نعد في هذه الدنيا مباهجها
ويوم نهايتنا فيها نسيناه
نغوص في بحر من لذائذها
وللنجاة سبيل قد أضعناه
ونزرع فيها مايروق لنا
وفي الأخير نحصد مازرعناه
أفعالنا هي أوهام زائلة
وليس لنا سوى خير عملناه
وحقيقة الموت متى ندركها
والكل لاه ومشغول بدنياه
بقلم/ هلال الحاج عبد
العراق/ 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق