعال الزينة الرزينة
لا تكون غذا هذاك الندمان

خاطرة بيروت الجريحة بقلم / نعيمة بوزوادة

خاطرة 
بيروت الجريحة ...

جوهرة الشرق ماذا حدث
أطلت عليك عين الحسد ؟
بيروت مالذي أبكاك 
بيروت قد أحرقتي الفؤاد 
بيروت يا حمامة بيضاء 
حطت بجانب الوادي على غصن الزيتون 
حبيبتي أنت ....ملهمتي أنت ...
دموع وتراب ...دم ونااار ... أعضاء وسط الغبار...
بيروت اه يا بيروت ...عزائي في المصاب
وجرحي لن يطيب ....إلا بشفاء بيروت الحبيب .

بقلم الأستاذة نعيمة بوزوادة

بائع الفرح بقلم /سعيد إبراهيم زعلوك

بائع الفرح 

سعيد إبراهيم زعلوك 

يا بائع الفرح 
هل لك أن تطبع أبتسامة 
علي جبيني 
هل لك أن تمنحني ضحكة 
بها تحييني 
وتزيل دمعة فوق جبيني 

يا بائع الفرح 
قد أرهقتني أيامي، وسنيني 
وضاع في الفرح مني 
ماعاد شيئا
ً في الحياة يسليني 
يعيد لي 
ما ضاع من عمري 
ويبدل حالي 
ويمسح عني أنيني 

يا بائع الفرح 
هل عندك لي أمل 
هل عندك شيئاً 
عن الحزن يغنيني 
يكفيني مرا وعذاب 
يكفيني من القهر 
ما شربت من شراب 
يكفيني أغتراب 
يكفيني.. يكفيني 

30/7/2020

هذا الحنين بقلم / أيمن حسين السعيد

هذا الحنين...بقلمي.أ..#أيمن حسين السعيد..إدلب الجمهورية العربية السورية.

لمن هذا الحنين؟
وأي معنى للحياة؟
أي معنىً لوجود؟
يَشدُ هارباً بالروح
ليذوب الحنين
في جسد بالتراب
لمن هذا الحنين ؟
ولما يسرع مهرولاً؟
للأمام ولايتوقف
ولا يتأخر وبلا نهاية
وبلا شريطٍ حريري
ولما الرٍحاب به وسيعة؟
ولا تعليلَ لأي شيء!!
قَدّرَتْ به أقدارُ الحياة
عند صافرةِ البداية
فليس مناسباً الغياب
وجَهلِ النهايات
أتغيب الحكمة؟
من أقدارِ الحياة
أعبثُُ صبرُ الصابرين؟
صبرُُ فصبرُُ بِلا فَرج
وظلمةُ الحُوت
 أطبقَت أبداً
وماخرجَ يُونُسَ
وماخرج الحَنين
وماخرجَت السعادة
 من بَطنِ الحُوت
تُؤنسَ يُونُسَ
 من وِحشَةِ الظُلمَات
فلا إلهَ إلاكَ ياربُ
نَتوقُ لفَهمكَ
نتوقُ لشُعَاعِ رَسمِكَ
وحُضُورِ حِكمَتِكَ
في تفاصيلِ الأقدَار
فالشَتات في الألبَاب
وما عادَ عقلُُ يَفهَمْ
والحوتُ يُبحِر بِنَا
ولا يَقذِفُ بِنا للبَر
ونُعَاني دُوَارَ الرَحِيلْ
وألأيدي عاجِزةُُ
 عن التَعلُّقِ بالآمَالِ
ولا نرى حقيقةَ الرُوح
حقيقةَ مقصورةِ الحَياة
ولا تتَلونُ أقدامُنا 
بغبارِ السعادة
وكأنَّ الحَنين 
بمعِيِ الحُوت
ولا يكسيه ريشُ الهُدهُد
يأتينا بالمَسرات
ويُنقِذُناعِفريتُ الحَنين
فيأتينا فوراً مُلَّبياًَ
بعرشِ بِلقِيسَ المُوشَى
وبشخصها وقلبها
وعينيها العسليتين
قبل أن يَرتدَ طرفنا
فلسنا كسُليمانَ
 بإشارةٍ مِنهُ
 يُغير الأقدَار
ويوجه رياحها
فنرسُو على شَواطِيءَ
جُزرِ المالديف و هاواي
 ومن نُحِبُ سوياً
 على عَرشٍ فيروزي
 فليأخذَ الحُوتُ دَورته
وليبدأ من بِدايةِ النِهايَات
فقد أتعَبنا الفُراقُ
وبيديه يُطبِقُ خَانقاً
الروحَ بِلا رحمة
لنهاياتِ الوِدَاع.

بقلمي..أ.ايمن حسين أبو جبران السعيد..إدلب..الجمهورية العربية السورية.

زرق العيون بقلم / الحسين بن عمر لكدالي

زرق العيون
---
كل الأماني جهزتها ليوم فيه اموت عشقا ..
أرشف الصدق من وهج حرف أصابني بالشلل..
انتظر إنتهائي...
أنتظر صبري...
أنتظر عكازا يسائلني متي المسير ..
أفي السراب مصير ؟
هل أسير أم أنا أسير؟
تكالبت فراشات المنى ..
في كل محيطاتيومحطاتي...
أشرعتي خافقة وسفينتي خرقتها ..
لا لكي أغرق أهلها لكن لها غرق قلبي..
لا لغيرها .. ولا أعرف متي أسبح في عينيها؟؟؟
---
سأغفو بين الأنين والحنين مهلة وحين..
حتى تسرقني لمحة جنون في وهج الضياءعند الوتين..
يستعصمني الصبر في حبو الليل وثاق يلفني عند كل جفوة عقل وقلب..
استصرخ النبض وعيوني مكبلة..من غفو السالكين وهمس شعاعـــــــــك..
عبوة ناسفة وسنة هائمة...
عيونك الزرق..
--
--

بين قلبينا
يفوح العطر
حب الياسمين
---
الحسين بن عمر لكدالي
طنجة المغرب

كأحلامي بقلم / امضاء كاتب

كأحلامي
أحتاج لمنفى يحتويني
أسقيه من بيرق حبي قطرة قطرة
تزرع الضوء
في عمق الروح
فينبتي زهرة
يضمني بين دفتيه كتلك الوردة
يكتبني نوتة في زورق أحلامه
أبوح لها
على صفحات كتابه..... ألامي و أحزاني
أفراحي و غرامي
هويتي كما أراني و أريدني
و هويته كما أراها و أريدها
فهل لي بهذا المنفى ؟!
لتخضر وتزهر على دفتيه
أحلامي
بعد احتضار ليل الأسى
لتشرق شمس ضحانا.

يا عيد عذرا بقلم / حمامة السلام

"يا عيد عذراً "

   يا عيد عذراً   فإن  الهم  يشغلني
   وقلبي   يا عيد  مملؤ   بأحزاني

  ماعدت يا عيد منذ غاب  تفرحني
  لا  فرق   ما بينك   أو بين   شعباني.

  فلا   جديد   لي  يا  عيد   تحمله
 وأنا    في  يومك   تزداد   أحزاني

  فامضي  ودعني  مع  همي  اشاركه
  عام   مر  ولم   تره   أعياني 

  ولم  يعد  بيننا  يا عيد  من    بشر
 إلى  أن  يعود. من غاب عن اوطاني

أخبروها بقلم/كمال العرفاوي

*أخبروها*
أخبروها بأنّ فؤادي
بلهب عشقها يكتوي 
وماعاد الماء يرويني
بل من حبّها أرتوي
و أنّي جدّ عليل
بيدها  الدّواء و الشفاء
فهي الجسد و الروح 
و النفس و الهواء
أخبروها بأنّي مازلت أعشقها
و ما زلت  متيّما بحبها
و ما زال يروق لي عسل شهدها
أخبروها بأنّ الجوى أرهقني
و الشّوق إليها أتعبني
أخبروها بأنّ النّوم جافاني
و السّهاد عاداني
و زاد من آلامي و أحزاني
أخبروها بأنّ الحياة 
منذ رحيلها توقّفت
و عقارب السّاعة توقّفت
و الفصول توقّفت
و عيناي من الدموع جفّت
أخبروها بأنّي مازلت على العهد 
محافظا على الوعد
مشتاقا لرؤيتها و لمستها و بسمتها
فمتى تعود إليّ و أفرح بطلّتها؟! 
كمال العرفاوي

