✨✨من كتابات أمي✨✨
اذا كان الوهم هو الخيال الذي يفوق كل تصوراتنا ... فان هذا الخيال هو الحقيقه التي تمكث في صمت بل التي تتاجج في صدورنا والتي تدفعني دوما للكتابه كلما احسست بنوع من الجنون .
سيدة من طين ...
سيدتي،
دعوتني لمأدبة عشاء الليلة ،
لم يكن لي ان ارفض!
وضعت الطاولات...
و هيأت الكراسي... و الكؤؤس...
و أضأت الفوانيس....
سدلت كل الستائر ... ستائر الغرف و الشرفات ، فلم يكن لي أن أرفض !
سقيتيني نهرا من النبيذ و العسل ...
كما في الجنة ...
و لم يكن لي أن أرفض !
اليوم سيدتي سأقرر ...!!
سأقرر إعادة رسم ملامح وجهك الملائكة و سأمحو عنك كل التجاعيد ...
و سأمنح عينيك لونا يلائم كل أشعاري
لونا يغزو كماليات العشق الغجري ....
سيدتي ...
يروق لي الآن أن أنشر أخبارك ...
في جرائد الصباح ...
و في أمسياتي الشعر..
........ يتبع
م
بقلم أم شهيناز ( لمسة الخريف )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق