الجمعة، 19 مارس 2021

فِعلُ الأمرِ بقلم // عماد أسعد


 تكريم المُتنبِّي

------

صياغةُ بيت الشّعر للمتني في قصيدة

 /عِشْ ابقَ اسمُو سُد جُد قُد مُر انهَ  اسرِ فُه تُسَل 

احمِ صِب دِ ارعَ ذِع  اغزِ فِ  لِ اثنِ نَل/ 

-------

فِعلُ الأمرِ

ومَجزوءُ الكامل

-----------

عِشْ ...بالقَليلِ..... مُكَرَّما

كَيلَا ......تُذَلَّ ...وتُحرَمَا


وَابقَ ...... وفِيَّاً..... كُلَّما

قَلَّ .....الوَفاءُ  وأحجَمَا


واسمُو ....عُلُوَّاً.. بالسَّمَا

حتّى....  تعانِقَ..  أنجُما


سُد في  الدِّيارِ   مُكرَّماً

والثُمْ...... ثراكَ..... تَنَعُّمَا


جُد في عَطاكَ ولا تخَفْ

ضَنكَاً.... وكَدَّاً........حَلَّمَا


قُد في حِماكَ  أيا  الفَتَى

يأتِيكَ ...مَجدٌ....... أولَما 


مُر ....بالصِّراطِ... مُرُوءةً

تَبقَى ..... بِذِكرٍ.....  سَالِمَا


وانهَ  .... لِكُّلِ ....   رَزِيةٍ

لو كُنتَ.... فِيها.... .مُغرَما


واسْرِ..... بضوءٍ فى الوغَى

 كيلَا..... تهابَ........العَاتِمَا


فُهْ  ....بالحقيقةِ ... بَلسَماً

واجنَبْ....  لأفَّاكٍ .....  رَمَا


 إنَّ ....الأنامَ ...لكُم   تَسَلْ

هَامٌ .  تعانقُ ........ أنجُمَا


واحْمِ .....الرِّياضَ.. ورَبعِهَا

يأتُوكَ .....   كُلٌّ .... بالوَمَا


صِبْ  .....في القَرارِ بِحِكمةٍ

تَحمِيكَ ......مِن سَفِهٍ   طَمَا


دِ ..... لِلوَصَايا........  صَادِقاً

وكُنِ  ......الأمينَ ... المُلهِمَا


وارعَ.... الرَّعيَّةَ ... .   حَالِمَاً

وصُنٍ ...الضِّيافةِ....... مَعلمَا


ذِع ..في.. العَبادِ ...... مَودةً

واغزِ ..... الِّلئَامَ ..... تكَرُّمَا


فِ الوَعدَ....... لا تَشكُو لِمَن

بالوَعدِ ... خَلَّ  ...   وأبهَمَا


لِ عَنكَ .... كُلَّ........مَخَافَةٍ

في الحَرب ِ......كي لا تَندَمَا


زِد ...في حِماكَ ..... مَهابةً

للوَغدِ ....  كيلَا .....  تُكلَمَا


واثنِ على......... أهلِ  الوَفا

وابعُدْ ....حسوداً .. طَوطَمَا


نَلْ ....كُلَّ... حَقِّكَ .. شامِخاً

تَلقَى...... النَّعِيمَ........وتَسلَمَا

-------

 جَوابُ القَلم

------.

د عماد أسعد/ سوريه

هايكو بقلم // مريم التمسماني

 غيم حبك

بيضاء بيضاء

لاتمطر أبدا


 على وجع الغياب

ترسم طيفك

أقلام بلا الوان


لمسة فراشة

على قلب امرأة

يتكسر الحزن

.


غيوم المطر

لا تفلح مع بحر مالح

يدي على قلبي


د/ مريم التمسماني

رَوْنَقُ غَداتِي بقلم //محمد سعيد أبو مديغم

 *   رَوْنَقُ غَداتِي   *


مُعَذِّبَتِي ... عُمْرِي وَنُورَ حَيَاتِي

تَلبَّدَتِ الآلام فِي جَوفِ ذَاتِي 


وَمَا زِلْتُ أبْكِي كُلّ يَومٍ فِراقنَا 

وَعَيْنِي تَسِحُّ الدَّمْعَ فِي صَلَوَاتِي 


فَبَيْنَ الحَنَايَا نَارُ شَوقٍ تَأجَّجَتْ

سَكَبْتُ عَلَيْها أَدْمُعَ الذِّكْرَيَاتِ 


فَبِتُّ صَرِيعَ الحُبِّ مِنْ نَارِ لَهْفَةٍ 

وَحُبُّكِ يُحْيِي الرُّوحَ عِنْدَ مَمَاتِي 


وَكَمْ حَاوَرَتْنِي صَبْوَةً وَصَبَابَةً

وَصَمْتِي حَدِيْثٌ كَان َفيهِ شَتَاتِي 


وإنّ الجَّوى يثني الفتى منْ حرورِهِ 

وأيُّ امْرئٍ يقوى حرورَ شَكاتِي 


حَرَامٌ عَلَيَّ الحُبُّ مِنْ بَعْدِ فُرْقَةٍ 

وَكَيْفَ يَطِيْبُ العَيْشُ دُوْنَ مَهَاتِي


فَلَا تَعْذِلُونِي فِي هوًى حرَّ أضْلُعًا

 فَفِي البَدْرِ مِنْهَا رونقٌ للْغَداةِ


فما عادَ في دنْيايَ شَيءٌ يسُرُّنِي

وقدْ وَلَّتِ الأحْلامُ في حَسراتِ 


عَسَى ينْجَلِي حزنٌ ويسكنُ خافقٌ

وَتَسْعدُ روحٌ قدْ حَوَتْ كلّ ذَاتِي


********

محمد سعيد أبو مديغم 

بحر الطّويل

على باب الذاكرة بقلم // سميرة الدليمي

 على باب الذاكرة


بين طيات الزمن، 

تختبئ ذكريات، 

عابقة بالشوق، 

تنتاب القلب غصة،

وتعتري الروح نسمة،

تحمل في طياتها،

عبق السنين، 

 لماض اختزل،

الأنين والسنين،

في غيابك،

 ذاقت الروح

 لوعة الحنين ،

 وبين ماض وحاضر،

جف القلم،

وسرت في اوصاله،

قشعريرة الفقد،

 توقف النبض،

 وقاب لهفة وشوق،

زارني الخريف،

 والعمر

في خضم الربيع،

 الوردة اليانعة، 

 ذبلت أوراقها، 

 تنتظر قطرة،

عشق في قيظ،

لاينتهي،

على باب الذكريات،

 تشرع،

نوافذ الشوق،

 وجذوة الحب،

تتقد،

مضى،

من اسكنته،

بين حنايا الروح،

 تاركا في القلب،

جروح لن تندمل


على ضفاف الجوى؛

ترسو مع الاشواق.

ذكريات


سميرة الدليمي

في مهب الريح بقلم // عزيز ياسر المنتصر

 في مهب الريح


من هم ومن نحن...؟

هم العزف ونحن اللحن

هم فينا جرح السنين

ونحن التغريد الحزين

من نحن ...

سوى مارون على قيد الذكريات

لوحة نحن دون تلوين

دون ملامح ترويها الحكايات 

اوراق في مهب الريح 

او اسماء...

منقوشة على صفحات المرمر الابيض

بين ازقة المدينة المهجورة

تحترق بين الصفحات

من هم ومن نحن..؟

اهم الأسباب ونحن النسيان..؟

هم الاعياد ونحن الاحزان...

الى حين تتعادل الاوزان


....عزيز ياسر المنتصر

فإن فاضت بك الأشواق بقلم // نبيل شريف

 فإن فاضت بك الأشواق فأسْبَلَت عيونك دموع الحنين تَذْكُرُ ما فات فحازك طيفُ من غاب بركن الوَجْدِ و شغافَك تَنَدَّت ببلسم ما جاد ثمّ ركِبَتك هموم الفراق فظننت ببُعده ذاك الفناء ،فلزم حدود الرّجاء بالله فهو القاسمُ العدلُ الحكيم بما قضى و لا تقطع صلَةً بينك و بينه و تعاظمه فإنّه الجوادُ الكريمُ سينالُك منه بعد الصّبر والشّكر ثوابا و لربّما ردّ غائبك فسرّك وأنت بين الأحزان كئيبا 

........................................أنت المُرتجى يا صاحب الرّجاء فكن لعبدك خير الرّجاء ................

....................................................................نبيل شريف ..

أما بعد بقلم // دخيل العطيوي الثقفي

 (( لكي انتي دون النساء ياكبرياء النساء ))

                    أما بعد


تعال أقرب من أحضاني 

ترى خدك مواعدني

               تعال أنثر هنا ليلك

               وخل ويلك يولعني


أنا نبضك

 زهر أرضك

 وأنت؟! آيه تملكني

تتوهني 

 تغرقني

ومن بردك تدثرني


وأبي عيونك من عيوني

 تذوب من الولع كثري 

أبي همسك يبعثرني

 غلا

 ولمسك يلملمني

دفى

ايا عين المها وش كثر احبك

 ونت بي تدري

               وياعين العطيوي يافديتك

                      يابعد عيني

             ترى في قربكم فرحة عمر

              وفي بعدك غربة سفر

                    ياشبيه القمر 

                يا كبرياء النساء 

             يامن احببتها دون النساء


دخيل العطيوي الثقغي

إحتيار وَندم بقلم// عادل هاتف عبيد

 إحتيار وَندم

بقلمي عادل هاتف عبيد 


كَمْ حاوَلتُ

أَنْ أَعْرِفَ 

مَنْ أَنتَ؟

أَحبيبٌ أَنتَ؟

أَمْ عدوِّ أنتَ؟

ما عرفتكَ تفهم

لا دنيا ولا آخرةَ

رأيتُ الشرَ عندكَ خيراً

أما الخير عندكَ شرا

ما إن قررتُ أن أكرهكَ

أتبرَأُ منكَ

عادَ اليكَ الخيرُ

إختفى منكَ الشرُ

كأن الامرَ

كانَ مُزحة

فأعودُ أنا وتعودُ أنتَ

وكأننا لا نملكُ صبرا

أَخبرني مَنْ أَنْتَ ؟

فأنا سأموتُ 

إن لمْ أعرفْ مَنْ أَنتَ

هل عقْلُكَ 

أَفنى قلبكَ؟

أَمْ قلبُكَ 

أَفنى عقلكَ

تحبُ وتكرهُ

ما أَحببتَ

تكره وتحبُ

ما كُنتَ كَرِهتَ

علّمني مَنْ أنتَ؟

لماذا  أَحببتَ؟

ولماذا كَرِهتَ ؟

لا  حُبُكَ يبقى 

لا كُرهُكَ يبقى

لا خيركَ يبقى

ولا شركَ يبقى 

وأنا سأبقى 

عليلاً

وشفائي أن أعرفَ

مَنْ أنتَ؟

منذ دخلت المدرسة بقلم // فتحي بوصيدة

 منذ دخلت المدرسة 

كل صباح و أنا أموت 

ليحيا الوطن

و مثلي كثيرون

كبرنا و مازلنا

نموت و نموت ليحيا الوطن

أعجبتني كلمة و لحنها

فاخترت أن اواصل 

في أسوار مدرستي

وعلى أرضك يا وطني

كي أرى آخرون يموتون 

ليحيا الوطن

متنا و ماتوا

و مازال وطني يئن

بين الولادة و الفراق

بين فكي ضبع هائج تكبّل القدر

فاستحال أن يستجيب 

ومن مازال على قيد الحياة 

عاش بين الحفر

يا وطني حتى وان ولدت

ميتا أو دون قدر

فيكفي أنك التربة التي 

فيها سأدفن 

فتنمو عظامي لتكون لك 

سارية العلم

فتحي بوصيدة...تونس

ليت يدي بقلم // نجوى محمد

 ليت يدي

تصل رأس السماء

أهزه وأسقط

ماتبقى من خفايا

تعبت 

ونافذتي المنتظرة

ولادة فجر

تغفو ولا تراه

تعبت

وهذه اصابعي

لا تعرف سوى

الوداع

تعبت وخطواتي

لاينبت عليها

غير الشوك

ارمي كل اوجاعك

ايتها الحياة

فما عاد لدي

قلب يحتمل

اارمي أوراقك

أكفن بها الأحلام

لقد نفذت الاكفان

اعتصري غيمك

على الوجوه

المتيبسة من الذهول

كان العيش

عندنا في سبيل

الامل

صار كل املنا

فقط

ان نعيش

نجوى محمد

قصة بطل بقلم // أحمد نصر

 قِصَّةُ بَطَلٍ ..

..................


مَا ذَلِكَ المَجْدُ العَجِيبْ

يَا أَيُّهَا الرُّكْنُ المَهِيبْ ؟


لَمْ تَنْكَسِرْ فِي مِحْنَةٍ

وَصَمَدْتَ فِي الوَقْتِ العَصِيبْ


فَوَقَفْتَ فِي وَجْهِ العِدَا

وَهَتَفْتَ لِلْقُدْسِ السَّلِيبْ


وَرَجَمْتَ أَبْنَاءَ الخَنَا

بِقَذَائِفٍ مِثْلِ اللَّهِيبْ


لَمْ تَخْشَ تَهْدِيدَاً وَلَمْ

تَخْضَعْ لِجَبَّارٍٍ رَهِيبْ


أَوْقَفْتَ مَدَّاً فَاسِدَاً

قَدْ حَادَ عَنْ نَهْجِ الحَبِيبْ


فَأَجَدْتَ كَبْحَ جِمَاحِهِمْ

وَجَعَلْتَ مَقْصِدَهُمْ يَخِيبْ


فَتَآمَرَتْ كُلُّ القُوَى

كَي تُخْضِعَ البَطَلَ الأَرِيبْ


جَاءُوا إليكَ جَحَافِلَاً

جَمَعُوا البَعِيدَ كَذَا القَرِيبْ


فَرَضُوا عَلَيكَ حِصَارَهُمْ

وَاسْتَنْفَذُوا البَلَدَ الخَصِيبْ


جَعَلُوا النِّسَاءَ أرَامِلَاً

مَنَعُوا عَنِ الطِّفْلِ الحَلِيبْ


قَدْ أَمْعَنُوا فِي ظُلْمِهِمْ

وَاسْتَعْذُبُوا صَوتَ النَّحِيبْ


حَتَّى الأَقَارِبُ قَدْ بَغَوا

خذَلُوكَ مِنْ أَجْلِ الغَرِيبْ


إنْ خَابَ سَهْمُ عَدُوِّنَا

سَهْمُ الأَقَارِبِ لَا يَخِيبْ


نَصَبُوا مُحَاكَمَةً غدَتْ

عَارَاً عَلَى شَعْبٍ نَجِيبْ


فَأَتَوا بِمَسْخٍ قَاضِيَاً

كي يَنْطِقَ الحُكْمَ المُرِيبْ


كَيفَ اسْتَباحُوا رَمْزَنَا

فِي عِيدِنَا ؟ هَلْ مِنْ مُجِيبْ ؟


كَيفَ ارْتَضَينَا ذُلَّنَا ؟

أَوَلَيسَ فِينَا مِنْ لَبِيبْ ؟


فَانْشَقَّ صُدْرِي وَاكْتَوَى

فِي ذَلِكَ اليَومِ الكَئِيبْ


ضَاقَ الفَضَاءُ بِنَاظِرِي

فِي فُسْحَةِ الكَونِ الرَّحِيبْ


لَكِنَّكَ البَطَلُ الَّذِي

أَهْدَى لَنَا فَخْرَاً يَطِيبْ


فَرَفَعْتَ رَأْسَكَ شَامِخَاً

تَتْلُو الشَّهَادَةَ لَا تَهِيبْ


وَكِتَابُ رَبِّكَ شَاهِدٌ

واللَّهُ مُطَّلِعٌ رَقِيبْ


سَيَمُوتُ كُلُّ مُخَنَّثٍ

وَتَظَلُّ حَيَّاً لَا تَغِيبْ


#الشاعر_أحمد_نصر

بقلم باسم عبد الكريم الفضلي العراقي قراءة تأويلية لنص " من انا ..؟ " بقلم // " نبيهة جرجيس سليمان"

 قراءة تأويلية لنص " من انا ..؟ " للشة السورية  " نبيهة


جرجيس سليمان"

النص :

......

.....شمسي الآن

لم تخرج من قلب

.الظلمة

تنام كاهل الكهف

فتيانها السبعة

.انني اتنفس ذاتي

احيا مع حروف قصيدتي

انا خمرة العنب المر

اشرب ثورة اللهب

المندلع من ذاتي

يا زرادشت

معلمي

انا تحت شمسي الخجولة

تسبق القصيدة

كل قوافي شعري

لحنا مركبا من التعقيد

.....حداثة الحرف

وطهر الكلمة

لا زورد ابجديتي

انتظار 

سحر الضوء

ابحث عن ذاتي

ابنة الكهوف

وما زلت اجهل

تطور الزمن

نصف الجواب انا

ونصف آخر اجهله

ولن اخجل

ساعود الى رحم امي

استجدي من حبلي السري

العودة 

الى عالم

. ...لم يعد فيه قيمة للسؤال

اركب العاب

المراكب التي تسبح

فيها

بقايا روح 

تمثال من مملكة الضباب

ومدن الملح

تجتاح السؤال

صدقوني ايها السادة

الحياة بدون سؤال صعب

احجية اللا جواب 

هي الاجمل

سقط اللغز 

فعرفت ذاتي

والحقيقة...

----------

القراءة :

.........

تثير العتبة العنوانية / من انا ؟ سؤالاً وجودياً قديم قدم الانسان في هذه الحياة ، ويظل جديداً جدة الحياة في سيرورتها صوب لانهاية معلومة للزمن ،وهو يضعنا امام اشكالية فلسفية ميتافيزيقية ، عن ماهية الوجود ومنه الوجود البشري

والكينونة والواقع ...الخ ، وما يقابل كل هذا كالعدم ، الفناء ، الخ 

والسؤال يسكت عن دلالة ( الشك ) ، فكل سؤال له ركنان : سائل / مسؤول عنه

وحينما يكون المسؤول عنه هو ذاته السائل، فهذا يعني انه يشك بذاته وفق هذه المقاربة :

انا اسألني من انا = انا اشك بذاتي 

ولما كان السؤال / الاستفهام هو طلب العلم بشئ غير معلوم ، فهذا يعني ان الشاعرة تطلب ان تعلم من هي ؟ ، فما الموجب لشكها بما هو قائم ، وتداعيات هذا الشك المصدع لمعناها الانساني ، مما يفضي الى شعورها بالغربة الوجودية. واذاماكانت قد انتهت الى العثور على الاجابة الناجعة عن سؤالها ، فمن هو المخلص المنقذ الذي هداها لتلك الاجابة اليقين / نفي الشك ؟

ولأقرب جدلية الشك / اليقين هذه ، بالمقابلة الدلالية الاتية :

لايقين + لامعنى + عدم = شك / مخلِّص + معرفة الذات + وجود = يقين .

ثيمة النص تدور حول هذه المقابلة الجدلية ظاهرياً ... لكن أهي ( الثيمة ) كذلك

فعلا ً أم ان النص يخفي عكس مايظهره ؟

يستهل النص رحلته بذكر موجبات الشك :

.(....شمسي الآن

لم تخرج من قلب

.الظلمة )

الاشارتان ( شمسي / الظلمة ) لهما دلالتان :

الاولى تتولد بإحالتهما داخلياً على الاشارة ( زرادشت ) المقامية السياق ( خارجية)

وهو سياق : تاريخ الاديان / الزرادشتية ، فهو نبي هذه الديانة قسم الوجود إلى نور/ الخير وظلمة/ الشر

ولكلٍّ الهٌ ، وهما مشتبكان في صراع محتدم للسيطرة على العالم ينتهي بانتصار الاول / اله النور

ولهذا النور عدة اشارات دلالية كالنار التي عُبدت ، الشمس ..ألخ ) . والنور واشاراته تعني الرشاد ، الهداية وتيسير سبل الخلاص من ضديده الظلمة واشاراتها الضلال و مرادفاته .

بذا فان الدلالة الاولى للتقابل (شمسي / الظلمة ) المتولدة عن هذه الاحالة = 

الرشاد / الضلال

اما الدلالة الثانية لهما فتكافئ دلالياً التقابل العلم / الجهل ، وفق السياق اللغوي الاصطلاحي بالإتكاء على معجم المعاني الادبية للاشارات الدلالية

ومن مرادفات العلم اللغوية : العقل / الفكر / الوعي

فتكون المقاربة التأويلية لهذه الدلالة : عقلي الآن مازال اسير الجهل

غير ان ( اسرَهُ ) متحقق في الوقت الحالي حسب ، فالظرف الزماني / الآن مخصوص بالوقت الراهن لا يتعداه للمستقبل ، ففكاك العقل من أسار جهله قد يحصل في اي أوان بعد انقضاء زمنها الحاضر، كلمة ( الان ) اذاً هي مفتاح النص ، بعد ان خلا العنوان منها.

بتجميع مقاربات الدلالتين السابقتين تكون تأويلية معناهما :

رشاد عقلي اياي في الوقت الراهن يغيبه سحيق الجهل 

وتسترسل الشاعرة في ذكر مغيّبات تفكيرها في الاشارات التي سأمر عليها في ادناه مع مقاراباتها الدلالية

بشكل موجز :

( تنام كاهل الكهف ) :

المقاربة / سبات العقل القسري ، هنا الشاعر ترسل تلميحاً ان عقلها كان مستتراً في اعماق الانزواء

بسبب تعارضه مع (آخر سلطوي ) ، هذا ماتكشفه الاحالة الخارجية للاشارة المركبة / اهل الكهف : قصص القرآن ، فان ما كان يحمله ( فتيانها السبعة) من فكر ايماني متقاطع من اخر وثني سلطوي ، حملهم على الانزواء بعيدا عما 

يتهدد وجودهم ، كما تعزز تلميحها ذاك بتأكيدها على ايمانها بكينونة ذاتها ( موضع الشك ) فهي تتنفسها :

.( انني اتنفس ذاتي ) / استمرارية الحياة ، لاتكون الا مع ماهو موجود ، وهي ذات وعي منتج : 

( احيا مع حروف قصيدتي) / القصيدة نتاج وعي خلاق ، وان كانت الذات معذبة :

( انا خمرة العنب المر) / فهي تعنصر ذاتها بقسوة كي تهب النشوة لغيرها ، بينما تثمل هي بإحتراقها :

( اشرب ثورة اللهب / المندلع من ذاتي) / اللهب بإستحضار النار الزرادشتية ، له دلالة الفكر النيّر الطارد للجهل / الظلام فهو ( ثورة ) لكنها مؤجلة دفينة في اعماق الذات .

بعد عرض موجبات الشك ، التي ابانت الاحالات الخارجية والمقاربات الدلالية لاشاراتها ، انها موجبات ظاهرية حسب ، نفاها نقيضها الذي سكتت عنه كما اتضح في اعلاه ، استدعت الشاعرة مخلصها الذي علمها ان الذات يتوزعها صراع ( المعنى ) ومقارباته الدلالية تلك التي سبق ذكرها ( الخير ، النور ، العلم )

واللامعنى ( الشر ، الظلام ،الجهل ) ، والغلبة ستكون للاول ، فراحت تناديه :

(يا زرادشت

معلمي )

لتبوحه مكنون ذاتها ، وهذا تلميح الى شعورها بالعزلة وافتقادها من تبثه هموم صراعها الداخلي التي يتضمنها هذا المقطع الطويل وساشير على عجالة لمقاربات معنوية لعباراته : 

( انا تحت شمسي الخجولة) / هي متردده عن الافصاح عن هموم ذاتها العاقلة اولها :

( تسبق القصيدة ) / مشاعرها تسبق

( كل قوافي شعري ) / تكلفها 

( لحنا مركبا من التعقيد ) / نبضها مضطرب 

(.....حداثة الحرف )/ غير مألوف الصدح

( وطهر الكلمة ) / صادق البوح 

( لا زورد ابجديتي... انتظار) / لكن جمالية لغة مشاعرها مؤجلة

( سحر الضوء ) / حتى يلونها سحر الحقيقة ( من مرادفات الخير والعلم )

الهم الاخر : حيرتها وهي تحاول اكتشاف ذاتها الموزعة بين محطات الزمن العتيقة :

( ابحث عن ذاتي 

ابنة الكهوف 

وما زلت اجهل

تطور الزمن ) 

فهي لاتعرف سوى نصف الجواب :

( نصف الجواب انا

ونصف آخر اجهله )

فيدفعها شعورها بدورانها في دائرة مفرغة ، مع عجز مخلّصها المعلم عن هدايتها للحقيقة سوى تنبؤه بانتصار النور على الظلام ، والنبؤة انما محض افتراض يحوم في افق الخيال بلا اجنح يقين ولا موعد محدد لنزوله الى ارض الواقع حقيقةً ناصعة ، فتقرر ان لا للحيرة بعد الان : 

( ولن اخجل )

فجاءت بما ينفي مستقبل الحيرة ( لن ) والشاعرة هنا احالت ضمنياً على الظرف الزماني ( الآن ) السالف ذكره ، لتعلن انقضاء اوانه ، وتقرر عودتها الى عالم البداية حيث لا اسئلة ضبابية :

( ساعود الى رحم امي

استجدي من حبلي السري

العودة 

الى عالم

. ...لم يعد فيه قيمة للسؤال

اركب العاب

المراكب التي تسبح

فيها

بقايا روح 

تمثال من مملكة الضباب

ومدن الملح

تجتاح السؤال )

فقد اكتشفت ان الحياة ستكون الاجمل ان عشناها بدون دوامة سؤاال يحيلها الى احجية مالها جواب : 

( صدقوني ايها السادة

الحياة بدون سؤال صعب

احجية اللا جواب 

هي الاجمل )

وهنا تعلن الشاعرة تهافت السر ، فعرفت حقيقة ذاتها :

( سقط اللغز 

فعرفت ذاتي

والحقيقة...)

النص يسخر من ميتافيزيقا الاسئلة العقيمة التي تغرق الوعي في متاهة البحث

في معنى المعنى ، في عالم اللامعنى ، فلايزيده الا غموضاً وحيرة .

ــ باسم الفضلي العراقي ــ

قراءات من صورة عابرة بقلم // سلمان فراج

 قراءات 

للاديب والشاعر سلمان فراج


قراءة من صورة عابرة


لم يقوَ 

كان المدٌّ اقوى:

- (( قشةٌ في الريح لا تملك نِضوا...

لولبت ما لولبَتْ

ثم انطوت

واندفع التيارُ مَلوا)).!..


 دمَّعَت عيناه اشفاقاً

 وكثَّ الوجهَ من جَهْدٍ

وَألْوَى


قراءة ثانية


لأنك اجملُ شيءٍ بسطتُ يَديْ

وصرتُ دبيب المدى في المدى

وصرتُ رجعَ الصدى

وصرتِ امتدادَ الوجودِ اليْ

       تقولين حبًا ، فأفنى به      وأفْنيكِ بالحبِّ مما لدي

وحِكْنا زماناً لنا

تدلَلَ في كل نَبْرَةِ وَشْيْ

تمنيتِه أبداً

فهشَّ، وطوًّح من ضَعفا بِيَدَيْ


اقراءة اخرى


حَمَلْتُكِ في القلب نًبْضًا وحبا

وأغْمَضْتُ من نشوتي،

ولما تراختْ يدايَ

وضَيَّعتِني

شكتْ شفتايَ،

فلملمتُ طيبَك فيًّ

وغَيَّبَني ارقُ الشوطِ...

      والغربَةِ


عبور


يَلُفُّني حلمٌ

           كعينيكِ آتٍ من الغابِر

((شبَّ على الطوقِ))..،

           ولوَّح بالشَّوْقِ في خاطري

 يَسخر بالبعد والهموم

 ويُلجم البحر كي نعوم


ويخفق الموجُ

 لعينيكِ...

 للبعث...

 يُغْرِقُنا بالحكايَة...

فيعجزُ الوهمُ،

 لقد خلّفَ الشّوطَ يا حُلْوُ وقْعُ البِداية.


الأديب والشاعر سلمان فراج

مشوار بقلم.//مرقص إقلاديوس

 مشوار

(رسالة نثرية ايقاعية باللغة الصحفية)

بقلم..مرقص إقلاديوس

..........

وحيدا 

جئت تبكي عندما هبطت إليها.

وحيدا

قد يبكون و قد لا يبكون عليك 

عندما تغادرها.

كيف 

عشت فيها و ماذا أخذت منها ؟

ماذا

تركت فيها . و ماذا ستقول عنك،

و ماذا ستقول عنها؟

ايام

مضت سراعا و أنت معها مضيت.

ذكرى

تترك فيها ،قد تحسب لك ،

و قد تحسب عليك.

و كما بدأت انتهيت.

عقلي يوجعني من كثرة التفكير.

قلبي يرهقني فقد احتمل الكثير.

يا رب 

ارحم قلوبا تناجيك.

يا رب

يسر مسيرنا إليك .

يا رب

لم يعد لنا غيرك.

كلي ثقة في رحمتك،

كلي رجاء في فضلك.

           ملاح بحور الحكمة ..مرقص إقلاديوس

حروفي لن تهدأ،،،،،بقلم // عبد الصاحب إميري

 قصيدة نثرية 

حروفي لن تهدأ،،،،، 

عبد الصاحب إميري

******

أهمس لكم سرا،

 أهمس لكم هما،

أقولها نثرا،

ها أنا الآن في إجتماع خطير، 

خطير، خطير

أجبروني على الحضور

الموت  على الأبواب ، يزهو، ويرقص

الجثث  في الخنادق

العالم ينذر بالنفير

جوع و إغتصاب و تحقير، 

أطفال عراة 

سبايا  تهدى  وتباع 

ظلم ليس له مثيل

ثمانية وعشرون قائدا التفوا حولي

أعلنوا الولاء

 طلبوا مني أن أتخذ موفقا

مهما يكن 

أقول كلمة تسمع 

 شعرا أونثرا

تكشف ظلما

************

أهمس لكم سرا،

أهمس لكم هما،

أقولها نثرا،

 أعاني منه دهرا   

حروفي لن تهدأ يوما

لن تتركني حتى منامي

 توقظني، تشكو لي عيبا

تعذبني، تسلب النوم من جفوني 

 تخاصمني، إن لم اطاوعها

بكل  ما ترى وتسمع  تصارحني،

 تطلب مني أن أتحرك، 

ان  رأت باطلا،

خيانة

تآمرا

  شيخا يظلم  

 حقا يغصب

 تبكي ،  تصرخ، تتقلب، تغضب 

تطلب مني أن أتدخل

أكتب ، أنطق، أهتف

لن تتركني بأمان 

حروفي كالعالم ، امرها غريب

هي الأخرى  لن  تهدأ

عبد الصاحب إ أميري 

**************

أعيش و الهموم تحاصرنى بقلم // محمد كحلول

 أعيش و الهموم تحاصرنى.

سجين الحياة فيها وحيد.

أنتظر الأجل والرّوح منهكة.

كلّما إبتعدت الهموم تزيد.

ما العيش والنّار تحرقنى. 

لهيبها كلما أطفئته يقيد.

كرهت الحياة و لا أمل .

و الأمل  أنا أراه بعيد.

كبت الأحزان للنفس قاتل.

مذبوح من الوريد للوريد.

ينزف الدّم منّى متجمّد.

يسيل من العروق لبيد.

وسياساتها فى الثرى.

أذاب من حرارته جليد.

كتبت الشعر لكل قارئ.

من بلدى  لأرض الصعيد

لا يأمن الحياة عاقل .

مرتاح من عقله بليد.

أهيم فى البلاد بلا هدف.

تائه فى الصحراء شريد.

أطلب النجاة من سقم.

لكن كل يوم سقم جديد.

فعل الخير للمرء مكرمة

وأفضل الأسماء هو زبيد.

الناس فى الحياة مواقف.

من أسعد الناس هو سعيد.

أفضل اللّباس ما يستر.

وأقبح اللّباس ما هو هريد.

لا تكن بين الناس رخوا.

ولا تكن فى الحياة صَليدُ.


محمد كحلول 2021/3/19

أمي جنتي بقلم // مروان العبسي

 هديه لأمي 


أسعد صباحك ياملاكِ

ياقبلة الإحسان

ياعذبةً جنة عدن

رضعت منك حنانِ

من ذا سواكَ ياقلب أم

خفقاً في كل ثوانِ

كم ضمني في البرد ذا

الحضن كم أدفاني

و الدفء منكِ محبةً

ياروضةِ الاحضانِ

كيف و أنتِ في الملا

في الحب كل معاني

إن كنت أضمى ليلةً

فكم لِكم أرواني 

يابلسم الجرح الذي

لولاك كم عافاني

من أودعك ياوردةً

في حديقة الألوانِ

إن اشتقت يوماً عرفَكِ

فَزِعتُ للبستان

المسك منكِ نفحةً

من غصنكِ الريحانِ

كيف يا أمي من وهب

لي نعمة الرحمن

يارحمةً من صاغكِ

الرحمنُ للانسانِ

يانسمةَ الصبحِ العليل

ياسلوةَ الاحزانِ

ياجنة الفردوس ياااا

يا نظرة الإمعانِ

لازلت طفلاً إن كبرت

عيناكِ ترعاني 

يا ما بحثتُ في القصيد

في بَحرك المرجانِ

من كل لحن ما أجيد 

ياروعة الألحانِ

لأفيكِ حقكِ كيف لي 

من أَعجزِك يا لسانِ

هل كنتِ تعلمي ما الألم

في قلب أمٍ حاني

كم جرّحَ الدمع ُ الوجن

كم سهّدَ الاجفان


✒️ أ/ مروان العبسي

مالِ تلك الشمس التي أُجِّجَتْ بقلم // ماجد المحمد

 مالِ تلك الشمس التي أُجِّجَتْ

لم تُؤتِي أُكُلَها_

لم يهدأ لي بال ...

إن لم آتِي بِقَبَسٍ                             

أوْ أجد على النار هدىً؛

..........

هايكو :


على الفقراء والبسطاء والمساكين_

مَجّاناً...

يَتُمُّ توزيع الجَّهل والتخلف!

............

مالها السماء مُلَبَّدة بالغيوم؟

كأنها تُوحي بشيءٍ آخر...

مٍنْ عِنوانهِ، الكتاب مَقرُوءٌ!

..............

خناجر في الخاصرة_

لم يعد لنا أملاً بالخلاص...

إن لم ينقلب السّحرُ على

السّاحر ؛  

............                   

تانكا:

مِنْ هُنا وهناك،

 أصوات كثيرة تتعالى،

 تصرخ وتستنجد؛


للصوت والصدى،

الفراغ عديم النقل !  

........

أكوام من الأفكار والأراء تركن في زاويا غرفتي ! 

أنتقي منها مايناسب هذا الزمن ، 

وما يتبقى أدعه لِزمانه ؛


لكل زمن حكاياه،  

أستعرض اليوم زمن التردي والخيانات؛

..............


هايبون: 


لِكل زمنٍ فلسفة

فلسفة الدَّهر في زمن التَرَدّي والقهر

مالها  الحياة الأبدية، 

ومِمّ تشكوا؟ 

أليست هي سكون أبدي....

راحة بال 

لا همٌ ولا غَمْ

نتوسل لها

التسرع في حضورها ؛


على نارٍ تَلظى ، ننتظر .

..................

...ماجد المحمد ...

فجأة..صحوت بقلم // الفاتح الشريف محمد عثمان

 فجأة..صحوت 

ووجدتنى أحبك 

إذ  لم أكن بوعى كامل 

تائها كنت..

لم  يكن عقلى معى..

صحوت فجأة 

ووجدتك تحتلين داخلى 

متى وكيف؟لست أدرى 

فأنا لا أذكر أنى رأيتك 

ولا أذكر متى التقيتك...

لست أدرى ماذا قلت...

وكيف قلت..

وفمى لايزال ثقيلا من خدر 

الدخان الأزرق 

لست أدرى كيف كان رد فعلك 

صحوت فجأة من اغماءة الخدر 

فرأيتك...

يمامة جميلة 

قمر منير

لؤلؤة فريدة لا تليق إلا بالملوك 

ظللت اراقبك منبهراً !!!

ولا أدرى متى ولا كيف تسللتى لقلبى 

لم اقو على تحريك لسانى 

ولم أجد لغة بها اسألك 

عقلى خاوٍ كفؤاد أم موسى

اتلفت يمنة ويسرة 

وداخلى يتردد سؤال وحيد

هل أحببتك حقاً؟

لست أدرى 

فعقلى يلفه الدخان السام

#فتوح

قصيدتي الأخيرة ...* بقلم : مصطفى الحاج حسين .

 * قصيدتي الأخيرة ...

                  شعر : مصطفى الحاج حسين .


لن تدخلي قصيدتي

أصدرتُ أوامري للكلماتِ

وها هي الأحرفُ تتربّصُ بكِ

وتراقبُ مجيئَكِ

ستطردُكِ وهي خجلى

لكنّها إرادتي وسوفَ تنفّذُ

سأمنعُ عنكِ شوقي وحنيني

وستكفُ لهفتي عن ذكرِكِ

سأغمضُ عيونَ قلبي 

عنِ التّطلّعِ للصباحِ

كي لا أرى وجهَكِ مخبّئاً فيهِ

وسأغضُّ الطّرفَ

إن مررتُ من أمامِ وردةٍ

كي لا أشبّهَ عليكِ

ماعدتُ أشربُ الماءَ

كي لا تتفتّحَ أشواقي

توقَّفتُ عنِ التّنفّسِ

كي لا يغزوني عطرُكِ

سأكفُّ عنِ العيشِ

كي يتوقّفَ حبُّكِ عنِ النّموِ

سأرحلُ عن زمنٍ أنتِ تملكينَهُ

وعن أرضٍ لا تزهرُ إلاّ لكِ

وعن سماءٍ حبلى بتنهّداتِكِ 

كي لا تثيرَ عطشي

خارجَ هذا الكونِ سأكونُ

لأتحرّرَ من جاذبيّةِ عينيكِ

بيني وبينَكِ مدى

فيهِ يتبدّدُ الصّدى

وفي دروبِهِ يضيعُ النّدى

لن أكتبَ عنكِ بعدَ الآنِ

قصيدتي ماعادت ملكَكِ

أمسكتُ عليكِ لغتي

وانتحرت عنديَ المعاني

صارت أسطري وعرةً

وجفّت دماءُ أقلامي

تيبّست قبلاتي في الهواءِ

وأُهرقَ الحنينُ من شراييني

ما عدتُ أحبُّكِ

ولماذا أنا أحبُّكِ ؟! 

وأنتِ لم تصدِّقيني  

لم تتركي لقلبَينا فسحةً للحوارِ 

لم تشعلي شمعةً لظلمةِ روحِكِ  

كانَ الأجدرُ بكِ

ألاّ تخافي من صهيلِ الغيمِ

فما نفعُ  الحبِّ 

إن لم يُبنَ  على أساسٍ من جنونٍ ؟! 

تبّاً لعقلٍ لا يضعفُ أمامَ الهوى

ولأقدامٍ لا ترقصُها الموسيقى

تباً لأشجارٍ لا تثملُ من خمرِ النّدى

أنتِ قطعتِ شرايينَ الفرحةِ

أحرقتِ بساتينَ الرّجاءِ

ويا ليتَكِ تنبَّهتِ ..

ما زلتِ ماضيةً في عنادِكِ 

كأنّنا نملكُ أكثرَ من عمرٍ  

وعمرُنا أضحى يأكلُ أرومتَهُ

كانَ عليكِ أن لا تسفحي أيّامَنا

ما ذنبي إن أحببتُكِ ؟!

قلبي فراشةٌ رفرفت حولَكِ

وأنتِ أخفيتِ عنهُ أريجَكِ

وأظهرتِ لهُ الأشواكَ  

لهذا أنا عدّلتُ عن حبِّكِ

ما عدتُ أطيقُ الاحتراقَ

قلبي تخشَّبَ

وقصيدتي صارت  مقبرةً 

فلا تدخليها

أخشى عليكِ من وحشتِها

الموتُ قابعٌ وسطَ عتمتِها *.


                        مصطفى الحاج حسين .

                                إسطنبول

الصعود لأعلى بقلم // محمد كامل محمد

 الصعود لأعلى

رسمت بخطوط واهية شجرة عالية على الحائط، وضعت سلمًاًّ خشبيّا حتى تصعد إليها، قبل أن تصل لنهايتها انزلقت 

قدماها، سقطت على الأرض سقوطًا مروعًا، ارتفع صراخها، فسقطت الثمار من أعلى الشجرة..

محمد كامل محمد

مصر

سيرة ذاتية / دكتور ابراهيم العلم بقلم// رانية مرجية

 الدكتور إبراهيم العلم أحد أهم مؤسسي جامعة بيت لحم وأحد أهم الادباء الفلسطينيين يستحق التكريم،  بقلم رانية مرجية


من يتابع التاريخ الادبي للناقد والاديب والروائي الكبير واحد أهم مؤسسي جامعة بيت لحم د . ابراهيم العلم استاذنا جميعا يقف أمام انسان واديب ومفكر يعتبر أحد أهم أعمدة الادب العربي في فلسطين


نعم استاذنا الدكتور إبراهيم العلم عمل على مدار 6 عقود كاملة حبا وطواعية بنشر الثقافة وخلق أجيال من الكتاب والمثقفين العرب فهو يعتبر عراب الادب العربي هنا فهو حافظ على موروثنا الادبي الثقافي والإنساني من الدرجة الأولى وخلد قضيتنا العادلة


ولد الدكتور ابراهيم العلم في مدينة الرملة موطن أسرته الاصلي، و امضى سنوات طفولته وجانبا من مرحلة الشباب في بيت جالا . كتب القصة القصيرة منذ ان كان في الرابعة عشرة من عمره وفاز بجائزتين في القصة القصيرة. ونشر قصصه في الصحف اليومية والدوريات المحلية والعربية، ولا سيما مجلة البيادر المقدسية . وترجمت بعض قصصه الى الانجليزية. له دراستان مطولتان: الأولى بعنوان الأقصوصة في الاردن وتشمل الجزء الفلسطيني الذي ضم سنة 1949، وهي رسالة ماجستير، وتناولت الثانية شعر فدوى طوقان من الوجهة الفنية وهي أطروحة دكتوراه. وله دراسات نقدية عديدة الدراسات الأدبية -الشعر الفلسطيني في داخل الوطن, القصة القصيرة الفلسطينية , الاقصوصة في فلسطين والأردن ,الادب في فلسطين , الشعر الفلسطيني بين أوائل القرن العشربن وأواخره


اضافة الى مجموعتين قصصيتين وروايتين القربة الموعودة مجموعة قصص , الخيمة المحاصرة مجموعة قصص , رواية عينان على الكرمل رواية حارة الشراقة


اضافة الى ترجمة العديد من الكتب من اللغة الانكليزية للعربية نذكر منها الحياة اليومية في فلسطين, مقياس الحكم على الرجل , دور المرأة في المجتمع


وساهم في الدراسات التربوية نذكر من اسهاماته الرائعة اساليب تدريس النقد الحديث في الجامعة, واساليب تدريس الادب الحديث في الجامعة كذلك كتب في السيرة الذاتية ناجي العلي فنانا مناضلا وكتب في ادب الاطفال طارق قاهر البرابرة


استاذنا واديبنا الكبير والجميل د . ابراهيم يامن نجحت ان تمزج بين الإنسان والأرض والتاريخ والرمز شكرا والف شكر لكل حرف مقدس كتبته حبا في فلسطين والارض والعدل وكرامة الانسان كلنا نعم كلنا فخر واعتزاز بك

عندما يستيقظ *(سيف بقلم // أحمد جيجان

عندما يستيقظ *(سيف)


صوتٌ تُرَدِّدُهُ الحناجر 

غاب في موج الجراح 

بلسانِ عرّافةٍ يقرعُ الآذان 

في كلِّ أصقاعِ الأرض 

في هذا الوطنِ المُمَزَّقِ 

خلفَ أسوارِ القصور 

و كأنَّ (سيفاً) في ملايين الوجوه 

جرحٌ ينزفُ دَمَاً 

و جَبهَةُ ثائرٍ تأبى الجراح 

و صرخةُ مفجوعاتٍ 

تشتثيرهُ للوثوب 

و ينامُ مُعتَصمٌ بحبلِ الله 

في أحضانِ راقصةٍ لَعوب 

تحميهِ آياتٌ من الرحمٰن 

و تمائمُ الشيطان 

في قصرٍ يحيطُ بهِ 

جنودُ السّلطان ..

و أفاقَ *(سيفُ) الشجاع

على الصراخ 

و نواح ثكلى خلف أسلاكِ الحُدود 

و يداهُ عار يتان 

لا سيفٌ و لا رمحٌ به يذود 

فاجتاحتْهُ رياح الحَمِيّة 

واستلَّ سيفاً من بقايا حجارةٍ في الطريق 

و مضى إلى ساحِ الوغى التي اعتادها 

ممتطياً مُهرهُ الغبراء 

و اندسَّ بين الجموعِ تمطره القَنا 

و يسيلُ دمهُ فوق المُهرِ جدولاً أحمر 

و الجرحُ يكبرُ في جبينِ الأُمّةِ السمراء 

يكبرُ في جبينِ الحُرَّةِ المعطاء 

لكنّ *(سيفَ) العنيد

ما زال يولَدُ كلّ يومٍ من جديد 

ما زال يولدُ في ثرى الأرضِ الحبيبة 


أحمد جيجان

دمشق 

--------

*(سيف)  سيف بن ذي يزن

بوحي غيض من فيض بقلم // سلينا يوسف


 بوحي غيض  من فيض

 يسع مدار الكرة الأرضية

 ومداد حبري بحارها

 فقط احيانا لا اود الكتابة 

واكتفي  بقراة طنطنة البعض

 واتجاوز ببعضي على وسادة الغفران

لكي اقرا البعض وكفى

سلينا الجزائري 

2021/3/19

جفر الزمان بقلم // غروب الحجيمي

 ~~جفر الزمان~~


أنثر عطري هنا وهناك

بين جفون النائمه

وسط البحار وبين أمواجها

بنيتَ بيتاً من الرمال

أرسمو حلماً 

في جفر الزمان

~~~~~~~~~~


       غروب الحجيمي/العراق

عشقٌ لن يُهزم بقلم //أنور ساطع أصفري

 عشقٌ لن يُهزم .

الكاتب الاعلامي :

أنور ساطع أصفري .

***************************************************************************


أرخت النجومُ أهدابها ، أسدلَ الليل ستائرهُ ، غفا كالجديلةِ ، جلستْ

تحاورهُ ، تسأله بنظراتها ، يجيبها بشرود ، إستيقظت في رأسها المتعبِ

نتفاً من الذكريات ، تُخاطبُ الأشياءَ ، ترسمُ سنواتٍ تائهةٍ على مداراتٍ

غامضة ، تجعلها تحلمُ بممراتٍ آمنةٍ منحدرةٍ من صبابةِ الأزقةِ الولهى .

عناكبُ ، بخورُ ، طلاسمُ ، وجوهٌ بلا أعينٍ تتراءى لها في وحدتها .

بطقوسٍ من الحزنِ تسافرُ بنظراتها إلى كل الزوايا ، تتوسدُ قلقها المسكون

في صدرها ، تتأملُ جدرانَ الغرفةِ الضيّقةِ التي تهدرُ بهذيانٍ مرعب .

توقّفت بإصغاءٍ أمامَ الجرائدِ والمجلات ، الكتبِ والمراسلات ، هزّتْ

رأسها بألأمٍ ، أرسلت زفرةً مصحوبةً بآهٍ مشحونةٍ بغصّةٍ عالقةٍ في الحلق

" كم كان الليلُ مُعتماً بدونك " .

وقفت أمامَ المرآةِ ، تحسسّت وجهها راحةِ كفّها ، بصماتُ الزمنِ تنتشرُ

كأخاديدَ في كلِ مكان . إلتفتت إلى صورةِ الزفافِ المركونةِ في زاويةٍ

مُختارةٍ على رفٍ من رفوفِ المكتبة ، تراجعت قليلاً ، إستدارتْ ببطءٍ ،

واجهتها غرفة النومِ ، جلست على طرفِ السرير ، تأمّلت وجه الصغير ِ ،

إبتسمت ، مسحتْ بحنانٍ على شعرهِ ، شردت بعيداً ، إسترخت يدها اليمنى

خلفَ رأسِ الصغير ، إخترعت إبتسامةً دامعة ، تحسست جسدها المتعب ، تمتمت : 

 كان يوماً قاسياً ، فلقد أتعبني الطلابُ حتّى إستوعبوا الدرس .

تسللت من غرفةِ النومِ ، إتجهت إلى المطبخِ ، عادت بدلّةِ القهوةِ ، جلست

قربَ المدفأةِ ، تناولت لُفافةَ تبغٍ ، أشعلتها ، شعرت بجوٍ لطيفٍ مخيفٍ

وحزين .

نظرتُ إليها من وراء نظّاراتي وأنا منهمكٌ في أوراقي :

- أنا مسافرٌ في الصباحِ الباكر .

* ستتأخر أيضاً ؟ .

- يومانِ أو ثلاثة .

نفثتْ الدخانَ عالياً ، إستلقت على أريكةٍ مجاورة ، أغمضت عينيها ، أدارت

وجهها إلى النافذةِ التي تطلُّ على غرفةِ النوم ، رفعت رأسها قليلاً

تسترقُ نظرةً خاطفةً إلى وجهِ الصغير .

- ألم تفكر بولدٍ آخر . ؟ .

نهضتُ على عجلٍ ، إرتديتُ معطفي ، إستدرتُ خارجاً ، أغلقتُ البابَ ورائي

، فكان المقهى وجهتي .

أوشكَ الندمُ أن يتسللَ إلى أعماقها ، إلاّ أنها سارعت :

- لا ، لست نادمةً على شيء ، ولكن من حقي أن أشعرَ به بجانبي ، فأنا

أشتاقُ إليهِ حتّى عندما يكون معي .

تنكّرتْ لكلِ الأفكارِ المجنونةِ ، تذكّرته وهو يلتقطُ دموعها عن خديها

بشفتيه ، تسللّ الدفءُ إلى أعماقها ، إنتشرت رائحةُ الزيزفون ، إبتسمت ،

كادتْ تضحك ، نظرت حولها ، إنسلخت عن ذاتها ، وضعت رأسها بينَ كفّيها ،

أشباحٌ تطاردها ، هذيانٌ يقتحمها بأفكارٍ مشتتة ، صكّتْ على أسنانها :

- لن أُهزم .

* هل تحبينهُ . ؟

- ومن لا يحبُ نفسهُ ، فعندما سمعتهُ إكتشفتُ صوتي ، فعشقتهُ دونَ خوف .

* لكنهُ مشغولٌ عنكِ .

صرختْ بقوةٍ أيقظتْ الصغير :

- كفى ، لا بُدَّ سيعود ، وكما عرفته ، سأضمّهُ إلى صدري ، سنركضُ معاً

من جديد ونحن نرمي أكداسِ العتمة ، سأهربُ به بعيداً عن وسطٍ مشوّهٍ

يتّكىءُ على عاهاته .

* أنتِ واهمة ! .

- بل متيقّنة ، فلقد كان يكتبُ لي بالدم ، وسيبقى يعشقني .....و ..

* تابعي ، لا تصمتي .

- الصمتُ يبوحُ بما لم يَقلهُ لساني ، ليتكَ تسمعُ الصمت ! .

إستفاقت عندما علا صراخُ الصغير وهو يبكي بحرقةٍ ، ضمّتْ طفلها ، إلتفّت

ببطّانيّةٍ حينما إنتابتها رعشةٌ خجولة .

إنطوت حولَ نفسها ، أغمضتْ عينيها ، داهمتها كلماتي :

" أسافرُ في عينيكِ ، باحثاً عنكِ في كلِ شرايينِ الوجودِ وأوردته " .

تمتمت : " كُلُّ عشقٍ لسواكَ باطل " .

تستعرُ ناراً ، تتوسد خاصرة البوحِ ، ترتعش ، تدخل ملكوت الروح ، تعشق

بلا إثمٍ ، تغتسل بروحِ العشقِ ، تختلج فرحاً ، ترقص ، فتتسع دوائر

اللهفة .

ضحكتْ لأفكارها ، تنهّدت ، أخفتْ إبتسامةً مهاجرة ، تنمّ عن الإطمئنانِ ،

حلمتْ بصباحٍ جديدٍ يلوّن حدقتيها بالأملِ المسافر كالنسيم ، بقيثارةٍ

تعزفُ لحناً أقوى من العشق .

ممثل بقلم // أحمد إسماعيل

 ممثل


اللَّحَظَاتُ الَّتِي تَعنِي الشَّقَاء كَانَت تُودع أَسَارِيرِه و هو يوقع 


عَقْد عَمَلِه الْجَدِيد، و المتمثل بِأَن يَلْتَزِم الصَّمْت فَوْق الصَّخْرَة 


الْعَارِيَّة مقلدا ضفدعا يمارس اليوغا، رَفَعَ رِجْلَهُ لِلْأَعلَى لِتَكُونَ 


عَلَى اسْتِقَامَةٍ الرِّجْلِ الثَّانِيَة الملتصقة عَلَى تَجَاعِيد الصَّخْر، و 


أَطرَافُه الْأمَامِيَّة تبادلت مَا تَبَقَّى مِنْ الاتِّجَاهَات، 


كُلٍّ مِنْ رَآهُ يُشْفَق عَلَى عُقُوبَتُه، وَكُلَّمَا اِقْتَرَبُوا مِن هدوئه و 


سخروا.... 


تَذَكَّر مَعنَى الْوَظِيفَة و الِالْتِزَام، الْوَرَع يَسْتَعْمِر كُلَّ تَفَاصِيلَه 


الْخَارِجِيَّة، وَحدَه اللِّسَان الَّذِي تَبَرَّأَ مِنْهُ؛ وَضَعَ خَاتِمَهُ أَحزَانِه.


أحمد اسماعيل  / سورية

عيناك ..بقلم //فرانسواز بديرة

 عيناك

عيناك حين قرأتها

طافت الروح بأروقتها 

خر القلب ساجدا 

في محرابها 

ألف ألف سفر

توابيت الهجر 

مغلقة 

وورود الوصل 

مزهرة 

نظراتي تائهة 

يلهج القلب باسمك 

مترنما ....

كمجذوب ...

درويش من دراويشك

يطوف حواليك 

في حضرتك يا أنت 

همهمات ..تهاوبم 

الروح

أيقظت النجمات 

في خدرها.....

أنى لي أخفيك ؟؟

لا يراك غيري

وددت لو أعقد 

ألف تميمة 

حول  جيدك

 تقيك عين الحاسدين

أهديك عمري 

كل  العمر وإن 

كان عليك قليلا

  بقلم //فرانسواز بديرة

العاشقة بقلم// تيسير مغاصبة

 العاشقة 

"قصة جديدة مسلسلة"

بقلم:تيسيرمغاصبه

------------------------------------------------------------

          -٣-

        حسرات 


الحسرات موجودة في قلوب الجميع ،كل يضيق 

صدره وهو يتمنى ما يحب..وكل مانشاهده في 

حياتنا يزيد من تلك الحسرات ،


كان لابد أن تطول رحلتنا في القرية مع عائلتي، 

وكانت أمي تطيل وتماطل في المكوث لربما أن  تنال أعجابي فتاة من قريباتي بالرغم من ان

 الجميع كان متأكدا أن ذلك لن يحدث وأنا ابن

عمان وفي عمان أرى وجوه تختلف جدا ..وفتيات

كما يقال (بحلن عن حبل المشنقة )،


كان تجمعنا في الحوش الواسع(الساحة)مع بداية 

غروب الشمس للسمر وحكي الحكايات والنكات 

والضحك،


وصل عطية وإخوته كالعادة ليجعلوا للسهرة لون

وطعم لكثرة مايحفظون من حكايات شعبية،

ثم كان التطرق للحديث عن النساء والجمال 

ومواصفاته، سألني:


-لقد أكملت الأسبوع ولم تعجبك أي فتاة هنا لا

من بنات عشيرتك ولا من بنات عشيرتنا؟


-ولا أعتقد أنه يمكن ان تنال أعجابي واحدة هنا؛

ليس إنتقاص من قدرهن لكن انا احلم بمواصفات 

معينة؟


بالرغم من ذلك أن كلامي قد إستفز بعض الحضور

ومنهم حامد لأنه كان اسمر لدرجة الإسوداد وتمتم بكلمات 

غير لائقة لكني كتمت ذلك في نفسي على مضض،


قال عطيه موجها سؤاله لحامد الأسمر :


-برايك من هن الجميلات في العالم ؟

ردحامد:


-في رأيي الهنديات؟


قلت :

-وبماذا يختلفن الهنديات عن بنات قريتنا تلك؟


كانت نظرات حامد المليئة بالغيرة والحسد والحقد

تلمع في الظلام كعيني القط ،وخيل إلي إنها لو

كانت رصاص لأخترقت صدري،


قال إبن خالي وهو ابيض اللون أيضا :


-انا أعتقد أن الجميلات هن الروسيات؟

قلت :


-الروسيات هن مجرد نساء بيضاوات فقط؟

قال إبن خالي بأستغراب:


-فقط؟


-فقط، عموما هذه وجهة نظري.


قال عطية:


-حسنا لكن لم تعطينا انت وجهة نظرك ،أين موطن

المرأة الجميلة ؟


قلت :


-يبدو أنه لااحد يعلم معنى الجمال ولايراه؟

-وهل أنت تراه.

-اكيد؟


-أذا من هي المرأة الجميلة؟


- هي تحمل مواصفات نادرة..غير مكررة ..فالجمال

موجود ..يوجد جميلات في كل مكان ،لكن فتاتي

انا مختلفة جدا من كل النواحي ..لا يمكن وصفها؟


كلامي جعل جهاد أخ عطية يستند جيدا في 

مقعده وكأنه تذكر شيئا؟

-لقد عرفتها...ربما جنية؟


قال حامد وهو لايستطيع هذه المرة أن يكتم 

حقده وكراهيته لي:


-وإفرض أنك وجدتها ورفضتك؟

أبتسمت وقلت وانا اصد سهمه واطلق عليه سهمي:

-أن كل حقدك هذا لأنك تعتقد اني انا الذي خلقتك 

على هذه الصورة؟

تطاير الشرر من عينيه ثم نهض ..رمقني بنظرة 

تبرق في ظلام الليل وغادر المجلس، 


(يتبع...)

تيسيرمغاصبه

19-3-2021


الحاضر أبدا بقلم // مروان حلوف

 الحاضر أبدا


ما زلت أنتظر

أيتها الملاك الراقدة

تحت شجيرات الدردار

هلمي..انهضي

انفضي عن مرقدك

 تلك الحجيرات

التي أثقلت كاهلي

أزيحي عنك

زنابق السوسن الحزين

اصرخي بأعلى صوتك

عل صخر قلوبهم يلين

يريدون تغيير ملامح وجهك

خطوط أرض دارنا الخضراء

تعب السنين

وطمس معالم تاريخنا

طفولتنا..واقتلاعنا من جذورنا

يودون تقطيع أوصالك

أيتها الرفيقة

باسم حقهم

يريدون أن يبنوا

جدران من وهم

على أنقاض الحقيقة

فهنا إبريق الوضوء

و هناك كرسي والدي

و تلك مسكبة الشتل

و هناك شجرة الرمان

متكئة على عصا

و أخالك تجلسين

و من وضع يديك

و إيماءة راسك

و تنهداتك

أعرف أنك ترفضين

و أراني أسمع أنين

صوتك الملائكي

بين مطرقة نفاقهم

و سندان جشعهم

و لكن..

أيتها الراقدة على بركان

ليس لطيبة قلبينا

من خيار

هيا نسترجع ذكرياتنا

دعيهم و شأنهم

صبية .. أشرار

بقلمي : مروان خلوف

حلم بقلم // خديجة فوزي

 حلم

حين تكون لي

صلاة شوق وتراتيل غيم 

جمع انوثتي في سكّر يديك

عندها سأكتمل بدراً

سأكتمل سفراً

سأكتمل مخزون عمرٍ

لتنبت في حقولي زنابق عشق

تتقن فن المطر 

معها هدية عيد حبك 

أحمل اسمك أخبأه في صدري 

تعويذة لأكمل حياتي وانت بعيد ..

خديجه فوزي /سوريا


خشن الثياب بقلم // فاتح سليمان أبو حكمت

 خشن الثياب

بزمان شاع الفقر والجوع دق طناب

للحقل هيا اشتغل حتى ان صرت حطاب

واللبس البس اخشن باللبس ماتنعاب

ازرع وجني الثمروحاذرتدق بواب

ان دقيت رح تنخزي يسكر عليك الباب

من حالتك لاتشتكي حتى ان خلت الجياب

في رب عالي مقتدر يفرجا ياحباب

الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية

سمفونية عتاب بقلم // زكرياء عسول

 سمفونية عتاب 


كل شيئ بدا

مختلف تلك .

الأوراق وذالك .

الحبر ثم بعدها 

تلك  الألوان الغريبة ..

وتلك الطقوس التي 

تحمل معها 

كل الألام ...كانت .

على شكل إيقاعات 

 مخيفة .وكأنها 

 سمفونية دم .

وهجران ..لم تعد .

تلك البسمة بعد . 

بل كانت كل القدوح .

خاوية وعلى الميزان .

وردة تمسح الدموع .

ثم تحكي عجاف الأيام .

ليتني لم أقف .

يوما عند باب المدينة ..

ولا انا رأيت فضاعة .

الميزان ..عجزت .

أن أكتب لأيام مضت ..

فإن  الجرح كان بين .

السطور ..لاتتبعيني  

أرجوك ..

العمر يمضي .

وكل الأحلام قد .

أسقطتها الأيام ..


زكرياء عسول

سر الحياة بقلم // سراب

 سر الحياة


وضعتني كرها ..

رغم الالم..  

كم تحضنني .. 

وتقبلني..

وانا كلي جزء منها..

لازلت صغيرا !!

هذا رايها حتى اليوم..

ترويلي قصصا قبل النوم..

قصة صبرها ملحمة.. 

وشعار احمله عنها..

سمعت كثيرا عنه هذا...ال..صبر.. 

بحثت كثيرا عن معناه..

وجدته في سهر امي..

 والكل نيام..  

في عنائها المتواصل ..

في عطائها دون مقابل..

في تضحياتها التي لاتنتهي..

في قوة ايمانها.. 

في حسن ظنها ..

بان بعد العسر يسرا..

في جميل فهمها معنى الحياة..

ونسيَت انها..

سر الحياة..

بقلمي#سراب

تحية اجلال وتقدير لكل ام

ترى الحياة تمرّ بنا كئيبة بقلم //محمد.كحلول

 ترى الحياة تمرّ بنا كئيبة.

والحياة إلى النهاية تسير.

الحياة و إن خلتها دائمة.

ثوانى فيها العمر قصير.

من عاش فى الحرير مترفلا.

غده لوح و ما نفع الحرير.

يا قوم ما لنا فيها حظ.

و الحظ فى الدنيا عسير.

كل من سكن الدنيا راحل.

وحيدا قل هو ذاك المصير.

إذا إكتمل الشهر خفت القمر.

يبقى قمرى فى السماء منير .

لا تكنز المال غدا تتركه.

لا نفع للمال ولو كان وفير.

الدنيا قدّر الرحمان قدرها.

فأحسن تقديرها القدير.

خلق النهار والليل يتبعه.

خلق ما فى السماء يطير.

أنعم علينا السمع والبصر.

جعل الأعشى ومنهم البصير.

أنزل التوراة والإنجيل تباعا.

و القرآن و الرسول بشير .

أنا أكتب الحروف هواية.

كما كتب الأخطل الصغير.

تراني و الهموم تكبلنى .

يا ليت الكبير يبقى صغير.

من إفترش الدنيا يتعب.

نهايته مكفّن على حصير.

أين الأكاسرة الجبابرة.

أين الكاهنة و أين جرجيرُ.

أنا من عشقتنى الهموم.

هل لعشق الهموم تبرير. 

لا يدوم فى الحياة ظالم.

والدائرة على الظلاّم تدور.

لا تحسب ذبيح الطير راقص.

ولا تحسبنّ نباح الكلب زئير.

إن الموت علينا مقدّر أجله.

لا فرق بين صغير وكبير.


محمد كحلول 2021/3/18

طيني تَأرَّجَ بقلم // جلال صادق

 جلال صادق:


طيني تَأرَّجَ من شذا نفحاتـِــــهِ

ولصورتي أَلَقٌ على مرآتـــــِـهِ


و أنا المُقِرُّ له بقمةِ فنـــــــــِّــــهِ

ما دمتُ بعضاً من ذُرى لوحاتـِـهِ


والكونُ ملحمةُ الوجودِ فَخَطَّني

صُحُفاً تترجمُ لغزَ مكنوناتـــــِهِ


عجماءُ أحرفُ حسنِهِ فَتــَلأْلأَتِْ

كلماتُ نوري في هوى كلماتِهِ


سرُّ الوجودِ كتابُ صمتٍ مّطْبِقٍ

فسكبْتُ حبرَ الفنِّ في صفحاتِهِ

أيتها الانى بقلم // سلينا يوسف

 أيتها الانى التي تقبع في شموخ امراة 

ف انى عندما أرحل ف لي اسبابي

ااخبرتكم قبلا انني سيدة من طراز خاص متطرفة لا تجيد الحلول الوسطى

انى سيدة الكبرياء

اما تعطوني جل الاحترام 

واما يصفعكم ابائي ك ضربة قاضية ف حالتي استثناء

لايروقني صنف من النساء متاحة للجميع ك سلعة  او جارية مباعة ومشترات

قد اتعثر وانتكس لكنني لا اطلب العون

سأكتفي بالاستناد على عكاز كبريائي لانهض من جديد واكمل الطريق

خربشات سلينا اليوم كانت ستقتل لتكون الاقوى في كل مرة تنظر  خلفها وتبتسم وتشتاق ل اناها القديمة

لكنها تكمل طريقها بحزم وقوة اكبر

اجل انها اناي عندما تجرح

سلينا الجزائري

2021/3/19

رحيلٌ بلا وداع بقلم // ندى صبيحة

 رحيلٌ بلا وداع

😥😥😥😥💔

كسر القلوب لا يصدر صوتاً

         ولكنه

يصدر الكثير من الألم

   لذااااا

عاهدت نفسي

أن أغيّر من طباعي

وأن أصمت أكثر

ولا أبادر بالسؤال

ولا أبرر غيابي

وأن أوسع مكان عزلتي

وأقلل من علاقاتي

وأن أظهرررررر......بشكل سعيد

   مهماااا إشتعلت

الحرائق في .....صدري😥

       فكلُ

نفس ذائقة الفراق

        وكم 

من فراق ذقنااااا نحن

حتى بتنااااا في حياتنااااا

         كالأموات

         فسلامٌ

على من كان في الأمس

    لناااا أملاً

         .....واليوم.....

عندهم قمرٌ عن مداره

       متغيبٌ

لا هوى عائدٌ يروي ظمأ

      القلب

ولا نحن على نسيانه

         قااااااادرون💜

                                    وداع أسطره بقلم

                                       ينزف ألماً...........ندى صبيحة

الخيمة والمدينة بقلم // علي غالب الترهوني

 الخيمة والمدينة

______________


أين رست مراكبي القديمه 

حين كانت شواطئ 

قلبي عامره بالحب 

هل أخذها الموج ..

أيها الدرب ...

يوما ما كنا هنا ..

حدود هوانا ..بضع أميال

من الصحراء ...

وتلك الخيمه ... 

كانت لبنى .تفرد شعرها

وقيس يناجي ..

مهرتها الحزينه ..

أما أنا يا لهف نفسي من الهوى

ضاعت مراكبي ..

وخلت مرساي. .يامولاي 

وتجرعت الهزيمة ...

وأي هزيمه ... 

أتت الرياح منذ الصباح

خفقات قلبي ..

تعاظمت. ..وتقافزت 

كأروقة الخيمه ..

لا لبنى تزوجت قيسا 

ولا أمنيات تحققت 

في هذه المدينه ...

______________

على غالب الترهوني 

بقلمي

أنا لك بقلم // عماد الكيلاني

 انا لك 

١٨-٣-٢٠٢١

فإن كنتَ في ضيق 

ووجدتَ نفسكَ يوماً وحدكَ في الطريقْ 

واحتجتني 

فكنْ مستعداً كي اكونَ لك الرفيق 

نمضي سوياً 

مثل حبيبٍ وصديق 

واذا شئتَ 

اعتبرتني كمن اعادك شطّ الامان 

وقدْ كنتَ غريقْ !

لا تفكّر كثيراً ستتعبْ

انا هناك منتظراً بهدوء دونما زعيقْ

فقد ارّقني حلمٌ عابرٌ

أيقظني

وصوتٌ من بعيدٍ ناداني 

وهمسٌ كأنهُ كتائهٍ يبحث في المدى

حيرانَ ليس يعرف وُجهتهُ

ينادي وحده

ليس يسمعهُ الا همسُ ليلٍ بلا بريقْ !

وأنا لك

ايها الذي نادى بجوف الليل وحيداً

مثْلَ من قدْ ضلّ الطريق 

مثلَ سبّاحٍ ماهرٍ صارعتهُ امواج البحر 

مثل نجمةٍ سقطتْ على صدى نعيق

لا الليلُ ارخى سدوله

ولا النورُ ابصرَ فجرهُ 

ولا مرّ عليه قاربُ النجاة من عدوٍّ او صديقْ!

(د.عماد الكيلاني)

حروف من وسن بقلم // محمد الموسى

 حروف من وسن


خلف التلال العارية

ينابيع من عسل

تفيض في كل الفصول

دون وجل.....

تُبحر فوقها سُفنُ أحلامي

شراعها الأمل... 

فأغني للأمنيات

قصائداً

تُمطرُ قُبل

وعند السفح المنحدر

تعلو صرخاتي 

صدى دمع مُكحل

بوسن الليل 

وأنّات السهر مجلجل

تتراقص روحي حزينة 

على وجنات الأسى 

ايقاعٌ للبوح بخجل

وفي نفسي 

حرائق حزن تشتعل

تمتطي الغيم الأسود 

صهيلها حروف عشق 

ممنوع مُكبل.... 

           محمد موسى