الجمعة، 10 يوليو 2020

شوق وفراق بقلم / محمد الموسى

شوق وفراق
اشتقت إليك فهل لي من مكان
ام أبقى حائراً بلا مأوى وعنوان
جئتُ وقد أتعبني السهر الطويل
فهل أجد لديك الدفء والحنان
قولي أفصحي عما بداخلك
لا تداوي جروحي بالصمت والكتمان
ألا يكفيني عذابي بفراقك
ام تقولين إنه حكم الزمان
اشتعل قلبي وثار كما البركان
فهل لديك ماءً لتخمد هذه النيران

محمد الموسى

الموت بقلم / جمال الدين خنفري

الموت
بسرعة الضوء يأتي الموت فجأة و يطرق باب الجسد فينزع منه روحها نزعا ثم يعود أدراجه غير آبه بشيء و مما خلفه وراءه من خطب و جلل .. فلا يراعي المشاعر الرهيفة و لا القلوب المنكسرة و لا الجسد المسجى الذي تحفه روافد الدموع تترقرق دفاقة من مآقي العيون سكنها ألم الفراق و مكابدة الأسى و تحت وطأة مؤثرات الحدث تجري مراسيم الدفن و تنصب خيام العزاء و قد وسعت لتشخيص وصفة الجلد و توقيع سجل الموّاساة بقلوب واجفة و أبصار خاشعة و بألسنة تلهج " إنا لله و إنا إليه راجعون "
جمال الدين خنفري/ الجزائر

حديث شمعة بقلم/محمد دومو

حديث شمعة

شمعتي تحدثني برقصة لهيبها
وانا كذلك أبوح في سمر نورها
قالت لي بلغة اللهيب، لا تحزن
فهمت القصد وطاوعتها في الكلام
شمعتي تبكي وانا كذلك ابكي
وكأن القدر كان على موعد اللقاء
احيانا اتأثر بهموم عباراتها
وأخرى تطمئنني عن عدم البكاء
لكل منا محنته واللقاء ممتع
فلن يحس به آخر غير شمعتي
شمعتي شكرا لنورك الساطع
بقربي، بجواري وانت تحترقي
أنا لن أنسى تفانيك من اجلي
صديقتي انت بين جموع الاصدقاء
تحترقين ليزداد نورك الساطع
وبجوارك انا ايضا اكتب وأتألم 
ذاهبون وجهة الفناء نحن يا شمعتي
لكل منا طريقته نحو الحتف اجمعين

بقلم: محمد دومو

صهيل الحب بقلم / محمد العويني

*صهيل الحب*

لا أدعي أنني أتقى الأتقياء
ولا أصنع من الحب رداء
كل ما في الأمر يا ذات البهاء
بين ضلوعي قلب بريقه النقاء
أكثر ما يملك فيض من الوفاء
وفي الحب لن يكون
 معك من الزهداء
لست في القوم من الوجهاء
ولست من الأثرياء
ولست كاهنا في محرابي
ولا أجيد الدعاء
ولا أعدك بحياة
كلها ترف وسخاء
وهدايا وثراء
سأهديك قلبا
لايخون 
فهو لا يعرف إلا الوفاء
وسيكون لك وحدك صباحا مساء
وسندك وقت الشدائد والعناء
فما ألف الغدرولا الهجر عند البلاء
بل هو البلسم والترياق والدواء
بقدرة رب السماء
وسيسجلك في أوردته
الحسناء
ويعطيك لقب
أميرة الجمال والبهاء
وسيكون معك
سخي المشاعر
ومن العطف يجزل العطاء

وإن كنت ترومين
حياة البذخ والمجون 
فلا يوجد مكان
عندي اسمه اللهو واللعب
ولا أدخر لا فضة ولاذهب

وإن شئت العيش معي
نزهد في الحياة
ومن بعضنا نقترب
فقلبي لك متوح
وبأسراره لك يبوح
ولحسنك يهدي
أجمل الحروف
ويعاملك بمعروف
ويكون معك شديد الأدب
صارحتك فأنا لاأحب
كل أنواع الكذب
اختاري بين الحب
أو حياة المجون والصخب

*محمد العويني

أحلام مفقودة بقلم /إبراهيم علي القوقزة

~ أحلام مفقودة.. ~
من بين الزوابع والطوفان وأمواج السحب والدخان وضجيج الرعد والصراخ أبحث عن آهات حبيبة
..أبحث بين أنقاض الخراب عن عشيقة استباحتها الكوارث...! أبحث عن أغنية الليل وأنشودة الفرح الحزين أبحث عن ضحكات الأطفال وحنان الأمهات..
وبراءة الحوريات...كل ذلك في شوارع الظلمات .. رائحة الموت تنبعث من كل مكان .. ولا أزال أطوف في شوارع الظلمات أبحث عن طيف حبي المسجون خلف  أسوار مدينتي الحزينة .. أبحث دون جدوى...أبحث بلا اسم..بلا عنوان.. بلا هوية...!؟
من رحيل العمر ...»
إلى التي تخلت عني .. فضاعت في متاهات وظلمات غدر الزمن..!!                                             إلى دنيا الاسى..
*إبراهيم علي القوقزه

ثوب فرح بقلم / عدنان غسان طه

🍁☆ثوب فرح☆🍁
بين الخير والشر 
أمتطي صهوة وتر الحرف 
وأسافر إلى عالمي 
أقرع باب الوجع 
حالماً... هارباً 
من دنيا البشر 
ويعصرني الحنين 
إلى زهر الياسمين 
لأعمّد نفسي 
بطهر عطره 
وأخيط من زهره 
ثوب فرح 
يطرد الألم
وصوت البلابل 
تشدو
تمحو أثر الأنين 
الساكن جوف البصر
{عدنان غسان طه}
  {جبلة=سورية}

ق.ق.ج نكران بقلم / محمد الأمين ولد ددة

قصة قصيرة جدا 
نكران
بنهم أزلي واصل استنشاقها، كانت كلما ذبلت تحت انفه، حاولت بعسر استعادة نضارتها.. شوهدت أكثر من مرة تناجيه دون أن يسمعها "سوف ألدك من جديد و سأمنحك اللذة دائما"

همس جناح بقلم / محمد رشاد محمود

هَمسُ جَناح (محمد رشاد محمود)
(187): أيَّةُ مُتعةٍ هيَ أن ترى أصداءَ الماضي حيَّة في تهاويلِ المَتاحف !
..............................................................................................................................................
(188): قريرةً تنامُ الأرضُ تحتَ عينِ القمَر ، وتلهث عدوًا تحت عين المهاة.
..............................................................................................................................................
(189): رِضى النَّفسِ منبسَطُ الأسارير  .
..............................................................................................................................................
(190): في اصطخابِ الأيكِ لم تعُدْ تسمعُ تغريدَها البلابل .. لم تعُد تسمعُ تغريدها البلابل !
..............................................................................................................................................
(191): راحت النفسُ تُلقي العراقيلَ يومَ استصعَبَت الطريق السَّهلةَ .. راحت النفس تلقي العراقيل .
(محمد رشاد محمود)

أيا طفلا بقلم / محروس فرحات

.....أيا طفلا......
أرى عينيك يا طفلا
بدمع  منك  يتقطر
وهذا الدمع يكسرنا
وفي الأعماق يتحسر
وهم  فيك يا  ولدي
أراه  قام   لا  يفتر
براءة عمرك ضاعت
وحلم  فيك   يتعثر
وحزن الدنيا المحه
وقد صار لك يؤثر
أيا طفلا غدى شيخا
يشيب الشعر لا تنكر
حملت الهم  لا فرح
أتاك طفلي يتبختر
فلا عدت لنا بسما
ولا عادت لك تخطر
وصرت بسنك شبحا
لك في الهم لا تنكر
وقالوا  أنك   رجلا
تحمل  حملك  تقدر
نسوا أغصانك خضر
وما  آن   لها   تثمر
وما  بات  لك   زهر
وهذا شقاء لا يزهر
فكم  هم  له  تحمل
وعمرك  بات  يتكدر
فلا أنت    لهم تصل
فخطوك  بات يتعثر
وهذه الدنيا كم صارت
لك تعدو وكم تخسر
طفولتك     برائتك  
واحلاما   لك تحضر
فلا عادت لك تخطو
ولا كنت  لها  تظهر
أرى  عينيك  تكتئب
وهم فيها  كم يسفر
وألمح منك ما  يبدي
لك  يأس  وكم  تنفر
غدا    فالأمر     لله 
لك في الخير ما تشطر
فقم بالله    يا طفلي
وكن كالشمس إن تسفر
لك رب        يدبرها
وأمر     الله  لا يندر
يبدل   حزنك  سعدا
وسعد  الدنيا بل أكثر 
وتغدو   كل    أحلام
على   درب لك  تثمر
وتعلو   فيها  كالطير
بربوة   عمرنا  تعمر
فلا  كان   لك   حزن
ولا  عين  لك   تهدر
ولا  دمع  لك  سال
على  الخدين  يتحدر
فمازلت  كما  الزهر
وغضن  غض  يتخضر
وما زلت  لنا   حلما
نراك   الدنيا بل أكثر 
فلا تحزن وإن مالوا
على صبر كذا إصبر
د محروس فرحات..

الهروب من الأرض بقلم /عبد الرحمن بن أحمد الحازمي

قصة
الهروب من الأرض 
     قرر العلماء أن يعملوا مصعد يربطهم بالفضاء كي يهربوا من كوكب الأرض إلى كوكب أخر بديل عن هذه الأرض، التي أصبحت مهددة بالتدمير من قبل تلك الأجرام السماوية التي سَتلتطِمُ بها وأصبح البحث عن كوكب أخر من الضروريات  حتى يسلم هذا البشر من الكوارث المحتملة ولابد لهذا الكوكب أن تتوفر كل ما يطلبه الإنسان ، ويصلح للعيش فيه ، ويتوفر فيه كل مقومات الحياة من ماء وهواء وتربة ، كتلك التي متوفرة على الأرض ، والتي يحتاجها الإنسان ، فهمّوا بإنشاء ذلك المصعد الذي يتسع لكل أبناء البشر بغض النضر عن مستوياتهم ، وحالتهم وأشكالهم ونوعياتهم رحمة بهذا الإنسان الذي أوجده الله على هذه الأرض ليواجه مصيره!!! فقد أدرك البشر أنه آن الأوان لنبذ تلك العنصرية ، وتغلبوا على تلك النزاعات على أطماع الدنيا ، فكسرت البنادق ودمرت المدافع ، وأحرق كل شيء كان يتخذونه للاعتداء أوالدفاع ، بل أصبحت لا تعني لهم شيء هذه الدنيا بما فيها، فاتحدوا ووضعوا أيديهم في أيدي بعض ، وكأن تلك الكارثة التي قربت أن تحل بالأرض قد أرعبت شياطينهم ففرت عنهم لتبحث هي الأخرى عن  منجى لها ، وأصبحوا كالبنيان يشد بعضهم بعض ، ويؤازر بعضهم بعض ، وغضوا الطرف عن أطماعهم ، وعن أرائهم المنحازة  وقناعاتهم التي كانوا يقتنعون بها ، واعترفوا  إن النفس البشرية ليست ملك لصاحبها يسيرها كيف يشاء ، بل هي ملك للعالم الذي هو بحاجة لها ولخدماتها أين كانت تلك الخدمات ، فهم حريصون كل الحرص على أن لا يفقد بعضهم بعض  ، ودفعهم شدة حرصهم على هذا البشر أن لا يترك على هذه الأرض ، شخص قط ، يواجه تلك الكوارث التي ستحصل على هذا الكوكب (الأرض) ، فأعلنوا للعالم أجمع أن يجتمعوا كي يتساعدوا في بناء هذا المصعد لينقذوا أنفسهم من الكارثة المحتملة فلم يتركوا أي وسيلة لأخبار الناس إلا وقصدوها كي لا يبقى شخص له روح إلا يعلم بذلك الأمر ، وأخذوا يبحثون هنا وهناك وفي كل أنحاء المعمورة فلم يتركوا فقير أو سقيم ، أو معتوه ، أو مصاب إلى وأتوا به كي يجهزوهم ويهيئوهم كي يكونوا مستعدون للمغادرة عندما تعلن تلك الإنذارات التي وضعت لهم .
     فاجتمعوا كل علماء الدنيا وتوحدت أرائهم ، بعد إن كادت أن تتمزق بسبب تلك الأطماع والمهاترات ، ففكروا في شكل هذا المصعد الكهربائي الذي سينطلق بهم من الأرض حاملاً على متنه كل البشر بعد إن وجدوا لهم مأمن على كوكب أخر ، فهرع العالم من كل حدب وصوب ، استجابة لتلك النداءات ، وفزعاً من تلك الأهوال العظيمة ، التي ستحدث لكوكب الأرض ، والتي قرأ عنها في تلك النشرات ، وفي الرسائل الإلكترونية التي توقفت عن الدعايات الساذجة ، ومواقع ألنت، التي تركت نشر المغريات والدعايات الساذجة ، وسمعوا بها في الراد وهات ، ورأوها في قنوات التلفاز، بعد أوقفت عن نشر السخافات ، فلم يكن هناك رأي أو رأي أخر مغاير ، بعد أن اتفقت الآراء ، فحضر الناس في موقع الجمع المعلوم ، ووزعت عليهم الأعمال كل حسب تخصصه ، والذي ليس له تخصص عمل كعامل في جلب المؤن ، وكذلك النساء ساهموا في تحضير الوجبات للعاملين كي يسبقون الزمن في إعداد هذا المصعد ، فجمعوا كل حديد استطاعوا أن يجلبوه من الأرض ليعملوا منه قواعد تمتد من الأرض إلى الفضاء الخارجي وما هي إلى شهور وأيام حتى تم إعداد تلك القواعد الثابتة التي وقفت شامخة على أربعة أعمدة كل عمود بمقاس معين  وكل عمود يبعد عن الأخر بمسافات شاسعة  كي يتسع لذلك المصعد الهائل ويتحمل حمولة البشر الهائلة الذي ستحمل على متنه ، وتم تجهيزه وبدأ الناس بالصعود من أبوابه المتفرقة بعد أن أخذ كل شخص ما يستطيع حمله من الأرض ، وما يحتاجه في رحلته تلك ، وبينما هم كذلك صرخة أجهزة الإنذار معلنة قرب التطام تلك الأجرام السماوية بالأرض ، فتثبتوا بمقاعد المصعد ، وركب البروفسور fager) ) طائرته كي يطير حول ذلك المصعد ويتأكد من صعود كل البشر فيه ، وبينما هوا كذلك إذ بالمصعد ينطلق متجه إلى الفضاء الخارجي ولم يبقى على هذه الأرض سوى البروفسور (fager) فعاد البروفسور إلى القاعدة التي أنطلق منها المصعد كي يعيدهم إلى الأرض ونسي البروفسور بأن غرفة القيادة جهزت داخل ذلك المصعد فجلس يتحسر على نفسه ، ويتذكر حبيبته ، وأصدقائه الذين تركوه ، وأخذ  جهاز الجوال وقام ليهاتف حبيبته كي تطلب منهم العودة إلى الأرض ولكن لم يتمكن من الاتصال بسبب سرعة ذلك المصعد الذي أصبح في عالم المجهول واخذ يطمئن نفسه عندما يصلون إلى ذلك الكوكب ، ستتذكرني حبيبتي ، وستطلب منهم إعادة المصعد إلى الأرض وسألحق بهم ، فوصل المصعد إلى الكوكب ، وهبط الجميع من المصعد ، فرأوا منظر ذلك الكوكب على الطبيعة وأدهشوا من ذلك المنظر ومن تلك الرمال التي لم يطأها بشر وتلك الينابيع التي يحتويها سطحه ، وبينما هم كذلك صرخ أحدهم قائلاً : ليست هذا هو الكوكب الذي كنا نقصده فقد نزلنا على كوكب آخر ، وقد أنحرف المصعد عن الكوكب المزعوم فطأطأ رأسه أحدهم وقال : نعم قد أنحرف بنا المصعد وهذا ما لم نعمل حسابه قال : أخر ماذا تقصد ؟ قال لم نعمل حساب دوران الأرض حول نفسها ! ولم نعمل حساباً لدورانها حول الشمس ! صرخ الجميع في دهشة وهم يسألون أين المصعد ؟ وأين تلك الأعمدة التي تحمله ؟ فقد اختفت ولا يوجد لها أثر ! : وفجأة تتذكر السيدة مدام (fager) حبيبها البروفسور (fager) وقامت تنادي وتنشد عنه كل من يعرفه ، فتذكر أحدهم ، أن البروفسور قد أبلغه أنه سيقوم بجولة في طائرته الصغيرة ليطمئن على الجميع ويتأكد من ركوبهم  داخل المصعد ! فقد كان ذلك البروفسور حريصاً كل الحرص على أن لا يبقي على كوكب الأرض بشر ، فصرخة مدام (fager) فيهم ، وطلبة منهم الرجوع إلى الأرض ، كي تصطحب عزيزها (fager) قال لها أحدهم : وقد ارتسمت على وجهه علامات اليأس ، والحزن ، لقد اختفى ذلك المصعد يا مدام ! ولن يعود ! حتى تلك المؤن، والمعدات ، التي اصطحبناها معنا من الأرض لم يدع لنا فرصة كي ننزلها منه ! ومنهم من لم تدخل في رأسه فكرة اختفاء ذلك المصعد ، فهو لا يزال  يبحث هنا وهناك ، ولكن دون جدوى فقد اختفى بقدرة قادر ، شعروا بالجوع ، ونسوا المصعد ، والبروفسور ، وعادوا يبحثون على سطح هذا الكوكب لشيء يأكلون منه  قبل أن يموتوا من الجوع ، فلم يأتي بهم إلى هذا الكوكب إلا خوفهم على أنفسهم من الموت على كوكب الأرض  ، فبحثوا هنا وهناك ، فوجدوا نبات بأشكال مختلفة لم يروا مثلها من قبل ولا يعرفوا حتى مسمياتها ، فأخذوا يجربون من هذي وتلك كي يسدوا بها جوعهم ، وعادوا إلى الحياة البدائية التي كانت على الأرض قبل آلاف السنين ، بل إن تلك الحياة التي كانت على الأرض قبل آلاف السنين كانت أحسن بكثير من ما هم عليه الآن ، فكُوكبْ الأرض قد جهزه الله بكل مقومات الحياة كي يصلح للإنسان أن يعيش فيه أما هذا الكوكب  فلا يوجد به سوى الماء والتربة التي تصلح للزراعة ، وتلك النباتات التي لم يألفها الإنسان ، حتى تلك الحيوانات والطيور التي كانت على الأرض لا توجد في هذا الكوكب ، وكذلك لا يوجد معهم معدات كي يحْرثوا أرض هذا الكوكب  ويعمَّرُوه ، كما كانوا يفعلون في لأرض فلم يعملوا حساب أنهم لن يعودوا للأرض ، كي يجلبون معداتهم ، ويعودون في ممارسة حياتهم التي كانوا عليها ، ومضت السنين وهم في كد ومشقة ليؤمنوا قوت يومهم ، وأصبحت تلك التطورات التي كانت على الأرض كذكريات لهم يحكوها بين الفينة والأخرى للأبناء الذين لم يشهدوا تلك التطورات ، وعندما يسألونهم عن سبب تركهم لتلك الحضارات ، يقولون : لهم خوفاً من النهاية التي توقعها علمائنا ، فهم من أتوا بنا إلى هذا الكوكب التعس ! الذي هلك فيه الكثير ، بسبب عدم توفر المأكل الذي اعتادوا عليها في كوكب الأرض وكذلك لا يوجد مراكز الصحية ولا مستشفيات ، قال  أحد الصبيان :  وماذا تعني تلك المركز والمستشفيات ؟ قال : هي أماكن وضعنْها نحن البشر عندما كنا على كوكب الأرض لنعالج فيها مرضانا وفيها نقلل من خطورة المرض الذي يحدث للإنسان ! قال : ولماذا لا تعملون كتلك على هذا الكوكب ؟ قال : نحن بحاجة إلى سنوات طويلة كي نعمل كتلك المعامل التي كانت على الأرض التي كانت تساهم في صناعة الأدوية ! وصناعة المواد الغذائية والملابس وصناعة السيارات والطائرات ، التي كانت تنقلنا من مكان إلى آخر بأسرع وقت وهي من ساهمت أيضا في نقلنا إلى هذا الكوكب ، ويسأل أخر: ماذا حدث لكوكب الأرض ؟ يقول : لهم - لا أعلم ماذا حدث له ! ، إذا أين هوا ؟ قال : أنه كوكب في السماء.
    وأما علمائهم عاودوا نشاطاتهم العلمية في البحث والتحري ليجدوا كل ما هوا جديد على هذا الكوكب كي يعيدون تلك الحضارات التي تركوها على الأرض ويسْتعِيدون ما بقى في عقولهم  من تلك المراجع العلمية التي ذهبت مع مؤنهم في ذلك المصعد .
     وبينما هم كذلك اكتشفوا بحسب خبرتهم التي تعلموها على كوكب الأرض إن كوكبهم هذا لا يوجد به ثروات معدنية ، ولا بترولية ، ولا نشاط لدوائر الإلكترونية مثل تلك التي كانت على الأرض فأنهكت قواهم وضعفت أجسامهم وكثفت شعورهم وشابة لحاهم وسلموا بالأمر فلا يمكن أن يقوموا بأي نشاط علمي ، بلا تلك الخامات ، فعادوا في مزاولة نشاط الزراعة ، والاحتطاب ، وحفر الآبار لاستخراج المياه منها ونقلها على ظهورهم إلى منازلهم المتخذة من القش ، بعد أن كانوا ينعمون بالرفاهية والراحة التي مدتهم بها الأرض ، وأصبحوا عراة حفاة ، فلا توجد حيوانات يسلخونها ويتخذون من أوبارها لباس ، ولا من جلودها أحذية ، سوى ذلك النبات الذي يختسفونه ليواروا سوءاتهم .          
  وأما الأرض بعدما صمدت من تلك الصدمات التي حدثت بها ولم تتزحزح وبقة شامخة تتنفس الصعداء من تلك الاختناقات التي تسبب فيها البشر .
     وأما البروفسور (fager) لا زال يبحث عن من يؤَانسهُ في وحدته ويؤَازرهُ في مصيبته ، فيبحث هنا وهناك لعله يجد من قد تخلف عن تلك الرحلة فلم يترك بلد إلى وذهب إليه ، فيركب هذه الطائرة ويركب تلك ، وهذه السيارة والسيارة الأخرى ، ويعود من حين إلى حين إلى القاعدة التي أنطلق منها ذلك المصعد لعله يجده وقد فتح بابه وحبيبته تقف به وتقول له تعالى لنلحق بالركب ، فتارة يبكي وتارة يضحك وتارة يقول يا لحماقتنا نحن البشر نسينا من خلقنا ونسينا بأنه أعلم بحفظنا منا . تمت
 
يكتبها / عبد الرحمن بن أحمد الحازمي

ومضات بقلم / رائد طياح

ومضات.

مُجون.
تَفَشَتْ السادية؛ نُخِرَتِ الدولة.

طريق.
شاختْ أيامي؛ طَردوا بقيةَ حياتي.

مملكة.
انْجذَبَ كُلًهُ نحوها؛ استهوتهُ أغلالُها.

مستقبل.
دُستُ على وَجَعي؛ تَكَسًرتْ أصفادي .

سادية.
انْشَرَحتْ وجوه الساسة؛ بَكَتِ الأمهاتُ أكبادها.

أنهيار.

دَبًروا؛ دُمٍروا.  

رائد طياح-  فلسطين

حنوط الذكرى بقلم / جواد البصري

"حُنُوط الذكرى "
..........................جواد البصري-العراق
متنفس
في لحظات فزع
شحيحُ ...الصبر
حُنُوط الذكرى

الوفاء
ابريق.... زلال
يتهجد أبجديات
العهد

موجة بعدَ موجة
ينفلت زمام المرسى
تتعتق في جوانب الزورق
ضربات البحر....
يتهادى نحو الأعماق
تضجُّ النوارسُ....
بقايا حياة

متناثرة
على الشواطئ خِرَق 
القمصان...
تتوسدها أدعيةٌ ونذور
تفوح منها رائحة موت
ودموع ثكالى

ومضات بقلم / علي المعراوي

عقوق
أحاطهم بالرخاء؛ ناصبوه العداء

نذالة
أولاهم رعاية؛ بادلوه إهمالا.
 
خيانة
افتداهم بروحه؛ جعلوه دريئة

غدر
مد ظهره جسرا؛ أثخنوه طعنا

علي المعراوي/سورية

هايكو بقلم / علي المعراوي

من  بعيد ؛
صوت زغاريد
تحية شهيد

بفخر واعتزاز
تقف شامخة
أم الشهيد
    
بإجلال واحترام
تستقبل حشود
موكب الشهيد
  
علي المعراوي / سورية

       

في الحديقة
بريشه البديع
يستعرض جماله
طاووس

على خط الأفق
تتلكأ حزينة
شمس المغيب

بقامتها الممشوقة
تقف شامخة
شجرة الحور
   

أمام صناديق الخضار
يدقق الأسعار بانكسار
فقير الحال
في الحديقة
تبعث في النفس
    الانشراح
رياضة الصباح

بألوانها الجميلة
تسر ناظريك
    خميلة

على الأشجار بروعة
         تعزف
  جوقة أطيار.

علي المعراوي/ سورية.

خطوة خطوة
يتعلم الطفل
   المسير

خطوة خطوة
يتبع المقتفي
   الأثر

خطوة خطوة
تنهض الأمم

على شاطئ البحر
محطتها الأخيرة
   أمواج.

علي المعراوي /  سورية

الأمير والأفعى بقلم / أيمن حسين السعيد

الأمير والأفعى.ق.ق بقلمي.أ.#ايمن- حسين -السعيد...إدلب..سورية.

في زمن ليس ببعيد، وفي قرية ......من قرى الريف السوري، كان يعيش واحد من أولئك المتخمين بالثروة، فهو.... موظف في إدارة الجمارك السورية، كان الناس يطلقون عليه لقب الأمير عن غير جدارة.
كان هذا الأمير متعجرفاً، قاسي القلب ،سليط اللسان متعالياً متكبراً على جميع أهل قريته،كما أنه كان بخيلاً لايحب الخير للآخرين،ولأن مهنته...... كانت استغلال وسرقة تجار يتعاملون ببضائع متنوعة عبر الحدود،فقد جنى ثروة طائلة، جعلته من كبار الأغنياء، مزرعته القابعة في أعلى نقطة من القرية،كقصر فخم، مزجج ببلور مفيم يرى عبره من داخله من في خارجه، ولا يرى من في الخارج من  في داخل هذا القصر.
هذا القصر  الجميل ....ازدحمت ممراته بمربعات رزم النقود الشاهقة من فئة الخمسمائة ليرة سورية (أم طربوش) كان كل مربع يحتوي على مبلغ ثلاثة ملايين ليرة سورية......متراصفة جنبا إلى جنب كأنها ثلة من حرس الشرف الواقف استعداداً لأداء..مراسم التحية،
أحاط قصره بسور كبير لايمكن اختراقه بالإضافة إلى تركيبه كاميرات تلفزيونية، مضيفاً له شريطاً شائك مكهربٌٌ...على طول السور، وشيد.. في كل زاوية من زوايا السور..بيوتاً صغيرة من صفائح التوتياء بما يشبه خم الدجاج لكلابه الشرسة،ولأنه من حديثي النعمة فإن صاحبنا لم يشذ عن القاعدة ،فكان يتغنى بين الحين والآخر بخزائنه الملأى بسبائك وأونصات الذهب وقصره الأجمل الذي يعتبر فريدا من نوعه في جميع أرجاءالمنطقة،بالإضافة إلى امتلاكه أربعة عشر منزلا في محافظات سورية الأربعة عشر وتقع في أرقى وأفخم الشوارع وأغناها.حتى وصل الأمر بصاحبنا إلى أن يقول عدة مرات أمام الناس كلمته المشهورة( الله يصاب بالفقر ولا يصيبني الفقر أنا)
شاء الله أن تموت زوجته البسيطةقبل اندلاع احداث الأزمة السورية بحوالي خمس سنوات وبعد فترة لابأس بها تم احالته على التقاعد..فيتعرف على امرأة حلبية جميلة ماكرة خبيثة لسانها يقطر عسل الشهد كما جسمها، ولكن أهل القرية كانوا يلقبونها بالأفعى الجميلة..
عمل بتجارة السيارات وكان بخيلا جدا على اولاده بسبب زوجته.... التي عملت على اقصائهم بحجة تحرشهم بها فطردهم ،وحرمهم من مرتباتهم الشهرية  فانفضوا من حوله، ليسافروا إلى الخليج ولبنان مما حدا بالأفعى الجميييلة أن تدخل إخوتها في حياة زوجها، وتفرضهم عليه وبدأوا يرسمون له المشاريع تلو المشاريع وجرار الذهب مرابحها تلو الجرار....
وثق بهم..بتأثير سحر الأفعى الجمييلةوبدأت عملية الكذب والمطمطة في تنفيذ معامل غزل ومشاريع سياحية وغيرها من المشاريع..حتى قامت أحداث الأزمة السورية...ولم يبق لديه في قصره إلا خزنة حديدية..بعرض مترين وبارتفاع مماثل وفيها جميع أونصاته الذهبية، وكانت هذه الخزنة الوحيدة التي لم يثق صاحبنا بشأنها في زوجته الجميييلة..
إخوة الزوجة الجميييلة الأربعة منذ الساعة الأولى لإندلاع الأزمة...السورية ....سافروا عبر مطار حلب الدولي بعد وضع ما أخذوه من زوج أختهم في بنوك تركية وحسب الأقاويل والشائعات بلغت ما يقارب خمسمائة مليون دولار..
صاروخ لا يٌعرف مصدره اخترق قصره مردياً...إياه صريعاًومتسبباً في فتح الخزنة الحديدية...زوجته نجت من استهداف ذلك الصاروخ....
دفنت زوجها دون إعلام أولاده.....استدعت أزواج أخواتها...وأخواتها لمساعدتها في نقل وتصريف الأونصات الذهبية.......ليسافروا جميعهم عبر تركية وليصل الجميع إلى ألمانيا...
اليوم يمتلكون جميعهم ارقى المطاعم...الشهيرة بالمأكولات الحلبية...بالإضافة الى عدد من الملاهي والبارات في هانوفر.....وهامبورغ وفرانكفورت...لم يبق لهذا الأمير...شيء بل ولم يأخذ معه من كل هذا شيئاً معه يعطيه لربه...الذي ادعى كفراًوبهتاناً أن يصيبه الفقر....
أما ما تبقى من ثروة له ...فلا أحد يعرف ماآلت أمورها...ولكن الزوجة الجميلة تقبض إيجارات البيوت في المحافظات بموجب وكالة خاصة قانونية.. عبر حوالات مالية...وأولاده جميعاً.... لا أحد يعرف عنهم شيئاً ولا ما آل مصيرهم...وليس هناك اي خبر عنهم أما قصره فمدمرٌٌ ولا يوجد فيه إلا الكلاب التي توالدت فيه وأصبح عددها مايقرب المائة كلب...تحرس قصر الأمير المدمر....فهل يعتبر...أولو الألباب!!؟؟.

بقلمي.أ.أيمن حسين السعيد..سورية

توبة عاشق بقلم / أكرم الهميسي

قصیدة(توبة عاشق)
أصیرني الغرام حبیس نفسي***وسھرني الطوال فطال حبْسي
وأشربني المدام فدام نحْسي***و ألبسني الحرام فأيُ لبْس
وأركبني البحورفأین أُرسي؟***بشاطئھ الفجور و كل رجْس
اذا ذُكر الحبیب یطیر رأسي***اُصبحُ بالغرام و فیھ أُمْسي
أاُؤنسھا السنین بكل حسي؟***فتجزل لي الأنین جزاء اُنْسي
و تُشرق في الھزیع تُزیلُ نعْسي***فیا عجب الاصیل لنور شمسي
وتُدفئ في الصقیع تُذیب قرسي***فیا كمد الفصول لدفء طقسي
وتَغرسٌ في القلوب كثیرَ غرْس***فیُجمع في الحصاد فُتات خَس
قرأت على الأكُف وقال حدْسي***یخبئ لي الزمان مزید بُؤسي
شربتُ مع الغرام خمور كأسي***فأسقط لي الغرام فمي و ضرسي
یئست من الوصال فلیت یأسي***یُقاتلھ الرجال بحد فأسي
ایُسمع في البلادفحیح قوسي***ومن خطر اللقاء یطولُ بَاْسي
لیُرفعُ بالغرام عنادُ قس***ویَخضع بالھُیام شداد عبس
یكادُمن العویل یُشَل سُدْسي***ومن فمھا الطویل یموت خُمْسي
أیا أمة الإماء حفظت درسي***تُراودني القٌبوربباب عُرسي
جنیت من الحیاة ثمارلُبسي***وقاربة النجاة تسیر عكسي
نظرت الى الحیاة غدي و أمسي***فما رحم المماتُ مثیل جنسي
وما نفع النعیمُ نؤوم برْس***وما مُنع الجحیم سَلیل شُرْس
تُداھمني الحیاة تُرید دھسي***فقدْ خبر الحیاة قلیلُ إنْس
أكرم الهميسي

تانكا بقلم / أيمن حسين السعيد

تانكا...بقلمي/أ.ايمن حسين السعيد..إدلب...الجمهورية العربية السورية..

تانكا

الدم الغزير 
و ركام الدمار
نافراً في العروق
وطني المصلوب
يدق ناقوس الخلاص.

تانكا

لاأحد منا أبداً
يريد الطاغية
ولا وطن 
لبوسه عمالة دائمة
إجرام ولصوصية

تانكا

أمام حضور الأشياء النائية
يموت القلب فجأة
قبول التعازي بالطفولة
حيث لاكفن بريء
ولا قبر لها..

تانكا

أغاني هجرة مبكرة
تطلب غفران الديار
للعصافير
دمعة حرون للأفق البعيد
كيف تغفر كآبة الرحيل!؟

بقلمي/##ايمن-حسين-السعيد....إدلب...الجمهورية العربية السورية..

هايكو تحت أشعة الشمس بقلم / أيمن حسين السعيد

هايكو..تحت أشعة الشمس..بقلمي.#ايمن-حسين-السعيد..إدلب..الجمهورية العربية السورية.

لهيب الشاطيء
محتضناً أباريق الثلج
أشعة حضورك أم الشمس
*********

تحت أشعة الشمس
عناقيد تهدل
لمجيء المساء
*************

تحت أشعة الشمس
ترخي للريح
جدائل المرمر وبوح القيظ
****************

تحت أشعة الشمس
طقس طفولة مشتهاة
صيد الفراشات
**************

تحت أشعة الشمس
تٌسَرِّحين باتجاه البحر
لغزل مد الأمواج
****************
تحت أشعة الشمس
تنحنين في فضاء الشاطيء
ظلكِ غامرٌٌ

بقلمي..ايمن حسين السعيد...إدلب ...الجمهورية العربية السورية.

الوعد الصادق بقلم / كمال العرفاوي

*الوعد الصّادق*
لو تلوّثت المحيطات
و كلّ بحار الدّنيا
و أصبحت غير صالحة للسّباحة
و لم يبق إلّا بحر عينيك
صالحا للملاحة
لسبحت فيه و لعبت بكل راحة
                                *************
لو تلوّث هواء الكرة الأرضية
و أصبح مضرّا للأجهزة التّنفّسية
مُهدِّدا حياة الكائنات الحيّة
لتنفّست شذا أنفاسك الذّكية
و استمتعت بعطورها البهية
                               *************
لو اختفت الأزهار من البرّية
و غاب جمالها عن الجنان
و الحقول و الجبال و ضفاف الأودية
لكانت أزهار حبّك تعبق عطرا
و تنشر طيبها لتنعش كلّ نفس بشرية
                             *************
لو كسفت الشّمس و ذهب ضياؤها
و خسف القمر و ذهب نوره و بهاؤه
و ساد الظّلام الكون و نشر سواده
لأنار جبينك حديقتي و نشر ضياءه
و بعث في نفسي البهجة ببهائه
                             *************
فأنت يا حبيبتي
يا نور البصر و رفيقتي
تختزلين البحر و الهواء
و جمال الكون و الضّيّاء
أعدك بالحبّ الصّادق و الوفاء
ما دمتُ في هذه الدّنيا أنعم بالحياة
كمال العرفاوي في

كأس المرارة والحنين بقلم / محمد شداد

كأس المرارة و الحنين
*******************

يا حسرةً...
  على ما مضى
كان الهوى عشقاً...
  قد تبناه قلبي صغيراً...
  فترعرع و نما 
و قد لثمت بلطفٍ...
  نار ثغرك و ما خبا
بل اشتعل الوجد فينا...
فأزداد عمراً
  كنت فيه أهزوجة أمسي
و مذاقٌ عذب ..
رقراقٌ يملأُ كأسي
فإذا ما إلتقينا...
  تقودني عصا علتي...
إليكِ،
 فأنا بكِ عليلٌ...
إيّاكِ تنسي أنكِ بلسمي
و ترياقٌ يداوي جرحي...
بلمسي،
فأنا منذ أفترقنا...
لا أرشف الأحزان...
بل أتجرعها كأس بعد كأسي
 فرفقاً بقلبٍ كان بالأمس... 
يطربه الهوى العفيفُ
فكنت أغنيتي و جرسي
******************
محمد شداد

يازارعين الخير بقلم / أبو عمر

يازارعين الخير.       بقلمي أبو عمر
يا زارعين الخير في أرضنا
يا راسمين البسمة في حينا
يا من بكم علت قاماتنا
يا من بكم إرتقت أخلاقنا
أنتم لنا نجوم نيرة
وأنتم لنا يد حانية
وحصن في الأيام الغادرة
وأنتم لنا عين ساهرة
بكم يا ساده تجملت الدنيا وصارت ورده زاهرة
وصارت الأنفس طاهرة
ولربها شاكرة
........بقلمي أبو عمر....

لا أمس لي بقلم / محمود موسى

لا أمس لي | محمود موسى
فلسطين 🅿 

الأمس لا ذاكرة له،
عبثاً أؤمن بك يا حب،
يا من تحمل الجفاء في وجهك،
لن تدخل الجنة..
أنت مذنبٌ بليدُ العواطف،
ألم تتعبك زعزعة الماضي بسيف الذكرى،
أسقط في عمق ذاتي،
ما هذه الفوضى،
من ليلة ما لها آخر..
يمرع فيها،
الغياب،
والخوف،
والقلق،
والماضي,
لستُ إلا قلباً جريحاً،
نحيبهُ ضئيل،
يا حباً لا يأبه لي،
أتذكرين بقايا الموجة الأخيرة،
تكسرت على الصخور الباردة،
قبل أن تنجب حبنا بولادة قيصرية،
قالوا لي ..
شعرُك قابلٌ للنشر
بشهادة رجلٍ يسكرُ من صورتك،
يريدُ أن يصل لعينيكِ قبلي،
قالوا لي
كنا نمزح،
أنت شاعرٌ مجنون،
قد أكتشفنا سرك الوثني،
الذي ألهب أحلام الآخرين..

ومضات بقلم / رائد طياح

ومضات.
               ( صبر )
دُستُ وجعي؛حَطَمتُ اصفادي.
               ( سادية )
سارت امور الساسة؛بكتْ الأمهاتُ اكبادها.
               ( امتنان )
تركَ صورتهُ؛خَصَتهُ بعكازة.
               ( فشل)
دَبًروا؛دُمٍروا.

رائد طياح- فلسطين

هذه ليلتي بقلم / عثمان النحاس

( هذه ليلتي )
قلم عثمان النحاس 
..
كليل 
عُرس  
تزينت 
بها النجوم
كاللؤلؤ المنثور
..
بين 
همس الكلام
و
صمته .
جعلت لها
من القلب وساده 
..
 على 
صدري أسدلت 
تلك 
الجفون 
ستائرها عن كل 
الهموم
..
عاشقة 
للدفء .
..
لتلك 
الحكاية 
التي 
كانت تغفو عليها
كطفلِِ 
 نامَ 
في اختلاج 
عيون
..
و
كأننا
تعيش حلما
فيه 
معنى 
الوجود والحقيقه
..
اجتمعَ 
فينا .. 
همس الحنين .
و
قلب
 ينزف .
في 
انتظار تحقيقه
..
تقاربت  
أنفاسنا  تجتاح 
مسافات الانتظار
..
زان 
القمر  ليلتنا
حتي 
ثملت النجوم 
فتراقصت 
..
وكأنها
حفاوت السماء
..
لما 
بين أضلعي 
ناديتها
إستمعي .
كم 
شجي الفؤاد 
من ألحان 
..
وبين 
النسيان 
وصمت الكلام
..
تقاربت 
خطانا
..
تعانقت 
أرواحنا
..
ثملت 
كل الآهآت منا
فتراقصت
..
كأن 
الشجن والأشواق
تصارعا 
فينا للعناق
..
ف
ختلطت 
الأنفاس
باحتضان ما تبقى
مِنا
من الزمن 
..
في 
لحظة إنتصار
..

سيكتمل الحب بقلم / أحمد حسين

سيكتمل الحب  ...

في حضرتك أبقى صامتا 
ليس لي إلا الصمت سبيل ...

هواجسي أمامك أنساها,
أتمتع بلحظات العشق ...

أعلن لك براءتي قبل السؤال 
قلبي لك فقط يميل ...

أمني ألنفس دوما  
غدا او بعده ستقتربين ...

صدقيني أنت جزئي الذي عشت
لأجله وأبحث عنه من سنين ...

كلي أمل بعد عنائي 
سيكتمل حبنا ولو بعد حين ...

الأنتظار صعب 
لكني أنتظر ك لامحال...

يرف لي قلبك يوما ما,
ينجح الحب ...

أعلن للملأ أني أكملت نصف الدين .

أحمد حسين

العيون المهاجرة بقلم / محمد الموسى

العيون المهاجرة

أشعل في ليلي قنديلاً من الذكرى
زيته شوق للعيون المهاجرة
وضوء نوره من عيون أميرتي
سأصنع من ضفائرك ألف زهرة
ألوانها حمرة الشفاه
وعطرها انفاس الأميرة
ألبسها تاجاً من نور وجهك
وأزرعها في روض أزهارك
وحين تنمو اسقيها بدمي
لتبقى مدى الحياة مزهرة

محمد الموسى

سحر الحروف بقلم / عبد الرحمن جانم

سحر الحروف ...

لـ عبد الرحمن جانم 

معشوقتي كتبتْ من الأوزانِ
أبياتَ شعرٍ هيّجتْ وجداني

وكأنّها كتبتْ وصاغتْ  نبلةً
ورمتْ فؤادي فجّرتْ بركاني

فرأيتها تزهو برونقها بمجـ
ـلس مقيلي رقصاً على الألحانِ

وكأنّها غصنٌ تهبّ به الريا
ح.. أنا مشاهده السعيد أراني

فرأيتها بيديّ تشبهُ وردةً
وعبيرها من أعذب الريحانِ

بنعومةٍ تسبي الفؤاد بأروع الـ
إحساس تسكر بالشعور بناني

منها أشمُّ فيعتلي شوقي إلى الـ
أقصى فأأخذها إلى أحضاني

أتنفّس الأنفاس بين زفيرها
وكأنّها أنفاس حور جنانِ

متفاعلٌ متلذّذٌ بجمالها 
ومبدّدٌ من حسنها حرماني

عينان جوهرتان تسلب خافقي
من حسنها وجمالها الفتّانِ

ما أجمل العينين حيث وأنّني
فيها أراني أجمعَ السكّانِ!!

الخدّ وردٌ بل وأنعم ملمساً
قُبَلِي عليهِ كما الندى الشنّانِ

شفتان معجزتان تسكب ريقها
شهداً كخمرٍ مسلب الأذهانِ

ما إنْ سكرتُ برشفةٍ من ثغرها
أصبحتُ أعلن ريقها إدماني

عنقٌ كما أقراص شهدٍ عضّهُ
بين الهوى فرضٌ على الولهانِ 

نهدان قنبلتان حيث فتيلها
الحلمات ما الكبريت غير لساني

أوشكتُ  بين الالتهام وأكلها
فإذا هما كادا ليلتهماني

ما كدتُ أصحو من خيال حروفها
ذي سبّبتْ بشعورها هذياني

حتّى انتهى حلمي وجاءتْ صحوتي
فرأيتُ أنّي جالسٌ بمكاني

أدركتُ أنّ الشوق يقتلني وأنـ
ـنِيْ ميّتٌ لا شكّ من حرماني

يا قارئي شعري أحمّلكم أما
نة أن تقولوا للتي تنساني

أو تلك كاتبة الحروف : بأنّني
متعلّقٌ في حبّها وأعاني

قولوا لها : رفقاً بقلبي إنّني
من دونها كالفارس الخسرانِ

قولوا لها : لي أن تبادر وصلها
إنّي هنا متلحّفٌ أكفاني

فأنا الذي من أجلها ملّكتها
روحي وأيّامي وكلّ كياني

في الحبّ إحساسي بهِ خصّصتها
ومنحتها شوقي وكلّ حناني

من أجلها الوطن الذي تحيا بهِ
قد بات عندي أقدس الأوطانِ

يا موطناً سكنتْ عليك حبيبتي
كن سعدها يا أجمل البلدانِ

يا مغرب الأعراب خبّر منيتي
في فلكها نجم السهيل يماني

......يتبع

لـ عبد الرحمن جانم