الاثنين، 20 سبتمبر 2021

قافلة الحب بقلم // أحمد المتولي

 قافلة الحب...

....

ورنوت نحو المجهول أنظر 

...إلى دقات قدوم رهطى .


وغدوت أعد ساعات البعد.

...عنها فوجدت أنها لم تقابلنى.


وألقيت بعينى  ناحية قافلة.

...قادمة من الصحراء تلاحقنى.


لم أدرى إن كانت قادمة 

....أم هى نعست وناستنى.


وظللت أنظر نحوها استقدمها.

....فوجدت أننى غريق فى حلمى.


أتشبث ب أوهام  كانت فى 

....داخلى تستلهم أعماق فكرى.


تقترب منى فى صحرواتى 

....فى مجرات ساعات نومى.


هل هى نوبات الخريف التى

....أنستنى وفقدت فيها ذاكرتى .؟


وغدوت خريف الفكر  يلتهمنى

...خريف الأيام  وخريف  عمرى.


وتصببت عرقا ينزفه جبينى 

...وعدت إلى قرطاسى أكتب شعرى.


وأجول بأركان غرفتى  راجلا

....ناظرا وهامسا لأنات  قلبى.


دعينى أيتها البلهاء لاتقربى

....من عقلى  ولا تقربى  منى.


دعينى أصوم عن الحب فى

...أيام الخريف  وأصون نفسى .


عودى إلى وتيدى وهادئينى 

...أصون باقى أيام   عمرى.


همسات الخريف حاولت مع

....القلب تدعونى إلى دربها تراودني. 


وظللت ياانات فكرى تطاردى

....قلبى وتستولى على  فكرى.


دعينى أحيى كما يحيى الكواهل.

...فى خريفها ، لطفا  دعى  قلبى.


قصة الأمس تخطت ربا الشباب.

...وجفت زهورها واغمضت وردى.


ليس للامس  البعيد فى الشباب 

....علامة يستأثر بها أنات  قلبى.


ياقافلة الحب عودى وشدى 

...رحالك لمثواك ولا أراك عندى.


أحمد المتولى مصر. 


...

هكذا اوصاني. بقلم //محمد أبكر موسى

 هكذا اوصاني


للكاتب/ محمد أبكر موسى


لمّا ارحل

عند معركتي

مقطوفاً ثِمار

برصاصةِ القاتل المأجور

لأنّ شعبي غَضبَ ثار

فقد صار كائناً مهدور


لمّا ارحل

في حراكي

بطلقةِ السافل المغدور

لأن شعبي قد غَدَا

انسانَ مقهور


لمّا اذهب للردى

ويحتفل الطُغاة

 برحيل ثائر مغمور 

لمّا اغادر جسدي

بين أسوار فاقدة نور

لأنّ تصنيفي كان

متمرداً طابور


لمّا ارحل 

لأن الحاكم الطاغي

قرر في خطاب ممهور

أن وجودي فناه

وأن عرشه لابدْ.. 

لابدّ أن يبقى.. لا يغور


لمّا ارحل بسبب كلمات

خرجت بكل أسى

بكل وجع.. 

اعلنتها وسط طلاب..

وسط جمهور


قلت: اللعنة للطُغاة

تبأ لهم..

عمق اللئم

لئم الجحيم 

أَزَل الجذور


لمّا ارحل

خبّروا شعبي:

ألّا يحزن البتة

ألّا تحطمه المشقة

ألّا يخضع.. ألّا يجور


وخبِّروه:

أن الشوارع في انتظارهِ دوماً

تترقبه.. يصحى يغضب

أن يخرج يتحرك يثور


لمّا أرجع إلى الوحل

إلى حيث اللاالتناقض

حيث لا يوجد خوف

حيث لا للاشرارِ بذور


قولوا له: 

شعاع العدل

لابدّ ان يسطع

وشموع الأمل

لابدّ أن تشعل

مادام الزمن باقٍ

مادام الضمير

يأبى الشرور


لمّا أرحل

ترجّوا النوارس 

أن تعود إلى الديار

فالوطن أوسع فضاء

أن نحيا فيه

وأعمق هُوية نعيش عليها

بالتفاهمِ والحوار


لمّا أرحل

عظّمُوا عقولنا المضيئة

قيمّوا تجارب عنفنا

حروبنا.. غرورنا

وأخطاءنا في كل مقار

قلّلوا قصص الجدل

في ايّ شجار

طلّقوا التضاد

أمسحوا سُحب الغبار

علمّوا الصغار

علموُهم كيف تُنتج الأفكار

علّموُهم كيف نشق مسار


لمّا ارحل

مجّدوا من رحلوا

في معارك التحرير

من جسّدوا الادوار

ومن رحلو في ساحة

التنوير رموز ثوار

وخلّدوهم للزمن

إن عدلهم قيد انتظار

وخبّرو النحل

آن الزمن للازدهار


لمّا أرحل

لأن الماء لدينا قد نفد

والسماء أبت تنتج غيوم

لأن الخبز عندهم معدوم

لأن الطعام فاسد

ولا يُوجد سواه نروم

لأن رأسي بالهموم

انفجر مصدوم

لأني بلا مال دون مركز

بلا كتفٍ عليه نجوم

لأني لا السلطة

مجرد فرداً

لم يتلوّث بعد

ولن يأكل سموم


لماّ أرحل

أحكوا لليتامى

قصص الحُب والرحمة

وصبّرو الثكالى

على قسوة الصدمة

احترموا المرأة

اعطوها حقوقها

احتوُها في ضمة

ارجوكم اكرموها

انها لحن الحياة.. انها نعمة


لمّا أرحل

علمّوا الأجيال الغناء

وكيف أن نرقص

على لحن الفناء

علموُهم الرسم

وتلوين الفكر عند العناء


لمّا أرحل

اكتبوا التاريخ أخطائنا

 وسطرو جرائم

الأنذال والأوغاد

فمن هُمُ

ليصلبوا حقوقنا

بتجبّر وعناد

من هُمُ

ليقهرو كياننا

ليهدرو طاقتنا

لينشروا الفساد

لينهبوا ثرواتنا

حتى الجماد

لينثرو الدماء في البلاد

من هُمُ

لينحروا أرواحنا

لنسكن الثرى قسرا

لنرجع تواً للمهاد.

إهرب بقلم // حسن سعد السيد

 إهرب

،،،،،،،،،،،،،

 إهرب من واقعـك المر

لا تستسلم يوما الأقدار


إحفر نفقً في قلب الصخر

كي تعبر أنت وكل الاحرار


كم عشت أسيـرا فى قهـر

والغاصـب قد سكـن الـدار


قـدم روحـك لبــلادك مهـر

أقتل هذا الوغد بسيف بتار


يا هـــذا البطـــل الحـر

ابـن فلسطيـن المغـوار


وا أسفي قد ضاع العمر

مسجوناً خلـف السـوار


من يرفع عنكم هذا الضر

ما أقبــح هــذا استعمـار


يا وطني قد ضاق الصدر

من منكم يمحوا هذا العار


أبناء عروبتنـا نفذ الصـبر

لـن نقبــل منكــم اعــذار


من منكم يجبر هذا الكسر

من منكم يدعم جهد الثوار


لن نرجع حتي ياتى النصر

لن نترك هـذا الذئب المكار


يهـدم عمـداً  اركـان القصـر

كـي يصـرف عنــه الأنظــار


لن نخشــى رصاصات الغدر

سنمضي قدما فى قلب النار


يا وطنـي وإن جــار الدهــر

لا تحـزن قــد بـدأ المشــوار


اليســر سيـأتي بعـد العسـر

بعد الليل سوف يأتيك النهار


لن نستسلم حتي يأتي الفجر

حتي لو فرضـوا الـف حصار

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بقلمي

مهندس / حسن سعد السيد

طال انتظاري واشيقاقي بقلم // سناء ثابت

 طال انتظاري واشيقاقي لما بلغني كوني  نانا 

قلت يا فرحتي يا سعدي الشوق التهمني 

أحس بالهفه  في جفوني 

حسبت الشهور لأجل طله عيونها 

طلت بنور أنار دربي ودبت الروح لقلبي 

أول ما لمست يدها أخذتني سحابه الي الاعالي

نظرت بطرف رمشها ذابت ملامحي داخلها 

حسيت الدينا كلها ملكي 

مضت أيام ،شهور ،سنين 

لأخمد كل ظلمه في حياتي وهي تغرد  وتناديني 

صوتها

 يدوي أي جراح 

ابتسامتها  تعلو الجبين 

إشراقا وتحدي لأيامي    

اموت افني لأراها  حيثما  تعلو أنفاسي بالحياه 

(قدوم حفيدتي )

بقلم سناء ثابت

ققج قص بقلم // محمد غازي النعيمي

 ق.ق.ج.

•قص

حل الطوفان بأهل الأرض،حملت السفينة من كل شىء زوجين،زوجين،أحدهم آوى إلى جبل،.....،

مازال قابيل يحمل شعاره،الموت أولا.

م.غ.النعيمي/العراق.

وفات علينا بالمره بقلم // أسامة جديانة

 وفات علينا بالمره

سنين مُره

وتيجي العسرة

وراها عسرة

ومستوره أكيد بكره

وافكر ليه فى امبارح

ماهو راح واللي جي رايح

لابد ارتاح 

من اي جراح توديني

وتجيبني للي ناسيني

يحطم كل افكاري 

ومن داري يخرج

كل اسراري

ماهو بايع ومش شاري

ولا عمره فى العسره هيداري

لقيت الفرح ادامي

وضحكت له الشفايف

مع ان من جوايا خايف

يكون مش ليا ويتعفف

عن الملاغية ولا يشرف

يسلم حتى بعيونه 

ومن لونك لقيتك 

يافرح كداب

لاجيت ولا خبطت 

علي الباب

استنيتك وقلت هييجي

لقيت الحزن داخل اسراب

عمرنا ماكنا يافرح اصحاب

تزعلني وكان على أيه

تتوه مني ماتسألني

واقولك على تاه منك

وافرح لما تزورني

وتيجي المطره وياك

لآلئ نازله من ميه

بتسقي قلوبنا حنية

وتيجي الشمس العفيه

تلاقي هدومي مندية

تسلط نورها من تاني

وتخطف كل الحاني 

وابات ولا شئ هناني

ماهو فات علينا بالمره

سنين مُره

واهي مرة من المرات

واهو احنا فى انتظار بكره

                       (((أسامه جديانه)))

الخطوط المتوازية قراءة عن كثب بقلم / محمد البنا لنص* موت موظف* بقلم / انطوان تشيخوف.

 الخطوط المتوازية

قراءة عن كثب

بقلم / محمد البنا

لنص* موت موظف*

ل/ انطوان تشيخوف.

.............................

النص

.......

موت موظف

قصة قصيرة : أنطون تشيكوف 


ذات مساء رائع كان ايفان ديمتريفيتش تشرفياكوف، الموظف الذي لا يقل روعة، جالسا في الصف الثاني من مقاعد الصالة، يتطلع في المنظار إلى "أجراس كورنيفيل" . وراح يتطلع وهو يشعر بنفسه في قمة المتعة. وفجأة.. وكثيراً ما تقابلنا "وفجأة" هذه في القصص. والكتّاب على حق، فما أحفل الحياة بالمفاجآت! وفجأة تقلص وجهه، وزاغ بصره، واحتبست أنفاسه.. وحول عينيه عن المنظار وانحنى و .. أتش !!! عطس كما ترون. والعطس ليس محظوراً على أحد في أي مكان. إذ يعطس الفلاحون، ورجال الشرطة، بل وحتى أحياناً المستشارون السريون. الجميع يعطس. ولم يشعر تشرفياكوف بأي حرج، ومسح أنفه بمنديله، وكشخص مهذب نظر حوله ليرى ما إذا كان قد أزعج أحدا بعطسه. وعلى الفور أحس بالحرج. فقد رأى العجوز الجالس أمامه في الصف الأول يمسح صلعته ورقبته بقفازه بعناية ويدمدم بشيء ما. وعرف تشرفياكوف في شخص العجوز الجنرال بريزجالوف الذي يعمل في مصلحة السكك الحديدية.

وقال تشرفياكوف لنفسه: "لقد بللته. إنه ليس رئيس، بل غريب، ومع ذلك فشيء محرج. ينبغي أن أعتذر".

وتنحنح تشرفياكوف ومال بجسده إلى الأمام وهمس في أذن الجنرال:

- عفواً يا صاحب السعادة، لقد بللتكم .. لم أقصد ..

- لا شيء ، لا شيء.

- استحلفكم بالله العفو. إنني.. لم أكن أريد!

- أوه، اسكت من فضلك! دعني أصغي!

وأحرج تشرفياكوف فابتسم ببلاهة، وراح ينظر إلى المسرح. كان ينظر ولكنه لم يعد يحس بالمتعة. لقد بدأ القلق يعذبه. وأثناء الاستراحة اقترب من بريزجالوف وتمشى قليلاً بجواره، وبعد أن تغلب على وجله دمدم:

- لقد بللتكم يا صاحب السعادة.. اعذروني.. انني لم اكن أقصد أن ..

فقال الجنرال:

- اوه كفاك!. أنا قد نسيت وأنت ما زلت تتحدث عن نفس الأمر!

وحرك شفته السفلى بنفاذ صبر.

وقال تشرفياكوف لنفسه وهو يتطلع إلى الجنرال بشك: "يقول نسيت بينما الخبث يطل من عينيه. ولا يريد أن يتحدث. ينبغي أن أوضح له أنني لم أكن أرغب على الإطلاق.. وإن هذا قانون الطبيعة، وإلا ظن أنني أردت أن أبصق عليه. فإذا لم يظن الآن فسيظن فيما بعد!.."

وعندما عاد تشرفياكوف إلى المنزل روى لزوجته ما بدر عنه من سوء تصرف. وخيل إليه أن زوجته نظرت إلى الأمر باستخفاف، فقد جزعت فقط، ولكنها اطمأنت عندما علمت أن بريزجالوف "غريب".

وقالت:

- ومع ذلك اذهب إليه واعتذر. وإلا ظن أنك لا تعرف كيف تتصرف في المجتمعات!

- تلك هي المسألة! لقد اعتذرت له، ولكنه.. كان غريباً.. لم يقل كلمة مفهومة واحدة. ثم أنه لم يكن هناك متسع للحديث.

وفي اليوم التالي ارتدى تشرفياكوف حلة جديدة، وقص شعره ، وذهب إلى بريزجالوف لتوضيح الأمر.. وعندما دخل غرفة استقبال الجنرال رأى هناك كثيراً من الزوار ورأى بينهم الجنرال نفسه الذي بدأ يستقبل الزوار. وبعد أن سأل عدة أشخاص رفع عينيه إلى تشرفياكوف. فراح الموظف يشرح له: 

- بالأمس في "اركاديا" لو تذكرون يا صاحب السعادة عطست و.. بللتكم عن غير قصد.. اعذر..

- يا للتفاهات... الله يعلم ما هذا! – وتوجه الجنرال إلى الزائر التالي – ماذا تريدون؟

وفكر تشرفياكوف ووجهه يشحب: "لا يريد أن يتحدث. إذن فهو غاضب.. كلا، لا يمكن أن أدع الأمر هكذا.. سوف أشرح له.."

وبعد أن أنهى الجنرال حديثه مع آخر زائر واتجه إلى الغرفة الداخلية، خطا تشرفياكوف خلفه ودمدم:

- يا صاحب السعادة! إذا كنت اتجاسر على إزعاج سعادتكم فإنما من واقع الاحساس بالندم!. لم أكن أقصد، كما تعلمون سعادتكم!

فقال الجنرال وهو يختفي خلف الباب:

- انك تسخر يا سيدي الكريم!

وفكر تشرفياكوف: "أيه سخرية يمكن أن تكون؟ ليس هناك أية سخرية على الإطلاق! جنرال ومع ذلك لا يستطيع أن يفهم! إذا كان الأمر كذلك فلن أعتذر بعد لهذا المتغطرس. ليذهب إلى الشيطان! سأكتب له رسالة، ولكن لن آتي إليه. أقسم لن آتي!".

هكذا فكر تشرفياكوف وهو عائد إلى المنزل. ولكنه لم يكتب للجنرال رسالة. فقد فكر وفكر ولم يستطع أن يدبج الرسالة. واضطر في اليوم التالي إلى الذهاب بنفسه لشرح الأمر. 

ودمدم عندما رفع إليه الجنرال عينين متسائلتين:

- جئت بالأمس فأزعجتكم يا صاحب السعادة، لا لكي أسخر منكم كما تفضلتم سعادتكم فقلتم. بل كنت أعتذر لأني عطست فبللتكم.. ولكنه لم يدر بخاطري أبداً أن أسخر. وهل أجسر على السخرية؟ فلو رحنا نسخر، فلن يكون هناك احترام للشخصيات إذن..

وفجأة زأر الجنرال وقد أربد وارتعد:

- اخرج من هنا !!

فسأل تشرفياكوف هامساً وهو يذوب رعباً:

- ماذا ؟

فردد الجنرال ودق بقدمه:

- اخرج من هنا !!

وتمزق شيء ما في بطن تشرفياكوف. وتراجع إلى الباب وهو لا يرى ولا يسمع شيئاً، وخرج إلى الشارع وهو يجرجر ساقيه.. وعندما وصل آلياً إلى المنزل استلقى على الكنبة دون أن يخلع حلته.. ومات .


منقول للامانه: http://www.manartsouria.com/vb/showthread.php?t=45939#ixzz1zenfhuje

..................

القراءة

يعرف كثر مما يتابعونني أنني لا أميل إلى قراءة الأعمال السردية المترجمة لأدباء عالميين، ليس عن عنصرية أو ازدراء، ولكن لإيماني أنّ عملية الترجمة عادة ما تفقد النص الأصلي كتيرًا من مزاياه الأدبية والتقنية، وما كانت قراءتي لهذه القصة ( موت موظف) إلا تلبية لرجاء صديقتي / صديقة علي ، اثر جدل طويل حدث بيننا، ومن ثم قرأته ثم شرعت من فوري في إعداد دراستي هذه عنه، ثم قرأت عدة قصص قصيرة لنفس الكاتب، وأتبعتها بدراسة مفصلة لهندسة البنية في قصص تشيخوف، كان ذلك منذ أربعة أعوام تقريبا، والان وجدت مسودة قراءتي لموت موظف، لذا سأشرف بعرضها عليكم ها هنا.

يلقبونه بساحر القصة القصيرة، وهو فعلا ساحرها، فبرغم مرور أكثر من قرن على وفاته، فلا زالت قصصه تحتل الصدارة، ولعل ابرزها هذه القصة التي نحن بصددها الان.

ما أبدعه تشيخوف في هذا النص هو السحر بعينه، ويقال انه استلهم فكرته عن حادثة انتحار حقيقية لموظف روسي وقتئذ، انتحر الموظف خوفًا من عقاب مديره في العمل، إلا أن جل كتابات تشيخوف تهتم بالطبقة الوسطى في مجتمعه( طبقة الموظفين) ملقيًا الضوء على واقعهم المعاش ومعاناتهم، وما كان ذلك إلا لإيمانه الشديد بأهمية هذه الطبقة ونجاحها هو نجاح أي مجتمع مدني، وفشلها فشله، ولإيمانه أيضًا أن هذه الطبقة هى المحرك الرئيس لأي ثورة تبتغي التغيير والتصحيح.

وقعت احداث قصته هذه في ظل حكم مستبد ظالم قاهر مسعبد ( نيقولا الثاني امبراطور روسيا)، ومما لا شك فيه أن تشيخوف كغيره من ابناء الطبقة الوسطى، لم يكن في مقدوره المجاهرة باتهام النظام وفئاته العليا المتحكمة في مفاصل الدولة وثراوت البلد، والمتمثلة في رجال اليلاط وأشياعهم وجنرالات الجيش والشرطة القمعية، وتحاشيًا لكل تلك المخاطر، وما قد تجره عليه من عواقب لن يتحملها، لجأ إلى أسلوب التسجيد والتمجيد، فأبان جنرال قصته رجلًا عاقلا متفهما حكيما عادلا وصبورًا أيضا، ويزدرد الخنوع والتذلل والضعة، فكسى بذلك اقصوصته ثوبًا جميلا في نظرهم ونظر الواشين والمندسين بين فئات الشعب، المتربصين لأي هفوة لكاتب او مبدع أو مفكر، فينكل به وربما يقتل، بينما يجد القارئ المتعمق لمتن النص والمتفحصه بدقة يجد أن تشيخوف ألصق أهم مثلبة اجتماعية ( الدونية ) إلى جل أفراد طبقته المتوسطة، فلا الخوف من العقاب هو مثلبتهم، ولا الفقر كان مشكلتهم، فيثقل كاهلهم، ولا فقدانهم الأمل في ثراء منظور..بل الدونية والدونية فقط.

ألبس السلطة ( الجنرال ) حلة العدل والصبر والتفهم، وهى في حقيقتها عكس ذلك تماما، فضرب عصفورين بحجر واحد..تحاشى بطش السلطة، بل ربما اكتسب رضاها، ووضع الموظف ( شيرفاكوف/ الطبقة الوسطى) أمام خيار وحيد لا ثان له..وضعه أمام مرآة ناصعة يرى فيها نفسه بوجهه الحقيقي، وإنه إن ظل هكذا فمصيره الموت لأنه لا يستحق الحياة.

أماته تشيخوف في نهاية الأقصوصة، بلا اي مبرر منطقي، معبرًا عن إيمان الكاتب أن هؤلاء الدونيين لا يستحقون الحياة،  وأنه عليه أن يتخلص من هذه المثلبة التي تفشت في النسيج الاجتماعي لتلك الطبقة المهمة من المجتمع.

تعمد تشيخوف أن ينفي مثلبة الخوف عن الموظف، كمسبب لضعفه واستكانته ويأسه ومن ثم انتحاره، بل هو الاحساس بالدونية ( النقص مقارنة بالآخر) هو المسبب الرئيس لموته،

ابتنى تشيخوف نصه على خطين متوازيين( الجنرال/ الموظف) احدهما من أسفل لأعلى والآخر من أعلى لأسفل، فمن منا لا يلحظ التصاعد الانفعالي للجنرال، والسقوط المزري المخجل لسلوك شخصية الموظف..الغضب للجنرال/ الموت للموظف.

ولا يفوت القارئ الواعي أن موت الموظف في نهاية الاقصوصة ليس له مبرر منطقي مقبول، وقد تعمد تشيخوف كما قلت آنفا ذلك، وذلك ترسيخًا لمغزى أقصوصته..أن الخوف ليس سبب الانتحار ولكنها الدونية المقيتة.

محمد البنا ٢٠١٨ تقريبا

رواية ابنة الشمس بقلم// أمل شيخموس

 يفطن بأني ألقطُ كل شيءٍ بحساسيةٍ فائقة وذكاءٍ مدركٍ لِما يجري لهُ من تقلباتٍ وإنجرافاتٍ وراء غريزته الرعناء التي لم أعترف بوجودها أمام قدسية الحب . 

انطلت عليه تجاهلاتي فحسب نفسهُ نابهاً يرتوي مني دون أدنى إلتزام . . هكذا كنتُ أحسبُ الرجال بقلوبٍ غليظة يظنون أنفسهم أذكياء وأنَّ هذه المرتبة الرفيعة تؤهلهم للعبث بمشاعر الإناث . إنَّ هذا الضرب في رأييّ لايمتُ للإنسانية بصلة أمام مشاغبات روحي الشقية تمنيتُ أن أطوق هذا العالم بذراعيَّ وأغمرهُ بطوفان الحب والحنان . غابَ عنهم أن الإناث يلجأنَ إلى وكر السذاجة أحياناً كي يشبع الرجل نزواته التي تنقبُ عن اللفِ والدوران والبحر الهائج المضطرب ، إنهم لا يميلون إلى الأمان في حضن امرأةٍ واحدة بل يزهون كالطاؤوس أمام عدد الضحايا في مصائدهم . أدركتُ أن الحب حربٌ بين الرجل والمرأة وفوهاتُ بنادقٍ تصرعُ الضحايا . . النصرُ للأقوى . . إني أمقتُ هذه الأفكار الملتوية عن الدوران السخيف . . وابتسمتُ هامسةً : 


الصفحة السابعة 

من رواية ابنة الشمس*

 للكاتبة أمل شيخموس 

- 7 -

✨✨


الفوزُ لي كما كان وسيبقى . لا تفرح فأنتَ خاسرٌ لا محالة . . ارتفعت أمواج التحدي من قعر صدري في علوٍ وكبرياءٍ حسبتها تخرجُ لملامسة النجوم على كبد السماء سيورٌ تغمز لي بجنونٍ . . امتدت هذه الحيوية إلى أخواتي اللاتي رحنَ يقفزنَ مثلي عالياً عالياً عالياً في الهواء متوثباتٍ بضحكاتٍ متفجرةٍ سعادةً . . دنت ليمونة في هذه الأثناء لتشاهدنا فرحين هكذا حتى مصمصت شفتيها بازدراءٍ نابسةً :

- حثالة مامردُ هذا الشغب ؟

تجمدت أخواتي أما أنا فلم آبه لنظراتها الشرسة بل صرتُ أقفزُ مستعرةً رداً على ما عمدت إليه تجاه أخواتي . . 

فأخذتْ تصرخ :

مجنونة ، مجنونة صفقوا لها . جابهتها بعيّنيَ اللامعتين تحدياً وهممتُ بفتح فمي لألقنها عبرةً لكني لم أفعل لأني إن تفوهت فسأسحقها وأحولها إلى فتاتٍ أذرهُ مع سوادها الذي سيودي بها . إنها لا تتخيل سفاهتها . . لن أعطي الحشرات قيمةً أكبر منها لكني روحتُ عن غضبي لها 

بمتابعة الغناء بحماسٍ :


الصفحة الثامنة 

رواية ابنة الشمس*

 للكاتبة أمل شيخموس

- 8 -

✨✨

أنت أمسيتي بقلم // سليمان كامل

 أنت أمسيتي 

بقلم // سليمان كاااامل 

******************

أنت أمسيتي 

وعلى ضفاف 

القصيد 

لقيانا 


وروعة الحرف 

ونشوته 

حين أبثه 

شكوانا 


تتعانق الكلمات 

فلا ندري

أ أنا أبدأ الحب 

أم كلانا  


بين يديك 

يرقص الحرف 

طربا على دقة

القلب نشوانا 


وتتهادي الكلمات 

مزهوة 

وعلى وجنتيها 

حمرة الورد خجلانا 


وألف آه تتلوى 

غنجا 

على أعتاب قافيتي 

تقول قد آن 


وقتي حين 

ينتصف البدر 

ظهر قصيدتي 

ويعلو هامتي 

العشق يحركني 

هياما 


يانسمة الليل 

حين تداعبني 

فتهتز أوراقي 

ويتلو قلمي 

نشيد الحب 

ريانا 


فيه نبض 

فيه حس 

فيه الحرف تحكي 

قصة تسترعي 

الإنتباه والآذانا 


أمسيتي أنت 

وكل أمسياتي 

والعمر ..حتى العمر 

يهون عرفانا 

..................................

سليمان كااااامل ......الإثنين 

في 2021/9/20

هل رأيتم خليلا. بقلم // سلمى رمضان

 (((هل رأيتم  خليلا )))


هل رأيتم خليلا  بالحبِ متمرس.

أنار دربي وجعل حياتي له مؤنس.


إحتقن  الغرام  في  القلب واكتوى 

وتملك الفؤاد عنوة دون أن ألتمس.


من أخال انه صاحب قدر  ومقتدر  

بطعن  الأحبة بالقول وبالأغمس.


تعاطف طمعا بالحسب والنسب.

حتى وصل إلى إعتلاء  المجلس.


تدانى من القوم فلم يجد احدا 

رحل مرتحلا  قبل بزوغ الشمس.


بقلم ا. سلمى رمضان.

بُنُّ سُهَيَل... بقلم // سهيل أحمد درويش

 بُنُّ سُهَيَل...

______

تحتسين البنَّ ياقلبي فإني

ريحُ هَيْلْ  

و حَكايَا شَهريَارٍ 

و أنا همسٌ غليلْ

تحتسين البنّ ، عيناكِ ربوعٌ 

وشموعٌ

 و سعافٌ للنَّخيلْ 

تحتسين البُنّ  يا عشقي

 و قلبي... 

يتملاكِ وإني 

مثلما دربٌ طويلْ 

بُنُّكِ يبدو كقلبي 

 فاقرئي الفُنجانَ يبدو 

مثلما عينيك يبدو 

إنها ليلٌ جميلْ

تحتسين البُّن يبدو 

مثلَ أهدابِ عليلٍ

مثلما قلبِ سُهَيلْ....!!


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

رسالة من ميت. بقلم // نجيب صالح طه

 رسالة من ميت..!


مصلوبٌ ( أنا )

مشنوقٌ ( أنا )


على عتباتِ هذه الحياة.

أتدلى من مرتفغات  الأسى 

أتشبثُ بأشطانِ أملٍ مشلول.

يهرب مني ( الفرح ).

يرحل عن ساعاتي ( المرح )·


مصلوبٌ(أنا).....

مشنوقٌ (أنا).....

بين جبال الصبر 

وشفاه الغد...! 

يتقاذفني الخوف.

وتحتضنني الأشواك! 

أسير متحاملا.

يثقلني أنيني 

يبددني حنيني.


أمضغُ ( لبانةَ ) القهر.

فوق  تلة الحرمان! 


مشنوق( أنا )

مصلوب ( أنا )


بين جراحي وطموحي.

بين الحاضر والماضي.! 

أفكاري رهينةَ العتمة

سجينةَ التخثر.! 

طموحاتي تندثرُ وتنضب

تحترقُ في الاغوار.!

تصطليني أنّاتُ صمتي.

وفاجعتي..

فبين غبار الخلافات

ونقعِ ( الزبيب)

ودان القيان

وهز البطون.

أضعتُ مجدي 

وخارطتي..!


مصلوبٌ (أنا)

مشنوقٌ ( أنا )


بين تفاؤلي وحقيقتي.

بين إبداعي وتجاهلي.

بين أوراقي وأوردتي.!

أزدردُ غصتي

أبتلعُ كأسَ نهايتي.

أعيشُ على هلامية أملٍ أعرج!

عربي ( أنا)

في محطة انتظار

سلبيتي..!

أتقوقعٕ فوق

أحلامِ الهباء.

في زمن الشتاء.

أنتظر غيب السماء.

لتخليصي من..

شقائي

وكارثتي...!


تحت ركام ضعفي

وهزيمتي.

وتخدير أساطيري

وتنظيري..

وتأطيري.

فما جدواكِ فلسفتي ؟


ملثما أنت ( أنا)

حائر الخطوِ

مقتلول المنى.

مثلما أنت.

أنا ميتٌ مذْ مات صوتي

وقصيدتي..!

...............................

* نجيب صالح طه ( أمير البؤساء ).


شاعر وروائي وقاص يمني.

شغف بقلم // عدنان هاشم

 بمناسبة قدوم حفيدتي

للأولى إلى الحياة


(شغف)


شغف ٌ أتت

وتفتحت نسغ الحياة

الصيف أزهر كالربيع

جوريةٌ أنتِ

أراكِ في حلمي ملاك

قمراً ينير ظلام ليلي

المدلهم

وفراشةً

تلثم وردةً

طيراً يغرد في الصباح

فيزيل كرباً جاثماً

والصدر يزفر آهه

تحلو الحياة

شكراً إلهي

من عطائك

قد غرفنا

ونعمنا

رضاك يارب السماء.

بقلمي #عدنان_هاشم

مِرآتي بقلم // سمير الزيات

 مِرآتي

الشاعر سمير الزيات 

ــــــــ

رفقـاً  صديقي  تمهَّـلْ  في  مُعاداتي

               واعلَـمْ  ـ يقيـنا ـ  بأنَّ الشِّعـرً  مِـرآتي

إذا  نظـرتَ  إليـها   قــد  ترى  قلـمي

               بين المـعاني   يُغـنِّي  بعـضَ  أبيـاتي

مِـرآةُ  قلــــبي   لا  تخـبو   نضـارتُها

               قـد هـان فنِّيَ  لـو  هـانت  قـراءاتي

إني قضيتُ  الليالي  أحتسي  كتـبي

               وأمْـزجُ  الفكــرَ  والأحـلامَ  في ذاتي

فإن  سُئِلـتُ   فإني  أحتـوي   قلـمي

               يكـون  عنِّي   بليـغًا    في  إجـاباتي

                            ***

فانظـرْ صـديقي  لمِـرآتي  ستعرِفُني

               واسمـعْ  إليـها  ففيها  سـرُّ  مأساتي

إن كنتَ تجهلُني  ،   أو كنتَ تُنكِـرُني

               فالشعـرُ يذكـرُني ، يحـكي حكاياتي

إن كنتَ تجحدني ، أو كنتَ  تسأمني

               فالشعرُ يعشقـني ، يهـوى  مناجـاتي

أبيـاتُ  شعـريَ  لو  تدري  مصادرها

               ليستْ   أمانيَ   أو طـوعا   لغـاياتي

                           ***

الله  يعـلمُ   أن  القـومَ  قـد  ظلمـوا

               شعـري وما قدروا بالحـقِّ مرضاتي

فقـد   تنكَّرَ   شعـري    منْ   أُواددهُ

              يبغي هواني ،  ويبغي كسـرَ  مِرآتي

زيدٌ  وعمرو  وقـد  فاقت  بلاغتهم

              حـدَّ   النبـوغِ  فمـا  عـابا   بلاغـاتي

ولو  شُغِلـتُ  بذاكَ اللغـوِ  عن قلـمي

               ما كان شعـريَ  ،  أو دوَّتْ عبـاراتي

                         ***

فالشعـرُ عنـديَ  إحسـاسٌ أُصدِّقُـهُ

               والشعـرُ قلـبٌ حنـونٌ  عن غــدٍ آتِ

وهـمٌ وحلـمٌ فلا تحسب هواجِسَهُ

               جوفاءَ،  عجفاءَ، أو توجيـهَ سُـبَّاتِ

مهـلاً صـديقي فمن للشعـرِ يعشقُهُ

               غيرُ الَّذي - دائما-  يهوى الحكاياتِ

فالشعـرُ نـورٌ مضيءٌ أستضيءُ بهِ

               لو أظلـمَ الكـون فالأنوارُ في ذاتي

                        ***

فإن  أصـابك  شــكٌ  في  براءتـهِ

               أسرعْ صديقي وكسِّرْ وجهَ مِرآتي

فإنهــا    وعلى   الأيَّــامِ    باقيــةٌ

               لـم تنكسـرْ  أبداً  رغـم  العـداواتِ

يا صاحبي وعيون الكون ترصدها

               فانظـرْ إليهـا ودقِّـقْ بعضَ أبيـاتي

واقـرأ لشعـري وحـاول أن تُفـنِّدَهُ

               تَجِـدهُ منِّي  وضـربًا من معـاناتي

تجـده حسي وفنـا عشتُ أنظـمهُ

               عقـدا بجـيديَ تبـدو فيـهِ درَّاتي

                       ***

الشاعر سمير الزيات

الصداقة المزيفة! بقلم // محمد دومو

 الصداقة المزيفة!


ذهبت الصداقة النبيلة مع أناس،

عاشها بصدق، مند زمن بعيد.

ضاعت قيمهم كلها..

في زماننا نحن الحالي.

صداقة مزيفة، أصبحنا نعيشها.

والكل عاد يتقن فن النفاق.

زاغت الصداقة عن طريقها.

حتى افتقدناها مع النفيس.

لا شيء يبشر بخير أمة،

تاهت تيها، في وسط نتن، دون علم! 

افتقدت كل الأشياء الجميلة..

وأصبحنا أكثر أنانية من اللازم.

تعلمنا في المدارس قيم الأخلاق.

وزغنا زيغا عن الطريق الصحيحة.

لا صديق بجانبك بل مجرد منافق

ولا صداقة تليق بالمجاورة

إنسان تملص من جميع قيمه..

فأصبح مخلوقا آخر، أقل من الحيوان.

ينتهز الفرص ويقنص الفرائس.

فضاعت القيم، مهما كثرة العبادات!

تعبد واعمل الخير، ولا تكن منافقا.

إن المنافقين كانوا إخوان الشياطين.

كن خلوقا، صدوقا في صداقتك.

وإلا، فمن الأفضل عيش الوحدة.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

أَضْحى المُؤَنَّثُ في أَوْطانِنا ذَكَرا بقلم // محمد الدبلي الفاطمي

 أَضْحى المُؤَنَّثُ في أَوْطانِنا ذَكَرا

سِحْرُ القََريضِ بِصِدْقِ النََظْمِ قَدْ رَحَلا***فَأَصْبَحَ العَزْمُ في تَفْكيرِنا وَجَلا

وما أرى لُغَةَ القُرْآنِ قَدْ رَضِيَتْ***بِسوءِ حالٍ تَجَلّى في الورى بَـــــــدَلاً

فَرَّتْ بِأَحْرُفِها مِنّا أَصـــــــــالَتُنا***وَذَلَّنا بِخَـــــــــــسيسِ الفِعْلِ مَنْ خذلا

تَبْكي الحَضارَةُ عَنْ أَبناءِ جَلْدَتِها***والضَّادُ أَدرَكَ ما بِالنّاس قَدْ حَـــصَلا

إنّي رَأَيْتُ بِعَيْنِ العَقْلِ مَــــــيْسَرَةً***شَلَّتْ بِنَكْسَتِها الأَقْوالَ والعَـــــــــمَلا

////

أَضْحى المُؤَنَّثُ في أَوْطانِنا ذَكَرا***فَذَلَّنا المَسْخُ إذْ أَعْمى لنا البَــــــصَرا

نَلْهو وَنَلْعَبُ والأَعْوامُ مُسْرِعَةٌ***تَجْري فَتَتْرُكُ مَنْ في العَدْوِ قَدْ عَـــــثَرا

تَوَغَّلَ المَسْخُ في التَّفْكيرِ حينَ هَوى***وَكَيْفَ لا ووباءُ الفُحْشِ قَدْ ظَهَرا؟

تَحْنو الرّؤوسُ إلى الحُكّامِ راكِعَةً***كَأَنَّ خَرَّتها أَضْــــــــــــحَتْ لَها قَدَرا

ومَنْ تَمَرَّدَ فَالجَلاَّدُ يَصْــــــــرَعُهُ***بِذلِكَ القَدَرُ المَحْـــــــــــــتومُ قَدْ أَمَرا

////

كَنْزُ الطُّفولَةِ بِالتَّعْليمِ يُكْتَشَفُ***والطِّفْلُ بِالقَمْعِ والتَّخْويفِ يَنْـــــــــحَرِفُ

والعَقْلُ يَحْيا بِنورِ العِلْمِ مُبْتَكِراً***إِبْداعَ فَنٍّ إِلَيْهِ البَحْثُ يَنْـــــــــــــصَرِفُ

تَرْقى المَدارِسُ بِالتَّعْليمِ إنْ عَزَمَتْ***وَالعَكْسُ إنْ أَصْبَحَتْ بِالعَجْزِ تَتَّصِفُ

ماذا سَنَفْعَلُ والجُهَّالُ قَدْ حَكَموا***حُكْماً بِسُلْطَتِهِ الأَحْكامُ تَخْـــــــــــتَلِفُ؟

نُمْسي وَنُصْبِحُ كَالقُطْعانِ في وَطَنٍ***نُقَبِّلُ الرَّأْسَ والأَيْدي وَنَرْتَـــــجِفُ

////

ساءَ التَّعَلُّمُ وَانْحَطَّتْ بِنا القِـــــــيَمُ***وَسادَ نَهْجٌ بِعُــــــــــــــقْمِ الفَهْمِ يَتَّسِمُ

تبْدو المَدارِسُ في الأَوْطانِ جامِدَةً***كَأَنَّها بِقُيودِ الهَدْرِ تَنْسَــــــــــــــــجِمُ

شُلَّتْ بِتَرْبِيَةٍ ظَلَّتْ مُناقِضَـــــــــةً***لِما يَجودُ بِهِ القِرْطاسُ والقَلَـــــــــــمُ

فلا حُلولٌ بها التّدريسُ يَنْفَــــــعُنا***ولا عِلاجُ لِما شُلَّــــــــــــتْ بِهِ القِيَمُ

كَأَنَّ أُمَّتَنا في الـــجَهْلِ قَدْ غَرِقَتْ***وَنَحْنُ نَزْعُمُ زَعْمـــــــــــا ما لهُ قَدَمُ

////

كُلُّ الشُّعوبِ على الأَطْفالِ تَعْتَمِدُ***وَنَحْنُ في قِلَّةِ الآدابِ نَجْــــــــــــتَهِدُ

تَجْري بِنا قُطُرُ المَأْساةِ نَحْوَ غَدٍ***بِالبُؤْسِ مِنْ غَضَبِ الأَيَّامِ يَرْتَـــــــعِدُ

وَالكُلُّ يَشْعُرُ بِالأَخْطارِ قَدْ قَرُبَتْ***وأَنَّ بَوْصَلَةَ الإِصْلاحِ تَــــــــــــبْتَعِدُ

لَيْلُ مِنَ الظُّلْمِ والأَنْوارُ ساطِعَةٌ***والطِّفْلُ في وَسَطٍ يُبْكيهِ ما يَــــــــــجِدُ

يا أُمَّةً عَنْ عُرى التَّعْليمِ قَدْ فُصِلَتْ***فَأَصْبَحَتْ لِبَناتِ الفِــــــــكْرِ لا تَلِدُ

محمد الفاطمي الدبلي

غير أسفه بقلم // منى رزق

 غير أسفه.....

ولن تأكلنى حسرات الندم

لأنى ظننت ولو برهه 

أنى ما زالت أستوطنك

أخذنى حنيني لك

ولتلك الأيام 

نعم أغلقت باب

ولكن....

تركت لك الف الف باب

لتعود منه

تركت لك بين السطور كلمات لتعتذر عن الغياب

عن ليلات البعاد

ولكن ...

آهً من لكن....

ماذا فعلت أنت

بماذا أتيت 

بأعذار واهيه

لم يصدقها قلبي

لم تخترق جدار بعادك

لم تذيب جبال من الجمود شيدت برحيلك

لم يغفر لك قلبى 

لم يستطيع أن يسامح وينسى 

حتى عودتك 

لم أعد أنتظرها

لن أندم على خطوه

خطوتها نحوك

ولن أندم على خطوات ابتعد بها عنك

🌼منى رزق

أعلن اليوم حدادي بقلم // أحمد عاشور قهمان

 أعلن اليوم حدادي

==========

أعلن اليوم حدادي

فلقد ماتت بلادي

*****

أيُّ قبرٍ ضمّ بلقيس و أروى

و دروب يانعات وسموٍّ شامخٍ

وليالٍ مقمراتٍ وسيوحٍ وبوادي؟ 

اعلن اليوم حدادي 

*****

أترى نيرون من أحرق أروى

بقطيعٍ من فسادِ؟ 

أم غباء اللص إذ حلّق في أجواء بلقيس ليغتال خطاها

وحليٌّ يانعاتٍ ساحراتِ

وقتادٍ ووهادِ؟ 

أعلن اليوم حدادي

******

إنّه اللص مضى مبتسما 

يزرع الحقد ويغتال البَشَرْ

قتل الناس فما عاد سوى بعض النشيدْ 

خائر القوّة يرتاد قرأنا من بعيدْ

و رمانا ببغايا وعبيدْ

وقطيع من خرافْ

وبدُ الموت الزعافْ

ولنا الويل إذا غرّد في أعماقنا نسرٌ شريد

حاملاً بعض الرشادِ

أعلن اليوم حدادي

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

أمي بقلم // رجاء بن ابراهيم

 أمي..


لا أَوحشَ الله عينيّ من ملامحك....كلما ضاقت بي الدنيا اتسع لي صدرك...يتغافل الجمبع عمّا يحمل صدري...

وتقرىٔينه مليّا على صفحة وجهي...

تحملينه عنّي وتشدّي أزري...فتتهاوى الأثقال وتنزاح عنّي..

مناظرة شعرية(بين عاشقين)بقلم// أسماء محمد عبد الكريم

 مناظرة شعرية(بين عاشقين)


.............................

هي :   من تكون؟!

هو :  إني صريعك فى الهوى

ألقيت إليك محبتي

قلبي بشدوك إرتوى

بيسان أنت ومهجتي

ما ارتاح دمعي ولا اهتدى

إلا وعينك واحتي


هي.  أتقول بأنك مهجتي؟!

أفأنت تصدق ما تقول؟!

أغرب سأنادي إخوتي

إذهب لتنتهج الأصول


هو :  أنت الأبية بالشرف

سأعيش أسيرا للعيون

لا تظلميني لا    لالا

لا تركنن إلى الظنون

ما راعني سوى رضاك

ومن قانوني لا أخون

وطلبت قلبك للأبد

هل لي أكون أم لا أكون؟!!


بقلمي/اسماء محمد عبد الكريم

10/6/2021

ويح صمتي بقلم // نبيل عبد الحليم

 ((ويح صمتي ))

بقلم

نبيل عبد الحليم 

عجزي عن الكلام ليس تكبرا

لكنه عجز يقول ما ألقاه

أحببتها حبا أعجز وصفه

وقلبي للعشق فيها أواه

أبيت فى كنف الهوا


والقلب بين يديها يلقى حياه

نهلت منها الحنان نهلا

وعند توسدي صدرها الله

لما الرحيل حبيبتي

والقلب من الأنين جف نداه

كم رسم ثغرك على الخدود بسمة

وكم ذاك العطر تملكه الشفاه

كم غاصت فى مشيب الرأس أناملك

تتأملين وجهي خشية فرقاه

كم بت ليلي أذكر إسمكي

أحيا وأحيا وأحيا على ذكراه


كم كان حبك لي

ولم يسع حبى الكون وسماه

فلو جمع عشق العاشقين

فقد فاق عشقى عشقهم تالله

والله أعشق ثرى قدميها

ويعلم بذاك الحب الله

رحمه الله تغشاكي

يامن ملكتى الهوا أماه

أمي ما يجدي فينا الصبر شيئا

وما ملك الفؤاد سواه

ربي إرحمهما كما ربياني صغيرا

بقلمي

نبيل عبد الحليم

٢٠/٩/٢٠٢١

هايكو بقلم// اعتدال عبدالفتاح

 على اهدب شوقي

تذرف الحنين

عين لاجيء

أحببتك بقلم // اعتدال عبدالفتاح

 ‏أحببتك قبل ولادتي بسنين كنت  أراك كحلم أطيافك تتراقص بين عيوني ونبرات صوتك تهمس لي أنني سأولد من اجلك

وان روحي ستعشقك

**يختبؤون من الموت الموجود هناك بقلم // عبد الحليم الطيطي

 **يختبؤون من الموت الموجود هناك

.

،، جاء  من الحرب في غزة ..  ،،قال: حين أنام أفعلُ دائما شيئا غريبا 

،،فأنا أضعُ وجهي تحت الغطاء الأخضر  ،،وأُضيء مصباح الهاتف الخافت 

،،فأتذكر سقف المغارة التي كان يضيئها سراج خافت ،،

.

..كنّا نختبىء تحته من أزيز الرصاص ،،،كانت المغارة تحوي عائلات كثيرة،،تنظرُ في وجوههم ،،ولا تعرف اسماءهم 

،،لكنّك تشفق عليهم ويُشفقون عليك وتحبّهم ويحبّونك 

،،فماذا بين الناس أكبر من هذا ،،...!

..ففعَلَتْ المغارة ما لم تفعله دعوات المحبة كلّها ,,,!

.

 ،،،، تعرف أنهم يريدون البقاء على قيد الحياة ،،مثلك

 ،،ويختبؤون من الموت الموجود هناك في الشوارع

 ،،إذا خرجتَ من ذلك الباب المقوّس الذي ترى منه الضوء الممزوج بلون الدماء ،،

.

..وكانوا هناك فوق سقف المغارة  في الغُرَف  المليئة بالخمور  والأضواء الساطعة ،، ظالمون لا يفهمون معنى الحياة يأمرون بالقتل 

،،وتضغط أيدي الجنود على الزناد

،،والجنديّ عَبْدٌ لقائده إذا قاتل بلا ايمان منه ،!،،،هكذا كنّا في الحرب !!

.

..وقد كنتَ تثني رأسك و تنزل نزولا إلى المغارة

 ،،فتشعر كأنما تنزل في قبر..وتستغربُ أنّك  تنزله لتحيا لا لتموت ،،وتفرح إذا وجدتَ مكانا لك تجلس فيه ،

 والكلّ يدعوك لتنصت إلى سماع الأخبار ،،لا يريدون إلاّ انتهاء الحرب ....

....ولا مكسب أكبر من الحياة  ،،!

.

،،صارت المغارة هي الدنيا الصغيرة التي يمكن ان نعيش فيها ،،لأنّها آمنة 

،،وكلّ هذا العالَم الكبير فوقنا ،،كان لا يصلح لفئر يمشي فيه ..

.

..قال أحدهم : أنا هنا آمَن على نفسي من الموت 

،،وبعد أن ننتصر في الحرب ،،نأمن على  حقوقنا !،

،،فالمرء لا يحبّ أن يعيش بلا حقوق..ولو انهزمنا ..نرتاح أنّنا قاتلْنا للحق

.

،،تقتُل الجيوش بعضها بالرصاص 

،،وإذا عشنا بلا تآخٍ ،، نصير مثلهم ..لا نفكّر إلاّ بأنفسنا 

،،فالأنانيّ الذي يأخذ حقّك .. قاتل موجود أمامك في كلّ مكان ..ولا تراه ،،،!!

..هو مع نفسه لا يشعر بك ولا يعطف عليك ،،تجده في كلّ مكان ،،،،،،،،!.

...وهكذا ظلمنا  أنفسنا !! خارج المغارة....بالأنانيّة .كلّنا أجمعون ..!!

.

،فوجدنا الأمان في المغارة ،،ولم نمُت في الحرب ،،،فأين مغارتنا الآمنة ..

ونحن لا نأخذ إلاّ من الإنسان ولا نعطي إلّا الإنسان ،

،،مَن يحميني منك ويحميك مني ،

،،إلّا الله الذي أرشَدَنا كيف نمشي في الزحام ولا نتصادم مع أحد إلى أن نصل اليه 

.

،،،،،يحمينا من أنفسنا  :أن أفهَمَ أنّ ما تريده أنت أريده أنا أيضا ،،،

،،،فاترك لي شيئا دائما ،،كي لا آخذه منك ، غصبا وحقدا وحسَدَا ،

،،يجب أن تؤمن أنّ حياتك لا تكتمل إذا نقَصَتْ حياتي ،،،

،،،وأنّ حياتك لا تصير كاملة إلاّ إذا كانت  حياتنا جميعا كاملة  ومتساوية

.

  ،،،ففي العدل أرضى وترضى ،

،،فلو نشفق على بعضنا في الحياة ..كما  كنّا في تلك  المغارة

.

.

.

.

.

.

 عبدالحليم الطيطي

حربا ضروسا بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                      حربا ضروسا

حربا ضروسا بين العقل والمهج

                       أودت بي شهيدا دونما حرج

فالعقل ينهيني عن عشق غانية

                 والقلب في عشق الجمال مدجج

ذاك الجمال ومارأيت بظبية

                   حسنا على عرش الكمال متوج

غزت الفؤاد بسحر طرف كاحل

                         حلت لجام كنانة من أدعج

كان الفؤاد إلى السهام دريئة

                 وقد احتوى تلك السهام ويرتجي

عطف من ملك الفؤاد بنظرة

                     تحيي لمن درس الرمام بمنبج

مرتع ظباء الحسن في وكناتنا

                  صلب الجمال أمام حسنها أعرج

يركع إلى تلك المحاسن ساجدا

                          وينوء من نور المحيا أبلج

الإصباح أشرق إن أماطت برقعا

                      ويزيد من نور الخدود توهج

حتى إذا بدت المنيرة بالسما

                ورأيت أخت الشمس تعلو الهودج

ظننت أن العقل ولى مدبرا

                    شمسان في وضح النهار تأجج

الأولى منهما في الفؤاد إوارها

                    والأخرى في كبد السماء تعرج

فيعم نورها في الخليقة معلنا

                         أن الصباح بنورها قد يبلج

ومهاتي نورها دائما في مهجتي

                       فتزيد من سحر الدلال تغنج

سارت تجرجر من جمال فأزهرت

                       من كل أنواع الورود بنفسج

غار من تلك الشفاه مناغما

                      فالعطر من ثغر الغزال بأريج

ياريم تعدو في البراري وحسنها

                     ماعاد مثله في الخليقة منتج

حلي الخمار عن الخدود تصدقي

                    بزكاة من ملك النصاب وأدمج

زكاة حسنك مع عفافك رأفة

                   بقلب من يهواك أضحى مضرج

ولا تقتليه بحق دين محمد

                      فمن الكبائر قتل ذاك الساذج

إذ القى قلبه في يديك رهينة

                     وكان دون الخلق أحمق أهوج

بقلمي الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

في حضرة الغياب بقلم // عبد القادر زرنيخ

 في حضرة الغياب....في أدب وفلسفة

الأديب عبد القادر زرنيخ

.

.

.

(نص أدبي).....(فئة النثر)

.

.

.


الكاتب في حضرة النسيان


     المكان بلد المهجر


        الزمان نسيت أن أقرأ الساعات


العنوان أبحث عن كرامة لم أجدها بعد


في حضرة النسيان أرخت كلماتي تحت المطر


                 هل التاريخ أنا أم الكلمات تحت المستقر


في حضرة القنوت أبحث عن حلم يراودني


     بكل ثانية بكل وقت نسيته من الأوقات والصور


في حضرة العروبة نسيت أني من خارطة الكون


           نسيت هويتي تحت منضدة الخوف وراء البشر


في حضرة الزمان رأيت أنني لست أنني بالسفر


         من هو هل حقا يعود من غفلة الأنا تحت القمر 


في حضرة الضمير خلدت النسيان بذاكرتي الجائعة


          لا خلق يزملني أحقا أعيش بتاريخ البشر أم الحجر


في حضرة النهاية


      أبحث عن بداية بلا أرقام


         أفند الحروف من الأوهام


                أقرأ الأحلام بلا ميعاد


                    أكتب بلا أوقات


التوقيع وطن بلا أحفاد


                 مدينة بلا ميلاد


                    قلم بلا ايجاز


                           رجل بلا أنصار


             التدقيق   عروبة جريحة


                              عرس أحمر


                                    قضبان منيعة


في حضرة الأوهام


            ظل بلا ظلال


              كالوطن بلا أعتاب


                 كالهوية بلا ألقاب


                       

التوقيع


         ممهورة الأوجاع


                 مكلومة الأيام


                     ختم الأقلام


                       خيط أسود على جبين الكتاب


                  ممنوعة ولا ممنوعة


                        الكلمات أمام محراب الحروف


في حضرة الصدى


    أبني للذات قصرا لا أراه ولا يراني


           كالفراغ أمام الوجود


             لكنه موجود


هكذا الوطن أيتها الكلمات


      لا أراه لا يراني


       لكنه موجود بكل الأوجاع


           بكل الصور ودموع الذكريات


في حضرة المدائن


     تموت الأسوار لنحيا خارج القضبان


          أحس بوحدة بلا جواز سفر


        هل سأبلغها


أم سأنعيها


         عربي بلا حواجز


               بلا قيود


                    توحد وخلود


الكاتب في حضرة النسيان


      في غياهب القضبان


             تحت وهم الأحلام


             فوق نهر السراب

.

.

.

التوقيع....الأديب عبد القادر زرنيخ

النديم بقلم // محمد كحلول

 ما أكثر الخلاّن فى اليسر.

وتراهم عند العسر قليل.

انا تسقيهم من يدك شهدا.

يسقونك من النكران مثيل.

ليس الصديق أنت تعرفه.

عند الشدّائد لك فيه دليل.

لا تقل إن الحياة زاهية.

يوم قرّ و يوما هو ظليل.

إختر من يكون لك سندا.

فى يوم أنت فيه عليل.

من كثر حوله الأصحاب.

يقضى بقية العمر ذليل.

أحسن الناس أقلّهم لغو.

إن قلت قل قولا جميل.

إبحث عن أفضل الطرق.

واجعل من الخلق سبيل.

الطيور على شاكلتها تقع.

والنفوس إلى مثلها تميل.

قليل الأصل لا تأمن له.

إختر من الخلان الأصيل.  

لم أرى فى الدنيا خيرا.

من قوم كثرٌ و هم قليل.

نحن فى زمن قلّ خيره.

يبجّل منافق و يذل نبيل


النديم


محمد كحلول2021/9/20

هوية بقلم // ادريس الفزازي

 هوية

برزخ سكون 

يرتطم وأمواج

بين الجسد والصخر 

ترسم صورتك 

فتأتي بين المد والجزر

توضبها وتسافر بها 

بعد أن أصابتها حيرة 

بين السراب والحلم

وعيون الواقع مرارة

تنفذ إلى الأعماق

بعد صدمة الفراق 

حين اكتشفت 

أن هناك انفصام 

والسؤال :انت إنسان

بين الأوراق حبر وطموح

وبين ابن جلدتك غروب

انسجام وبداية صراع 

لا ينتهي ...!

لو عدت إلى رشدك 

واستقمت...

واكتسبت سلوك الوجدان 

أن القناعة سلطة الكون 

فاسعد واترك الزلة

وابن داخلك وطن

قوي بروح أسما

لفضيلة لا تنتهي 

وبها تكون أنت الهوية 

والمنتصر اليوم

وبعد غد بر وريحان 

لمن اكتسب لب عقل 

لا تدبل ازهاره 

بل يفوح عطرها 

وينتشر ويستقر 

ويجلب كل من يحاور 

ويجاور  إلى الأبد 


ادريس الفزازي _المغرب

ضَاعَ حِذَاءُ القَطِيْع بقلم // سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَّةٍ ثُنَائِيَةِ التَرقِيْم .


و ضَاعَ حِذَاءُ القَطِيْع .


لَمَّا تَشَقَقَت أَظْلَافُ الحَرْفِ و أَدمَت ، تَوَقَفَ الكَلَامُ فَجْأَةً مُرهَقًا ، يَحْمِلُ الكَثِيْرَ مِنَ الحَدِيْثِ ، و لا يَبُوحُ إِلَّا إِلَيَّ مَسَاءً ، هَمَسَ لِي خَوفًا و قَد تَرَكَنِي عَالِقَاً فِي السَطْرِ الأَخِيْر ، لَن أَسْتَطِيْع فَلَا تَنْتَظِرنِي حَتَّى النِهَايَة ، و فِي السَطْرِ الأَخِيْر كُنْتُ أُقِيْمُ فَوقَ الحَدِّ الفَاصِل ، مَا بَيْنَ نِدَاءُ ( اليَاءِ ) تَئِنُ لِلَفْتِ الانْتِبَاه ، بِأَنَّ ( الأَلِفَ ) عِنْدَمَا تَأَنْسَنَ مُتَخَفِيًّا ب ( أُحِبُ ) ، شَتَمَ الآخَرِيْنَ عَدَا الضَمِيْرِ المُستَتِر فِي ظِلِّ الحَمَل ، و بَيْنَ فِكْرَةٍ نَامَت فِي لَيْلِ الخَفَاء ، أَسَرَّت لِي بِأَنَهَا هُنَاكَ ، كَي تَشِي لِي فِي مُنْتَصَفِ أَيْلُولَ كَيْفَ أَسْتَطِيْعُ الوُصُولَ لِنُقْطَةِ النِهَايَةِ ، دُونَ الحَاجَةِ لِكَلَامٍ يُبَاح بَعْدَ أَن كَثُرَ العُوَاءُ و النُبَاح .


وَقْتَذَاكَ كُنْتُ أَقُوْلُ لَهَا : دَعِيْنِي أَعِيْشُ صَمْتِيَ حَتَّى الفَجْرِ ، فِي عَيْنَيْك الكَثِيْر ، تَرْسُمَانِي حَيَاةً تُغَايِر مَا يَعْنِيْهِ المُسْتَحِيْل ، أَجَابَت بُوَجْنَتَيْنِ احْمَرَّتَا خَجَلًا ، و مَاذَا قَرَأت !؟ ، أَجَبْتُ ذَاهِلًا : عِشْتُكِ أَكْثَرَ مِن خُرَافَةٍ فِي حِكَايَة ، و أَعِيْشُكِ الآنَ أَلفَ حِكَايَةٍ فِي حَيَاةِ الخُرَافَةِ ، هُنَا حَيْثُ قَفَزَ الزَمَانُ مُبْتَعِدَاً عَن صَدرِيَ - مَكَانُ الكَون ، يَحْتَضِنُكِ بِحُنُوٍ طُفُولِيٍّ صَغِيْرَتِي ، و يَشْهَقُكِ عَبِيْرَ الأُنْثَى الأُولَى بِنَشْوَةِ الأبَد ، و عِنْدَمَا طَبَعْتُ قُبلَةً عَلَى شَفَتَيْكِ ، سَتَبْقَى إِلَى أَن يَعُودَ الزَمَانُ لِأَخْذِ المَكَان ، فَيَصِيْرُ لِزَامَا عَلَيْنَا الهُرُوبَ مِن الهَوَاءِ المُكَورَنِ بِشِيْفرَا جِيْنِيَّةٍ ، لَهَا القَدْرَةُ عَلَى التَشَكُلِ بِطَفْرَاتٍ مُتَعَدِدَة ، هِيَ مَن أَخْبَرَتنِي بِذَلِك ، مُقَهقِهَةً بِسُخْرِيَّةٍ صَارِخَةٍ صَائِحَة : أَأَتْمَمتُمُ رَسَمَ الخَارِطَةِ الجِيْنِيَةِ لِجِنْسِكُم المَوبُوءُ بِنَرجِسِيَةِ التَفَوُق ، خُذْهَا مَعَكَ مِن هُنَا نَحْوَ مَاضٍ لَم أكُنْهُ ، لِعدَمِ تَوافِرِ الظُرُوفِ المُلائِمَة - وَعْيُكُمُ المُتَفَوِق - و ضَحِكَ مُوَدِعًا . 


كُنْتُ قُبْطَانَ السَفِيْنَةِ الكَنْعَانِيَة -الفِيْنِيْقَةِ ، غَادَرَت ميناء ( أنتاردوس ) إِلى ( كيبيتون ) بِغَرَضِ التِجَارَة ، و كَنْتِ مَعِي هُنَاكَ ؛ أَتَذْكُرِيْن ؟ ، لم تَكُن الرِحْلَةُ طَويْلَةً فَغَادَرنَا عَائِدِيْن إِلى ( عَكّو ) أَوَلًا ، و بَعْدَ أَن نَزَلَ هُنَاكَ بَعْضُ التُجَارِ مَع بِضَاعَتَهُم ، أَخْذنَا قِسْطًا مِنَ الرَاحَة ، و انطلقنا نَحْوَ ( أشكلون ) لِزِيَارَةِ أَحَدِ أَجْدَادِي ، و ما أَن وَصَلْنَا حَتَّى دَاهَمَت المَدِيْنَة ، عِصَابَات بَرْبَرِيَّة ، طَرَدَت الجَمِيْعَ نَحْوَ سُفُنِ المِيْنَاء ، و خِلَالَ إِجْبَارِنَا رُكُوبَ السُفُنِ و القَوَارِب تَحْتَ تَهْدِيْدِ نِيْرَان البَنَادِق ، أَضَعْتُكِ بَيْنَ الحُشُودِ التِي تَتَدَافَعُ لِأَخْذِ الجُرْعَةِ الأخِيْرَة ، مِن المَصْلِ المُقَرَرِ مِن قِبَلِ الخُبَرَاء ، و نَبْقَى و للآن أَمَلًا قَيْدَ انْتِظَارِ النَهَار .


سامي يعقوب .

موج من الكلمات بقلم // أشرف عز الدين محمود

 --- بقلمي أشرف عزالدين محمود 

......................................................................

موّج من الكلماتِ في صحنِ العتـــماتْ،تبحث عن وردةٍ صغيرةٍ تبحث عن قلب، هربَ من الحقائب، وحمل الأسى وفاضَ ،يريد أن يجعل للحيـاة عنوان،فالحياةُ ليستْ هزائم

فقط وسراب،الحياة ريانة بالوعود الجميلات والأحلام 

ليست عائدةَ من حروبٍ مؤجـَّلة أو احتضار،بالعزيمة تهـْزمُ اليأس وتحقق الأحْلاْمـَ،فيهربُ الخريفُ من اللسان وتـعــودُ المــدينــةُ راكلة  للأسى  فـي الشــوارعْ، وصوتُ الناي يترنم  شيئاً فشيئاً تحتَ أنامـلِ الافراح  ..فيستيقظُ الحلمُ

منتشيًا يتلمسُ السلالمَ للصعودِ إلى شرفةِ ريانة بالآمال 

كشمساً تجتازُ في الأنفاق،لكي يسبحَ كضوءُ في فسحةِ الروحِ،ملئ بالأحلام المترفاتِ التى تناثرْن بالأفْقِ مثل النجومِ،اللامعات، كـي يـمـارسُ طـقـوسَ تحقيق   الحـلـم،

ويبتعد عن الأحـلامَ  الـمـهـزومــةِ،َويقْتبسُ الضّياءَ من السّحْر،ونفتح نافذة للقمر ،ويلملم دمع الصبايا على كل حلم ..مثل المطر ،

،فلا تتعثَّرَ الحَرْوفُ الموعوُدة اوتتعطّل لُغةُ الصديق ِ إلى الصديق ِوتصبح  لُغةُ من الحجرْ،و نزرع احلامنا .. ونحصد دوماً..المعنى الحقيقي للحلم والأمل....

من زاوية نقدية قراءة في قصيدة " ببيع وجع " بقلم// / محمد الشاعر بقلم // ثروت مكايد

 من زاوية نقدية

      حين يكون الشاعر قصيدة

قراءة في قصيدة " ببيع وجع " للشاعر / محمد الشاعر

بقلم : ثروت مكايد

(4-؟)

" رغم الزهق والعكننة

رغم الحقيقه المؤلمه

بيني وبين الناس

شبه وشبح " ..

أووه !!..

كان يكفيه هذا ليدخل حديقة الفن الخالدة ..

وهذا جزء من القصيدة ..

مدخلها ..

والشاعر هنا يرصد واقعا مؤلما بل غاية في الإيلام : " زهق ...عكننه ...مؤلمه " ..

وكان يكفي هذا لأن يبتعد عن الدنيا والناس ..

دنيا : " الزهق والعكننه و ..الحقيقه المؤلمه " ..فلم لم ينعزل ؟ ..

لأنه - وبيسر يسير -

" بيني وبين الناس                                             

شبه  و... " ..

فهو واحد من الناس يجري منه ما يجري منهم كما يجري عليه ما يجري عليهم..

ومع هذا الشبه فثمة شبح ..

إن هذا السطر الشعري كاشف للواقع مبين لعلله الكامنة والظاهرة ..

والشبح كناية عن الخوف والمجهول ..

فعلاقتنا في أغلبها علاقة خوف ..

خوف من الآخر..

من أنت ..

من هو ...

من شيء ننتظره لكننا لا ندريه ..

نحن خائفون من شيء ما ..

وهذا ما يغلف حياتنا بالحزن حتى إن سررنا يوما فإننا نبكي ثم ندعي زورا أننا نبكي فرحا لكن الحقيقة أننا لا نصدق أننا في فرح وفي الغالب فإننا ننتظر بعد الفرح غما ..

كل هذا ثمرة خوفنا ..

ثمرة عدم الأمن وهذا ما يولد داخلنا التكالب والأثرة ويضخم الأنا ....

وإلى لقاء نكمل فيه القراءة

عيون القلب. بقلم //صبري مسعود

 عيون القلب


عيون  قلبي   تُعاني  قسوةَ   الوَجَعِ

تبكي  على  غادةٍ  ، غابتْ  بِلا  رَجَعِ


دمعُ   عيونُكَ    يا   قلبي    غزارتهُ

يفيضُ سيلًا كَفيضِ الماءِ في التُرعِ


يا أيّها القلبُ ، لا تيأسْ  وَإنْ رحلتْ

أفتحْ عيونَكَ ، لا تسعى  إلى الهَجَعِ


أيا   دموعًا  هَمَتْ  حُمرًا   مُخضّبةً

فَالقلبُ ينزفُ منْ حزنٍ ومنْ جَزَعِ


ينتابهُ الحزنَ ، يشكو طولَ غيبتها

يا ويحَ  قلبي ، لقد أدمى منَ الهلعِ


عيونُ  قلبي تئنُّ  اليومَ  يا عجبي 

وَتهجرُ القلبَ  مثلَ  الطائرِ  البجعِ


لا الدمعُ  يرفعُ عنْ قلبي  مواجعَهُ

ما عادَ ينفعُ حتّى  الحَقْنُ وَالجُرَعُ


فَلا   دواءٌ   لِقلبي   غير   عودتها

ما عدتُ أنظمُ  أشعارًا معَ السجعِ


أصبحتُ منْ دونِها  أحيا كَمشْلولٍ

مثلَ  المُعاقِ  بِلا  نطقٍ  وَلا  سَمَعِ


دمعُ   عيونُكَ   يا  قلبي   مرارتها 

تبدو كَسهمٍ يُصيبُ القلبَ بالصَدَعِ


شعر المهندس  : صبري مسعود  " ألمانيا "

القصيدة على البحر البسيط.

معذبتي (قصة) بقلم // فينوس الذياب الحيجي

 معذبتي (قصة)

جاءت معذبتي ووقفتْ أمامي لا أعرف لماذا في هذه اللحظات ينتابني الاحساس بالخوف والقلق .نظرتُ في عينيها طويلا أحاول الوصول لأعماق نفسها لمنها خذلتني عندما نظرتْ لغيري مبتسمة قائلة :(لم التأخير أما كان موعدنا قبل نصف ساعة ؟؟)

سمعتُ صوته الأجش معلناً ملكيته لها :

*(حبيبتي لم أتأخر إنما أنت متسرعة)

أمسكتْ بيده وسارت معه تاركة خلفها ثورة من نار غيرة ،بل بركان إن ثار وزع حممه حارقة العالم بأسره 

وقفتُ ناظراً لهما أشاهدهما يدلفان الحرم الجامعي وأيديهما متشابكة كالطفل يخاف ترك أمه في الزحام… .صوت أنثوي خلفي يوقظني من غفوتي، إنها هي صديقتها المقربة كما كنتُ أظن (ولكن يبدو أن  الإناث ماهر ات في ارتداء زي الأفعى . سمعتُها تتفوه بكلمات لم أدرك معناها كل ما يهمني هو الحصول على تلك الهيفاء التي سلبت قلبي، فلم أعد أطيق العيش إلا بوجودها ..

بثتْ سمها في أذني العاشقة وتلهفت نفسي الدنيئة للحصول عليها فوضعَتِ الخطة وأحكمتْها… .كانت الصدمة لي في اليوم التالي عندما وقفتُ أمامها في شقتها بعد أن استطعنا ابعاد المتيم بها خارج المنزل ..وجدتُها مرعوبة خائفة ،وأنا في قمة نشوتي العاشقة المجنونة أمسكتُ بها فصرخت :

**(بحق الذي خلقك وخلقني دعني أؤدي فرضي أمام الله ثم افعل ماشئت)

كانت كلماتها كالماء المثلج (هي تدعوني ) لمأكن أعلم أنها وقفت بين يدي من هو أقوى من الجميع ..من بيده الأمر كله .فأوكلت أمرها له وسجدت منتحبة راجية المغفرة والرحمة ثم رفعترأسها محاولة القيام وجدتُ خطواتها مبعثرة لا تسير على هوادة ..عيناها معلقة بنقطةثابتة لا تتزحزح .(ياإلهي كيف كنتُ شيطانا لهذه الدرجة فلم أنتبه لها ؟،كيف سولت لي نفسي أن أعبث بانسانة ضعيفة ؟ يا إلهي هي لاحول لها ولاقوة ولكنها قوية بفضل الله ..نعم… هي عمياء لا ترى ولكنها وجدت النور في قلبها وأنا الذي وهبني الله البصر كنت كفيف القلب )في تلك اللحظات جاء المتيم بها ليصفعني بكونه شقيقها فلم أقوَ على الكلام سوى بجملة واحدة 

**** جئتُ أطلبُ يدها ***

                                بقلم فينوس الذياب الحيجي

غــروب بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

    بقلم محمد محمود غدية

             ( غــروب)


إن ما تعجز نساء كثيرات عن إعطائه ، تستطيع إمرأة واحدة أن تعطيه،

 راغبة طول الوقت فى الإستحواذ على إهتمام الرجل، تختفى داخل لفافة تبغه ، تغوص فى أعماق فنجانه ، ولا تتركه حتى تستكين كآبته .

ولأنه ينتظرنا دائماً عالم شاسع من المفاجآت والخيالات والأسفار والحكايات ، عالم رحب فسيح يفتح أبواب الدهشة .

وفى ضربة موجعة من ضربات القدر غير المعلنة ، يسقط الزوج صريع الإجهاد ليس فى مقر عمله ، إنما فى شقة زوجته الجديدة ، التى أخفى زواجه منها عن أم الأولاد ، مبرراً كثرة غيابه بمأموريات العمل المفاجأة ، الصدمة موجعة ، الحزن ثقل من الرصاص ، يحيط بالقدم .

بعد فض الوصية ، أكد المحامى أن أرصدته بالبنوك سحبت بالكامل لشراء شقة الزوجية الجديدة ، والتى سجلت باسمها .

صرخت أم الأولاد ، لم تكن مدخراته وحده ، وإنما مكافأة نهاية خدمتها ، وميراثها عن والدها ، لتحقق رغبتهما المشتركة فى شقة واسعة بعد أن ضاقت بها الشقة المؤجرة ، وبالأولاد الذين كبروا .

من الذى فى مقدوره أن يعرف الغاية ، من تصاريف القدر ..! 

كان ماهراً فى إخفاء مشاعره وحاذق فى إختيار كلمات الحب التى تدغدغ المشاعر، صدقت كذبه وتجرعت كأس الغدر حتى الثمالة ..!  

تدور كالحمائم المذبوحة تنهض وتنكب على الأرض ، مسلوبة العقل فى دوار  لا تفيق منه، هى المصائر التى لا يصنعها أحد بإرادته ، طعم المرارة اللاذع يتكاثف فى فمها ، لم يكن محباً ومخلصاً ، كان كاذباً ولئيماً، تحتاج لكثير من السنوات حتى تتمكن من ترميم شظايا روحها المكسورة،

الموت ليس الخسارة الأكبر فى تداعيات الموت ، وما يخلفه من أحزان ، وإنما في ما يموت فينا ونحن أحياء .

بدت وكأنها تتفكك وتتهاوى بعد أن ورثت الهم والخوف من كل البشر،

عواصف الشتاء القارص تقرع الأبواب والنوافذ بشدة، تبكى السماء ويسقط المطر،

فى محاولة لترطيب روح موشكة على الغروب   .

وفي مبسمها بقلم // عبدالله خريسات

 وفي   مبسمها   لها   بدر  يطالعنا 

                 وَيَضْحَكُ الكَوْنُ إِنْ بَانَــتْ ثَنَايَاهَا

إِشْرَاقَةُ الصباح من شعرها الذهبي

                وَهَـدْأَةُ اللَّــيْلِ بَعْضٌ مِنْ سَجَايَاهَا

وســيوف حـــواجبها  الّلتِي هَتَفَتْ       

                فِي الصباح مُعْـلِنَةً تَسْبِيحَ مَوْلاهَا

فَصَوْتُكِ العَــذْبُ حُبِّي لَيْسَ يَعْدِلُهُ

                مِـــنْ أَلْسُنِ الطَّيْرِ أَحْــلاهَا وَأَنْدَاهَا

وصـــدرها الأخـاذ كالرمان تعشقه        

                مِـــنْ غَيْرِ أَنْ  تــدرك سِرًّا  لِمَعْنَاهَا

وَرَغْـــمَ أَنِّــي أُحِبُّ لـوْن عـــيونها           

                وَأَعْشَقُ الحُسْنَ فِي تَرْجِيعِ مَغْنَاهَا

صَغِـــيرَتِي الحسناء لِلنَّــفْسِ رِقَّتُهَا              

               مِثْلُ النَّـــدَى وَالرِّضَا تُبْدِيهِ  عَيْنَاهَا

وَالحُــــبُّ يَجْعَلُــنِي أَدْعُو بِأُمْنِـــيَةٍ               

               أَنْ يَــرْفَــعَ اللَّهُ  بِالتَّــقْوَى لَهَا جَاهَا

وأن  يجمعنا  وإثنانا  فبيتٍ واحد

               من    بعد    عذاب    نارٍ    وسناها 

ويحقق    لنا    الأماني    أضعافا

                وفي     البيت     يصدو    صداها 

وأسمع   صوتها   الحنون  داخلي 

                وفي    الحال     أصحو     لمرآها 

أشراقة صباح

بقلمي الشاعر عبدالله خريسات

أنت..أنت يا زمن؟ بقلم // عبدالله دناور

 أنت..أنت يا زمن؟

________________

يقولون لي أنت بالتأكيد تصبغ شعرك كل يوم..كيف لم يشب رأسك وقد تجاوزت الخمسين أيعقل هذا.. أنظر إلينا لقد صار ليلنا نهارا..أضحك وأقول لهم وماذا يزعجكم من النهار بالإضافة للوقار كما أزعج شيب الشاعر ليلى وهو وقار وكان الأجدر بليلى أن تسأل لماذا شاب الشاعر وكيف

عيرتني بالشيب  وهو وقار

 ليتها عيرت بما هو عار

إن تكن شابت الذوائب منّي

فالليالي تضيئها الأقمار

ويقول الآخر وقد امتلأ قلبه حزنا وحسرة

ألا ليت الشباب يعود يوما

لأخبره بما فعل المشيب

 محصلة الأمر ونهايته لا بد للسنابل أن تصفرّ وتحصد ولا بدللأوراق التي كانت بالأمس براعم خضراء زاهية أن يمر عليها الخريف فتسقط وتذهب مع الريح وشخصيّا لا يزعجني الوقار ولا الأقمار التي يجيء بها المشيب بعد هذا العمر المليء بما يبكي القلب دما إن كان حقا هذا ما يجيء به المشيب.. سأتظاهر وأتماسك أمامه لعله يجيء بما يضحك الروح من أعماقها فزمن السعادة ولى بطفولته وشبابه ولم يكن حقا سعيدا فكيف سيكون في آخره

قال أحدهم تغير كلامك عما قلت أول الحديث

 قلت والدموع تغلبني فبعض من الأشعار البيضاء أبكتني وكل الغرابة أنكم لم تبكوا إلى الآن وما التعلل بالوقار والأقمار إلا تغطية على الأحزان التي تفتك بالقلب بل هي منتهى الإستسلام لفعل الزمن والأجدر الانتباه لقادم الأيام فيا لينتا ما خلقنا صغارا ثم نصير كبارا

ليتنا قد خلقنا كبارا بعدها نصير صغارا

ولكن هيهات..هيهات..وقلت أريد أن أسأل الزمن

يا زمن أنت ..أنت هل تصدق أنني تجاوزت الخمسين وكيف حدث هذا ومتى

أما الأصدقاء فكانوا صامتين ودموعهم تنهمر وكأنهم  لم يسمعوا هذا الكلام من قبل ولم يشيبوا أبدا حتى أن بعضهم بدا غير مصدق وهرع إلى المرآة ليرى نفسه فيها وجلس مبلسا وقسماته تنبيء بالف إشارة استفهام ومليون إشارة تعجب و راح في نوبة بكاء لم أر مثلها من قبل.. حينها فقط صدّقت أنّ داخل كلّ منّا طفل لا يريد أن يكبر قط

_______________________________________

د.عبدالله دناور.           ٢/٩/٢٠٢١

همسات زائر الليل....بقلم // أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل....

خفف مسيرك لا تأبه لما سألوا

(عن  البدور اللواتي هاهنا نزلوا)

مروا كما الطيف لم يبد لهم أثر

وأوغلوا بالنوى كالنجم قد أفلوا

رد الصدى باضطراب خائفا وجلا

(بالأمس كانوا واليوم قد رحلوا)

هبت نسائم تسترضي مضاربهم

تشفي العليل فهب الشعر والغزل

وجاء (عروة) و(العفراء) تحملهم

جوانح الليل والعشاق قد ثملوا

ومر (قيس) على (لبناه) يطلبها

فهم شهود إلى أيامنا انتقلوا

تحلقوا حولنا من أزمن سلفت

كأنهم ما قضوا بالعشق أو قتلوا

فقال قائلهم : رفقا بأدمعها 

أضرك العشق أم ضاقت بك السبل 

رميت كأسي واوراقي وما حملت

حروفها من شعور راح يشتعل

وقلت في مضض والقلب مندحر

من لوم حاسدة بالحقد تغتسل

لكنهم أصدروا حكما بجلستهم 

بظنهم أنني للحكم أمتثل

فحواه أن التي أحببتها قتلت

بمذبح العشق والمقتول ممتثل

ما ذنبها؟ما جنت؟ رفقا به وبها

وهل جراح الهوى بالقتل تندمل

فقلت ما بالكم فالحكم مجتزأ

لا عدل فيه وما ظني هم عدلوا 

يا منية الروح أنت الروح أحملها 

لا أنت منهم ولن آبه بما فعلوا

رميت بالشاطئ المكتظ أشرعتي

وجئت منتشيا يحدوني الأمل

وصحت من ألم والدمع يسبقني

(ناديت لا حملت رجلاك ياجمل)..

أحمد علي الهويس حلب سوريا

ذكرياتي كانت هنا بقلم // مروان سيف العبسي

 ذكرياتي كانت هنا 

شدت عصاها ذكرياتي

و الشوق يعصف بالاماني 

تارةً يتلو ايات الفراغ

 في ساعة العشق  السكون

مرددًا خلواته حتى انطفت

شمعة أمل بعد التلاشي

مع الضجيج  الأشتعال 

في المشاعر واتقادي 

 يا وحشتي في هدئة 

الليل الكئيب و ريبتي

 دعكِ بنا ماينبعث  

 في النفس لاشيء الا 

امسي  الحزين من شظا

....... ذكرياتي ........


قلمي مروان سيف