الخميس، 20 أغسطس 2020

لبنان بقلم // عيسى السلامي

🌹 قانا* - لبنان... 

احب لبنان من قلبي وبريده
وحبو في دمي يجري بوريده
ورسايل حب برسلها ببريده
من "قانا" إلى كل الحبايب
.... 
لن ننساكِ يا "قانا" 
حبك يجري في دمانا
هيا يااخوه معانا 
ناخذ ثار شهدانا
ونحقق كل منانا
وتغريد* تزهو ويانا
ولو طال في الدنيا بقانا ياويلك منا ياجاني
يا حرام الشعب الطيب يتعذب يوم َيعاني
الظلم يا ناس والغدر مش من طبع اللبناني

طول عمره صاحب قلب
مليان عطف وحنيه
عامر بالخير والحب
رقيق وصافي النيه
واللي بيريد الحرب انسان خاين واناني
ولو طال في الدنيا بقانا ياويلك منا ياجاني
يا حرام الشعب الطيب يتعذب يوم َيعاني
الظلم يا ناس والغدر مش من طبع اللبناني

انسى الماضي يا صاحب
وتعالَ اسمع مني
كلنا اهل حبايب
السني وغير السني
وهاذي الأرض الواجب يا آخي تتعمر ثاني
ولو طال في الدنيا بقانا ياويلك منا ياجاني
يا حرام الشعب الطيب يتعذب يوم َيعاني
الظلم يا ناس والغدر مش من طبع اللبناني

معكم يا رجال الغـدَّ 
لبنان الخير بيعمو
بس انتو  زيدوا الجَهْد
والباقي الله يتمو
ويا صَبـِيـَّه حان الجدَّ مطلوب مِنَّك تتفاني
ولو طال في الدنيا بقانا ياويلك منا ياجاني
يا حرام الشعب الطيب يتعذب يوم َيعاني
الظلم يا ناس والغدر مش من طبع اللبناني

شعب يحب المغنى
ويعشق الحريه 
له طعم ولون ومعنى
محبوب بين البشريه 
إن شاءالله يارب تجمعنا ثاني وثاني وثاني
ولو طال في الدنيا بقانا ياويلك منا ياجاني
يا حرام الشعب الطيب يتعذب يوم َيعاني
الظلم يا ناس والغدر مش من طبع اللبناني

*قاناَ قرية لبنانية تقع 95 كيلومترا جنوب بيروت في قضاء صور من محافظة الجنوب. تبلغ مساحتها حوالي 11 كليو متر مربع وعدد سكانها حوالي 20 الف نسمة بين مهاجر ومقيم. 
تعرضت لمجزرة في 18 أبريل 1996 تمت في مركز قيادة فيجي التابع ليونيل، حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف المقر بعد لجوء المدنيين إليه هربا من عملية عناقيد الغضب التي شنتها على لبنان، أدى قصف المقر إلى استشهاد 106 من المدنيين وإصابة الكثير بجروح. 
*كانت تغريد.. اكثر الضحايا تضررا، وتم علاجها بباريس. 

شعر
عيسى السلامي

هل بقلم // سمية جمعة

هَلْ .. ؟

لو ناداكِ شوقي
فهل تأتينَ ؟ 
لو هبَّتِ الريحُ
و وصلَتْ رسالتي
فهل تُجيبينَ ؟ 
لو عُدْنا لذاكَ الزمنِ
و أعدْنا ما كتبناهُ
من سنينَ
فهل تذكرينَ ؟ 
لو طوَيْنا خريطةَ العالَمِ
و جئتُكِ أطوي المسافاتِ
فهل تقبلينَ ؟ 
لو انشقَّتِ الأرضُ
و ابتلعتِ المسافاتُ
و كنتِ بخافقي الأمينِ
فهل ترفضينَ ؟ 
لو جمعتُ لكِ الياسمينَ
من أرضي
و من البسانينِ
و جئتُكِ مُعتَّقاً بشذا الوردِ
و الرياحينِ
فهل أكونُ ذاكَ الحبيبَ
على بابكِ طائعاً مُستكيناً ؟ 
يا جُلَّ حُروفي و انشطارَ
لُغتي
و بوحي و الحنينَ
سآتيكِ مُحمَّلاً
و لو كرهتِني
و قلتِ : لا لن تعودَ
أنتِ الحبيب
سأقرعُ بابَكِ و بيدينِ
أثقلَهما الحُبُّ
و الأنينُ

سُميَّةُ جُمعة - سُوريةُ .

ليتك تعلم بقلم // خليل حاج يحيى

ليتك تعلم ..
أن ثمة عابرين .. كثر
 مروا بنا .. 
أذاقونا معنى الفقد .. حين رحلوا
ولم يكسرونا ..
إلا أنت .. 
كل شيئ كان تحت السيطرة .. حتى رحلت 
فتغير كل شيئ ..
حتى الأقلام .. أصابها النفير
وصارت تشي بخطايا .. أنأملي البريئة 
تصحو كل مساء ..
فيستيقظ في دواخلي .. هواجس الكلم المحرقة
ولن أخبرك عن روحي .. كيف تعكرت ألوانها
وقلبي .. صار كجرة من صلصال
أي زفرة ذكرى .. تكسره
ولا أدري .. هل أنت نفخة في روحي 
يا ويح قلبي .. إن طال غيابك
فمن يدلني .. على رقية لعلاج القلوب الكسيرة
سلام .. لمن هجروا أرواحنا
ولم يلتفتوا ..

خليل حاج يحيى فلسطين

إنتصار قلب بقلم // راوية قيدوم

❤ انتصار قلب ❤

  اليوم جمعت من الزهور 
اجملها لاضعهاعلى كبريائي  اكليلا
قدعاد يبكي بحرقة و قال 
اضرمت في القلب فتيلا  
عاد يحاول ترويض فرسا
شموس  و هل تروض 
الفرس الاصيل 
يحاول إحياء حب منزوى 
في القلب بل و قل فتيلا
ايا زنبقة الوادي  الجميل
احبيني
يا دفء الآهات 
احميني
يا نهر البهاء 
ارويني
فانا عاشق قربك 
فابقيني
 جريت اليه  و الحنين  يجرني 
ياقاتلي  
لاعبته 
 داعبته 
وا رتميت بين يديه
مسالمة بعد رؤية 
البراءة  ترتعش في كفيه
و جمعت حقائب الروح
و عدت بشوق اليه
و نمت   بعمق على كتفيه
احس به  و بحرارة قلبه
و صدّقت ما قالت شفتيه
عاد لؤم الانثى يخالجني 
و  الشك القاتل يبعثرني 
و ينثرني غباراعلى ساعديه
وحاولت السفر بين يديه
  مررت يدي على جيبه
و كانت هناك  ما خفت منه و عليه
صورة  لامرة  جميلة
يقيم لها سكنا في جفنيه
كدت اخرجها  
فتمسك.بها بكلتا يديه
يحاول إخفائها 
و طارت الروح ترفرف حواليه 
سالته من هي والقلب يلقي ما لديه 
اهي شقراء  ؟
اهي سمراء ؟
اهي حوراء ؟
قال هي حبيبتي اجمل النساء  
وهي بالف صبية حسناء
و هي المتميزة الغيداء 
و المتمردة الشماء
كدت اغلق صفحتي 
.واغادر  من كان بسمتي 
.سرقتها من يديه 
فكانت  حبيبته  انا  ..
 صورتي   
و عليها طبع قبلة شفبيه
فابتسمت  انتصارا 
و صافحت وجنتيه 
اتعلمون سادتي 
و رغم ذلك مازال الشك 
يقيمني و يقعدني  
افتش  بين زوايا روحه
   وعند منفتح الصدر 
  و في خبايا مقلتيه

          بقلمى  راوية قيدوم

بقايا عشق بقلم // شمم الجبوري

( بقايا عشق ) 

كأن ما كان بيننا بدأ يتلاشى!!
أين رعشة الأصابع تلك، حين تكتب الرسائل؟
أين اللهفة المتقدة حين نقرأ حروفنا الخجولة؟ 
أين شغف الكلمات وتلك الأنفاس العطرة؟ 
وحشرجة صوتي تلك حين أرد عليك بحياء.
هل تغفر لك؟
كيف أقنع فؤادي الذي أمتلأ بك؟
وقلبي الذي سار نحوك وأنا أقف بثبات.
هل بدأت شمس المشاعر بالمغيب، 
أم أن الليل أرخى سدوله على بقايا حب
لم يبدأ بعد؟ 
خيبات متراكمة،وحريق يشعله الحزن 
رفقاً بما تبقى،فأنا يؤلمني الخمود. 

شمم الجبوري/ العراق
٢٠٢٠/٨/٢٠

ضلالات بقلم // أمل عطية

ضلالات
عاود السقوط مترنحا مرات متتالية، ضربوا كفا بكف وانصرفوا مستهزئين، وحيدا ظل يحارب ظله بسيفه الورقي.
 أمل عطية

أمل بقلم // فاطمة سالم

أمل
وَلَيْلٌ حَنونٌ قَدْ سَمِعَ همسي 
حِين توسدت الذِّكْرَيَات 
مَا لِقَلْبِي وَجُنُونِه 
قَد خَنَقَت دَقَّاتِه الْعَبَرَات 
فَجْر الْأَمَانِيّ أَتَرَاه مَضَى 
يَرْجُو رَبِيعًا نَاضِرٌ الزهرات 
وَأَنَا الْخَرِيف قَدْ مَسَّ قَلْبِي 
كُلَّمَا نِمْت بِه زُهْرَة 
ذَبُلَت غَيْرِهَا بِلَعْنَة الخيبات 
أهْدَأ ياقلبي وَاصْطَبِر 
فليلك وَإِنْ طَالَ ظَلامُه 
مَازَال بسمائه تَرْقُص النجمات 
وَأَبْشِر بِحُسْن ظَنُّك أَنَّه 
غَدِك الأجمل آت آت آت .
فاطمة سالم

#فاطماويات

شموخ بقلم // جهاد الشريفي

شموخ
حبيبتي نخلة في مهب الريح
تكاد الريح ان تمزق أغصانها
تقطف ثمارها، لكنها لازالت 
صامدة تصارع الريح
هي فلسطين.بيروت.سوريا.بغداد التي أعشقها تبقى سامقة سامقة لاتطيح .
جهاد الشريفي
20/8/2020

خواطر قلم بقلم // بسمة محمد

خواطر قلم 👑

بين ثنايا الروح؛ شعاب من جبال رواسي. 
 في صحراء فسيح؛ خالية من الحياة. 
هناك وادي مخيف؛ يملئه السراب. 
 ك ظمأن؛ يحسبه ماء. 
وادي مظلم نهاره؛ مثل ليله. 
وادي يسمى وادي الذكريات؛
 ينحدر ليصب في وادي الحنين المؤلم. 
 الذي يسكنه صمت الخراب؛ والدمار. 
وغبار رماد ندم خيبة؛ متناثرة عبر الدروب.
ك الشوك تحت الأقدام؛ ودخان وجع. 
 اشبه بالضباب يعمي القلوب؛ قبل العيون. 
 فلا ترى بعدها اي نور؛ او حتى شعاع ضياء. 
وهكذا بين ثنايا الروح؛ شعاب من جبال الخذلان.

👑مجرد حروف للابداع خربشات ✏ ملكه على عرش ذاتي👑

الدرر بقلم // محمد أبو خروب العبادي

ﻳَﺎ ﺩَﺍﺧِﻞَ ﺍﻟﻨﺖ  ﺧُﺬ ﺧﻤساً ﻣﻦ

 ﺍلدُﺭرِ !!! 

ﺗﺤﻤﻴﻚ ﺗﻨﺠﻴﻚ ﻣﻦ ﺩﻭﺍﻣﺔ

ﺍلخطرِ !!! 

ﺭﺍﻗــﺐ ﺇﻟﻬﻚ ﻻ ﺗﻬﺘﻚ

 ﻣﺤــﺎﺭمَــﻪ !!! 

ﻭﺍﺣﻔﻆ ﻗُـﻠﻴﻤﻚ ﻭ ﺍﺣﻔﻆ ﻧﻌﻤﺔ

 ﺍلبصرِ !!! 

ﺧَـــﻞِّ ﺍﻟﻔﻀــﻮﻝ ﻻ ﺗﺒﺮﺡ

 ﻣﻮﺍﻃﻨﻪ !!! 

ﺇنَّ ﺍﻟـﻔﻀـﻮﻝ يزﻳـﺪُ ﺍﻟـﻀﺮّ

ﻭﺍﻟـﻀﺮرِ

ﻭاﺣﺬﺭ ﺗُﺼَﺎﺩِﻕ ﻣﻦ ﺗﺸﻘﻰ

 بصفحَته !!! 

ﻻ ﺗـﻔـﻌــلنَّ ﻭﻫـﺬﻱ ﺭﺍﺑــﻊ

ﺍﻟــﺪﺭرِ !!! 

ﺃﻣـﺎ ﺍﻟـحَــﻮﺍﺩﺙ ﻭﺍﻷﺧﺒﺎﺭ

 فاحذَﺭﻫـﺎ !!! 

ﻻ ﺗﻨﺸـﺮنَّ ﺳـﻮﻯ ﻣﺎ ﺣـقَّ ﻣﻦ

 ﺧﺒﺮ !!! 

ﺧﻤﺲٌ ﻣﻦ ﺍلدُﺭِّ ﻗﺪ جَاﺀﺕ ﻋﻠﻰ

 عجَل !!! 

ﻓﺎﻋﻤﻞ ﺑﺬﻟﻚ ﺗﺠﻨـــﻲ طيّب

ﺍلثمرِ !!!.

منقول.

سفير السلام الدكتور محمد

أبو خروب العبادي.

حبيبتي بقلم / أحمد فواز محمد

🌹 قَـصِـــــــــيدَةُ
                 حَـــــبـِيبَــــــتى

            حَــــبَــيـبَــــــــــتِــى
            أُنْـــثَى بِكُلِ الْْـمَـعَانِى 
                مُــتَكَـامِـــلَــةٌ
تَــغَارُ مِـنْ أُنُــوثَــتِــهَـا كُــلُ الْنِّـسَاءِ
حُـروفُــهـَا فَــرِيـدَةٌ
يُـــضَاهِــى الْـحَـــرفُ الْــحَــرفَ وَ أَروَعُ
لُــغَــتُهُ نَـابِـضَةِ بالحُبِ نَـــاهِــدَةِ
         الْــرُومَـانْـسِيَّةُ نَــاطِـقَةٌ
          حِــسُـهَــا الوُرُودُ
             سُبـحَانَ الْـمَـعْبُودِ
          رَبُ الْخَلقِ والوُجُودِ
        تَـــرْنِـــيــمَـةٌ شَـرقِيَّـــة
         فِى عِــشْـقِــهَـا لَــيّْلَــىٰ 
                سَــرْمَــدِيَّــةٌ
            سِـيمْـفُـونِـيَّةٌ طَِـبِـيعِيَّةٌ
            أَوْتَــارُهَـا كِــلاسِـيكِـيَّةِ
        لَا يُـدرِكُــهَــا إلاَّ مَــــن خَـبُــرَ
                  أَنْـــوَاتُـــهَـا
وأَجَـادَ الْـعَـزْفَ بلُـغَـةٍ طُبُوغِرَافِيِّة
        عُـودُهُا الْطُّهْرُ والْعَفَافَ
              الْـنَّــقَـاءُ رَمْـــزُهُ
          لَا يَـدقُ وَتَـرَهُ إِلاَّ مَنٔ 
          وَلَــجَ الْــبَابَ بِـحَـقِّـهِ
وَيَـالْيْتَ كُـلَ الْـعَشْقَىٰ مَـنٔ يَـرُومُ الْـدُخُــولُ
          وَنَـاجَـىٰ الْـغَرَامَ حَـرْفَه
          رُمُــوزُهَـا أَنْــثَـىٰ فَـتِيَةٌ
    فِى غُــصّنِـهَــا أَيّْـــنَـــعُ هَـــدِيَةٍ
         تَــتَـهَـادَهَـا الأَرْوَاحُ قَــبْـلَ
              الْــعُـيُونِ شَجِيَّةٌ
            تُــنَـاجِــيهَا هَــامِـسَةٌ
حَــتَى فِــى خُِــدْرِهَـــا دَامِـــسَـةُ الْـــطَـبْـعِ
             دَانِــيَةُ الْـــحُـسِ 
              شَمْـسُ لَــيّْلِــى 
              نَــجْـمُ نَــهَـارِى 
فَهَل يَـنْـفَـصِلُ الْوَردُ عن غُـصْنِـهِ ؟
أَمْ يُـحْـرَمُ الْـوَرْدُ الْـمَاءَ فِـى ضَـوْءِ الْــنَـهَارِ ؟
وَ يُـمْـــنَـع فِى شَـمْـعِ الْـدُّجَـىٰ مِــنْ سُقْـيَاه ؟

           وَارَبَّــــااااااااااااااه

     رَحْــمَـاكَ بِـمَـن هَـــزَّهُ الْـجَوَىٰ 
          وَدَنَىٰ مِـنْـهُ الْــنـَّـوَىٰ
فَـمَـهْـمَــا بَـــــعُـــدَتْ الْـمَـسَافَــاتُ
تَــحْــىَّ الْـقُلُوبُ لقْيَاه
  وَعَلَيَّكَ بَـمَن فِى الْهَوَىٰ لَـمْ يَـعْذُّرْ

أَمْ تَـبْـعُدُ الـنُـجُوم عَن أَفْــلَاكِهِــا ؟
        فَـانْــثُر شَذَاهَا بِـثَـغْـرِك
                 نَـــسِـيمٌ
يُرْوَىٰ قِصَصَاً عَلَى شِفَاهِ العَاشِقِينِ
        وَلَا تَــعْـبَـأ بِمَنْ يُطَالِعُنَا
فَـهَلْ يَـنْفَصِلُ الشَّـذَىٰ عَــنْ وَرْدِه ؟
    فَـأَورَاقُ الزَهْرِ تَــقْـدَحُ بمن  
       يَـسْـتَـنْـشِـقُ عَـبِـيرَهَـا
             يُـــهَـامِـسُـهَـا
             يُــلَاطِــفُــهَـا
          يُــفَـسِّر أَكْــوَادَهَـــا
          يُــدَوِّنُ حُـــرُوفَــه
      تَـزْهو دَومَا بِمَنْ يَــزُورُهَــا
        يَصْدَحُ رَحِيقُهَا عُصْفُورَا
           فِى الأُفْقِ شَادِيَا
       فَهَلْ تَهَادَى العُشَّاقُ لَحْنَه ؟
           أَلَا تفَانُوا فِى فِهمِه ؟
         أَم لَم يُنْصِتُوا لِشَدْوِه ؟
        أَلا أَتَـقـنُـوا لُـغَـتَه قُرْبَةً
             لمَنْ أفَنَى العُمْر
         ولَمْ يَفْـنَـى الْــزَهْــرُ

                      بقلم
           احمد فواز محمد
                  القاهرة
            اغسطس 2020

نصيحة بقلم // عماد أسعد

نصيحةٌ
بعنوان
المودّة  
-----

لِمَنِ المَودَّةُ إن تنَاكرَ أهلُها .
وأضَلَّ فِيها فاسِقٌ مُتكبِّرُ

ولأبعُدَنَّ عنِ الدِّيار ِإذا اشتَكَى
مِن كَثرِة ِ التَّعليلِ حَظٌ مُدبِرُ

بَعضُ الأنامِ على السَّجيةِ أمكرَت
وتظَلُّ تنعُمُ في الضَّلالِ وتَنكُرُ

ذاكَ الغوِيُّ عن الصِّراطِ مُحيَّداً
تلقاهُ في صَدَد ِالغريزةِ  أمكَرُ

ويضُلُّ قَوماً في الثَّقافةِ خُدَّجٌ.
لاعقلَ مِقوَدهَم ولا مُتدَبِّرُ

وكَما الهَوامُ على العَلِيقةِ طُلَّبٌ
والبَطنُ مَطبُولٌ وعَقلٌ عاثِرُ

إن رامَ فِعلاً في الحياةِ مُضلِّلاً
أو رامَ قَدْراً كالفرِيِّةِ عاقِرُ

تلكَ الغريزةُ علقَمٌ يلهُو به
وبِها يطولُ عذابهُ المتكرِّرُ

العقلُ زينةُ مَن تزيَّا عاقلاً
والحرُّ  مَنبرُهُ العقُولُ فيُبهِرُ

العقلُ سلطانُ الدُّنا  مُتدبِّراً
مُتحَرِّراً وبه المَودَّة ُ تُثمِرُ

صاحِب  إذا شِئتَ الكِرامَ مُعلِّلَاً
ومُسائِلاً في الحالتَينِ ستَكبَرُ

ما فازَ قومٌ في الغِوايةِ طُلَّبٌ
وكَبِيرَهُم سَرَقَ الغِلالَ ويَنكِرُ

-----
 د عماد أسعد/ سوريه

يا بلال بن رباح بقلم // صالح أحمد

يا بلال بن رباح
شعر: صالح أحمد (كناعنة)
///
أذّن وكبِّر يا بلالَ بن رباح
واشرَح رُؤاكَ عَنِ الضَّميرِ المُستَباح
لا.. ما استَراحَ مَن ارتَضى بالصّمتِ يومًا،
أو أراح
لا.. ما استَراحَ مَن ارتَضى بالذُّلِّ يومًا،
أو أراح
أذِّن وكَبِّر للصّلاةِ وللفَلاح
واشرَح طريقَ الحقِّ
أذِّن للكِفاح
سكَتَ الكلامُ اليومَ…
هل يجدي النّواح؟
ما انهَدَّ صرحُ الحقِّ من هوجِ الرّياح
هذا أوانُ الجَدِّ…
هل تحنو السّياطُ على الجِراحْ؟
***
أذِّن وكبِّر يا بلالُ..
بحَقِّ صابِرَةٍ وصابِر
أذِّن وكبِّر في ضمائِرِنا
فأنتَ هناكَ حاضِر!
لا.. لم يُغَيِّركَ الزَّمانُ،
ولم تُغَيِّبكَ المَقابِر
أذِّن! أذانُك قد يَهُزُّ بِنا الضَّمائِرَ والمَشاعِر
***
هيَ موجَةُ التَّدجيلِ قد عادَت
فقُم أذِّن… وأذِّن
ثمَّ قُم أذِّن… وحاذِر
لا… ما انتَهى مَكرٌ..
ولا عَدِمَ الخديعَةَ كلُّ ماكِر
سيُحاصِرونَ، ويَسجنونَ، ويُبعِدونَ، ويَقتُلون…
وسيَنشُرونَ غُبارَ تخديرِ الضَّمائِر.
***
هيَ هجرَةٌ أخرى .. ووَعْدْ
هيَ ليلَةٌ ليلاءُ تعصِرُنا وَبَردْ
هي موجَةٌ سوداءُ،
بل هي فكرَةٌ شيطانَةٌ،
لكن سنَمضي…
إننا روّادُ فجرٍ..
ما عَدِمنا كلَّ جهد.
***
أذِن وكبِّر يا بلالُ
لكلِّ شمسٍ أشرَقَت بشعاعِ مَجد
أذِّن وكَبِّر
ما عَدمنا كلَّ مكرُمَةٍ وجَد
أذِّن وكَبِّر..
يا زَمانُ إليكَ يَد
ممدودَةٌ للخيرِ “مَن جَدَّ وَجَد”
ممدودَةٌ؛ للسلمِ تسعى، للأبد
ممدودَةٌ بالنورِ، لا تَخشى أحَد
***
هيَ هجرَةٌ أخرى فقل: “أحدٌ أحَد”
هيَ بَعثَةٌ يا أمَّنا الصّحراءَ،
فاهتَزّي.. مَدَد
وإليكِ مِن دَمِنا السّقاء
وإليكِ مِن يَدِنا العَطاء
وإليكِ في القلبِ الفِداء
وليَخسَأ الزّعماءُ والخُطَباء…
إنّا خُلِقنا للكِفاحِ، فَليسَ يُغرينا الرّغَد
كلُّ امرِئٍ يسعى إلى يومِ اللقاءِ بما أعَد
***
هيَ هجرَةٌ أخرى..
نُهاجِرُ، أو نُهَجَّرُ،
ثمَّ نَرجِعُ..
لا نموت.
هيَ رحلَةٌ أخرى،
نُتَرجِمُها بلاءً،
ثُمَّ نَحياها قُنوت
هيَ صحوَةٌ أخرى تُتَرجِمُنا ثَباتًا
ثمَّ تَملَؤُنا يَقينا
عودٌ على بَدءٍ… نُهوضٌ مِن جَديد
صبرًا ! وقُم أذِّن وأذِّن.
ثمَّ قُم أذِّن… وأذِّن مِن جَديد
فالرّومُ عادوا
والفُرسُ كادوا
هذا أبو جَهلٍ يُعَربِدُ مِن جَديد
“فاصدَع بما تُؤمَر”،
وقُم كَبِّر وأذِّن
ثمَّ قُم كَبِّر وأذِّن مِن جَديد
***
وَقَفوا على بَوابَةِ الفَجرِ، أرادوا
أن يُطفِئوا نورًا أثارَ الحَقَّ فينا، وأرادوا
أن يَقتُلوا التّقوىَ وروحَ الحُبَّ فينا، وأرادوا
أن يوقِفوا للحَقِّ زَحفًا، وأرادوا
أن يَقتُلوا فينا المَروءَةَ والشَّهامَةَ، بل أرادوا
أن تَعودَ اليومَ عبدًا، ثمَّ كادوا
أن لا تُؤَذِّنَ يا بلالَ بن رباح
فاثبُت وقُم أذِّن، وأذِّن…
ثمَّ عُد أذِّن، وأذِّن للكِفاح
::: صالح أحمد (كناعنة) :::

لم يكن بيدي بقلم // أحمد حسين

لم يكن بيدي ...

الزمان والمكان والناس 
كلهم تعاونوا علي ...
لم يكن بيدي ...أعذريني 
فكل ماعندي قلته لك 
وأنا الى الآن صادقا معك ...
لا أعمل بالمستحيل فليس من شيمي 
عقدت العزم على حبك مذ رأيتك ولكن 
لم يكن بيدي ....
تجاهلت كل من صار ضدي 
وبقيت مصرا أن أكون لك ...
لم يكن بيدي 
مالت كفتي ولم تستقم وقتها 
فكنت خائفا في البداية وبعدها 
أطلقت العنان للساني ونطقت ...
ماالفائدة فات الآوان وأنت لم تكوني لي 
أعذريني فلم يكن بيدي 
علي أن أبقى صريحا معك ...
أخبرت صديقا لي وربت على كتفي قائلا ...
لست الوحيد الذي لم يحالفه الحظ في الحب 
فلاتبتأس على مافاتك فالرجل منا يكون قويا 
وفي الشداىد لاينحني ...
أعذريني ...لم يكن شيء بيدي 

أحمد حسين

الراعي والذئاب بقلم // محمود محمد زيتون

.......  الراعي والذئاب  .........
 مقالة
كل من ألقاه يشكو المعلم.! 
كل من نبتت له أظافر وشقت لثاه أنياب ينهشه ويجرحه.
 ليت شعري هذه القسوة لماذا؟! 
مالكم  ،  ماذا تريدون.؟! 
أتريدون هدم من يبني لكم المستقبل أجسامٱ وعقولٱ كصروح شامخات ترونها في أبنائكم حين ترتفع زغاريد أفراحكم يوم نجاحهم وتفوقهم ونبوغهم.؟! 
من الذي ينسج لكم ولهم  هذه الفرحة؟
 أليس هو ذاك المعلم الذي تستبيحون كرامته وعزته وتمزقون رداءه الأبيض المعفر برذاذ الطباشير وأنفاس أبنائكم الذين هم عدة مستقبلكم واستثمارات حياتكم.؟! 
مالكم كيف تفكرون؟! 
ألا ترون تلك الأثقال التي تنوء بها الجبال الشم ويحملها المعلم على عاتقه.. من قصور في الخدمات التعليمية وندرة في الحجرات والأفنية والمعامل وتناقص سنوي في أعداد المعلمين وسجلات تحتاج لجانٱ لإنجازها، وقهر نفسي، وإنكسار مادي،  وسباق مع الزمن للتعامل مع نظام تعليمي تنقصه الإمكانات والقدرات لتطبيقه.؟ 
ثم تسقطون عليه جل أخطاء وخطايا المنظومة التعليمية وتتركونه  كراع نبا به المسير في البرية تغالبه الوحشة وتتعقبه الذئاب.! 
كل ذلك وأكثر ولا أحد يسمعه أو يقدر معاناته،  وغير مسموح له أن يشكو أو يضج،  أو كما قال المفكر النابلسي الدمشقي: 
ما حيلة العبد والأقدار جارية
   عليه في كل حال أيها الرائي 
ألقاه في اليم مكتوفٱ وقال له
         إياك إياك أن تبتل بالماء
وإذا أردتم أن تعرفوا مدي ثقل رسالة المعلم انظروا إلى  الأديب عباس العقاد وكيف تخلص من العمل بالتدريس واعتبره رقٱ ينبغي التحرر منه.
وإبراهيم عبد القادر المازني الذي وصف يوم تركه العمل بالتدريس بيوم النجاة.!
وإبراهيم طوقان حين ألقي أمير الشعراء أحمد شوقي قصيدته المشهورة عن المعلم في عام ١٩٢٤  ، رد عليه قائلٱ  :
شوقي يقول وما درى بمصيبتي 
           قم للمعلم وفه التبجيلا
اقعد، فديتك، هل يكون مبجلٱ
    من كان للنشء الصغار خليلٱ
ويكاد يفلقني الأمير بقوله 
      كاد المعلم أن يكون رسولٱ
ثم يطلق (طوقان) صيحته المدوية قائلٱ  :
لاتعجبوا إن صحت يومٱ صيحة 
     ووقعت من بين البنوك قتيلٱ
يا من تريد الإنتحار وجدته
        إن المعلم لا يعيش طويلٱ 
وعلى المعلم أيضٱ أن يكون جديرٱ بالرسالة التي يحملها على عاتقه،فيعود إلى نفسه ويغسل ما بها من شوائب وأدران  ويحسن الصنع والسلوك الديني والدنيوي ،حتى يجد الناس فيه القدوة الحسنة والمبادئ السامية، كما قال أبو الأسود الدؤلي   :
ياأيها الرجل المعلم غيره
    هلا لنفسك كان ذا التعليم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها
    فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
فهناك تقبل إن وعظت ويقتدى
       بالقول منك وينفع التعليم.
         بقلمي  : الكاتب 
       محمود محمد زيتون
........... هوامش........................
(١) عباس محمود العقاد أديب ومفكر وشاعر مصري ولد في عام ١٨٨٩ وتوفي في ١٩٦٤ 
(٢)إبراهيم عبد القادر المازني شاعر وكاتب وصحفي مصري ساخر (١٨٨٩  -  ١٩٤٩  ) 
(٣) إبراهيم طوقان شاعر فلسطيني وهو الأخ الشقيق لفدوى طوقان (١٩٠٥  -  ١٩٤١)
(٤) أبو الأسود الدؤلي: عالم نحوي وأول من واضع لعلم النحو وتشكيل أحرف المصحف ووضع النقط على الحروف
(ولد في ٦قبل الهجرة وتوفي في ٦٩ هجرية)

من سفر منال بقلم // نصر محمد

من سفر منال
الكتاب المهاجر بالفلك المشحون
الذي احتوى على سطور همسك في قاع 
ذات ذاكرتي من نقطة كونية فتحت لي من 
شالك أوجاع عذبة بالتاريخ على درب التأمل 
هذا حالي معك كما الرذاذ الخفيف بحثت عن 
حفنة من طيفك من بئر لبئر ومن صفحة لصفحة سقطت قطرة من عرقي سيرت لك سفينة نوح البر الشرقي و ما اشتعل شوقي العتيق من الجلد حتى دموع النشوة كل متون الصبر والإحسان حتى الهامش في الشرح الجلي جاءوا بصفقة من عشقي حبواً فوق البدائل ملكت منه كل 
الحقائب الربانية بذوبان حنايا نفسي من فوق جبل
 الثلج تعج السهول بجيوب شوقي معي 
ممحاة والقلم من الرصاص  تحت جفنك
 الليلي أقيل العثرات ومن مواويلك الذهبية
 ممتصاً كل السموم المعنوية لي مع ظلالك
 وقفة كيمياء بقدم صدق في الأماني تفيأت منها 
كل نعاس كالذي أصاب أم موسى حتى اليم من قوافيك طعمة لسردي رزقت منها رحمة من
المشائين في مضمار الطمأنينة بحثت من 
جديد عن هوايتي القديمة خلف كل
شجرة فارعة الطول كما هضابك 
حين أدركتني على أحر من الجمر 
لعبة من تباشير طباشير إلهام 
الإستغماية فيك من القراءات العشر 
جنيت فوق أجواء كتفك من الجاذبيات
دابة من تربة سماء هبطت كما الأحدب أمستردام بيننا من الطيبيات في أجراس اللغات كل صلصال شكل عزلتي على رقصات الغمام تمخر عباب العتمة كذلك نقشت من الترجمات كل المسافات الفورية في مراعي فؤادي عبر النبض المباشر لي من حزمة العمادة  أكاليل أرض غرام الوحشة افترشت من
حقول الروعة بقدومك جغرافيا الفتح المستنير 
بكل الصياغات في معانيك ألوان كثيفة كما الشفاه
بنية من رحلة الإسراء علوية ومن طهر المقامات
بيننا بنية في تقليب ألبوم الصور تحتية افترست لقياك بتلابيب الهضم جنان ملكت من موائد فاتن
ألحفة من لين رؤياك بلعت من خطوط التماسي
ما تداخلت مساماتي مع آية التكوير 
لك من التحيات فوضى حواسي 
أنسجة من حرير الفطرة والبراءة 
فصلت ياعمري القادم من تحت جذور 
الفطنة كل ذكاء بعناقنا متوهجاً دون برود 
الحناجر كل لفظ من نطق أسمك قارة من 
الشدو العربي عبرت القارات من نقاء صباك
كسرت في الإطار كل نمط من عادة الخاطر 
الذي يقتات على ركام الغياب معي من زلازل 
الصورة هز كل مرار بقبلاتنا الحارة
كل دائرة رسمتها بنواصيك تلبدت من
تحت ريشة الأثر أخذ المحور كل تيه
كذلك كل حيرة لمركز الدفن حيث 
الأسماك التي أنفقت من خياشيمها 
كل حبوب الوداعة إذا خرجت عن مدارها 
كذلك حياتي معك لي فرشاة معجونة فوق ظهر ابتسامتك حملت من عادة نسوة المدن الزاخرة بنون بعد الصبح وقبل المساء معطيات الجمع ليوم  بقايا رضابك بيننا ثرثرة كما البحر رهواً من نافذة علوم الشرق وطب الهوى والمطالعة 
لملمت من الدر في شباك ماقد قيل ومالم يقال سر 
اللؤلؤ والمرجان ومن تعاليم سلوكي أصداف
 ماوشوشت فيك لست عنك بمستقبل 
معي من تجارب الحصى نقلاً عن تجاعيد
 الزمن ومضة من تعاريج الرجم للطواحين ولدت بيننا 
عش حبور الهنا والسرور معي من أسمك نسمة
تواترت فوق وجنتي بأحاديث غرست بيننا وجه النضارة تعالي يابحبوحة بواحي لقد مزقت من بيننا كل قناع الزيف كنت في ضمير العناوين نبتة صغيرة تخللت ماتسوكت فيك
فرجة من يسر عبلة في ظهر عنترة  راجع تاني لنفس الهيئة الطمي  من ولهي جرفت من شطآن الشدائد رمال زفافنا 
بغرقي فيك أطناناً من فحول الفلاسفة  على ضرب الكف على الكف تعجباً كيف يكون  للحضور نسياناً من أمشاط بصمة خيال البحث عنك كوني بقربك إنسان يناجي 
الكائن الأول بكل سكون فريد حتى وتين 
نفسي الأمارة بدولة من عناق الجاذبية 
بيننا ألست لي أميرة مستثناة من 
بين أروقة قصور الشغف دقيق روحي
أنت عجنت بالتخمير دلالك ومما 
تدلت حمر النعم بيننا حدائق وردية
حتى مطلع الفجر استنفرت بالظفر 
ندى أناملك بكل جيوش الشفق من ألوانك 
الحبلى بقوس قزح موعدنا المرتقب توضأ من 
عين سماتك لي معك من حارات الظهيرة لدغات وحي النحل عهدي النبيل الجليل فيك له من أغاني المارة عبر المحيطات أسمى مناجاة لعنفوانك العملاق هذا الجدار الفاصل بين سمن حضورك وبين الغياب الذي أنتفش ليواكب تخمة صخور وعاء صمتك من  تحتك بلغت وشم العناوين بذراعيك ماء التدفق يسري في وجداني بكل دفء رقراق ليس بيننا فراق 
حتى التجسد بيننا الذي استعمر السراب أخرج لسانه كي يغيظ كل جفاء تعالي قصيدة هايكو من أنباء قسمة في الخصومة ضيزى لي معك من تفانين المعارف والمعارك مختبر الجاهلية الأولى أسلمت وأسلم بيننا على إثر المفخخ من نبرة جمالك تعالي من سهر الليالي وزيادة ملحمة من شهر عقار شعرك المجعد في تسريح خيالي الداء الآيل للسقوط في
 بئر  الخيبة والخسران والخزلان دون نماء  لي مع 
عنادك الصلد وبين حنين آن شاكر آل ميم الطالب النبيل
 تعالي من فوق طريقي الواعر بما استودعتك حقول 
اللمس  على أوتار خصيلاتك العالمية ومن فوق 
غصون الدواء ثمرة تذوقتها على عجل
 كما الخبز الحافي روايتنا لم تقرأ بعد ولم
 تقرع البيت من ضفائرك بقضبة من كف جنوني
 فيك صفعة الحناء مشارب  خطا  فوق السلالم 
جياشة رفعت ذيل الملام من بيننا النقطة من أول 
السطر في لقياك سلكت التناثر المخملي القوت الحي لأحلامي حتى انتظاري الذي اختلس كما القط في الخربشات طواف أوجه  لقيمات يقيم بها من أوجع التوهج صلب
العهود في وسائط من برزخ الأزل بلغت في رؤياك 
الشق الصعب بيننا المشموم في محشر قيامة 
الموعد عن تقاليع صدى السمع والبصر 
صاحب ما تكأ على العصا دحرجت لك
مطلعاً أخضراً لا مستحيل تحت مطمع
الشمس بيننا إرادة دفء عن أرداف المشاعر 
كعبة ناجيت من زواياها أنسجة من روعة 
فصول الحكم لعل مفردة الإنصات بمبانيك الحرة تصيب حرث إلهامي كلما ركضت كما الحبشي يخفي عن النقاد كل جز من حزنك الدفين كذلك حالي مع طفيليات الضجر والقلق والتوتر والأرق منها الغريب النافع ومنها الضار لسمعة الإبداع بيننا السعف الذي أينع بساعة من حظوظ الهز في الأكمام العمة نخلة تأبطت فيك رطب الرضا في سلة كلي المأخوذ بوكالة غوث الفرح أمنية حياتي أنت بكل حصاد حتى ولو 
كتب لي من شرفات البرهة حين تطلين بملامحك 
سفر النبوءات  تأويل الخضر بباطن ماكتمت 
فيك فوهة الغضب المقدس  خلايا خلاصنا 
فوق معصم الزمن  لعقت عن ربيع الرسائل
 بين قوسين عسى وعسى أدق من أسفين 
الرحيل إليك هلب البشرى المغروس 
بطمي من نياط مبانيك ماتقلدت 
عنك أسمى وشاح على درب 
جلستك القرفصاء ولادتنا معاً 
غير مجهضة من رحم خصب دفع البوار 
لمثواه الأخير  تلك ثمارنا مالها داعي 
غير أنا وأنت وما روضت من أجل مهرك 
الثعلب والذئب والأسد في حجر الزرافات 
فلتفتحي نوافذك السيارة لقد  جلبت لك من 
لقاح النحل مع الزهور الحمراء ليلة بألف اندمال
 نزفت بيننا بكار ملحمة من الفتق والرتق
 تعالي غير آبق معك حتى الآن
 أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة 
بقلمي نصر محمد

أجل بقلم // علي المعراوي

أجل
تتساقط أوراقها تباعا، تنهمر كالمطر
في النائبات، عندما اضمحل الشعور
رويدا رويدا، لمح شجرة عارية، تمر
مثل السحاب.

علي المعراوي / سورية.

لعنة الترحال بقلم // صاحب ساجت

قصةٌ قصيرةٌ...
           (لَعنةُ التِّرحالِ)
                                                      
          الذّاتُ...     
      هٰكذا .. اِسْتَلقَيْتَ، وَ تمطَّيْتَ كَثيرًا، جِئْتَ َمُتعـَــبًا، بينَ فَكّيَّكَ تَحيّاتٍ مُمَزّقةٍ،
وَ لا شَيءَ سِوَى جِدرانٍ مُهملةٍ كَشَّرَتْ بِوَجنتيكَ المُتصدّعتينِ، وَ مَعَ الأحلامِ هامَتْ نفسُكَ، تَداخلَتْ بَينَ طَيّاتِها آهاتٌ
وَ لهاثٌ دَفينٌ.
تُتابعُ التَعــبَ إذْ يَهبِطُ رُويدًا.. رُويدًا...                  
  أيُّ المَسافاتِ أنهيْتَ؟
أيُّ الدروبِ مَشيتَ؟                                                    ما عادَ ذاكَ الصَّفاءِ.. وَ ما حَلَىٰ شَرابُ الحَياةِ بعدَ ذَيَّاكَ الإناءِ!                                                                                َتمدّدْ إذًا؛ لَو أَنَّ الكِلابَ هُنا.. لِتشمّمَتْ رائحةً تَضوّعَتْ مِنكَ بِسرعةٍ، وَ لِاقتَفَتْ أثرَكَ...
تَمدّدْ.. اِتركْ يَدَكَ تَتحسَّسُ ما تَحتَ الملابسِ، اِسرِعْ بِها نَحوَ القلبِ، فَلَهُ مِنَ الهمُومِ ما يَكفِي طيُورًا كَي تبدوَ كَئِيبةً، أو بُومًا يُخِيفُ مَنْ يَنظرُ إليهِ!
وَ هُناكَ.. حَيثُ هُوَ يَخفقُ بهدوءٍ وَ اطمِئنانٍ، يَقصُّ لَكَ حِكاياتٍ أَلِفتَهـا، تنســـلُّ  بِحذرٍ مِن خِلالِ صَدرِكَ، تَتسامَى.. تَتموَّجُ، وَ ترتّلُ برتابةٍ كلماتِها، لا تُدركُ كيفَ اِنزلقَتْ قدماكَ إلى عُمقٍ موحشٍ، وَ لا تعرفُ مَنْ يَدعوكَ لِرقصٍ هاديءٍ،  وَ  يقودكَ دائمًا لِحُبٍّ أو موتٍ بالمجّانِ!
الناسُ..  كُلُّ الناسِ تَتفرّقُ وَ تختفي ذاكرةٌ حفظتَها... لَهُم!
         الظِّلُّ...
- نعمْ.. لِمَ لا يَمكنُ،  إنَّهـا مُسـليةٌ فعلًا! فَضــلًا عَن  رَبطِ قاريئِها بركبٍ حضاريٍّ، في بعضِ مقالاتِها!                                                                              - لا أدري هلْ بمقدمةِ أو بأذيالِ الرّكبِ؟
      اِبتسامةٌ سَبقَتْ أوانَها، معَ إنَّها تيبّسَتْ سَريعًا علىٰ شفاهٍ،  رَسمَ الضّبابُ لونَهُ عليها.  رَوَى لها مَغزَى رحلتهِ،  وَ بينَ فينةٍ وَ أُخرَىٰ.. تسقطُ عيناهُ علىٰ أسطُرٍ أنيقةِ الخَطِّ، تَقطعُها - أحيانًا- صورٌ  وُضِعَـتْ بِعـنايةِ فنيّةٍ!
وَ في مـراتٍ يَمطُّ شفتيهِ هامِسًا:-
- لا أَدري، هَلْ تُصدِّقي أَمْ...
       بنفسِ بساطةِ حديثِهِ معَ آخرينَ..  تَكلّمَ مَعها، بَيْدَ أنّ كلامَهُ- هٰذهِ المرةِ- عَنْ ضَيفٍ لَيليٍّ يَزورُهُ داخـلَ صَومَعتِهِ، وَ هوُ يَتأمَّلُ!
- ... جاءَ في لحظةٍ غَيَّبتني فيها نَشوةُ.. بلا مقدماتٍ، سَردَ ما عَليَّ، وَ ما لِيَّ.. كَيفَ أُغنِّي، وَمتىٰ أُشنِّفُ أسماعي بِلحنٍ أو
  ترنيمةٍ عذبةٍ،
  فمثلًا يَقولُ:-
  - حينَمـا تَلْقُمُ الطّيورُ نفسَها أحجارًا،  لا بُدَّ مِنَ الغـنــــاءِ؛ وَ عِندَما تَتسارَعُ خَفقاتُ القلبِ.. عليكَ أنْ تصمُتَ!
لِمَنْ تكونُ رِحلةُ الشتاءِ،  وَ أيُّ رفاقٍ أصـطـحبُ في رحلـــةِ الصّيفِ!
     وَ ربَّما تَسأَلينَ:-
    مَنْ هُوَ؟ أينَ يَعيشُ؟ لِسألْتُ -أيضًا- السُؤالَ ذاتهُ! فالذي أعرفهُ قليلًا جدًا.
    جازَ لهُ أنْ يَحُلَّ ضَيفًا متىٰ شـاءَ...
 كلماتُهُ تَتقافــزُ مِن فَمهِ نَديةً، شَفّافةً، مُؤثّرَةً.. وَ بمجيئهِ مساءً، يَتجمهرُ نُعاسٌ لذيذٌ في عَيْني، أعيشُ أحلامَ يَقظةٍ!
    قبلُ ثلاثةِ أيّامٍ رَسمْتُ– في ذهني– شَكلًا لِلمأوَّى الذي يَقطنُهُ؛ قلتُ لعلّهُ ملجأٌ رَطِبٌ،  تُخيِّمُ العُتمةُ عليهِ أيامَ السّنةِ، لهُ ثَقبٌ مِن جهةٍ ما.. أعشابٌ وَ شُجــيراتٌ تَسلقتهُ وَ نَمتْ فوقَهُ يومًا بعد آخر، وَ باتَ يُشْبِهُ رَبوةً مُعشـوشـَبةً، توالدتْ وَ تكـاثرتْ فيهــا  أجـيالٌ مِنَ الطّيورِ وَ العصافيرِ.
 تَتطايرُ فراشاتٌ عندَما يدخـلُ أو يَخرجُ، وَ تحطُّ ثانيةً بأمانٍ.
        ما أغربَ الساعةَ التي أعيشُها وَ هوَ يَحتلُّ  مقعدًا أمامي.. يتحدثُ عَمَّنْ بفعـلـهِ
 تَتحركُ أشياءٌ وَ تتصارعُ مؤتلفاتٌ.. تنحلُّ عُـقـدٌ وَ تنمو أفكارٌ، تجري جبالٌ وَ تتوقفُ
بحارٌ،  تشعُّ ليالٍ وَ تسقطُ منايا...
وَ هو مسؤولٌ عنْ  سعادةِ وَ تعاسـةِ بشـرٍ، وَ بهِ يَتِمُّ النّاقصُ وَ يَكملُ الذي لا ينتهي...
فسبحانَ مَنْ جعلَ فيهِ هذه القدرةَ!
 كنتُ أشكُّ بجليسي؛ هلْ هُو - أَنَا، أمْ أَنَا.. هوَ؟
 لا يغيبُ عن ذاكرتي خطابُهُ إيّايَ مُنفعلًا :-
    -إذا  أردتَ أن تصنعَ أكلةً شهيّةً.. اِبحثْ عَن جَدْيٍّ وَديعٍ،  وَ لو قُدّرَ لكَ أن تَحُبَّ شمسًا أو تؤمنَ بشمسٍ لِتنظرَ  تلك الشمسُ،  للأرضِ بحنانٍ! 
 - بالتأكيدِ أنا مستغربةٌ مِن هذا الـ(ضَّيفِ) بحيثُ  لَنْ أتصورَ شعرةً واحدةً من ذقنهِ مَهما حاولْتُ! لكنْ لَوْ أنّكَ...
           التِيْهُ...
    هُنا تصمتُ وَ تَترُكُ لعينيها الكلامَ.. نَظراتُها تعبُرُ جسورًا، وَ تعدُو في دروبٍ كي تَصِلَ للقلبِ،  وَ بهِ.. تُتَرْجَمُ علىٰ وِفقِ نظامٍ يَهدي- حتمًا– إلىٰ صَوابٍ.
     مَرَّرَتْ أَصابِعَها المُرتبِكةَ في شعرِها.. واضحٌ إنها مرتبكـةٌ، اِنتظرَتْ أيّةَ فكرةٍ، ومضةٍ شاردةٍ تُسعفُها كأنثىٰ...
- حَسْبي أنْ أكونَ لائِقًا وَ أعطيْتُ ما يَكفِي؟
- لا ... لا ... إنّي اِستمتعْتُ كَثيرًا،  وَ أرجُو أن لا تَعُدَّنِي اِستلَيْتُ مِنكَ اِعترافًا!
        مَط َّشفتيهِ وَ بللّهُما.. ثُمَّ نَظرَ– خِلسَةً–  في وَجهِ الفَتاةِ. نَدِمَ مِنْ حَدِيثهِ عَنْ ضَيفهِ اللّيلِي، لأنهُ أنساهُ الحديثَ عَن مواهبهِ وَ محاولاتهِ في مجالِ التخطيطِ المطابقِ، وَ الإبداعِ الفنيِّ -فنَ الرّسمِ- كما يُسمّيهُ البَعضُ. حاولَ طَبعَ ملامحَ وَجهِهـا في ذاكرتهِ، وَ لونَ عينيها السّماويتينِ!                                                             - رجاءً..  اِفسحي ليَّ!
  نعمْ.. هُنا محطَّتي، ها هي!
      تدحرجَتْ في داخلهِ غُصَّةٌ وَ مِن وَراءِهِ تَحركَ  القِطارُ جنوبًا...
( آهٍ..  ما أوسَعَ العالمَ حينَ يجدُ المرءُ  نفسَهُ وَحيدًا في صحراءَ لا حَدَّ لها ؟)
    إلىٰ هُناكَ..حَيثُ الشّمسِ تنامُ، يَسيرُ وَ في يَدِهِ حَقيبةٌ قديمةٌ..
 كُلُّ الأطفالِ الآنَ كبروا، بَلْ نَسُوهُ، لكنَّ القلبُ الذي لنْ ينساهُ يحفرُ بمعولِهِ طريقًا، لعلّهُ ينتظرُ فيهِ  الآنَ.. وَ الآنَ فقطْ!
مَنْ ذا كتبَ لكَ هذا المصيرُ؟                                                            اِنهضْ.. اِنهضْ...                                                                        فليسَ للأطلالِ لسانٌ،                                                                             وَ لا يدٌ تشيرُ!                                                                                     أنَّكَ  وَحدُكَ...                                                                           تعرفُ الدَربَ الذي أخذَهم بعيدًا                                                                وَ كثيرةٌ هي الواحاتُ،                                                                             وَ ما سِوى الطيورِ تَتَنقّلُ،                                                                         مِنْ واحةٍ إلى أُخرَىٰ!
                  
        (صاحب ساجت/العراق)
* شاركت في مسابقة القصة القصيرة في مجلة أور الأدبية،
و نالت إحدى المراتب العشرة الأولى...

سنة هجرية بقلم / بدر شحود

(( سنه هجريه ))

 إليك ياسيدي المصطفى التحيه
يامن أمعنت قريش إليك الأذيه
مكه المكرمه وبيت ألله
هاجرت منها لمنع البليه
مع أصحاب إيمان وتقوى
هجرة سميت بالهجره المحمديه
أزكاها من نام بفراشك
 ضلل نومه الأرواح الشيطانيه
إلى المدينة المنوره اجتهدت
أنرت ديارها بالروح الذكيه
استقبال حافل لنور الهدى
جسدته الأهالي بروح سخيه
اتسعت رقعة الإسلام فيها
أتيت لهم بالعلوم النورانيه
أضاءت دروبهم واشتد إيمانهم
برسالة الإيمان بنفس رضيه
 عم الإسلام معظم البلاد
إيمانآ بالله باري البريه
دخل الإيمان جميع القلوب
أيدت رسالتك جموع البشريه
 كل عام وأنتم إيمان وتقوى
أعاده ألله بالخير على الأمة الإسلاميه

بدر شحود
سوريا

رامزيات ...✍️ رامز الآحمدي

 رامزيات


أطلالُ حُروفي إطلالٌ كثيفُ

يُجمل الأوطان بـ متعٍ رهيفُ

هذي الآمال باتت خريفُ

لا والآتي أعقابا يضيفُ

كأنما قلبي شرا كان أو خيرا

يستضيفُ

أحاسيسي مرهفة والنيّلُ ضعيفُ

بحاري عميقةٌ وشراعي ظريفُ

أرأيت صلباً يصدُّهُ عتادا ظريفُ

أمنياتي قليلةٌ ولا صريفُ

لكن أحجامها كبيرة لكل

 أمنيةٍ سريفُ


رامز الآحمدي 

شاعر الشرق

2020/8/20

نداء ...✍️ ثريا الشمام

 نداء

ضبابٌ يملؤني

فأرتجيك شمساً تبدد ظلامي 

أرتحلُ خلف الغيم

أهاجر بلا شراع

أُطلِقُ سفني في بحرك

بلا أملٍ

فتتوه فوق السحاب

تعانق الغياب

فتهجرني روحي

تنهرني

تفرُّ مني

ضاقت بيا وبهذا الشغف المجنون

تحترق مني وفيا

فتنثرني رماداً

يشق العباب

بلا نهايات تتقطر

متشظية متردية

 تتأوه أنفاسي 

بلوعة وأسى

وجفاف الوجد من الوجد

أحتطاب للروح ويباس

يسحنني الغياب

فتذروني شرراً

ملحاً

يؤلم الجراج

جاوز ألمي عتبته

لأسكن في الألم 

وبغيابك يسكنني 

الألمُ 

بقلمي ثريا الشمام. سوريا