الأحد، 28 فبراير 2021

فانوسي الوضيء بقلم // سميرة عيد

 فانوسي الوضيء

.................

اُنظرْ في عيني

قدْ صافحَتْ عينيك

هاهنا ولدتُ تحتَ مرفئِها

تدفَّقتُ بشهوةِ النُّور

 إذ بايعتُ المطر 

حيثُ مجامرُ البخورِ

تتـّقد على وقع همساتِنا

تجري لمستقرها كالياسمين

حين يلوّن وجهي 

تنبثق كالضِّياء ، كالينابيع 

كالسّرّ يفورُ في قلبِ عاذلةٍ 

يضجُّ بغيرةٍ حمقاءَ

يأخذُني حنيني إليك

تسكبني في دواتِك لآلئ

القصيد ، تمنحني دموعَك

السّخيّة في يوم ربيعي.

أنظرُ إلى الأفق البعيد

فانوسُك الوضيء 

يحمل محيَّاك 

كلُّ شيءٍ يبدو شائقاّ

كرائحة المطر

يجرُّني قلبُك إلى مواسم ِ الفصول ،

حيث يضيعُ الهمسُ في جداولِ السّحْر

في انعطافةِ البنفسجِ غيرَ

عابىءٍ بصخبِ المفاجآت.

ماكنتُ لأخطىءَ سمتَك

حين تلقفني  ، ركضٔت ممتلئةً 

مزدانةً باللّهفة ،لديَّ ساقان قويتان 

حين يزاحمني الشُّوقلصوتِ الفيروز

 وعذبِ الفريدتتوهّجُ مواعيدُنا 

فنستردُّ وقتنا

لا زفيراً بل شهيقاً يتلوه شهيق

صوتي في مرمى سمعِك

تراتيلُ عشقٍ قدسيٍّ

ثمارُهُ خزائن أيامنا

توغّل حتى التحم بالشُّروق

في مشكاة بوحك يتوقَّد زيتُها العطريُّ 

بنداك حيث ولًى الألم .

وعلى موعد الشَّاطىء 

نفرغُ حمولةَ السُّفن 

نمسكُ موجَهُ ، وفي سمائه

ننشرُ الضِّياء

سميرة عيد/سوريا

هايكو بقلم// أحمد العباسي

 أرض سخية -

على جوانب الطريق تصفر

حقول القمح


احمدالعباسي


الا الوطن بقلم // إحسان باشي العتابي

 (إلا الوطن)


كأننا

ولدنا من أجل أن

نموت!

هذا

ما نعيشه

اليوم

أزهار تقطفها أيادي

آثمة

تجهل معنى

الجمال

سنوات عجاف نعيشها

ولا أمل يلوح

بالأفق

هزائم تطوقنا من كل

الزوايا

أعداء من كل حدب

وصوب

يتنافسون من اجل

اركاعنا

زمن سيء

لا

أجد فيه صديق

يسندني

يوم الكريهة

بكاء..وصراخ وعويل

وشكوى

هذا

كل ما أملكه

اليوم

ويخيل لي ان الجميع

أموات!

'الا الوطن'

لكنه

معذور..فقد أثخن

بالجراح

جراحه

طعنات غدر

فهو

يصرخ بأعلى صوته

من

اجل نجدته

فلا

مجيب الا أنا

وأنا

مكبل بلا

رحمه

عالم واسع..لكنه

ضاق بي

حد قطع

النفس.


احسان العتابي

عتاب بقلم // فاتح سليمان أبو حكمت

 عتاب

قالت مو عتبي عليك عتبي على حالي

هجرتني بلا سبب مااسالت ياغالي

سلمتك مفتاح القلب طيفك على بالي

فجأة عني بعدت ماسالت عن حالي

قلي انت حجر أم تجرح ولاتبالي

وبكيت من حرقتي من سوء افعالي

والله انت القلب طيفك ترى قبالي

لكن غلبني الزمن

لوتعرفي حالي

حالي يبكي الصخر والنار شغالي 

محروق كيف احرقك يااغلى من حالي

والله ماني حجر قلبي ضنى حالي

انا خسرت المعركة وضحيت بالغالي

مابدي يمسك أذى وحق السما العالي 

الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية

شد عزمك بقلم // سالي جمال

 🍀  شد عزمك🍀


أنهض وقم  مسابق الخطوات 

إن السمو لن تأتي بالهفوات


والمجد لايخلق من الذلات

فاشدد وجد رافع الهامات


واجعل من العلم قائد الرغبات

فالعدل لا ينبع من الظلمات


وأذكر بأنك مصدر الثروات

والاستقامة شرط للتقوات


قم معلنا براءة الأطهار

والنور فليظهر مع الصلوات


ســـــــــــالي جمـــــــال

لظى الأشواق بقلم // محمد النظاري

 لظى الأشواق


من هاهنا حيث  يستشري الهوى عِلَلا

من نجد من حيث قلب الصبّ مُرتحِلا


أُرتِّلُ   الشوق   آهاتٍ   متى   صدحت

مآذن    الليل     ترتجُّ    الدُّنا     وجَلا


ويستعيرُ    الجوى     قلبيْ    ليجعَلهُ

كموقِدٍ    بلظى    الأشواق     مُشتعِلا


والذكرياتُ   تُصلّي   في  الحشا  ولها

أنينُ  من  بات  في  المِحرابِ   مُبتهلا


 أهوى   بلاداً   وداراً   لي  بها  سكنت

 قُبيل  سُكناها   منّي  القلبَ   والمُقلا


والقلبُ  طيرٌ   جناحاهُ   هوىً   وجوىً

يمضي  بلا عُشّ  في  الأصقاع  منتقِلا


مُحلِّقاً   في    سماء   الأمنيات   عسى 

أن   لايموت    ولم    يُدركْ    له    أمَلا


محمد النظاري

قال :لماذا التردي ؟ بقلم // سمر بومعراف

 قال :لماذا التردي ؟

وحيداً  أعاني

جفاء الحياة

و سوء الظروف 

و حمق البشر 


خطوي حثيثٌ

وسط المكاره

نحو الكوارث

تحت الخطر


منامي وقوف

وقوفي إنكسار

نهاري أنهيار

وليلي سهر


لماذا تناءوا

و شئنا و شاءوا

خيار القطيعة

بشتى الصور


أنيسي أكتئاب

سميري عذابٌ

و ليلي بهيم 

و بئس السمر


فكري شريد

و قلبي شهيد

بعيني دموع

كجمر الشرر


حوائط بيتي

تحنُو عليّ

وليست تفارق...

..و لا تضّجر


و أبواب بيتي

مُطيعة أمري

تضحي لأجلي

و إن تنكسر


أرخي ستار

تواري دموعي

و فوق الحوائط

تبكي الصور


تهدهد  قلبي

يبكي لأجلي

و يهمس بأذني 

(أحبك سمر)

د. سمر بومعراف

وأن هبت رياح الشوق نحوي بقلم // فضل أبو النجا

 .         وأن هبت رياح الشوق نحوي

            فلا يجد التصبر والتأسي

        فنار الشوق تلهب لي ضلوعي

          تصارحني جهارا بغير لبس

      وما لي طاقة   و"عيل صبري"

          انتظار يومي حتى يمسي

          فقد تاقت للوصال روحي

          كما تاقت للوصال نفسي

          وأن أسمع لحنا لي حبيبا

         يوشوني دلالا بلحن همس

         ولا أسلو ولن أسلوه عمري

       من فجري حتى مغيب شمس

       ولا يطفيء لهيبي سوى شفاها

           فيها زقاق سولافي وكأسي

             ينشيني ويجعلني مليكا

         وسيفيُّ المحلى فوق رأسي

     تجول في الفضاء الرحب عيني

        فلا يثير سواها عبير أنسي

        وما حنت نفسي ولا جناني

      ولا لامس سواها طرف نفسي

أنا السخي بقلم // هشام أحمد عبد النبي

 أنا السخي 

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

أنا السخي فى شغفي 

وهو فى الوجد الضنين 

دعوت الله أن يضبرنى 

أنا وحسنه على اليقين 

أرقب يوم يأتى القسط 

يزف لى النبأ الرزين 

أقسمت أنى لن أغله 

مهما ناف همس الأنين 

أظل دوما حامي الحمى 

ليث قابع فى العرين 

ضياء المقل غيض عليه 

كفى يكن صدعي الشرين 

بأس الوثاق فى النسب 

أشد من حبل الوتين 

كان فى الماضى المراد 

ولم يزل خير القرين 

سئم الجنان من الأناة 

منذ أن وجد الهيلين 

آن الأوان أن يحبر 

بأوب حميم عمر السنين 

بقلم الشاعر 

هشام احمد عبد النبى

التوبة بقلم // أحمد سكينه

 ...التوبه..

سنين سمعنا التوبه 

بنغم حزنه مرير 

ولما قولنا لامونا ناس كتير 

مابلاش حكاية التوبه 

وكفايه المقادير 

نار اللوم قدوها .....ياعينى 

وفاتوها تيد سنين 

عملت فالقلب حريقه ....يابوى 

ده نار اللوم نارين 

ونار الشوق جرئيه ....يانارى

من النار بتزيد سعير 

ياكأسات المر كفايه مرار 

وعد مكتوب ع الجبين 

والصبر زرعناه غناوى ....يااااااليل 

تشفى كل علليل 

ودموعنا ليه سواقى ...يااااعيني 

فيها سلسبيل 

يا ضاب اللوم يارمادى 

غًرٍب وابعد بعيد 

روح البس توب  جديد 

مابلاش حكاية التوبه 

....وكفايه ..... المقادير ..

احمد سكينه

أنا من غدر الزمان بفرحتي بقلم // مروان العبسي

 أنا من غدر الزمان بفرحتي


مقدمه : 

انا اليمن السعيد في زمن تعاستي اسمي من الخيرِ وسعدهِ على غير حالي المُظلمَ اليوم سُلِبت مني سعادتي و بقي اسمي السعيد في كنيتي مبهما ؟؟؟!!؟؟؟؟ 


انا من : 

غدر الزمان بفرحتي

وتوالت النكبات من 

عُمري و تحسو تقضم

كما هو كموطني 

هوأنا في حبه 

بطيبتي وظله 

مني نقائي جوهري

قلبي في صدري وله

بالحب فيه ينعم

انا السعيدُ يا يمن

تعاستي رغم انفكِ

امي السعيده اِسمِكِ

بغير حالي يتكي

اسمي السعيد مبهماً

سَلبَت حروفي كنيتي

فمن من رأني راثياً

بحالتي و مُلزَماً

في صمتهِ التكتمَ

كموطني عليا من 

كآبةٍ و مَكبتِ

بِكُربتي تجرعاً 

آراموا في شكيمتي 

خضعاً مهيباً كل يوم

تأزماً الوضعُ زاد

تمادياً حتى على

داري و عيشي لقمتي

أهلي ومن اهلي و في

عشيرتي كرامتي 

وكُل ما يرونه

محرماً في الملةِ 

حقلي و فيه خضرةٌ

يرونه في جِربتي

من السحاب منظري

أرضي عروقي تربتي

في كل شبر من ربوع

يا وحدتي يا وحدتي

تسوءُ من ؟ و تزدري ؟

لكِ الشموخ رايتي 

حتى النسيم محزن ٌ

بلون زرقة السماء

لاشيء في سعادتي

و أُمتي تهوي بغو

محطتي الى الافول

بسمعتي التَحطمَ

أما السلام المرتهن

بحد سيف الكلمةِ

على شفاة مدفعٍ

وبالرصاص مهجتي 

سياتي يوم انفض 

بما تفيض جعبتي

مالا يطاق من غبار

فالرد صار مُلزِمٌ 

مقتي تجلى زمجرَ

سينال حضاً أوفرَ

به يليق بعض ما

اضمر به لكي يذوق 

تذكروا ماذا جرى

للفرس والاحباش وال

أتراك يوماً اغبرَ

مقابري تحن لل..

غزاة أهلاًبالرفات

نزلٌ كريمٌ في الثرى 

هيا إقبلوا بلا حيا

سترون مني ماخفى


بقلمي ... مروان العبسي

لحبيب الذي لن يرحل بقلم // سنوسي ميسرة

 لحبيب الذي لن يرحل

عندما تأتين تأمريني بالغناء ، يبدو قلبي وكأنه يفيض بالفخر ... وأحدق في محياك لتغرورق عيناي بالدموع ... وكل ما في حياتي من مرارة قاسية وعدم انسجام ينصهر في تناغم عذب لطيف ... وتنشر عباءتي أجنحتها كطائر سعيد بطيرانه عبر البحار ... أعرف أنك تستمتعين بإنشادي ، وأنه لا يمكنني أن أتقدم إلى محضرك إلا كمنشد ... بجناح أغنيتي المنبسط ألمس قدميك اللتين لم أفكر في لمسهما أبدا ... وفي نشوتي بإنشادي أنسى نفسي وأسميك الصديقة ... وأنت سيدتي التي مزقت الفؤاد والقلب .

06

قلت لك المساء

ذات يوم عندما خطوت خطوتين

لأقرأ الشفاه في نبوءة اليدين

بأنني فارسك الوحيد

و مر عام دونما صباح

ما عاد .. 

حتى لم يعد

... من ذكرك الحديث والخبر

07

جمالك الفتان بكل العبر

ما يزال في شجني

أشم فيه العشق من زمانه المباد

هل تعلمين يا صامتة زمانك

ما قال الحقول للسحاب

قولي لي إذا

... و شتمي

: بأننا ذئاب

لقد كذبت كذبتين

اولاهما : أن حبي صار سراب

ثانيهما : أن قلبي غرفة كل الضيوف 

... و الصحاب

بقلم : سنوسي ميسرة

الجزائر

الحقيقة بقلم // عطر محمد لطفي

 الحقيقة 


يقولون أن هناك سر في قلعتي السحرية 

افتحي الباب ،،، 

افتحيه على مصراعيه لترين الحقيقة 

استقبليها ،،، 

افتحي ذراعيك لها 

ضميها ،،،

قبليها،،، 

ضعيها في قلبك 

قولي لها عن حبك يا أميرة القلعة 

لا تكذبي عليها،،، تحس بذلك 

تتوقع منك الكثير ،،، 

فلا تظلميها 

انتظري ،،، 

لا تغلقي الباب فالسر قابع وراءه 

إن أغلقته لن تريها 

إن أردت لقاءها فاذهبي لا تتركيها تنتظر ،،، 

لا تسمحي بذلك 

استمعي لها ،،، 

لا تتكلمي فلديها الكثير 

اتركيها تبوح لك عن مشاعر ،،، 

أحاسيس ،،، 

اجعليها تخرج الكلمات ،،،

ارمي لها الحبل ،،، 

ساعديها لا تخذليها 

إن لم تذهبي للموعد فستبقين سجينة الأسئلة 

هل ستتركين لنفسك فرصة لفتح الباب ،،، 

متى تذهبين للموعد في الوقت المناسب 

متى ؟؟؟،،،،،، 


بقلم الشاعرة عطر محمد لطفي

هل تسمح لي بقلم // وفاء العهد

 هل تسمح لي..؟

 عسى أن لا اثقل عليكَ...

كثير من التساؤل يدور في بالي..

كلمات.. وحروف مبعثره..

مشاعر وأحاسيس مرتبكه...

هل تسمح بأن تأتي معي..

نذهب في رحلة بخاطري..

عسى أن ترتب معي مايجول فيه...

او برحلة عبر شراييني واوردتي...

لتتجول معي..

فترى عمق مكانك فيهم...

ومنها نمر على قلبي...

لترى عظيم عرشك فيه...

وتاجك المرصع بنبضات قلبي...

ها انا قد ابلغتك ياسمو السلطان..

مايجول في الخاطر والوجدان..

والان... هل تسمح لي..

بأن تنظر عيناي في عينيك.. لأعرف الحقيقه..

ولكني مترددة خجله...

 فحاول مساعدتي..

على تخطي خجلي...

هل تسمح بهمسةٍ اخيره...

انا لا اريد العالم من حولي..

لكنني ارغب فيك...

فهل تسمح لي...

بأمتلاك قلبك...؟؟؟


وفاااء العهد/ العراق

قصة : عازف الناي بقلم //لخضر توامة

 قصة : عازف الناي

مسعود شاب أسمر الوجه سمرة طبيعية ، ثخين الجسم طويل مثل صفصافة ، مفتول العضلات مثل رياضي كمال الأجسام التي لم يمارسها ولم يعرف ماهيتها ، لأنه يعيش في الريف في الخمسينات من القرن الماضي ، حرفته الرعي  ولا شيء يعرفه ، تلقى هذه الحرفة على أبيه الذي ظل يهيم على وجهه بالقطيع طوال النهار ولا يعود إلا مع الغروب شتاء وصيفا ، لا يعرف وقت (اضحية) ، وهو  وقت يطبّقه الرعاة في الصيف بعد خروجهم صباحا باكر بالقطيع ، ثم يعودون حوالي العاشرة والنصف إلى الحادية عشرة ليبقى القطيع في الزريبة حتى قبيل العصر. يخرجون بالقطيع إلى ما بعد المغرب.

مسعود كان يصاحب قصبته التي برع في العزف عليها ، يضعها في جرابه الذي كان يعلقه على كتفه اليمين ، ولما تنتشر الغنم ، يلتفت إليها مودّعا فيها كل آهاته التي يرسلها مع الأنغام الحزينة تعبّر عن ما يكابده من شظف العيش والحرمان ، حتى غنمه أصبحت تفهمه ، لما تنطلق من فيه وبأصابعه السحرية تلك الألحان ، تحط الأغنام رؤوسها وتبدأ في قضم الحشائش والشجر والألحان تملأ أذانها.

كانت حالة أسرته مثل أي أسرة جزائرية في ذلك الوقت ، الفقر و شظف العيش والحرمان  والجهل  والبطالة ، هذه الآفات تحالفت مع بعضها لتقف صفا أمام الجزائريين في الريف والقرى والبادية وحتى المدن.

عائلة المسعود لم تجد ما تقتات به ، هاجرت موطنها إلى الأراضي الخصبة التي يملكها المعمّرون في الهضاب العليا ، هناك وجدت عمل عند أحد السكان الذي يملك قطيعا من الغنم ، أصبح مسعود راعيا وأبوه يعمل عند المعمّر في الأراضي الزراعية وفي العشية يعود ببعض حبات البطاطس التي أصيبت أثناء الجني فترمى في القمامة وعند رميها يأخذها أبو مسعود إلى أسرته لتصنع منها مرقة مع كسرة الشعير التي طحنت بطاحونة يدوية أو بضرب السنابل بالعصي مثل الدرس بالخيول ، حيث أقام خيمة على أطراف مزرعة المعمّر ، هذه الخيمة الممزقة والتي أصبحت خرقا بالية تشدّ إلى بعضها بعض بالخيط الخشن ، كانت لا تبعد عنهم البرد ولا المطر ، حيث يلجأ أبو مسعود إلى تدكينها بشتى النبتات وأغصان الأشجار حتى تصبح مأوى يوقيهم البرد والمطر وقت الشتاء.

كان مسعود ينهض باكرا ينتقل بالقطيع إلى رؤوس الجبال وكان يحمل معه في جرابه قطعا من خبز الشعير وقصبته التي لا تفارق جرابه وشنة ماء على يساره ، وعندما يجلس ويتفرّق القطيع أمام ناظريه يُخرج قصبته ويضعها على فمه ويبدأ في النفخ وتحريك أصابعه وفق ألحان معينة ، ينطلق ذلك الصوت الجميل تتجاوب معه الجبال والوهاد لتحكي قصة شعب مازال يرزح تحت نير الاستعمار ، يريد التحرر من قيوده التي أدمت يديه وقلبه ، مثله مثل نائم  ، نهض من رقاده يتمايل مثل سكران ، يحاول أن يتماسك وأن يسند طوله .

يظل مسعود ينفخ في قصبته ويحرك أصابعه وعيناه لا تغفلان عن القطيع ، حتى هذا الأخير لما تصدح القصبة تحط كل شاة رأسها وتقضم النبات وهي مستمتعة بآهات راعيها ، وعندما تميل الشمس إلى المغيب ، يختفي صوت القصبة ، عندها ترفع الغنم رؤوسها وتصطف عائدة إلى زريبتها ولما تصل يكون الليل قد أسدل ستاره على القرية ، لا تسمع حسا ولا حركة مشي ، كلهم يأوون إلى مساكينهم بعد يوم شقاء وتعب مضن.

هكذا تمر الأيام على مسعود لا يعرف التوقف لا عطلة لديه ولا عيد ولا أي شيء ، لقد كان نهاره في الجبال والبطاح والوديان وليله في جانب من خيمة يداعب قصبته بأنامله السحرية فتخرج أعذب الألحان الحزينة والشجية في نفس الوقت. لا يعرف الأخبار إلا من زملائه الرعاة الذين ينقلون إليه نتفا قليلة من أخبار يروّجها بعض أذناب الاستعمار الذين يبثون الدعايات المثبّطة للعزائم ليبقى الحال على حاله حتى يأذن الله بزواله .

هذه الأخبار فتحت عيني مسعود وتركته يفكّر في حال أسرته التي تكد ليلا ونهارا لتوفر عيشا بسيطا لها ، أبوه من الصباح حتى المساء وهو منكب على الأرض ، أرض مسيو (فالمينو) لا يتكلم لغتنا ولا يعرف عاداتنا ولا لونه يشبه لوننا إنه أبيض وفي صحة جيّدة و عيونه زرقاء مثل السماء وشعره أصفر ، لكنه يملك مزرعة من أين جاءته؟ لم أهل المنطقة لا يملكون مثله؟ إنهم عمّال عنده يتحكم في كل شيء حتى في أرزاق العباد هو الذي إن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم ، عماله في المساء لما يغادرون المزرعة يخضعون إلى تفتيش جيوبهم حتى لا يسرقون حبة بطاطس. 

بقي مسعود يفكّر ويفكر ، لكن عقله لم يهده إلى إجابات تشفي غليله... أحد الرعاة جاءه بخبر سمعه من مستخدمه ، هذا الخبر طرب له مسعود وراح ينفخ في قصبته ويتلاعب بأصابعه لتخرج ألحانا حزينة تحرق الأكباد ، ثم يرميها بعيدة عنه عندما يتذكر ذلك الخبر ، يتمنى أن يلتقي بهم في يوم من الأيام عسى أن يضموه إليهم ليتحرّر من هذه الحالة البئيسة ، إنهم الثوار المجاهدون الذين يسكنون الجبال ويقومون بضربات العدو.

عاد يومها مسعود إلى خيمتهم وهو صامت يفكّر ، أمه أنكرت صمته وسألته مابه؟ قال لها : تعبان من الجري وراء الغنم ، قالت له : أنت كل يوم تجري وراءها ولم تتعب مثل اليوم ، ولما وصل أبوه أخبرته الأم بحالة مسعود ، سأله الأب : مابك يامسعود؟ قال مسعود : يا أبي أريد أن أصعد إلى الجبل؟ ضحك الأب وقال :كل يوم تصعد إليه وتعود. قال مسعود : أريد أن أكون مع المجاهدين أسرع الأب بغلق فم مسعود حتى كاد يخنقه ، ارتجف مسعود من حركة أبيه ونزع يد أبيه من على فمه وهو يقول : لم أغلقت فمي؟

قال الأب بصوت خافت :  يا مسعود هذا كلام خطير ونحن فقراء بائسون لا ينبغي أن تتحدث به إلى أي أحد حتى أمك ، لأنه كلام يكون مصيره الموت أوالسجن.

قال مسعود : متى نرفع أصواتنا ونطالب بحقنا في المعيشة الكريمة؟ يا أبي منذ سنين وأنا أفكر في حالتنا ونقارن بين هؤلاء وبيننا أجد حياتنا لا معنى لها يطبعها الفقر والشقاء  والتعاسة نحن نعاني البرد في الشتاء في هذه الخيمة والجوع والعرى ، وهم يتمتعون بكل شيء ، السعادة ترفرف عليهم ونحن أصحاب البلاد في الشقاء نتقلب.

قال الأب : من أين لك هذا الكلام؟ وأنت تظل مع الغنم؟

ردّ مسعود : من كثرة تفكيري في حياتنا ومقارنتها مع حياتهم توصلت إلى هذا الأمر.

قال له بصوت حزين : يا بنيّ حذار أن يسمع أحد هذا الكلام من فمك . قال ذلك وخرج حتى لا يسمع كلاما جديدا يؤلمه ، هو حاسّ بكل شيء ، إنه كل يوم مع العمال يتعرّضون إلى التهديد بطردهم ، خاصة هذه الأيام التي قيل: إن الثورة بدأت في الأوراس

وبدا أثارها عندنا ، صاحب المزرعة أصبح لا يظهر كثيرا هو وأولاده ، بدأت مظاهر الحراسة تتشدّد على الأبواب ، وسرى في العمال حديث سري أنّ المجاهدين يطرقون الأبواب ليلا يطلبون من السكان المؤونة والتجنيد وأخاف أن الخبر وصل إلى مسعود.

الخبر وصل إلى مسعود عن طريق الرعاة الذين يتدخلون مع مستخدميهم في كل شيء حتى وصل إلى خبر المجاهدين ، أحد أصحاب القطيع حذّر  راعيه من التوغل بعيد في الجبل حتى لا يتصل بالمجاهدين ولا يريد أن يحتك بهم لأنهم سيطلبون منه أن يتصل بمعارفه وأصحابه وقد يصل بهم الأمر أن يجنّدوه معهم ويبقى قطيعه بدون راع ، هذا الكلام نُقل إلى مسعود الذي كان يتمنى أن يلتقي بهم ويطلبون منه أيّ شيء.

دار العام على بدء الثورة التي اكتسحت الوطن كاملا  حتى وصلت إلى أقصى نقطة في الجنوب  الذي لم تخمد ثوراته إلا في الربع الأول من القرن العشرين .

عرفت المنطقة التي يسكن فيها مسعود عدة عملية ثورية استهدفت الثكنة العسكرية وبعض أملاك المعمّرين الذين أصبحوا مثل الفئران التي حام حولها القطط ، فهي تمكث في جحورها ولا تخرج إلا في أوقات معيّنة .

كان مسعود قد اتصل بخيط يربطه بالمجاهدين الذين طلبوا منه الانضمام ، لكن بشرط أن يتحصل على بندقية ، 

احتار مسعود من أين يتحصل عليها؟ لا يملك ثمنها وحتى لو عنده الدراهم من أين يشتريها؟ بقي يفكّر ، من الأشخاص الذين يملكون البندقية ؟ لم يجد من معارفه أو من جيرانه من يحوز عليها إلا واحدا وكيف يصل إليها؟ وهي في بيته المحصن إنه المعمّر صاحب المزرعة.

حاول مسعود أن يعرف أخبارا عن صاحب المزرعة ، لكن الخوف أخرس الألسن عن الكلام ، مسعود لم ييأس أبدا واستمر في شمّ الأخبار واستقصاء المعلومات حتى وصل إلى أحد العمال المكلف بعلف الحيوانات التي يملكها صاحب المزرعة  والذي  يخرج الأبقار إلى الوادي لتشرب، هناك التقى به لأنّ مسعود لم يكن يأتي بقطيعه إلا بعد الظهر وقبيل العصر ، لكن في هذا اليوم  جاء مبكرا فالتقى بالعامل الذي عرّفه بنفسه ، وعاد كل يوم يلتقيان ويتجاذبان الحديث ، كان العامل اسمه عيسى في سنّ مسعود متذمرا من معاملة صاحب المزرعة له ، حاقدا عليه لا يعطيه حقه كاملا ، كان يبيت في كوخ بجانب اسطبل الحيوانات وبعد قيام الثورة أخذ منه مفتاح الكوخ وطلب منه أن يبحث عن سكن خارج المزرعة.

دأب مسعود على اللقاء بعيسى في الوادي وقد يأتيه بالغداء وحليب الماعز والجبن الذي يعمله مسعود من الحليب ويضعه في شكوة صغيرة تسمى في لغة الرعاة عكّة ، هذه الأعمال جعلت عيسى يرتاح لـ مسعود ويعطيه كل أخبار صاحب المزرعة ، لأن عيسى كان يدخل إلى البيت ليحمل ما جاء به صاحب المزرعة من السوق وقد يساعد الشغالة في أمور المطبخ لما تكون وليمة عند صاحب المزرعة.

استغل مسعود هذه الأخبار لينفذ خطته التي يحصل بها على البندقية التي قال له عيسى عنها : إنها وراء الباب معلقة ولما سأله أيّ باب ؟ قال : الباب الذي ندخل منه إلى البيت ، رآها كم من مرات معلقة وبجانبها حزام الخراطيش لتكون في مستهل يده إذا حدث شيء ما.

 ومرّة سأله هل يمكن للإنسان أن يدخل البيت دون أن يراه أحد؟ أجاب عيسى : مستحيل ذلك لأن الوصول إلى باب البيت لا يمكن ذلك دون أن يراك أحد !   

قال مسعود : وماذا يفعل حتى لا يراه أحد؟ 

 أجاب عيسى : في هذه الحالة يمكن أن يشغل سكان البيت بأمر جلل.

قال مسعود : وما هو هذا الأمر؟

أجاب عيسى : والله لا أعرف ، لكي لا يراه أحد يجب أن يكون سكان البيت خارج المزرعة.

قال مسعود : ومتى يكونون خارج البيت؟

 أجاب عيسى : لا أعلم ، لكن حتى ولو خرجوا يبقى الخدم في البيت.

قال مسعود : الخدم لا يعملون شيئا وإنما الخوف من أصحاب البيت.

وافترق مسعود عن عيسى حتى لا يراهم أحد ، مسعود ساق غنمه بعد أن ارتوت وصعد بها مرتفعا تظهر من خلاله المزرعة وقد أحاطت بها الأسلاك الشائكة وحولها حقول القمح والشعير وقد بدأت سنابلها تلمع في ضوء الشمس ، كان الوقت أول الصيف فالشعير نضج وبدأ يصفرّ والقمح بدأ يسودّ قد أصبح فريكا ، كان مسعود جالسا على صخرة وبيده قصبته التي أراد أن يتجول بها في ربوع الوطن من خلال الألحان التي أجاد عزفها عن جدارة ، لكن انبساط الحقول و كثرة غلتها التي ستذهب إلى جيب المعمر ومخازنه ، بينما أصحاب الأ راضي الحقيقيين يتضورون جوعا

ويلتقطون السنابل المتساقطة أثناء الحصاد والنقل ليسكتوا جوعهم ، يالها من مهانة !! جعلت مسعود يرمي قصبته بعيدا ويفكّر في قضية البندقية التي في بيت صاحب المزرعة وكيف السبيل إلى أخذها لتكون جواز عبور إلى المجاهدين.

هذه الحقول المترامية الأطراف عود كبريت كفيل بحرقها وتحويلها إلى رماد تذروه الرياح ، هنا لمعت هذه الفكرة في عقله حرق الحقول والمزرعة كفيل بإتمام العملية دون أن يراه أحد لأنهم يكونون في حالة اشتغال بإطفاء النار التي أشعلها في الحقل.

ارتاح مسعود لهذه الفكرة وعزم على تنفيذها إذا توفّرت الأسباب أن يكون هناك ريح تساعد على انتشار النار بسرعة قبل إطفائها

والبدء يكون في مخازن العلف حيث أكوام التبن والعشب الجاف ومن مخازن العلف تنتقل النار إلى الحقول.

التقى مسعود بـ عيسى في الوادي جلسا يتحدثان حديثا بعيدا عن المزرعة وأهلها ، كان حديثهما يدور حو الكفاح الثوري الذي دخل عامه الثاني ، وكان يشتد عوده كلما مرّت الأيام والأشهر ، يزداد ضراوة وقوة ، وجنّ جنون القادة الفرنسيين عندما التف الشعب حول الثورة وأمدّها بكل ما تحتاجه من رجال ومال ومؤونة ومعلومات لوجيستكية حو ل تحركات العدو ، وكانت ضربات الفدائيين في المدن هي القشة التي قصمت ظهر البعير وجعلته في حالة هياج وغضب.

عاد مسعود إلى خيمته ، وكله هدوء وطمأنينة ، كانت ليلة هادئة نسمات من الهواء البحري تهبّ حاملة برودة لذيذة وطراوة  في هذه الأيام قد اشتدت الحرارة في النهار ، وبدأت سنابل الشعير تخفض رؤوسها منحنية من كثرة الحب وغلاظتها وأصفرت حتى أصبحت مثل الذهب تلمع في أشعة الشمس.

قرّر مسعود تنفيذ خطته بعد أن تواعد مع عيسى لكي يقوده إلى مكان البندقية ، تناول عشاءه بشهية كان طبقا من الكسكس باللبن الذي كانت الأم تجمّعه ثم تمخضه وتنزع زبدته ، أكل منه كثيرا حتى شبع ، ثم خرج ، ناداه أبوه إلى أين يا مسعود؟ ردّ مسعود : أتجوّل قريبا من الخيمة ، لا ابتعد كثيرا

جلس مسعود يفكّر ، كان قد اختلس أعودا من الكبريت وعلبة كان قد خبّأها منذ عدة أيام 

انطلق بحذر نحو المزرعة حتى قرب منها ، راح يتسمّع فلا يسمع شيئا ، اقترب من مخازن العلف ، كانت بقايا التبن والكلأ الجاف تتكسر تحت قدميه الضخمتين فيسمع لها حسّا يطربه مثل موسيقى ، نزل بجسمه الفارع وبد أ يجمعها حتى جمع قبضتين من القش وانتحى ملتصقا بالجدار ومن كوة صغيرة أشعل الكبريت ةقربه من القش فاشتعلت النار ورمى بها من الكوة على مرتين ، انتظر قليلا حتى سرت النار في بقايا التبن ، ثم بدأت ألسنة النار تمتد إلى أكوام التبن والكلأ الجاف ، ابتعد مسعود عن المكان مراقبا الحركات ولما اندلعت النيران وأضاءت ما حولها ، كثر الصياح في المزرعة وهبّ الجميع لإخماد النار  وإنقاذ الحيوانات واختلط النابل بالحابل ، وجد مسعو د الفرصة وتلثم بشاشه ودخل معهم وكان عيسى قد انتبه إلى الحريق وجاء بسرعة ، حيث التقى بمسعود ولم يعرفه لكن مسعود أشار إليه فانتبه عيسى وعرفه ، وفي هذه الفوضى تسلل عيسى بمسعود وانطلقا سريعا إلى البيت فوجده فارغا ونظر وراء الباب وجد العروس وحزامها فأخذها ووضعها في كيس كان قد أتى به ليطفئ النار.

أخذ مسعود الكيس من عيسى وانطلق خارج المزرعة يعد و مثل حصان انطلق من عقاله وهو يضم كنزه الغالي وقبل خرجه من حقل الشعير ، أشعل الكبريت في كومة عشب ورماها في وسط الحقل ، سرعان ماو جدت النار السنابل المنحنية بشراشفها فاندلعت النار في الحقل وراحت ألسنتها تلتهم السنابل والحب وزادها اتساعا نسمات الهواء تداعبها ، كان مسعود قد ابتعد وتوغل في الغابة القريبة ، ومن الغابة وصل إلى سفح الجبل وراح يصعد رويدا رويد حتى سمع صوتا ينادي : قف ! الكلمة قال : عازف الناي ، سمع الصوت يرحب به أهلا وسهلا بالبطل ، انظر وراءك ماذا تركت؟ التفت بعد أن صعد إلى المرتفع ، رأى  النار مشتعلة في كل مكان حقول الشعير والقمح تعربد فيهم النار وتتركه سوادا في سواد ، كانت ليلة كبيرة لم يذق السكان لحظة نوم خوفا من الانتقام ، هبو إلى الحقول ، لكن النار لم تترك سنبلة واقفة ، ومن الجبل ، كان مسعود يتجول بقصباته في ربوع الوطن بألحان حزينة من الصحراوي إلى الشاوي إلى القبائلي ، لقد كانت ليلة زفاف عازف الناي إلى عروسته البندقية. 

لخضر توامة // الجزائر

جمال جيم بقلم // محمد الباشا

 جمال جيم 

= = = = = =

جلنار جافخ جريء جمالها جله جداء 

جادل جبينها جوارحي جنونا جاشت جثاء 

جاذبيتها جادي جريء جامخ جاد جدلاء

جدائلها جثلة جالت جريئة جعلتني جهاء 

جلبابها جذاب جاد جحيما جدد جبز جهلاء 

جل جلاله جنونها جعلني جبل جلاميده جرداء

جفوني جف جعافها جأشت جحيما جزاء

جامح جنونها جبلت جبروتي جحظت جحراء 

جمالها جاوز جديدان جبروت جاذبتني جوزاء 

جرأة جارفة جبارة جاهرت جنون جلساء 

جئت جاث جاحف جذوة جدع جفاء 

جابت جوانب جنوني جعلتني جزيرة جرداء

جرى جارور جاوز جود جريانه جفاء 

جمعت جاهدا جروحي جددتها جدباء 

جائرة جبارة جذت جذور جدر جداء


بقلمي.... محمد الباشا

من اعترافات شهريار بقلم // عمار العربي الزمزمي

 ** * من اعترافات شهريار في اللّيلة الثانية بعد الألف ***


                                              إلى زوجتي


تَثاءَبَ النهارُ قبْلَ أَنْ يُكفّنَ أَجفانَهُ الْمَسَاءْ

وَ لَفَّ الْقصْرَ صَمْتٌ مُوحِشٌ

وَ أُطْفِئَ مَا فيهِ مِنْ أَضوَاءْ

جَناحُ شهْرَيَارْ 

قدْ ظلَّ وَحْدَهُ مُضاءْ .

تمطّتْ شهْرَزادُ في دَلاَلْ 

و قالَتْ في اسْتِحْيَاءْ :

"هَلْ يَأْذنُ مَوْلاَيَ أَنْ اسْتأْنِفَ الْحَديثَ حَيْثُ أَوْقفْنَاهُ الْبَارِحَهْ 

إنْ كَانَ قدْ تفضّلَ بِنعْمَةِ الإصْغاءْ ؟ "

فقالَ شهْرَيَارْ 

في هَمْسٍ لَمْ تَعْهَدْهُ شهرزادُ مُطلَقٌا 

و نبْرَةِ استجْدَاءْ :

"يَا شهرزادُ يَا بَالِغَةَ الذّكَاءْ

دَعينَا نقْلِبِ الأَدْوَارَ لَيْلَةً 

فَلْتَسْكُتي و اللّيْلُ لا يََزالُ  حَالِكَ الظّلْمَاءْ

وَلْتُنْصِتي إلَيَّ جيّدًا 

في لَحْظةِ صَفاءْ ".

ـ" مَوْلاَيَ أَخشى إنْ أَنا سَكَتْ 

أَنْ يُقطَعَ اللّسَانُ منّي ـ قبلَ الرّأْسِ ـ  مثلَ سَائِرِ النسَاءْ".

ـ "أَرْجوكِ لاَ تخافي 

مَا عُدْتُ استطيعُ أنْ أُصادِرَ الأصْواتَ مثلَمَا أَشاءْ 

فشهريارُ الْوَحْشُ قاتلُ العذارَى مَاتَ لِلأَبَدْ 

 الْحُبُّ يَا لَبيبَتي قدْ أَحْدَثَ مُعْجزةَ الشفاءْ ".

ـ "الْحُبُّ قلْتْ؟

كَلِمَةٌ لَمْ تُسْمَعْ منكَ أَبَدَا .

مَا  مَعْنَى أنْ تحبّني 

في زمَنِ احْتسابِ الرِّبْحِ و الْخسَارَهْ 

و قِسْمَةِ الغنائِمِ مَا بَيْنَ الإخوَةِ الأعْْداءْ؟ ." 

ـ" مَعْناهُ أنْ أُجذّفَ 

بعَكْسِ الرّيحِ في الأنواءْ 

أنْ أُؤْمِنَ بالصّدْقِ و الوفاءِ و النقاءِ و المودّةِ 

في زمَنِ الخِداعِ و النفاقِ و الكراهِيَهْ 

و العُهْرِ و السُّقوطِ و البغاءْ 

معْناهُ أنْ تكوني الماءْ 

و الظلَّ في الصّحْرَاءْ 

و أنْ تكوني النورْ 

في لَيْلَةٍ لَيْلاَءْ 

لِمُدْلِجِ قدْ ضيّعَ طريقهُ 

و هَدّهُ الإعْيَاءْ 

خطيئَتي التي ارتكبْتُ دونمَا ندَمْ

لِيُصْبحَ الْهُبوطُ كالإسْرَاءْ 

و تنتفي الحواجزُ مَا بيْنَ الأرْضِ و السّماءْ 

معْناهُ أنْ أنبَعِثَ 

متى دَنوْتِ منْ رَمادي كالْعَنْقاءْ 

و أنْ يَظلَّ الطفلُ فيَّ يَحْلُمُ 

بالنحْلِ و الفراشِ و الزهورِ في الشتاءْ 

و في سنينِ الجدْبْ

بالخصْبِ و الرّخاءْ 

و أنْ أظلَّ رَغمَ صَمْتِكِ الثقيل أقرَاُ 

مَا في أَعْمَاقِكِ يَضجُّ منْ مَشاعِرَ 

يَحُولُ دونَ الْبَوْحِ و الإفصاحِ عنْهَا الكبْريَاءْ 

مَعناهُ أنْ يَجْتاحَني الشعورُ بالْغيَابْ 

مَتَى شهِدْتُ وَحْدي رَوْعَةَ الشروقِ و الغروبِ في الْخَلاَءْ 

و تَعْتَريني رَغبَةٌ وحْشيَّةٌ 

ـ كالطفلِ ـ في الْبُكاءْ 

و أنْ يَصيرَ الْكَوْنُ في غيَابِكِ 

زنزانةً ضيّقةً

لا يَنفذ إلَيْهَا النورُ و الهَوَاءْ 

و أنْ أظلَّ أهْذي باسْمِكِ 

عَلَى فراشِ الْمَوْتِ حتّى الانطِفَاءْ 

مَعْناهُ أنْ يَصيرَ حِضْنُكِ في لحَظاتِ البَوْحْ

كُرْسيَّ الاعترافِ بالأخْطاءْ

عليْهِ يَا فاتِنَتي أعْتذرُ 

لِسَائِرِ النسَاءْ

عنْ كُلِّ دَمْعَةٍ قدْ ذُرِفَتْ 

و كلِّ آهَةٍ قدْ صُعِّدَتْ 

و كلِّ بسْمَةٍ قدْ سُرِقَتْ 

و كلِّ رَغبَةٍ قدْ كُبِتَتْ 

و كلِّ شفَةٍ قدْ نُهِشَتْ 

و كلِّ حلْمَةٍ قدْ ذُبحَتْ

 و كلِّ أُنثى خُتِنَتْ و اغتُصِبَتْ 

أوَّاهِ في مَقاصيرِ الْحَريمِ و الإمَاءْ 

أعتذرُ لهنّ يَا غاليَتي 

عنْ كلِّ مَا قدْ سَالَ من نحورِهِنَّ عندَ الذبْحِ من دماءْ 

عنْ كلِّ مَا ارتكَبَهُ الذكورُ منْ جرَائِمَ 

بدافِعِ الغرورِ و الشذوذِ و الغبَاءْ ."

ـ "لماذا يَا مَوْلاَيَ اخترْتَني منْ دونِ سَائِرِ النسَاءْ ؟ "

ـ "لأنّكِ أنسَيْتِني منذُ التقيْنا 

كلَّ قطّةٍ أَليفةٍ 

و كلّّ دُمْيَةٍ عَمْيَاءْ

مَحَوْتِ منْ ذاكرَتي 

كلَّ الصِّفاتِ و الاسماءْ 

سيَّانِ عندي اليَوْمَ شُقْرَةٌ أَوْ سُمْرَةٌ 

سيّانِ هندُ أوْ بُثيْنةُ أوْ لَيْلَى أوْ عَفرَاءْ 

عَلّمْتِني 

أنْ أبْحَثَ في اللُّغَةِ 

عنْ مُفرَدَاتٍ بِكْرْ  

مَا فضَّ خَتْمَهَا الأمْوَاتُ و الأحْيَاءْ 

لأنّني أرَى في رَفّةِ أهْدابِكِ تمَوُّجَ السّنابِلِ 

في أرْضنا الْمِعْطاءْ 

و أقرَاُ على جبينِكِ الْمُرْتفعِ 

مَا في أعْمَاقِ شغْبِنا الكريمِ منْ إبَاءْ 

لأنّني أحسُّ حين تبْسُمينَ رَغْمَ الحُزنِ في عَيْنيْكِ 

أنّ الفجْرَ آتٍ رَغمَ وَحْشةِ الظلْمَاءْ ."

ـ "أخافُ أنْ يُصيبَكَ الضّجَرْ 

و أنْ تملَّ عِشرَتي

إذا اكتشفتَ السّرْ 

و أنْ يسْتيْقظَ فيكَ الرّحيلُ فجْأَةً

و أنْ تُلَبّيَ النداءْ ."

ـ مَا عَادَ للرّحيلِ وَحْدِي مُوجِبٌ 

لأَنْتِ منْ قضيْتُ العُمْرَ عنكِ أبْحَثُ 

يَا مَرْفئي الأخيرَ 

يَا خلاَصَةَ النّساءْ 

سَنسْلُكُ طريقًا صَاعِدًا 

بغابَةٍ كثيفة ظلالُهَا فسيحَةِ الأرْجاءْ 

و نوقدُ في كلِّ رُكْنٍ شمْعَةً 

لِكَيْ لاَ نبْقَى نلْعَنُ الظلامَ في اسْترٍخاءْ .

سَيُدْرِكُ منْ سَوْفَ يَأْتي بَعْدَنا 

بأنّنا مَرَرْنا منْ هُنا 

و لَمْ نكُنْ عَلَى جدَارِ الْكَهْفِ ظلاًّ عَابِرًا 

مَآلُهُ الْفنَاءْ ."

و أدْرَكَ الصّبَاحُ شهْرَيَارَ وهْوَ في أحْضانِ شهْرَزادَ نائِمٌ 

كالطفلِ بَعْدَ طولِ اللّعِبِ 

أَصَابَهُ الإعْيَاءْ .


        

                عمار العربي الزمزمي

               الحامة، تونس، ديسمبر2018

               من ديواني " في انتظار الربيع"

في القدس قد رأيتْ بقلم // عماد الكيلاني

 في القدس قد رأيتْ


٢٨-٢-٢٠٢١


أمررتْ 

عليها وشاهدتَ من فيها؟ 

اعرفتْ

من اتاها ذات يومٍ للحج او زائراً 

فاعجبتهُ ومن ذاك اندهشتْ 

لا تسأل 

فتلك مدينة جمعَتْ كل اجناس الارضِ 

فلماذا تساءلتْ؟ 

اياك يوماً 

ان تكون لِما شاهدته فيها احتججتْ! 

او قلتَ كلاماً 

وعن الاعتذار لاهلها قد امتنعتْ! 

تجوّل في ازقّتها 

وكلْ فيها ما اشتهيتْ 

واشتري الكعكَ والزعترَ 

ما تمنّيتْ 

ولا تغازلْ بناتها 

فإنهنّ غير ما قرأتْ 

فهنّ سيداتُ الاشرافِ 

فتزوّج منهنّ 

قد طبنَ عيشاً بما احببتْ 

وبما قد اخترتْ ! 

ففي القدسِ احمل ما رأيتْ

رأيتُ الله شاهداً على البيتْ

رأيتُ محمداً والانبياءَ فصلّيتْ

قرأتُ كتب التاريخ فيها وتثقّفتْ

وهناك في كتاتيبها جالستْ

أئِمّة الدين بغيرها والله ما التقيتْ

ووالله سمعتُ شروحاتٍ وتفاصيل

دونها والله يوماً ما تفقّهتْ 

وتسألني عما رأيت ؟

احمل المدائن التي كنتُ 

ذات يوماً للزيارة قد حلمتْ

وتحقَّقتْ من كل شيء

وفيها رغباتي وما تمنّيتْ !

انها القدسُ يا فتى 

فامشي في ازقتها وانظر 

وتفحّص شواهد التاريخ 

لعلكَ ان طالعتها مرةً

وتمعَّنتْ !

ربما اقتنعتْ 

او سواكَ ذات يوم أغريتْ

ولربما بعدها قد اهتديتْ

في القدسُ اجمل الاشياء

ما رأيتْ

في القدسِ امتع اللحظات 

قد قضيتْ

عشتُ فيها اياماً وليالي

وما اكتفيتْ !

(د. عماد الكيلاني)

كان قرارك بقلم // أحمد حمدي شمعة

 كَــــــــــــــــــانَ  قَــــــــــــــــــــــــــــــرَارَكِ

بقلم الشاعر احمدحمدى شمعه 


أتَسَاءَلْ حَقَّاً مَا بَالُكِ

هَلْ هَذَا مَا كَانَ مَنَالُكِ

أمْضَيتِى عَصْرَاً فِى حُبِّىِ

وَرَأيتِى فِى العِشْقِ جَمَالِكْ

وَجَعَلْتِى مِنْ غَيرِىِ بَدِيلاً

وبَنَيتِى بَيتَاً بِخَيالِكْ

وجَعَلتِى الحُرْمَةَ فِى  قُرْبِى

وَسَعَيتِى لِيَكُوُنَ حَلالِكْ

وَقَضَيتِى زَمَنَاً فِى حُضْنِهِ

وبِيَدِهِ قَدْ قَتَلَ أمَالِكْ

وقَضَيتِى عَهْدَاً فِى ظُلْمٍ

وَفَقَدْتِى سِحْرِكْ وَدَلالِكْ

وَسَئِمْتِ حَيَاتُكِ فِى يَأسٍ

وَوَدَتِّىِ لَوْ عَادَ زَمَانِكْ

كَى يَبْحَثَ قَلْبُكِ عَنْ حُبٍّ

يَهْفُوُ لَوْئَامِكْ وَوِصَالِكْ

حَارَبْتِى العَالَمَ مِنْ أجْلِهْ

وهَجَرتِى أهْلَكِ ودِيَارِكْ

أمْضَيتِى عُمْرَاً فِى كَنْفِهْ

وبِيَدِهْ قَطَّعَ أوْصَالِكْ

لَمْ يَحْكُمْ قَدَرُكِ فِى شَأنِكْ

لَكِنْ حَقَّاً  كَانَ قَرَارِكْ


بقلم الشاعر احمدحمدى شمعه

وصية بقلم // فاتح سليمان أبو حكمت

 وصية

ان عاشرت عاشر شهم ابد مايغدر بيك

اياك تعاشر ندل خوان يشلي بيك

بالوجه مااحسنه ينهض يهلي بيك

وأن غبت عنه ابتدى بحجارته يرميك

وصية مجرب محب اسمع رضاي عليك

الشهم متل السهم يطلق على عدويك

وأن غبت يحفظ غيبتك يغنيك

مايميل ان مال الزمن 

من العاصفة يحميك

ان ضليت رح يرشدك عمره مايغدر بيك

زماني قل الوفا والكل قلب عليك

الا الشهم الابي

قلبه وعينه عليك

الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية

أسجل غيابي بقلم // مصطفى محمد كبار

 أسجل غيابي


غائبٌ كما الغيم كان لحلمي

الجريح دائماً

ربما أعود مع الصباح النائم  من  كنف

الليل


و ربما  لن  أعود  لذاك

الوقت  المر 

قد يحملني  الجروح  فوق  صدى

الألم  للبعيد

و  قد  أتوه  على  طريق 

الرحيل  بوحدتي


سيبقى  في  ذاكرة  

القصيدة

جرح  أحرفي  تدندن  أنينها

لنسياني  الأليم


قد  أعود  من  جرحي  العتيق

يوماّ

و قد أقع من تعبي  على  رصيف

الوداع  بصمتي

الطويل 


سهوت بسفر  رحلة  العذاب    

بجسدي  الجريح

بكيت  بوجعي بدموعي  التي  

لا  تريد  أن  تنتهي


فوداعاً  لتلك  اللحظات 

التي  نامت  فوق  وجهي

الحزين

وداعاً  للأشياء  الجميلة  التي  لا

أملكها و هي من

حقي

وداعاً  لذكريات  السنين

القديمة  و  صور

الطفولة

فقد  تحطمت  مرٱة

الصدق و  البرائة

في  هذه  الحياة  

الكاذبة

و أنا  تحطمت  معها  من  طعنات

الأشباح  و  الخفافيش


كل  الحروف  قد  لملمت  رموزها

من  مخيلتي  و  غابت  عني

إتزان  الأسطر

فرحلت  أثواب الأحلام 

الغابرة

مع  البحر  الذي 

جف   مائهُ  في  حزن

الأعماق

و بقي  مرارة

ملحهُ من  بعد  

الموت  يدغدغ  ألم

جرحي


أسجل  غيابي

بين  زملائي  الشعراء 

لأسكن  بفكرة 

القصيدة  في  

غيابي

و أترك  ورائي  طاولتي و  كرسي

الوحيد المكسور  

عند  جدار  بيتي

القديم

و بعض  الاوراق  المبعثرة  من

فوضى  المكان  بين  غبار

الذكريات

و أترك  ورائي  كلماتي  و  قوافي  الشعر  

فوق  الورق  الممزق 

في  موطن  البكاء

لتسكنها  غبار

السنين 


أسجل  غيابي

أمام  مرٱتي  في  كل

صباح

أودع  فنجان  قهوتي  و  جريدتي  و

علبة  تبغي 

أودع  أصوات  العصافير  من  على

الأغصان

و  صوت  نغمات  الأغاني  الجميلة

لسيدة  الأغنية 

فيروز 

أودع  وجه  الحبيب  الذي  سكن

روحي  ثم  مضى  في

السراب  مع 

الريح

يراقصني  حزن  دمعتي  على

الفراق


أسجل  غيابي

لتلك  الفراشة  التي  تبحث  عني

من بين  أشواك  الزهور  

لتبكي  على  ذكرى 

اللقاء


أسجل  

سقوطي و هزيمتي  في  هذه

القصيدة 

و أكتب  صرختي  في  لحظة

وداعي  الأخير


أسجل  ألم  الطعنات و

رقصها  بجسدي  المنهلك

قواه  منذ

زمن  

و  أتذكر  يوم

السقوط


تذكرت جرحي  بداخل 

سور  قلبي  

و تذكرت  بأني  من 

الأموات  

ألملم  بقايا

إحتراقي  من  بين  ركام

ذكرياتي

تذكرت  بأنه  لا  يحق  لي البقاء   

بزمن  الأحياء 

فأنوح  و أبكي  أمام

الحجارة  بلا

جدوى


أسجل  بمذكرة  الإبلاغ

لدى  قسم  الضمائر 

عن  ضياع  ضحكتي  بزمن

الأحقاد

و  أشكو  من  الضياع  الفكري

و العاطفي  و  الأنساني  و

الروحي 


أسجل  غضبي  في  دوامة

ٱلامي  

و أتكل  على  دخان  إحتراقي

في  المسير  المتمرد

فأسجل  شهادة  وفاتي   بسراب

العناوين

 عند  الأبواب  المغلقة 

أسجل  منفاي  و غربتي  بصفحات

التاريخ  الأسود  

و أكتب  لعنتي  و  غضبي  فوق

سخرية  الأيام  

لأصحو  من  سكرة  كأسي

المر 

عندما  أعود  من  موتي  مرة

إخرى

لألتقي بذاتي الضائع 

في  دروب

السفر    .......... الساقطة


.............  أسجل    ...........  غيابي  ...........


مصطفى محمد كبار  ...........  حلب  سوريا

20/1/2021

محكمة السراب بقلم // شاكر محمد المدهون

 محكمة السراب---------------؟

نحاكم السراب

ونشجب الغياب

نودع القتلى

نغالط الحساب

وأحرف الكتاب

ونلعق الصبر

ونسقط الخراب

نتوه في الدرب

ونعلن الحرب

الأمس منا تاه

والحاضر ينتحر

والقادم القهر

ستون عام وست مضت

نحور الكلام

في لغة كفرت

معالم الهزائم

ومعاني الألم

والسخط فينا ذاب

والحكم للساخط

تبدلت قلوبنا

من يشتري الدم؟

وشتات أرواح

من يسأل الوهم؟

من قاوم البغي؟

العهد منا صار

لمن يدفع المهر

والعرس يحضره

جحافل العرب

على سكينهم دمنا

ومن جيبهم الثمن

من يوقف القتل؟

من يعلن الحرب؟

نشاور الشيطان

يدفعنا الوهم

عشرون ألف مضوا

بيوتنا حرقت

الفزع منا جن

و أسودت الأرض

نغالط الحساب

جغرافية المكان

كوكب يهوي

اسقطته الشمس

يعلن انه غزة

---------------------------------

شاكر محمد المدهون

غزة-------14/8/2014محكمة السراب---------------؟

نحاكم السراب

ونشجب الغياب

نودع القتلى

نغالط الحساب

وأحرف الكتاب

ونلعق الصبر

ونسقط الخراب

نتوه في الدرب

ونعلن الحرب

الأمس منا تاه

والحاضر ينتحر

والقادم القهر

ستون عام وست مضت

نحور الكلام

في لغة كفرت

معالم الهزائم

ومعاني الألم

والسخط فينا ذاب

والحكم للساخط

تبدلت قلوبنا

من يشتري الدم؟

وشتات أرواح

من يسأل الوهم؟

من قاوم البغي؟

العهد منا صار

لمن يدفع المهر

والعرس يحضره

جحافل العرب

على سكينهم دمنا

ومن جيبهم الثمن

من يوقف القتل؟

من يعلن الحرب؟

نشاور الشيطان

يدفعنا الوهم

عشرون ألف مضوا

بيوتنا حرقت

الفزع منا جن

و أسودت الأرض

نغالط الحساب

جغرافية المكان

كوكب يهوي

اسقطته الشمس

يعلن انه غزة

---------------------------------

شاكر محمد المدهون

غزة-------14/8/2014

منية الروح مطلبي ومنايا بقلم // أسامة سالم شكل

 .                        منية الروح مطلبي ومنايا 

        والقدر وحده أرسلني لأنقذها من غرق وسط الصبابا

     ومازلت أرسل نحوها طيفي ليوقظها خلف أهداب البحار

            وأناديها بصوت كأنه شهقات ألم أو ربما إنكسار

                  وفي حروفي لها دندنات شوق وأسرار

                     وبصدي كلماتي آنين وإحتضار

    فإن تك قد نسيت أن للعاشق روح لا تزهد بلهفات الإنتظار

          فكل ما أرجوه منها أن تذكرني مع كل حبة مطر

          وحين تشاهد نورا يبدد بفجرها ظلمات الضجر

                  إن قلبي  قد عرف لقلبها سكة سفر  

    قلمي دون في وصفها شعرا و مقالا ليس وحيا من خيال 

    وبات يتغني بحروف إسمها وينسج منها آيات الجمال

            ويجعل منه عنوان لكل  قصيدة أو مقال

  وسأظل أرسل روحي لتنير لها الكون بضياء ليس له زوال  

 إن يك هذا غير كاف للإجابة علي ما يدور بخلدها من سؤال 

               سآتيها لأزيل عن كاهلها الهم والأوجاع

         لأن عشقها يسري في دمي من الوريد إلي النخاع

     حتي لم يعد ردي علي حروفها من أجل كسب رضاها

            فإن فعل الروح هو ما جعلني دايب ف هواها

             وإن كانت صروف زماننا أنستنا بعض أفراحنا

                 قد نجتمع غدا وبلقانا تطيب جراحنا

          وحق من زينها بالعين وحقن حبها ف وريدي

   حروفها بالنهار تناديني وطيفها بالليل يسامرني ويحييني

             ستبقي لي وطن وكيان يضمني لو همي زاد

            وسيظل بالقلب والروح سكناها مهما طال البعاد

             إني زرعتها وردة بنبض قلبي وسقيتها حناني

               وبضحكه حلوة سنعيد الفرحة من تاني

بقلمي - أسامه سالم شكل 

جمهورية مصر العربية

صَبيّةٌ من شعاعِ النورِ جوهرُها بقلم // حسن حوذان

 (‏‎صَبيّةٌ من شعاعِ النورِ جوهرُها)


‏‎صَبيّةٌ من شعاعِ النورِ جوهرُها

كأنها لم تكن من جوهرِ الطينِ

ليلىءُ مثلُ الماءِ طاهرةٌ

فيها تَجَمّعَ كلُّ الحُسنِ والدِّينِ

إذا المليحاتُ أبصرنَ ابتسامتَها

قطّعنَ من سِحرِها الأيدي بسِكّينِ

أظنُّها من جنانِ الخلدِ قد هَبطتْ

أو أنها نسخةٌ من حورِها العِينِ


حسن حوذان

جسر التنهدات بقلم // صلاح الشاعر

جسر التنهدات 


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


حزين ذلك الجسر 

ينتظر الخطواتِ

حين ينتظر اللقاء 

ينظر للنهر بالعبراتِ

و أنتِ على الضفة الأخرى 

أناديك و لكن ....

 لا تسمعين نداءاتي 

أم لعلّكِ تراقبيني 

من خلف ستار الصمت 

تترقبين همساتي 

نعم أقنعت الحروف 

أن تكون نسماتي 

و أنفاسك متلهفةٌ لها

.....  بالشهقات

حزين ذلك الجسر الذي بيننا

به قصص مملوءةٌ بالتنهداتِ

نثرت عليه خواطري 

انين صمتي .. و عباراتي 

تبعثرت على جنباته

حيرتي .. و  أشواقي ..

 و إنفعالاتي 

حزين هو الجسر 

من الم المسافاتِ

فلا الحنين

 يقتطع منه الجرح 

و لا الشوق يأتي بالأمنياتِ

غريب أصبح نبض القلب 

يتوه من غير حروف أسمك

في حكاياتي 

على ذلك الجسر 

انتشر الألم .. 

و أنين القلم 

و حبر قد قال آه ثم كتم 

بل حتّى بريق الأماني 

..   ما سلم 

و على جوانب الجسر

 تتكأ الهموم

تعانق الذكرياتِ

 بجفون باكياتٍ

اتراك حقّاً تقرأين ما كتبت 

ام تراه هذيان الشوق 

يرسمك على الضفة الأخرى

من سطور همساتي 


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 


صلاح الشاعر

إشتياق بقلم // هلال الحاج عبد

 إشتياق

ءءءءءء

وجودك يطفئ

لهيب اشتياقي

وينعش القلب

وتستقر نبضاته

وجودك 

يخمد جذوة

الولع في عيوني

ويزيح الجزع

من...روحي

أما....بدونك

مركون على

رصيف منسي

ينتابني الخوف

ياخذني الإرتباك

يزيد .....نشاط

المشاعر ......

وهاجس الفراق

وكثرة الترقب

كلماتي عاجزة

وبركان اللهفة

يكاد.....ينفجر

أنت....وأنت

وحدك من يحافظ

على وجودي

هدوئي استقراري

وبدونك أندثر

وأتيه ...في

صحراء قيس

كما.....كان على

ليلاه قلبه يستعر

وحينها أين المفر

...هلال الحاج عبد...العراق

كن حذرا يا ولدي بقلم //عبد الصاحب ابراهيم اميري

 قصيدة نثرية

كن حذرا يا ولدي 

عبد الصاحب إبراهيم أميري 

************

قالت لي أمي

ظهر الشيطان بلون جديد

 لون البشر 

كن حذرا يا ولدي 

 لا يخدعوك 

أ ترى السحب في السماء؟ 

أنها سوداء قاتمة من صنع البشر

احتلت  الأرض 

احتلت السماء

للدفاع عن حقوقنا، 

نحن البشر

تجر خلفها  عربات الموت المعلب

حيتان وأسود 

بلا حدود

* ***********

قالت لي أمي 

كن حذرا ياولدي

لا يخدعوك

 الموت في عصرنا  يهدى ولا يباع

يهدى دون سؤال وجواب

خذ ما تريد

خذ

 هل من مزيد 

لتحصد  من  تشاء  

انت

إن نقطت حقا

إن قلت صدقا

إن صرخت، اعترضت

إن قلت لا

إن طالبت بحقك الملموس

يأتيك الموت بزي غريب

بزي البشر

************

قالت لي أمي 

كن حذرا يا ولدي 

نصب الموت  خيامه فوق الرؤوس 

راسي وراسك 

زرع الموت في  كل الحقول

في القلوب

بات الموت سيد البشر

اسودت الوجوه

اشتعلت الحروب 

القوم بين قاتل ومقتول

كن حذرا يا ولدي

كي لا يخدعوك 

عبد الصاحب إبراهيم أميري

******،*،،،،،

سيدة من طين بقلم // ام شهيناز

 سيدة من طين ✨

الجزء الثالث : 

حتما...سيدتي..

 سأكشف عن وجهك الطفولي ،

وأرفع عنك القناع ...

حتى تختزل كل مخاويفي و آهاتي ...

وسأقبل فاه طفلي ،

و أدغدغ قدميه البيضاوين ،

 وسأضمه إلى صدري بشغف ...

حتى يعرف أنني عصامية الوتد...

و انني إبنة الشمس و حفيدة البحر ...

           ( وسأرمم جراحي ..

           و أبني بيتا من طين و حجر ....

            و سٱكل خبزا لا يعتريه المطر ) 

سأنحنني عليه ليكلمني ( للمرة الألف ) 

           ليكون لي عنوانا...

           ليكون قصيدة ....

           ليكون جدارا.....

            ليكون جريدة....

....لا منفى... و لا رحيل ...

سيدتي... رغما عني 

سأروي لك الحكاية ...

في ليلة من ليالي الخريف البارد، صادفت فتاة ذات الضفائر السوداء المنسدلة على هندامها الارجواني..

           عاصفة تمخر بها 

            هنا ... و هناك 

عبر عباب اليم 

انها لم تكن فتاة ؟ 

بل............. تتبع 🤪😍

بقلم أم شهيناز ❤️ ( لمسة الخريف)

جنتي أمي بقلم // مخلص الحرك

 جنتي أمي


قالوا أمي ذهبت الى السماء

غادرت و القلب بلقياها رجاء

نحلم بذاك الحب و ذاك النقاء

صدرها دفء و قوة و كبرياء

صوتها الحان تضيئ السماء

يدها الخشنة اتعبها الشقاء

انفاسها الروح همس صفاء

تغمرني بذراعيها  بإحتواء

قلبها وطني أخذتها السماء

جنتي أمي اكرمتني بسخاء


بقلمي مخلص الحرك

السبت، 27 فبراير 2021

كينونة بقلم // فادي العنبر

 .       كينونة


قل لي من أنا ؟


مصدر فرح و هنا؟!


أم أنا عذاب الدُّنى؟!


قل لي من أنا


أنت مرآتي و ظلي


و أنت الحلم و المُنى


ها هنا أنت


شاخصٌ أمامي أبدا


حاضر لا يعرف الونى


أنا أنتَ و أنتَ أنا


صنوان منذ البدء


و سنبقى حتى النّهى


+++ فادي العنبر +++

خلاصة الجمال بقلم // أحمد الشرفي

 خلاصة الجمال


تأتي وتذهب كالصباح انيقة

بحضورها شمس من الإشراقي


وتطل من ألق الجمال ملامح

لها بكل السحر في أحداقي


وإذا تكشف حسنها بسفوره

تتكشف الاحلام في آفاقي


كما الخيال أطوف في تشرينها

ما بين سوسن نرجس دراقي


الوانها في العين سحر قد مضى

وعبيرها كالعطر باستنشاقي


وعلى خطى تمشي بروعة دلها

وقع الخطى عزف أنيق راقي


رقصت على نغماته روحي لها

عشقا ..  وكم لجمالها عشاقي


وتمايلت كالغصن ماج بنسمة

كخيزران ...   مالها أوراقي


وتسربت الوانها بمشاعري

وغزت بسحر جمالها أعماقي


وتمائمي والأحجيات تساقطت

واصابها من سحرها إخفاقي


وغدوت فيها عاشق ومتيم

وتسلمت ..   بغرامها خفاقي


من ذا يمر بحسنها وفتونه

وبها مرور ...  للكرام يلاقي


كم جن فيها بالجنون بنظرة

عقل لبيب بالهوى إغراقي


ما كل فاتنة بسحر جمالها

عذب زلال حسنها رقراقي


متناسق .. متباين .. متعدد

متلون ....  نضر يرى براقي


متناثر ...  في كل ناحية لها

منها ...  جمال سائل دفاقي


ظمأ العيون اليه يلهث عاطش

وليس فيه لعاطش من ساقي


فكل قرب ...  منه زاد تشوق

الى المزيد من الجمال مشاقِ


هي ماسة هي لولوة هي درة

سماء حسن ذات سبع طباقي


حسن الحسان كشامة في خدها

ولها تبقى ...  بالجمال  الباقي 


بقلم

احمدالشرفي

وحين تغضبين بقلم // سليمان كامل

 وحين تغضبين 

بقلم // سليمان كاااامل

******************

وحين تغضبين 

يزداد عشقي 


هكذا حال 

المحبين 

.....

أنصفيني 

إن شئت أنت 


أهو خيااااال 

أم حب اليقين 

.....

قد ملأت 

سمائي وأرضي 


غراما وحبا 

فنال قلبي 

وسام العاشقين

......

في الفرح تزهو 

رؤاي فيك 


في الحزن أنسى 

همي الدفين 

.....

فالنبض يرقص 

فرحا وطربا 


والعين في 

لمعتها الحنين 

......

وتشرق الشمس 

أراها نورا 


ودفءا لروحي 

حين تضحكين 

......

أنصفيني أنت 

في هواك 


ولا تقولي 

هذا الفتى 

من المجانين 

......

تشدو حروفي 

أبعثها أثيرا 

شذاه عطرا 


ينعش قلوبا 

آيسها الأنين 

......

ولو تمزحين 

ولو تغضبين 

ولو تشردين 


سيبقى هواك 

لقلبي مدين 

.....................

سليمان كاااامل....2021/2/16

الثلاثاااااااااء

في كلّ مرة أحاول جمع شتاتي بقلم // روز الغامدي

 في كلّ مرة أحاول جمع شتاتي

وأعود كما لو كنتُ ألهثُ وراء

سرابٍ لا طائل منه.

أجثو على حزنٍ ممتد على

 مساحات روحي.

لا مرافئ أصل إليها ولا محطات

توصلنا إلى اليقين.

وبنظرة شاردة لا أعرف منها إلا

حنانا شاسعا وبسمة تصارع دموعا

تلوذ بالفرار خلسة من محاجر العيون

أرتمي في أحضانها وأغفو بسلام. 


روز الغامدي

بهيا كالصباح بقلم // سميرة عيد

 بهيَّاً كالصَّباح

.................

زرعتُك في تجاويفِ قلبي

ومن نبضِه  نسجتُ غلالتك

أرنو إليك بعينين مَلَأَهُما

الشّغف، يشتعل الرّجاء

 بين أهدابهما.

كان كلُّ شيءٍ بديعاً

كالفيروز...

رقيقاً كنسمة الصَّيف

حلّ الخريف ضيفاً

ولأول مرَّة هطل ملوّناً

بعبق الرّبيع،سكنَ جناح غيمة ،

 كان طعمُه مختلفاً كما الأمل،

بهيّاً كالصّباح، ماإنٔ يلمس 

الحلم حتّى يتوهّج 

فيصبحُ الانتظار لذيذاً..

تواردَ في هالة القمر

لوّن قافيتي ، امتطى متنَ القصائد ، 

غنَّى لحن قوتي وتبلّل بانكساري،

يتسلل عبيرُه كالذَّاكرةيمتدّ ويمتدّ ، 

ليطفوَ فوق أغنياتِ الحبق

 وعلى ذُرا السَّنابل ،

 يلملم صوتَ الفيروز ليُنبتَ الفرح .

في دروبه أدّخر الخطوات

وفي ابتسامته أختزلُ المسافات

مساؤه الصَّاخب عالمٌ ساحرٌ ،

 يتأخّر شتاؤه منذراً بصيف قرمزيّ

 يستضيف النخيل على مائدة الفجر

حينَها يعشقُ اللّيلُ سرَّه

ويبتلعُ لحظاتِه .

لاوقتَ للغياب فالتّاريخُ

سِجِلُّ الوجوهِ  قدبدأ لتوِّه

 بزرعِ الودادِ  و الصّيدُ وافرٌ  .

أرى النُّورَ يتوضّأ في ملامحِه

يملأ الصّمت بالأناشيد

وقد تدلّتٔ عرائسُ البُكور

تستطلع المشهد


بقلمي سميرة عيد

من أنت (٤) بقلم // عثمان احمد عثمان

 من أنت (٤)                                                                      جزائريةٌ                                                                                  كتبت صفحاتها في التاريخ                                                     بماءٍ من ذهب                                                                 وقفت الأيام  والسنون عندها                                          طويلاً  ترتقب                                                                         أي حبٍ للوطن هذا الذي                                                             في قلبها وقب                                                                       ريحانةٌ في جنان المجد                                                      شديدة العصب                                                                         جميلةٌ زادها الخجل                                                                                      جمالاً منه العجب                                                                                       على جبينها كل قوافي الشعر                               تنتحب                                                                                                                                   تعانقها نجوم السماء وكل                                           الكواكب تنتخب                                                                                                                        منها  من يتغزل في عيونها                                  ومحيط خصرها هو السبب                                                                                   ويظل آخر ديدباناً على جفنها                                يناجي الليل ليقترب                                                                                         فكوني رفيقة درب الهوي ولا تتعجلي                                                                   فيضحي فؤادي وكأنه لهب.                                                                           مع تحياتي / عثمان أحمد عثمان المحامي

💜رائحة الحب بقلم // ندى صبيحة

 💜رائحة الحب

الحب لا ينتهي ولا يغيب

يبقى مكانه في جوف القلب

مهما إبتعدناااااا عن طريقه

   إليناااا يعود

يسطّر الحروف

   مبتسماً

يحمل الورود

ينثر رائحته

التي لا تتنفسهااااا إلّا القلوب

    الوفية

فينعش الرّوح

ويصبح للنفس لذّة

وللقلب رجفة

وللإحساس لهفة

لا توصفها أي كلمات ....

وعندما تقترب تعبّر عن نفسهااااا

 برائحة الحب

فأجمل ما في الحياة

أن تتقاسم تلك الرائحة

مع من تحب

ويعرف قيمة حضورك

وصدق مشاعرك

ويشفي لك جروحك

ويخلص لك في غيابك

ويبحث عنك في وجودك....

فسلامٌ لمن خلقت أرواحهم من بياض الحب

وكأنهم قصائد نظمت من نقاءه وطهره

        فأنتَ والندى

                كرائحة الحب💞

                                               ندى صبيحة.⚘

سأجزم بأني بقلم // على الموصلي

 ساجزم باني

مُختلِفْ

وفي البعيد 

خيالي

قلبي صوفيٌ يَصِف

لِمَن تبصّر حالي

يستخف مني اللظی

كأن امرا قضی 

فغيمي كم ينحرف

رغم الزيف سؤالي

يَجلِدُني ضمير 

الأنا 

وبشكٍ حُلمٌ بنی

وبعجزٍ ها قد اقف

ليمّر الجرح خلالي

واموت هنا.... واعترِف

باني شهيد جدالي...فقولوا ما تشائون


سحابة مطر /علي الموصلي 

27/2/2021

العراق

نظرة فرح......بقلم //سيف الدين رشاد

 نظرة فرح......#شعر_سيف_الدين_رشاد

توأم الروح

قلبي بات 

مشتاقا

للقياك وتقبيل 

وجنتيك

والقلب عطشانا

ذهابا لحبي 

مجيئا لقلبي

لحب حبيب 

والقلب فرحانا

لصون عيوني 

من نظر لغيره

والنظر لغيره 

غير مجدي 

لحيرانا

يا صاحب العيون 

جميلة

والأحداق عمقها

يغرق فيها المحب 

ولهانا

إن أعطيتني رموز 

عينيك

لمعرفة مكنونها

كانت صدقة تعطيها

لمحب ذاده الشوق 

لهواك

والهوي في حبك

يعطي الغني عنوانا

يهتدي به لقلبك

وسمر في ليل لقانا

يا لائمي لا تلمني

في حب فرحه يملأ

عيوني

وقنوات قلبي 

يمر بها تيار هواك

سمائنا تشتاق 

للقيا هوانا

والأرض تطير 

فرحا

لسير حبنا علي 

جنباتها

تكاد تكون لنا 

بساطا

يطير بنا في 

سماء دنيانا

فلا تلمني في حبي

إني بحبي

أكاد أكون قيس  ليلي

أو حبيب لبني

في دروب الحب 

وحاراته  أمشي

فاقدا للهوية

والطيف طيفي

أعشق الهوي

إن كنت رسمت

وجهك القمري

لينير أوراقي

فإني بغير وجهك

هائم

والكرب يتبعني

كتابع لسيد 

في  الجوي حيرانا

بقلمي

سيف الدين رشاد

27/2/2021

همسة صباحية بقلم // محمد ابو خروب العبادي

 همسة صبااااااااااااحية :


كان يستقل سيارته الفارهة كل


 يوم !!! 


وكان واجب علي أن أحييه !!!


فهو سيدي لأني أعمل حارسا" في


 ڤيلته !!! 


وكعادته لا يرد التحية !!! 


وفي يوم من الأيام رآني  وأنا


 ألتقط كيسا" فيه بقايا


 طعام !!


ولكنه كعادته لم ينظر إلي  وكأنه


 لم يرى شيئاً !!! 


وفي اليوم التالي وجدت كيسا"


 بنفس المكان !!!


ولكن كان الطعام فيه مرتبا" وكأن


 أحداً إشتراه الآن من المطعم !!! 


لم أهتم في الموضوع !!!


أخذته وفرحت به !!! 


وكنت كل يوم أجد نفس الكيس


 وهو مليء بالخضار وحاجيات


 البيت كاملة !!! 


فكنت آخذه !!!


حتى أصبح هذا الموضوع


روتينيا" !!! 


وكنا نقول أنا وزوجتي وأولادي


 من هذا المغفل الذي ينسى كيسه


 كل يوم ؟؟؟ 


وفي يوم من الأيام شعرت


 بأصوات في الڤيلا  فعلمت


 أن السيد قد مات !!! 


و كثر الزائرون في ذلك اليوم !!! 


ولكن كان أتعس ما في ذلك


 اليوم أن المغفل لم ينس الكيس


 كعادته !!!


أو أن أحداً من الزوار قد سبقني


 إليه !!! 


وفي الأيام الثلاثة التالية التي


 هي مدة العزاء أيضاً لم أجد


 الكيس !!! 


وهكذا مرت الأيام دون أن أراه


 مما زاد وضعنا المادي سوءا" !!! 


وهنا قررت أن أطالب السيدة


 بزيادة الراتب !!! 


أو أن أبحث عن عمل آخر !!! 


وعندما كلمتها قالت لي


 باستغراب :


 كيف كان المرتب يكفيك وقد


 مضى على وجودك عندنا أكثر


 من سنتين !!!


ولم تشتك ؟؟؟ 


فماذا حدث الآن ؟؟؟!!! 


حاولت أن أبرر لها ولكن لم أجد


 سبباً مقنعا" !!! 


فأخبرتها عن قصة الكيس !!! 


سألتني ومنذ متى لم تعد تجد


 الكيس ؟؟؟


فقلت لها بعد وفاة سيدي !!! 


وهنا انتبهت لشيء !!! 


 لماذا انقطع الكيس بعد وفاة


 سيدي مباشرة ؟؟؟


 فهل كان  سيدي هو صاحب


 الكيس ؟؟؟ 


ولكن تذكرت معاملته التي لم أرى


 منها شيئاً سيئاً سوى أنه  لا يرد


 السلام !!! 


فاغرورقت عينا سيدتي


بالدموع !!! 


 وحزنا" على حالتها !!! 


 قررت التراجع عن طلبي !!! 


وعاد كيس الخير إلينا !!!


ولكنه كان يصلنا إلى البيت !!! 


 وأستلمه بيدي من إبن سيدي !!! 


وكنت أشكره فلا يرد علي !!! 


فشكرته بصوت مرتفع فرد علي


 وهو يقول :


  لا تؤاخذني فأنا  ضعيف السمع


 كوالدي !!! 


 كم نسيء الظن بالناس ونحن ﻻ


 نشعر !!!.

يالها من جنة الله في الأرض بقلم // اعتدال عبد الفتاح علي


 يالها من جنة الله في الأرض


سوريا يايتها القابعة في وجداني

 انتى تتمحورين عزة وتارة أخرى

أرى وميض سحرك

كعين تشق عبابها وسط جلمود صخرا  كصمود شعبك

ليتني اعيش في أحضانك

وانهل من معين  جمالك

 واتدثر بدفء حضاراتك

لله درك

يا لكي من درة

  هالة ضوءك تنير دجى الليل

ليأتي الصباح الباكر

هامسآ  لقد جاء الامل

 سوف يعود مجدك

كالبلسم ليدمل كل جراحات

 يلملم شمل من غادر


... 

أقولها لأسترجع  جمال سوريا

وأنبضك من جديد

أشتاقك بلا إرتواء لعطشي

أشتاقك لأنك إمتداد لحريتي

حين يجن الليل

 تسألني وسادتي

عن فن معمارك..

سأخبر  بني وطني

بلا ألم .... بلا وجع

ألف مرة .... اقولها ...

جهارا.

. نبضا ... وحزنا

مقصلة الزمن سوف تنال من اغتصب ارضك


فلا تغتاليني ببعدك

أحبيني كإمرأة


كما كنت ...

سوف اترصد الغاشم .. من أجلك

فهذا لا يعني ضعفي ...

فأنا ...العروبة

 محاولة إيقاظ الغفلة في شعوب العرب

أنا .... مجرد عاشق لا يتقن

فن النداء .....

حنيني إليك تمطره سماء

.... ذات أنين

أحتاجك ...

آناء اللهفة


أحتاجك .. حد التباهي بك


 حتى جبال الشوق

لتذروني في أودية العشق ...

إني أحبك بقدر ...


أحبك بحجم نزيف دم شهيدك....

أيتها الغالية 

كم أميل إلى موسيقى ألحانك


 عنصرا من عناصر تكويني العربي

على ضفاف نيلك

..

..

الآن .... ينساب لحن الخلود


كوني بخير لأجلي  وأجل شعبك الأبي.

اعتدال عبدالفتاح علي

السودان

.

كانت تشكو بقلم // محمد دومو

 كانت تشكو!


كانت تتكلم عن الماضي..

وأنا صاغ للكلام ولا أتكلم.

شوق الماضي يجلبني أحيانا،

وعذاب اللوم، قد حرك إحساسي.

كانت تشكو لي من ألم قديم،

ألم من ذلك الزمن البعيد.

انسجمت مع حديثها.

فأحسست حينها بالندم.

لم اقاطع كلامها، وهي تحكي.

وكانت أيضا، تتكلم وتنظر.

وأنا أنتظر نهاية الكلام، وأتألم،

من ما قد سببت لها من ألم!

لا أريد منها الآن شيء آخر.

غير قبول أصدق اعتذاري. 

إنها تتألم من حدث الماضي.

وكأنها كانت تخفي البكاء.

وأنا الآن، في هذه اللحظة، أتألم.

لبكاء دفين قلبها هذا المحب.

كانت تتكلم وأنا أسمع النواح،

وأقرأ تقاسيم وجهها المعبر.

لا تبدو مرتاحة لهذا الكلام.

وأنا أيضا حينها يخجلني سماعه.

إنها بالفعل تألمت ذات يوم.

لحدث عفوي غير مقصود.

ما كنت أحسبه بفاعل هذا،

ولكنه كان يومها بالمؤلم.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

مرايا الذاكرة بقلم //ناريمان معتوق

 مرايا الذاكرة/ناريمان معتوق 


مثلما تفعل يداك بقصيدة من حب

تناغيها، 

تضمها،

تلامسها،

وتعانق حروفها على الورق

وتعود ترميها بنظرة خبث لا تنتهي

تنبذها على رصيف الذاكرة

وأنا أذوب كقطعة سكر بفنجان قهوة صباحاتك

كم يتعبك المجيء للمبيت بين أحضان الكلمة

تغازلها ألفاً لتسطّر عنك تلك الجملية الحروف

معنى يضاهي الجمال الداخلي 

لا تقوى على ممارسة سطوتك بعنف

ممارسة الحب على عقلها المجنون

المليء رأفة رغم عبث السنين بمخيلتها 

رغم صراخها المتكرر

هات ما عندك من حب أرسمه

على لوحة فنان بأنامل من شوق 

هات ما عندك من ألم أخفية بين طيات الكتب

ومن خلف مرايا الذاكرة أبتسم

تعال إليّ كي أحضن فيك الشوق 

كما كنت تحضن فيّ الخوف وأكثر

(مرايا الذاكرة) 


ناريمان معتوق/لبنان

27/2/2021

بكيت جور الزمان فسال دمعى بقلم // محمد كحلول

 بكيت جور الزمان فسال دمعى.

أيا ترى لماذا الزمان أبكانى .

هل كان الزمان للمرء ظالما ..

أم أنٌ زمنى ليس ككل الأزمان.

يبكى الإننسان وليس من ألم.

كلٌما فرحت ترىٌ البكاء يهوانى.

هل الحزن مقدٌر لهذا الفتى.

أم أنٌ الحزن فرحة حياتى .

إن ضحكت عين الحزن يسبقها.

والدٌمع يسكن ملأى أجفانى .

الثغر  باسم و القلب يعتصر.

ما يضحكنى يثير أشجانى .

ألبس دوما من الثياب أجملها.

فأختار منها أبيض أكفانى .

هل أنا الحزين الوحيد فى بلد  .

أم هو مشترك بين كلٌ أقرانى .

يا ليت الزمان يأتى بفرحة .

لا يبقى الفرح وتبقى الأحزان.

تمنيت فى هذه الحياة راحة.

ضحكة و أنٌ الهموم تنسانى.

كلما أنا اشتقت للفرح أحزن .

نسيت الحزن لكنٌه لا ينسانى

أسفى و عيبى على هذا الزمان .

رميته فرحا لكنٌه بالحزن رمانى

ستفرج الكروب يوما وتنجلى .

و يدقٌ الفرح جميع  أبوابى .

ثق بالله ولا  تيأس من رحمته.

سيأتى الربيع وتتفتٌح أزهارى.

سينشد الربيع لحان كتبته ..

عزف مقامه جشنى وأحزانى.

من يريد منكم معرفة المزيد  .

فاليقرأ مم أكتبه فى أشعارى .


محمد كحلول

رثاء الوالد بقلم // عدنان الظاهر

 عدنان الظاهر                                                              أيلول 2020-09-23


تحت الحمراء

( رثاء الوالد )

ثَبِتْ أقدامكَ في الرملِ

ثبتها فوقَ وتحتَ سطوحِ الماءِ

فلقدْ ذهبَ الوالدُ في أغربِ أنواعِ الأشفارِ

لمْ يأخذْ تِذكاراً حتّى للأهلِ

فقطارُ الموتِ يسيرُ على عَجَلِ

هيّا نركبْ للسفَرِ الأزلي

فلقدْ رَكِبَ الوالدُ قبلي ..

ثَبتْ وجهكَ في المرآةِ طويلاً

ستُشاهدْ وجهَ أبيكَ الغائبِ والمُرتَحِلِ

سوّاكَ ومن ثُمَّ تخلّى

عنكَ يتيماً زَمَنَ التوقيتِ الصفري

خاطبْهُ بأيِّ لِسانٍ يفهمُهُ واعذُرْ إنْ لمْ يفهمْ

لُغةً ينطقهُا إنسانُ العصرِ ففي الدُنيا الأخرى

يتكلّمُ أحياءُ الموتى

كملائكةٍ بعيونٍ حُورِ

لُغةَ الأمواجِ الخرساءِ بذبْذبةٍ تحتَ الحمراءِ.

غاب الحبيب بقلم // شفيق علي القوسي

 غاب الحبيب


غاب الحبيبُ! فثار   كلُّ  توجّعي

وغدت تقاسمني الدقائق  أدمعي


غاب الحبيبُ! ولم  أكن  متوقّعـاً

أن يختفي فشربت كأس توقّعي


كان النديم  وكـان موئـل فرحتي

كم كان يفعل ما أقـول  وأدّعــي


ما كنت أعرف ما الفراق  ونــاره

حتى مضى عني وبــان  تفـزّعي


أضفى على روحي سرورا  مفعماً

ببهائه الصـافي الطـهـور   الأروعِ


لله  كم سكب الـهنـاء  بـخـاطـري

لله  كم  أذكـى  لـهـيـب   تولّـعـي


كم قد تسـاقينا الـهـوى   وفـنـونه

حتى ارتوى شغفي وأثمر مطمعي


لكـنـه  قـد  غـاب  عـنّي   فـجــأةً

فأطال في الليل البهيم تـفجّـعـي


هو مـن له الأحـشاء ترقـص نشوة

وبـه تـبـارك في الـبريـّة  مطلـعـي


هو  بهجة  ليست  تبـوءُ   بـفـترةٍ

لله كـم سكب الـسرور بـمـوقـعـي


ولكم  قطفنا من نـجوم وصـالـنـا

درراً تزيـّن  بـالتـبـاهـي  مـوضعي


هو عندلـيب حين ينطق  سـحـره

طرباً فيا  كـل الـحـمـائـم  رجـّعـي


مـذ غـاب عـنّي بـتّ أرقـب   طيفه

مـن كـل أفـق في الـجـهات  الأربعِ


أقسمت  إني  لن أذوق  من الـكرى

سِنَةً   إلى أن  يـصبح الـخـلّ مـعـي


إنّـا   تـقـاسمنا  الـهـوى   فسـراجــهُ

في وجنتيه  ونـاره  فـي  أضـلـعـي


أمير القوافي/

شفيق علي القوسي

    ٢٠٢١/٠٢/٢٦

أحتاجك بقلم // قدري المصلح

 أحتاجكِ 

 وكأنكِ كنيتي

 إذا سئلت عنها على الحاجز عن اسمي

 عرفتُ باسمكِ مثل حاجة دولة 

 تبدأ

 كي أبدا

 بقتل الشهربار

 وأعود بكِ من بين الجواري 

 كبطاقة هوية 

 كلمت سُئلت على الحاجز عنها

 قدمتكِ للشرطي

 والدولة ولمن يسجل الوفيات 

 في الدولة 

 كنيتي. . .   

 

 أحتاجكِ

 لأن الجائع لا يشبع إلا بالطعام

 ولأن الحمام يحتاج إلى عش يأويه

 صار النسر مشردا

 مثل غريب 

 ولأن الغريب عن بلده

 غريب عن الدولة 

 فلا يُسألُ عن اسمه

 ولا كنية 

 وإن كان بالسؤال

 أحيانا

 من جنود النظام سجن _ لا أبالي 

 فأنتِ ما عدت من لؤلؤة

 من البحار

 وصارت كنيتي. .  

 

 أحتاجكِ 

 لأنك أكبر بكثير من أن يسجنكِ شهريار

 بين الجواري

 ويصبح لهن كنية 

 بأجمل جواري سجنهن 

 شهريار

 فكيف لا تعودي إلى

 من سجنه

 بأن أقول لؤلؤة من البحار

 وبطاقة هوية 

 تطلبها الدولة على الحاجز 

 عدت من الترحال

 وقسوة الصحراء

 بكنيتي. .  

 

 أحتاجكِ 

 مثلما أحتاج كل شيء

 مثل امرأة

 وتصبح قصيدة عن الدولة والوطن

 والغريبة من بعيد

 فعينيكِ أوسع

 وأكبر 

 والذي سجن على الحاجز 

 في غرفة توقيف

 مؤقت 

 يعلم أن عينيكِ أوسع

 وأكبر

 كي يكون لي بكِ بطاقة هوية 

 وكي تُعرف كنيتي. . .   

 

 أحتاجكِ

 مثل أن تكوني دولة عليّ

 ورئاسة 

 وأطيع الأمر 

 مهما كان الشكل واللون

 كي أعيش

 وفي وطن 

 لا يسجن الوطن شهريار

 بين الجواري

 ويصبح للجواري اسم 

 فليس كل السجينات الجواري

 جواري.  . 

 

 أحتاجكِ

 لأني بحاجة لإيقاع قصيدتي

 أكرر أحتاجكِ

 فأخجلي ألا تكوني

 وطن وكي أنفذ من الحاجز

 ولكني لأني أحببتك

 وسجنكِ شهريار بين الجواري

 صرت متهما

 بحب كل الجواري 

 وتعلمين كل صار شهريار

 وكثيرة هن الآن 

 الجواري. . .   

 

 الديوان:  لقاء مع الشاعرة فدوى طوقان.  

 القصيدة:  وكثيرة هُن الجواري.  

 للشاعر:  

 قدري المصلح.

لمن تكتب بقلم // مريم مجدي

 لمن....... تكتب ؟؟؟


تلألأت حروفك

في ليلي حتى بان

قزح  القصيد

فزادت سمائي نجوما

 وأشعلتني من الوريد

 للوريد

لله درك يا رجل

كل ما كتبت ظمأي

يزيد

وكأن أنهار اناملك

تفيض شرابا

فريد

فبرب الكون ازدني

فأولد بين يديك

 من جديد

واخبرني لمن تكتب

والمعنى يصيب

الوليد

فشيطان شعرك أمكره

 كيف للمشاعر

يصيد

ويخطف اللب بكلمة

دون حواجز

تفيد


بقلمي مريم مجدي

لن تلقاني بقلم // كاردينيا علي

 /// لن تلقاني ///


 أحببته بكل جوارحي وعقلي ووجداني

ومن كؤوس الهجر والصد كم سقاني


أسكنته بين الضلوع وفي خافقي

فألقى بي في زمان التيه كي أعاني


أغدقت عليه من الحب والتهيام أمدا

وبسهام البعد والجفاء كم رماني


كم وددت أن أبوح بعشقي واشتياقي

لكنه لم يمهل قلبي حتى ثواني


رسمته ملاكا وطهرا في مخيلتي

وشدوت لأجل عينيه أجمل الأغاني


قد صغت لأجله قصائدي وكل المعاني

فتاهت كلماتي وعجز عن وصفه لساني


كلما هممت أن أغادر شواطئ عينيه

انبرى لي طيفه وبالأشواق ناداني


كم وددت أن أحظى بحبه واهتمامه

كزهرة في حديقة قلبه كي يرعاني


سلكت كل دروب الود أصبو لقلبه

فما وجدت إلا جرحا قد أدمى أجفاني


فرحت أزف إليه لوعتي واشتياقي

وأنه أملي وحلمي وكل الأماني


لكن سهام هجره قد هز كل كياني

عذرا حبيبيى..فبعد اليوم لن تراني


/ كاردينيا علي /

كأن الكلام خلق لأمثالها بقلم // عماد الدين حيدر

 كأن الكلام خلق لأمثالها

خطفت فؤادي من أول نظرة ريم يندى لأنوثتها الجبين 

رقيقة العواطف نضرة المحيا عروب مفعمة بدفئ الحنين

ولقد زادها جمالا ورقيا كلامها فلا أرى ينضب لها مَعين 

كأن الكلام خلق لامثالها كأنها تغرف من مخزون السنين

لقد بلغت من بيان كلامها ولطف مداخلها كمال الموازين 

لها دراية بمزايا القول وتذوق فنون الأدب تسلي الحزين

حاذقة مطبوعة بصيرة بما عليها تعرف أقدار المستمعين

كل يظن أنه يكتب مثل كتبها فإذا رامها عجز عن الترقين

شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر . لبنان . الدانمارك .

سيدة من طين بقلم // ام شهيناز

 سيدة من طين ✨ 

الجزء الثاني 👇👇


اليك أنت سيدتي وحدك ...

الثائرة.. الرافضة للظلم..

المتدينة بدين الإيثار و التسامح ...

الواقفة على مرآة من نور 

نور يزخر بكل الجماليات و بزخرف الحياة 

              رغما عنك

آنست جرحا لا يقاوم... و ذرفت بدل الدمع دما..

            و بالرغم من كل التداعيات!!! 

دعوتني لمأدبة عشاء...

أنا لا أهجو ... و لا أرثي 

أنا اليوم أكتب لك سيدتي ...

             بكل اللغات 

حتى لا تغادري ذاكرتي 

في صمتك الرهيب 

و سأمنحك جوازا بل تذكرة مرور

 حتى تستنشقي رائحة الجنة 

             من جديد ...!!

سيدتي...

سأروي لك الحكاية 

و سألطم خديك

كلطم الامواج لصخور البحر 

و كرحلة السنونوات في فصل الشتاء 

و سألطم خديك... ريحا... و بردا ... و إعصارا..

سأقضي على كل مخاويفي ،

و أبلغك كل دعواتي ..

في الحانات و في الأرصفة 

و في شوارع الأمومة المنفكة ..

التي لم تعد تكفي الرضع ...

لاقتناء الحليب ، و الماء ، و الخبز 

           هذه هي دباجتي .....

لو لا هذا الحب .. لولا هذا الوهن 

ما ارتشفت القهوة و ما سقيت رذاذا خريفيا

يضاهي كل تناقضاتي ...

           هذه هي دباجتي...

و برغم كل الأبجديات ... رغما عنك سيدتي 

            أنت من طين ..


 أما أنا فسأروي لك كل الحكايات، 

كما كانت الجدات ترويها...

امام مدفأة النار ...

و فانوس الفتيلة و الغاز...


يتبع ......

بقلم أم شهيناز ❤️

إثنى عشر ربيع بقلم // محمد كاظم القيصر

 إثنى عشر ربيع 

****************

أبن الإثنى عشر 

ربيع 

كانت الدنيا تشتري 

بنا وتبيع 

نتحرك في أهوائها 

أقدامنا بين 

طرقاتها تضيع 

كنا صغار 

بين النهار والليل 

لنا ينابيع 

نرتوي حيث تقف 

الكلمات دون

بريق 

لا نهتم بما نعود 

بعد رحلة 

فاتت للأيام 

رضيع 

كنت أستمع والليل 

بحركة قدماها 

وموسيقى الأغريق 

كانت كقطرات 

الندى 

تزخ الروح في 

ذلك البيت العتيق 

حيث ترقص 

والإثنا عشر عام 

مني ليس لها 

شفيع 

كانت ساحرة بكل 

شي وهي

تضج المكان 

كالقنديل البديع 

كنت بين البحر 

وبينها أغوص في 

خيالي دون الجميع 

كنت بين أسطوانة 

ألاله كالدنيا 

حيث بين أمواج 

ثوبها أثمل 

دون أبريق 

كبرت وكبر حلمي 

وحبي بما رأيت 

وتترقبها عيناي 

بكل طريق 

أنها كبيرة في 

كل شي ألا بحلمي 

الذي حمل 

الحريق 

بقلمي 

محمد كاظم القيصر

نار الهجر بقلم // عصام ابو دنيا

 .              (نار الهجر) 

                  ،،،،، 

       أنا منذ غيابك سيدتي

       أتحرى عنك الأخبار 

       وأسائل أصحابك عنك

       اسائل حتى الأشجار

       وأهيم وحيدآ بالطرقات

       أفتش عنك ليل نهار

       لا اخشى جنون السيارات

       أو الظلمات أو الأمطار

       اتفرس وجه الحسناوات    

       وأبحث ما بين الأقمار

      وأفتش أشياءك علي

       يهدينى أثر أو تذكار

       وأبات حزينآ مقهورآ

       ما بين اللوعة والنار

       فبعادك عني يمزقني

       يسحقني مثل الإعصار

       لم يجدى خمر فى بعدك

       لم يجدى سحر او زار

       فغرامك قدري سيدتي

       من يملك صد الأقدار

           ،،،

               " عصام ابودنيا "

                     ،،،،،

خيمة الرياح الماجنة بقلم// تيسير مغاصبة

 خيمة الرياح الماجنه

        قصص


بقلم: تيسيرمغاصبه

-------------------------------------------------------------

               -١١-

                ليل 


أنه الليل ...

الليل الطويل ..

مع الخوف والأرق..وإنبعاث الأصوات من الخارج،

صوت فكي ماعز تمضغ شيء ما ..صوت حمار 

يرتفع فجأة ..أو صوت كلب يهمهم خلف الخيمة 

الممزقة ،


              -١٢-

              غياب


غابت قطته في ذلك اليوم ..حتى صوت نداءه 

لها (بسسسسسس بسسسسس) 

لم يجدي نفعا...

لم تسمعه ،

وكان الظلام حالكا في تلك الليلة؛ وغاب القمر أيضا ،ولم يصله نوره

من شقوق الخيمة الممزقة ،

ينادي الطفل امه بصوت رقيق مرتعش:


-أمي ..أمي ..ارجوك إبقي يقظة حتى أتمكن من 

النوم أولا ؟


فترد الأم بضيق:


-حسنا ..حسنا حاول أن تنم .


فتنام الأم..فيوقظها الطفل مجددا :


-أمي...اني أشعر بشيء يتحرك تحت فراشي؟


ترد الأم بتأفف مطمئنة إياه:


لاتخف يابني أنك واهم.


يتحرك الأب ويتمتم..ثم يزمجر مهددا ومتوعدا،

يحاول الطفل أن ينام ولايستطيع..بعد أن جافاه 

النوم ..ويحدث نفسه :


(ياترى أين ذهبت قطتي ،هل اصابها مكروه )


يتقلب الطفل في الفراش ..ويتحرك الشيء تحت

فراشه ..ينظر الطفل حوله ..الجميع غارق في 

النوم واصوات الشخير تعلو وتعلو وتزيد من 

ارقه ورقلقه،

حتى الآم البعيدة عنه والتي تحضن أخيه الصغير 

لا تشعر بالقلق عليه ابدا،

فينادي من جديد لكن بصوت خافت:


-أمي ..أمي؟


تصحو الأم بتكاسل وتذمر :


-ماذا .


-لااستطيع النوم ..أن شيء يتحرك تحت فراشي؟


يمسك الأب عصاه ..يضرب الطفل بها على رأسه..

فينهره، ويأمره بالصمت،

الخوف والقلق لم  يشعرانه بالألم من الضربة التي 

تلقاها على رأسه فيبقى الطفل يقظا حتى غفي 

ثم نام نوما متقطعا،

في الصباح ما أن  تضيء خيوط الشمس الذهبية

المتسسللة من فتحات وشقوق الخيمة  وجه الطفل حتى يفتح عينيه ...تفتح الأم رواق الخيمة فيقول

الطفل :


-لقد كان شيء يتحرك تحت فراشي؟


ترد الأم بغضب :


-أغرب عن وجهي ياولد لاتمكن من رؤية وجه الله هذا الصباح؟


تبدأ الأم في رفع فراش الأسرة فوق المنهض بينما

الطفل يقف في زاويته في الخيمة وينظر بترقب 

إلى فراشه والأب ينظر إلى الطفل بغضب وتوعد ..حتى صرخت الأم فزعة ووقعت على 

الأرض مغشيا عليها..قفز الأب مستطلعا..لقد كان

ثعبان ضخم رهيب يلتف كالقرص تحت فراش الطفل ،

امسك الأب العصا وبدأ بضرب الثعبان الذي كان

يقاوم ويحاول تفادي الضربات حتى تلقى ضربة

أخيرا على راسه وتوقف عن المقاومة ثم قام الأب 

بتحطيم رأسه،


                    -١٣-

                    عودة

دخلت القطة إلى الخيمة فابتهج الطفل وكأنه 

إلتقى عزيزا بعد غياب ؛وجرى إليها ليحملها 

معانقا.


تيسير مغاصبه

27-2-2021

أين ذهب ذاك الشيخ العاشق بقلم // عز الدين حسين أبو صفية

 أين ذهب ذاك الشيخ العاشق :::


أقترب منتصف الليل ولم أركَ

ولم تعد يا شيخ حبي

خرجتُ متكئة على عكاز ذكرياتي

أبحث عنك وعن طيفك

لم يسعفني الجو العاصف ولا شتاؤك

ولم تُرشدني النجوم ولا الغيوم والثلج

وجدت عربتك وقد غادرها حصانك

وساعتك تشير لمنتصف ليلك

وعلى الأرض ذابت ومسحت كل خطواتك

سألت نفسي كيف لي أن ألقاك

ولا نورسة تُرشدني لطريقك

ولا حروف على الأرض تكتب رحلتك

وأين ذهبت يا شيخ عشقي وعشقك

قُلت لنفسي سأنتظر بجوار عربتك

فحتماً أنك عائد لها فهنا سأنتظرك

حتى ينتهي شتاؤك ويأتي حصانك

وأقود العربة وأبحث عنك

وألقاك


د. عز الدين حسين أبو صفية،،،

أفق بحقك بقلم //علي الحسيني المصري

 افق بحقك لم يعد شي بيديك ولا بيدي

وانظر أمامك. وانس   أمر.  محبتي

وخذ من قصتي درس لعلك تهتدي 

إن الحب. يجف بالشك ولا يغتدي 

فارحل على طوى النفس وانس موعدي 

لعلك تجد حبا. غيري. . تسعده بمسعد


إن الغناء على الأطلال ليس مقعدي

وذكر الأماني المنحوبة جهل بالتودد

ومن عاش في ماضيه ابدا. لا يهتدي

أنا لحبت غرامك بعد نحبه بمرمد

والشاهد هجرك وخنقك قصائدي


نعم انا. هواك كان عندي معبدي

وكان أملي فيك أن تكون مسجدي

فرائضي فيك. حلال  وطهرها مقصدي

ولكني مللت

. لما. رأيت انك. لست بمؤيدي

ولا دليل على حبك . وبك فخر بسؤدد

ومن يفخر على هواه. لا يرقى ويعتدي

ولو كنت. تهواني. ما كنت معاندي

ولا بذرت الشكوك في أرض مقاصدي


فمهما قلت الان. يا حبيبي ويا سيدي

ومهما ناديت على. بصوت. يصعد  و

فأني صممت اذني عن تلك المواقد و

وترك الحزن بي جليدا. على التجلد. ي

فلن تبعثي في غرام.    ولن توقدي


ويأتي علي ليل أراك. في خلدي تتجددي

وأراك متعلقة بي متشبسة بساعدي

وذاك وهم نفس. طيبة. حية بالتودد 

تلتمس البراء. لكل.  قاس معتدي.

لعله. يتوب.   فيسعد. إن يهتدي 

وتلك ليست عودة.   ولا ذاك موعدي


بقلم على الحسيني المصري

بوح بقلم // محمد النعماني

 بوح

****************

لستُ

ارثيك

انا كلي بيديك

لست ارثيك ولكن

احن اليك

لانك الصمت وما منه ضجر

لانك الحب وما منه مفر

لأنك النور الذي لا ينطفأ

لانك الماء الذي يروي الظمأ

لانك حروف اسمي

لانك عنوان شعري

لانك الصمت النبيل

سلْ فؤادي بجفاك

هام حباً فبكاك

لست ارثيك

ولكن

احن

اليك

******

محمد النعماني// العراق

هتون المشيب بقلم // محمد الباشا

 هتون المشيب

= = = = = = = 

انجذاب ساطع النظرات راح يلف جلستنا

حبق الهوى إيحاءاته ذات اغصان مثمرة

منحنى الصدق جاء ليدمل جراح الغدر

كنت انحت صخور الغرام الصماء في مخيلتي 

رذاذ ندى الورد تجلى على روحي العاشقة 

وثب على أيام عمري ليعانق تجليات الحنين 

عرجون نضر يحمل ثمار نور عذب الخطى

صوت اخذ يتغلغل بلا إرادة في نفحات ايامي

مشاكسة تمتطي صهوة تمرد على الخداع

داعبت روحي العذراء بموجة شفافة الاشواق

تجاعيد ايامي لم تثنها عن مغازلتي 

ذوائبي المشتعلة شيبا روضت هتون عواطفي

الصباح تلون بالوان قزحية الأفراح.......


بقلمي ..... محمد الباشا

قطيع عطش بقلم // أبو أيهم النابلسي

 🚣‍♂️                       أبو أيهم النابلسي

              قطيع عطش

             "" "" "" "" "" ""

  ما أصعب أن ترقد فوق حجـر

  وتكون كل آمـالك معلّقة

  في الفراغ !

  لكني // أعرف حجـراً تحوّل إلى نافذة

  تـطل على أعضاء الشوارع المرميّة

  على الأرصفة المقوّسة كظهورنا

  وأعرف جداراً // هجرته الألوان

  يترنّح على هذيان المرتعدين في بؤسهم

  رسمت عليـه شجرة ..

  ثم رسمت عصافيراً ..

  ولما كتبت اسمي ..

  طارت العصـافير وفر الجـدار

  وسكنتني الشجـرة مثل فجـوة !!


  عبر الصقيع المرصوص أمامـي

  جـفَّ البـئر وأصبح كظـلٍ نسيَ ان

  يلحق بصـاحبه ..

  وتحولتُ إلى // قطيع عطش

  في الوقت الذي على هيئة أُخدود/أسقط

  حطباً على جمـر

   سـرابـاً بقيعـة

  صرخة مخنوقة/ خوفاً من ان يتوضأ

  بـها الغربـاء ..

  حلماً هارباً من أسواق النخاسة العقلية

  كصـراخ الريـح/ وهي تمرق متأرجحة

  بين العصافير المتسكعة

  على أعمدة الانارة المتعبة

  أتساءل مع نفسي ..

  كيف اصنع رغيفا /كخبز المسيح ؟ 

  وأجعل السقف سماء صغيرة

  كيف أرى وجهي الذي كـان ؟ 

  واستعيد يدي التي لوحت بها

  عند الوداع ؟

  كيف اجعل للنار ظلا ؟!

  وامنع العتمة ان تأتي في الليل !!


  عجزت عن تسلق المحنة

  فتسلقت الخطيئة ضاحكا

  كنافذة بيت مهجور...

  الانتصارات الورقية أتْلَفتْ تجددي

  فعبرت حياتى الي خواء ضيق

  وعناوين مختلفة الاماكن

  لا إجابة شافية تصفع وجهي

  عدت أتساءل من جديد ..

  تُـرى //

  كيف اصنع موجة بلا مـاء ؟ 

  وكيف اجعـل السراب

  غيمة ماطرة ؟؟

  وكيف اجعـل الجثث المتحركة

  تعرف حقها في الحياة ؟؟؟

صناعة الجنة بقلم // ربيع دهام

 (صناعة الجنة) 


إكره. أحسد. أفتن. إغضب. تشاءم. 

تتبدّل كيمياء جسدك. يعتل جهازك المناعي . ينهك رأسك الصداع.  

وتشعر بالنار تنهش صدرك وعظامك.

أحب. إضحك. إلعب. صادق. تفاءل. 

ترى ورود الدنيا تتفتّح أمام ناظريك. تشعر بالهواء يدغدغ صدرك ورئتيك. 

تتوقّف معاركك الليلية مع الوسادة. تستفيق في الصباح الباكر ، فترى الشمس متلهفة لقدومك. ليحضن فجرها فجرك. ويعانق ضياؤها ضياءَك. 

تفتح شبّاك غرفتك ، فتزقزق لك عصافير الأمل. وترقص لك فراشات الفرح. وتنتشي بالمواويل نسائم الريح.

تحدّق في غصن شجرة ، فترى الدنيا كلها ترفرف من غصنها لتحط كالطفل على أغصانك. 

 حين تحب. حين تعشق. حين تعمل. حين تساعد. حين تحمد الله على كل شيء ، تتوحّد خلاياك فيما بينها ، لتصبح بحجم كون. 

بحجم أمل.

فيُزرع فيها الخيرُ ، لتحصد فيك الجنّة.

وحين تكره. وحين تفتن . وحين تحقد. وحين تكون أنانياً. وحين ترتضي ظلم الآخرين لأجل مصلحتك الشخصية ،  تتقزّم خلاياك لتصير بحجم ذرّة.  

فينهش بعضُكَ بعضَك. ويعلن أعضاء جسدك الحربَ فيما بينها.

تتفجّر فيك ألغام الموت. ويرتشف الحقدُ دماءَ شرايينك ، ثم يلفظك كالجيفة على قاطع طريق .

هذا درب الشر لو سلكته :

يُزرع فيها النار ، لتحصد فيك جهنّم.

الجنّةُ والنارُ  ليسا قدرين نعيش إحداهما بعد أن نموت.

الجنّة والنار خيارٌ ، إمّا أن نحيكه ورداً  بأصابع أيادينا ، أو نكوّره قنبلةً تدمي إنسانيتنا وتؤذينا.


(بقلم ربيع دهام)

شمس الغياب بقلم // شاكر محمد المدهون

 شمس الغياب

من مغربها تتكور نيران القحط

تضرب مشرقها الباهت بويلات السخط

تلبس خزي الموقف

تحجبها غيوم الليل

في بستان الأمل  النائم 

في أحضان الغرب

مغربها تسكنه الفتنة

فقر وعصارات الكيد

تاريخ جذوره ضاربة في ساعات العسر

مليك يترنح مشغوفا بروائح بخور الشرق

جند حالمة بساعات اليسر

مخمور ذاك النعل

تتلبسه أقدام ساخطة من طول الليل

والشرق كما دوما

يتنفس صعداء العهر

مليك يحمل هودجه

والعرس قنابل موقوتة

تلك آيات العهد

عهد من كتبوا التاريخ بأقلام الزيف

ملعون من شق طريقه

في دجى ليل يتأمل صرخات الفجر

----------

شاكر محمد المدهون

حدثيني بقلم // عادل أحمد بلوط

 حدّثيني

=====

حدّثيني

كلّميني

قولي ما شئت

لا تجرحيني ..

حدّثيني

عن ذكريات

عن وعود

منذ آلاف السّنين

بين قلبينا

مذ عهود

الأولين ..

بالورد رسمناها

و زهر الياسمين .. 

حدّثيني 

لا تكوني 

في الحبّ 

الضّنين .. 

حدّثيني

كلّميني

من طرف اللسان

عهدك

اعطيني ..

من عشق عينيك

شعراً

ملأت

داويني ..

و الخمر فاض

من

دناني ..

عنها

بحقّ الحبّ

لا تمنعيني ..

منها

اترعي الكأس

ناوليني ...


بقلمي عادل أحمد بلوط_سوريا 

@Adel 21/07 /2020

حلمك بقلم // عطر محمد لطفي

 حلمك


حلمك اغنية تشدو 

وأملك زهرة ندية

جنونك غير الاذهان 

وحيرتك جالت في المكان

تسترسل في الامل والهذيان 

وتقبل على الشطآن

حبيبتك حلم يزهر

بذاك القلب العاشق الولهان 

واميرتك لزمت الصمت 

لكي تعشقها دوما بإلهام

أحببتها،،، تناست من تكون 

ومن اي البلاد جئت

وتأملت عينيك تبحث عن حبك الفياض 

فسال دمعها رقراقا من كثرة البعاد

تقول متى تأتي لتراك عيني وتسعد

شتات تركته يسري كما رحلت أغانيك

تنادي طيفها الجميل وهو بجانبك 

لا تراه فقلبك وروحك تبحث وتبحث بعيدا

بين الخيال والفكر وألم القلب والروح

تثاقلت لكي تحبها وتعشقها 

فما للحب للحسان إلا تثاقل

وحيرتك بنكرانها وتجافيها

حتى تزيد عشقا وحبا وتألما

قالت ونظراتها كلها حزن

تسألني اللقاء ،،، هل ستأتي؟

حلمت باللقاء منذ زمن

وانت هناك بعيد ولا زلت تسألني

رأيتها،،،

اتعلم ما فعلت عندما سألتها 

بكت دمعا غال ورقت روحها لك ولها

تمشي مشية ألم وتقول ما الفعل ما العمل

يسألني عن روحي وهي معه الا للسئل من جواب

انها تنتظرك بشوق وتلهف ،،، 

فلا تطل غيابك عنها،،،


بقلم الشاعرة عطر محمد لطفي

هي الدنيا بقلم // زكرياء عسول

 هي الدنيا ..


ك رماد اشتدت .

به الريح ..ثم  يقسو .

عليه ندى  ..الصباح 

فلا يستطيع  .

لنتظار ..

مالك ..والحزن. .

مالك والأسى ..

ونحن من خلفك .

ننتظر. .سيحين .

الدور ونمضي .

على نفس الطريق ...

الكل مفتون بهواك .

والكل يرقص .

من أجلك وأنت .

ضالة قوم هم في عطلة 

إلى الأبد ..

إنتظري المساء. 

وعلق على جدران .

البيت قصيدة   .

الفراق هي .الدنيا. .

وهم تائهون .   

عن بيت القصيد ..

مالك والحزن مالك ...

والأسى وقد. .

تساقطت أوراق. 

الخريف بعد .

جمال  الربيع. 


زكرياء عسول