أصبحت قلبها بقلم / محمد العويني

أصبحت قلبها 

سهام لحظك أصابت قلبا
فأردته فريسة للحب
وطوعته من فارس ثائر
إلى قلب مطيع محب
يعامل هواك 
بكل لطف وأدب
فهام بك
ونسي السهر والصخب
ويمر الوقت
وهو بهواك ينبض
لايعرف كللا
ولاتعب
بربك ماذا فعلت
عيناك بقلب
حار في ترويضه
سحرة فرعون
والعلم والطب
وأصبح بين يديك
حاضرا بطلب
وبغير طلب
أصبحت بيته
ونزله و وطنه
بل عاصمة الحب
صرت دنياه
وحديثه بين النخب
في وصفك
أسال كثيرا من الحبر
وملأ كل الصفحات
وألف عديد الكتب
أصبح قلبك 
ولم يعد قلبي
قفز من بين ضلوعي
وبجوار قلبك استقر
يهديه الورد
والكلام العذب
ويحرسه طالبا
أن يحميه الرب
ولا يترك أحدا
منه يقترب
هاجر كل الأوطان
واتخذك وطنا
فلطفا به
وعامليه بأدب
محمد العويني

بيروت بقلم / النوار سالم

بيروت..

لا بارك الله فيمن ساهموا ورموا
سلامَ بيروت بالموتِ الذي رسموا

بالأمس كانت بلاد الأرز ساكنةً
فحوّلتْ بعد غدر الغادرين دمُ

نأى المريدون خيراً عن مرافئها
واستبدلوها بمن في حقها ظلموا

آليتِ بيروت أن تبقي مزينةً
رغم المآسي عروساً شفّها الألمُ

نابتك نائبةٌ فانتابنا وجعٌ
مكلومةٌ لن يفيْ أحزانك الكلمُ

______

النّوار سالم

لن تغرب شمسك بقلم / محمد شداد شداد

لن تغرب شمسكِ
*************
كل ما جرى...
لأنكِ حكاية عشقٍ قديم...
و رشفة أنسٍ مباح
بل أنتِ قهوة الشعراء...
  مساءً و صباحٍ
فلجمال عينيكِ...
  سحرُ الكمالِ...
كلما اسودَّ الكحل...
براقاً و لاح
فإذا ما لامست قدميكِ الثرى
صار عطراً و فاح
بيروت لا تبكِ...
فأنتِ بهية ...
و ان تلفحتِ اليوم...
سواد الليل وشاح
فالحزن...
ما زادك الاّ صبرا...
و ان بدى على المرمر...
أثر النواح.
*********
محمد شداد

بمصابك بيروت بقلم / زين صالح

بمصابك  بيروت  ...

لما الخجل 
بيروت كيف أرثيك 
يا قصة العشق 
التي لم تكتمل  ...
مراسم زفافها بعد 
اعددت ثوبك الأبدي على مهل 
وودعتينا للأجل ...
من هذا الذي اشعل بارودك 
حتى بات بعذابنا يحفل ...
ألم نأخذ وسام العذاب على مر السنين 
وبتنا مضرب المثل ...
آآآه يا بيروت 
يا حبيبة الله 
يا خجلتنا من بين الدول ...
ادميتي فينا العزيمة  
وتجلطت المقل ...
كم بكينا لهول المصاب  
لعروس ودعت قبل ان تزف من هنا 
وأشلاء من هناك 
وجثث ملقاة على قارعة الطرق 
وقتلى في البحر انهكها البلل ...
وخادمة تقي الاطفال شر السوء 
أيعقل هذا الذي نحن به أيعقل ...؟ 
من الذي فعل بنا هذا  
ألم يرتو ِ من نكبات الدهر بنا 
دون ملل ...
قل للذي بنكبات الدهر  عيرني 
هل حارب الدهر الا من له  خطر  
دون كلل ...
مكتوب على جبينك يا عروسة الشرق
فقدان  كل الأمل ...
عشرة اعوام تفصلنا بين المأساة والمأساة 
نغنيك قصيدة للرثاء  
ونحملك كل العلل ...
ونلملم كل ورودنا من على جسمك اللبيس 
و نقترف الجريمة تلو الجريمه 
ونتبادل القبل ...
ونشرب الكأس  تلو الكأس  
ويعترينا الندم 
ام اننا نقترف جريمتنا ونمشي في جنازتها 
دون وجل ...
لما الخجل يا امة العرب 
كم بنا من عار 
وخيانة ...
كم برقابنا من دماء  وأرواح وخطايا 
أيها العربي لا  تسل  ...
الغيرة قاتله 
الم نشرب كأس اقتراف الخطايا من دماء 
شعوبنا  الذي احببناه 
 ومن الحب ما قتل ...
اشكيكم لله يا حكام أمتنا 
هل بقي هناك من امل ...
الحلم باريسي يا ماكرون 
ما هو الواقع ،اخبرنا يا كل الامل 
هل بقي هناك من ايام عسل ...
منك الرجاء 
وبك يكتمل كل الحفل ...
ولك نتوسل ...
يا من شرعت للأنسان والمواطن حقوق 
هل العيش الكريم بك يكمل ...؟
حكام بلادي اعداء قضيتنا 
وصدقني سر العداء نجهل ...
والشعب ينادي لأسقاطهم 
والمسؤول للكرسي يحتل ...
وبعذابنا بالأهات يحفل ...
كم ناديناك لتكن بالحق منصفاً 
كم من مرة قلت لنا وصل ...
وناديناك للأستقالة  وكنت ترفض 
وكنت تعدنا بحل ...
استمعوني يا حكام امتنا 
حاكمكم يسرق كل شيء 
هذا ما رأيناه في لعبة العار 
التي عشناها من عرب الدول ...
تنتهي المعارك معكم  
ويخلد الشهداء الى الرقود 
ويخرج الجبناء ليحدثوك عن بطولاتهم 
من يومنا هذا حتى الأزل ..
لا يخدعنك ان الدكتاتوريات
 تؤمن الاستقرار لشعوبها 
فقبورنا اكثر استقراراَ 
لأننا قرفنا وعودكم التي
 اصابتنا بالشلل ...
ووعودكم جار عليها الدهر 
وكان مصيرها الملل ...
تتفنون بعذابنا بشتى الاساليب
وتبيعوننا الوطنيه بأضعاف الثمن 
يامن باع الوطن ...
وتسألوننا لماذا اعترانا الخجل 
   " كلكن يعني كلكن " افضل الاختيار 
أليس اقصر طرق الحل ...
دمار على المدى 
والحلم تبدد يا عروسة المدائن 
وغبت عن عيوننا يا بيروت 
وكم.من غائب عن العيون حبيب 
انهالت عليك الشقيقات بعطاء 
والموت بين الشقيقات أجمل ...
عرسك اليوم تبدد فستانك الازهى 
وتوشحت عيناك الكحيلة بالسواد 
لن اجاملك اكثر  ولن اقع في بئر النفاق 
ولن ابالغ اكثر في الصراحة  
فللوقاحة وحل ...
سنحمل الحقيقه في وجه القوة  ونمضي 
حتى يدنينا الأجل ...
ولنرى للحق صورة بك يا بيروت
والعز آيات 
والشموخ قد اكتمل ...
قلم زين صالح  / بيروت - لبنان

رحيل بقلم / نعيمة بوزوادة

قصة قصيرة 
رحيل 2.....
تمشي بخطى ثابتة ...تلك التي أرهقتها الهموم ...مازالت في ريعان شبابها ،لم يبق لها سند غير تلك الجدة الطريحة الفراش ، تمشي مثقلة الخطى وكأن جبالا من الهموم قد لقيت موضعا في قلبها البريء ذاك ....رحيل أين أنت ذاهبة ؟ ...لا أدري أريد فقد أن أمشي أمشي أمشي دون أن أتوقف ...هذا ما ردت به تلك الشابة التي كانت مفعمة بالحيوية والنشاط ، صاحبة الخد الوردي على ابنة جارتهم التي كانت تطل من نافذة المنزل وهي ترى رحيل تغلق باب منزلها بالمفتاح ،وقد رأت على وجهها نوعا من الأسى وفي عينيها حزن كبير ...غادرت رحيل المكان وقررت أن تمشي دون توقف ....حتى وصلت إلى شاطئ البحر ....رائحة البحر وصفوة منظر السماء وتلاطم الموج ...ومشهد الصيادين على متن القوارب في عرض البحر .... طائر اللقلق ترك ما كان يراقبه  وصار يحوم في المكان الذي وقفت به رحيل ...كأنه أحس بوحدتها ...أخيرا تبسمت رحيل للموقف الذي بدر من هذا الطائر ...قالت في نفسها...كم هو جميل أنسك عزيزي ...ألقت رحيل بثقل جسدها على الرمال وأغمضت عيناها ...فجأة غفت ...وإذا بها تسمع صوتا ...يا بنيتي يا بنيتي ...أفاقت رحيل ...وإذا بشيخ كبير السن قد حنا ظهره ليوقظها من غفوتها ...ردت رحيل ماذا هناك يا عم ؟ ماذا حدث ؟ كانت ترتجف لأن الهواء صار باردا ورحيل لم تلبس معطفها حين همت بالخروج ،لم تكن تبالي حينها بأي أمر سوى أنها تريد الهروب من واقعها المرير ...ما بك يا ابنتي؟ ،ماذا تفعلين وحدك  هنا في شاطئ يخلو من البشر ؟،ماذا لو تربص بك أحد؟ ...يا ابنتي أنت فتاة شابة يافعة كيف سمح لك أهلك بأن تخرجي لمثل هذا المكان وحدك ؟...قالت : لم يعد لي أهل يا عم كلهم توفوا ،لم يبق لي غير جدة مريضة أعيلها ...ضاقت بيا الدنيا لم أجد نفسي إلا في هذا المكان ...غفوت دون ارادتي ...وأنت ماذا تفعل هنا ،آه يا ابنتي كل يوم أمشي على هذا الشاطئ أراقب القوارب لعل ابني الذي هجر منذ سنتين يعود إلي ...ثم لزم الصمت ....وبقي فترة يهز رأسه وعيناه مليئتان بدموع الحسرة والحزن ...هيا يا ابنتي سأوصلك ...طيب يا عم ...شيخ كبير وفتاة يافعة مثقلان بالهموم ...معادلة صعبة حقا ..
كيف سيكون حلها ...يا رحيل ...؟
اه يا عم ....ما هي حكايتك ...؟
بقلم الأستاذة نعيمة بوزوادة

الهدية بقلم / هلال الحاج عبد

الهدية
ءءءءءءءبقلم/ هلال الحاج عبد
الهدية جميلة
ساحرة تقرب القلوب
تجذب المودة
لديها قدرة عجيبة
كقدرة المغناطيس
على جذب الأجسام
الحديدية وشدها نحوه
تجعل الشخص يتودد
إليك بعد نفرته منك
ترفع غشاوة العداوة
والضغينة....تساهم
في تصفية الأجواء
بعد تلبدها بغيوم التباعد
الهدية تجعل الأخر
يغمض عينه ويغض طرفه
عن أسباب برودة
علاقتك معه تقديرا"
لهديتك ومخافة أن
لا يخسرك بسهولة
للهدية ألف معنى ومعنى
فهي تحقق لك في
يوم وليلة مالم تحققه
في سنوات طويلة
...هلال الحاج عبد...العراق