الأحد، 10 أكتوبر 2021

""مدينة من الحلوى بقلم// فتحي بوصيدة

 ""مدينة من الحلوى""

في وطني مدينة من الحلوى

حلوة المذاق 

قِبْلَة لكلّ ثعلب مكاّر

يبتزّ ديوكها 

يسلب عفة دجاجها

ليلا و نهار

في وطني مدينة من الحلوى

طرقاتها من العسل المغشوش

تزينها حفاظات من كلّ الأعمار

و أكياس الفكر المتعفّن 

قطب سياحي لذباب جاهل

يحدّثنا بلغة  الاستعمار

في وطني مدينة من الحلوى

على كلّ رصيف 

أياد من خردة تتسوّل الدينار

في ذكرى ثورتها 

يسيل لعاب التماسيح 

تطفو مع قنوات الصرف الصحّي

تعبر الأحياء بافتخار

فيهتف المشرّدون

أمام عدسات الثّعابين

 و إعلام العار

يذهب عيد و يأتي عيد

و الاحتقار هو الاحتقار

تنبح الكلاب 

تموء القطط

و المساجين هم الثوّار

فلولا اّلتّاريخ ما كان لنا قصر 

و ما كان لمدينتنا اسم

فنحن عندما نريد  

بلا استحياء

نركض نحو التّاريخ 

و نقول.. كان

تبّا لهذا النّاسخ الملعون

 كان...

عفوا أيها التّاريخ

فلكلّ حقبة مجد 

فأين لنا المجد

 دون إعمار


فتحي بوصيدة ...تونس

بإذن الله بقلم // خالد مصطفى كامل

 بإذن الله 

******* 

ذاك القارب التائه... 

إنه يبحث عن مرفأ... 

المجاديف مكسورة... 

الشراع ممزق... 

والرياح قوية... 

لا دليل... 

ولا ربان.

الميناء بعيد... 

بعيييييد.

القارب يشتكي...

ولا أحد يسمع.

ويتوجع... 

ولا أحد يبالي.

ويعاني...

ولا أحد يهتم.

ويئن...

وأنا أظن... 

أنه سوف يصل إلى...

بر الأمان...

باذن الله.

.

خالد مصطفى كامل ¤¤¤

كحرف منثور بقلم // عبدالله محمد الحاضر

 كحرف منثور

عبر شفاه لم تولد..

كفرح يأتينا

عبر الاحزان

بلا موعد

كقمر فى

 ليل البسطاء

كضوء خافت

فى ليالى شتاء المعبد

كلبلابة شبقة

تنمو على

شرفات النبض

وتتعسجد

يغتال طيفك الحضور

ويشويه بلا موقد...

ابن الحاضر.

همسات زائر الليل. بقلم // أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل.....

حتى حديثك تافه وسخيف

لا معنى فيه وكله تزييف

ما أنت إلا طفلة مجنونة

والمشي خلفك مرعب ومخيف

مجنونة أنت؟ ووضعك ظاهر 

بالتسميات فيعجز التوصيف

فأراك طورا قطة قد أغمضت

بعيونها لا يظهر التخويف

حاولت أن أبقى الوصي بوصفها

وجمالها فيعوزني التعريف

وأنا ورغم تأكدي وتيقني

أن الغرام لمثلها تكليف

في قولها إني هنا ياسيدي

وبوعدها يتحدد التسويف

أدركت أنك طفلة مسحورة

والمس فيها صاعق وعنيف

ببراعتي بالطب لم أجد الدوا

وأنا أمامك عاجز وضعيف

عندي علاج لا يباع بوصفة 

ومذاقه يا طفلتي حريف

وسيكشف الكذاب عند شرابه 

وبلحظة قد يفضح التحريف

فنصيحتي أن ترحلي وبسرعة

ولتذهبي فسيكشف التزييف

حسنا !! سأكتب عن هواك رواية

ويموت بعد روايتي التأليف

سأخص جزءا بالرواية كاملا

للبحث في مرض هو ( التخريف)

لم يستطع أحد علاج جنونه

إلا أنا ودواؤه التعنيف

لنظل في شفة الزمان حكاية

فيها نعيش ( شريفة) و ( شريف)

أحمد علي الهويس حلب سوريا

ولد الهدى فالكائنات ضياء بقلم // سلمى رمضان

 ولد الهدى فالكائنات ضياء


...


محمد( ص) إسم  على مسمى بمولده ختم الله الرسل وسلمه الأمانة واضاء وجهه أنوارا  كالقمر. 

صلى الله عليك  يا نور وعلم  الهدى  يا خاتم  الأنبياء والرسل بمقامك المحمود  نفتخرُ.

يا كامل الأوصاف يا عطرا منتشرا في  الآفاق يا هادي الناس لخير الأنام. 

يا سراجا تنير لخلقك الدرب كأنك انت وهج  ونور  البدر .

يا ملاكا  يا من اوحى الله لك  بالوحي والعلم والمعرفة وجعلك حكيما عليما  من أخيار البشر .

يا من أخمدت نيران فارس ساعة مولدك وتصدع العرش وانكسر. 

يا حليما رؤوفا بأمتك الإسلامية تبعد عنهم الشر وتطلب لهم الخير.

الحمد والشكر لله على إختياره محمد (ص) لينقذ امته من الشرك والكفر .


بقلم سلمى رمضان.

بلسم جراحي بقلم ///ناريمان معتوق

 بلسم جراحي/ناريمان معتوق 


أين أنت يا من نزعت الغرور من جلدي 

وقشّرت أظافر النسيان لتنسى الألم

لعبت على أوتار قلبي نغمة نغمة 

وتشاجرت مع الربيع لأجلي

هممت بنزع قوارب الألم من دربي

وكتبت على دفاتري النسيان 

وحذفت منها ألف كلمة من حب 

عانقت فيها الشجر 

ولهوت مع الزهر والمطر 

كتبت ألف قصيدة من شوق

بعدها وأنت كنت ترمق قصائدي بنظرة حب

وتقهقه لغزالة شاردة تاهت من دفترك 

كنت تلعب على مشاعري لترضى

وتشدّ يد الخوف من بين أناملي

كنت روحاً عانقتني لحظة شوق

كم تهنا لحظة غضب

كم آلمتنا يد الشوق والملل

كم كتبنا قصائداً عن الحب والرحيل والألم 

كم وكم من الأماني حملت حباً وأجهضت وجعاً 

وكنت بلسماً لجراحي وأنا كنت أنعم بقربك 

(بلسم جراحي) 


ناريمان معتوق/لبنان

9/10/2021

رفقاً بقلم // سيد علي

 رفقاً


أُلملمُ بعضَ أحلامي

وأجمعُ شملَ أيامي


وأرسمُ دمعةً حَيرى

تُضَمِّدُ جُرحَ آلامي


وأسطُرُ نبض أحزاني

حنيناً بين أنغامي


حروف الشِّعر تعرفني

وكم ثارت بأوهامي


يُداوي حبرها ألمي

وتُشفي جِرحيَّ الدامي


فَرِفقاً حين تَعذِلُني

فحُبَّكَ بعضُ آثامي


وعينك دائماً كانت

منابع كُلَّ إلهامي


بقلم

سيد علي

في 10/10/2021

#أشعار_سيد_على

شهيق وزفير بقلم // لطفي محروس

 شهيق  وزفير ...


وهل  توأد  التنهيدة ؟!


أم  بالآه  تو لد  القصيدة ؟؟


مالكم  كيف  تحكمون ؟!


هل  بِتُّ  في  كفنٍ ...


قبل  الدفن  بليلةٍ ؟


وأنتم   تتسامرون 


اربطوا  على بطني 


كي لا يأخذ الهواء 


اللعين ...


رئتاي   لا  تعملان


فلا  تكونوا  مُسَحِّرين


تضربون  الدفَّ  


على  الوجنتين


وتحكمون  عليَّ


الحكم    العقيم


ألا  يا  ضرير  القلب


سِجِلِّ   النفوس  ليس  موائماً


ولا  تفتح  البخت  


في  رملٍ  وفيروز


حَكَمَ   شوكُ  الصبر 


فما  عُدت  أحتمل


والعَتم  جَنَّ  بِليلهِ


ألا  يا  أيها   الفجر


والنجمات  سبع


كقوس  قُزَح


وفي  السماء  كتاب


يزفُّ   الخبر


تقلّبات  الليل   والنهار 


شمسٌ   وقمر 


والحرف  ضاعف  المكنون


وكأس  النبيذ  لن  يبقَ  حزين


حِراكٌ  على  سطح  القمر


والكون  عامر  ومعمور


قد  أرى   رملاً  وفنجان


وللطريق  صعب  الوصول 


قد  تكون  على  حافّة  الانهيار


لكن  السبيل  أمراً  مشؤوم


من  دجلة   الي   الشام 


هناك  الهلال  الخصيب


بوادرٌ    نادرة   في  الحلول  


أخاف  على  النرجس   من  خريف


خاصرة   الوقت  أغنية


والناي   لحن   حزين


والسلام  للقلب  الرَؤوم


٠ ✍ ... بقلمي ( لطفي  محروس )

وكرت سبحة العمر. بقلم // خليل شحاده

 وكرت سبحة العمر ..


..وكرت طقطقة حبات 

سبحة بقايا العمر

ولم تتوقف انامل

عقارب سقطات الزمن

تمتم صمت فوه أفواه قدر 

غمغمة كلمات قيها حذر 

طلاسم آهات بدون خبر 


قطار أحلام طفولة

حملت جرار ذكريات عتيقة

الى أودية قعر احلام سحيقة

وسراج النفق قبس آمال رفيقة


ضاق الليل بليل أثمال الوجود

وأبحر بالعمر الغريق عبر الحدود

وكرت السبحة تطوى عبير الورود

واقترب بوم اللقاء اليوم الموعود


خليل شحادة ِ لبنان

سَـأعلـو بِـحُـبُـكِ بقلم // عَـبد مُحَـمَد الَلِهـيـبـي

 سَـأعلـو بِـحُـبُـكِ      

بِقَلَـمِي عَـبد مُحَـمَد الَلِهـيـبـي. الَعِراق. 


                  

خَيَالُكِ استوطَنَ في ذَاكِرَتي

                  يُداهِمُني في يَقَضًتي في أحلامي


الـرُّوحُ هَـامَـتْ بِــكِ عِـشْـقَـاً

                  وَحَـنَـايَا الـفُـؤادِ امـتَـلأتْ بِالـغَـرَامِ


تَيَـقـني أنّي أُحُـبُـكِ بِـجُـنـونٍ

                  وَاعْلَـمي أنَّ اليقينَ ليْـسَ بأوهَــامٍ


سَـأعـلـو بِـحُــبُـكِ بِكُـلَّ فَخـرٍ

                   وأبُــوحُ بِـــهِ بَــيْــنَ سَـائِـرِ الأنَــامِ


سَأتَغَزْلُ بِكِ بِهَمـسي وَ شِعْري

                   وأكْـتُـــبُ فــيـــكِ أحـلـى الـكَـلَامِ


سَـلـوَتِـي فــي دُنْـيَـاي أنْـــتِ

                   وَمُــنَــايَــا وَمَـطـلَـبـي وَمَــرَامـــي


لَيْـتَني أضُمُـكِ بَـيْنَ أحضَاني

                   سَـتَـكـونُ مَـا أسـعَـدَهــا أيَّــامـــي


أزْدَادُ فَـرَحاً حيْـنَ أرَكِ قُـربي

                   كَإطْلَالةِ قَـمَـر ٍ في حَـالِـكِ الظَّـلامِ

بقلمي

روحي لك يا زائر الليل فدا بقلم // أسماء الشيباني

 "روحي لك يا زائر الليل فدا 

يا مؤنس وحشتي إذا الليل هدى" 


أرى الأطياف حولي تحوم عدا

طيف حبيب لهجري قد نوى 


أما تسمع حنيني في الأرجاء سما

و فؤادي من غيث عشقك ارتوى 


أزح غيوم قسوتك عليّ من الحشا 

يا هاجري رحمة بقلبي الذي هوى 


يا زائري أنا و جوارحي سكارى 

 و عشقك سرق من مقلي الكرى


بقلمي أسماء الشيباني

رحلات الزمان. بقلم //صابرين عباس

 رحلات الزمان


مثل سراب الماضي اريد أن اختفي 


اقف على حافة الموت تدفعني 

حسرتي 

حكمت على نفسي

بالذنب 

واعلنت التوبة 

من كل معاناتي 

غريقة الذات يبتلعني هدوء 


التفكير انغمس بين طيات الاحاسيس 

المزعجة

بين آهات الوجع 

تتقطع حبال الوصل وهي 

مرغمة تجر الانكسارات 

عبر ممرات الزمان

منذورة اشرعتي 

مزقتها رياح الفقد واعاصير الوداع

متعبة جوارحي منفية في سجون الاعدام 

اعتلاها اليأس

ويبقى المنتصف فارقا

لا عودة تليق به 

ولا تراجع 

يضمد جرحه الدامي

تعزف الوجع نايات الجوى المسلوب من عمق الخلجات 

نعلق الامل على جسور الامان 

حبال اللقاء مبتورة منثورة

 فوق عواصف الخريف الباهت 

راحلة بنا القوافل منهكين 

من 

رحلات الأزمان

على نوافذ الفصول 

مسجل تاريخ ميلاد 

لكل دمع 

قرح الاجفان


بقلم الكاتبة الجزائرية


صابرين عباس


10/10/2021

لما نُخفي المساوئَ والعيوبا؟ بقلم // محمد الدبلي الفاطمي

 لما نُخفي المساوئَ والعيوبا؟

دعوني في السّهول مع البقرْ***ففي الأدغال قد أجدُ البـــــــشرْ

تعبت من التّفــــــكر في بلاد***بها الإنسان يسكن في الحــــفرْ

عيون الماء في الأعماق تجري***وعجز النّاس ينتظر المـــطرْ

فلو كنّا إلى الخيرات نسعى***لأخرجنا المياه من الحــــــــــجرْ

ولكنّ الإرادة فــــــي بلادي***يعطّلها التّخــــــلّف في النّـــــظرْ

////

صحيح أنّنا قوم ضــــــــعافُ ***يهدّدنا التّــــصحّر والجــــفافُ

نعوّل في الحياة على الأماني***وفي أوساطنا كثـــــر العــجافُ

ونجهل أنّ كسب العلم حلّ***سيقوى عبر نهضـــــــته الضّعافُ

تزيد به العقول هدى ورشدا***وتملكه الشّــــعوب فلا تخــــافُ

إليكم يا بني وطني إليكم***فإنّ الغـــرس يعقبه القــــــــــــطافُ

////

سقطنا في الحضيض من النّدمْ***وهبّ السّحتُ فانــــبطح القلمْ

نبيع حروفنا بيعا ذميــــــــــما***وبين النّاس أفـــــسدت القـــيمْ

أراد بنا الأعادي كلّ ســـــــوء***لنصبح في الوجود من العــدمْ

وقد نصبوا الكمائن واستباحوا***حقوق النّاس واغتصبوا القسمْ

فقل للظّالمين غدا سنحـــيا***فننـــــــــزع من ضــــمائرنا الألمْ

////

لم نخفي المساوئ والعيوبا؟***لم الغوغاء ترفض أن تتـــــوبا؟

نعيب عدوّنا والعيــــــب فينا***وشرّ النّاس من فقد الصّــــوابا

وإنّ الجهل في الإنسان عار***كأنّه كلبة ولــــــــــــــدت كلابا

تزيد به النّفوس أسى وغيّا***فترتكــــــــــب الجرائم والخـرابا

وقد علموه داء مستطيرا***ولكنّ القليل من استـــــــــــــــجابا

////

قبيح أن نعيش على الشّعير***ونجلد بالعصا جلد الحــــــــمير

كأنّ الطّاعة العمياء رجس***وظلم للعـــــــــــــــقول وللمصير

ألم تر كيف حاصرنا التّدنّي***ونكّل بالصّــــــــــغير وبالكبير؟

نقبّل في النّعال وفي الأيادي***ونقنع بالقليل من الشّــــــــعير

سماسرة الفساد طغوا علينا***ونحــــــن وراءهم مثل البــعير

                                  ////

ألفنا في تعاملنا الحــــــــيل***وذكر الله قد ضــــــرب المثل

نراوغ كالثّـــــــعالب كلّ يوم***ونطمع في الوصول بلا عمل

رمانا الضّعف خلف العصر حتّى***غدونا في الخلائق كالهمل

يمرّ بأمّتي الماضي فيبكي***بكاء عن فظاعة ما حـــــــــصل

ونحن كما ترى قوم ضعاف***فقـــــــــــــدنا في ثقافتنا الأمل

محمد الدبلي الفاطمي

زهرة بقلم // سمير الزيات

 زهرة

الشاعر سمير الزيات 

ـــــــ

بَيْنَ    الْمُـرُوجِ      رَأَيْتُـهُ

               فَمَدَدتُّ  فِي رِفْقٍ   يَدِي

نَادَيْتُـهُ    هَـا   قـَدْ    أَنَـا

               يَا نَفْحَةَ   الزَّهـْرِ   النَّدِي

أَقْبِـلْ  ،  وَقَبِّــلْ   زَهْــرَةً

               تَاقَـتْ   لِذَاكَ   الْمَوْعِــدِ

بَاتَتْ   يُمَنِّيهَــا   الْهََـــوَى

               بَيْنَ   الغُصُـونِ    الْمُيَّـدِ

                       ***

أَقْبِـلْ    عَلَيْهَــا   ،   إِنَّهَــا

               فَاحَتْ  بِعِطْــرٍ   مُسْعِـدٕ

أَقْبِـلْ ،  وَلاَ  تَسْخَرْ ،  وَلاَ

               تَدَعِ  النَّعِيـمَ  السَّرْمَدِي

فَأَشَـاحَ    عَنِّي    وَجْهَــهُ

               وَمَضَى    لِبَابِ  الْمَعْبَــدِ

وَمَضَيْتُ أَسْــأَلُ زَهْـرَتِي

               عَمَّـا  دَهَـاهُ  وَمَقْصِدِي !

فَلَعَلَّـهُ      مَـلَّ     الْهَــوَى

               فَجَفَـا   بِقَلْـبٍ  مُوصـَـدِ

وَلَعَـلَّنِي     بَعْـدَ    الْجَفَـا

                عَمَّـا    قَرِيـبٍ  أَهْتَـدِي

                      ***

أَقْبَلْـتَ   يَا لَيْـلَ  الكَآَبَــةِ 

               وَالْكَآَبَـــةُ       مَعْبَـــدِي

مَا  كُنْتُ  أَحْسَبُ أَنْ أَرَى

               فِي   نَاظِرَيْكَ  تَلَــدُّدِي

قَدْ جِئْتُ أَشْكُوكَ  الأَسَى

               فَوَجَدتُّ  مَا لَـمْ  أَعْهـَدِ

وَرَأَيْتُ فِيكَ مِنَ الْجَـوَى

               وَمِنَ   الْعَنَـاءِ  الْمُجْهِـدِ

يَا  لَيْتَنِي أَطْويكَ  لَيْــلِيَ 

              كَالْخِمَــارِ        الأَسْــوَدِ

                   ***

يَا  لَيـْلُ   رِفْقًـا ‌‌  بِالْفُــؤَادِ  

               الْعــابِدِ       الْمُسْتَنْجـِدِ

الثَّـائِرِ      الْمَغْبـونِ     فِي

               هَذَا  الظَّــلاَمِ   الْمُــرْبِدِ

أَوَّاهُ   مِنْكَ  ،  وَمِن  أَسَاكَ

               وَمِنْ  بُرُودةِ    مَعْبَــدِي

أَوَّاهُ   مِنْ  طُـولِ  السُّهـَادِ

               وَمِنْ  جُنُــونِ  تَمَــرُّدِي

يَا  لَيْلِيَ   الْمَعْهُودُ   أَسْرِعْ 

               ضَـاقَ  فِيـكَ   تَجَلُّـدِي

                    ***

ثَوْبُ      الظَّـلاَمِ      يَلُفُّـهُ

              خَيْطٌ مُضِيءٌ عَسْجَدِي

قَـدْ أَقْبَـلَ الإِصْبَاحُ   شَيْبًا

               فِي   مَفَـارِقِ     أَسْـوَدِ

قـَدْ لاَحَ فِي بَطـْنِ الدُّجَى

               بَشًّـا   كَوَجْــهٍ    أَمْلَـدِ

غَنَّيْتُـهُ      كَالطَّيْرِ     لَــوْ

              غَنَّى   سَعِيدًا   بِالْغَــدِ

فَإِذَا    الصَّبَاحُ     مُوَشَّـحٌ

              بِالْفُـلِّ   وَالْوَرْدِ  النَّـدِي

                   ***

وَمَضَيْتُ   أَسْقِي  زَهْرَتِي

             صُبْحًا   بِنَفْسِ  الْمَوعِدِ

أَسْرَعْتُ    شَوْقًا   نَحْوَهَا

          وَالشَّوْقُ يَرْقُصُ فِي يَدِي

أَبْصَرْتُهَا      فِي    لَحْدِهًا

             فَوَقَفْتُ   مَغْلُولَ  الْيَـدِ

أَوَّاهُ   مِنْ   غـَدْرِ   الْهَـوَى

          مِنْ  غَـدْرِ   ذَاكَ  الْمُعْتَدِي

فَهُنَاكَ      قَلْـبٌ      آَثـِـمٌ

          وَكَأَنَّـهُ       مِنْ     جَلْمـَـدِ

اجْتَثَّهَـا      مِنْ   جِذْعهَـا

           بِيَدِ     الزَّمَانِ     الأَوْغَدِ

فَهَوَتْ  ـ  بِلا  ذَنْبٍ ـ  إِلَى

            رَمْـسٍ  عَبُـوسٍ   أَنْكَــدِ

                    ***

أَي  زَهْرَتِي  ! ،  لاَ تَحْزَنِي

           هَـذِي دِمَـاؤُكِ  في يَـدِي

فَلتَهْنَــئي   ،    وَلتََنْعَـــمِي

            أَي زَهْرَتِي ! ،  فَلِتَرْقُدِي

وَلِتَهْدَئِي     حَتَّى     أَرَى

             مَنْ ذَا  يَجُـورُ  وَيَعْتَدِي

                  ***

وَوَقَفْتُ   أَنْهَـلُ    لَوْعَتِي

           أَشْكُو   جُحُودَ   الْمُعْتَدِي

وَنَظَرْتُ حَـوْلِيَ لَـمْ أَجِـدْ

            إِلاَّيَ   أَنْخُـرُ   فِي  يَـدِي

وَإِذَا    الغُصُـونُ    يَلُفُّـهَا

            شَبَـحُ الْفَنَـاءِ  السَّرْمَدِي

وَإِذَا   السَّمَـاءُ   دُمُوعُهـَا

            كَالْلُـؤْلُــؤِ         الْمُتَبـَدِّدِ

                   ***

وَإِذَا طُيُورُ الْحُبِّ صَارَتْ 

             طـَيْرَ   شُــؤْمٍ   يَغْتـَدِي

وَإِذَا خَرِيرُ الْمَاءِ أَضْــحَى 

              مِثْـلَ    بُرْكَـانٍ     رَدِي

وَبُهِـتُّ   حِيـنَ    لَمَحْتُـهُ

           فـَوْقَ الْحِصَـانِ الأَسْـوَدِ

يَعْدُو  ،  وَيَسْتَبِقُ الْخُطَا

          مِنْ خَلْـفِ سُــورِ الْمَعْبـَدِ

وَالحِقْـدُ   يَعْلُـو   سَمْتَـهُ

          وَالسَّيْفُ  فِي  تِلْكَ الْيَدِ

يَا  وَيْلَتِي  مَنْ ذَا  أَرى !

          هـَذَا  الْحَبِيبُ  الْمُعْتَدِي

                   ***

الشاعر سمير الزيات

مازلت أذكر بقلم // حسان سليمان

 مازلت أذكر ...

كم منحتُكِ من ماضيَّ وحاضري

وكم أنشدتُكِ ـ في نفسي ـ مشاعري

وكم غفرتُ لكِ ، وكم ...  

وما نلتُ منكِ 

غير الرياحِ الهوجاء ،

وجحيم الرماد 

غير الغياب.. 

ينطفئ في المصاعد

كم أحببتُكِ ابتهالاً في الصباح ، 

وصلاةً في المساء

كم أحببتُكِ جنةً ومستحيلاً 

وطاعةً ...

ملأى بأشهى الوعود

                                       حسان سليمان

جمالُ البحرِ. بقلم // محمود اسليمان

 جمالُ البحرِ

في عينيكِ

يبتسمُ

ويرسلُ لي هدايا

الليلِ والقلمِ

إذا ودَّعتُ

اشرعتي بها ليلاً

أسافرُ

في ظلالِها

بعدَ تناثرِ

العتْمِ


بها جادت فتونُ الكُحلِ 

ناظرةً

 وزادَ فتونَها

الاخلاقُ والشِّيَمُ


بقلمي محمود

حبلٌ من مسد بقلم // دخيل العطيوي القفي

 حبلٌ من مسد

للشاعر دخيل العطيوي القفي

*********************


ضاقت الدنيا بنفسي وانا ما ني صغير

من وجعها كن  فالصدر حبلٍ من مسد


سرت في غربه وأنا عزوتي  ناساً كثير

وقتها  حسيت  ماكن ..... فالدنيا  ولد


ليلة  البارح  قساها  على   قلبي  مرير

يوم قل  الجهد  وامست عظامي ترتعد


قلت ابقوى واثر فكري فقد عز المشير

في كبد ياكود شوني حمل ثقل الجسد


وقتها حسيت  عمر الفتى  وقتاً قصير

ما يفيد  الجاه  والمال  ... لو تملك بلد


ماذكرت  إلا من   اللي  لها   قدراً  كبير

وسط   قلبي  منزله   ما يشاركها  أحد


ذاك يفرق عن جميع البشر معنى وغير

فيه تقوى النفس من جهدها جزراً ومد


والا باقي الناس عندي كما قفزات طير

لا لمح   من حوله   الضر  ولي  وارتعد

ققج هواجس بقلم / عبدالله الاحمد

 هواجس 

ق.ق.ج 


لا تهتم بخطوط الفقر من فوقها ومن تحتها

ولا بدراسات المنظمات الدولية الحالمة 

سيارة جمع القمامة 

تنصت

إلى حمولتها الخفيفة 

وهي تفلسف الجوع بنتانة فذة

وتخشى أن يستغنى عنها.

المرأة اللغز بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

محمد محمود غدية / مصر

                  المرأة اللغز


لايخاف المرأة التى سيلتقيها يوما ويحبها ويراها لغزا، كما الطقس لا يمكن التنبؤ بتقلباته، 

يراها جميلة جمالا باهرا غير قابل للقبض، غرابة الحياة والصدف والتوافقات، والمرأة أيضا كلها تجعلك تفكر ألف مرة فى منطق الأشياء، ولأن حياتنا سلسلة متشابكة من ملايين الصدف الصغيرة، التى تقلب حياتنا رأسا على عقب، يتأمل السماء التى تبلغ من الصفاء، أن يتساءل المرء وهو ينظر إليها  :   هل يمكن تحت هذه السماء الصافية أن يعيش تحتها أناس يبغض بعضهم البعض  ؟ 

هل عالم النساء يمكن إختزاله فى إمرأة واحدة  ؟  

أشك  ..  لكل إمرأة طعم ولون  !

-  فى الكافية، إمرأة تجلس على الطاولة المقابلة له باإستقامة حرف الألف دون إعوجاج، تكتب فى أجندة أصابعها الممسكة بالقلم رقيقة دقيقة، إنها المرأة اللغز التى يتحاشاها طول الوقت،

 لقد أطال النظر والمكوث، هذا ماحدث لا يستطيع السيطرة على ساعته البيولوجية الداخلية،

لقد أربكت التقويم بداخله، لا يتوقف عن شراء العديد من الكتب، التى تتحدث عن المرأة آخرها 

كتاب قالوا لأنيس منصور، وفيه أقوال الفلاسفة فى كل العالم عن المرأة، اخذ يقلب فى صفحاته، بينما عيناه تكاد تقفز من محاجرهما لتمسك بالمرأة صاحبة الأصابع الرقيقة،

 طلب لها فنجان قهوة دون أن يسألها، وحين أشار النادل لصاحب القهوة، شكرته باإيماءة من رأسها، 

إحتست القهوة على مهل بتلذذ، بعدها حزمت أوراقها وإنتقلت إلى طاولته بعد أن إستأذنته، 

ثمة أشخاص رائعون نلتقى بهم مصادفة كالتى إلتقاها الآن، بها شئ خاص يميزها عن جمهرة حسان النساء لايدرى ماهو ولا سبيل إلى مقاومته، ضحكت حين حدثها عن المرأة اللغز، 

 -  قالت  :  هناك بعض القوانين ستبقى ألغازا مستغلقة على الفهم، تلفت حوله لم يرها، 

 -  فقط كانت هناك بقايا روج على فنجان قهوتها بالطاولة المقابلة ولاأثر لإمرأة هناك، 

 يردد آخر ماقالته  :  

إقرأ كثيرا عن المرأة، 

إذا تزوجتها إنسى ماقرأت   .

أُقْسِمُ أُحِبُّكْ بقلم//محمد وهبي الشناوي

 ★ أُقْسِمُ أُحِبُّكْ ★

    ★★★★★


يَعْتَرِفُ ..

قَلْبِي وَرُوحِي

                  والْقَلَمُ واللِّسَانُ واللُّحُونْ

الظَّمَأُ ..

يَجْتَاحُنِي

        كُلَّما شَرَعْتِ فِي إِسْدالِ الْجُفُونْ


تَعْتَرِف ..

نَفْسِي ولُبِّي

                 والْكُتُبُ والزَّمانُ والْجُنُونْ

الْوَلَهُ ..

يَنْتابُنِي

             إِنْ أَراكِ تَنْوِينَ إِشْرَاقَ الْعُيُونْ


أَبْصُمُ ..

بِالْعَشْرَةِ والْعِشْرَةِ

                           والْوِجْدانِ والْمَنُونْ

أَنَّكِ ..

تَعَمَّدْتِ احْتِلالِي

                    عَنْ سَبْقِ إصْرارٍ ..سِنُونْ


أُقْسِم ..

بِالتَّوْراةِ والْإِنْجِيلِ

                               والْقُرْآنِ والْقُرُونْ

أنَّنِي ..

تَوَسَّدْتُ امْتِلاكَكِ لِي

                              عَنْ قَناعَةٍ وَفُتُونْ


أَعْشَقُكِ ..

عِشْقاً لا يَحُولْ

                   لَا يَزُول بِسُلْطانٍ أَوْ قانُونْ


أُقْسِمُ أُحِبُّكْ ..

وَحُبُّكِ صَوْلَجانٌ

                             لَا يُسْتَهانُ لَا يَهُونْ


أُقْسِمُ أُحِبُّكْ ..

وَقَِلْبُكِ يَعْرِفُ 

                          كَمِ الرُّوحُ بِكِ مَرْهُونْ


أُقْسِمُ أُحِبُّكْ ..

وَأَنَّكِ ..

                 مَعْقِلَ عِزَّتِي وَوَطَنَ الشُّجُونْ


★★★★★★★


★مشاعر وقلم★


★ محمد وهبي الشناوي ★

كفاك بعداً بقلم // سليمان كامل

كفاك بعداً

بقلم // سليمان كاااااامل

******************** ابني هذا مفقود من استطاع النشر في جروباته فليفعل مشكورا وجزيتم خيرا .....

********************

كفاك بعداً .......يامحمد 

قد... هدني.. طول نتظاري 


كيف أقوى.... وأنت روحي 

إن فارقتني فهذا احتضاري


كنت يوما........... أرتجيك 

دفء قلبي..... سندي وجاري 


كم تمنيت... وكم حلمت ؟

تلاشى حلمي..... ببدء النهار 


وكم بنيت بالأحلام آمالا ؟

وظني كان للمجد والفخار 


 كيف تتركني أعاني وحيدا ؟

كيف تفارقني بفكر وانكسار ؟


أهانت عليك...... سنين عمري 

وشيبتي تلك ونعومة بأظفاري


كنت أُعِدّكَ ......ليوم ألتقيك

ترفع عني....... ثقل أوزاري  


وتأخذ بيدي ....بين الخطوب 

تحصد النجاح... وتخط آثاري


كفاك بعداً .....وتعالى لحضني

قد ساءتني.... شماتة الأغيار 


ونظرات تلوك رحمتي ...سخرية 

وعيون تمضغ تربيتي واصطباري


وأنت تمنحهم.... صك معاتبتي 

أني فشلت...... في جني الثمار 


تعالى نبدأ........... ونسعد سويا 

ونعيد البسمة....... بكل الإصرار 


هذه الحياة ...يا إبني ستمضى 

وبين النجاحات زهو وانحسار 


فلا تجزعن ...يوما ....بفشل 

وتلقي أشرعتك وترضى بانهيار 


كفاك بعداً................وتباعداً بني 

ولا تلقيني....... في بحر أفكاري 


تأخذني الأمواج .بوساوس الضعف

تأكلني وتنهشني..... كهشيم ونار 


إرفق بقلبي .....أعياني البحث

وأرهقني العجز عن طول مشواري

............................................

سليمان كاااااامل.......الاحد

في 2021/10/10

الحب فيك هوى بقلم //جمعة المصابحي

 الحب فيك هوى***


رَأَيْتُ فِي عَيْنَيِـكِ وَطَنِــي وَمَرْفَأي


أَهْدَابُكِ نَوَاعِسٌ تُلَوحُ كَمَــا اَلسَّعِـــفِ


عِيُونِكِ نَيْرُوزٌ كَالْبَحْرِ فِي مَسْبَحِــــي


قَدْ أَصَابَنِـــي فِي لُحَاظِــهَا هَـــــوَسٌ


شَعْرُكِ الْمُشْمِسُ تَمَــــوُجَ كَتَمُوجِــــي


السّحرُ فِيكِ مُصَابٌ قَــرِيِبٌ وَأَقْـــرَبُ


وَصَوْتُكِ اَلْبَحِيحُ جَمِيـلٌ حِيْنَ تُغَـرِدِي


الْحُبُ فِيكِ هَوَىَ مِنْ شِـــدَةِ بَطْشِـــهِ


فَكَأَنَّمَا بِحُبِكِ مَــلأْتِ مَنَابِــعَ مُهَجِـــي


إنْ أمْهَيْتُ فِيكِ اَلْحُسْنَ فَذَاكَ قَلِيــــلٌ


ثَغْرُ مَهَا سَرَقَ مِنِّي اَلْفُـــؤَادَ بِقُبْلَتـــــِي


مَسْحُورٌ أَنَا بِهَــوَاكِ كَعَاشِـــقٌ مُتَيّــــمٌ


أَرَاكِ كَبَدْرٍ عَلاَ اَلْكَوَاكِـــبَ يَا زَهْرَتِــــي


عَبِيْرُ عِطْرُكِ و اسْـــمٌ يَلِيْـــقُ بِحُسْنـِكِ


 بقلمي ..جمعة المصابحي

يكفيني فخرا بقلم // جاسم محمد الدوري

 يكفيني فخرا 


                     جاسم محمد الدوري


ويكفيني فخرا

أني تعلمت منك الصبر  

وجعلته لي عنوانا 

على الدوام

ومنحت نفسي فرصة 

لكي أكون رقما صعبا 

في المعادلة 

وأن لا يقبل القسمة ابدا

الا على نفسه 

حين يشتد الخصام

يكفني فخرا 

بأن حروف أسمي 

صارت قناديل 

تضيء عتمة الطريق 

الواصل بين قلبينا

في جوف الليل

والناس نيام

يكفيني فخرا

أني طوعت نفسي

على حبك صاغرة

في غير ايامها 

للصيام...وللقيام

يكفيني فخرا بأن 

عمري ناهز الستين

وما زال ينبض

وجدا فيك

يختال كبرا

مزهوا بوفائه

وما فرا يوما

ساعة الصدام

يكفيني فخرا 

ان قلبي المعنى

يعرف طريق الله 

وان لقران الفجر رهبة

ولصلاة الصبح

حلاوة وغرام

هي لا تفارقه قط 

لأن يوما عنده

دون ذكر الله 

مضيعة للوقت

في يوم ذي انتقام

يكفيني هذا فخرا 

وما دون ذلك 

بلا جدوى ابدا 

وقد بلغت من العمر عتيا

وصار الوفاء عندي

 بالعهد التزام

فما تدري نفس 

ماذا تكسب غدا

وما تدري نفس

كيف سيكون 

في الغد هذا المقام

متسولة بقلم // ثريا خيري

 ( متسولة )

صورة بها ألف معنى شيء من بعض معاناة النساء..

غطاؤها الأسود يخفي آثار دموعها الحمراء..

ويدها الممتدة تنشد شوقاً لبضعة قروش فما طمعت بالأموال.

تذرف الوجع بصوتها وهي تبتهل لرب السماء ..

إلهي إرزقني كيفماء تشاء ..

صغيرها بحضنها زاره الجفاف بشفتاه ..

والنبض المتسارع بين ضلوعه الصغيرة يصرخ الجوع والبرد والشقاء ...

جالسة بغطاؤها الأسود قالو عنها متسولة تطلب الغرباء .

هذا رماها بقطعة خبز وذاك بدراهم ودينار ..

وهذه رمقتها بتعالى وإهمال ..

وتلك حنت على صغيرها بقطعة ملبس ولو كان قديما ذاك القماش ..!

ااااه كم تألمت بقعدتها بين شمس ساطعة وبين برد الشتاء ..

لله اعطوني وتدعو لهم بالصحة والهناء ..

مثقلة همومها والسواد وشاحها ورائحتها تشبه بخور احزان الفقراء ..

تمد يديها تتحسر على ضياع العمر والفقد وغياب الأمان ليل ونهار صباحاً ومساء.

لعل بعض القلوب تنبض الطيبة فيها وترزقها لقمة الحياة..

متسولة رموها بسلة المهملات ملف الإنسانية البسوه ثوب الإخفاء.

عساها رحمة الله تنال نصيبها وتنشد بما نالته الرضاء.

( أزف إليك الخبر )

(بقلمي ثريا خيري ليبيا )

أنْـتِ بِـألْـفِ أنْـثـى بقلم // فؤاد حلبي

 أنْـتِ بِـألْـفِ أنْـثـى

لا أقـايِـضُـكِ

لأنَّ فـيـكِ تَـجَـسَّـدتْ

كُـلُّ الإنـاثِ

مِـنْ أمِّـنـا حَـوَّاْءِ

الَّـتـي أغْـوَتْ

أبـانـا آدَمَ أوَّلَ الْـرِِّجـالِ

مُـنْـذُ انْ غـادرا جَـنَّـةَ الْـخُـلْـدِ

وَحَـتّـى آخِـرِ أنْـثـى

تُـعـيـدُنـي إلـى

مَـراتِـعِ الْـجَـنّـاتِ

فـي الْـغّـدِ الـْبـَعـيـدْ

نَـسَـجْـتُـكِ مِـنْ خُـيـوطِ

فِـكْـري الْـمُـعَـرْبِـدِ

وِرَسَـمْـتُ مـلامِـحَـكِ 

بِـألْـوانِ الـورودِ 

وَالْـقُـزَحِ فـي كَـبِـدِ الْـسَّـمـأ

وَالْـعَـسْـجَـدِ وَاْلْـزَّبَـرْجَدِ

وَلَـوْ خَـيَّـرونـي بِـالْـجَـنَّـةِ

مَـعْ طَـوابـيـرِ الْـحَـواري

بِـدونِـكِ

وَبَـيْـنَ جَـهَـنَّـمٍ مَـعـَكِ 

وَسَـعـيـرَهـا الْـمُـتَـوَقِّـدِ

لَـمـا تَـرَدَّدْتُ لَـحـظَـةَ

واخْـتَـرْتُ جَـهَـنَّـمَ

مَـقْـصَـدي

وأطْـفَـأتُ نـيـرانَـهـا

بِـنـيـرانِ قَـلْـبـي الْـنَّـدي

وَهَـدَمْـتُ فـيـهـا

كُـلَّ مَـوْقِـدِ


بقلم فؤاد حلبي

دريتُ. بقلم // سهيل أحمد درويش

 دريتُ ...!!

_________

 دريتُ بأنّي 

أنا كنتُ فيكِ الغزالَ المؤرّقْ 

و طيفُك يبقى 

بمرأى جفوني ،  يروح و يأتي ...

يجيء ، ويعشقْ

 دريتُ بأني 

أنا كنتُ صبحاً 

عليلَ المآقي 

و قلبُكِ فِيَّ 

الحمامُ المطوّقْ

دريتُ بأن عيونَك دَفلَى 

وو لَهى وحَيرى 

و عطشى و غَيرى 

و أنتِ جفوني 

و جفنُك يأرقْ

 دريتُ بأنّي 

أنا بك طفلٌ شقيٌّ وطيفٌ 

و كنت كمثل النبيذ المعتق

دريت بأنك

أنتِ   رعودٌ  ، فلاحتْ  ، وراحتْ 

و جاءتْ بقلبي 

تخاصرُ برقاً مضيئاً بروحي

و تعصرُ غيماً يزخُّ بقلبي 

الرقيقِ ،  فيعشقْ 

دريت بأنكِ أنثى السّماءِ

و أنثى الضياءِ 

و أنثى الوريدِ الجميلِ ، العليلِ 

بعينيك يهفو 

بعينيك يغرقْ ...!!


سهيل أحمد درويش

سوريا / جبلة

الحياة بقلم// محمد كحلول

 إحذر فإن أيام العمر قصيرة.

ولا تأمن أيام الحساب تطول.

يقول الناس ما قد دلا يقال.

أنا فى ما لا يقوله الناس أقول.

خير كم من على الحق مدافع.

كما دافع على الحق رسول.

لا يدرك معنى الألم إلا الجريح.

كما لا يدراكه من كان مقتول.

كل فعل فى الحياة له فاعله.

إن لم تكن فاعلا أنت مفعول.

عش حياتك فأنت لها مودّع.

كل من عاش مآله يوما رحيل .

هى الأقدار تلهو بكل ذى نفس.

و ليس لنا على الأقدار تبديل.

لا يعرف قيمة الشئ إلا فاقده. 

فاقد الشئ لا يعطى لك حلول.

إختر من الخلان من يعجبك.

كل الطيور لها شاكلة و مثيل.

خير الكلام ما قد تراه  مؤلم.

الدموع دون الجراح لا تسيل .

خير الناس من كان ذا وعد .

أمين عليه قانع بما هو قليل .

نقيّ السيرة  يؤتمن  جانبه .

القناعة و الصّبر كنز  جميل .

كثير من الناس النّفاق صفتهم .

مثل الأغصان مع الرياح تميل.

لا تجعل لك أمثالهم صاحبا .

صحبتهم بلاء عليك لا تزول .


الحياة


محمد كحلول 2021/10/10

نافذة أحلامي بقلم // ساميا موسى عقيقي

 نافذة أحلامي


رماني قدري

في أحضان الهوى

وجعل نبضات قلبي

مواعيد لخيوط الشمس


تُلهِب أحاسيسي حين تأتي

تجعل حروفي ممزوجة

بحروف إسمك

مرسومة بدموع الفرح

 الحائرة بين الغد والأمس


حبيبي  كم أشتاقك 

حين أجثو 

على نافذة أحلامي

ألامس تعابير وجهك

حين تمر مع النسيم

أحاكي ما فيك من رجولة

عندما تحتار في مخيلتي

حواسي

بين الشم واللمس


رماني قدري

 في بحر غرامك

سرق مني صحوة أيامي

أصبحت أنتظر قوافل الأمل

مع ضجيج أنفاسك

أستمد من رمل شطآنك

دفء المشاعر

من امتداد أمواجك

الصبر والحنين

من جَزرِها لوعة منسوجة

من آهات العاشقين

ومن ذكرى لمساتك 

المسجونة

بين أناملي الخمس. 


بقلمي

سفيرة السلام

د. ساميا موسى عقيقي


              في ٢٠٢١/٩/٢٣

لمحة نقدية بقلم // أبو طبيخ الموسوي عن نص طوافا بها بقلم //حميد العنبر الخويلدي

 ٢- لمحة نقدية لمعلمي ابو طبيخ الموسوي                                                                                

        


  كيف للقارئ ان يحاور هذا النص الزاخر ب( الرؤية المتشوّفة النظيرة القارئة للذاتي والموضوعي،والتي لايمكن محاصرتها بواقعة محدودة بالزمن الخاص وإنّما تتمدد جغرافيتها لتشتمل على الماضوي المتناسل والحاضر المخاتل..وتلك لعمري مساحة شاسعة وأفق واسع وعمود مكتنز موغل في الأعماق..

نعلم أنها تشي بالحدث التشريني كدافع واخز ،ولكنها اوسع مدارًا بحكم مرونة المجاز واستعداد الحدث للتنامي الدلالي والشعوري معًا..


ثم هذه الفيوض الشعرية النظيرة المطيرة بالأحاسيس المتراصفة مع الإنسانية المعذبة الطيبة..

إطلالات المنظور الإعتباري على النص واضحة لي كوني مطلعًا على الحيثيات والتفاصيل،وإلّا لكنت أعترض على التأطير الذي قدم به الأديب الكبير حميد العنبر الخويلدي نصّه الباذخ ،كونه ناقدًا ايضًا يعي قبل غيره ان المقدمات التأطيرية تحاصر المخلوق الإبداعي ،خاصة إذا كان نصًّا راتعًا بالجمال والحيوية النشيطة،وبالحتم سيمزق شرانقه مهما كانت ( قشرتها صلبة.. وهذا اصطلاحك) ..ولكن الإعتباري الذي اعرف كون منهجي لانهائي يتّسع تلقائيًا كلما كانت نفسه التي يحاورها(النص الراهن)عميقة واسعة متنمرة على العادي كاسرة للإعتيادي،وتلك ثيمة منهج المكاشفة الإعتبارية التي تشرفنا بالإطلاع على روحها المحورية الفاعلة.. وأظنها - إن شاء الله تعالى-ستزحزح الواقع على مستوى الآليّة وعلى مستوى الإصطلاح ،داعين من الواهب الكريم لمبتكرها بتمام الخير وسؤدد الذيوع والإنتشار إنه سميع مجيب..نص يليق بناقد رائد مع التقدير الكبير..

طوافاً بها

=======       ،،،،،،، نص من الشعر الاعتباري 

               

                                                                                                                                  طوافاًعلى آخر الذكريات ،

فلعلها الاقربُ للنظر  و الاقُربُ للخيال 

للقمر  والنهر 

للشجر والحجر 

اقربُ جدّاً للرصاصةِ                                                                                                             في ان تعدَّ نفسَها 

وترسمَ وجوهَكم  ثانيةً كالنجوم 

ومن اجل ان لاتغيبوا ولا تُنْسَوا.                                                                                                 حتماً تطلُّ وجوهُكم  كالمنارة                                                                                            كعمارة البرج المنيف                                                                                                            او كالوردة الزاكية بيد غادة فارعة الطول .                                                                                            تقدّمُها  لحبيبها الوَلِهِ فيها  هديةً 

باسمكم بحسنكم بشهادة صوركم                                                                                      وانتم تبتسمون للموت كآخر الذكرياتِ

اكيدٌ رايتُمُ اللهَ  المحبوبَ في اللحظة                                                                                       ففرحتُم اكيدٌ اندفعتم له وبه حلولا. وماعدتم 

أيْ صنْاعَ البأس والرجولةِ  والعزمِ 

فلولا الموج ماكان للبحر غضبةٌ

ولولا الرعد ماانساقت الريح مزجورةً

ولولا انَّ الصقرَ سيّدٌ  

ماعُرِفَ الفارقُ                                                                                                                        ولا عرفتْ طبعَها السلالاتُ دونَه ،،

الاسدُ السبعُ كريمٌ بطلْ 

والضبعُ جبانٌ فَشِلْ 

أيْ مهجَ  الربِّ ،،،.                                                                                                              انفخوا بها 

فلعلها تحتاج ثانيةً وثالثةً ولاتنقطع ،،

هكذا كل  مجرىً يستدام  

هكذا الهواءُ يركض والغيمُ يركضُ 

والشلال يركض  وبغداد امُّنا جميعاً تركض 

ياقرّةَ العين ومرادَ  المدن 

هكذا الشعاع نافذٌ لابد                                                                                                         الى حيث يطردُ  جسدَ  الظلمة

ونتنَ الظالمين  

فما للقحط من  هويةٍ                                                                                                                             الاّ بموت المطر .                                                                                                                    أو تأخُّرِهِ  عن شفاه الارض 

ولو اردنا ان نرى السماءَ المبرقةَ ، المطمئنةَ فيكم 

السماءَ الاقربَ  لارواحكم هناك

نعم كأننا التقينا 

وسمعنا وألْقيْنا  الخطابَ الجليلَ

مااحوج الدارَ والمدارَ لكم 

مااحوج المسافر  والطائرَ  لكم

مااحوج البعيدَوالقريبَ ان يشعر                                                                                        انكمُ الدلالةُ 

وانكمُ المعنى 

استوحشت الالسنُ  من عبارتها الامينة 

والاماكنُ من دفئها الحميم 

والخيلُ والليلُ  

والجهاتُ والاعمدةُ 

هلمّوا  لها وضجّوا بها  

اما آن اوانكم ان يترجّل 

نكاد نموتُ  

و يكادُ يجفُّ  بنا الهطولُ  

لابرقَ و لارعدَ ولا من يخطف البصرَ  والاثرَ

 انتم غرسنا الكريم                                                                                                            وبذور شمسنا المنيرة

نرى ونسمع جيداً، 

خوفَ الغرباء وهلعَهم

يرجفون يتساقطون من خريف اسمائكم 

فكيف لو يكشفُ  الوقتُ عن 

مخفيّهِ  ويكشفُ الحجب ،،،،


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


             الشاعر 

  حميد العنبر الخويلدي 

             العراق،


،،،،،،،،،،،

    


صورة مجاراة تفسيرية لنقد الاستاذ الموسوي 


ننوي كمثل مانرى ادراكاً ان الاعتبار الوجودي هو الرابط الكوني العام والخاص كلاهما، 

العام مايربط كل خليقة وموجود له دورٌ في الآني الراهن ، أو نقول هو اللّدْنية الحاملة

لمضمون الوجود المادي هذا. والذي نحن منه  وفيه ، الظاهر منه والباطن منه

وماعداه لاوجود للموجود بالبتة ، انه واعني الاعتبار  روح او نفخة الحياة المستدامة ،، وخارج النطاق هذا لاوجود لاي موجود حتماً ، حتى لا يصلح ان ندعي  ونقول هناك حيّز من العدم ،

لدينا مفهوم ان العدم وجود آخر. ، العدم منتج ، او واسطة حمل منها ودخول المادي

وكمال اعتباره بصورته وتمام مرامها التصيُّري  والكوني ،هذا تفسير للاعتبار  في العام ،،

امّا الخاص ،،

فالخِلْقةُ  او قل الكتلةُ في الصورة ، ماديّةً من الطبيعة كانت ام تعبيريةً في الحرف في اللون

في النحت في النغم والسّلم الموسيقي ، نفسها محاطةٌ بمآل خاص بها له صفات الكتلة المكون منها ولها ، حسب النوع والسلالة ، وردةً غزالةً موجةً  بشراً انساناً قمراً،بعوضةً كل مخلوق في صورته له اعتبارهُ وله مرجعياته التكوينية وصفاته لايختلط مصان عن غيره ، الغزال للغزال والنجم للنجم وهكذا ،

المآل الاعتباري ،نقولها  للتفسير  فلسفةً معرفيةً هو اخر ما يكون في الصورة. بل هو المرئي

 منها والاقرب للحواس والملامس المترابط مع غيرها من الموجودات المجاورة والمتقابلة  وكل نشاطات القياس والحجوم الكتلوية وحتى اللامرئية منها ، تدخل ذات المضمار ،

وهناك قبله في التكوين مدمجةً  مآلاتٌ  اخرى سبقته في اكمال المادة ايِّ مادة حتى ولو كانت ايقونةً او سنبلة او عموداً للكهرباء وغيره ، مسمّاة ويأتي دورها في الكشف بأذن الله،

انما هنا اجاز لنا استاذ المنهج ذاته وفتح لنا مدخلا، لنحاوره والافكار. تنضيج ومزاولة،

فنزل في الدلو ما فاض عن المآل هذا ، والذي نقول عنه انه السابع تكويناً ، اي مايسبقه مؤكد ستةُ مآلاتٍ حلولاً ببعضها او حاصلاً حركياً للفعل المحسوب ، 

هذي نظرة تفسيرية نسند بها  ما اشار به الفاضل ابو نعمان ابو طبيخ الموسوي ، معلمي 

الاساس ، ومن باب  الاجهار ورد الفضل لاهله ، كان هذا المنوال عن  المنصوصة اعلاه،

                               ( طوافاً بها )

حضرته تطرق عن الاعتبار  وعن هذا الذي يعتبره المتلقي  الكريم جديداً على قاموسه المعرفي، ولو انّ المعرفة لها مواسم تنزيل. ، لذا. صرّحنا امامكم  بها وكاشفنا ما لنا ثقة به 

من علم. محدث عساه، فان كان زللاً فهو شطح علينا  ، وان كان ماينفع الناس فبها ، جزائنا على الرب الجليل ،

شكراً لاستاذي ، شكراً لتنويهه واستجلاباته الفكرية عن النظرية والمنهج 

وما فاض نهر. الا من منبع ،،،

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الخويلدي ،،

تشرين الاول ٢٠٢١

موطن النور. بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                  موطن النور

سلاما على تلك الربوع بامتي

           وأخص في فحو السلام أشقتي

شقيقي ماأنساكما بل فداكما

              الروح مني والعيون ومهجتي

قد زار طيفكم أجفاني فعطرها

             ياللطيوف صبح المحيا أغرتي

من موطن النور هذا الحسن أعرفه

                حلو الشمائل بل عزيز كرامة

تغربت عن وطني وطالت غربتي

               فيا أسفي أن اموت بحسرتي

فالموت حقا والفراق مرارة

                     وأمر علقمها فراق أحبتي

انام مكلوم الفؤاد حزينه

            أئن من المي ومامن سامع أنتي

ياساريا غادي الوطن فاسقي به

                ترب الأحبة وارتويه بدمعتي

وانشد رفاته ابن أمي خالدا

             لن أنسى وده ماحييت بدنيتي

فوحق من هز الجبال جلاله

           مامن سواه أنيس بعدي وغربتي

مال الشدائد أقبلت بجيوشها

             ترنو إلى تحطيم نفسي وعزتي

رباه مني العمر ولى وجهه

            والقلب يغرق في وحول ملذتي

رباه عفوك عن خطايا تائبا

              إليك أشكو ومنك أرجو توبتي

أنت اللطيف على المدى بعباده

             وأنا الضعيف لديك مامن قوتي

فاختم لنا بالصالحات حياتنا

            والحقني ركب الصالحين بأمتي

أنت المراد لما يراد وفارجا

                كل الكروب..هلا تفرج كربتي

بقلمي الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

هايكو بقلم// نفيسة العبدلي

 يد ناعمة

تداعب وجنتي طفل

أحلام الصباح

العادة. بقلم// حسن علي

 العادة .. ترسم ملامح وجهك

وتتدخل في رشاقة روحك

ونحت أحاسيسك

وأريحية حديثك

فاختر طبيعة عاداتك

وطيبها بعشق الحياة

واستشعار السلام

وعبق الحب

لحظة وداع بقلم// عبدالله دناور

 لحظة وداع


.            محزوء كامل

_________________

ومسافر    قلبي   معه

لو  دمع  عيني  أرجعه


بيديه   يمسح   أدمعي

إذ رحت  أمسح  أدمعه


أنا   ما   رأيت    ثوانيا

للروح   دوما    موجعه


كوداعنا   هذا      المسا

كالبرق    تلمع   مسرعه


ومضى   وقلبي    نازف

 حبّي     له    أن    أتبعه


لمّا    تلفّت    قال     لي

نار       بقلبي      مولعه


وسمعت  صوتا   صارخا

قد  كاد   يكسر    أضلعه


من   أجل   حبّك   راحل

هذا   الذي    قد   أطمعه


سيظلّ    دمعه      هاطل

ويظلّ     بُعدي      منبعه


كنّا     الحياة     وسحرها

بالحبّ    دوما      مترعه


 يمضي    الزمان      بليله

ونهارنا       ما       أروعه


ويل     الفراق      وحزنه

ماذا      جرى       لأودّعه


يا    قلب    أنت      تحبّه

هل    قادر     أن     تقنعه

_____________________________

د.عبدالله دناور.      ١٠/١٠/٢٠٢١

-ما أتعس العيش بلا آمال- -بقلم // أشرف عزالدين محمود..

 -ما أتعس العيش بلا آمال-

- بقلمي أشرف عزالدين محمود..

............................................................................

هل تعرف كيف  تنتشي الأزهار بالعطر..؟!فلا يشم عطرها

إلا من  يزدهي بحملها..هل لأحد يستطيع أن يقولٌ للحياة: "عفواً"...عفوًا لن اكون..... فرنينُ الأجْراسِ يصدَحُ بنص التلوين..ولا يعرفَ أيَّنا حقيقةُ الآخر؟!.حين تكشف الأرض عن لونها الحقيقي...ونظل نرقب الشروق .. وعودة الربيع

والبداية برسم المسيرة من جديد..فكلُّ زهرةٍ تحتَها قلبٌ كسول..والشمس إن مالت إلى الغروب تبعث إلينا شيئا من شعاعها المغزول بالآمال النشوى و بالأطمئنان فلا نخاف

والروض يفوح  من الزهور عبيره والليل عند ساعة القدوم يتطلعون أن يخرج البدر إلى السماء من اجل ان  لا نحزن

فكلَّ ما لا يساوي شيئاً...لا يساوي شيئًا ونحن لم نفعلْ شيئاً ولم نصنعْ حياةً  لذا وجب علينا أن نكون كالشمس حينما تميل للشروق وكالقمر السابح في السماءوكعبـيرُ  اليَاسمين

المليئ بالنسيمُ فأوراق الربيع قد تسقط والزهور ربما تذبل وتزوي والشمس تكسف والقمر يخسف ...لكن يعودان إلى الظهور والإشراق والإنارة...هكذا الآمال لا تموت..

........................................................................

سبقتني و قالت بقلم// منى فتحي حامد

 سبقتني و قالت 

منى فتحي حامد _ مصر

************

كل معاني الغزل ..

و أنا من عينيها 

استنشقت 

ريحان القُبل ..

قبلات 

و ترانيم مرمرية

بليلات الشغف ..

نغمات حنين 

من همسات

نجمات المُقل ..

أخبرتها 

هي نسمات الربيع

أغادير النخيل

هي غرامي المُرتقب ..

أميرتي 

سيدة النساء .

زهرة الأوركيدا

أريج الأقحوان .

من بين شفتيّها 

مداواتي 

بفنجان العسل ..

أهواها مبتسمة 

إلى أحضاني متيمة

استنشق 

خجل وجنتيّها

من ثغرها 

أرتشف صفاء اللبن ..

محبوبتي الخمرية

وردتي الندية 

كلثوم و ألحان بليغ

بين دلال الشجن ..

آه من سِحرِ

نظرات مقلتيّها

بها شهب براكين

تشعل الإحساس .

توهج 

مشاعر الأغصان .

تُسكِر 

مياسم الجسد ..

_______________

هايكو..*مجاز..الهوى. بقلم // أيمن حسين السعيد

 #هايكو..*مجاز..الهوى


والورود*...بقلمي..#أيمن_حسين_السعيد..الجمهورية العربية السورية.


لَوحةُُ تَجريديَة

عَاريةَ الأغصَانْ

شَجرةُ التِينْ

_______________

فِي سِّلالِ النَرجِسْ

أَسرارُ الهَوى

أولُ اللُقَى بِعينيكِ

________________

فِي السُفوحِ القَريبَة

لَمْ تَزلْ وُرودُك

فِي مَدارِ قَلبِي

________________

تِلكَ الجِبالٌ

يَنوءُ بِها كَاهِلي

فَارحَمِ قَلبَ شَاعرْ

_________________

بِريشِ جَناحِيهَا

 شَيئَا فَشيئاَ

غُلالةَ نَهديهَا تَطيرْ

_________________

هَذِي الفُصُولُ

نَبوءات جَديدة

لا إئتلاقَ لِعينيكِ فِيها

_________________


خَلفَ سَناكِ المُراوغ

لا زالَ القَلبُ يَهوى

حتى بحلُول المَشيبْ

__________________

جُفونِي 

تنَامُ عَليهَا

طُيورُ وُعودكِ المُهاجرة

___________________

فِي حُضنِ الأُمْ

تَتكِيء أَحلامُ الطُفولَة

حتَى انهِيار المَشيبْ

___________________


بقلمي..أ.أيمن حسين السعيد..الجمهورية العربية السورية..

قِصَصْ قَصيرَة جِداً... بقلم ..أيمن حسين السعيد

 قِصَصْ قَصيرَة جِداً...

بقلمي..أيمن حسين السعيد


..

الجمهورية العربية السورية..

__________

انصِياعْ

رَمَوا بسِهامِ دُعائهمْ ليلَاً وبِرصاصاتهمْ نهَاراً، بَعدما يئِسوا مِنْ إِصابةِ فَراعينهِم فِي مَقتَل..سارعوا لمهادنتهم.. فحصدوا رؤوسهم، تَمَّ وَسْمُ وُجودهم فِي قَيدِ السِّجل المَدنِي، بِاللونِ الأحْمَرْ بكَلمةِ ..بالوَفَاة.

_______________________

خُلوصْ

استَثْمروا مِساحاتَ قَلبهِ الشَّاسِعةَ بالإنسَّانيةِ، أَغدَقَ عَليهِم بِجُودِ كَفهِ، لَمَا تَأكدُوا مِنْ إِفلاسِه، غَادرُوه إلى نَقيضِهِ مِنْ اللِئامْ؛ تَوكأَ عَصَواتِ العَضُدْ، خَابَ ظًنُهُ بِهيمنةِ القَرينَاتِ عَلى القَرارْ، التَجأَ إِلى سَنَدِ الكِرامْ،ذَبُلتْ وُريقَاتُ رُوحِهِ الأَخِيرة بِخَريفِ الشَيخوخَة، انطفَأتْ أحزَانُهُ ونَدامتَهُ ،عِندمَا أهَالُوا التُرابَ عَلى جَسدِهْ، استَبرَأْ.

_______________________

نَجَاةْ

سَقطَتْ أَقنعةُ الزَيفْ، تَجعَدَت خَارطةُ وطنهِ بالإِحتلَالَاتْ، كَشَّرت ذِئابُ الجُوعِ عن أنيَابِها، قدَمينِ كانَتا على مُوتوسِيكلٍ بَحري شَدَّتهما اللَهفةُ لخَارجِ الحُدُودْ الإِقلِيمية،فَثَمةَ حَاكمٍ فِرعَوني يدَّعِي الرُبوبيَةَ، قَدْ يطلبُ مِنهُ سَلالمَ مِنْ دَمهِ للصعُودِ إِلَى الله.

_____________________

بقلمِي:

#أيمن_حسين_السعيد..سوريا

قارئة الفنجان. بقلم // حسن سبته

 قارئة الفنجان

***********

قالت لي قارئة

الفنجان

فنجانك صعب

كله طرق

وعرة وممرات

وحيطان

لا حب ولا عشق

كله هجر وحرمان

قلت إلها حرام

انظري كويس

كمان

يمكن فيه ذكرى

يمكن فيه امل

وفرح بدون

أحزان


بقلم سفيرالقلم الذهبي.

د/ حسن سبتة

رواية ابنة الشمس بقلم // أمل شيخموس

 حلمٌ ليس بيسير . احتدَّ الموقفُ أكثر بمثول جولييت التي سكبت البنزين على النار ، أتعجبُ كيف يتجشمون نزع هدوء هذا الصباح لم يعد شيءٌ يسعدني الدهشة ، إنَّهُ واقعٌ عليٍَّ تقبلهُ شئتُ أم أبيت ، وإنهالت الأوامرُ كالرعودتقصفُ بي ، أخرجي الماء من الغسالة . . إنكِ لا تستحقين !! 

رحتُ أهرولُ بين يديه !! هونتُ الموقف بطول البال وعدم تهويل مشاكل أنا في غنىً عنها ، ضاهيتُ البرق ذهاباً و إياباً ، شعرتُ بعذابٍ نفسيٍ أليم جراء الإهانات المصوبة لشخصي ولأمي المرحومة ، لم أنبس هدرتُ النهار برمته سدىً وجوراً في أعمالٍ مضنيةٍ كما هي حالُ كل الأيام . . على الرغم من أني أبذل جهداً لنيل رضاهم إلا أنَّ محاولاتي تبوءُ بالفشل ، انتابني شعورٌ بغربةٍ قاسيةٍ فالوقتُ عندي قضيةٌ كبرى فكل ثانيةٍ ينبغي أن تكون خارقةً وألا تحرق هدراً . . لكن ما الجدوى ؟ كتب عليَّ أن تحتسيني الآلامُ بلا نهايةٍ . . إيماءاتٌ غامضة ترميني في متاهاتٍ من الغربة تدججني بسحبٍ مثقلة الجراح ، يمتلئُ صدري بدخان بكاءٍ صارخٍ  . . روحي تلكَ الروحُ المخنوقةُ المرتميةُ في غربةٍ أبديةٍ عن هذا العالم 


الصفحة  - 33 - 

رواية ابنة الشمس*

الروائية أمل شيخموس


المريع والمغمور بالدخان والتلوث الروحيِّ . . تلك الشرور التي تمصُ دمي كماردٍ جبارٍ لا يودُ مفارقتي والآن ماذا بقي سوى العذاب . . بعد أن طُردتُ من مملكة بحر الأم لأرمى بين أكف الأغبرة ورمال الصحاري الملتهبة بسخونةٍ جهنميةٍ كسمكةٍ تختنقُ بالألم والمعاناة الروحية التي شُحذت سكينها على دماءٍ قاتلةٍ جراء جور البشر للبشر . . يتمثلُ مشهدُ أمي الذي يعيشُ أمام ناظري دائماً وهي على فراش المرض تصارعُ الموت بأنفاسها الخابية

كانت توصيني دائماً بأخواتي قائلةً :

ليت روحي تزوركم بعد الموت لتطمئن عليكم فأنت أيضاً صغيرة ولكن ماذا أفعل ؟ هكذا أرادت مشيئة الله أن تتجشمي المسؤولية في هذه السن المبكرة . اغرورقت مقلتاي بدموعٍ ساخنة لذكر سيرة أمي وما مرت به من آلام مرة في رحلتها الأخيرة قبل الموت ، حيث تفتت عظامها من المرض الخبيث . . تنفستُ بعمقٍ متنهدةً :

فليرحمكِ الله يا أمي ، كنت امرأةً طيبة القلب وبسيطة لأبعد الحدود حاولتُ النهوض من غابات


الصفحة - 34 -

رواية ابنة الشمس*

الروائية أمل شيخموس

رقراق ُ مبسمك بقلم// عبد الخضر سلمان الامارة

 رقراق ُ مبسمك ِ


لِئلاء ُ وجهك ِ..

حيّرَ الأقمار ا

رِقراق ُ مبسمك ِ

عطّش َ الانهارا

والعين ُ فاترة

يضج ُ بياضها 

يداهمه ُ سواد القُزح ِ 

كالظل ِ حين الشمس

تخترقُ النهارا 

يا حالم ُ الشفتين

والعنق والصدر

وبض يد ٍ..

بها خاتم..

قد زيّن الاحجارا

جودي له ُ من غاب عن بلد ٍ 

فالحب ُ كالأيام تسري..

مالها في الصمت

مَنْ هجر َ الديارا

(عبد الخضر سلمان الامارة.. العراق) 

ٌ

يهزني الشوق إليك بقلم // ليلى جروان

 يهزني الشوق إليك

من يلملم وريقات الندم 

شجرة حزينة


يهزني الشوق إليك 

وانتظر لقياك بلهفة 

احلامي البعيدة 


يهزني الشوق إليك 

وكل الأيدي قصيرة 

مدينتي الثكلى 


يهزني الشوق إليك 

وكل القطارت سراب 

متى اللقاء 


يهزني الشوق إليك 

على ذمة الأمل 

انتظر 


ليلى جروان