حرائش،
على مرآة الحزن
تحترق البراءة
سورية ،
بمناقيرها تطفئ النار
طيور الجنة
احتراق ؛
عجباً لعين الحقد
تذرف الدموع
ساعة الحقيقة،
من وادٍ عميق صرخة
راعي الغنم
دخان أسود ،
ترسم ملاح رجل الإطفاء
ريشة فنان
جنهم،
ألا يدري الغادر
بعمره القصير
...عبدالجابر حبيب ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق