مغرورة أنت بجمالك الأمثل
أشكيك الجمال فلعيني يغتل
فالعين بلا كحل أراهما لايعقل
كيف أحتمالي إن رأيتهم مكحل
امرضتني بجنون حبك أفعل
قيدتني بجمالك حتى صرت لاأشغل
فأنا المصلوب لعينك آمل
متى اللقا وكيف السبيل ها أسأل
تلومي الدنيا كيف أحبها
وكيف الآم وأنا بشرار عينها أشعل
الشعر منها تدلى خلفها أسدل
يحمى الخلف أم أراه يجمل
يالهف نفسى لو قالوا لى أسحل
فأنا بلهفى لكل خطاك مسحل
من من عباد الله منه تقترب
بهذا الجمال وريحها ولا يتزلزل
ماارتدت ثوبا الاوجملت
وحكى الاثواب جمال. فهلل
والعين والخد إن قد لمستها
ونسيت نفسي اسف لااكمل
جمعتي الشعراء ليقولوا رسمك
قالوا ملاك لابشر يتجول
لو صرنا نحكي عن جمالها بالشعر
لانتهى العمر وكانت هى اجمل
هى الربيع ببديع زهوره
باقه ورود به تتشكل
كالنسمة فى الصيف تدخل
فى قلبك تنشيك حباولا تتمهل
أن قلت حبا ورجوت لقائها
فأنا المقيد وعنها لا اشغل
يالآئمي هلا رايت جمالها
كيف احتمالي للعين أن تقتل
ايحاسب المقتول أن رمى بسهمها
فوقع يصرخ بالجمال مكبل
عذرا فانى قد رماني سهمها
والسهم منها موصد لا يجهل
والناس أن رأت فى الجمال عينها
وقعت بلا دفاع للجمال المزلزل
تحياتى
المحامى. الشاعر
احمد محمد فرغلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق