الأحد، 12 سبتمبر 2021

العيون بقلم // محمد كحلول

 أخاف سهام العيون إن أطلقت.

إن العيون سيوف نصلها بتّار. 

تصيب الفؤاد حتى لاحراك له 

مقلة العين تبكى و ترّف أشفار.

يهيم العقل بجمال العيون.

العاقل من جمال العيون محتار.

كيف لرجاحة العقل منها فكر.

صريع العيون ليس له أفكار.

لكم فى أخبار العشاق قصص.

 غير العاشقين ليس لهم أخبار.

قبور العاشقين تبقى بارزة.

أضحت من  القداسة  مزار.

لكم فى جميل وعنترة آية.

وما نسجت من حولهم أشعار .

ما مات عاشقا إلا خلّد ذكره.

شهيد الحبّ و الحرب أوزار.

دروب العشق يصعب ولوجها.

وتخشى الثعالب للأسود أوكار .

إنّ التاريخ لا يذكر كل فاشل .

ولا ينعم بالخلود إلا الأبرار..

كلّ له فى هذه الدنيا مصاب.

وما العشق إلاّ مصيبة الأقدار.

ما الحياة إلا لعبة حظّ نعيشها.

الإنسان فيها رقما هو  يُدارُ. 

إن موت العاشقين هو حياة.

ومن لم يعشق لا تجد له تذكار


العيون


محمد كحلول 2021/9/12

هل سَيأتي لِيُعيدَ بقلم // مايا عوض

 هل سَيأتي لِيُعيدَ

ياسمينَ ثغرِي نورًا

يُناجي فيه جدائلَ شِعرِي

وَيوقِدُ فجرًا يهْمي

 بفيضٍ من جمالِ اللّقاءِ 

 وآهاتِ العطرِ؟

هل سَيعيدُ ريمَه لاهيًا

في حقولِه يُجيدُ إغداقَ الوترِ

انشقَّ عُبابُ البحرِ

 عنْ قلبٍ يبحثُ

 عنْ حكايا النسيمِ

في وجوهِ السفرِ

وعصفورةٌ كانَتْ ترقَبني

عندَ نهرٍ رسمَ خرائطَ خصْري

بريشةِ الانتظارِ

قالَتْ لي في ضَوْعِ روضٍ

ذابَ من شذا المطرِ

حبيبُكِ عائدٌ

 مع قوافي الشّوقِ

لتكوني أنثاهُ

 شَجْوا منْ خواطرَ 

خطّتْ سرائرَ الخبرِ.


مايا عوض

مصادفة بقلم // شيرين عودة

 قصة قصيرة 

مصادفة

كعادته قصد الحانة ككل يوم هاربا من مشاكله العائلية وزوجته المتجهمة ومتطلبات الأولاد ليبتاع كأسا من الخمر ينسيه همومه تلك.. 

راح يتأمل جسد الراقصة دون أن يلقي بالا إلى شكلها وعينيه المشتعلتين تأكل لحمها  الأبيض بشراسة.. 

تجرع الخمر بنهم حثى الثمالة راح يتذكر ايام حبه الأول كانت امرأة ساحرة الجمال ممشوقة الجسم أنيقة الهندام وأخذ يفكر ماذا لوكانت زوجته الحالية هي تلك التي أحبها بجنون وتركته لرفض أبيها له.. لو انه تزوجها لكان اسعد رجل على الإطلاق ولتصبح بوجهها الحسن وتمسى بكلامها المعسول كل ليلة... 

وبينما هو غارق في التفكير اقتربت منه الراقصة أكثر وفجأة توقفت عن الرقص وحملقت بوجهه البائس وبكت. 

شيرين عودة

نزيف الحروف بقلم // راتب كوبايا

 نزيف الحروف 


هايكو Haiku 

***********


دم القصيدة 

بالحبر الازرق أمواجه 

بحر القوافي !


دم القصيدة 

انسداد الافق في

خريف الاشواق!


دم القصيدة 

تخثر في شريان 

كهولة الجسد !


دم القصيدة 

مملوءة بالخسوف 

ليالي القمر !


دم القصيدة 

بإنسداد الجريان 

الم الغياب!


دم القصيدة 

تنافسوا على روحها 

ثعالب الغابة !


دم القصيدة 

جفت أحبارها 

بليالي الضجر !


دم القصيدة 

انهمر على حوافي الروح

نزيف الفقد !


دم القصيدة 

في زجاجة عطر 

يكمن الرحيق


دم القصيدة 

في شرايين هايكو 

حط الرحال !


Rateb Kobayaa

راتب كوبايا - كندا

ققج حصة بقلم // محمد غازي النعيمي

 ق.ق.ج.

•حصة

في غرفة الصف علت أصوات التلاميذ،

-أنا الأول

-لا أنا

-لا أنت ولا أنت أنا الفائز.

صراخ،

شجار بالأيدي،

كان أصغرهم يجلس بصمت،وبيده خيوط اللعبة.

م.غ.النعيمي/العراق.

نور بقلم // مجدي الحسيني

 نور


وأعرف..

أنّ للشوق أذرعا

تطبق على الوقت في بعدك

فلا يمضي،


و أعرف.. 

أن للحنين مخالب

تختبئ في ثنايا الليل

ترصدني.،


و أعرف..

أني لما أنقصت

أسنان المشط ساعة

لتنتهي تسريحة الغياب

أضافوها بحجة الصيف


و أعرف..

أن أشواقي مدٌّ

يلامس الشاطئ في عينيك

ومرساتي جرح

في ذاكرتي ينزف


و أعرف..

أن المسافة سيف

بخاصرتي

وجواز سفري موشوم

على نهد السماء


و أعرف..

أني في الطريق إلى "نوح"

نسيت إسمي

ووجهي.. 

و مكاني في السفينه


و أعرف..

بأن البحر مسكوب

بين عينيك و قلبي

و بأنك رحلتي

و راحلتي

و طوق نجاتي..!!


مجدي الحسيني /تونس

مسامرة بقلم// نفيسة العبدلي

 مسامرة

من قلب العتمة يعاند القمر البقاء، يتوسط السماء ضاحكا،يهمس إلى الليل بأعذب الكلمات ويؤكد له أنهما خلان وأنه يحتاج مسامرته ونشر خيوطه الفضية على ردائه الحالك...يبتسم الليل ويخبره أن جمال حضوره يكفي لتنسيه وحشته،فيببثه رسائل شوق محفوفة بعذب الحروف وجليل المعاني و يمد إليه يده طالبا منه أن لا يغادر ويبقى في صدر قلبه مؤنسا. 


بعد مغادرة ملكة البهاء 

يتناجيان في صمت

الليل و القمر

نفسية العبدلي/تونس

« هــِـــيَ هــِـــيَ بقلم // أسامة الخولي

 « هــِـــيَ هــِـــيَ  » 

                                                    ( شعر حر )

                                         « قصيدة، للشاعر: أسامة الخولي »

***** 

   

• ولا باعــَــت الشـمـسُ نـــُـوْرَها لـــَــنـا  

ألا تـــُـشــْـتــَــرى قـــُـبـْـلــَـةٌ مِن حــَــبـيـبْ ؟  

                 « وســُــوقُ الـغـــَــوانــي  هــِـــيَ هــِـــيَ » ... 

• 

• أتـــَــفـــْــســُــدُ تــُــفـــّـاحــَـةٌ  وَحــْــدَهـا ؟   

     ألا يــَــمـْـتــَــطي الـــدُّودُ غــَــيــرَ الـــرُّطـــَــبْ ؟  

              «  وتــَــبـْـقـى الـــخــُــيــولُ  هــِـــيَ هــِـــيَ  » ... 

• 

• ولا يــَــكـــْــسـِـرُ الصـَّـخــْــرُ أنـــْــفَ الـمــُــحـيـطْ

ألا يـَــنــْــفـــُــشُ الــمــَــوْجُ رِيــشَ الــنــَّــوارسْ؟ 

                    « وتــَــبـْـقـى الـرّيـــاحُ  هــِـــيَ هــِـــيَ  » ... 

• 

• يـَــظــَــلُّ الـتــُّــرابُ بـسـِـعــْـرِ الـتــُّــرابْ

    وهَـل يـا تـــُـرى الــنـــّــاسُ أغـــْــلـى وأعــْــلـى ؟  

               «  وتـــَــبـْـقـى الــقــُــصـورُ هــِـــيَ هــِـــيَ  » ... 

• 

• ومـا لانَ خـــَــبــْــطُ عــِــصـِــيِّ الـمــُـلـوكْ

        أتــَــبـْـقـى الـسـَّـمـاءُ تــَــشــُــقُّ ثـــَـوْبــــَــها ؟

                   «  وتــَــبـْـقـى الشــُّـرُورُ  هــِـــيَ هــِـــيَ  »... 

 

• وتــَــصـْـبـــُـــغُ أظــْــلافـــَــهـا الأقـــْــنـِـعـــَـةْ

   يــُــقـالُ « مـَـتـى دامَ شـارِبٌ يــَــطــُـولْ ؟ »

                   « وتــَــبـْـقـى الـحـَـيـاةُ هــِـــيَ هــِـــيَ  » ...


***** 

 

                         « قصيدة، بقلم الشاعر: أسامة الخولي »

                                  ( تونس ، في  01- 01- 2016 )

عند الباب. بقلم // ديما ميخائيل

 عند الباب 


كان الحديث قصيراً   والوداع كان 

أقصر 

سئلت الظل الذي أسرع مهرولاً 

لاهثاً خلفك

ماذا سأفعل ؟؟ حين يدق  الليل بابي

وحين أفتح فيرى مكانك فارغاً 

ماذا سأفعل حين يتحسس  ضعفي

ويسألني  عنك ؟؟  فلا أجد في جيوب 

اوردتي جوابا ً مقنعاً 

ربما  سأبكي 

فيقبلني ويمسح دمعي غريبٌ 

ربما سيعطف عليَّ كما ينبغي 

سيملؤني بالأغنيات سيسد الشقوق

والجروح بأعقاب سيجاره

سيجد الكؤؤس فارغة و الرتابة

على الطاولة والأريكة

وفي كل مكانٍ حزينةً  وحيدة

سيحملني    بين زنديه 

سيأخذني عبر قصيدةٍ    مني 

لحانات السكْرِ والسكَر    للعربدة    

 لوجوهٍ لا تشبهك 

لابتساماتٍ  رغم البرد 

ترتدي فساتينها القصيرة  تبيع التوت 

ولا    تكترث لأفراخها الجائعة

لا تخبرني أيها الظل   هكذا 

شاءت الأقدار

امنحني إجابةً تذهلني كي لاأفتح

 الباب لليل وتنام بعمقٍ  

حيرة العالم المشتعلة في صدري

Dema

شاعري. بقلم // رفيعة عماري

 #شاعري


يا شاعري الحساس

قلمك قطعة من ماس

أسرني ،خلب لبي، قطع مني الأنفاس

صولجان يعصف بي يمنة ويسار

يحملني على بساط من عرعار

أدخل بيت شعرك أميرة حسناء

وأخرج ...

بل لا أخرج ...

فيك ،فيه أبقى ..

فيّ يبقى

بيت شعرك قصري الوردي

حيث ينمو يراعي ليطير

لأطير

كنحلة ،كفراشة،كعصفور

وأرتشف رحيق ورودك والعبير

أخبرني يا شاعرا ملك قلبي

هل لك أن تكتب على بابي

سطرا يجعلني ملكة وأنت الأمير

أم هل لك أن ترحم عقلي

فتسطر حرفا ركيك التعبير

حتى أعود إلى صوابي وأفيق

من غيبوبة سحرك الأنيق

بحرك المديد يجذبني وأنا الغريق

بحرك الوافر لوصف حبي يليق

أما آن لنا أن نلتقي

في بحر كامل معا نرسمه 

حتى يكتمل حبنا ويرتقي

حروفي تتوق لمداعبة حروفك

لمصارحتها..

لتلتحم حائي مع بائك 

وواوي مع دالك

وكل حروف الهوى على بالك 

اسمح لي أن أكون وشـِعري 

بين أحضان شعرك أمشط شَعري

أنا هنا وورقي ومشطي 

وخيالي وواقعي

وريشتي التائهة 

أنتظر منك الجواب 

رفيعة عماري 🌹 المغرب 🌹

قارورة الذكريات. بقلم // خضر شاكر

 **قارورة الذكريات**


إنتشلتُ حطامَ ذكرياتي

من خلايا أمسك

يهدل صوتك حول قارورة 

الذكرى

فينتشر عبير الأمسيات

يغسل وجه القمر

يهدأ ضجيج اللهفة

يمتد الإشتياق

في عمق الروابي

تأخذني لهفة طفولتي

أغزلُ تلال عشقك

وأغفو بظلِ صفصافة

عطرك

لتهدأ سحابة جنوني

وتعودُ حروفي

من شتاتها

تطلبُ دفء وعدكِ

وعبثُ إشتياق

لذات صدفة 

تعانقُ تحليق الأماني

مختصرةً المسافات

تفوحُ من نافذةُ ليلي

أريج بخورك الذي

أتعبه الغياب

وإيقاع لحنٍ لفراشتي

أهدت كحلها

لومضاتِ حلمٍ

ورشرشةُ عطرٍ 

نثرته على ابتسامة

أجنحتها

تتعالى أكوامُ حنيني

تعزف لجدائلكِ

واناملي تحوم 

حول خصركِ

عصافيرُ شوقي

تغزلُ لحناً

لإلتواءِ ملامح عشقك

وتجدلُ دموع إشتيافي

مهداً 

ومعراجاً لبوحِ وردتي

التي أدمنت ندى 

بسمتكِ

وحكاية عشقٍ

تنهدت عمرها

لعطر وردتكِ


خضر شاكر ......✒

( صهيل الأنبعاث بقلم // عبدالله نوري الياس

 ( صهيل الأنبعاث )

لك كل هذا الوجع 

في قلبي 

لك كل هذا الفرح 

المحبوس في صدري 

القادم من أقصى الحزن 

لعينيك الحندقوقية 

أزف الورد  وشموع الحب 

يركض أمام عينيك كالأرانب 

صباح الخير 

ياتاج النعمة وثياب العيد 

مساء النواقيس 

يارفعة الرأس 

لحبك المورق في الروح 

تبتسم الصباحات 

وينحني الفجر  على ركبتيك 

ونكبر  نكبر 

يا وطن الزغاريد والنخيل  

يا مجدا يعصره 

الأسى 

ويلفه البكاء وتطير به الأغنيات 

قلت كل الأشياء 

تموت وتتلاشى 

إلا أنت 

تبقين وطنا يتناثر زبدا عطرا 

فوق  وجودنا ويلوح بكراريس الصغار    

وحبر الكلمات  

 وذاكرة الأبواب و الجدران 

والغضب  الذي لا يهدأ 

كل الأشياء ترحل  

وتبقين سمو العالم ورفعته 

الحلم أنت 

والزقزقات 

والصور واليافعات 

دفء النعومة واللألم  

يقين الكتب 

وفلسفة الماء 

والثلج 

والهواء والجمال  

وريشة  الفنان 

في أبعاد اللوحة والفسفساء 

 من رأسك المتألق 

حتي قدميك 

المورقة بالأناقة والحكايات  

بالآس والعنبر 

يا أنت ياصوت 

الترانيم 

في حضرة المذبح 

يا أنت يا صوت الرب 

على أفواه الملائكة والعصافير 

يا بدء الكلمات في الصلصال 

يا صهيل الأنبعاث 

في الروح والقلب 

والمواويل والقيامة  

ورذاذ الذكريات 

وبوح الكائنات 


            عبدالله نوري الياس .. العراق

البرق الفاجع بقلم // عدنان الظاهر

 عدنان الظاهر                                                                آب 2021 

البرقُ الفاجعُ

أمطرَ أمْ لمْ يُمطِرْ 

هذا الطقسُ المُسرِفُ دَمْعا

سأكونُ هناكَ فقدْ زاروا مَهْدي قبلي

أسألُ ما يَجني

مَنْ يضرِبُ في رملِ خرافاتِ الليلِ

يحملُ ما لمْ يحملْ أو يسألْ أحدٌ قبلا

عن مغزى هذا الكونِ الأزليِّ البالي

يرفعُ للأعلى أثوابا

تكشفُ عمّا في النارِ وفي قارِ العينِ السوداءِ

مَنْ ماتوا ظلّوا أمواتا

عافوا الدنيا فيها زُهْدا

خطفُ البرقِ الفاجعِ أغواهمْ

البحرُ أمامي تشريفا

البحرُ ورائي تجفيفا

والجسرُ يَغَصُّ بآهِ العابرِ نِصْفا

لا مِنْ أَمَلٍ في ساحلِ ذاكَ المرسى

الوقتُ الزائلُ خفْقةُ أعلامٍ سُودِ

دقّتْ في الحائطِ مِسمارا

الجوُّ القاتلُ أثقلُ مِنْ بَحرٍ في بحْرِ

والبرقُ الخاطفُ يحرقُ أوراقي حَرْقا

واخيبةَ مَنْ يُطفئُ ناراً في ناري

يا ويلَ الحاكي من ثأرِ الشاكي

رحلوا غَصْبا

ركِبوا أمواجَ البحرِ شراعاً مثقوبا

نادونا لم نسمعْ ما قالَ النورسُ للصاري

يا رافعَ صوتاً في النوءِ العالي

أجريتَ الماءَ دموعاً من رملِ

فَدِّمْ للهيبةِ أثواباً سودا

نقشٌ فيها لا يبلى محفورُ

بئرٌ مُرٌّ مطمورُ

ومرايا ذابتْ تحتَ الشمسِ شموعا.

دكتور عدنان الظاهر

الحب الأصيل بقلم // حسين منصر

 ( الحب الأصيل)


كتبت اليك اشعاري تعبر بالاصـــول

الى المحبوب لا باغ مذلة او فضول


انها انت كريمة مجدنا يا غاليـــه

يا منبع الحلم المغنى باوتار تجول


في مرتع كنا نبادل بعضنا الاشواق

و ندع الهوى يحكي عيونا تقــــول


جمال فاض واي لحظات الغـــــرام

عند اللقاء نهيم لا ندري زمنا مهول


كن لي حبيبا من نهايات او بدايـــــات

و نظل نكتب حبنا بغايات ابد الفصول


لن نترك السهرات و الليـــــــــــــلات

لن نذكر الويلات و الاهات فينا تنول


سنقول للدنيا تعالي عرســــــنــــا

و ارمي الهموم الكاذبات عنا تزول


يا بحر اتحفنا بريح و امــــــــواج

و انشر نسيمك علها تسبي العقول


بقلم الكاتب حسين منصر.

مكان ضيق –بقلم // رانية مرجية

 مكان ضيق – رانية مرجية


يخطط الانسان لحياته

 أمور بسيطة 

 لكن متعلقاته  تهدده


وتذكره بأمور شتى 

انسان يبني لنفسه مكان ضيق

 يأتي الناس معه

 يتشبهون به يتكلمون بقوته 

يصطدمون بجداره وسلاحه 

 حتى يبتعد مكانه عنه 

في غرفة ضيقة تحدثوا عن طريقة تفكيره 

وربما لا أحد مسؤول عن تفكيره

  لكن   تفكيره فاسد جدا

  ما لم يلغيه صاحبه 

في غرفة ضيقة تحدثت في مدح حبك لي

  ربما لا يوجد انسان مسؤول عن حبه

  لكن الحب فاسد جدا

 وليس هناك انسان مسؤول أيضا عن مدحه

هايكو بقلم // توفيق ابو خميس

#هايكو


نِهَايَةُ النَّفَق ،

عَلَى عَاتِق السَّجَّان 

رَدْمُ الطَمم.


🍁


لَيْلَةٌ خَرِيفِيَّة ،

تُنْبِئ بِمَنْ هُوَ آت 

خَشْخَشَةُ الْأَوْرَاق.


🍁


قَطَط سِمَان ..

الْكَرَاسِيّ أَكْبَرُ حَجْماً 

بِـيَدِ النَّجَّار !


#توفيق_أبوخميس

12-09-2021

الزيارة ** قصة مسلسلة من الخيال العلمي بقلم ://تيسيرمغاصبه

 ** الزيارة **

قصة مسلسلة من الخيال العلمي 

      بقلم :تيسيرمغاصبه 

-------------------------------------------------------------

           -١٢-

* مباحثات 


  


هبط من المركبة أربعة رجال بزيهم الذهبي البراق الواقي

من إشعاعات الأرض وجراثيمها ..يغطون رؤوسهم بواقيات 

شبه زجاجية ،

ساروا حتى دخلوا في ذلك القصر الأبيض ..

كان في إستقبالهم الرئيس ومساعدوه واحد القساوسه 

وغيرهم ..

بدأوا يتحاورون ..

 بعد ساعة تقريبا قال رئيس الفرقة وهو اب تانيا :

-ماهذا التناقض في كوكبكم ،تعالي في البنيان وتدمير 

في الوقت  نفسه..تبنون وتدمرون ..لماذا تبنون اذا كنتم 

ستدمرون !!!


رد عليه الرئيس :

-هذا ليس من شأنكم ..انتم اللذين جئتم لتدمير كوكب 

الأرض وسنقاومكم .


- كمقاومتكم اليائسة قبل ساعة أيها المريض ..ثم

نحن لاندمر ..نحن نعمر فقط، ان التدمير من أختصاصكم 

انتم ؟


- بل انتم البؤساء نحن لانهزم ابدا ولابد ان نجد طريقة ما

لتدميركم ..كما استطعنا الوصول إلى القمر وإلى كوكب المريخ

أن البقاء للأقوى ؟


-أيها الغبي ان البقاء للأصلح لا للأقوى ،

هههههه انتم وصلتم إلى القمر كحشرات وبعضكم مات هناك،

لكن المريخ لم تصلوه ابدا ولن تصلوه ..ثم ..

ان وضعك الأن لايسمح لك بالتحدث بهذه الطريقة

ايها الحشرة ..ثم احيطك علما ان جميع اسلحة الأرض

قد دمرت تماما .


- ..............................؟


- عليك ان تسمع ماساقوله لك فقط ،فالوقت ضيق بالنسبة لنا..

أن كوكبكم القذر لايصلح للعيش ولا يمكن أصلاح ماافسدته

ايديكم فهو مليء بالأوبئة والجراثيم والإشعاعات ؟


رد القسيس :

-هذا من شاننا .

نظر رئيس الفرقة إليه باشفاق وقال :

-شانكم !! ماذا ستفعلون امام غرق القارات ؟

-غرق ....القارات .

- نعم ..ستغرق القارات ؟

قال القسيس:

-تقصد انه ستفنى البشرية ويبدا الحساب !!

- ماذا هههههههه ههههههههه ههههههههه !!


 *    *   *    *     *

أبتسمت تانيا ..

ثم نظرت إلي وقالت :

- أعتقد أنه يكفي هكذا أستعد للعودة .

(يتبع...)

تيسير مغاصبه.

هيا نحلم بقلم// أحمد المتولي

 هيا نحلم.

...

هيا نحلم ولا نكتفى 

بحلمنا.


هيا بنا نتريض بأيام 

حلم طفولتنا.


ونعيش ونسعد كبارا وتصغر

فينا كهولتنا.


ونتذكر أيام السواقى تغنى

تثير بهجتنا.


هيا نحلم نتذكر أيام الصفصاف

.تتراقص معها مهجتنا .


تتدلى على صفحة النهر تقبلها

.تنزع منا قبلتنا.


معا نحيى حلمنا  فوق أشجار 

التوت نتزوق حلاوتها.


كنا نتشابك بأيدينا نغرق 

وسط نيران نظرتنا.


روضتنا رياض الجمال والحب

ابهجت مهجتنا.


كنا نركض على العشب نفقد

العقل وتشتعل ثورتنا.


هيا نحلم فى زمن الخريف

نتذكر رعونتنا 


ونقبل بعضنا قبلات بريئة 

ببهاء نظرتنا.


لم ينتهى الحلم وسيظل

يلاعب كهولتنا.


وتمضى ساعات أيامنا  بين

الحلم وصباباتنا.


حتى تسقط كل الأوراق فينا 

وتتلحد فينا صحوتنا


أحمد المتولى مصر.

مغرورة أنت بقلم // احمد محمد فرغلي

 مغرورة أنت بجمالك الأمثل 

أشكيك الجمال فلعيني يغتل 

فالعين بلا كحل أراهما لايعقل 

كيف أحتمالي إن رأيتهم مكحل 

امرضتني بجنون حبك  أفعل 

قيدتني بجمالك حتى صرت  لاأشغل 

فأنا  المصلوب لعينك آمل 

متى اللقا وكيف السبيل ها أسأل 

تلومي الدنيا كيف أحبها 

وكيف الآم وأنا بشرار عينها أشعل 

الشعر منها تدلى خلفها أسدل 

يحمى الخلف أم أراه يجمل 

يالهف نفسى لو قالوا لى أسحل

فأنا بلهفى لكل خطاك مسحل 

من من عباد الله منه تقترب 

بهذا الجمال وريحها ولا يتزلزل

ماارتدت ثوبا الاوجملت 

وحكى الاثواب جمال.   فهلل 

والعين والخد إن قد لمستها 

ونسيت نفسي اسف لااكمل

جمعتي  الشعراء ليقولوا رسمك

قالوا ملاك لابشر يتجول 

لو صرنا نحكي عن جمالها بالشعر 

لانتهى العمر وكانت هى اجمل 

هى الربيع ببديع زهوره 

باقه ورود به تتشكل 

كالنسمة فى الصيف تدخل 

فى قلبك تنشيك حباولا تتمهل 

أن قلت حبا ورجوت لقائها 

فأنا المقيد وعنها لا اشغل 

يالآئمي هلا رايت جمالها 

كيف احتمالي للعين أن تقتل 

ايحاسب المقتول أن رمى بسهمها 

فوقع يصرخ بالجمال مكبل 

عذرا فانى قد رماني سهمها 

والسهم منها موصد لا يجهل 

والناس أن رأت فى الجمال عينها 

وقعت بلا دفاع للجمال المزلزل 

تحياتى 

المحامى. الشاعر 

احمد محمد فرغلى

*همسات المساء بقلم // محمد الحفضي

 ***همسات المساء ***


              قبلة حب 


في ساعة الغروب. .

هي..جلست تستريح. .

تنتظر موعد الإفطار. .

أخيرا رفع الأذان. .

كم هي طويلة  ساعات الصيام ..

وهذا الصيف حره جمر ..

هي.. تقرب شق تمرة من فمها. .

تهمس بصوت ملائكي. .

كنسمات المساء. .

...باسم الله. ..

اناملها تلامس شفتيها. .

فجأة. ..

تحضرها ذكرى من الزمن الجميل. .

وطيف الحببب زائر. .

تبتسم جذلا. .

تقبل الفراغ. .

تهذي بصوت حذر. .

ما أجمل ذاك الإفطار. ..!

أي إفطار يا رفيقة العمر. .؟

هي. .قالت. .

إفطار من زمان 

هناك. .عند قدم الجبل. .

آه. .أنت اشتقت لافطار الأهل. .؟

هي..اسرت لنفسها. .

اشتقت لحبيب غاب من زمان. .

وتحسست اثر قبلة إفطار 

في ماض بعيد. ..

*****بقلم الاستاذمحمد الحفضي *****

عيون حبيبتى✍️ حامد احمد سيد جاد

 ✍️....(عيون حبيبتى)....🤫

عيون حبيبتى ولا البحور

عيون حبيبى اعشق فيها السهر

عيون حبيبتى تطوى فيها السفر

عيون حبيبتى يغلب على جمالها

صفاء نور القمر

واعشق في جمالها الزهور ونمو الشجر

عيون حبيبتى اعشق فيها البحر مع صوت المطر

عيون حبيبتى سحر العاشقين فى السحر

عيون اثرت قلبى وكتبت فيها عبير

الكلمات ولليالى السهر

عيون حبيبتى يصعب رسمها فنان

من سحر الجمال وسحر عيون البشر

عيون حبيبتى اعشق جمالها فى موطن عشقى وعشقى السهر

عيون حبيبتى أخشى عليها من عيون البشر

عيون حبيبتى عيون حبيبتى

حامد احمد سيد جاد

جمهورية مصر العربية 🇾🇪

تضحية محب💔 بقلم //عمر محمد صالح ابو البشر

 تضحية محب💔


لأنني بصدق أحبك

تخليت عن رغباتي ولبيت طلباتك

وتركت مصلحتي وقررت دعمك

كرست جهدي ووقتي لحمياتك

وكنت الملاك الحارس لأحلامك

غيرت الكثير من عاداتي لأجلك

وخالفت رأي أهلي ورفاقي لأحظى بك

لأنني أعشقك

ابتعدت عن كل الأخريات وتقربت إليك

وضحيت بسعادتي في سبيلك

ونذرت حياتي وعمري لك

لأنني أهواك

آمنت بالحب وزرعت الورد في طريقك

وأزلت كل العقبات والشوك الذي أمامك

واحتكرت الألم لنفسي كي يسلم قلبك

لأنني أريدك

فعلت المستحيل لأحصل عليك

هاجرت بلدي وفضلت الغربة لكي أفوز بوطنك

حرمت من رؤية أحبائي وأمي كي غدا ألقاك

لأنني أغرمت بك

وهبتك دمي ليجري في عروقك

وأما قلبي عندي والنبض عندك

وجلست سنين جوارك

عندما كنت في غيبوبتك

اعتنيت بك وانتظرتك

لأنني أحبك

تجاهلت نداءات ذاتي وأجبتك

أدرت وجهي لأعز ما عندي وأتيتك

دست على كرامتي لأحافظ على كرامتك

وتخليت عن كبريائي لتشعري بأنوثتك

آنستي لأنني أحببتك

فعلت كل ممكن وتجاوزت الحدود لأجلك

أكان ذنبي أني أحببتك؟

أتعتقدين أني ضعيف ولا يمكنني أذيتك!!

لا يا آنستي! استفيقي من غفلتك

ٱني قادر على تحطيمك وتدميرك

ولكني للأسف لست مثلك

لذلك سأهجرك وإلى الأبد سأودعك

لست نادما أنني أحببتك

بقدر حسرتي على حصر سعادتي عندك


بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر

وميض بقلم // ثريا الشمام

 ... 

سرٌّ

تسلل الوجع؛ فضحته الآهات.


روح

اكتظت بالفقد؛ افرغها النواح.


هروب

فرَّ من الماضي؛ ارتطم بالواقع.


ثريا الشمام /سوريا

وتهجع الذاكرة بقلم // نور الدين سكاكني

 وتهجع الذاكرة

على مفارش الأحلام

وتتطهر الكلمات

في حضن المساء

لتزهد في بحر القصيدة 

وتستكين كطفلة صغيرة

 تهرب من صخب الشعر

وثرثرة الكلام.....

نورالدين سكاكني/تونس

- خارج سور العالم.... بقلم// أشرف عزالدين محمود

 -- خارج سور العالم....

بقلمي أشرف عزالدين محمود 

......................................................................

- خارج سور العالم بلاد محترقة ،أحلام مهترئة ،عتمة المجهول، وظلام دامس حالك 

- خارج سور العالم الفجرُ مدغدغ الأحرف،  الريحِ قصةِ تهرمٌ بالذاكرة، الوجدِ مصلوبًا على خَدِّ اللقاءْ!

-- خارج سور العالم عينان  في الأشواق تغرق بالنَّدى

المُسافرَ دوماً!حاملاً حقائبَ حِيرته،بوحشة الدموع ووحشة البكاء...

-- خارج سور العالم لا بحر.. في أعين نجلاءَ, فاتنةٍ.وعلى حبلِ الغسيلِ تخفِقُ في الرّيحِ إلى صقيع بليدٍ.. ليس يعرفه

درب 

-- خارج سور العالم سفوح.. من الأهواء والضجر المرصَّعُ.. بالنيران والشرر ولا عنوان غيرُهما:..

-- خارج سور العالم جرس الوقت، يقرع بيت الخواء إلى ألفة الخوفِ. طفل دمعته تسيلُ على خد المساء..

-- خارج سور العالم عُشْبَةٌأهْدَتْ تَوَهُّجَهَا لِقَاتل صَمْتِهَا.

عاشقٍ  سهر  الليالي ساهدًا حالماً بالوصل ، حتى راح في الأكفانِ...

-- خارج سور العالم فنَّ العوم مع التيارِ وضدَّ التيارْ

و عيون زرقاء ملامة تقتفي أثر الأحاسيس ، اقتفاء الحاذقِ

-- خارج سور العالم والحلْمُ  البرج يعلو في الضّبابِ-‏

مهدَّمٌ دون اشتعال غيومهم‏،لمْ يعدْ منه غير بقايا تصاوير شاحبةٍ.ومصاطب فارغةٍ،

-- خارج سور العالم صمتٌ ساكنٌ ماحرّكته لغةُ التأثيرِ

كبرياء الثقة بالنفس،تتمردّ تتمردّ على الصمت،

-- خارج سور العالم أشباحا تهوم في الفراغ بلا هدف ،غريبـــــ قابعُ في ثــَلج ِ الشــّـتـــات ِ،سائلا ً والمجيب  دمعه،،

--- خارج سور العالم امرأةً أشعلتْ حطبَ الحبّ في القلبِ‏

واستعمرت أرضَ الروح...‏روحُ خضراءُ ماتتْ واحْلامُ عارية حتى من القِشرَ ..

-- خارج سور العالم درب  من السهد والآلام ولأحزان جفاف ِ منفى ووجع ِهـُــــويــّة حيارى في خضم التيه لم ترسي مراسيه ،

--- خارج سور العالم تسكعُ تحتَ أضواءِ المصابيحِ

وفي الجيوب عناوين مبللةٌ،ساهون عن الحياةِ بالحياةِ

ناكثو العُهود، والوعود حارقي الأفئدة،محطمي القلوب 

-- خارج سور العالم مجرَّات القصيّةَ‏ يدغمُها مدارُ العشقِ‏

مثل الحلم أضغاث بلا معنى .. رموز ،هذيان محموم ، تعاويذ لساحر ،...ومازال خارج سور العالم 

(بقلمي أشرف عزالدين محمود )

الحلم بمستقبل مشؤم بقلم عبدالله محمد الحاضر

 الحلم بمستقبل مشؤم...

تعترينى وصوف مبهمات ومشاعر لا ترعوى تقشعر منها جوارحى حيث تتغزل بى الشهوة من بعيد وتراود صبرى العجوز عن نفسه خلسة فيقفز الحرف فى إضطراب الذبيح بلا سترة نجاة ليلتقمنى الغرق كثمرة يانعة تساور الحلم آماد بعيدة أجرح فى رعونة فاضحة صفن القصيدة بركاب الحبر المصلوب على ذؤابة اليراع قبل السديم، تزغرد إبتسامتى الشريدة فى عنق زجاجة الموت المنثور على فرح الغافلين، يطفو على السطح بخار ألأنين لتكبر فيا غيمة ظلت طريقها على رصيف المنافى المترعة بألأشباح والظلام الموحش والصقيع فيتكاثر العبوس الملبد بطعم الدمع والملح فى أهازيج الوطن المصلوب بلا حراك لتنتعلنى السخافة الماجنة بلا سرج مدلية بساقيها العاريتين تجاه الوميض المبلول فالفخذ الملصقة بباب الملهى ترانيم نداء سرى محموم فى أجنحة الغربان المرصودة فى تسابيح ألأعراب لتنسج كفنى من ضوء القرن الحادى والعشرين وترقص ثملة فى كرنفال الرماد الموعود بعطور باريسية وخصلة شعر شقراء ومقبرة جماعية طويلة عريضة محاطة بالورود للأطفال كى لا ينالهم التعب عند اللعب أو الحلم بمستقبل مشؤم.....

إبن الحاضر.

الليل والشعر بقلم // دخيل العطيوي الثقفي

 الليل والشعر 

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،   ،،،،،،،،،،،،،،،،


ياليل ياللي لك مع الشعر ميعاد

..............................حديتني فوق السهر يافداوي


اتيه في جوك ولاني بمنقاد

..............................بس المهم  إني بدربك شقاوي


وان قلت اتابع نجمة سهيل بحياد

............................زعلت من روحي وجنتي هقاوي


والجادل اللي حبها دوم وقاد

..............................في داخلي  يطرا  عليها  بلاوي


تاخذ من انفاسي عليها تنهّاد

.........................وتفيض  عيني دمعها  فيض ناوي


حتى ولو تاخذني ظروف وبعاد

................   ...........ما راح ذكره ما الفؤاد الهواوي


اجيه في كيفه على غير ميعاد

............. ..............أعطيه  زادي ود  وابات  طاوي  


تربعي في صدر شاعرك لا عاد

..........................تطرين همك وانت بالصدر حاوي

.أختلف...بقلم // أمل امين

 ...أختلف...


وإني أنا دون النساء 

في حرم عشقي

تعجز حروفك

أمام هوايا 

وينتهي كل الكلام...

عشقي حلال لا يحيد

يملأ القلب أنوارًا

تضيء الروح

وتسمو بها النفس 

وتشعر بالسلام...

أنا الحياة إذا ...أردت 

وأنا المماة ...إذا هجرت

وأنا الزكاة ...لو تألمت 

وأنا الحقيقة ...ما حييت

وكل الخيال... إذا رسمت

وإني إليك وهبتُ روحي

إذا👌...بحق... عشقتني

أكون من أجلك أنا

كل الأنام...

لا تلومني✋✋

إن بغت عيناي يومًا

وأُصيب  قلبك 

بالسهام...

ولا تدّعي أني بعشقي

قد أطوف لينتهل 

منه اللئام...

حبي أنا 

قلبي أنا 

كلي أنا 

وهبته حقًا إليك 

و تركت عمرًا من الأحلام 

...لديك...

وبيدك مني أخذت 

سوطي واللجام...

والآن تشكو من هوايا

لأنني أغلقت قلبي  

بعدما أسكنته قلبك

ليغفو في أحضان

عُمري و يسترح

من غدر الزمان 

وحُرقة الأيام ؟

لا تبتئس...لا لا تبتئس

فأنت تشكو وتبتعد

وتعود كالأطفال

تحبو وترتعد

وأنا أهدهد

لا ألوم ...لا أزوم

وهل لأم أن ترد صغيرها؟

فأنت في عيني حفظتك 

وأغلقت جفني لتطمئن

فاستكن واهدأ

وكما تعيش معي 

وتنعم بالحياة

اغمض عيونك

لأصير حلمك

وننعم بالمنام

 

أمل أمين

Felicite Proof

12 Sep Sunday 2021

بين البداية والنهاية 🧡 بقلم // :حسام الدين أحمد

قصة

🧡 بين البداية والنهاية 🧡

     بقلم الأديب :حسام الدين أحمد

قراءة ممتعة .....


كان هاني شابا طموحا أكمل كلية الطب بتفوق ومتفائل لنيل الشهادات العليا في مجال عمله، ومن عائلة متماسكة في الحب والاحترام. 


أَصبح هاني يتفانى في خدمة المجتمع والمرضى بشكل خاص، وأخذ يتنقل بين المستشفى والعيادة، وأَحياناً يخصص بعض الوقت للتنزه مع أَصدقائه، وفي إحدى الأَيام قامت أُمه بإعداد الطعام، فهو يوم الجمعة وهو الوقت الذي يجتمع فيه أفراد العائلة سوياً، وكذلك قامت بإعداد الحلوى التي يحبها هاني، وأعدت إضافة لذلك حديثاً أرادت مناقشته مع هاني.


وضعت الطعام على الطاولة وجلسوا جميعهم، وهم يرددون دعائهم، أن يديم النعم ويطعم الفقراء والمساكين، وبهذه العبارات المباركة بدأ هاني تناول طعامه ... وأُمه ترتب الجُمَل، وتنتقي العبارات التي تريد من ورائها أن تدخل قلب ابنها، فلديها قدراتها الخاصة في ذلك، وخصوصاً أنها دكتورة في الإدارة والاقتصاد/ قسم إدارة الأعمال، ولديها شهادة فخرية أخرى في مجال علم النفس للإطروحة التي نظمتها في هذا المجال.


أحس هاني أَن أُمه ليست على ما يرام ... فقد ارتوى من بحرها الوافر...


هاني: أُمي ناوليني قطعة من تلك الكعكة.


الأُم: تفضل يا حبيبي.


قال هاني: هل أَعددتِ كل هذا الطعام بمفردكِ ؟


قالت أُمه : نعم ... هل أَعجبك ؟


هاني: أَحلى من العسل ... طيب يا أُمي والذي يجول في خاطرك هل أَعددتيه بمفردكِ أم شاركك فيه شخص آخر ؟


قالت أُمه : عما تتحدث ؟


هاني: أُمي أَرى الأحرف تتطاير ... وسقط قسم منها على المائدة.


هنا ابتسم الأب، وقال: بل هي من أعددته بمفردها ...


قالت أُم هاني: ألا تستطيع كتم السر ؟ فتبسمت وقالت: بل أعددته بمفردي ... فضحكوا جميعهم.


قال لأمه: يا أُمي الحبيبة هاتِ ما عندكِ. 


الأُم: الحمد لله يا ولدي قد أنعم الله علينا، إذ وصلت لهذه المرحلة، ولك الآن جميع ما تتمناه النساء، فأتمم يا ولدي دينك.


هاني: يا نور قلبي، لم أُفكر بهذا الموضوع حالياً أو بمعنى آخر لم أجد الإنسانة المناسبة.


الأُم: يا ولدي لأَكن صريحة معك، تكملت مع عمتك حول هذا الموضوع، وأبدت موافقتها وقالت: هذا من دواعي سروري.


هاني: كلي لكِ آذانٌ صاغية.


الأُم: حبيبي أتكلم عن أماني، فهي فتاة طيبة وجميلة، وتعرفون جميعاً أنها كانت طالبة لدينا، وقد تخرجت بتفوق وهي جزءٌ منا، فهي بنت عمتكَ، وإذا كنت تبحث عن صفات الجمال، ففيها ما لا تجده في أُخريات من أقاربنا.


هاني: أُمي رأيكِ هذا أحترمه، وأماني كما وصفتيها وأكثر ... ولكن أنا أعتبرها أُختاً وصديقة لي ولم أُفكر بالارتباط بها.


الأب: فكر بالموضوع يا ولدي، ولنكمل غداءنا فلدينا ضيوف.


الأُم: عجيب أَمرُك يا رجل ... لا تستطيع أن تجعل الأمر مفاجأة. 


هاني: من ضيوفُـنا يا أَبي؟


الأب: إنهم بيت عمتكَ، وقبل قليل اتصلوا أيضاً بيت خالك للمجيء إلينا.


هاني: أهلاً بهم وسهلاً ... إذن سأَذهب لإحضار بعض الكعك والحلوى.


الأُم: سلمت يدك يا ولدي.


بيت أبو هاني لا يخلو إلا نادراً من الضيوف .. رنَّ جرس الباب، وذهبت الخادمة لفتح الباب ... واستقبلتهم أُم هاني، وتعانق الأحباب وبدأن النساء بالحديث قبل الجلوس، وسألوا جميعهم عن هاني ... وقال خاله مؤكداً أنه في المستشفى ... 


وهنا دخل هاني مبتسماً وسلم بعضهم على بعض، وجلسوا يتبادلون أطراف الحديث وأحس الجميع بنظرات هاني وأماني، ونظرات أماني مليئة بالإعجاب، وأحس هاني بالإحراج ... وتحدثه نفسه ... أنك أجمل من القمر، ولكني أحمل لكِ مشاعر الاحترام والإخوة ... ليس إهمالاً لكِ بل أنتِ جوهرة ...


وهنا تمنى هاني أن يحدث تغيير في هذا الصمت الذي بينه وبين أماني، ولكن لا يدري كيف ... ورنَّ هاتف هاني ... وأخبروه بضرورة حضوره لاجتماع طارئ بخصوص المرض (فايروس كورونا) الذي انتشر قبل يومين، فاعتذر هاني من ضيوفه، وسلم عليهم وذهب، وطلبت أماني مرافقته للباب ... فقد أحضرت له هدية بمناسبة حصوله على منصبه الجديد في قسم الجراحة ... فتشكر منها وقال: كم أنتِ رائعة ... أشكركِ أتعبتِ نفسكِ ...


أماني: على العكس يفرحني قبولك لها ...


هاني: شكراً.


عادت أماني ترسم أحلامه الوردية في غرفتها، وهي تستمع لموسيقى هادئة ... وطرقت الباب أُمها.


أماني: تفضل.


الأُم: كيف حالكِ حبيبتي؟ وما هذه الأجواء الجميلة ؟ دوماً أنتِ متألقة وجميلة في اختياركِ للموسيقى الهادئة. 


لم تستطِع إخبارها بما قالته لها أم هاني حول رأي ابنها ومشاعره تجاهها.


مرت أشهر وكثرت زيارات أماني وأُمها لبيت أُم هاني، وأحيانا يكون هاني متواجد في البيت، فيدور حديث جميل بينهم، ولكن هاني حذر من تعامله مع أماني، فلا يحب أن يجرح مشاعرها.


لم تتحمل أم أماني أن تعيش ابنتها هكذا ... فقررت مصارحتها برأي هاني فيها ... فصدمت تلك العبارات أماني، فذهبت لغرفتها وهي تبكي، ولم تتفوه بكلمة واحدة.


إلا أن أماني أصرت أكثر من قبل على عدم قطع العلاقات معهم، وكذلك دعوتهم بين الحين والآخر لتناول العشاء في بيتهم، ولم يغير رأي هاني فيها شيء؛ لأنها لازالت تقرأ ما في زوايا وخفايا قلب هاني لها، فهي تؤمن بالأقدار، وتؤمن أن هاني خلق ليكون لها.


كثرت أعمال هاني وتشعبت علاقاته مع الأصدقاء في المسشفى والعيادة، وكذلك مع المرضى الذين يعالجهم، وأصبح بين الحين والآخر يخرج للتنزه أو السهر مع بعض رفاقه.


تأخر هاني وليس كعادته على النوم في البيت، فقلقت عليه أمه، فاتصلت به، فأخبرها أن لديه مرضى يجب متابعة حالتهم، ولن يستطيع العودة اليوم، ولكن اليوم هاني وقع في شباك الرغبة والإعجاب وفخ الحب الذي نصبته له إحدى الفتيات اللاتي يشرف على علاجهن. 


فقد بينت إعجابها به بعد أن أصبحت تراجعه أكثر من مرة، وخصوصاً بعد معرفتها أن الدكتور هاني رومانسي ويهوى الجمال، وهي تملك تلك الصفات التي يعشقها الرجل، فلون العين وملامح الجمال والجسد كان بريدها لقلبه.


كثر لقاءهما بشكل أثر على أوقات وبرامج عمله، فقرر هاني مفاتحة والدته لطلب يدها. 

هاني :أُمي أُريدُ أُخباركِ شيء حول موضوع الزواج ... أَو أُريدُ أن أُعرفكِ على البنت التي أُريدها.


الأُم: هاني هل هذه كلمات متقاطعة ... تبسمت وقالت: اجلس، حياؤك جعل كلماتك متباعدة وغير مفهومة.


ولدي .. يُفرحني ذلك، المهم في موضوع الزواج القناعة، ولا أُريد أن أفرض عليك رأي، ولكن لنناقش موضوع هذه البنت ... من هي؟ وكم عمرها؟ ومستواها التعليمي.

هاني: هذه أُمور ليست مهمة.

الأُم: كيف تقول ذلك ؟ ولدي ... تتكلم وكأنك مراهق ... فتبسمت وقالت: ألديكَ صورة لها ؟ وأُريد رقم هاتفها، وعنوانهم لأقول لأبيكَ ليسأل عنهم، ولكن بعد أن ألتقي بها أولاً.


أَخرج هاني هاتفه، وأراها صورتها، وقال: هذا هو رقمها وعنوانهم،نظرت أُمه للصورة وتبسمت، ومسحت رأس هاني ... وقالت إنها جميلة جداً ... ما اسمها ؟

فقال هاني: إنها فاتن.


أُم هاني :إذن هذه هي التي ستخطفك مني ... 


فقبل يداها وقال: أُمي لا تقولي ذلك.


حسناً يا ولدي ... ألتقي بها بعد أن أرتب برنامج أعمالي غداً إن شاء الله تعالى.


عاد هاني للعيادة لمتابعة مرضاه ... بعد أَن اتصل السكرتير بخصوص وصول الأجهزة التي تم شراؤها حديثاً للعيادة ... وعند دخوله وجد فاتن جالسة مكانه، فتبسم وقال: ما هذه المفاجأة الجميلة.


فاتن: حجزتُ تذكرتين لفيلم سينمائي تم عرضه حديثاً، وسنذهب بعدها لإحدى ملاهي الرقص ... أُحبُ أَن نرقص سوياً.


هاني: لكن يا حبيبتي لديَّ مرضى، لابد من متابعتهم.. فلنؤجل ذلك للغد.


فاتن: أراكَ تكسر قلبي، وهي تضع يدها حول رقبته وتعدل ربطة عنقه.


هاني: لا يا حبيبتي، وتعلمين أيضاً لا أحب الذهاب للملاهي.


فاتن: لا تكن معقداً .. دعنا نستمتع، واحتضنته هيا يا حبيبي. 


هاني: حسناً .. أنتِ ساحرة، فلنذهب.


غادر هاني العيادة، وأَبلغ السكرتير بتأجيل مواعيد مرضاه ليوم غد، وذهبا لمشاهدة الفيلم. وقال لفاتن، عما يتحدث هذا الفلم ؟ 


فقالت فاتن: إنه فلم رومانسي ... يا رجل، وأَخذت تضمه بقوة وتمازحه حتى نهاية الفلم.


فاتن: هيا حبيبي، الآن لنذهب لمكان ثاني، وعالم جميل فيه من الشهوات ما تحبه، وقد شعرتُ بلمساتك وحرارتها على جسدي ونحن نشاهد الفلم. 


دخلا لقاعة الملاهي، ورحب بهما المشرفين على الباب الرئيسي للقاعة، ودخلت فاتن وهي تسلم على أصدقائها، وأَصبح هذا يدعوها للانضمام لطاولتهم، وذاك يرحب بها بالتقبيل وملامسة كتفها وهي تجُرُّ هاني، وجلسا على طاولة متميزة في نهاية القاعة.


فاتن: أَيها النادل أسرع... وهي تهز جسدها وتتمايل ممسكة بيد هاني وهي تقبله.


النادل: نعم يا سيدتي .. تفضلي.


فاتن: أحضر لنا ليكيور وجعة وفودكا وكوكتيل ...


أَمرك سيدتي.


هاني: وهل ستشربين كل هذا ... فاتن لا تحرجيني أرجوكِ، وثانياً أنا من جمالكِ.


فاتن: تعال بقربي وأَبعد هذه الأفكار عنك.


بعدها أخذته للرقص، فرقصا سوياً، وتقدم أحد أصدقائها وطلب الرقص معها، فوافقت وطلبت من هاني أن يرقص مع رفيقة صديقها حتى تكمل رقصها.


تَعِبَ الجميع من الرقص، وعاد هاني للطاولة وهو يتمايل، ووَجَدَ فاتن وقد رمت قميصها ويقبلها شاب لا يعرفه.


فقام هاني بضربه على رأسه بالطاولة، وحدث شجار كبير ولم يشعر بما فعله ... حتى تدخل الحرس وأخرجوهم خارج القاعة، وأوصلوا فاتن وهاني إلى سيارتهم، وقالوا لفاتن سنغض النظر عن قائمة الأضرار لأنكِ زبونة مميزة، ولكن أَبلغي حبيبكِ أن يكون واعياً، ويحترم المكان الذي هو فيه.


أخذت فاتن حبيبها الجديد هاني لبيتها ودخلت بهدوء، وقالت له: لا تُحدث صوتاً حتى لا تشعر بنا أُمي، فأخذته لغرفتها في الطابق الثاني، وهناك أَدخلتهُ ليستحم، وجلسا بعدها وشربا القهوة وهي تضحك معه، فقد أَعجبها ... وأَخذ هو يبتسم منبهراً بجمالها وسحرها.


قام هاني في الصباح ليتوجه مباشرةً للمستشفى وقَبَلَ فاتن وهي تمنعه من مغادرة غرفتها... وهو يقول حبيبتي لديَّ عمل ولابد من ذهابي.


أصبح هاني مشغول البال بالفتنة التي أَحدثتها فاتن في عقله وقلبه، وأَثر ذلك على متابعة أَعماله في المستشفى والعيادة وعلى بعض علاقاته الاجتماعية الأخرى.


قامت أُم هاني في اليوم الثاني بالاتصال بفاتن.


فاتن: من تفضل؟


أم هاني: مرحباً .. كيف حالكِ يا فاتن ؟ أَنا الدكتورة نجوى والدة الدكتور هاني.


فاتن: أهلاً بكِ .. عذراً لم أَعرفكِ، ولم يكن لديَّ رقم هاتفكِ ... كيف حالكِ ؟ 


أم هاني: الحمد لله .. وأَنتِ ؟ أخبرني هاني حول موضوع علاقتكما، فهل بالإمكان أَن أَحصل على موعد لزيارتكم ؟


فاتن: نعم بالإمكان وهذا من دواعي سروري.


أُم هاني: شكراً .. سأُرتب نفسي لزيارتكم بعد قليل.


دخلت أُم هاني لبيت فاتن ... وَعَرَفتها بأُمِها وأُختها الصغيرة، وذهبت لإحضار بعض العصير والكعك، وأَخذت أُم هاني بالتحدث مع أُم فاتن بعد أن ذهبت بنتها الصغيرة للعب بعيداً.


أُم هانئ: مؤكد أن ابنتكِ أخبرتكِ بالموضوع. 


أُم فاتن: نعم عزيزتي وهذا يفرحني وقدومكِ أَفرحني أَكثر... فأنتم عائلة طيبة وكريمة.


أُم هاني لم يعجبها وضع البيت ولا وضع فاتن، وهذا ما ظَهَرَ عليها ... ولكن واصلت الحديث مع أُم فاتن ... أَين زوجكِ؟ وكم عمر فاتن؟ ولِمَ أرى علامات الحزن عليكِ؟


أُم فاتن: من حقكِ أن تسألي عمَّا يدور في فكركِ ... زوجي متوفي قبل حوالي ثلاث سنوات وتركَ لي هاتان البنتان، وبعد وفاته تركت فاتن الدراسة، وقررت العمل رغم أَنا لسنا بحاجة للمال، فقد ترك لنا زوجي ما يكفينا ... وعمر فاتن هو 25 عام، ولم يدُم زواجها الأول سوى ثلاثة أشهر، وانفصلت عن زوجها.


أم هاني: هل هي مطلقة ؟ وهل لديها أَطفال؟ 


أم فاتن: ليس لديها أَطفال، وهي تواصل الحديث لأُم هاني ... فدخلت فاتن ... فارتبكت أُمها وسكتت، وقد لاحظت أُم هاني ذلك.


وفي هذه الدقائق القليلة فهمت أم هاني ما لم تستطِع فهمه عن طريق الأسئلة.


فاتن: تفضلي دكتورة نجوى ... تشرفنا بزيارتِك.


أُم هاني: أين تعملين ؟ وفي أي مجال ؟ وهل أكملتِ تعليمِك ؟


فاتن: أعمل كمندوبة لترويج البضائع ... ولم أُكمل تعليمي، فالشهادة ليست مهمة .. المهم هو المال.


عادت أُم هاني للمنزل تنتظر عودة هاني، وهي قلقة على ابنها من فاتن، واتصلت به... ليعود بعد انتهاء عمله.


عاد هاني وهو فرح بعد أن عرف أن أُمه ذهبت لزيارة بيت فاتن.


دخل هاني وأسرعت أُمه لضمه، فقبل يدها ... وطلبت منه الجلوس، وقالت: سأَدخل بتفاصيل زيارتي مباشرةً ... فأَرجو منك الاستماع لي.


أُم هاني: هذه البنت ليست من مستواك، ولا تليق بك، غير مدركة، ولا مثقفة، اهتماماتها هو المال فقط ، ولا تحترم والدتها، واستطاعت إخفاء أَكاذيبها خلف حلاوة لسانها وجمالها الزائل ... لا محال ... وقد أَخفت عنك أَنها مطلقة، فيا ولدي علاقة تُبنى على الكذب لا تدوم ... صدمت تلك الحقائق هاني، فسكت وقال: لا عليكِ ... أُمي سأنظر في أمرها.


اتصل هاني بفاتن فحضرت وهي في أَحلى صورها، فأسرعت قبل أَن يسلم عليها هاني ... وقبلته وضمته لها ... فلم يكن من هاني إلا أن ضمها بقوة ويردد كم أنتِ جميلة ... فأجلسها وسأل كيف كانت زيارة أُمي لكم ؟


فاتن: إنها امرأة جميلة وطيبة.


هاني: ولكنكِ أَخفيتي عني أموراً كثيرة ... فأَسرعت ووضعت يدها على فمه، وقالت: لا عليك بالماضي، وأَخذت تمسح يده وتلامس شفتاه، فلم يكن من هاني إلا أن قبل يداها ... وقال: سحركِ ملك قلبي.


زاد هاني بالتعلق بفاتن، ولم تنفع نداءات أُمه وأَبوه بالابتعاد عنها، فإنها تستغل نقاط الضعف وتخفي واقعها وحياتها المليئة بالأخطاء خلف الفتنة التي هي بريدها لقلب هاني، وقد صرح هاني لأُمه أَنه لا يستطيع تركها، وأنها وعدتني بتغيير حياتها، فهنا تدخل أَبوه وقال له:


ولدي ... إنكَ ابتليت في موضع يصعب اتخاذ القرار فيه .. إنه قلبك ... فعليكَ بالعقل في هذه المواقف وإلا ستندم، فأَحياناً القلب يأخذك إلى أماكن لا يرضى بها العقل ... فيصبح عندها القلب أنانياً بعزل العقل ليتحكم هو في كل جوانب حياتك.


كثرت دعوات العشاء بين هاني وفاتن، وأصبحت تأخذه بين الحين والآخر للملاهي، وتتركه أَوقات يجلس مع أَصدقائها وهم ليسوا من مستواه، وترقص مع الشاب الذي تشاجر معه هاني، والذي زاد اليوم في علاقته بفاتن حتى حملها بأحضانه ليعيدها إلى الطاولة وهما يشربا سكائر المخدرات، وقَبَلت فاتن هاني، وقالت له: خذ نفساً ... اشرب وانسى ... ولكن هاني حمل فاتن ووضعها على الطاولة المجاورة ... وتشاجر مع ذاك الشاب من جديد، وتجمع أَصدقاءه لنصرته، واضطر هاني لإخراج مسدسه، وأطلق عيارات نارية في أعلى السقف وحمل فاتن خارجاً... ووضعها في سيارته، وذهب لإحضار مفتاح سيارته من عند الحرس، وعاد ليجد فاتن وهي تقبل صديقها وقد أَدخلته سيارته، فعاد للشجار معه، وهنا حضرت الشرطة لفض النزاع وأَخذتهم للمستشفى بعد أَن ذهبت فاتن مع صديقٍ آخر هرباً من الشرطة.


في المستشفى علمت الشرطة أن هاني طبيب ورئيس قسم، فذهبوا للاعتذار منه ... فرحبَ بهم، وقال: هذه أُمور تحدث أَحياناً، لكن أَطلب منكم حل القضية وعلاج الشخص الذي قامت بضربه، ومن ثم الإفراج عنه.


وصل الخبر لأمه وأبوه، فجاءوا فوراً لزيارته، فدموع الأُم اختلطت بقلق الأَب على حال هاني وما فعلته فتنة فاتن به.


أسرعت أَماني وأُمها وجاءوا لزيارته، وأَماني تحمل بيدها باقة ورد معطرة وعيناه ترسم لهاني لوحة حب بدت منه خيوط المودة والإعجاب التي استطاع هاني قراءتها أَخيراً، ولكنه اليوم مُحرج، وهو في هذه الحالة، فقـبّـل يد عمته وأُمه، ومسح على يد أَماني. عادت أَماني وهي تضم يدها وتقبل لمسات هاني لها.


في اليوم الثاني جاءت فاتن لزيارة هاني، لتعتذر عما حصل، وأَخذت تلامس يده وتبدي له مفاتنها وتتعهد بعدم تكرار ذلك، ولكن هاني لم يعد يهتم لكلامها وسحرها، وقال لها:


فاتن .. أَحببتكِ بصدق وتركتُ الجميع واتبعتُ قلبي، ولكنكِ أَردتِ البقاء في أَدنى المستويات التي تكون فيه النساء بلا قيمة، وتصبح بلا مشاعر وأَحاسيس صادقة ... أَردتكِ لنفسي ... وأَبيتي إلا أن تكوني للجميع.


عذراً فاتن ... قلبي الذي أَحبكِ في الأَمس نسيته في الملاهي ... اذهبي إليه ... فاتن الزيارة انتهت ... في أَمانِ الله.


هاني: أيها الممرض أغلق الباب بعد خروجها.


عاد هاني لممارسة حياته الطبيعية، وتنظيم جدول أعماله ولقاءاته بالأهل والأقارب.


دار اليوم حديث بين أَماني وأُمها، فقد تمرضت أَماني، وطلبت من أُمها الذهاب للطبيب، لأن العلاج الذي أَخذته لم ينفعها، فذكرت لها أُمها كيف تذهبين إلى طبيب ولدينا هاني، أليس من العيب أَن نذهب إلى غيره، ولو سمعت أُم هاني أننا ذهبنا لطبيب آخر فسوف تعاتبك.


أماني: أُمي لا أَستطيع الذهاب لعيادة هاني، أخشى أن يفهم الموضوع بشكل آخر.


الأُم: تعرفين أن هاني لا يفكر كما تفكرين وستذهبين بمفردك.


أماني: حسناً يا أُمي سأَذهب.


دخلت أَماني العيادة وسجلت اسمها في قائمة المراجعين، وبعد ساعة رنَّ الجرس عند السكرتير ليسأله عمّا بقى من المرضى، فأَبلغه... اثنان فقط رجل وامرأة، فقال: حسناً أَدخل التالي، فدخل الرجل ... وبعد خروجه حان دور أماني فدخلت ومعها التقارير الخاصة بها والأدوية التي استعملتها سابقاً.


في هذه اللحظات ظهر اسمها على شاشة الحاسوب لديه بعد أَن أَرسله السكرتير لجهازه ... فقام مبتسماً وتوجه للباب وقبل أَن تفتح الباب فتحه هاني فتفاجأت وكاد أن يغمى عليها، فمسك يدها وأَجلسها وقدم لها العصير ... ما بالكِ أَماني ... هل خفتِ ؟


لا يا هاني ... ولكني تفاجأت.


أَعطته التقارير والأَدوية التي استعملتها، فطلب منها الجلوس على سرير الفحص، فرآها متعبة فأَخذ بيدها وأَجلسها ... أَحست أَماني في هذه اللحظات براحة تامة ... 


فقالت: لا أُريدُ علاجاً.


فقال هاني: ماذا يا عزيزتي ؟


قالت: كنت أَتحدث مع نفسي.


قال هاني: كم أَنتِ رائعة يا أَماني ... زدتِ جمالاً .. ففحصها وطمأنها .. لا بأٍس عليكِ، سأكتب لكِ دواءً، وخلال هذين اليومين سيزول الألم تماماً.


قالت أَماني: هاني تُرى ماذا أَعني لك أَنا.


هاني: أَنتِ قطعة ثمينة جميلة ... إنسانة حساسة رومانسية ... تدخلين القلب دون استئذان ... أَحببتكِ ... نعم أحببتكِ .. وأَخذ بيدها وأجلسها بقربه.


فقالت أَماني: أَحببتكَ منذ كنت طفلاً، وتمنيت ملامسة يدك.


هاني: وأَنا أُحبكِ أَكثر من ذلك.


فأخذ بيدها .. وخرجا سوياً.


فقالت: إلى أين ؟ 


قال: ألا تثقين بي ؟


قالت: الحب أساسه الثقة.


قال هاني للسكرتير: أَعطني حساب الآنسة .. هل أَدخلتها ضمن قائمة المراجعين ؟ 


قال: نعم. 


قال هاني: فأعِد المبلغ الذي أَعطته لك.


قال السكرتير: تفضل يا دكتور.


قالت: ماذا تفعل ؟


قال: هيا ...


فأَخذ المال وطواه جيداً وجعله بين يده ويدها وأَخذها وركبا السيارة، وقال: هل تقبلي دعوتي للعشاء.


قالت: بل أَتمنى ذلك.


أَخذ هاني يحدثها عما يحمله لها من مشاعر الحب الاحترام .. وأَحياناً كان يتمناها ويسترق النظر إليها ... فأخبرته أماني بالحب والأمنيات والأحلام التي تحمله بقلبها، فلم يتحمل هذا الكم من الإحساس والمشاعر الرومانسية، فترك العشاء وأخذها مسرعا!


