استسلام
ما عاد لي عذر لقد رميت منديلي
أحرقت أشعاري و أنهيت دواويني
باتت رسائلي مهملة حتى أكاليلي
إستوفيت معها كل الأعذار و التبجيل
رجوت توسلت قظمت كل معاذيري
ما عدت أعني لها شيئا ... هكذا تحليلي
سأعتزل عالمها سأمحو كل تفاصيلي
أموت بشرف أنسحب كرها هذا تفسيري
فالحب من طرف واحد يضحى قتيل
زفرات بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق