السبت، 10 أكتوبر 2020

رسائل لم تصل بقلم // سليمان أحمد العوجي

 رسائل لم تصل.. 

---------------------------

( هو) :

أكرهُ جدولَ الضربِ

وأحبُّ الحلولَ السلميةَ

لا أتعاطى النميمةَ

فلا أغتابُ الملحَ 

في حضرةِ الصبر

لا أؤمنُ بالرشوى

ولو أني دفعتُ لل( العرافة) 

كي تقنعَ أبي بأنَّ اسمي

فألُ شؤومٍ...

أمقت ( جوزيف شومبيتر)*  وعلمَ المقادير 

ولا أحبذُ مواعيدَ الحبِ المسبقة.. 

أحتفظُ ب( صدفةٍ) زرقاءَ

أضعها تحتَ لساني

كلما أُصِيبَتْ خيولُ قلبي بالإعياءِ 

ومشاعري ب( العنة) 

أنفخُ في صورِ الحبرِ

فتقومُ القصائدُ الشهيدةُ 

من قبورها 

وأطلبُ من خازنِ أحزانها أنْ يستقيلَ..

لا أحفظُ من التاريخِ سوى

أنَ امبراطوريةَ خصركِ رَدَّتْ الغزاةَ على أعقابهم.. 

وأنَ عينيكِ نشرتْ تعاليمَ الجمالِ الحنيفِ ..

وعَمَّرَتْ إهراماتَ دمي حجراً حجراً

- ( هي) :

تَلَفَتَ زماني بعدَ أنْ تَجَعَّدَ جبينُ الحسرات.. 

ساقني إليكَ قدرٌ

أبعدتني عنكَ أقدار.. 

أحببتُكَ دهراً

أوجعتني دهرين.. 

ومنْ ذا يُكفِّنُ الماءَ إذا ماأراقَ العطشُ دمَ البلل

فاتركني امشي على سورِ

الكلمات.. حافيةَ اللسانِ أضمدُ الوقتَ بالثرثرة عنك... 

- ( هو) :

لا أحبُّ الثرثرةَ.. 

وكم يروقني نهرٌ غَيَّرَ مجراهُ لأنَ سمكةً عاشقةً باحتْ بسرها..!! 

-( هي) :

يؤرقني الدَّيْنُ

وتراني أسددُ فاتورةَ الوحدةِ يوماً بيوم.. 

ولم يبقَ معي سوى ثمن

تبغِ الذكرياتِ وقهوةِ الصباح...

بينَ صقيعِ تجاهلكَ ورمادِ لامبالاتي لم يستطعْ هذا الحبُّ أنْ يمحو أميتهُ

من عمرٍ وأنا أعَشِّبُ نصوصكَ الركيكةَ من الأخطاءِ الغراميةِ والأملائية.. 

أقفُ ببابكَ كزيتونةٍ مشردةٍ

لمْ تجدْ المواسمُ لها اسماً في دفتر العائلة.. 

تطلبُ شربةَ ماءٍ وقطرتي زيتٍ تمسحُ بهما جبينها.. 

وأنا السحابةُ التي توحمتها أرضكَ اليباب.. 

يصرخُ في وجهي ناطورُ الكبرياءِ..

اترددُ في طرقِ بابكَ

كالمتوجسِ من عبورِ الليلِ بلاخرائط.. 

تمرُ قيامتكَ ببابي وأنا أغطُ في إثمٍ عميق... 

كراهبةٍ عبأتْ تفاحَ الخطيئةِ بأكياسِ الندم...  مُدَّ لي يد المبادرةِ وأنا الجبانةُ برغمِ مايُشاعُ عني من بطولات.. 

- ( هو) :

اغمدي سيفَ الشكوى

وعودي أيتها الشقيةُ من حيثُ أتيتِ ..

فالأشجارُ أغلقتْ قنصلياتِ العصافير.. 

وسحبتْ سفراءَ الظلِ

أغلقي خلفكِ بابَ الحكايةِ

فكلُ خطواتنا تطالبُ بالثأرِ

للدروبِ القتيلة.

--------------

-* ( جوزيف شومبيتر) :

 عالم أمريكي بحث في التخطيط الاقتصادي

--------- 

          بقلمي:

سليمان أحمد العوجي.

- سوريا

خاطرة بقلم // أبو خروب العبادي

 خاطره :


إذا ذهبت تدقق خلف كل


 جملة !!! 


 وتبحث عن كل مقولة قيلت


 فيك !!! 


 وتحاسب كل من أساء إليك !!! 


 وترد على كل من هجاك !!! 


 وتنتقم من كل من عاداك !!! 


فأحسن الله عزاءك !!! 


في صحتك !!! 


وراحتك !!! 


ونومك !!! 


 ودينك !!! 


 واستقرار نفسك !!! 


وهدوء بالك !!! 


 وسوف تعيش ممزقا" قلقا"


مكدرا" !!! 


 مشغول البال منغص العيش


 كئيب المنظر سيئ الحال !!! 


العفو و الصفح صفة الأنبياء


والأولياء و الصالحين !!!.


سفير السلام الدكتور محمد


أبو خروب العبادي.

رسالة من الخندق بقلم // شيماء زهير

 رسالة من الخندق لمحت وجهك بين البنادق ، أطل في منظار سلاحي يا أول رصاصة اخترقت قلبي سأبعث لك رسالة من بين القذائف والغارات ورغما عن أزيز الطيران استمديت من حروفك عزيمتي سأكتب بدمي وبحبر رصاصي وحين سقطت شهيدا أطلت ابتسامتك الخجولة تودعني وتربط على جرحي وتسكت نزيفه المهدور يا رفيقة الجنان  

يا عريسا لقد رأيتك قمرا في حلمي استودعك ملاكا يصعد السماء يعشق الحروف والكلمات لقد تسربت الأيام من عمري بعد رحيلك


شيماء زهير 


 شكرا لل مصممة غادة

هدية بقلم // عبد الله دناور

 ـ هديّة ـ       بعثت بقصيدة هديّة

ــــــــــــ

وموقعها بأعماقي

هديّتك الصّباحيهْ

من الأشواق كدتُ..

أقبّل البتلات والأوراق..

والأنداء.. تلك الوردة

الفوّاحة الأحلى الأقاحيّهْ

فقد شربتْ ندى..

أنوارك العليا بحريّهْ

وكانت في فؤادك..

تستقي النعمى

فقال القلب من فرح

فما أبهى

وما أشهى

هديّة بوحك الأسمى

على قلبي

فقد كانت مع..

الإصباح شعريّهْ

ـــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور.  8/10/2020

قصاقيص من السفر بقلم /عبد الرحيم الجازوى

 قصاقيص من السفر

قصيدة(ولا تزال الذكريات تجول)

صرت وحيدا يمتطى الأخطار..بعدما بكت على..

عزيزها الديار .

واليد .. مدت للسؤال .

حتى بكى وجيعتى

قاص.. وجار .

فلم يكن

فى جعبتى

أى.. خيار .

سوى الرحال .

على رصيف الحلم كان الانتظار .

معى حقائبى الثقيلة الهموم والديون .

واريتها

جبا سحيقا.. عن عيون .

حملها عنى الأمل .

وضعها

على بساط الريح.. قهرا ترتحل .

لطالما

خشو لهيب الأمنيات فى فؤادى المستكين .

والذكريات بى تجول .

الصبر ياخل جميل .

تحولت

ماء ندى

بقطرات.. قد تساقطت على وجهى النحيل .

تمسح ذرات التراب السرمدى

العالق.. بى عندما

عانقت أشباه البشر .

ولا تزال الذكريات تنهمر .

تحمل.. ريحا طيبا

من ... الحبيب .

تطبب..آلاما بقلبى عن طبيبى تستتر .

تمحو ألاعيب القدر .

هى المداوى والطبيب .

فى أذنى

هى الخرير عندما يعج كونى بالنعيق .

هى الهدى

ان زاغ من عينى الطريق .

ودعتها \ تركتها

خلف نوافذ الغياب .

لتنتظر .

نجما توارى فى السحاب .

ولاتزال الذكريات تخترق .

ترسم لوحات الأمل .

بيد.. فنان حذق .

تمسح من عينى سهادا وأرق .

بعد ثمالنا الطويل .

أفقت مذعورا على صوت الوصول .

قف أيها الحالم... قف .

أنت ضعيف لا تعى .

من أين تؤكل الكتف .؟

هذى البلاد لم تعد

الا ديارا للكذب .

فلتبتعد .

نهر الرجال قد نضب .

فهل أواصل المسير ؟

ولا تزال الذكريات بى تجول .

نعم ..... نعم .

ولو على الشوك نسير .

الصبر يا خل جميل .

عبد الرحيم الجازوى .

اشتغل رأسك شيبا بقلم // شاكر محمد المدهون

 اشتعل رأسك شيبا

وجحظت عيناك حزنا

وتحلمين بفارس يأتي

من رحمك يحمل رايات النصر

يحتضن سنابل قمحك

ويعيد ترتيب الأحلام

عقم الرحم و تحلمين

كزوجة إبراهيم

تحمل في سن اليأس

ياامرأة خانها حتى الرحم

أطفالك شابوا

ورجالك تخطوا عتبات العهر

تلدين في حمل كاذب

وتصدقين سنين اليأس

لست كمريم جاء وليدها

يحمل بشائر الرب

ويقاوم صناديد الكفر

يا امرأة لم تحسن

حتى تعليم وليد

كيف يستند على قدميه

كنت كزوجة لوط

تفشي أسرار البيت

ليتك عاقر 

فمن أنقذك من وحل الزيف

رجال صدقوا العزم

فصدقهم رب الكون

شاكر محمد المدهون

إنهار صوتي بقلم // أبو محمد الحضرمي

 إنهارَ صَوْتِيْ حِيْنَ بَعْثَرَنِيْ الهوى

وَمَضَتْ تُلَمْلِمُ بَعْضَهُ نَبَرَاتِيْ 

لا تَعْجَبِيْ إنْ تَأتَأتْ الفاظُهُ 

وَلِتَقْرَئِيْ العينينَ مِنْبَرَ ذَاتِيْ 

وَلِتَقْرَئِيْ نَبْضَ الفؤادِ فإنّهُ

بالحبِّ يَنْحَتُ للورى آهَاتِيْ

وَحُرُوفُ اسْمِكِ تَرْتَقِيْ فِيْ نَبْضِهِ

وَخُطَاكِ تَمْحُو شَاهِقَ العَثَرَاتِ

أهواكِ لا جَرَمٌ فإنِّيْ عاشِقٌ

والعشقُ صارَ قَضِيّتي وَحَيَاتِيْ

ما همّني ماذا يُقَالَ وما الذي 

القَاهُ مِنْ عَنَتٍ وَمِنْ حَسَرَاتِ

مِنْ نَبْعِ لَفْظِ الحَاءِ والبَاءِ ارتَوى

رَوْحِيْ فَأجْرَى فِيٰ الدّروبِ قَنَاتِيْ

والشكر للروح بقلم // باسم عزيز اليوسف

وألشكر  للروح

$$$$$$$$$$$$

توآم الروح..فذكرى

اللقاء...قاربت..

سنتها...الاربعين 

وحبنا مازال

فتيا..ولازلت..

لآلحان..الشوق

تعزفين...

وتغنين..

بكلمات وقصص

لقيانا..وتلحنين

اي عشق.هذا

اي حب هذا..

كل هذه السنين

فآنا افترش

تحت ظلال

عينيك..كالجنين

واغوص في..

بحور خصلاتك

كالدلافين..

لن آقول لك

تعالي..

فانا في جنبات

الروح اتوسد

كما تعرفين

وانت مثلي

 في جنبات القلب

تتوسدين....

أيا شوق"..

لا ينقطع لكل

البدايات..

فهل تذكرين

وماأحلاها..

ايام الوصال

والاقتران

وافراحنا ورحلاتنا

كالعاشقين 

والملهمين

لنفرح ونهلل

لذكرى اللقاء

فحبنا جمع قصص

كل المحبين..

فهل لازلت لي

من العاشقين.. د باسم

باسم عزيز اليوسف

9/10/2020

كلامك بقلم // شاكر محمد المدهون

 كلامك---------------------؟

بقول غير الكلام منك

مايحلى كلام

ولو صفوا العسل كله

حروف وكلام

بقول لولا النغم منك ماغرد طير

ولا عرف القمر 

معنى السهر والنوم

ولولا الكلام في عيونك

لماتت الأشعار

البسمة منك تضوي

نور الشمس

والضحكة منك

تخلي ليل الشتا

كأنه نهار

بقول لولا عبيرك

لتحرم من عبيره الورد

ولولا رقة كلامك

لتجمدت من قسوته

أمواج البحر

-----------------------------------

شاكر محمد

أعداء النجاح بقلم //أميمة معتوقي

 #أعداء_النجاح 

وكم أعداء النجاح.. كـــثر 

ترفّع شعري عنهم..ُ والنثر

ما بين أرقامي.. أراهم صفر 

وألقى العداء برحب الصدر 

فالنجاح فضيلة تعلي القدر 

وذاك الحسود.. فقير العذر 

لا يستحق حتى لو شطر 

فحياتنا قصيرة هي والعمر 

ونار الغيرة سيلفها القبر 

تقلّبوا هيا على الجمر 

فسمائي بعيدةٌ وبيتي قصر 

و ردي بليغ لايملأ سطر 

(سواد الليل يجلوه البدر) 

أميمة معتوقي

#سوريا..

دعاء بقلم //عدنان هاشم

 دعاء

كوني برداً وسلاماً

يا نار

فالأرض

تستغيث

تهاجر الأطيار

يموت فينا حلمنا

نبكي على بلادنا

التي غدت دمار

يارب في سمائنا

أرسل لنا الأمطار

واطفئ لظى

قلوبنا 

أعد لنا النهار.

بقلمي عدنان_هاشم

تطريز: (حديث الليل) بقلم // لمياء فرعون

 تطريز: (حديث الليل)

ح- حُثّي خطاك ِويا حـبـيـبـةَ أسـرعي  

فـالــقــلـبُ زاد تــلـهُّــفـاً وتـو تُّـرا


د- داريـتُ شـوقي يـاجـمـيـلـةَ أشهراً

فالـوصـلُ زاد صـعـوبــةً وتــعـذَّرا


ي- يـا أنـت ِيـا نـورَالعـيـون ِووهجها

إن غـبت ِعنِّي فارقتْ عيني الكرى


ث-ثـارتْ أعاصيرُ اشـتـيـاقي لـيـلـةً

فبكى الفؤاد من الحـنـيـن تـأثُّـرا


ا- أنـسامُ حـبُّـك ِلاتـفـارق خـاطـري 

والقلبُ من زهر الغرام تعـطَّـرا


ل- للحبِّ وشمٌ لايزول على المدى

 إن دُقَّ في قلب المُحبِّ تسمَّـرا


ل- لله أشكو في بـعـادكَ حـيـرتـي

فالصبر زال من الفـؤاد وأدبـرا

      

ي- ياليتَ قلبي في الغرام مكابـرٌ

ما كان في درب الغرام تـعـثَّـرا


ل- ليلي طويلٌ والعـيـونُ هـواطـلٌ   

والقلب من حزن الفـؤاد تـدمَّـرا


بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

5\10\2020

شقاء بقلم // عماد أسعد

 شقاء

----- 

وطأ الثًّرَى 

وشكَى القَدَم 

من شِدةٍ حرَّى

 ويطوِيها الألم 

-------

هذا وذا أثرٌ 

 تلجلَج في الوحول

مع النّدم 

----- 

وتلطَّخ النَّعلُ بوَحلٍ

أينع الصلصالَ مِنهُ

 و ما وَلَم 

----

 في منكِبٍ ضاع  السَّديمُ

 وأركَس الأرضَ بنعلٍ 

  تحتفي فيه القروحُ

 فهالَهُ هذا 

 وأضنَتهُ الهِمَم

-------

حتَى تكسّرَ ذا الحِذاء

وكم تشلّع 

من غرابِيب ِالقِدَم 

------

صوتٌ خضيرٌ راقَ لي

يهوَى دروبي

 إلى القِمم 

-----

لكنَّما ذاك ُ الضبابُ 

 مخيّمٌ 

  في رُدهةِ الأيام  

يستجدِي قدومي

من الوجَم

---‐

ألمٌ ألمّّ  

بخافقي   وطلا 

الوصولَ 

من الكَلَم

-----

  ...إنِّي وقد

عصفَت بيَ الأقدارُ

من وقرِ الضَّيم 

----

ونسيتُ راحلتِي

على بُعدٍ فأضنانِي 

وكلَّ جوارحِي

بعضُ السَّقم 

-----

لا بد يوماً من وصُولي

لأرتَدِي بعضَ اللِّياقَة ِ

من زغاريدِ القلم 

----- 

 أهوى  ضبابِي 

وإن تشاجَر  قربَ

 احشائي

رغيفٌ  من ضِياعي

في سهولٍ خلتُها 

بعضَ الكُرومِ

 الحانِيات

في تلابِيب العَدَم

----- 

اهواكَ كم

 يا مَن تعفَّر

تبرُهُ في الدَّاجياتِ

مِن الكَرَم

------

 ويطيبُ لي 

رسمُ العلالِي في  

ومَن كلَّ خُضابِيَ

 والعلم 

-----

واهٍ وأواهٍ أنا 

هل تستجيبُ 

 لي القِمم 

-----

مازلتُ أعدو بالخُطى

حتّى تدامَى ليَ

 القدم 

------

 أهواك كم يامَن توحَّل

في  سهولٍ زرعُها 

فومٌ  وبعضُ عرائشٍ 

كيما يجمِّعُ من خراجِ الحَقل 

أقواتَ الأمُم 

----

د عماد اسعد- سوريه

إمرأة من صنع الخيال بقلم // محمد دومو

 إمرأة من صنع الخيال!


احببت امراة في خيالي..

لن أجد مثلها في الواقع

أحببتها بصدق الأطفال..

واغرمت بإحساسها المتدفق

هي روح ...بلا جسد..

فما عدت أغرم بالأجساد 

أريد من يحبني لشخصي.

وأكره من يعشقني لصفاتي.

انا روح؛ والجسد للأشرار..

عشقي الإنصات للأرواح.  

إنها امرأة أحبت روحي..

تلك التي من صنع خيالي

ننعم لوحدنا بعشق صادق.

فلست براغب من يخادعني

فحب هذا الخيال يكفيني..

سأبقى أحبها طيلة حياتي

ولن أحب سوى في الخيال

ما دمت أريد من يؤنسني...


-بقلم: محمد دومو

-المغرب

سوريا أرض الجحيم بقلم // مصطفى كبار

 سوريا  أرض  الجحيم


عشرة سنوات  و الجحيم  يحرق  قلوبنا

و أجسادنا  من  وراء

الظالمين


عشرة  سنوات  و كأنها  عشرة  قرون  تمزقنا  الأحقاد

و الغل  و الكل  يتفوه  للأخر  عن 

التخوين


تهاوت  كل  المباني  و تبخرت  المنازل الفقراء

و سقطت  كل  القلوب و إنكسرت

و الأحلام  سقطت  مع  سقوط  الأخلاق  في 

المراحيض  الفاحشة

فبقيت  فقط   تتراقص  في  الميادين  أحلام 

الشياطين


تصارعت  جثث  الموتى  في  الشوارع  و الأزقة

المدينة  و تعفنت  مع  حزنها  على  صدى 

صراخ  الغبار  فوق  وجه الجدران  المهدومة

و تعفنت  على  الحزن  و الألم  وجه الشمس  

الحزين


فصرخت  من  بعيد  ألم  و  وجع  الأمهات  على  

موت  أبناءهن  و  صاح  من  حنجرة الأباء

القهر  من  النوح  و  الجرح العميق   بدمع

الأنين


فأحرقوا  كل  شيء  و  دمروا  و خربوا  

كل  شيء

و مزقوا  صور  التاريخ   و  باعوا  من  أجل 

المال  الوطن  و  التاريخ

و حملوا  السيوف  و البنادق  و شعارات  الكذب

و النفاق

و غيروا  من  أشكالهم  أصبحوا  صورهم

كوجه  القرود  و

السعادين


شردوا  الناس  الفقراء  و  باعوا  ممتلكات الناس

وتاجروا بالناس 

طويلاً

و  شربوا  الخمورا  و  رقصوا  مع  العاهرات

بلحن الشيطان  فوق  كتب السموات  فرحين

على  أنقاد  أجساد  و  جثث

المساكين


فضاع  البلد  و  ضاع  الإنسان الكل  يقدم

نفسه  على  إنه  الطيب المسكين 

المخلص  الطاهر

الأمين


لا  أحد  يعترف  بالخطء  أو  الغلط  

الكل  يتشاطر  على  الأخر  بالوطنية  و حب  الأرض

و الوطن 

الكل  يخون  الأخر   الكل  ينظر لنفسه 

على  إنه  للبلد  ......  الذهب

الثمين


لا  أحد  في  بلدي  يحب  الأخر  و الكل  يحقد

و حاقد  للطرف الثاني 

و الغني في  بلدي  صار  شحاد  و فقير

و في  بلدي  الشحاد الفقير   صار  مليونير  في

يوم  و ليلة

بفانوس السحري  بفانوس  السلاح  و السرقة

و الظلم

ففي  بلدي  لا أحد  بريء   الكل  مذنب  و مساهم

بذبح  سوريتي  الضحية  الكل بذبحها

مساهمين


فأصبحنا  من  وراء  القرود  و الشياطين  و 

الظالمين

مشردين 

جائعين

خاسرين

متعبين 

تائهين 

مجروحين

مكسورين

مفلوجين

ميتين

بالجحيم نائمين  محروقين

و في  موطن  الجروح  نحن  أمام عتبة السماء مازلنا

بكارثتنا  صابرين


ففي بلدي  عجائب  السموات  و  عجائب

الأرض

بكل  مدينة  و بكل  قرية  صنعوا  دولة  و كتبوا

قوانين و أشرعة  تحكمها  بحكم  القوي  

على  الضعيف

و راحت  آلة الموت  تحصد  بأرواح الضعفاء

في  السجون والمعتقلات  بأرواح

المساجين


في  بلدي  الحرب  غير  كل  الحروب 

في بلدي  البشر   غير   كل  البشرية

في  بلدي  الحقد  غير  كل  الأحقاد

في  بلدي  الموت مذلول  . غير  الموت  في  الأماكن

الإخرى

في  بلدي  الجرح   غير  كل  الجروح

في  بلدي   الألم  عميق   غير  كل  الآلام

ففي  بلدي  الضمائر  عدم   غير  كل  الضمائر  الأخرين

تجاه بلادهم

ففي بلدي  لا  السيد  يرحم   و  لا  العبد

يرحم

الحجر  يبكي في  بلدي على الخراب  و  الناس

يرقصون  بدموع  الأطفال بثمل

والسكر

و  الملائكة  في  بلدي  ماتذال  تنام   خائفة  بحضن

الكافرين


ففي  بلدي  ضاع  الشرف  و الكرامة  و ضاع  الإنسان

و ضاع  الرحمة  والإخوة 

ضاع  القيم  و الدين و  ضاع  طعم  الحياة و  لون 

الياسمين


ضاعت  المقابر  و  القتلى  في  أماكن  ليست لها

عنوانين

كما  ضاع  كل  شيء  عندما  ضاعت  جنة الأرض

عندما  ضاعت 

عفرين 


فآهاً  عليكم  يا  أيها  البشر  الظالمون  ماذا

فعلتم  و  ماذا تفعلون  بوطني 

الحزين


فأحرقوا  الساحل  الجميل  بروعتها

القوية  

أحرقوا  درعا  الحبيبة و السويداء

الدرزية

أحرقوا   حمص  العروبة  و  حماه 

الأبية

أحرقوا   حلب  مدينتي  بالهوية

أحرقوا   إدلب  و  الحسكة  الصبية

و  مزقوا  دمشق  الياسمين  بعقولهم  الصغيرة

الغبية

و دمروا  كل  شبراً   من  بلدي  

سوريا 

و لكني  سأعود  يوماً  لأبني  بلدي  مهما  خربت

الأيدي  الكافرة

و عبثت بجثتها   سأعود  لأزرع  الياسمين  في

دمشقَ

لأزرع  القمح  في  الجزيرة  الغنية

وسأبني  محبتي  في  درعا  و أحضن 

السويداء  بروية

و سأمروا  لحمص  مدينة  الوليد  لأقبلها بترابها

الطاهرة بشهية

و سأأكلوا  البوظة  الحموية  بطريقي

إلى حلب  لأغني  و  أأكل  من  مطبخها

الأكلات  الطيبة و سأجلس لأترتاح

في  حارتي  بالأشرفية

لأعيد  بذاكرتي  الأيام 

المخملية

و سألقي  على إدلب  الزيتون

التحية

وأخيراً  سأقف  فوق  قلعة 

حلب

و سأصرخ  بصوت  عالي  من وجعي العميق

كفى  كفى   كفى

كفى  يا  أيها  البشر 

كفى

لقد  تعبنا  و  تعبنا  من  ظلمكم  يا  

ظالمين  يا  حاقدين

لقد  تعبنا  يا  الله 

تعبنا  يا محمد  

و يا  عيسى

و موسى

لقد  تعبنا  يا  عرب  

تعبنا  يا  غرب يا  أمريكا

تعبنا   يا عالم 

تعبنا   يا  أيتها  الكلاب  

تعبنا  يا  أيتها   القرود 

تعبنا   يا  من   تسمون  أنفسكم  

بشر

لقد  تعبنا  من  الموت  بكل  يوم  ألف

مرة 


يا  الله   يا  الله    يا  الله  

إرحمنا  من  هؤلاء  الكائنات  التي  تسمى

بالبشر


إرحم  سوريا  و  شعب  سوريا 

يا  حجر


التوقيع  ......  المواطن  السوري  المقتول  الشهيد

الحي

مصطفى محمد  كبار    .........   إبن  حلب

سوريا   10/10/2020

إنصاف الشّيخ أشيلي بالتّصوّف بقلم // مبارك عبد الرشيد البحري

 إنصاف الشّيخ أشيلي بالتّصوّف 


إنّه من أمرٍ منجلٍ وقولٍ فصلٍ أنّي رأيتُ بعضَ المتصوّفين لم يجعلوا تصوّفهم كما جعله شيخنا مبارك أشيلي الّذي كان شأنه الاحتياط والورع حتّى اسْتطاع أنْ يعيشَ معيشة العبد الصّالح. أحسن الله عاقبته بذاك الخليفة الّذي شهرتُهُ ذاعتْ علما وأدبا في هذه البلاد ولا غرو إذْ هكذا يجزي الله أمثالَه في هذا الفنّ التّصوّفي لأنّهم حينما كانوا في قيد الحياة يَأْمُرُونَ بالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.


أخذني العجبُ بعدما اتصلَ بي خالي الغالي خضر الله البحري على أنْ أكتب كتابة مناسبة لِعشر سنوات ذكرى مرور على وفاة شيخنا مبارك أشيلي. بأخذ ذاك العجبِ نفسي وقعت في الحَيْرة لعدم معرفة ماذا أكتب عن فضيلة الشّيخ مبارك أشيلي. لولا ما قدّر الله أن أسمع من أخبارٍ طيّبةٍ عن انْصافه بالتّصوّف لَأبْقيتُ قلمي على البحث قبل الكتابة لأنّه واجب على من يريد أن يكتب عن حياة أمثاله البحث عمّا أعطاهم الله من الكرامات ولأنّه بذلك يستطيع أنْ يفرّق بين هؤلاء المتصوّفين الّذين يدعون الأبيضَ أسود لأتباعهِم، ويحلّلون ما حرّمه اللّه مع أنّ الحلالَ بيّنٌ والحرامَ بيّنٌ. شاع هذا بينهم حتّى لم أر أحدا يرغب فيه لأنّه لم يدر من كان على طريق الحقِّ ومن كان على طريق الباطلِ. وبعدم معرفة ذلك يبدأ بِشَتْمِهِم ويقول عنهم ما ليس فيهم. وما السّبب هذا إلاّ عدم الانصاف بتصوّفهم. الحمد لله لم يكن شيخنا مبارك أشيلي منهم لأنّ بعض المشايخ الأجلاّء زاروه ووجدوه صوفيّا صافيّا، وشيخا باسلا، وعالما باقرا بعد اشْتياقهم الفائق لزيارته. أظهروا ما أصابهم من الفرح بعد زيارتهم لفضيلته، ومن إظهار ذاك الفرح قولهم هذا؛ كلت الألسن عن تفسير صفات من كان أشهر شيوخ عصره على الاطلاق علما وعملا وكرامة وبركة. وطبقت الآفاق شهرته لأنّ له من الصّفات ما لا يجتمع في أحدٍ من أهل عصره. يا من بِتضرّعنا إليك تنقل أمواتنا من ضيق اللّحود ومراتع الدّود إلى جنّاتك جنّات الخلود نسألك أنْ تجعلَ رضاك وابلا على شيخنا مبارك أشيلي وحصنك وحرسك على أهل بيته الموقرين.


 بقلم : مبارك عبد الرّشيد البحري 

خرّيج مدرسة دار الدّعوة والإرشاد

المدرّس بمدرسة دار الاستجابة والأمن

‏‎مووي ولاية أوغن نيجيريا

ماذا لو بقلم // عز الدين أبو صفية

 ماذا لو ...


قل لي يا عاشقي

ماذا لو ملكت عيوني

وملكت السهر

هل ستذبل جفوني ؟ 

وتُخالف القدر

أنسيت يا عاشقي

يوم أن عرفتك

عشقتك

وعشقت السهر

وملكت عيوني

وجافاها النوم

وفي الليل

تنتظر القمر

فأنت القمر

بك يطيب السهر

ملكت قلبي وعيوني

وليس بغيرك

يلذُ  السهر

فأنت عشقي

طول العمر

فهذا ما قدره

القدر 

تعالى إلى هنا

فأنا أنتظر

قبلة منك

وضمة للخصر

قَبَلَت خدي

فلا تنسى عنقي

وتبعثر الشَعَر

لا تُخالفني 

يا عاشقي

وتعاكس القدر


د. عز الدين حسين أبو صفية،،،

عجيبة أنت بقلم // عماد حمدي

 عجيبة أنت

بين النساء

تطرب المرأة

لكلمة عشق

وعندما أبوح

بوجدي

يسكن وجهك

كل استياء

عذراً

سيدتي فالحب

مثل القدر

لأ يجدي معه

أختباء

وهل من

بشر يقاوم

نزول مطر

ومروج قلبه

جدباء

وهل من عاقلاً

يخلف

شمساً

وليالي عمره

ظلماء

أفتحي

شرفات الأمل

فالبعد يشعل

في الروح

أشتهاء

📷

أعجبني

تعليق

التعليقات


سنلتقي بقلم // سعيد إبراهيم زعلوك

 سنلتقي 


سعيد إبراهيم زعلوك 


ذات مساء سنلتقي 

وأحكي لك عن حكايتي في غيابك 

كم كنت أعد نجمات السماء 

وأشم الياسمين في الحدائق،

 أقتفي أثر عطرك 

وكنت أسائل عنك القمر 

ألم تري حبيبتي، ألم تعثر لها علي خبر 

كنت أقول للشمس سوف تطل من جديد 

وتعود ويتجدد عنفوان الحب مرة أخري 

وكم راوض الدمع عيني عن نفسها 

وأنا أستميت صمودا،

 وصبرا لأني علي يقين

أنك ستعودين، ويعود عهد حبنا الأول

وأجزم لكل الأشياء بقوة 

أن ليس لي سواك حبيبة،

 وليس لي غيرك وطن

وأن حياتي بدونك ليست حياة 

وأنك ستعودين مرة أخري 

وأن القدر، سيستجيب لصوتي

 الذي لا يكف عن الدعاء

ملحمة التبني بقلم // نصر محمد

 ملحمة التبني التمني من 

النيل حتى دجلة والفرات سفر

النزوح بحق اللجوء إليك. جنة ورود 

حيث أجنحة الفراشات مترجلاً بأكبر الطموح 

فوق درب ماقبضت دقيق روحي من أصغر البراعم الأدب الغائب عن ساحة الحملان ودبيب الشجن عن ملتقى الجمعان ملامحك بذراعي خارج نطاق

الحصير رد فعل تبوأ مقعد اللين من رشاقة 

سرب الزهو يحسدووووووووونني علي ابتسامتك 

الساحرة لم أزهد عنك يوما سبرت غور التحولات بحجر ملك سليمان وقعت بضلعك الآن كل النساء

طمع البرية معي من مقام الحنين غصن ثمار الضم لنكهة مهابتك معي الرذاذ،معي اللعاب معي من 

زخات طيفك الطوفان من المطر المترع في بحور ذاكرتي تذوقت ثغرك الندي عبر حدود الضي 

إسقاطات توقعتها من تحت عيدان 

الضحى والمساء ومابينهما

السنابرق وقوس قزح 

تعج بنبرة الأحلام جيوب 

الثمالة مفردات ضفائرك التي سرحت 

مع نشوة خيالي طعمة لجين التناثر التين والزيتون 

رحلة التنزيه عن كل ضجر عم اشتمل الفيض من عذوبتك على إيقاع البسط النبيل ارتشفت من صحن ألقابك الطائرة لقياك عم تطابقت شفاهك على لسان خليج حالي لاعق بثغرك الجميل الراقي

شهد هضابك من بين أروقة خلايا 

حواسي أحيا وفق التجسد تارة

أخرى أرمق الزمن المعنوي 

الداخل في وجداني

عبر ظلال التسلل 

ماتنسمت هنيهة أو برهة أو ومضة 

كيف يكون سحر عناقك مع الإدراك الخالص

مع أنفاسك إلهام وسهام إلا بنواة من التجليات

مشارب عنفوانك الذي صحح مسار نبضك في شراييني قافز بدهشة مدوية قادمة ببدني الذي ارتدى دونك ثوب الضجر وأنسجة من 

اليأس وعروة من الإحباطات التي

تتجول بألوان دلالك في قاع مساماتي 

لي من مشتقات ولع اللحم مع العظام 

معنى القبول على الصداق المسمى بيننا 

زفافنا بعين مراد سنام الخربشات لملمت من حزن 

الناي المقطوف من جذوع هودج أشجار الرضا 

تارة وإخرى من جذور لغات اليتم لك من كف

سلام نفسي على قيد الإنصهار الصلح خير 

ألم يكفيك الخنصر مع الخنصر طفولتنا 

التي فقدت في الساحات نورس النص الأبيض 

ألم يكفيك السبابة مع الوسطى كذالك تعالي

ثاني اثنين في ضمير قوافي لعاب عباب 

السفن كذالك أشق في العتمة طيفك 

كل ذالك في كتاب حدقاتي عم نقشت

رؤياك المرتطمة في وجداني هامش القول

مني على متن ابتسامتك شارح لباب آية صدرك عم 

احتوى أسئلة من بين نهديك مؤججة بتبارك شوقي 

نبأ عشقي الذي سبق تجاعيد الصلف والغرور 

تلك من أنباء طعمة أطايب مانقر الهدهد 

حقول الثرثرة ألف لا وملايين من مجرات 

نعم مابين قوسين وجنتيك لي فاتحة 

كتاب النضارة مثنى ما ملئت 

لك سرداب عزلتي 

حتى يكون لنتظاري 

مع ملامحك 

شطآن 

العلا 

كثبان 

الغوث 

ماضي بسردي 

وكالة من التدثرات 

حمر النعم قولي 

البيض المكنون 

فلترفعي نشوة 

ربيع الفرح 

المطمور 

بمحفل 

التكوين من تحت

آهات الفيافي من تحت 

طلاء الجفاء والتصحر 

الذي يقتات عليه من فوقنا 

سقف التطلعات لتلك اللحظات 

البريئة حكايات أبخرة جمعت 

بيننا سمر التقاليع أنف الجز 

للحزن الدفين من حول 

مشاتل خصرك 

رقصات من 

الهلال الخصيب 

تيممت بخيالي ياعمري القادم من حساء

تصبه أناملك بظفر شهد الروعة 

كنت في ضمير التصورات 

على سور لبناته المترعة في بحور. ندبات 

التجسس على خيالي 

باحث عنك من بين 

لبنات خطوط التماس 

أغاني المارة التي أقلعت من مول المناوشات بيننا 

الشمس والقمر كذالك تم عناقنا مابين النور والظلام 

التقمت من ثدي العمة نخلة رونق القول مني الذي 

تقاطر مع معانيك فوق السعف شهد المنافع بواحي

مع عبير النماء توهج النشوء والإرتقاء من فوق 

سلم الأفق دحرجت التطور 

قبلة لها من صدى البدر 

نواصيك التي وشوشت 

ثم هضمت تسكعي 

تحتك تعالي 

كما جاء 

رافع

الطاهي

تنور الرمال 

سمعت أزيز الأسرة 

سمعت صرير أسنان الدر 

سمعت جذب الستائر 

هنا وقفة شاهرة 

سيف النقلة النوعية 

مخملي شغفي المتناثر 

حتى يواكب قارات مكانتك

حيث المد والجزر كادح بكلي المأخوذ 

بجمرة الجزء الأول حتى التاسع عشر 

أبواب رسلك علي حتى أنبئك 

كيف يكون المر الذي يتجرعه 

كل حرة وحر صبراً آل 

سين وميم ونون 

كل عناء 

بيننا 

لامحالة في بئر 

الومضة ذاهب لغير رجعة 

تعالي لقد بدلت لك بلداناً

بات وجودها من فوق وسائد حلمي 

باهتة هل تذكرين 

أي الأجلين 

قضيت 

مازلت 

على 

العهد 

أنا الغير مختومة بالذات المتورمة

لي معك بنهر البهجة 

غرقي الذي 

هبط 

حيث 

رنة 

خلخالك مع 

المسافات المهاجرة 

بين الصخور و الشعاب المرجانية 

تقبلي مني مهرك 

يافرسة

الجموح 

ملك 

حبل 

النشر 

بيننا 

لا يبلى 

لم تدركه 

رتابة 

لم يدركه

ملل تعالي نحلة 

حياتي بكسر أرداف القلق 

خاطرة براقة في ديمومة 

ختام أنت لي المتاع

المغادر لسقط 

العفن 

أوفي 

لي 

الكيل

أحبك بقلبي

نهج البلاغة والشهادة 

بقلمي نصر محمد

قدمت أوراقي بقلم // عماد الكيلاني

 قدمتُ اوراقي 

٩-١٠-٢٠٢٠


قدمتُ اوراقي 

لتسجيل حضوري 

واثبات وجودي 

قبل اقصائي وإحراقيْ 

فكتبتُ 

في خانة الشعور سطراً 

عبّرتُ فيه عن اشواقي 

اما بقية الكلمات 

فكانت عبارات 

تنمُّ عما يجول بخاطري 

وفكري واعتناقي 

ففاضت دمعاتي 

وجرت في المآقي 

ذكرياتٌ وايام السواقي !

ما فاضت به روحي 

بكاءاتي واختناقي 

بعضٌ من مشاعري 

سطّرتها بحبرِ الفِراقِ !

فتبلّلت بالحسرات 

دفاتري وكلّ اوراقي 

اما الاحزانُ فكانت 

في مقدماتِ إختراقي !

وتبلّلت سطور حكايتي

بأجملِ الكلام الراقي !

رغم وجعي رغم اختناقي !

(د. عماد الكيلاني)

حضور وغياب بقلم // رحيم رباط

حضور وغياب

ان غبت او حضرتي انتي حاضره

بين الظلوع وفي فؤادي وفي دمي

كل الخواس تذوب فيك وتنتشي

روحي وقلبي وعيوني وفمي

لا ارتوي من احد في العالمين

ومنك انت يرتوي قلبي الظمي

شهد رضابك فاسقني عذب اللمى

الشهد انت والنساء علقم

نامي على صدري اذا راقصتك

في نبضي موسيقى واحلا نغم

ابصم على عنقك ارسم وشما

كحبة الرمان احلا وشم

تبرى الجراح عند ذاك وانتشي

وتزول من جسدي بقايا السقم

يمراة مصنوعة من خمرة

ومن جمال الجوري والجهنم

تعالي نرقص هذه الليلة كي

نحكي الحكايا دون ان نتكم

انتي مرادي وكل احلامي اللتي

يجري الفؤاد لها وتجري قدمي

أبجديات وادبيات بقلم // أيمن غنيم

 أبجديات وأدبيات  (د)

للكاتب/أيمن غنيم 


دعوة عامة لكل القلوب الرحيمة ،وكل النفوس الطيبة الجميلة ،أن اقتربوا من كل محتاج ،وأروا ظمأ عطشهم لحنين ،لحنان ،لأمان ،فقد فقدوا كل المعانى بالحرمان .وتحابوا عباد الله فى الله .وأنشدوا العطف ،وأنثروا الحب بين ربوع الحياة ..كونوا عونا لزويكم ولاتنهروهم ،ولا تنابزوا ولا تفسقوا ولا تيأسوا ولا تنازعوا فتفشلوا .وإن فشلتم تاهت منا وبنا قوارب النجاة .فهل كان لكم نصيب من هذا العطاء ،دون جرم أو إفتراء ،كى تعيشون فى سعادة وهناء.؟؟؟


دعاء ،ذاك الذى كنا نرتله بين همهمات حديثنا ،ذاك الذى كنا نتلوه على مسامعنا ،ذاك الذى كنا نبارك به أفعالنا.يارب لا تكلنا طرفة عين إلى أنفسنا الشريرة،.يارب لا تسلط علبنا بذنوب من لا يخافك ولا يرحمنا .يارب أهدنا وأهدى بنا وأجعلنا فى زمرة المهتدين .ويارب حبب إلينا الإيمان وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان ،وجنبنا معية ووسوسة الشيطان.لكن أيكفبنا الدعاء ونحن على فوهة الضياع .أيكفينا الدعاء ونحن عرايا من الإيمان والحياء. وكيف لدعاء أن يستجاب ونحن نرتدى قناع الزيف والخداع .وكيف يستجاب الدعاء ،ونحن فى سبات عميق ،فاقدين الوعى فيم  حولنا. ولا نتدارك سوى ظلمات الجهل القابع فى نفوسنا .ونحتمى بحمى زائف ولا نعرف سوى البكاء والندم .ونجهض أحلامنا بواقعنا المخيف ،مخافة من قدر مجهول دون التحسب لما هو قادم بالعمل والكفاح والجهد والنجاح .فكان رسولنا صلى الله عليه وسلم يعد العدة لأعدائه ،ويهزم اذا لم تتوحد صفوفه ،وينتصر إذا ما وحدها لأنه لا دعة ولا كسل ولا تواكل فى ديننا.بل الجهاد والنزال فى معترك الحياة ،فهيا بنا جميعا للاخذ بالاسباب وإدراك النجاح .فهل تعاونا ونظمنا أنفسنا وحددنا ما ينبغى أن يكون ؟؟


دميمة هذه الحياة رغم جمالها ،دميمة تلك البلاد رغم كنوزها ،

دميمة تلك العباد رغم زهو وترف معيشتهم .دميمة هذه الحياة  لأنها خلت من تلك الرحمات والبسمات التى كانت تزينها.

دميمة هذه الحياة لانها خويت من رضا الرحمن وكيف للنور أن يسطع وقد غابت كل مباهجها. 

دميمة تلك البلاد لانها تكبلت بسلاسل الخضوع والذلة منذ أن تخلت عن مبادئ عروبتها وفحوى قيمها ومداد تاريخها .فأنسابت شطآن العدل فيها وإنتشر الطغيان فيها ،وزلزلت رياح الخوف والهلع مواطنيها .لأنهم فقدوا بداخلهم إحساس الأمن والأمان.وخربت كل معانيهم عندما فقدوا معية الإيمان. دميمة تلك العباد رغم رائحتهم العطره وثيابهم النضره .لكنهم  جثث بلا حراك فكرى ،وبلا وعى أو هوية يجوبون .وكأنهم خشب مسندة، لا حياة فيهم ولا بهم .وكأن الحياة توقفت عند مأكلهم وملبسهم ،وراحو يتشدقون بالتقدم وهم بلا وعى وبلا عنوان .تلك هى حياتهم .فكيف إذن تكون .فهل جملنا حياتنا وبلادنا وأنفسنا بشئ من المثل وشئ من القيم وبالدين ،فلا دنيا بلا دين .ولا حياة بلا هدف، يقيم تلك الحياة ؟؟؟


دعابة تلو دعابة ،ذاك هو منهجنا فى الحياة  .وذاك هو المسار الإعلامي التافه ،والذى يخاطب عقول التوافه من الناس والبلهى من البشر.إستخفوا بنا وبعقولنا ،فاصبح منهجا للفكر ،وأصبح أسلوب حياة .نعم صارت الدعابة هى المغزى من الأفلام والبرامج والمسلسلات ،والتى تغذى عقول أطفالنا بالبلاهة والعته ،حتى أصبحوا وأصبحنا نفتقد روح الجدية والنظرة بواقعية إلى مألوف حياتنا .وأصبحنا أضحوكة ومخلوقات ممسوخة .وبلا وعى وبلا حياء نتفوه بكلمات هى أدعى للسخرية والادإمتهان ،تحت عنوان الدعابة .لكنها سخرية بأقدارنا ،لكنها سخرية بمن هم يريدون لنا الغباء. ويريدون لنا خيبة الرجاء .فلا علم ولا فكر ولا حياة فهل لنا أن نعيش مع أنفسنا لحظة عتاب ونسأل أنفسنا هل هذا يليق بشعوب مؤمنة ومسلمة وشعوب حضارات وعلم كانت تعج البلاد من حولنا في ظلمات الجهل وكنا نحن منارة العلم والتنوير  ؟؟؟ 

بقلم الكاتب / أيمن غنيم

بعض ما بي بقلم //محمد علي الطشي

 (((((((( بعض ما بي ))))))))


أُحاذر أن ابوح... ببعض ما بي

من الأشـواقِ والحب... المباحِ


فلي بدرً له في القلب..... حبٌ

لهُ الازهار تزهو.......والأقاحي


هواهُ في دمائي.....بات يسري

فهل يدري بعشقي...وارتياحي


برغم غرامه......... البادي عليه

ولكن صمته يثني......صداحي


احاذر....إن أنا....أبديت...حبي

يجافـيني وينكأ بـي....جراحِي


وكم اخـشى الصـدود إذا تجافا

واخشى الصمت يغتالُ انشراحي


سأكتم لوعتي...... والحب حتى

يصير البوح......في حكم المباحِ

الشاعر محمد علي الطشي

__________________

الوفاء لنا عنوان بقلم // محمد شاهر نعمان القرشي

**الوفاء لنا عنوان**


ما دام الوفاء لنا عنوان

                           مهما غدرت فينا الأيام

سيظل الحب جوانا مصان

                      يعزف إبدعات اهات هيام

يصدح بأنغامها بكل مكان

                        يخلدها عبر الزمن للأنام

رغم البعد وكثر الهجران

                       ودمع العين المملؤه غرام

فما بال هواك لي قد خان

                     صاب فؤادي كطعنة حسام

ورغم هول الألم الأحزان

                     سيظل يخفق وفاء بنتظام

يرسم بسمة بوجه الإنسان

                       يبث داخله الخير والوئام

ليعم أرضنا الأمن والأمان

                    ويسعد الكل بالحب السلام

حق علينا الوفاء للأوطان

                      محاربة شلة الشر الأجرام

وكل خائن عميل للشيطان

                       مطبع صهيوني أبن حرام

سيكون عبرة للذل للهوان

                       وعندها سيدأس بالأقدام

وتبقى فلسطين لنا عنوان

                       قبلة الأحرار وأغلى مقام

ترخص لها أرواح الفرسان

                     نفديك قدس أقدسنا بالدم


                   #ابن_اليمن_السعيد

               محمد شاهر نعمان القرشي

           حقوق النشر والملكية محفوظة

               28/8/2020  06:00م

هايكو بقلم //عبد الجابر حبيب

حرائش،

على مرآة الحزن 

 تحترق البراءة 


سورية ،

بمناقيرها تطفئ النار 

طيور الجنة 


احتراق ؛

عجباً لعين الحقد 

تذرف الدموع 


ساعة الحقيقة،

من وادٍ عميق صرخة 

راعي الغنم 


دخان أسود ،

ترسم ملاح رجل الإطفاء

ريشة فنان 


جنهم،

ألا يدري الغادر 

بعمره القصير 


...عبدالجابر حبيب ....

سرد بقلم //عصام الدين محمد أحمد

 سرد

ربما يبحثون عن نص ، ربما يتجملون !

ربما يقضون وقت فراغهم أو هكذا يتوهمون!

يتربعون فوق المقاعد،يفرغون جراب الحواديت،أحيانًا يتشدقون بالمعسول.

- أتعجن الألفاظ بالعسل؟

- أيفيد الكلام عن كلام؟

- لا أدري ، لا أستريح لهذا الحفل.

- لماذا أتيت - فعلًا - إلى ما لا تركن إليه؟

- لا أخفيك سرًا إنني لا أنصت إلى ما يقال أو يثار.

جئت لأرى الوجوه،التي لم أرها قبلًا ، وجوه حليقة الشعر ،متكلينة،ووجوه يرهقها التعب كأنها قدت من صخر بأزميل ثلم،أسفل جلد الرأس عقول تبحث عن وجود .

- أتدرك هذه الأدمغة الوجود الذي تريده؟

- أي نعم تخطط لما تبغيه!

- لماذا يكابدون مشقة المجيء؟

انظر إلى هذه المرأة ؛ جميلة ؛ أليس كذلك؟

أعتقد أنها من زمرة الشاعرات، على وجهها بثور أكاذيب خلفها السهر،أتراها في دائرة الخواء؟ ، ألم تسمع هسيس قدميها الداهستين الشقة مائة ألف مرة؟، تجلب زهرة وإناء الحروف،تشم العبير،تلسعها الأشواك،تمارس التجربة،تخشى فضيحة الحروف، تمزق الورقة،تسقط فى التكرار متدثرة رداءً فضفاضًا،يخبئ بين جنباته جنوح الهوى والوهم ، تتسلل - عنوة - إلى لاقط الصوت،تنشد عبارات قالت إنها شعرًا،يرتج جسدها الموبوء بعفن التخبط ، يا ليتها ما قالت وما نطقت!

الرجل الذي يجاورني يتجمر فى جسده المعروق،أسفل قميصه جلباب،تنتفش أوداجه، يشعل غليونه،يربكه القلق،يجلس،يقوم،ينام،ينزلق أسفل السرير،يسكب مِخْلَاته؛ كلام مرصوص فى سطور قديمة ، يبحث عن كشكول حكمته المعنون: الحياة أسطورة.

الإضاءة أسفل السرير خافتة،ترسم ظلالًا، يعتري الحروف الشتات،أرض قاحلة مجدبة فى دفتره؛في الحقيقة إنه كان لا يملك إلا أربعة قراريط، باعهم قبل أن يستقل القطار إلى العاصمة،استأجر غرفة بمنافعها،اشترى سريرًا مستعملًا،أمسى مرتعًا للذكريات و الكوابيس ، يعرض مِخْلَاتَه على حوانيت الكتب،ما أكثر السطور التي وأدها دون ذنب؛ فقانون الترويج له أحكام الطمس،يلملم الرجل حكاياته التائهة،لم يسجل نجاحًا فوق الفراش، حشية اللوف والدائنون مرابطون،دعك من شأن هذا الرجل،فلن يجد منك سوى السخرية.أقترب من هذا الصحفي الكبير، تشرئب له الأعناق،بيده النَشْر الذي هو غاية كل الجالسين؛فى جيبه الحبل وما ـ كثر الغسيل،رابطة عنقه رفيعة كالدوبارة،يتصفح الرواية موضوع الندوة،ربما تعلق بذهنه بضع عبارات،يلقيها على الآذان،الحضور يترقبون نظرات عطف،ربما تعصف بهم الخزعبلات! ، ربما ترديهم الهواجس! ، يجهزون صورًا إبهامية، المرأة تعجن قصيدة على السريع مستدعية خيوط مدح مكرورة ، والرجل يدبق أنامله بأسطورة نفيسة وعويس ،الآن حل الدور على الناقد ، يستغيث.

- المماليك قادمون،فليتأهب الرماة فوق الأسوار،اجمعوا الحجارة،سنوا السيوف،ارتدوا الخوذات ، ودعوا النساء والغلمان .

اختلط الأمر على الناقد،فالمماليك يحكمون البلاد ، يا سيدي الناقد ، يحفز العبيد للانتفاض ، سأترك الرجل يغوص ويسترسل ويصطاد اللآلئ .

تهجر نفيسة - فجأة - عويس ، تخلعه ، مئات الأشخاص يخرجون،ينفضون غبار النعاس،يسبحون فى الفضاء،ينصبون المشانق،صراخهم الصراخ،يمزقون النصوص، تتزه معالم الطريق المرسومة لهم ، تتناثر جذورهم فى الأجواء،يتظاهرون.

يصيحون:

- لا نظام لا نصوص.

تضيق الغرفة أكثر،المئات يصطحبون المئات؛الساهرون والغافون والجائلون جميعهم يحضرون.

تتوحد الأصوات:

- الخلاص.

عويس يجرجر نفيسة إلى قاضي المعارضات:

- فلوسي وبيتي وغيطي يا باشا.

تلاحقه نفيسة قبل تسلله من النص:

- ذلني وعايرني .

فى النص المتاخم ترن العبارة:

- يا بيه خانتني علنًا .

القاضي يتفلسف:

- خيانة العلن جناية،وخيانة السر لا يقوم عليها دليل .

فى نص ثالث تسخر امرأة :

- موكوس ومنفوش وجيبه مقطوع.

وفى الركن البعيد موظف يشكو لزملائه:

- يا بهوات ليل ونهار شغل والحلة فاضية.

فوق الطاولة محطزط عنوانه :

- أتتساوى الأشغال؟

لغط الأحاديث يزن،تتبدل القاعة إلى معمل أبواق،آلاف الأحبال الصوتية تهتز،ترتجف الأيادي فتقع الأوراق، يولي المتثائبون الأدبار،تنفضهم المقشات والعِصِي، يبللهم إخراجات الروايات،يتبادل الشخوص الأدوار، فوق المنصة الرئيسية تشع الخطب الحماسية.

- الموت للمخرج .

بصراحة أشعر أن معالم النص تبخرت،أفقدتني القدرة على التركيز ، المرأة والرجل والصُحُفِى الشهير جميعهم هربوا، تركوا الجمل بما حمل؛ كومة زلط وسكاكين، تعهد الأنامل الخشنة القذائف،تتطاير الهامات،تأبى النصوص المحطمة الرجوع إلى سيرتها الأولى ، يستدعي العسس،يختبئ الملوك خلف شرفات القصور،تلج المفاتيح أقفال الزنزانات، يتجمع العمال والفلاحون على مشارف الطرق،يحرق التلاميذ الكراريس،يشج الرخام المسنون الجباه،الهراوات تلسع الظهور،نهيق وصهيل وثغاء أنغام سيمفونية الاقتحام،ارتطام الحجارة بالأسفلت نغم هادئ ،تتعالى النغمات فى الساحة،ركوض ورضوض وجروح نازفة،عربات كسر الرخام تتحرك،يحاول عويس منع السيارات من التحرك،تدهسه،تستيقظ فى نفيسة بقايا عشق لم يحق به الذبول.

تشتم:

- يا أولاد الكلب.

تشق الصفوف مولولة:

- قتلوه.

مشروع الهرب من الساحة تلاشى فى الأذهان،تكتيكات الهرب لم تعد مجدية الآن، فالحرية لهم كاملة فى صناعة نص جديد،كرهوا الدائرة الحمراء التى تؤطرهم،اقتحموا الدروب المحرمة عليهم،يتذمرون،يتمردون،يحطمون أسوار السجون،يصهرون القيود، تضيق بهم أفئدة وعقول أربابهم،النهايات المُفجِعَة تنتشر في الأجواء،لا تنطلي عليهم الخديعة، هجروا السرقات اليسيرة،خذل قصص حبهم النضج، لفظوا الأودية والفيافي التي سافروا إليها دون هُوِيَّة،خلعوا أرديتهم الممزَّقة والضيقة.

عويس قبيل رحلته يقول:

- أللسجن غواية؟

بنبرات رائقة يعقب الحكيم:

- المؤلفون لم يتحرروا بعد.

يتوحد النداء:

- تبًا للكتاب .

الحكيم يقود الحناجر:

- يسقط الغلاف.

يرجعون إلى القاعة ثانية،رجال ونساء وصُحُفِي شهير وناقد،موسيقى تصويرية تعزف لحن المجد للنصوص.

تمت بحمد الله

عصام الدين محمد أحمد

الوفاء بقلم // محمد الفاتح أحمد.

 الوفاء!!!


"الوعد دين" قاله مولانا١

كم من رجال قد خلاه وخانا


إن الوفاء لحقنا يا قومي

من خافه قد خاف رب ودانا


إنْ لمْ تقم بوفاء خبتَ حقيقة

إن الوفاء خاصه مولانا٢


زد في حقوق الدين بالإحسان

بالعهد صاح زد به إيمانا


ولقد خلا من قد خلا بوفاء

قد خاب حقا من طغى الرحمانا


الله أرشدنا إلى دين الهدى

من أنجز الميعاد حقا كانا


إن كنت ترجو رحمة يومَ اللقا

فتقمْ به لا تغفلنّ أمانا


قل للذي يهدمْ ويبطره بأنْ

نَ اللهَ يمهله وكان معانا


كم من حبيب خان زوجته ألا:

هذا من الفحشاء تعس زمانا


صلوا معي قومي عليه أ سيدي

أوصى الرسول بذاك ثم دعانا


١: النبي الكريم

٢: الله عز وجل


بقلم:

محمد الفاتح أحمد مصطفى السعيدي النيجيري 👌

يا صاحبي بقلم // شريف القيسي

 يا صاحبي 

حرفي منهك القوى 

ويعتذر بشدة عن الفرح 

الوجع يجتاحه من كل صوب وحدب 

يا صاحبي

أضحى الأدب عند العرب

كأنه منازلة على توافه أمور

غنائمها ليس ذات قيمة وضيعة النسب

لا غزل عفيف ولا بوح شفيف

ونفس الشريف أضطهدوها

بحروف مزوقة لوثوها بآنيات الغضب

يا صاحبي

المصيدة كبيرة 

والصيادون شباكهم حقيرة 

قد منحوا الشيطان لاحتلالنا الف سبب وسبب

يا صاحبي

قالها الكبير درويش

(إنتحر المعنى وأنتحرت الثورة)

وسأضيف الى التوصيف

إذا كان في الماضي

أبو غيشان باع مفاتيح مكة بزق خمرة

فأبو سروال باع العروبة اليوم بشق تمرة 

لترتفع أسهم الغواني بمرابع الطرب 

أما عني يا صاحبي

فإن نهر حروفي 

يولد بحكمة من رحم الصمت

لا أسعى لنيل لقب ولا لحمل بيارق من خشب


،،،شريف القيسي،،،

يجلسون علي كراسيهم بقلم // انعام علي

 يجلسون على كراسيهم الدوارة ومن وراء شاشات التلفزة يستضيفون المحللون والمنظرون..ولكن ماذا بعد


وينقلون الصورة .!!!. 

انها مشكله

يتكلمون...يحللون ...

وبالحديث يسهبون 

ويتبجحون..

وبآلاتهم يصورون

ترى ..!!! 

ألا يخجلون .؟؟؟

.من طفل فتي 

ومن براءة الطفله..

ويتابعون

 وكأنها حالة 

مبهرهْ

او  معضلهْ

ويستضيفون

 هذا وذاك على

 الملا

شكرا لكم ..!!!

احبتي ..

.نشكر. لكم

 سماع تلك المهزله

عار على من ادلى 

الدلى

 وراح يجلس

 في المطاعم 

تدللا

المهزلة ..المهزلة...

العار لكم .

.والطفل

 واخته الطفله..

يتراشقان

 وماء البراءة

  كلّله

ولعلمكم ..

سيضحكان 

ويضحكون عليكمُ

..ياجهله

متشردون ببغض

تلك العنصرة

هذي السعادة ..

طين الفساد  

وحّلهْ

ترى !!!

أي العلوم تدعي؟؟

 و انت كلها 

 جاهلهْ


انعام علي

قصيدة شوق بقلم // سالي محمود

 قصيدة شوق

*****

كنتُ اداعب خصلات شعرك الأسود

مخملية الشفق تخطف الأبصار

في عينيك يتوارى المطر

لمعة عشق تسرقني

عينيك ترتل الشوق

نبضي يثور بين الضلوع

حروفي تنساب بين السطور

تكتبك قصيدة عشق

ملامحك نقش في قلبي

يفترش الأرق أحداقي

يقتص من نبضي

يستتر في جوف أحلامي

معزوفة تشق وريدي

أضم كل تفاصيلك

اغمض عيني عسى يكتمل الحلم

وتتساقط حروفي شوقاً

تداعب ما بين سطوري وعينيك

وتزدان دفاتري

نبضي  تغريدة حنين

وفي قلبي الشوق يرتجف

تضاجع أناملي شعراتك المتناثرة 

علي جبين البوح يتضاعف ولهي 

واغزل من النجوم قصائدي

مثقل الأجفان 

يغويني الوسن

وظلمة الليل تطويني

انتظر إطلالة الفجر من بين عينيك

يأتي الصباح وترحلين

على وعد بلقاء أحيا

عسى نلتقي بلا فراق

*****

سالى محمود

عيونُ الهوى مُفرَغة بقلم//: صالح أحمد (كناعنة) /

 عيونُ الهوى مُفرَغة

شعر: صالح أحمد (كناعنة)

///

رويدًا.. رُوَيدًا  نَفاني السّرابْ

فثارَ احتِياجي  لِحِضنِ اللُّغةْ

.

وأُلزِمتُ صَمتًا  حُدودَ العَذابْ

فعاشَت  عـيـونُ الهوى مُفرَغَة

.

وكانَت رُؤايَ  حُروفَ العِـتابْ

فصارَ ابتِسامُ الصّدى دَغدَغَةْ

.

تَوارَت شموسُ العلا في حِجاب

وفـــيـــنـا الهــــــوى  بـالِـغٌ  مَـبـلَــغَــه

.

وباتَـت تصاريفُنا في اضطِراب

وســاحُ الأمـاني بنا مُســـــبَغَــة

.

فيا قلبُ لُذ بالرّضا المُستَطاب

وخَــلِّ الغــــرامَ وَمَــن سَــــــوَّغَه

.

ومَن يَسـتَـظِلُّ جنـونَ السّـحابْ

ســـــيَـــنـأى سَــــــناهُ؛ ولـن يَـبــلُــغَــهْ

.

فبَينَ الحضورِ  وبينَ الغِــــيابْ

مَـصيــــرٌ  تحارُ  بِهِ الأدمِغَــة

::: صالح أحمد (كناعنة) :::

خفقات السحر بقلم //أحمد عفيفي

 / خفقاتُ السًَحر!/

************

هذا القلبُ يصرخُ ظامئاً

ومثلي يُخطئُ ويُصيب

لكنً هذا القلبُ أعرفه

سيظلً يبحث عن حبيب

آهِ لو تدرين وقع الإنتظار

أأكونُ أسرفتُ الملام

آهِ لو مارستِ ذُلًَ الإعتذار

هذي الدروبُ ركبتها

لكنًَ هذا الدرب/هذا النهر

هذا الشطُ في عينيكِ

لو تدرين

كيف يقتلني الحنين

فأنت بوصلةُ غُربتي

وقبلةُ الترحال في دربي

الخطِر

ماذا لو أحلتِ لماكِ قنديلاً

يُهدهدُ فيِ البصر

ألأنني أحببتُ هذا الدرب

هذا السحرُ في عينيكِ

فاتنتي

سأمشي في ركاب الصعب

فدعيني

لأُبحرُ في عيونكِ..علًَني!

**************

الشاعر/أحمد عفيفي

مصر


[

 ](https://www.facebook.com/photo.php?fbid=142658534244658&set=a.107781914398987&type=3&eid=ARCDNAQ68Odzb5u51dhP5Si_ftYvgcq0uqyHdCqZT8FdbzHMZ0z2Z9ebSpTWAEHVcIlp0u7ITK-ElOcg)

تأوهات بقلم //لطف لطف الحبوري

 <<تأوهات >>


الصوت الأتي خوفا من وحي سؤالي ..

والزمن الباقي من لحظات قراري ..

قمرا يتلاشى ..

وأسماء تتنافا ..

وعمرا يتأوه .. يتفانا ..

هنا يحتل الصمت أمكنتي ..

ويدوي في أذني سر غدي ..

وظلي المترامي ..

وخواطري .. وعطل يراعي ..

وقصاصات أوراقي ..

أشلائي ..

وبقايا من أشيائي ..

تحتل فراغي ..

وتمضي إلى حيث قراري ..

ويبقى من الأسماء لحظات إعجابي ..

يتمادى الصمت في خداعي ..

ويحتل بقايا من لساني ..

وغدي الأتي ..

ينتظر ظلي القادم ..

في كل المواسم ..      


            ١٥  ١٠  ١٩٩١ م السبت


          << لطف لطف الحبوري >>

حومة الغضب بقلم // حسام صايل

 شعر: حَومَةُ الغَضَب.


مع نهايات شهر تموز من العام ٢٠٠١م ،وبدايات آب صَعَّد الاحتلال من عمليات التصفية والاغتيال،لرموز انتفاضة الأقصى الباسلة، والقياديين منهم على وجه الخصوص،حيث شهدت مدينة نابلس اغتيال القائدين جمال منصور ،وجمال سليم،ومحاولة فاشلة في رام الله لاغتيال مروان البرغوثي ،ومهند أبو الحلاوة،ثم اغتيال الشهيد صلاح دَروَزَة،

إلى أن جاء الرد الفلسطيني على يد البطل عز الدين شهيل أحمد المصري ابن بلدة عقابا جنوب شرق جنين،وفي قلب مدينة القدس المحتلة.


فكانت هذه القصيدة:


قُومِي فِلَسطينُ.... رغمَ الجُرحِ .....وانتَصِبي


ضِرعُ الشَّهادَةِ........أعطى الخِصبَ فاحتَلِبي!!


قَوافِلُ الشُّهَدا........تَتْرى ......بلا ........عَدَدٍ!!


مِن أجلِ عَينَيكِ........رَدّوا......كَيْدَ....مُغتَصِبِ 


من أجلِ عَينَيكِ.........أو ترضينَ يا ......بَلَدي


فالكُلُّ......يرعاكِ........بينَ العينِ........والهُدُبِ


نَزُفُّ......... كُلَّ يوم ٍ.......غُرَّ................فِتيَتِنا


قُربانَ.......تحرير ِ أوطاني...منَ ....( الغُرُب ِ)


سَيُفهِمونَ العِدا......أنَّ ..........البلادَ.......لَنا!!


لنا فِلَسطين ُ يا..... ( شارونُ).........فارتَقِبِ


لنا....... فِلَسطين ُ.....ما دانَتْ........لِمُنتَدِب ٍ!!


وسوفَ........ نُرجِعُها........بالنّار ِ......والَّلهَب ِ!!


*.                 *.                 *.                 *.  


يا دَولَةَ........الزُّورِ.......للفُجّار ِ....قد ....صُنِعَتْ


ما مَجلِس ُ الأمن ِ....... إلا......طُغمَةُ الكَذِب ِ!


هَيّا......اقتُلوا........واهدِمُوا.....فالنّارُ في يَدِكُم


وَرَهنُ شارَتِكُم.........حُكّامُ.........ذي.......العَرَبِ!


إلى متى......الزّيفُ.....يبقى.... فيك َ يا وَطَني؟


إلى متى....... العُربُ...... والإسلام ُ في كُرَب ِ؟


تَشَتّتَ.......العُربُ..........والأعداءُ ....في دَعَة ٍ!


تَضَيَّعَ........الحَقّ ُ.....بينَ.........الّلوم ِ والعَتَب ِ!


*.            *.                *.                    *.   


هُبُّوا.......بَني أُمَّتي......ثُوروا........على الخُشُبِ


لا تَرقَبُوا...........ذِمّةً........في حَوْمَة ِ.....الغَضَب ِ


هَيّا.......اصهَروا....... كُلَّ.... إرث ِ الظُّلم ِ والكَمَدِ


واستَجمِعُوا..........وَثبَةً........تَنقَضُّ.......كالشُّهُبِ


وزَلزِلُوا.......الأرضَ........ بِالظُّلّام ِ........تَلفِظُهُم!!


وكُلَّ......مَن........غاصَ.....وحلَ الذُلّ ِ....لِلرُّكَب ِ


هُبُوا.......كما الأُسْد ُ........ والإعصار ِ زَمجَرَةً!


تَمَلْمَلُوا.......انتَفِضُوا.......كَالنّار ِ.....في القَصَب ِ


هُمومُكُم.........أََرَقِي........وَالآهُ......في...حُرَقي!


أفراحُكُم........نَشوَتي.........والرُّوحُ في عَصَبي


رُدُّوا........زَغاريدَ.........وَطَني....... إلى.....فَمِنا!!


ثُمَّ........ابعَثُوا.....نَشوَةَ... الإخصاب ِ في الأَدَب ِ


*.                *.                   *.                 *.  


يَرُوحُ..........عِزٌّ.....  يَجيءُ .....العِزُّ.........مُقتَدِياً


دَربَ........الشَّهادَة ِ.....لا التَّلفيقَ......في الخُطَبِ


يا عِزَّ.........عَقّابَة ٍ........أَطفَأتَ.......لي......ظَمَئي


جِنينُ........تَنقُشُكُم.......في......السِّفْر ِ....بالذَّهَب ِ


يا عِزُّ...... يا شِبلَ......ذا القَسَّام ِ.....يا.........قَبَساً


لِلشَّيخِ........أنتَ.........لِعِزّ الدّينِ........في العَقِبِ


أخَذتَ.........ثَأرَ.......   جَمالَيْنا............وَدَروَزَةً!!


فاختالَ.......عَيْبالُ........رَغمَ......الهَمّ ِ...والنُّوَبِ


*.                    *.                     *.            *.  


رَمَيْتَ........والّلهُ.............لِلفُجّار ِ...فيكَ رَمَى!!


وَجَنَّةُ الله ِ..........تُعطَى..........كُلَّ.........مُرتَغِبِ


أفَقتَ........نَخوَةَ........قَومي......كُنتَ.....باعِثَها


فَهَلَّلَتْ.......زَمجَرَتْ......كالرّعد ِ.....في السُّحُبِ


فَكُنتَ........يا عِزُّ.......طَيَّ.......السُّحبِ صاعِقَةً


أزجَى....  بِها..... اللهُ......لِلكُفّارِ......عن.... كَثَبِ


يا عِزُّ....... إن....  غِبتَ.... في الوُجدانِ نذكُرُكُم


والخَيرُ.......في.....  أُمَّتي....باق ٍ...مَدى الحِقَبِ


بمثلِ......هذا....... يُستَرَدُّ......الحَقُّ.....  مُنتَزَعاً


ودونَ........هذا يَضيعُ........الحَقُّ.......بالَّلعِب ِ!!


نِعمَ الشَّهادَةُ.....  للأحرار ِ...   .........  مُنطَلَقاً


بِئسَ........ الخِيانَةُ....... من سوء ٍ.....لِمُنقَلَبِ!!


*.                     *.               *.                *.  


فَنَمْ........قَريراً.........لَقَد.....رَدّتْ...جِنينُ.. لَهُم


غَداةَ.......جاءوا......... إليها......دونَما..... أَرَبِ


هَبَّتْ.......جِنين ُ.......على الأوغاد ِ.... عاصِفَةً


فَكيفَ.....يَلوونَ.......رَأسَ.... الخِزيِ.....لِلعَقِب ِ


هذي.......جِنينُ.........عَرينُ.....الأُسْدِ في بَلَدي


هذي.......جِنين ُ...حُروفُ..... المَجدِ في الكُتُبِ


هذي .....جِنين ُ......رُبوعُ...الخِصبِ في وَطَني


تُسَطّرُ.......النّصرَ.......أرضُ.....الصِّيِد ِ...والنًُجُبِ


هذي .....جِنين ُ.....تَرُدُّ.......البغيَ...........واثِقَةً


هذي......جنينُ........تَزُفُّ.......النّصرَ......للنَّقَبِ!!


( اللهُ.....أكبَرُ..كم......في ...الحربِ من عَجَب ِ)


شارونُ......يخسَرُها.......في..... جيشهِ..الَّلجِبِ!


شارونُ...........يخسرُها........يَرتَدُّ........مُنهَزِماً!!


جِنينُ......تَحثُو.......على......شارونَ.. بالتُّرَبِ!!


حسام صايل البزور.


ثلاثةٌ وثلاثون بيتا/ البحر البسيط


رابا/ جنين/فلسطين


وقد تمت الإضافة إلى القصيدة بعد محاولة اجتياح جنين

واكتملت على صورتها الحالية في واقع اليوم الأحد

١٩ آب ٢٠٠١م// ٣٠ جمادى الأولى ١٤٢٢هجرية.