قالت أماني: إلى أَين من جديد ؟ لم نكمل العشاء.


اتصل هاني وهو في السيارة بأَبيهِ وأُمهِ، وطلب منهما الذهاب لبيت أَماني، وأَنه سوف يكون هناك بعد قليل، واتصل بعمته، وقال :سوف أُحضر الطعام معي بعد قليل ... فعلمت عمته أَن أماني معه.


دخل هاني وطلب من الجميع تناول الطعام، وأَبلغهم أن بعد ذلك لدي عمل لأَقومَ به ... تعجب الجميع من حال هاني، ولكن أَماني أَحست بلمساته وكلماته ... طلب هاني من عَمَتَهُ يد أماني... ففرح الجميع وأَماني غارقة في حيائها وقرروا إكمال المراسيم يوم غد.


تحققت أَخيراً أَحلام أماني، واطمأنت أم هاني على ابنها، ووضع هاني حجر الأساس لبناء عائلة مثقفة متماسكة متحابة في بناء مجتمع يغمره الصدق والحب والأَخلاق.


تمر الأيام وتتحقق أَحلام أماني، فقد رزقوا بمولودهم الأَول، وكحالهم كل صباح يصحون على صراخ طفلهم ليجتمعوا سوياً ليقبل بعضهم بعضا ...فمسك هاني يد أماني بقوة... وأحست أماني بوجود شيء في يد هاني... أخذته... فإذا هو ورقة نقدية تعجبت...

قالت : ما هذا؟

قال :حبيبتي إنه المبلغ الذي دفعتيه في العيادة حين كنتِ مريضة... وقد طلبت حينها من السكرتير إعادته لكِ...

ضمت أماني الورقة النقدية وهاني معا لأحضانها، وهي تردد أُحبك كثيرا.

الفجر الجديد بقلم // محمد فوزي

 الفجر الجديد

    بقلم 

محمد فوزي

 

انت ليست 

امرأة عاديه 

بل انت اشراقة 

لفجر جديد


اراك فى الافق 

البعيد حوريه 

اشرقت بنور 

بهائها مع 

الشعاع الوليد

 

كصبيحة 

ليلة قدر 

شمسك بلا 

شعاع هدية 

تبشر بالغفران 

من الرب وتمهد 

لقدوم ايام عيد

 

فمنذ ان رايتك 

حبيبتي 

كالوردة الچوريه 

يهواها كل عاشقا 

يظن انه فى الغزل 

من طراز فريد

 

اعلنت من فوق 

محرابي انني اليك 

العاشق الوحيد


واقسمت ان لا 

يشاركني بهواك 

متيما 

فانا فى عشق 

الحسان عنيد


فمن ذا الذي يجرؤ 

على مجاراتي 

فى الغزل والتحدي 

بعبارات التهديد 

والوعيد 


وانت بجواري  

ياذات العقل 

الرشيد


فانا العاشق الذي 

رحلت احزانه  

بلا رجعه وذابت 

اوجاعه كالجليد


كلما نظرت 

لعينيك اشعر 

بدمائي تتراقص 

فى الوريد

 

فالنساء اعتاب 

ومن هذا الوجه 

الطلق الصبوح 

اتت الخيرات 

بالمزيد


فمنذ ان حللتي 

بداري مزقت 

شهادة ميلادي 

وبدات بهواك

العمر المديد 

 

واصبحت 

اليوم اعلنها 

بفضل محياك 

انا ذاك السعيد .


محمد فوزي

*يا مَن ثقبتم السجن بقلم // عبد الحليم الطيطي

 **يا مَن ثقبتم السجن ..!

.

....مِن طاقة سجين نرى أجمل طريق مشع بنور الحرية.....

يا مَن ثقبتم السجن ...

....أيّها الأشقياء.

  أشقياء بنذْل فرَط كلَّ غرْزكم. ..

كلبٌ قدِر على الذين قدروا على السجون ..!!

لطالما أوصل نذْل بطلاً إلى المشنقة..!

 لقد حفرتم إلى الحرية طريقاً لم يحفره أحدٌ   قبلكم.

.

..لوبقيتم أحراراً في الجبال

.  لو أكلتم أيَّ شيء تراه أعينكم.

  فكلُّ شيء حِلٌّ  للأبطال...

  لو حجبَكم الله عن عين نذْل

.  لا يفهم معنى النور والأحرار   

    .......الأحرار هم وقود الحرية

 وشعلة الحق ....ودرب الانتصار. .........

.

   كيف يبيتون في السجون

 ويتنعم الانذال. ..بالفضاء

 وهم لا يفهمون الحرية ..!..

..ويَسعدون في الحياة ..والأحرار

في الموت والسجون

.

..وتفاجأتُ بعُمر حريتكم القصير.

...فالأرض التي لا تُعين على الحرية.. .

...هي للأعداء ما تزال ...وليست لنا ...!

.

.....أعتبُ عليكم....

..أنّكم ظننتم بنا ظناً حسناً... !

    وما علمتم وأنتم في سجنكم الطويل 

 أننا صادَقْنا أعداءَكم مِن بعدكم...

 وجعلنا أعلامهم أزياء .....لأطفالنا..!

.

عدوّكم نذلٌ ما يزال فيكم..

وعدوّكم أمّة لا تصادق نفسها

وستظلون وأنتم في العذاب 

تقرعون في الصُمّ الطبول

.

..أعتبُ على الجوع الذي قَطَعَ طريقكم ...

أعتب على ذاك الراعي  الذي أشار بيديه 

إلى ثوارٍ في جبال كوبا

و هو ما يزال لا يفهم معنى الحرية   

. .  أعتب على نفسي أنّي لم أرسل لكم طعاما .

.. من بلاد هذه العروبة الضالة. كلّها.  

لكي تمارسوا كفاحكم مرة اخرى .......

كما كنتم من قبل.....! 

.      

وسلامي اليكم في سجن عروبتكم الكبير 

ايها الأحرار

وسلامي اليكم ..وكل شيء عدوّكم.  ..

ويكره ان تظلّوا   ..  شامخين..

.

.

.

.

.

.

عبدالحليم الطيطي

ذات الوشاح بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                ذات الوشاح

بلغ النصاب من الجمال زكاتها

                   وزكاة عن ذاك الجمال تبسم

لكن سأسدي نصيحة فالتحذري

                 إن الزكاة لغير شخصي محرم

فلقد خلعت عن المناكب بردة

                 ولبست من رث الثياب مقطم

حظيت من ذات الوشاح ببسمة

                من بعدها أنوي الصيام وأفطم

عن صنف حوا ماتواتر نسلها

                 حتى القيامة لن تكون مكلمي

يامن وشحت خمار حسن للورى

                  أشعلت في قلب العباد جهنم

من كل مفتونا بحسنها هائما

                  يرنو إلى ذاك الجمال ويحلم

بسهام لحظ من عيون كحيلة

                    تغزو فؤادا في هواها متيم

ويلاه من سحر العيون وغزوها

                  إن أردفت تلك الغزاة بأسهم

ماعاش في دنيا الأنام سعادة

                  من لايرى ذاك الجمال وينعم

آيات حسن في الأنام تقاطرت

                  فخر الورى إنجاب حوا وآدم

لها حسن يوسف والأميرة سارة

                وعفاف تلك الريم بنت مزاحم

ولها الكمال مع الجمال ترادفا

                  ياويح من ركبت فؤاده أظلم

من فارس جلب المنايا بسيفه

                 من ابن شداد الفوارس أعظم

في سلب أفئدة العباد بنظرة

               إن تلقها من سحر طرف أعجم

سارت إلى أرض الحجيج وأحرمت

                غزت الورى بين العرين وزمزم

تلك الملاك من المحاسن أكرمت

                 حتى غدت فوق المكارم أكرم

من سابحات الفلك في أبراجها

                    بدر الثريا ومن سواها أنجم

وشحت على الأرداف سندس أسود

                فغدى الوقار بأبهى حلة ضيغم

ناديت من فرط الحنين وصارخا

                     مني الفؤاد غزالة هيا اقدم

ولترحمي من هام عشقا بالمها

               والدمع يسبق من عيوني تكلمي

فدنت على خجل تمايل خصرها

                 قالت وفي سحر الدلال تغمغم

تاالله مثلك لم أرى ياشاعري

                  بكل من ورد الحجيج ويحرم

بقلمي الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

بين الشعر و النثر ( حوارية نثر تعبيري ايقاعية) بقلم.//.مرقص إقلاديوس

 بين الشعر و النثر

( حوارية نثر تعبيري ايقاعية)

بقلم..مرقص إقلاديوس

........

ثلاثة أسئلة تحيرني منذ مدة.

هل الشعر ضروري أم غير ضروري.

و إن كان ضروريا فلمن هو ضروري.

و إن وجدنا من هو له ضروري.

فلماذا هو له ضروري.

.. ..

البعض يقولون إن آوان الشعر قد ولى.

و أن الآوان آوان النثر.

ماذا يفعل الشعراء....

يغنون لليل

نحن نحتاج بالأكثر للفجر.

يرتبون كلمات بجانب كلمات.

ثم يمضي بهم العمر.

.......

قلت فلنسأل من لهم الشعر ضروري.

قال واحد من القراء.

أنا من محبي الموسيقى

و الشعر موسيقى الكلمات.

أنا أفهم النثر و أقدره،

لكن معانيه تلاعب عقلي 

و لا تهامس قلبي

فتجعله يصدر الآهات.

و قال آخر..الأصل هو الشعر.

فقد ظهر قبل النثر

إن الشعر هو الفجر

و النثر هو العصر .

و أنا أحب الأصل.

و قال ثالث...

كل إنسان يمكنه أن يكتب

و أن يعبر بالنثر.

لكن قليلين من يكتبون

و يعبرون بالشعر.

و أنا أحب التفرد

ألم تسمع إن للبيان لسحر.

....

اجتمع الثلاثة معا و سألوني

أنت الذي سألت ،فلماذا لا تجيب.

فقد بحثت طويلا

لعلك بإجابتك تصيب..


قلت ...

 الشعر و النثر توأمان.

   أمهما الكلمة.

 البدء بدا بكلمة.

  كانت كلمة فاعلة مؤثرة.

     كانت كلمة (كن) فكان ما كان.

              و قد قالها خالق الأكوان.


شعرا كان

 نثرا كان.

المهم من يقول الكلمة التي تكون. 

 الأهم أن تكون

 الكلمة مؤثرة فاعلة.

تبشر بما يكون.

تنهى ظلما،

تحييي أملا،

تبذر حبا،

تزرع خيرا،

تنشر صدقا،

توزع فرحا....

تكون كلمة

تجعل من سامعها عاملا بالكلمة.

و تجعل من قائلها محفزا بالكلمة.

              ملاح بحور الحكمة

                 مرقص اقلاديوس

هَلْ مِن قَدَرِ اللهِ مَفَرّ بقلم // .عزالدّين أبوميزر

 د.عزالدّين أبوميزر

هَلْ مِن قَدَرِ اللهِ مَفَرّ .....


أََأََلَانَ    اللهُ     الصّخرَ    لَهُم


فَانفَتّ   وَذَابَ   كَمَا   السُّكّرْ


أمْ   أُمُّهُمُ    الأرضُ    عَلَيهِم


زَادَت      حِنّيّتُهَا         أكثَرْ


فَتَجَنّدَ   مَعَهُم   حَتّى  الدّودُ

     

وَفِي  مَعرَكَةِ    الحَفرِ   حَفَرْ


أمْ   أنّ  هُنالِكَ  رَبّي   أخفَى


عَن     أعيُنِنَا     سِرّا     أكبَرْ


هُوَ   فَوقَ    العَقلِ    تَصَوّرُهُ


وَكَبُشرَى   وَبِهَا  القَلبُ   يُسَرّْ


وَلِيَعِيَ   العَالَمُ    أنّا   الشّعب

   

مُحَالٌ     أبَدَا      أنْ     نُقهَرْ


وَبِأنّا     نَحنُ     السّرّ     هُنَا

 

فِي أرضِ  المَحشَرِ  وَالمَنشَرْ

 

وَقَضَى   ذَلِكَ    مُنذُ    الأزَلِ

        

فَهَلْ  مِن   قَدَرِ    اللهِ    مَفَرّْ


وَسَنَبقَى نَحنُ  الرّقَمَ الصّعبَ


وَنَبقَى   الشّوكَةَ    لَا   تُكسَرْ


حَتّى    نَنتَصِرَ    بِإذنِ    اللهِ


وَقُدسُ     الأقدَاسِ      تُحَرّرْ


وَإذَا     مَا     وَقَعُوا     ثَانِيَةَ


وَأُحيطَ  بِهِم   وَالزّمَنُ    غَدَرْ 

 

يَكفِيهِم        أنّهُمُ         بَشَرٌ


فِي   القُدرَةِ   فَاقُوا  كُلّ  بَشَرْ


وَاسمُهُمُ  يَبقى  فِي   التّارِيخِ


وِسَامَ       العِزّةِ        يَتَصَدّرْ


وَبِوَجهِ      المُحتَلّينَ     لَظََى


وَمَراجِلَ     غَضَبِِ     تَتَفَجّرْ


وَيدُ    اللهِ    سَتَبقَى   العُليَا


مَهمَا    الظّلمُ    عَلَا   وَتَجَبّرْ


د.عزالدّين

فتـــأةٌ الاربعيـــن بقلم // مهدي الماجد

 فتـــأةٌ الاربعيـــن 

,

,

جاوزت ِ الأربعين ...

وغدا قدك ِ الامشقُ باقة ً من الياسمين

لا يهمك ِ عمرا ً طالما انت ِ زاكيةٌ  

وببراءة الطفولة ِ تنعمين

ايتها المخلوقةُ من عسل ٍ وزعفران ٍ

وماء ٍ معين 

ومعها قليلٌ من طين 

جنحك ِ مازالَ في قفالك ِ 

شاهدٌ أنك ِ ملاكٌ فرَّ من جنة ِ الوارفين 

وانك ِ تعيشينَ بلا قلب ٍ

كسواك ِ من العالمين 

وأنك ِ من ريح ٍ صرصر ٍ 

تسمو بهواها على المنعمين 

لا يهم العمر مالكتي 

كما لا يهم عدَّ السنين

انا موكولٌ بك حتى لو عمرت ِاحقابا ً

زادتْ على المائتين

انا صنوك ِ أقتلُ سنواتي 

عابرا ً من كلا الضفتين 

أعمر وطنا ً من شواظ ِ الضنون ِ

ممتلئا ً بالحنين 

أعمره بالحب ِ وبالورد ِ

ومحتلف ِ الرياحين

لايهمك ِ عمرا ً سيدتي 

فانت فتاةُ الاربعين 

وانت ِ الروضُ طافَ ديارك ِ 

ملهوفا َ يكرعُ مودةً وأنين 

وانا المملوءُ نشوةً 

املء جوفي من عابق سحرك ِ 

ولا استكين ,

,

,

ــــــــــــــــــــ

مهدي الماجد

7/9/2021

أعلن الآن بأني أحب الخريف بقلم // منية الشريف

 أعلن الآن بأني أحب الخريف

وأصبح أحلى

 وكالنخل أعلى

اذا سقط على وجهي

رذاذ الخريف..

أعلن اني كالورد ازهر 

بين الأوراق الصفراء.

.وارقص جذلى

 مع الريح و الأنواء

وأصبح اسعد و أغلى

أعلن أني أشرب حد الثمالة

 مدام الخريف..وأسكر

و أني ألون وجه السماء

وارسم غيما.....

واحمل الفجر  معي ..وأبحر...

                            🌹 منية الشريف 🌹

                          《《《ايلول 2021

جائع للحب بقلم // راتب كوبايا

 جائع للحب


تانكا


جائع للحب 

يتدلى كالعنقود 

على الشغف معقود 

الحسد من حولنا 

يتهادى ولا يسود !


جائع للحب 

يتدلى لسانه 

كلب الصيد 

خلف الطريدة 

يركض نهماً !


جائع للحب 

يشم رائحة الفريسة 

من بعيد 

الاصبع على الزناد 

صياد الغرام !


جائع للحب 

فقط

بحضور رائحتها 

يأسرني شغف

عارم !


جائع للحب 

في خريف العمر 

يتناقص الشغف

الباقي من العمر لا يكفي

وما مضى منه سراب !


جائع للحب 

عطش القبلات 

هروب الى الامام!

اصداء الشوق باهتة

لهث الوله ذوى !


Rateb Kobayaa

راتب كوبايا - كندا

همسات زائر الليل...بقلم // أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل....

الطبع يغلب والهوى غلاب

وكلانا فيه منافق كذاب

هذا اعترافك من لسانك أننا

ببساطة وصراحة أصحاب

هذا التناقض بالحديث تملق

وتزلف ،  وتلاعب ، وجواب

لم أبتغ يوما بحبك غاية

فلكل أمر بيننا أسباب

خابت سهامك أن تعاد لجعبتي

فأنا وأنت معارف أغراب

ما كنت أطمع باصطيادك فاعلمي 

أن الذين ترينهم  أذناب

إن شئت أن تبقى الصداقة بيننا

أو شئت أن تدعي ، فذاك الباب

فلئن دخلت فلست أول داخل

أو تخرجي ، فستفتح الأبواب

فأنا وأنت طرائد في واحة

جفت فضاعت بيننا الأنساب

إن كان جنحك ما يزال مكسرا 

والعظم منك مهشم منصاب

سأظل حولك حارسا متوجسا 

فهنا تعيش عناكب وذئاب

تأبى الرجولة أن أخون طريدة 

لا العرب تقبلها ولا الأعراب

عودي لرشدك واعلمي أن الذي

تعنين، ليس بخاطري ينتاب

قومي على عجل لنكمل دربنا

بالقرب منا أبحر، وشعاب 

وجناحك المكسور ذاك مهمتي

سيعينني بعلاجه الوهاب

جسدت فيك قصائدا مجنونة

لا نازك قالت ولا السياب

ولقد تركت الصيد دون تحفظ

فالصيد في جوف الفرا إرهاب.....

أحمد علي الهويس حلب سوريا

هدير البعد بقلم // باسم جبار

 هدير البعد

هيهات ....

لامنجى من سحر عينيك

غرقى حروفي ثملات

يشتكين تباريح الهوى

هذي غيمة الحب

شحت بقطر الوصل

ليزهر على ربوة  الوجد

غبش فجرنا

فتحلو كاسات الهوى

رشفاً بتقبيل راحتيكِ

أيَّ جنون أورثني 

هدير البعد

يختال على القلب

بعاصف الشوق

قتيلك أنا ...

أورثني القتل فيك

ألاف المرات

حلاوة الموت

اتدثر فيه دفء حبك

ومزامير الهوى بشدوك

باسم جبار

ربيع في قلبي. بقلم // رفا الأشعل

 ربيع في قلبي 


القلب داعب حبّكم أوتاره

وأراه  يفتح  بابه  متهلّلا 


دنيا الرّؤى رسم الغرام  جمالها

والكون حولي  بالضّياء  تسربلا 


في خاطري رفّ الهوى كفراشة 

وإذا  ربيع  للفؤاد  تسلّلا 


في مرج قلبي  مرّ ينثر  زهره 

غضّ الورود وسوسنا وقرنفلا 


وأطلّ في الآفاق فجر ساحر 

وسرى نسيم بالعطور محمّلا 


 روحي بمحراب العيون تهجّدت 

والقلب  في حرم الجمال  تبتّلا 


من دنّ حبّك قد رويت قصائدي 

فنثرت  حرفا  بالجمانِ  مكلّلا 


                 بقلمي / رفا الأشعل

             على الكامل

العصفورة والحرية بقلم // صلاح الورتاني

 العصفورة والحرية 


هنيئا لي بك حريتي

هنيئا عصفورتي

في أوطاننا العربية 

ليس لها لسان

في أمتنا قمع وطغيان

رفرفي عصفورتي 

وانشدي نشيد الحرية

هنيئا لك عصفورتي 

والسعادة بالحرية

ليتنا شعرنا بها 

في أوطاننا 

حرية الكلمة والتعبير 

تأخذنا لرسم المصير 

ووخز الضمير 

أنا يا عصفورتي 

كم أحب الحياة والحرية

أريد أن أطير بلا جناح 

أغني مساء وصباح 

بدون ضجيج ولا صياح 

أسبٌح لربي الفتاح 

أن وهبني الحرية والنجاح 

أريد في بلدي أن أرتاح 

من الحصار وضنك الحياة 

أريد الحرية والأمان 

أريد الحياة والإطمئنان 

يا بلدي على ثغرك أرسم 

قبلة الحرية كل صباح 


صلاح الورتاني  //  تونس

ملامح الإغتراب بشظايا لاهثة بقلم// كريم إينا

 ملامح الإغتراب بشظايا لاهثة

 كريم إينا                                   


من أنا لأصرخ في وجه الرمح 

يُدخلني بالخوف 

وأدخلهُ بالرعشة 

أطيرُ بأجنحة الورد 

خلف جدران الظلام 

ألوك ملامحَ وجهي 

كحلم ليل...

***

من أنا كي أداعب

البوح من عطره 

راحت رؤى الأحلام 

تنأى من خاصرتي 

تبثّ الغد خريفاً 

يتململُ بقلب الصباح 

بحثاً عن مرايا صورتي 

التي طواها الردى الصدأ 

***

أستدلّ السواد من أرغفة اليأس 

أرقبُ أجنحة الليل الميتة

وهي تجسّدُ شتائي بصمت الخطيئة 

أقضمُ أظافر إبليس 

بكلمات الحق 

وأسكنُ ليلة في الفردوس

كي لا أبقى منشغلاً عن الريح

***

أغرسُ حشاشة لغتي 

بينَ خدود الشمس 

وتبقى الأضواءُ مفتاحاً لعتمتي 

ورقة تبحرني نحو بركة ذاكرتي 

يهبطُ البياضُ الباردُ منّي 

فيستحيلُ أرتالَ الغيوم 

مزناً براقة تغمرُ 

فوهة الإغتراب

***

يرتجفُ السنونو على عزائي الطويل 

تسكبُ الريحُ نسماتها

على السواحل المرشرشة

لتطلّ على شناشيل الباشا

***

أراجيحُ مأتمي 

تتراكضُ خلفي لا تنام 

أتهجّى خوفي 

بشظايا لاهثة 

تطيرُ من عينيك 

لطلل مجهول

***

بتُ أغارُ الحسن 

هل أنا صاح أم ثمل؟ 

أخافُ أن أدنو من نفسي 

غدا عتابي وضح الصباح 

لاحَ في الدجى قتلي 

أليس الموت مرٌ 

وراء الغيوم أراهُ 

أثقلَ من حملي

***

الروحُ بجسمي زفراتٌ معلّقة 

تكشفُ أنينَ الجنّ 

عدتُ وحدي أركبُ الغمائم

***

أينَ هي عربتي؟ 

لأذيقَ الأرض ثقل مهجتي 

تخلّيتُ عن لهوي 

ألوذُ من مطرح إلى مطرح 

عطشانٌ لوجه الموت أرتمي

***

  البان غصنٌ مرّ بي  

هو سقاني ثمّ أحياني 

جننتُ به بلا شك 

أهتفُ بإسمه بين الفقراء 

لينضح من بياضه جوهرُ الأمان

***

أمحو أذرعي الفارغة 

لأصاحب ألوان الزمان 

على شفتي وطن 

يُطلقُ أنينَ الحضارات 

لنجوم الليل الراكضة

***

سقاني الراحُ بيديه 

فجئتُ به كالريح بين الغصون 

طابَ للحالم ورداً 

لينعش من ضوعه خضرة الروح

***

طفتُ وهم خاطري 

فهدى لساني إليه 

وكانت الحقيقة ورائي 

تعرضُ مشهدي الأخير بعد توقّفي 

تقدّمتُ لأخترق مبتدأ إنطلاقي

علّهُ أكشفُ أطوار أفراحي

***

أمسيتُ مساءاً 

لم يبح دمهُ لجوعها 

فأحسبها نديمتي 

تحنّ الأترابُ لبلسمها صفاء غفوتي

***

أفتحُ غسق المقابر 

بقلب مكلوم 

لأشاهد إرتطام الصباحات مع بعضها

وألحقُ بخفية 

خرائط العسجد المحروقة

***

حينَ كنتُ نسر الغصون 

كشفتُ ضوء القمر 

وهو يرخي سدوله بمرايا الأزمنة 

إستنار فنائي 

وإقتربت لحظة الخلوات 

لأنفخ في جلدي 

كنفخ الكاروبيم في الصور 

غبتُ عن ضميري 

وغاب وهمي عن حضوري

***

خمائلٌ أزهرت 

وعن سرّ غيبتك أفصحت 

ركبت البحر 

ولساني معجونٌ بعصا موسى 

أعلّقُ أحلامي في بطن اليمّ 

وأمدّ نظري في بحر 

الخطايا...

العودة الى الأخوة:بقلم // لمياء فرعون

 العودة الى الأخوة:


 سمعت بأننا إخوه

فأين إذا هي النخوه

صـراعٌ عـم َّساحـتنا 

وأنـتم مابكم صحوه

تعالوا نهـزم المحنه

ونغلق بـينـنا الفجوه

ونـبـني حلمنا فــوراً

ونـنسى هـذه الكبوه

و نحيي روح ماضينا

فـنـحن لبعضنا قـوة

لسان الضاد يجمعنا 

فـهـيـَّا نــردم الـهـوَّه

ونشربُ نخبَ عودتنا

فـنـاجينا ًمـن الـقهوه

عـلى نـهـر ٍعشقـنـاه

يسير بجانـب الربوه

فيا مرحبْ بكم أهـلاً

ويا مرحبْ بكم إخوه 

بقلمي لمياء فرعون

سوريا-دمشق

9\9\2021

 ملاحظة:النهر هو بردى، والربوة منطقة

قرب دمشق وارفة الظلال يعتبرها السوريون كمنتزه

حَرَائقُ بحرِ اللَظىٰ بقلم //كامل عبد الحسين الكعبي

 حَرَائقُ بحرِ اللَظىٰ ..

............................


لَمْ يكنْ تردّدي بينَ الإحجامِ والإقدامِ إلاّ لفرطِ نقاءٍ كوازعٍ يحولُ دونَ تسلّقِ أشجارِ الوجدِ يغوصُ في أعماقِ الرغبةِ ويكبحُ جماحَ توسّلي ، قدْ نمتْ فسائلُ الصبّارِ في راحتيّ وامتلأتْ رئتايَ من ذيّاكَ الرحيقِ فتتبّعتُ آثارَ الخُطى متوكَّئاً علىٰ عصا رَغَباتي أهشّ بها علىٰ وساوس ظنّي يحسبونَ همّتي عن حبورٍ جاشَ في الصدرِ فقذفَهُ أنفاسَ جموحٍ تلهثُ في الفراغِ تشكّلُ دوائرَ تحكّمٍ في هيولى مداراتي البعيدةِ يا للعجب كيفَ لا يخرجُ الصدفُ المكنونُ من مخبئهِ وتنالهُ سطوةُ الزمنِ أو يكسرُ القيدَ ويُبعثُ من جَدَثِ التبكيتِ ليومِ نشورٍ أأطفِئ وميضَ مشكاةِ النجوى بطوارق الكتمان !؟ وأعلنُ موتي علىٰ رؤوسِ الأشهاد !؟ أم أقرعُ أجراسَ صمتي وأنسلّ من غمدي غير مكترثٍ لما سيصيبني من فلولٍ باللهِ عليكُمْ حتىٰ متىٰ يتأوه النسيمُ وتضطرمُ نيرانُ المحاجرِ والصدور !؟ أنا لا أملكُ ترياقَ سكرٍ لنبيذِ مراهمهِ الشهيةِ ولكننّي أستطيع منكافة أمواجِ عينيهِ السابحتينِ في بحرِ الجنون دونَ نجّادةٍ وأنْ لا أنزلقَ علىٰ جليدِ مدائنهِ التليدة .


كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

      العِراقُ _ بَغْدادُ

إنْـتَـظِـريـنـي. بقلم // فؤاد حلبي

 إنْـتَـظِـريـنـي 

عِـنْـدَ زاوِيَـةِِ الْـشّـارِعِ الْـقَـديـمْ

ولَـكِـنْ سـيـري الْـهُـوَيْـنـا .

لا تـوقِـظـي أحْـلامَ شَـبـابِـنـا .

فَـلَـمْ تَـعُـدْ رُكْـبَـتـايِ تُـسْـرِعُ 

فـي الْـسَّـيْـرِ كَـمـا مِـنْ قَـبْـلِ كُـنّـا .

تَـسـيـرُ بِـنـا الْـحَـيـاةُ 

 دونَ وعْـيِ مِـنّـا

وَنَـحْـنُ نَـسـيـرُ لِـلْـنِّـهـايـةِ

 رُغْـمـاً عَـنّـا

تَـبـاطَـئَـتْ خَـطَـواتُـنـا 

وَلَـمْ نَـعُـدْ كَـمـا كُـنّـا

وَتَـبَـدَّلَ مـا كُـنـا فـيـهِ

 ولَـكِـنّـا

مـا زالَ طَـيْـفُ الْـحُـبِّ

 يٌـلازِمُـنـا

لا تَـتَـأخَّـري بِـالْـمَـجـيءِ 

وَلَـكِـنْ سـيـري الْـهُـوَيِـنـا

فَـلا بٌـدَّ أنْ نُـمَـزِّقَ

بِـيَـوْمٍ كَـفَـنّـا

وَنُـعـانِـقُ وَجْـهَ بـاريـنـا

حَـيْـثُ يَـكـونُ سَـكَـنّـا

وَنَـعـودُ جُـزْأً مِـنْ إلَـهٍ

كَـمـا كـانَ فـي الْـبَـدءِ وُكُـنّا


بقلم فؤاد حلبي

إتركني وحدي بقلم //حسن سعد السيد

 إتركني وحدي

،،،،،،،،،،،،،

إتركنى وحدى اعبر  بحـر النسيان


مـا عـاد لقلبي فـى عـالـمـك مكان


دعنـى ارحـل عـن عـالمـك الـفتـان


ابحـث عـن عالـم يحتــرم الانسـان


عالـم فيــه الحــب هـــو الـعنـــوان


عـالم طهــر لا يسكـن فيـه الشيطان


نـزرع فيـه الحــب يصبــح بستــان


في حبـك ذاق القـلب مرار الحرمان


لن اقبل بعد اليوم جحودا او نكران


كـم عشـت سنينــا فى ذٌلٍ وهـــوان


لن ابقي قابعةٌ وحدي خلف القضبان


فـي قلبـي غضــب ثـائــر كالبــركان


لن أبقي في عالم انت فيه السجـان


لن تخدعنـى كلمـات او سحــر بيـان


ما عادت الطفلة تخدعها بكلام رنان


قد سقـط قنـاع الزيف كفـي هـزيان


لـن الهـث خلف سـراب بيـن الكثبان


قد ضاع العمر وقلبي في حبك حيران


 امسي مهموم ما عـاد يشعــر بالأمان


دعنى اداوي جرحا ادماه عبث الغلمان


دعنى ارحـل لا تنـدم قد فـات الاوان


إرجع لا تبحث عني قد غيرت العنوان


 لا تسال عن اسراري باتت طي الكتمان


قد أغلقت القلب واسدلتُ سائر للنسيان

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كلماتى

مهندس / حسن سعد السيد

أصوات؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ أطفال بقلم // سمية صديق

 أصوات؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ أطفال

وحدائق مخضرة بالجمال

أزهار وأشجار تداعبها 

الرياح يمنى وشمال 

وأنهار وبحار ومياه في جداول

واخرى منساابة من فوق الشلال

الله ماهذا الجمال؛؛؛؛

--؛؛؛--؛؛-؛-؛؛؛؛؛؛

سرت في خطوات بطيئة

حتى لا أزعج سحر الطبيعة!

أستمعت لتلك الأصوات البريئة

وجدتها مسرورة مزدادة إنشراح

دققت السمع ؛؛؛؛؛

إذا بصوت يصحبه شجن

كأنه عصفور سقط من أعلى الفنن

ساقته الأقدار ونساااه الزمن !

أقتربت منه سألته مالي أراك حزين؟

كأنك تفتقد حنيييين 

أجااابني أفتقدته منذ سنين

كنت سعيد حد الهناء

جميل حد البهاء 

لاأعرف معنى الشقاء 

إذا بشيئ فاايق الدهاء

يطرق بابنا ! 

أصوات بنادق تفرغ في الفناء !

تلوث الفضاء تحول البيت إلى أشلاء !

فقدت أمي وأبي أخواني وصحبتي 

أظلمت الدنيا بعد الصباح 

بقيت ك عصفور مكسور الجناح 

لا يعرف معنى الصداح!

 أجبته بصوت مملؤ بالأمل 

هذه شمس الغد أشرقت بنورها 

وأنبتت بذورها في كل مكان 

لكل إنسان عاش الحروب والحرمان ! 

نهض وصاح بصوت جهور 

غرد كما العصفور 

سأكون قوي -؛؛؛سأكون مهيب 

وحلق في سموات المجد الآتي القريب!


سمية صديق-السودان.

ابتسامة بقلم // مهدي داود

 ابتسامة


سيمفونية عذْبَةُ الألوان


كرقائقِ لؤلؤةٍ عطشَى


كرذاذ الثلج المنثور


كصباحٍ عاد يبشرُنا


عن غيبةِ ليلٍ قد يغشَى


كصباحِ الطفلِ المسرور


يتبسمُ فرِحا بالممشى


كبريق النجمِ المتألق


كنبوءةِ طفلٍ في الأحشا .


مهدي داود

أنت وأمي بقلم // عبد الزهرة كاظم الدرجال

 أنت وأمي

صنوان

يا حبيبتي

أمي منحتني

دف" وحنانا

ثم رحلت  بعيدا عني

رقدت في وادي السلام

فضعت

لكن ضياعي

لم يدم طويلا

 فالله حباني

بلطفه

فأسكنك في قلبي

بعد الضياع

وجناحك الوارف ظللني

بعد انقطاع

فأنت تفيضين

رقة وعذوبة

أنت من حفز 

أوتار حياتي

فعزفنا سمفونية للحياة

نزهو بها الآن

على أنغام موسيقاك

طربت

وعادني ما يلهم

العنقاء في الوادي

أنت قيثارتي

أنت أنيس غربتي

أنت من جعل حياتي

أكثر إشراقا

يا سيدتي المبجلة

عبدالزهره كاظم الدرجال

ويبقى الخط بعد كاتبه بقلم // نجوى محمد زين الدين

 ويبقى الخط بعد كاتبه 

وكاتب الخط تحت 

الثرى نائم


ومحتوى البحار كثيرة 

يوجد ما بعمقها وهناك 

ماهو على السطح 

عائم


ونحن بالدنيا لانتعظ

من موت كل ما بيننا 

حقد وحسد وكراهية 

وبغض وشجار


والدنيا شجرة كبيرة 

جذع وجذور وافرع 

وأوراق وثمار


هكذا الأسرة رجل 

عامود البيت وامرأة 

موقده وأولاد صغار


تسقط الشجرة 

أوراقها ناشفة أو 

تسقط يومياً بعض 

الثمار


كذلك كل أسرة 

يتساقط منها كبيرها 

أو شهادة شباب صغار


وكلمتي لكل مؤمن 

موحد بالله يعود 

لكتاب أنزل بالإنوار


وأين أنتم من 

بيوت الله منكم راكع 

وساجد ولله  صائم 


نعم الشجرة الكبيرة

بعد الخضرة تصبح

ميتة وموقد للنار


وكل مخلوق ينتهي

ويبقى وجه الله 

الواحد القهار


ثم نبعث للحساب وأنت 

وعملك تتنعم بالجنة

أو تكون وقود للنار 


عودوا لبيوت الله

مخلصين تجنوا الثمار

د. نجوى محمد زين الدين

أنا المُحِبّ بقلم // عبد الحميد منصور

 ****** أنا المُحِبّ*****

أنا الْمُحبّ ودُنيا الْحبّ مُفعَمةٌ

                               بِما يهيمُ بِهِ قَلبيْ وَيهواهُ

تَوزّعَ الْخَلْقُ دُنياهُمْ وجوهَرَها

                             وَقد تَمَيّزَ مَنْ يَهوى بِدُنياهُ

أحبّ قلبَكِ يا حُبّيْ ولا سَلِمَتْ

                      روحي ولا كَبِديْ إن كُنتُ أنساهُ

مَا فَارَقَ الْحُبّ قَلْبَاً أنتِ شُعلَتُهُ

                           ولا السُرورُ حَبيباً أنتِ بَلْواهُ

مَلَأتِ قَلْبيْ بِأحلامٍ مُعَطّرةٍ

                     والْعشقُ أغظَمُهُ في الْقَلْبِ أخفاهُ 

وَمَا اختَبَرتُ خَفاياهُ لإبعِدَهَا

                             ولا تَمَنّيتُ أنْ تَنأى خَفاياهُ

في مُقلَتَيكِ سَمَاءُ الكونِ لاطَفها

                           مِنْ بَارِقِ البَدرِ أنقاهُ وَأحلاهُ

وَنَظرًةٌ مِنكِ صَارَ النّجمُ يعشَقُها

                         حتّى تَمايلَ حُسْنٌ في مُحَيّاهُ

يَغيبُ عَنّيْ جَميلٌ مِنْ كَواكِبِها

                         وَحينَ أنظُرُ في عَينَيكِ ألْقَاهُ

لَمْ تَعرِفِ الغيدُ أحلى مِنْ سُلافَتِنا

                           تَعَطّرَ الوَردُ طِيبَاً إذ سَقَينَاهُ

هَذا السّلافُ وَيَهوَى الْكَونُ سَكرَتَهُ

                     مِنَ الشّفَاهِ الجَميلاتِ اعتَصَرنَاهُ

والْحُبّ يَغمُرُ دُنيانا وَيُبهِجُها

                         أينَ النّعيمُ وَأينَ الكَونُ لولاهُ


*** شِعر: عبد الحميد منصور

لحن حزين" بقلم //محمد ختان

 "لحن حزين"

بقلم محمد ختان

عشقت العيون حتى تهت بين دروب العشق

لعلي انجرفت مع سيل الجمال الفاتن حد الغرق

ادمنت شوارع الانوثة وتهت بين أزقت الغرام

سافرت دون جواز سفر لعوالم الهيام بجموح

أتقنت كل الكلمات الابجدية لحظة الالهام المغروس

غصت معالم وجدان وتحدث بصيغة نبضة الفؤاد

سيدتي أيتها المتولية عرش اَرجاء كياني 

ما ندمت قط أنني بك أغرمت ومنحتك الحب

أنشدت معزوفات لحنية لسيرة لحن الخلود

قطفت من كل دقة احساس جميل تناثر نغمات

رائعة انت بكل المقاييس الجمال ودلائل الاغراء

ستظلين دوما وأبدا متربعة في ذاتي كروحي

أنت اروع شيء في كل مجرى حياتي بأكملها

تمت بقلم محمد ختان