الثلاثاء، 6 يوليو 2021

دفترك القديم بقلم // احمد رجب

 دفترك القديم 


وكتبتنى فى 

صدر

دفترك القديم

عبارة 

وغدوت أشبه 

علة

كانت تؤرق

مقلتيك

ونسيتنى وقلت 

عنى فى أسى

ومرارة

أنى الذى خنت 

الوداد

ورحت أصبو

لظل سيدة 

توافق

ناظرى

وأنا الذى ما 

خنت عهدا

فى الدروب 

وبعت لينا

بالرخيص الأخسر

أنت الذى باع

الوداد

تعمدا

وقتلت شوقا 

كان كل 

مخاطرى

يانذل راحت من 

عيونى

نظرة

وسئمت من شيم 

الذئاب

بخاطرى

أحمد رجب

ياللسخاء بقلم // عيسى حموتي

 يا للسخاء!!!

****


الساعة ضحى، 

لا سحاب، لا غيم،  لا اكفهرار  

وقرص الشمس اختفى!!! والنور يملأ الجوار!!!

أشعة من الارض مرسلة  نحو السماء!!!


مذهولا مأمأت، قأقأت، سأسأت...

ما استطعت تجميع لفظ، وكلي رغبةفي الاستفسار

خانني النطق، لا كلام ، ولا حديث يدار

آه لو تمكنت أن أسال: أموعد الساعة قد أتى؟


التفت صوب  أميرتي 

 تعرضت عيني لإشعاع حال بينها وبين  الإبصار

لولا لطف من السماء تداركني  للذت بالفرار

"إنها لحظة تجود على الشمس بفائض السنا


والشمس في خلوة تؤدي فروض الولاء

من نور غادتك تشحن البطاريات باستمرار

لولا سخاؤها لاختل النظام  وزال النهار

لولا بهاؤها لأصيب الكون بعاهةالعمى"

****

عيسى حموتي

الغافون بقلم// شاكر محمد المدهون

 الغافون

بقلم شاكر محمد المدهون

الغافون في ظل موجة

تهتز منهم الأوصال

يحسبون كل صيحة عليهم

يتناوب فيهم مرارة اليوم

وكابوس اسمه الإنتقام

يحمون أستهم بخازوق

تتناوب أيدي الراعون

لمخيمات الشتات

أمواج البحر الهادر

لا توقظ من بات بلاروح

سلطان هش وأباريق نحاس

طنين القرش

وكروش تتلوى

ولايات قدت من قبل

تتسابق من شدة شبق

وهذا الملتوي في بحري دماء

وعفاريت تستنسخ

وعقارب من جنس الجلد

واللاهون في ساحة سكر

وخطاب يعد من نزف الجرح

هنا مسيلمة يعد الوليمة

لسكان الأرض المنهوبة

ومصائد قد طليت بماء الذهب

فرحون بما أتاهم

زنادقة الوهم المشبوه

من لا يملك أزرار قميصه

يتحدث عن سر الأسرار

ويحل مشكلة العالم

بالرقص كأمواج البحر

خليع يعانق خليعا

وحلقات الجنس المشبوه

من أين تأتي أسراب النمل

من يعرف  تاريخ السلطان

من فوض من؟

ليحاكم نور الفجر؟؟؟

--------------------

شاكر محمد المدهون

تميز بقلم // شرين عودة

 تميز

كنت طفلا... لم أفهم معنى ذوي الاحتياجات الخاصة يومها.. حدق بي؛ شددت يد أمي وحدقت به.. رحت أبكي خوفا قال لي وهو يضحك.. أعرف أنك تشعر بالغيرة مني لاتخف يوما من الأيام ستصبح متميزا مثلي!

شيرين عودة

آْهٍ علی قدَر النبوغِ و عيشِهِ بقلم// جلال صادق

 آْهٍ علی قدَر النبوغِ و عيشِهِ

ناجی و ما وجَدَ الحزينُ نَجيَّا


و إذا الزمانُ صفا و ساد ذليلُهُ

فَمِنَ الحماقةِ أنْ تظلَّ أَبِيَّا


لكنها النطفُ المُراقَةُ ما ارْتَضَتْ

عيشاً كعيشٍ للذليلِ دَنِّيا


أُمَّ الغِناءِ البِكْرِ ظَلِّي حرةً

مهما احترقتِ من الزمانِ صِلِيَّا...


جلال صادق...

هايكو بقلم // صاحب ساجت

 مَعَنا الرّاحِلُونَ ــ

بَقايا تَأبَىٰ أَنْ تُغادِرَ...

قَصائِدُ وَ صُورُ!


إلىٰ جُحُورِهاــ

يُعادُ اِنْتِشارُ دُودِ الأَرضِ...

حَرْبٌ بارِدَةٌ!


بِثَمَنٍ بَخْسٍ ــ

تَتَخلَّىٰ المَواقِفُ عَنْ رِجالاتِها...

حِرِّيَةُ رَأْيٍ!

      (صاحب ساجت/العراق)


لحظة اللقاء بقلم// سنوسي ميسرة

 لحظة اللقاء


مرت ساعات .. وأيام

منتظرا وقع أقدام من أحب

مر كل المارين من على جنبي

... إلاك

تبخر اللقاء قي سجائري

عايشته حروفي والسطور

قبلت كل الأماكن والصور

مر كل العاشقين

.. إلاك

لحظة اللقاء هوس

قيدت حطوي

مزقت يومياتي

كتب على يافطة المحطة

كل الأسماء

...حتى الموات منهم

.. إلاك

لحظة اللقاء وجع

أنين يبدي أمل الألم

على راحلتي 

كتبت اسمك

... هويتك

وسمت شكلك

بشعرك الغجري المسدول

عادت راحلتي

.. كلها متاعب

.. إلاك

سأبقى 

أنا والحرف والسطور

سجائري و المحبرة

نأرخ كل اليوميات

و كل الوجع  و الترهات

فالعشق واحد

لحظة اللقاء واحد

.. إلاك

حررت بيوم 2021/07/05 على الساعة : 14:20 

بقلم : سنوسي ميسرة 

الجزائر

خاطرة - شوق وحنين بقلم // ليلى الحافظ

 خاطرة -

شوق وحنين 

أيها البعيد القريب-في رحيلك والغياب ، تساقطت أوراق أيامي،واحترق العود الأخير في يد أحلامي - في وحدتي اختفى الدفء والحنان- تلسعني أشواك البين والهجران ؛ أقلّب صفحة ذكرياتي وانا أحتسي الأحزان؛ وأحلامي قابعة على شاطئ العمر وقد أنهكها الشوق -

تتقاذفني امواج الحنين لأغرق في وجعي ألعق الألم- لينزف حلمي الضائع في الضباب والمسجى خلف سراب -

ارجوك أيها الحنين؛ غادرني-لقد جفّ

قلمي وانا اغفو على صدر الورق -

قل لي: بربك هل سترسو سفنك على

انهار اللقاء؟

ولتعلم ان روحك تتخلل مساماتي -

وطيفك موشوم  في شراييني ،ويجري في نسغي -لقد غرقت في امواج لهفتي ومرارة البعد

أنهكت مني الروح وزُلزلت أركاني-

في عودتك-تهدأ الروح ويتجدد النبض -

ليلى الحافظ

نحن أدوات لا غير –بقلم // رانية مرجية

 نحن أدوات  لا غير – رانية مرجية


 

في لحظة الصدمة

غمرني الصمت

   وتلاشيت 

شعبي مثل الحلم

  كراهية الطين الخام

  ولا عجب في وجود موجة

  النهاية عنيفة جدا

 ولأجل هذا 

   فقدنا اإنسانيتنا

  الآن كل شيء مبعثر

  ونحن أدوات لا غير

*إشراقة شمس بقلم // أيمن حسين السعيد

 *إشراقة شمس


*..قصة قصيرة..بقلم..أ..#أيمن_حسين_السعيد...#إدلب_سورية


بعد قطيعة امتدت مايقرب من السبعة عشر عاماً بين عائلتين..على إثر حادثة قتل أحد رجال عائلة السيد على يد رجل من عائلة عبد العليم.

تزوجها..!!!

أينعت فحولته..ما دفعه للبحث عن أنثى تلملم ما فاض من تلك الفحولة وعلق أثره على بعض فتيات الحي بعلاقات عابرة سطحية لا ترتق للجدّية...

تحسس احتياجاته ذات ليلة..شاب يزهو في ريعان شبابه...وثّق جهوده العلمية بشهادات مرموقة..وضع اجتماعي مرموق..ودخل وفير لا ينوء بتكوين أسرة

وعائلة..قرر إكمال نصف دينه

وقع عليها اختيار قلبه..وكانت من عائلة القاتل..( عائلة عبد العليم)

فتاة تخطاها عمر الزواج ( في عرفهم)

لها من العمر أربع وعشرون  24..

تقدم للزواج منها بكامل إمكانياته..كانت فرحته عامرة حين قوبل طلبه بالموافقة علماً أنهم تقنعوا زيفاً وتقية بدايةً أهلها الرفض، وقد اكتفى بتلك الفرحة وأطلق لقلبه العنان..معطلاً عقله عن العمل..بل بالعكس فقد جنّد قلبه وعقله لإرضائها و إرضاء جشعها و طمعها إضافة إلى إرضاء غرورها.

كان يسارع لتلبية رغباتها المادية التي لم ولن تنتهي.!!..وربما كان يقرأ افكارها..ويلتقط ما يدور في نفسها من احتياجات حتى قبل ان تنطق بها شفاهها.

عاش لها ولأولادها..نسي نفسه بل ونسي أولاده اللذين هم أولادها..حين كان يغدق عليهم ماله وحنانه كان يغدقهم لأولادها هي..أحبّهم لأنهم أولاده منها..

تولّه في حبها..أعمى عينيه وبصيرته إلا عنها و صيّرته يرى العالم من عينيها. أصبح تابعاً لها مسلوب الإرادة

كل ذاك الاستبسال للفوز بابتسامة رضى منها..او كلمة ثناء له

وكان هذا إن حدث على ندرة منه..يعتبره مكرمة منها أجادت بها عليه!

تباً لحبٍّ يمسخ رجولة!

تباً لحبّ يرمي العقل في مستنقع الجنون!!

تباً لتنازلات باسم الحب تمحق الهيبة وتُعلي الذل والهوان!

 ..فكان لها ما خططت..و اصبحت تستعمله استعمالا..لتنفيذ ما يحلو لها

و ما يخطر في بالها..هي نسيت عمداً

أو تناست أنه الرجل.. وأن العرف والشرع

وضعه بمكانة عالية ،هو رأس العائلة و هو غطاؤها مماأمعنت في نسيانه وذلك تحقيقاً لمصالحها نسيت أنها هي التابعة له وليس العكس..

من ابسط واجباتها تجاهه

أن تؤمن له أدنى حقوقه وهو الحرص على راحته..وتوفير سبل إسعاده.. حتى في واجباتها الزوجية الخاصة..إن أقبل عليها تراها هاجرة..نافرة..مُدْبِرة 

قد أمعنت في تغييبه ..وتغييب صورته الناصعة بما قدمه من تضحيات و مشاق

غيبت صورته أمام أولاده.ولم تكتف وإنما تماهت بتشويهها تزامناً بإبراز صورتها الجميلة وتعزيزها امام الأولاد..وكان لها ما أرادت..

برمجته بمكرها وحقدها على الانفكاك من عائلته..وإخوته وأخواته..وزرعت في عقر بيته مبادئ الكره والحقد على عائلته..

وكأنها مدرسة يكرر فيها للأولاد النشيد الوطني وهو :

عائلة ابوكم ( السيد)..

عائلة فاسدة..لا أصل لها

متخلفة وغير راقية..عائلة فلاحين وغير حضاريين..

وفي المقلب الآخر عائلة عبد العليم

هي العائلة المرموقة..الغنية..ذات الحسب والنسب..ولها شأن اجتماعي..

محترمة..متعلمة..وجهاء القوم....

وتمضي السنون والأولاد يكبرون على هذا المنوال..

دخلوا الجامعات بأرقى الاختصاصات..

وأنفقوا ما يقارب وزنهم ذهباً..ممن؟

من تعب ؟..من كدّ؟..من الذي تساوى عنده الليل مع النهار..

من الذي بذل عرقه صيفاً..و تشققت يداه برداً من العمل لتأمين لقمة عيشهم و متطلباتهم..ومتطلبات أمهم الجشعة التي لا تنتهي؟

هو..نعم هو بطلنا..ذاك الشاب الوردي الأحلام..الفتيّ الرجولة..

في حين تراه الآن وقد حفرت في وجهه السنون أخاديد التعب و الهمّ والوحدة.

نعم الوحدة.! يخال للناظرين أنه في العقد السابع من عمره.

                * * *

ألسنة نار المدفأة تتراقص تحت إبريق شاي كان صنعه لنفسه ذات ليلة ديسمبر

يرتشف من كأسه وعيونه تراقب خطوطا على النافذة صنعتها قطرات المطر على الزجاج المبخّر..

برد قارص تغلغل في جنباته جعله يتكور على نفسه مقترباً أكثر من المدفأة..

كوّم على جسده عدداً من الأغطيه .

ومع ذلك مابينه وبين الدفء خصام مستفحل..

لفحت وجنتاه دمعتان باردتان سالتا من مقل تَذْكُُرُ جيداً وجوههم وجوه اولاده الأبرياء..!

أبرياء؟..هل بقوا أبرياء بعد أن رضعوا جحود ابيهم من أمهم..

اختلج قلبه وجعاً حين تذكّر..كلمات ابنته الجاحده..حين اتهمته بالتقصير بعد أن شكا لها ما ينوء ظهره من أحمال وأثقال دراستها في جامعة خاصة في زمن الحرب أصبح العلم ليس مطلبا أساسيا ومع ذلك انتقل إلى محافظة آمنة وعمل ليلاً ونهاراً في معامل الأحذية حتى يستطيع تأمين متطلبات وأقساط جامعتها الخاصة ونجح وفرح بتخرجها..ويستذكر بأسى حينما طالبها بالرأفة والرحمة..كانت وقع كلماتها القاسية على نفسه موقع الفأس الذي يهمّ بالشجرة وهو مصنوع منها.

عصره الحزن..وأزهق نفس. آنذاك فكرة

أنه يبقيها من أجل الأولاد فقط واطمأن لفكرة أنه الأب الذي يضحي من أجل أولاده..وهو في قرارة نفسه معترفاً بأن سبب إبقائه عليها هو حبه لها..

كان يخادع نفسه..متصوراً انه لا يقوى على العيش دونها..

ولكن دائماً تأتي الريح عكس ما تشتهي السفن..

هو أبقاها ولم تبقيه!!!!

بظرف ما انفصل عنها..مخلفاً وراءه أولاداً فرقتهم الحياة في أرض الله الواسعة..كل منهم يحمل في قلبه صورة مشوهة عن أب ضعيف ..لا يحسن التصرف بأمور حياته..وأم بصورتها المشرقة..فهي بنظرهم خير الامهات خاصة بالنسبة لابنتها الكبرى التي تتصف بالأنانية المفرطة حدّ النرجسية...

وما اتت بهذه الأنانية من فراغ فقد انتقلت إليها من أمها عبر المورثات والمكتسبات..ولن تكون هذه الابنة إلا المعول الذي يهدم تلك القلعة (الأم)

وكما تدين تدان والجزاء من جنس العمل..

وها هو بطلنا..بعد ليالٍ طوالٍ من البكاء على أطلالهم..بدأ بالنهوض من جديد

وأعاد ترتيب أوراق حياته..وبدأ يعتلي سلم المجد..فهو يهوى الأدب ويبرع فيه

على تنوع أشكاله..

وبدأ يحصد عشرات الشهادات التقديرية

من مختلف انحاء الوطن العربي..وسيصبح نجماً ساطعاً في سماء الادب..تتحدث عنه كل الاوساط الادبية ..

إلى جانب إنسانة من اختيار الله ..لها نفس ميوله الفكرية والأدبية..تشاركه ما تبقى له من عمر...يضمد فيها جراح الماضي..ويعيش حاضراً مخملياً وعيونه تسبقه لمستقبل بهيج يمحو به كل ما علق به من آثار ماض قاتم..

ويعوّل على الله أن تعود إبتسامة أبنائه له..و أن يرزقه برهم.

ولابد للشمس أن تشرق من جديد.

أ.أيمن حسين السعيد....سورية

عيون القلب بقلم// محمد العويني

 عيون القلب


يا عيون القلب تمهليني

اسقيني من كأس الهوى 

بربك عطشان أنا زيديني

 على مهلي أرشف أتركيني

من نبيذ عشقك أمطريني

تبتل روحي وشراييني

وتنبت أزهاري ورياحيني

آه حبيبتي مشتاق إليك

إلي حضنك ضميني

وبين ذراعيك  احضنيني

فإن عطرك فواح يحييني

بالدفء و الحنان أغمريني

ظمآن أنا 

من كأس الغرام  اسقيني

أرتجف كالعصفور

برداء الحب دثريني

وإذا قلت أحبك اسمعيني

فأنا رجل لا أعيد الكلمة مرتين

و لا أبعث المراسيل

لا أحب ثالث بين اثنين

إذا أعلنت أحبك أطيعيني

فقلبي ثائر أكثر من البراكين

وسيظل على مر السنين

و إذا غضبت لا تهجريني

وبعذب كلامك  طوقيني

فإن غضبي ببن الحين و الحين

ثم طفلا بين يديك تجديني

أمامك أجلسيني

و طقوس الحب علميني

نبيذ حبك لا تحرميني

تتفتح أزهار قلبي وتلين

وترتعين وحدك في البساتين

بساتين القلب التي تسقين

اسقيني أهديك المسك والعنبر

وكل ما ينبت القلب من رياحين

فقلبي بستان 

كلما زادت قطرات حبك

أزهرت فيه أشجار الفل و الياسمين

ماذا لو كنت تحبيني

وبعذب كلامك تداويني

وبوجهك القمري تؤنسيني

أحبك فلا تصديني

قف بقلم // يامن عارفه ابن البيداء

 %قف %


قف حيثُ انتَ ولا تدُر بمداري 

لا تقترب فالقتل  بات  شعاري 


كلُّ الحروف مرستها وهضمتها

وغدا بها ثوبُ القريض  دثاري


حرفي ونصلي بالدماء تضرَّجا

بدِماءِ مثلِكَ عندَ خوضَ غِماري


أَتظنُّ   أنَّك    بالتلعثمُ    تعتلي

ظهرَ  القصيد لتستفزَّ صِغاري!!؟؟


يا أكتعَ الكلمات خذها وانصرف

ما  زِلْتَ  غِرَّا   في دُنا  الأشعارِ


ما زلتَ لم تبصر طريقكَ فاتَّعِظْ

ممَّن خَلَوْا   لم  يبلغوا   أسواري


أوَهل يجاري الفِسلُ يوما  جهبذا

إلَّا   صلاهُ    حروفهُ      كالنار


إنَّ  القوافي  يا قميءُ  مطيَّتي

هودجتها    بنعومة     الأظفارِ


قف حيثُ أنت وكفَّ نعقكَ يا فتى

ودَعِ  القريضَ  فلن تَؤُمَّ  دياري


يامن عارفة %ابن البيداء %


ملحوظة:


إخوتي : الهجاء والفخر من أغراض الشعر ولا يعني طرقهما أن تكون قصدتَ أحدا بعينه.

ما لم يكتب في العشق بقلم// ليلى العامريه

 ما لم يكتب في العشق .

.ناديتك بكل احرف النداء..

.استجديتك بكل لغات

 العالم ان تكتبني ...

ان تجعل العالم يقرئني .

.اكان صعب ان تسطرني ..

.ام ان ايام القصائد ولت مع

 قيس وليلى ....

ولم يعد شاعر يستطيع ان. يبهرني....

.اتعلم ...ان

 القشعريرة التي تاتيك..

 حين تقابل شرفتك ..

ما هي الا روحي...

 تحوم حولك كفراشه..

 تنجذب الى نورك ..

تعانق عطرك الاخاذ ....

وتتلمس بقايا القهوة ...

على شفتيك الصارمه ...

تستمع لك في تمتمتك ....

العميقه بصوتك المبحوح ....

ذاك يبعث الشجن...

 حين يردد كلمات الاغنية ...

الجميله ....

تلك الكلمات ...

التي تتحدث عن العشق ..

ذالك المنفي في سجونك للابد ...

ولربما همست تلك الفراشه ...

في اذنيك بشفتين دافئتين...

 من نشوة قربك وترنمت ...

بكلمات...

تصف لك حال عاشقة..

تسترق التظر من نافذة قريبه ..

لذالك الشاعر الغافل ...

عله يكتب عن عشقها ...

مالم يكتب في العشق ...

ولم يقرء ولكنها عبثا تهمس ...

وترسل روحها فراشات ...

وانسام تهب على ستائر معطرة ...

فذالك الشاعر الذي سيكتب ما في قلبها المغرم لم يخلق بعد ..

ولم يكتب سواها ...

ما لم يكتب في العشق.

ليلى العامريه اليمن

لنا وطن بالروح سكناه بقلم // نقموش معمر

 لنا وطن بالروح سكناه 

رعاه الله

  جنة الرحمان 

 ارضه وسماؤه

......

لنا وطن رعاه الله 

دم الاجداد رواه 

وعرقي  في تربته 

ونفسي تحياه 

لنا وطن  بساتين 

حقول بترول  وخيرات 

وأكواب عنب

وزيتون في رباه

ونخل باسقات 

وخيل في نواصيها الخير 

وأسد في وغى الحرب زأرت 

وفي سلم سترعاه 

لنا وطن فيه أفضل

الناس عيشا 

وأكرم القوم تلقاه 

حاتم سابق نجواه 

لنا وطن ....رعاه الله 

عليه نحيا وعليه نلقى الله

لا تهتفي بقلم// بصيص قويدر

 لا تهتفي

*******


رويدك....رويدك سيدتي

 تمهلي .....تمهلي

توقفي ....... لا تهتفي

الوريد الذي كان يربطنا

انقطع دمه كما انقطع 

زندي من كتفي

ذلك الذراع الذي كان وسادتك

كم غفوت عليه ...

ونمت ملأ العين ..

وحلمت ولم تكتفي

توقفي توقفي لا تهتفي

كم زار طيفك مضاجع لهونا

في حر الهجيرة مختفيا

ودامس الليل يؤنس وحدتي

حين أمد يدي اليه.... تختفي

أظم حر أنفاسك ولها

ودبيب الشوق يعانقني

حتى بان في هواك تطرفي

أمتشقت سيف أحرفي مجاهدا

أبحر الشعر أجندل قوامها

وأعلن فيك زهدي وتصوفي

توقفي ...توقفي....لاتهتفي

ً.................................

تتمرد القصائد بين اناملي تغازلني

كبنات ليل تعلن تملقها

أراودها عن جرح هواك فتختفي

حتى تعود ضادي 

الدمع على خد دفاتري يسكبه

والصحائف ألفت عنوة تزلفي

وحبري نقيع سم في محبرتي

كلما زاد تركيز الوجد

سال لمجرى هواك بالروح يقتفي

يسقي أزهار عمر ذبلت

على جمرات الهجر تبخر عطرها

كما ضاع حر أنفاسك على كتفي

وضاعت مني قصائد في هواك كتبتها

بين الأف والضاد وقافهما (قضاء)

دين بيننا ومن عاهد حتما سيفي

توقفي توقفي لا تهتفي

...............................

كان هواك مدرسة للعشق

وكنت المعلم والأستاذ والمدير

وكنت التلميذ المثابر الوفي

 درست حدود الشقاء في جفاك

كتبته بدخان أكبادي التي احترقت 

على حر أنفاس.... كنت لها تألفي

وبعت الحلم في سوق نخاسة

 كؤوس وهم ووزعتي ثمارها

 على العابرين ورحت تختفي

بين جثث أحرف كانت 

مصابيح نور في هواك متلألئة

وأمست قنديل حلمي المنطفىء

توقفي توقفي لا تهتفي

...............................

اقسمت بالحب والشوق والوفاء

ان أعود يوم تابيني باشقا

فاعزفي سيمفونية وداعي أعزفي

وارقصي يوم تحليقي عارية

نكاية بحب كان بيننا ومضى

على شاهد قبري نقشته بأحرفي

تذكارا على وهم عشته واياك

في ليالي لهو كانت تجمعنا

احمليها مع مرارة غيك وتاسفي

توقفي توقفي لا تهتفي


بقلم بصيص قويدر الصحيرة

في 05 جويلية 2021

{مواكب الصحارى} بقلم //ياسر حبش

 {مواكب الصحارى}


في الطالع على العظام 

لم تعد الليلة صالحة للمزاولة

تتجعّد الصحراء في نهايات ثوبها 

وهي تدهس الأشياء بقسوة

أفتح القارة تحت الغطاء 

أفتح الغابات بقسوة كقاتلٍ من الدرجة الثانية

المداخن تخرب الحب 

الشباك يفتح الجسد بلا رائحة كالنساء على الحائط

كالفتحة صديقتي 

كالوقت 

يتكاثر في نقطة تلامسني

والمداخن تخرب،

كالحدباء في انتظار آخر 

في الشباك

تجرّف الصحراء


ياسر حبش

الموصل/العراق

من مجموعة/بريد الأملاح

هايكو بقلم// كاوا عبد الرحمن درويش

 #هايكو


نيرانٌ مُستعِرة

تُلهبُ الأبدانَ

شمسٌ لافحة

☀️🌞☀️

تحتَ مقصلةِ تموز

تُنْحَرُ البراءة

طيورٌ عطشى

☀️🌞☀️

أنينُ عصافير الحب

يهرع لنجدتها

بهاءُ قلب جدتي. 

😍😍😍

كاوا عبد الرحمن درويش.

شمسك لا تغرب بقلم // باسم عزيز اليوسف

شمسك لا.......تغرب

$$$$$$$$$$$$

لولى الشوق لحبك

المتعصب...

لكان للآهات شدوا 

لوجع هدني ومتعب

خيرت نفسي بين نسيانك

 وبين مأكلي ومشربي

فكان النسيان كل

 الخيارات وكل مطلب

فلم يعد من بعد هواك

 حبا بعد ان مزق شغاف

القلب بسهم رأسه متشعب

كيف أنسى شروق

 الشمس وكل مغرب

وكيف أنسى سحر الليالي

 ولات من مهرب

أيا هما غلبته نعمة النسيان  

وبحار الشوق باتت تنقلب

سانقش ذكراك على

 صفحات الايام بالأشعار

 وكل الكتب..بقلمي دباسم

د باسم عزيز اليوسف

6/7/2021

سمفونية البحر! بقلم// محمد دومو

 سمفونية البحر!


ذات صباح خرجت للاستجمام.

أناجي أمواج البحر من مده وجزره.

كان حينها مضطربا كحالي..

فإنسجمت مع أمواجه بأنغامي.

سمفونية بحر كانت تشرق في الأفق.

كنت أعزفها بأوثار قلبي المعذب.

أمواج كانت تتلاطم مع الصخور.

وأنا بالمثل أرد عن تلاطمها بأوجاعي.

كانت لغة الأصوات تجمعنا حينها.

في هذا المحيط المتناغم..

هل البحر كان يشكو بأمواجه؟! أم هي الحياة؟!

وأنا أشكو بالرد عليه وأعيش اللحظات!

نعم العيش بالقرب من البحر.

قد تتقلص همومك عندما تقترب.

لا شيء يضاهي قوة اليم.

وأنا كنت يومها بالعبد الضعيف.

فرح بهذه السمفونية الآن..

إنها أحسن سمفونيات العصر.

أنني مرتاح أنني أحياها الآن.

وانتعش بالقرب من هذا البحر.

كانت الأمواج بتلاطمها تنفس عن حالي.

تمنيت لو أبقى بالقرب منه طيلة حياتي.

إحساس رهيب كان ينتابني..

لقد خرجت وسافرت من هذا العالم.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

إرهاصات بقلم// محمد علي بلال

 ق.ق.ج.

إرهاصات

تقوقع على نفسه في محراب الآهات،  امتطى حلمه الوردي، قنصته فكرة مجنونة؛ أطاحت به في وكر اللعنات..

تبعثرت بذوره بأرض قاحلة..

محمد علي بلال/سورية.

لا تعتذر بقلم // قاسم الحمداني

 لا تعتذر

............

يا حبيبي كيف تعشق 

إمرأة  غيري .

وكان ضلعك  مخدعي

 و صدرك صدري 

رفاقك أخبروني 

بأنك تركتني 

وعشقت إمرأة من 

 غير ديني .

ليس كل النساء 

متشابهات .

فأرتمي  بحضنها

 وسوف تدري .

مَنْ نسجت لك 

حروف الهيام .

وسادة ومَنْ حافظت 

على سرك وسري.

هذي فساتيني التي 

  أشتريتها

لمن أرتديها 

وقد أفل قمري .

كانت ثيابي ألوانها  

   براقة.

وكانت تضيئ في 

 ظلمة السحرِ

فلو أنكسر قلبك 

وخانتك الحبيبة 

فلا تعد فإن نار غدرك

بفؤادي تجري .

سأمزق رسائلك جميعها 

ولن أبقي لك ذكرى 

   من عمري .

وإن سمعتَ عني 

مِتُ غضبانة بسببك 

فلا تزر يوماً قبري .

فأنت مَنْ محى 

إشراقة الصباح من عيني 

وسال الدمع

 على مقلتي  يسري  

..............  

  قاسم الحمداني 

        العراق

كما لو وداع بقلم// عبدالله دناور

 كما لو وداع


           تفعيلة المتقارب

ــــــــــــــــ

إذا غبتَ يوماً كشمسٍ

فهل يذكرونْ 

ربيعك فوق سهول الفنونْ

وهل يرقبونْ.. 

نهارك ذات حنينٍ

وينتظرونْ

رجوعك مثل صباحٍ

وهل يسألونْ

زرعتَ الحياة قصائد شوقٍ

فحنّتْ قلوب وطابت سنونْ

فلملم شتاتك عند الغروبِ..

وقلْ للشّعاع معاً سوف نمضي

بدون وداعٍ

أخاف عليهم

بتلويحة يحزنونْ

فهم نبض قلبي

ونور العيونْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور   5/6/2021

هايكو بقلم //سعد ناجي

 خطوات متئدة

تسرق النظر

عاشقة


لهيب

تحرق الأخضر واليابس

شمس تموز


صباح 

ما تزال  ندية

قبلة الأمس


سعد ناجي

ومضات قصصية بقلم// محمد كامل محمد

 ومضات قصصية من المجموعة القصصية الجديدة(وجة أخر للقمر) 


                                ألم

غابت عن الوعي، مرت أيام لم تحصي عددها، لم تجد أحدًا في طريقها، توارت ملامح بيتها القديم، قضت حياتها بين الفراشات في بساتين الحياة.


                                  فشل

واجه الحياة بقسوته المعهودة، لم يكتسب منها الخبرات، فقد مهارة اللين والمراوغة، قابلته أسماك القرش العنيدة، ضعفت قوته وتخلى عن مبادئه.


                                 هروب

ضاقت به الحياة، فقد معاني الانتماء، رحل من مدينة إلى أخرى، تعقبته همومه المتلاحقة، اعتاد أن يتنقل كالطيور من وطن إلى أخر.


                                 مراوغة

قدمت جسدها وجبة مستساغة، دام انتهاكها لأعوام متتالية، صارت علامة تجارية مسجلة، إدعت المبادئ البراقة؛ مدحوها بالأخلاق السامية والطهارة الرفيعة.


بقلمى.. محمد كامل محمد

✨أنين الصمت بقلم// حورية اقريمع

 ✨أنين الصمت✨


...ويحدثني صديقي عن قصة فتاة أحبت الشاب الذي أصبح زوجها في ليلة وردية ...أحبته لتلك الدرجة الخرافية...كانت تعبد عيونه...وتقدس روحه...لقد كانت مستعدة للجلوس بقربه طوال الوقت لتحرس أنفاسه...

كانت فتاة بريئة...جميلة...عاشقة...لاتريد من الدنيا سوى رضاه...غير أن ذاك الرجل كان نذلا لتلك الدرجة التي استغل فيها طيبة رفيقة دربه وحبها بأبشع الأشكال والطرق....

ومع مرور الوقت عشق تلك الفتاة شيء أقوى بكثير من كل ظروفها وأخذها له وحده...لقد كان السرطان !! وبالرغم مما فعله بها إلا أنها ظلت تتلمس سراب محاسن ذاك الرجل...ولا تكابر لحظة لتغفر له كل زلاته...والتي لا تعنيني تفاصيلها لأذكرها الآن!! ولا يعنيني ذاك الرجل لأتحدث عنه...الذي جعلني أقف على هذه القصة هو الحب المريض الذي كانت تعاني منه هذه الفتاة...الحقيقة أنا لا ألومها أبدا...ولكن لا حاجة لأي إنسان أن يستمر في علاقة مسمومة كهذه تستنزفه يوميا عشرات المرات...سواء كان رجلا أو إمرأة...فنحن غير مضطرين للمكابرة على الذل والإهانة حتى لو كان الحب يسلب الألباب...

فهذا ليس حبا ولا فضيلة...إن هو إلا فخ جميل وقاتل من فخاخ القلب...وقناع من البنفسج يخفي تحته ملامح من الشوك...ومصيدة عاطفية تسحب صاحبها للهلاك والدمار والذبول عمرا....

لا داعي أن نضع قناعا مسرحيا على الاحداث والتفاصيل المشوهة فيمن نحب...نعم إنها كذلك مشوهة...تمتص أرواحنا إلى غياهب العتمة دون انتباه ممن نعتقد أنه يجب أن يهتم بنا...

صدقا لا ضرورة لالتماس الأعذار الكاذبة لتصرفات تشع بالكراهية  والتجبر والتسلط...


....يتبع....

✍️🌹حورية اقريمع 🌹

أغصان الحلم بقلم// محمد كاظم القيصر

 أغصان الحلم 

******************

على اغصان الحلم 

كتب الشوق 

ملحمته بأنتماء 

تنفس أطلق زفيره 

رايات الرؤيا 

مسلوبة الأختيار 

بيضاء 

على أغصان ذلك 

الحلم تكمن 

أطيافها تأتي في 

ليلتي لتضمني 

كما الرداء 

تتلوا علي تهويدة 

النوم وعيناي 

تترقبها  وجفوني 

تسقط بسحرها 

ترتوي بالدواء 

تغفوا بين ذلك 

الحنين كملامح طفل 

أتعبه النهار 

وأشعه الشمس 

حين ذلك اللقاء 

على أغصان الحلم 

حطت عصافير 

الهوى تعزف 

أغنيه المساء 

تعود بالذكريات 

وبنا إلى الوراء 

تهمس إلينا أننا 

هنا والآخرين رحلوا 

دون بقاء 

حلم وخيال ورؤيا 

بدأت منذ 

لحظات من عيون 

ترقبت النداء 

بقلمي 

محمد كاظم القيصر

قطار الصدفة بقلم // عبد الخضر سليمان الإمارة

 ( قطار الصدفة ) 

تلك الليلة 

التفت أغصان الأشجار ببعضها 

بحميمية تجاوزت 

حمى الأجساد 

بليل ساخن  

.......... 

يتدليان بهدوء 

مشدودان بعناية فائقة نحو بعضهما 

المنظر المذهل ..

يجذبك نحو الانغماس 

في لبن العصافير  

.............. 

استقامت الانحناءات   

وانحنت الاستقامات 

بدأت السفن تمخر عباب البحر الهائج   

لحظة أخذ وعطاء 

تشبه المد والجزر  

تجاوزت دقات القلب 

سرعتها .. 

.............. 

لا يهم..

تاتين من الامام 

او من الخلف 

لا فرق.. 

الاذن تطرب لسماع ..

اوتار العود 

او لقيثار 

او .. عواء قطار الصدفة 

حين تبدأ الرحلة 

نحو الأغوار  

( عبد الخضر سلمان الإمارة..العراق )

ظننت أن الأيام تضاحكني بقلم // حسين الرفاعي

 ظننت أن الأيام تضاحكني

أو لعلها تضحكني....

لكني بكيت... وما انتهيت

وظننت أن شروق الشمس يوقظني...

لكني غفوت  ثم غفوت

وظننت أن بسمة واعدة 

تكفيني

لكني  اشتقت لجمالٍ

وما اكتفيت....

،،حسين الرفاعي،،

عيد الإستقلال بقلم// سنوسي ميسرة

 عيد الإستقلال


أحس وما أحسب الإحساس إلا نكتة صافية في القلب تقابل نكتة العين التي يكون بها البصر .... فكل ما انطبع في هذه انطبع في تلك ، لكي تكون الروح بين مرآتين فيسهل عليها النظر ودراسة الحقيقة بالمقابلة ... ، فإذا نزل الشاعر دقيق الحس بحب بلده بروضة غناء نظرة ، أحس بقلبه كأنما يخضر بعد يبس ،وإذا أطل وجهه الغدير الصافي أحس بمعنى الماء ينساب في عروقه ، وإذا نظر إلى يافطة تحرر وطنه وجه قلما يحس أن قلبه امتلأ جمالا حتى كأنه لا يعشق منه إلا شيئا في نفسه ؟

بل وأكثر من ذلك ، فإن الشاعر حين يكتب وطنه يرى كأنه ينفخ في كل كلمة معنى من الحياة ، لأنه لا يكتب كلاما يل يخط صورة قلبه ... والعواطف الحية تبقى حية ولو كانت مرسومة ، لأنها لا تجتمع في شكلها الذي تنتهي إليه إلا بعد أن تمر في أدوار الحياة فتألفها الأرواح ونصير كاللفظ المأنوس ما إن تذكره حتى ترى معناه للذهن ماثلا .

وكما أني لست إله نفسي ... فأنا أصبر باكيا وأبكي صابرا ، ومتى انكشفت أرض الخنادق الروحية إلا وظهرت فيها حفرة فبري ... وكانت آخر دمعة تجف منها هي دمعة حبي للجزائر .


حروف التحرر

تتجاذب قح كلماتها

تبحث عن سطور الوفاء

تقتص كل آهات القهر

كاتبة عيد الإستقلال

... بمحبرة الدماء

أناة الماضي قبرت

ولجت بكل صدق الشهداء

تأريخنا 

يافطة كل الوجود

معلم الحبيبة الجزائر

... و قبلة كل العشاق الوجهاء

هنا

ملحمة كل كتب التحرر

قصة الوجود و البقاء

هنا

عيدك يا بلدي

يا قطرة الندى و الصفاء

هنا

كتب ميسرة 

حروف التحرر بسيف

... صقل كل تداعي الجبناء


بقلم : سنوسي ميسرة 

الجزائر

استسلام. بقلم// لطفي الخالدي

 استسلام

ما عاد لي عذر لقد رميت منديلي

أحرقت أشعاري و أنهيت دواويني

باتت رسائلي مهملة حتى أكاليلي

إستوفيت معها كل الأعذار و التبجيل

رجوت توسلت قظمت كل معاذيري

ما عدت أعني لها شيئا ... هكذا تحليلي

سأعتزل عالمها سأمحو كل تفاصيلي 

أموت بشرف أنسحب كرها  هذا تفسيري

فالحب من طرف واحد يضحى قتيل

زفرات بقلم لطفي الخالدي

ألغاز شعرية بقلم// أحمد نصر

 (ألغاز شعرية)


عَتِيقُ النَّارِ ..

.................

نَظِيفُ القَلْبِ دَيدَنُهُ اللَّطَافَهْ

كَرِيمٌ لَا يَمَلُّ مِنَ الضِّيَافَهْ


وَبَكَّاءٌ رَقِيقٌ لَيسَ فَظَّاً

بَعِيدٌ عَنْ مَفَاهِيمِ الجَلَافَهْ


شَدِيدُ البَأْسِ إنْ لَمَّتْ خُطُوبٌ

بِلَا كِبْرٍ وَلَا أَدْنَى صَلَافَهْ

 

وَلَمْ يَسْجُدْ لِغَيرِ اللَّهِ يَومَاً

يَرَى فِي الشِّرْكِ أَنْوَاعَ السَخَافَهْ


عَلِيمٌ بِالدُّرُوبِ وَبِالأَهَالِي

وفِي الأَنْسَابِ مَوفُورُ الثَّقَافَهْ


عَتِيقُ النَّارِ مِعْطَاءٌ تَقِيٌّ

وَمَعْرُوفٌ بِوَالِدِهِ قُحَافَهْ


هُوَ الأَنْقَى وَبَعْدَ الرُّسْلِ فَضْلَاً

سَدِيدُ الرَّأيِ مِصْبَاحُ الخِلَافَهْ


         #الشاعر_أحمد_نصر

مضيت أحمل مع الأيام جراح بقلم// محمد كحلول

 مضيت أحمل مع الأيام جراح.

حتى أضحىت لى الجراح نديم .

من عمق الجراح لا أشعر بالألم.

الألم أضحى لى صديق حميم .

جراح الأجساد تكفلها الأيّام .

و جراح القلب كجراح اليتيم .

 من كان لآلام الناس  كاشف .

غاب ضميره أو كان هو عديم .

من غاب ضميره لا يؤمن جانبه.

هو عليل الجسد و العقل سقيم .

خير الناس من بالعلم  تسلّح.

ويبقى فوق كل دى علم عليمُ.

 عاشر الناس بالمعروف تكسبهم .

و خير من تعاشره هو الكريم .

الناس الكرام تطيب رفقتهم .

عند الغضب  هو  لك  حليم .

صاحب الفكر لا يخشى أحدا.

هو سديد الرأى والعقل سليم.

تكبر فى عين الصغير الصغائر

ويصغر عند الرجال كل عظيم.

ضعيف الرأى لا يفقه له شيئا.

و صاحب  العقل للحياة فيهم .


محمد كحلول  2021/7/5

بِحار الأنوارِ بقلم // سليمان كامل

 بِحار الأنوارِ 

بقلم // سليمان كاااااامل

********************

في حبك............. يذوب قلبي 

ويرقى للعلا .........وجداني 

....

ويلهث .........بالذكر رااااغبا 

ويُقر ............بالإنعام لساني 

....

وتسجد ...جوارحي طوعااااا

مع الشوق...... لفيضك الرباني 

.....

وتلك ........أمنياتي يسبقنني

للفردوس....... وجنة الرضوان 

.....

قصير .........في الخير عملي 

قليل ........في رضى الرحمن 

.....

لكنه .........طمع العبد الذليل 

ورحمة الله الموصوف بالإحسان

.....

 وكلي............... في هواك غارق 

وبحر جودك .....متسع بلا شطآن 

......

فكيف لي ............أرجو النجاة 

وغرقي......... فيك بغيتي وأمان 

......

أنا ........وإن قصرت في عملي 

يدركني .....بالجبر لطفك المنان 

......

يا أنا من أنا ؟  وأنت أنت الذي 

بالغفران والعفو تشملني وترعاني

.....

فإن نازعتني نفسي وقالت أنا 

قالت ذنوبي ويلك من العصيان 

.....

ما أنت......... إلا سليمان بائس

كم مضى ....قبلك من سليمان 

...................................

سليمان كاااااامل

في 

2021/7/5

ايها القريب البعيد.... بقلم// سلينا يوسف

 ايها القريب البعيد....

 سيد قلبي....

 رجل ليس ككل الرجال 

ويشهد الكون  بغيابك يختفي الضوء وكل معالم الجمال

في عينيك بريق اسطورة  لهذا الزمان في العشق ومنابر للبوح والسجال

أخبرني اي سحر هذا يشع من مقلتيك

حين انظر إليك تتبدد ظلمتي وينجلي ليل الدامس ويبزغ فجر بعد طول انتظار

انى لا اراقبك فقط اشعر بك حين تضطرب نبضات قلبي دون سابق إنذار 

يامن اشتقت من حروف اسمك   كل سجايا ونبل  الرجولة والرجال

ساحبك كما يشاء قلبي ولن أخضع للمنطق والمعقول

خربشات سلينا....يحكى أن هناك وريدا متصل بالقلب لايحلو له النبض الا تحت تاثير سطوة حبك ولا استطيع كبح جماح خفقاته المتمردة بالعصيان علي  فلنبضات قلبي قانون فهي لاتنبض الا بك ولك ومن اجلك ....ياا انت كالوطن  حين اتحدث عنك يعم السكون  فيروق لي الاستشهاد على منحر غرامك

2021/7/5

سلينا يوسف يعقوب

صديت بقلم// دخيل العطيوي الثقفي

 صديت 

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

***********************

صديت في لحظه تمنتيتك تكون اوفى صديق

خليتني في وسط غابه بين غبر ذيابها


استغفر الله  كيف هانت عشرتك وسط الطريق

إللي تعاهدنا نجي في سهلها وشعابها


البارحه تغرق معي من بعد شبيت الحريق

في وسط قلب انسان دايم سمعتك يدرابها


ودك تحطم راس شامخ مذهبه سلمي عتيق

كم جاك في عزه ولكن ما حسبت حسابها


رميتني رمية مقفي والمقفي وش يطيق

لا جاته الغدر من اقرب خل عز رقابها


ليت تعود يم رشدك يا مضيعة الرفيق

ابعذرك لجل ان قدر فالعيون وتحت ظل اهدابها


تعال خل العند والتهميش في ضيق الطريق

مادمت تنعم في سعة رمانها وعنتبها


والا فلاني من رجالا كلهم غصة بريق

ان جيت بالترحيب ولا ثورتي واعصابها


عاداتنا ما نقبل الغدره  ولو جت من صديق

اشلون لو جت منك باللي كنت ابوس ترابها

أرى------ بقلم/// شاكر محمد المدهون

 أرى------------؟

بقلم شاكر محمد المدهون

أرى في إنبعاث جداول

دم تطوق مشارق الأرض ومغاربها

أنهار صحوةتوقظ الشمس

من غفوتهالتجري لمستقر لها

تلعق الليل عن غابات حزن

كثيف وأرى

غيوما بيضاء تمطر فرحا غدا

وسنابل عشق ممزوجة

بقطرات الندى

أرى حواصل طير مملوءة

بأغاريد الصبح

أرى القمح وأرى مليكا

على صهوة خيل

يجوب مشارق الأرض

يوقظ أحلامنا وماض لنا

أسمع تغريد نصر

مواويل الصبر تصدح

أرى أمانينا ترقص فرحا

تعلن أن عهد الصمت ولى

أن القهر إندحر

عادت أمجادنا

أرى في توحش غيهم

في إنسداد الأفق

أنهم ماضون إلى عالمنا

عالم نسجته أطماعهم

اوصد مسالك عنتريتهم

أسمع صدى التاريخ

يحمحم أننا عدنا

أرى مارد مصباح علاء الدين

يصرخ عادت أنوار الشرق

فلا ظلام لا سلطان للقهر

لا دماء تبعثرها أشلاء

مزقها جشع الموت

لمن عادى فطرة الخلق

أرى أننا في طريق العتق

لتعلوا راياتنا

أرى إنحسار الليل

يولول أن لا مقام

له في أرضنا

أرى تباشير الصبح

تعدو نحونا

أرى صهوة المجد

تنتظر بشغف عودة فارسنا

أرى------------" ؟

--------------------------------------

شاكر محمد المدهون

دفن ابداع بقلم// ابريان أطلس

 دفن ابداع

ادفن اليوم كل  ابداعاتي

في تراب بين.. لحد قبري

المنية في لحظة ....تأتي

والمرء في سبات لايدري

يؤجل الشهر واليوم..لغذ

والغد ...........قد لا ياتي

كأنه سيخلد لدهر.... لأبد 

وهو يرحل..... في صمت

أعط نفسا روحا  لاعمال

لا تعدمها...........في مهد 

ان لم تحقق شهرة ومال

قد تخلد اسم ذاك الفرد

مااروع خلق..... وابداع

يرى الدنيا ..شمسا ونور

وعيب ان يدفن في قاع

 مظلم...عميق بين قبور

ابداع ....كغرس اشجار

لتعطي.... فاكهة وظلال

والعناية بها..اقوى قرار

فاطلق لابداعك ..

سلاسل واغلال

مع تحياتي ابريان اطلس

نعد في هذه الدنيا مباهجها بقلم// هلال الحاج عبد

 نعد في هذه الدنيا مباهجها

               ويوم نهايتنا فيها نسيناه


نغوص في بحر من لذائذها

               وللنجاة سبيل قد أضعناه


ونزرع فيها مايروق لنا

              وفي الأخير نحصد مازرعناه 


أفعالنا هي أوهام زائلة

              وليس لنا سوى خير عملناه


وحقيقة الموت متى ندركها

               والكل لاه ومشغول بدنياه

بقلم/ هلال الحاج عبد

العراق/ 2021

تناسخ بقلم//تيسير مغاصبة

 "تناسخ"


قصة جديدة مسلسلة

بقلم:تيسيرالمغاصبه


      -١٧-

   والاخيرة


"أرواح"


**المنتحر 


سرت بين الصخور المتعرجة..سرت مترنحا..في 

فمي سيجارة وفي يدي زجاجة نبيذ..دموعي 

تنهمر بغزارة مبللة وجهي، 

كنت مدركا أني الأن مقدما على إرتكاب أمر ما

في حق نفسي ،

وصلت إلى قمة الجبل الصخري ..وقفت على 

حافته..أطليت على النهر ومياهه المتدفقة 

بقوة والصخور الحادة..إمتصيت أخر ماتبقى 

من سيجارتي المحتضرة..رميتها في النهر..

تجرعت ماتبقى في زجاجة النبيذ..اخرجت 

صورتها من جيبي..نظرت إليها مليا ثم أجهشت

بالبكاء..وضعت صورتها على صخرة قريبة 

وإلى جانبها زجاجة النبيذ حتى لاتغرق معي ..

ألقيت بنفسي من ارتفاع شاهق لاسقط في

النهر.


**فرعوني 


أبرز مايظهر في ذلك المكان هن الأهرامات 

والقصر الضخم جدا وذلك الأسد الصخري 

الجاثم على ركبتيه يتأمل المكان كما أتأمله 

انا الأن، 

جنود يراقبون العمال بينما هم يعملون بجد 

وبعضهم كانوا ينهالون على ظهورهم بالسياط..

كان الجنود يغطون رؤسهم بقطع قماش 

مخططة، وكانت أجسادهم قوية جدا ..

تأملت نفسي، فكنت لااختلف أبدا عن هؤلاء 

الجنود ..امسك بيدي السوط واتجول بين 

 العبيد ..لكني كنت أتابع تحركات فتاة 

حسناء بينما هي منهمكة في العمل بجد 

ونشاط ..لا اذكر أني ألهبت جسد أحد بسوطي 

منذ أن رأيتها.


**البحار 


ودعت خطيبتي "تماره"..أستعديت لركوب البحر

في يوم عاصف للإنطلاق في رحلة لم أكن أعرف

مصيري فيها،

كانت الرحلة من أجل إحضار مهر تماره ..أن تلك

الرحلة  لم تكن هي الرحلة الأولى وسببها طلبات 

وشروط ابيها الإبتزازية..التعجيزية ..بلا شك

هو يقصد من ذلك كله الخلاص مني لأنه 

لا يرفض طلبا لأبنته الوحيدة المدللة ..

وما كان يزعجه هو أنها كانت تبادلني نفس 

الحب ،


ركبت البحر بينما تماره تودعني بدموعها ،

وإنطلقت بنا السفينة إلى المجهول، 


*     *     *     *     *    *    *     *     *     *     *

انا ...

وكثير من طاقم السفينة المحطمة جثثا ملقاة 

على الشاطىء ..وكنت في النزع الأخير..

حتى وصلت تماره ..

إحتضنتني لأموت بين أحضانها .


**تمارين 


إنتشرت المعابد في المكان الواسع جدا ..معابد 

ذات اسطح من الكرميد وساحات واسعة ،

وقفت انتظر وبيدي العصا حتى ظهرت "شانا"

بوجهها الطفولي وبشرتها البيضاء الشديد النعومة، أطلت مبتسمة ومعها عصاها .. مجرد أن رأيتها  حتى عرفت أين أنا وفي أي 

  زمن.. وفي أي بلد.. وتمنيت أن أبقى هنا ..

أو على الاقل أن يطول مكوثي هنا..في هذا 

الزمن ،قلت لها:


-هل أنت مستعدة ؟


-بالطبع يا عزيزي انا دائما مستعدة.


-إذا لنبدأ؟


وبدأنا في التمارين القتالية والبهلوانية الصعبة،

ومن بعيد كان يراقبنا رجل عجوز يرتدي الثياب

الصفراء ويغطي رأسه بشيء يشبه إلى حد كبير

العمامة،

كانت حواجبه طويلة جدا ..طويلة بشكل بارز

وملفت..كانت تغطي  عينيه الصغيرتين،

وكان سعيدا جدا بما وصل إليه مستوانا في 

القتال .


**إلتحام 


نظرت حولي متأملا المكان ،كانت الغابة ذاتها..

الغابة التي ولجتها من البداية وتوغلت بها،

عندما قابلته هنا في نفس ذلك المكان ..لكني لا

اراه أمامي هذه المرة ..وتذكرت أنه في أخر لقاء لي به قد أخبرني بأننا 

 سنفترق، وأنه قد إخترق جسدي 

ثانية وأصبحنا جسدا واحدا ،


لكن ...

أين أنا الأن...

أني لاأرى  نفسي ابدا ..

عندما شعرت بالخدر في كامل جسدي والراحة و

السكينة ..والهدوء بعيدا عن كل صخب مريت 

به عرفت أني اصبحت جزءا من تلك النبتة 

العملاقة ..ذكر وأنثى..

مزج غريب حقا...


لمحت ظبي يجري وخلفه وحش بشع يلحق 

به يريد إفتراسه..قفز إلى داخل النبتة يطلب 

الأمان ..اقصد انه قفز إلى داخلي..

إلى داخلنا..انا والزوجة...النبتة،


أقفلت فمي عليه ..

شعرت بلذة غريبة..فبدأت بأمتصاص دمه 

وهضم لحمه وعظامه..

ماهي سوى ساعات كان الظبي قد إختفي 

تماما من جوفي،

شعرت برغبة في النوم ..

لكني لم أفعل خصوصا بعد أن  رأيت نفسي 

أظهر من جديد ..حينها إنفصلت تلك الوريقات 

التي امتدت في البداية وإلتصقت بدماغي..

إنفصلت تماما وغارت في  قلب النبتة..

فتحت النبتة فمها..

خرجت منها كما وأني عائد من العالم الأخر..

عائد إلى الحياة من جديد،


**إنفصال 


مشيت قليلا..

إستدرت لألقي أخر نظرة إلى نبتتي الحبيبة..

لكني لم أراها ابدا ..

لقد إختفت من مكانها..

إختفت بعد أن تركت مكانها ماء كالدموع 

تماما ...لقد بكت البتتة..

بكتت بحرقة على الفراق ..


مشيت في طريق العودة إلى المنزل ..

منزل صديقي في تلك القرية البعيدة .


**صفاء


وصلت إلى المنزل ..

كان باب مدخل ساحته مفتوحا..رأيت في 

الداخل طفل يتسلق شجرة البرتقال يريد 

قطف برتقالة ..فتنت بجمال الطفولة والبراءة 

المفرطة..نظر إلي محرجا من فعلته..

إبتسمت له..فأبتسم هو وبرز الفراغ الكبير في

فمه بسبب فقدانه لأسنانه الأمامية  

الفقدان الطبيعي الناجم عن تبديل 

الأسنان اللبنية، 


إقتربت منه ..قلت له مداعبا:


-حسنا يا صديقي..هل قطفت برتقالتك؟


أجاب بألفة:


-نعم ياسيدي.


رفعته عن الشجرة ..إحتضنته بينما انا اداعبه 

على خاصرتيه بأصابعي في ألوقت  نفسه ..ضحك

الطفل بصوت مرتفع ..سمعت اخته ضحكته ..

أطلت من فوق حائط منزلها الملاصق لمنزل 

صديقي ..عندما رأتني إبتسمت بحياء..

إقتربت منها وانا أحمل الصغير ..قلت لها 

ملاطفا:


-مرحبا..لقد قبضت على اللص الصغير؟


إبتسمت وقد إزدادت خجلا وقالت:


-انا أسفة ..أسفة جدا على مافعله الصغير؟


-لاعليك انا احب الأطفال. 


-حضرتك الساكن الجديد؟


-لا انا صديق مالك ذلك المنزل ..وانا هنا اليوم

فقط وفي الغد سأغادره.


قال الصغير:


-هذه اختي صفاء ؟


قلت بسرعة:


-صفاء؟


قالت خجلة موجهة الكلام للصغير:


-اصمت أيها الشقي ؟


ثم نظرت إلي كما وأنها تذكرت شيئا وقالت:


-هل تقصد انك تعرفني؟


قلت :


-انا اعرفك من قرون وقرون طويلة؟


سبلت عينيها  وغطتها برموش طويلة كستائر 

من حرير وتابعت:


-حقا أسم جميل...صفاء ؟


-اشكرك.


قال الصغير:


-وانت مااسمك؟


انا اسمي تامر؟


تنبهت صفاء كما وإنها تسمع أسم لشخص 

تعرفه وقالت بسرعة:


-تامر؟


ثم تراجعت خجلة وقالت:


-أ...أنا ...أسفة ..كنت اقصد ...؟


-الم أقل لك اننا نعرف بعضنا من آلاف السنين؟


**خاتمه 


إلى جميع اصدقائي وإلى كل من قرأ سطوري ،

لقد إتخذت قراري 

وانا في كامل قواي العقلية 

وهو التبرع بكامل أعضائي 

بعد موتي

لكل مريض محتاج إليها


واحيطكم علما أن جميع أعضائي سليمة 

حتى الأن وأني لااشكو من أي مرض ،

وارجو من من يقرأ تلك السطور 

أن  يبلغها إلى الجهات المختصة 

وانا على استعداد للتوقيع.

                       "تيسير"


       (تمت القصة )

تيسيرالمغاصبه 

٣-٧-٢٠٢١

الساعة الثانية عشر  والدقيقة 

السادسة والعشرون ظهرا

لحن المطر....... بقلم// سالم عبد الصواف

 لحن المطر....... 


أمطار  عزفت أصواتها،،

وأغترقت أموجها،،،،


رعد،،، أنار أجواء سمائها...... 

ورياح،،،، صارعت،، أغصان أشجارها....

تساقطت قطرات المطر،، وأغتسلت ملابسها.....

لطالبة جامعية....... 

طالبة،،  راكضة مسرعةلدخول جامعتها......

مبللٌُ شعرها إلى أسفل قدميها......

أبتسامة خجولة،، لسوء حالتها...


لحن المطر..... 


مسرع راكض،، ليضع المعطف على جسدها...

ومنديل،،،

بيده الأخرى يمسح سيلان مكياج وجهها.....

وكرسي يعترش المكان،، لها..    

اقيس أنت،،،،،

أخفيت من زمن حبك لها.......

أم،، شاب اعتنق الحب لجمالها..        

فرصة،،، مثمرة قدمتها السماء لك.... 

ل أعادة أحلام،،،،

صاغتها أمطار،،، غازلت جسدها........


لحن المطر..... 


تناثرت سحابة غيوم السماء....

وأشرقت شمس الربيع،، ملطفة الأجواء.....

قيس هو،، من قدم معطفه....... 

لفتاة،،،أغتسلت وأظهرت مشاعرها.....

بصدى صوتها......

وبرائحة معطفه،، ودعت عزوبيتها......

وقالت......

بمعطفك،،،، نلت رائحة جسدك الباهي.....

وبلهفتك،،،، تفانت أشراقت مشاعري....

بقبلة مني،،،،

ستصدر تأشيرة،، تراقص الحان أجسادنا..... 


ولبيت ألأحلام ِ،،،، سنحتضن ذكرياتنا.......

تمت......

                                           بقلم

                                   سالم عبد الصواف

                                     موصل/ العراق

تأملات بقلم// لما حسن

 تأملات 

أثناء رحلة  القطار 

تأملت  كل  أحداق 

الغيوم 

في سماءات كل الفصول ...

في كل المحطات ....

تلك الغيمة الوادعة 

 المقيمة على أطراف الخليج

 نخيلها أمطر 

 عناقيد بلح و رمان

 في حقائب يدي 

عند انعطاف الليل 

في ذاك الشتاء القارس 

قلمت  أغصاني

أحيت شجرة كلماتي 

زغردت  قصائدي 

أثقل نداها ورعودها

 كاهلي 

وذاك القطار البليد  غير وجهته 

أضاع  طريق العودة 

فأين  اللجوء يا صيفي الدامي

لما حسن

لا تسأليني عن الأفراح بقلم// أحمد عاشور قهمان

 لا تسأليني عن الأفراح

= = = = = = = = =

لا تسأليني عن الأفراح فاتنتي 

سلي الزمان الذي قد سرّه ألمي

سلي الجراح التي سالت بأوديتي

هل يطلع الفجر بعد التيه والظُّلَمِ؟

هل يطلع الفجر من ايّامنا الحبلى 

بالهمّ والآه والإعسار والقَتَم ؟

سلي الحروب التي أفنت مباهجنا

لم تخبّئ فينا رَعْشَةَ العدمِ ؟

سلي قوافل حكّام بلا شرفٍ

زِرَاعَة الغرب في محصولنا الهرمِ

مواجعٌ أرعدتْ أنّات محبرتي

و أوجعتني فضاعت بسمة الكَلِمِ

وارتدّ ليلي على أوتارهِ حَزَناً

يسامرُ النّجمَ لَمْ يغفُ ولَمْ ينمِ

و أمطرتْ سُحُبُ العينين أَخيلتي

بأدمعٍ أرهبتْ من هولها قلمي

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

ضجيج الصمت ... بقلم// منى رزق

 ضجيج الصمت ...

ضجيج الصمت 

ينحرني بلا رحمه

لا تأخذه بي شفقة

يقتل داخلى جميعي

لم يترك لي قيد حياه

لذلك ...

أنذرت بغيابك  صوماً

عن الحديث...

عن البكاء...

عن حتى الحياه...

فقط

أظل عاكفه بمحراب 

الذكريات

أبر به طول أبتعادك

وبكل مره حين تعود 

أتحلل من نذرى

وأحلق بين حروفي

أناجيك ...

أبُثك حنين يلتحفه الأنين

أترك ذلك البركان من العشق 

يتفجر دون قيد

لكن....

بتلك المره

طالت أيام غربتك

حالك ليلها دونك

وبقيت أعاتب تلك الدقائق اللعينه

أتمنى توقفها

عند وقت رحيلك

وبقي ذلك الضجيج

ينهش نبضي 

وبقيت أنا أختفي خلف 

صمتي حتي تعود

وأكملت الصوم دهراً

🌼منى رزق

لقاح وهم الأمل المتجدد بقلم// محمد ختان

 



"لقاح وهم الأمل المتجدد"

دعوني أداعب الحرف لعل فيه فرحتي

أبجديته أكبر موسوعة تجذبني

تعبيرات تدلت معاني مبتهجة تثيرني

أفكار ملتهبة تدور بالرأس تدغدغني

تدون عبارات فاضت غمار مهجتي

رحلة شغف التواصل ألا منتهي

حفاوة التركيب بالهمس تقويني

أحاسيس خفية متوهجة تشديني

عواطف هائجة متجددة تستقطبني

مشاعر رقيقة تنساب مكامن وجداني

دعوني أتنفس صعيد شمائل تواجدي

ألوانه أكثر تشكيلة باقات تفاعلي

تنوعات ترجمة مكنونات مختلفة تجوبني

أحوال متناغمة تعزف باللحن تطربني

تنشد مواويل خفقت أهازيج فؤادي

طرب ملحمة العشق ألا حدودي

حرارة التلحين بالخفق تحييني

أنغام عميقة مشتعلة تغريني

موسيقى نبضية رائجة تتحفني

غناء عذب يجود ملافظ شعوري

دعوني أخربش بالسطور ثورات صمتي

أسراره أضخم انتفاضة تحركني

تمردات تفاقمت معالم مسكونة تفجرني

احتجاج متصاعد بالشغب تلفحني

تصرخ نداء شرارة انتماء ذاتي

وهج لوعة الكيان  ألا إرادي

حماسة الأماني بالرجاء تشعلني

أحلام جميلة مغرية تجلبني

مراسيل شوقية ذاهبة تسكنني

توق شديد يسافر حنين أجوائي

فلا بأس فقد ثم تطعيمي بلقاح وهم الأمل المتجدد.

تمت بقلم محمد ختان 5/7/2021


من خلف الحدود بقلم // حسن سبتة

 من خلف الحدود

*************

من خلف

 الحدود

ردي بمرسال

من خلف

 الحدود

ردى ولو 

بسؤال

مشتاق لكلامك

مشتاق تقولي

كيف الأحوال

تمر عليا

أيام عصيبة

تمر ايام

 عضال

افتكري في

 يوم

كان لينا 

فيه ذكرى

افتكرى لعب

 الحجلة

ونط الحبال

وعلى شط

 البحر

كانت لينا

 ذكريات

والمشي على

 الرمال

من خلف

 الحدود

أرسلي مرسال

يمكن يجمعنا

 القدر

ونحقق الأحلام


بقلمي حسن سبتة

أصابني سهمهم بقلم // حفيظة مهني

 أصابني  سهمهم 


مزقت   ثوب  الهجر    بصمتي  و  إطراقي

و  أتيت إليك و  بيدي    قلبي  و   أشواقي


ياجاحدا   بالوصل  لم   تهوى ساقك فراقي 

و حين  ألقاك أقرأ  بعينيك   لوعة  الأشواق 

 

هات  يديك و   لنعبر   سويا   ذاك    الزقاق

و  نرسم حلما   بلون  الربيع   بعطر    عباق

  

سأكتبك   حرفا   بين   دفاتري   و   أوراقي 

وأسقيك من عذب الرضاب راحا  و   ترياق


إن لم تنسل ودك   منا و لم  يسلانا  فؤادك

فكيف لنا أن نلملم حبك من  مرايا الأحداق 


أرى كل حروف الهيام  تحبو صبوك  مسرعة

 و تسقي عروق القلب  بدلاء هواك   سواقي


هائمة   بعينيك  ياخل و قد أسكرني  الجوى 

كنديم    لكأس   الشذام     يهوى     العناق


أصب  بصافنك  عشقا مر عنك    قد   خفى

ولنحلق بسماء الحب  مع   سرب   العشاق


أشكو  لله ضراً   قد  أصابني   منك  سهمه  

وسكن   ودك بين  غرف القلب و   الأعماق 


أرى  كل عيون الورى  حالمة  بليالي سهادها  

إلا  عيوني ترعى  النجوم  من شد    الوثاق


جفون  الخلق   لأهداب  بعضها      معانقة

 و  أهداب عيني   مبللة    بدمع   احتراقي


أخفي   هواك    و  يشي به  دمع   صبابتي 

 ذاك السرٌ كم  خبأته    عنوة  عن    رفاقي


أشتاق إليكم !!! و   كلي شوق    لأراكموا

فمن يطرق بابا  أوصد     قبل   التلاق!!!! 


أعشقهم   و أعشق   لون  العشب  بعينهم

فإن ولى ربيعهم   يبس  وتيني   و ساقي


بقلم د حفيظة مهني

عاتَبتني المدينة بقلم// جميل ابو حسين.

 عاتَبتني  المدينة 

وافتقدت خطاي شوارعها 

وامراة تسكنها لم تَسَل عنّي  بائع الجريدة الذي اعرفه

ولا  صاحب  المكتبة ، . ولا الساعاتي  ولا  بائع  القهوة 

وبائع  الخروب  المثلج 

لم  يخطر  ببال  الوافدين  الجدد للمدينة 

ان  اوتاره  الصوتية تلفت من ندائه على ابنه  الشهيد 

ولم اخطر لها ببال

كانّ  الهوى  الذي  كنت  اظن  تحمله

كما  احمله

من خيال 

وفي  قلبي  وحده  ترعرع

جميل  ابو  حسين

فلسطين