فإن فاضت بك الأشواق فأسْبَلَت عيونك دموع الحنين تَذْكُرُ ما فات فحازك طيفُ من غاب بركن الوَجْدِ و شغافَك تَنَدَّت ببلسم ما جاد ثمّ ركِبَتك هموم الفراق فظننت ببُعده ذاك الفناء ،فلزم حدود الرّجاء بالله فهو القاسمُ العدلُ الحكيم بما قضى و لا تقطع صلَةً بينك و بينه و تعاظمه فإنّه الجوادُ الكريمُ سينالُك منه بعد الصّبر والشّكر ثوابا و لربّما ردّ غائبك فسرّك وأنت بين الأحزان كئيبا
........................................أنت المُرتجى يا صاحب الرّجاء فكن لعبدك خير الرّجاء ................
....................................................................نبيل شريف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق