السبت، 27 فبراير 2021

يالها من جنة الله في الأرض بقلم // اعتدال عبد الفتاح علي


 يالها من جنة الله في الأرض


سوريا يايتها القابعة في وجداني

 انتى تتمحورين عزة وتارة أخرى

أرى وميض سحرك

كعين تشق عبابها وسط جلمود صخرا  كصمود شعبك

ليتني اعيش في أحضانك

وانهل من معين  جمالك

 واتدثر بدفء حضاراتك

لله درك

يا لكي من درة

  هالة ضوءك تنير دجى الليل

ليأتي الصباح الباكر

هامسآ  لقد جاء الامل

 سوف يعود مجدك

كالبلسم ليدمل كل جراحات

 يلملم شمل من غادر


... 

أقولها لأسترجع  جمال سوريا

وأنبضك من جديد

أشتاقك بلا إرتواء لعطشي

أشتاقك لأنك إمتداد لحريتي

حين يجن الليل

 تسألني وسادتي

عن فن معمارك..

سأخبر  بني وطني

بلا ألم .... بلا وجع

ألف مرة .... اقولها ...

جهارا.

. نبضا ... وحزنا

مقصلة الزمن سوف تنال من اغتصب ارضك


فلا تغتاليني ببعدك

أحبيني كإمرأة


كما كنت ...

سوف اترصد الغاشم .. من أجلك

فهذا لا يعني ضعفي ...

فأنا ...العروبة

 محاولة إيقاظ الغفلة في شعوب العرب

أنا .... مجرد عاشق لا يتقن

فن النداء .....

حنيني إليك تمطره سماء

.... ذات أنين

أحتاجك ...

آناء اللهفة


أحتاجك .. حد التباهي بك


 حتى جبال الشوق

لتذروني في أودية العشق ...

إني أحبك بقدر ...


أحبك بحجم نزيف دم شهيدك....

أيتها الغالية 

كم أميل إلى موسيقى ألحانك


 عنصرا من عناصر تكويني العربي

على ضفاف نيلك

..

..

الآن .... ينساب لحن الخلود


كوني بخير لأجلي  وأجل شعبك الأبي.

اعتدال عبدالفتاح علي

السودان

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق