شوق وفراق
اشتقت إليك فهل لي من مكان
ام أبقى حائراً بلا مأوى وعنوان
جئتُ وقد أتعبني السهر الطويل
فهل أجد لديك الدفء والحنان
قولي أفصحي عما بداخلك
لا تداوي جروحي بالصمت والكتمان
ألا يكفيني عذابي بفراقك
ام تقولين إنه حكم الزمان
اشتعل قلبي وثار كما البركان
فهل لديك ماءً لتخمد هذه النيران
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق