الخميس، 10 ديسمبر 2020

عندما تبكي الطيور بقلم // ندى صبيحة

 💜عندمااا تبكي الطيور

دنياااا غريبه ومش مفهومة

ناس تحت التراب وتزورنا بالمنااام

وناس عايشة وماااا ترد السّلام؟!

   ولاتهتم لألم الإنتظااار😥

حكاية تبدأ 

وحكاية تنتهي

لا شيء يدوم

والأيام تمضي

الآن عابرون.....وغداً راحلون 

عندماااا تبكي الطيور

تدبل زهور العمر

وتدمع العيون

وتبقى حياة المحبين ظلام  بظلام

    والله حراااام 

      والله حرااام😥

                         بقلمي✏ أخطّ عذاب قلبي💜💔

قصة قصيرة مقايضة بقلم // عبد الجابر حبيب

 قصة قصيرة

مقايضة 



طابور طويل.  من أين له الصبر حتى يَحين دوره ليفوز بكيس خبزٍ يتيم . أخرج هويته الثانية ربما تكون شفيعة له عند الضابط الذي يشرف على تنظيم الدور. ربماهي الحرب فعلاً التي فرزت العشرات من الميليشيات، فترى أحد الشبان يرتدي بنطالاً مموِّها وسترة ضيقة بعض الشيء يبرز صدره من خلالها نحو الأعلى،  يبدأ خطواته بثقة،و بحركة قدميه يرسم ملامح  فيلم بوليسي لا يظهر سوى حذاءً أسوداً لامعاً يتحرك في ممر  ضيق أو يصعد درجاً رخامياً يصل بصاحبه إلى خزينة مليئة بملايين الليرات. لم يلتفت أحد من  أولئك الذين تجمدت أوصالهم برداً من  زمهريرالشتاء الذي يجعل بخار الأفواه كدخان قطار بخاري بخلاف لونه، مابين الأسود كالقطران،  والرمادي الشفاف. وصل الشاب بخطواته التي تزداد بصاحبها شموخاً إلى العسكري الذي يفرز المدنيين عن العساكر. أوقفه سائلاً : من أنت ؟ 

أجاب الشاب دون تردد : زميلك.. أريد كيسين من الخبز ...

أما العسكري فقد ابتسم ابتسامة  لاتخلو من التهكم والسخرية. مجيباً إياه:    وكيف لي أن أعرفك من غير بطاقتك ـ الشخصيةـ العسكرية طبعاً ؟ مادمت زميلي كما تزعم .


أخرج الشاب بطاقة خاصة بالفرع، أوبالجهة التي يخدم فيها  وهو على يقين تام بأنها ستخرس كل من حاول النيل من شخصيته الوطنية التي لاغبار عليها. لكنْ لكل طارئ ظروفه الخاصةبه. ما أن أمسك العسكري البطاقة حتى امتلأت خداه بالدم المتصاعد نتيجة كتمه ضحكة بحجم فيلٍ  تجاوز عمره عمر الشاب صاحب البطاقة العجيبة كما رآها العسكري، والتي كادت تسبب انفجاراً لأحد أولئك العساكر الذين يحاولون أن لاتذهب دماؤهم سدىً، فالوطن أحق بكثير من هذه التفاهات  ليقدم كل عسكري، أو مواطن شريف روحه،  ودمه قرباناً لعزته وفخره. لم يطل العسكري الحديث مع الشاب صاحب السترة المموهة قائلاً له : لو سمحت ياصديقي اذهب إلى الضابط المناوب هناك ... لينظر بأمرك .


مازال الشاب يتبختر كالطاووس في وسط الساحة وجمهور الطابور قد وجد مشهداً يتسلى به كي يقتل الملل الذي تسرب إليه من خلال تلك الرعشات الباردة؛  التي تفصل الروح عن الجسد. 

سار الشاب حاملاً هاتفه الجوال بيد،  واليد الأخرى قابضة على حقيبة صغيرة تحتوي أوراقاً متنوعة تخص أموره الشخصية على حد قوله المزعوم ..


 لكن الضابط المسؤول لم يكلف نفسه عناء المناقشة بعدما وقع نظره على الهوية التي كان الشاب يفتخر بها أكثر من هويته المدينة التي تثبت انتماؤه للوطن، لا يُعاتب الشاب على ذلك فأي شخص محله قد يفكر بذات الطريقة. خاصة لو عرفت أن الحصول على  ـ ربطة خبز ـ كيس خبز  بمثابة حصولك على وطن في الغربة. 

احمَّرت وجنتا الشاب فجأة ولم يدرِ أحد سبب ذلك حتى الآن.  أهو الخجل من جمهور الطابور الذي راقب المشهد من البداية حتى النهاية. أم من غضب ألمَّ به بعدما وجد عدم الجدوى من نقاش  لايُحمد عقباه. 

ولكن الأرجح كان الغضب هو السبب الرئيس .. 

فقد أسمعَ بصوته كلّ مَنْ في الساحة : إذا لم تعترف بهذه الهوية فما عدت بحاجة لها ...وبحركة استعراضية رماها في وجه الضابط الذي لم يكن يتوقع ماحصل من ذلك الشاب أمام جمهور قد يشمت به وبنجوم  تزين كتفيه فهذه إهانة لشرفه العسكري. خاصة لديه إحساس منذ إن التحق بالكلية الحربية بأن المدني قد يكتم بغضاً للعسكري، وكأن الوطن للعسكري دون المدني. 

بصرخة مدوِّية طلب من عساكره القبض على الشاب المموه بسترته وملامحه الغاضبة التي اجتاحته. 


عندما حاول الخروج من ساحة الفرن أوقفه شرطي على الباب.  فأصبح أمام  أحد الأمرين إما أن يفرغ جام غضبه في لكم الضابط أو أن يخبط هاتفه الجوال بالجدار . وهو أهون الشرين 

وكان أحد الأصوات صادراً من جمهور الطابور يقول : لو قلت منذ البداية أنك أخو  الشهيد 

رد عليه شخص آخر:  يا حسرة الوطن على شهيد أصبح سعره؛ سعر كيس خبز، أو جرة غاز ..

أما أنا فبقيتُ على أحرِّ من الجمر أنتظر قدوم الخبز  إلى الكوة التي تشبه نافذة الأمنيات...


...عبدالجابر حبيب  ٨/١٢/٢٠٢٠ الساعة الثانية ليلاً ...

ناسكة في محرابك بقلم // فاطمة روزي

 ناسكة في محرابك


أردت الإبتعاد قليلاً عن هدوء الأيام وكذب الأوهام وغدر الأحلام .. فخلعتُ رداء العقل الرزين وارتديتُ شغب الجنون الجريء وعبث قلبي الصاخب لأجوب مرافيء الوجد الفواح .. ثم أحلق في فضاءات الروعة بين الحنايا لتشرق شمساً ..


قررت الإبحار في بحر عينيك الذابلة بين رمشك وهدبك فغرقت فى محجر غرامك اللجّي .. أجدف يمنة ويسرى حتى وصلتُ لشاطيء لهيب شعورك الثائر .. ثم ركبتُ غيمة شوقك وحلقتْ بي في فضاء قلبك النمير فأحرقَ كوكب الماضي العقيم ففزعتْ النجوم بضوءنا العظيم وغاب غسق الدجى السقيم ثم طوى أحلامنا المزعجة ليكون رمساً ..


ألا تعلم بأن شظايا دفئك كالعاصفة هبت لتداعب كل تفاصيلي بخيوط عشقك المنسكب عليّ بتعويذة النبيذ بكأس حنينك وصدر أمنياتك وقناديل عمرك .. فأنتَ فجري في كاحل الليل وفردوسي في الجحيم وفرحي بكهف الأتراح وفتنتي يا من سطوتَ على خلواتي وصرت بشرايني حساً ..  


حتى بتُ ناسكة في محراب حبك .. وعشقي عبث شفاتك .. وألذ من معاقرة الكأس شهدك .. وغدت أيامٌ وأسابيعٌ وشهورٌ وأعوامٌ والنبض يسكن رحم الثواني كالجنين يا نبضاً بات يعتمد على نبضي .. فصرتَ قدراً سرمدياَ طمأنينة سماء وحضن أرض ومهد الإحتلال لمساً وهمساً ..


نبضة :

أنتَ مأوى شفائي وأمل ربيعي يوسفياً يبهج ناظري ..


الكاتبة/فاطمة روزي

عاشقة الخيل بقلم // منى البروس

 عاشقة الخيل


واعدْتَني ثَمِلٌ والخمرُ في شَفَتي

أمْرٌ ونهْيٌ مَدامَ السُّكْرِ في لُغَتي


واعدْتني وأنا شوقُ السنينِ هَما

وردُ البَساتينِ مِنْ خديكَ قَطُّ نَما


قدْ كنْتُ أغفو على أنْسامِهِ ألَما

ينْسابُ شهْداً على الأوراقِ مِنْ رِئَتي


الروحُ في فلَكِ الأبْدانِ قابِعةٌ

تطفُو على دُسُرٍ لِلْيمِّ عابِرةٌ

 مَلْآ  بأشْرعةٍ بالصَّمْتِ هامِسَةٌ

عانقْتُ أمواجَكَ الثَّكْلى بأورِدتي


منى البروس

عفريت الجان بقلم // نصر سيلان

 قصيدة((    عفريت الجان  ))

للشاعرنصرسيلان 10/12/2020


اتسكع     خلف       الجدران

وكاني       رجلآ        سكران


وفؤادي       منك      محزونآ

تسكنهٌ      كل        الاحزان


وبحبك       صرتٌ     معذورآ

يعذرني       كل      الجيران


ومررت        وقلبي    مكسورآ

مذبوحآ    حتى      الشريان


مجنونآ      فاالحب    جنونآ

يخشاه     جميع     الشجعان


وقطعت    في  الحب  بحورآ

تعرفني    كل         الشطآن


ونظمت    للحب        حروفآ

موزونه     بااحلى     الاوزان


وسكنت     بدارً       مسكونآ

يسكنه    عفريت       الجان


وطلبت     منهٌ          إبريقآ

امسحه     ويجيب        الان


وامرت    بأن  يبني   قصورآ

كي   يسكن   فيها  السلطان


كي   اصبح    ملكآ    واميرآ

وبحولي      يلهو     الغلمان


وطلبت      لقصري     امرأةًّ

تعشقني    حتى     الهذيان


تجعلني        ابدو     انسانآ

تملؤني        حبآ      وحنان


تسقيني    كاسآ    ممزوجان

التوت       وحلو        الرمان


تنشدني     بصوتها    الحانآ

وتعيش     بقربي       عامان


فتبسم      عفريتي    فرحآ

معتليآ      احدا     الحيطان


اخبرني   سااكون      سعيدآ

وسعادتي    عند     النسيان

للشاعرنصرسيلا

رحيل خريفي بقلم // موسى غافل

 قصة قصيرة

رحيل خريفي

المقطع الثاني

أخرجت قدميها وحررتهما من ثوبها ، لكي توسع مساحة لإسناده. وزحفت بالطست بينهما. و أنعمت نظرها بالجسد الذي لم يعد تربطه صلة بتلك المتانة. ولا حتى للأيام التي تزوج فيها الصبية ، التي ما أتاح لها أن تتبحر بخفايا جسده.أخفى عنها ملامح هرمه .

وحتى في إهماله للكبيرة ، ظلّت هي البادئة ، على خفاياه لوحدها . مراقبة ــ آنذاك ــ عن كثب : كيف يذوي ذلك الجسد . وكيف تبصمه تلك السنون، ببصماتها القاسية. وكان ركونه إليها يسرّها. فهو يقر ّ، رغما عنه بأنها رفيقة دربه لأيام شبابه و شيبه وضنكه.

ومنذ أن تلفعا بعباءة واحدة ، و حتى هذا اليوم ، لاحظت برؤية دقيقة تفاصيله .

دعمت بذراعها الأيسر كل أضلاعه ، من اليسار الى اليمين . وأمعنت بتدليك جسده.. كأنها سيدته . كأنها تجلوه ، لكي تعثر على عمرهما و غبرته ، مثل طريق شائكة ، تعرف مسالكها شبرا .. شبرا.

ضغطت بيسارها، كي تسنده أكثر الى صدرها ، بينما تسربت حرارته ، عبر ثوبها المخضل، بنداوة جسده. و تذكرت تلك الأيام القريرة ، وجسداهما يتلفعان بعباءة واحدة. وتحت دثارها .. ألفت رفقة صادقة ، وحنانا صادقا . و ذلك الانثيال ، لنثار الحب الذي ما كفرت به . وما وهنت قناعتها : بأن قصور الدنيا لا تضاهي لياليه.

كم تغيرت الأشياء ؟؟ كانت ــ حينذاك ــ فتاة رقيقة ، ناعمة. هادئة الطبع . مطيعة. وكانت .. تستلقي على ذراعه ، أيام الدفء . وتتلفع بدفئه أيام البرد.

دلقت على رأسه كاسة من ماء دافئ. دلكته ، صانعة من رغوة بيضاء. انداحت رائحتها طيّبة .

سكبت أخرى دافئة . تسرب دفؤها الى جسدها ، بحيث أحسّته يهبط، جاريا بحرارته ، وسط برودة الماء السابق... وينحدر ممعنا بين ردفيها.

قال المريض بصوت أنعشه الماء الدافئ:

ــ دلّكي ظهري .. كم قسوت.. عليك ؟

قالت:

ــ لا عليك . اترك تلك الأمور..

قال:

ــ برّئي ذمّتي .

قالت :

ــ برّأتك...

قال:

ــ وأنت كذلك.

واصلت الذراع الأيسر احتضانه ، وأحكمت ساقيها ، متلافية انبعاج الطست. و أحاطت فيهما جسده. أمعنت بتدليك الصدر . و البطن ، و الذراعين.و مناطق أخرى.ثم أبرت الوجه برغوة لكي تزيل تلك الغمّة.

كانت فرعتا ظهره، يتقوسان إلى أمام . و الخندقان يغوران على نحو محزن.و رغم هذا لم يتغربا عنها . بل عادت الفتهما . و أحست إن دموعها همت . وتلاشت مع انزلاق الرغوة . و اقتربت شفتاها : من منخفض الترقوة ، لتحسس المريض .. بحضور عاطفي كامل.

قال:

ــ أحس بارتياح.

لم تجب... بل أعطت حيزا ، لكي تنحرف بالطست، على نحو مغاير. و تُمعن بتدليك الظهر، و المناطق الخلفية السفلى.

أراح حنكه على كتفها الأيسر ــ عند الترقوة ــ بحيث.. دعمت خدّه الملتحي بحنكها.. مقتربة لقذاله ، بشفتيها. مسوّرة جسده بركبتيها، ثم قالت رقيق:

ــ هل أنت متضايق؟ أأترك حيّزا تأخذ نفسا؟

قال بصوته الواهن :

ــ واصلي .

لاذت ملابسه النظيفة ــ التي استحضرت ــ خلفها.

نادت الكنّة على العمّة، من خلف الباب:

ــ هل تحتاجين شيئا أيتها العمّة؟

قالت :

ــ لا أحتاج.

كانت ذراعا المريض، تزحفان بعناء لكي تستلقيا على عطفيها، وبدا جسده على نحو واضح،مدعوما بزندين سافرين، يستلقي رهال لحمتهما اللدنة على جسده ، بشكل يوحي اليه، بإلفة مفتقدة، ونسمة شفيفة من إثارة لمشاعره الكابية .

قالت:

ــ كيف أصل الى أسفل جسدك؟

عَبَرَت بساقيها. وسط الطست. حاوية إيّاه، بذراعيها ، لاصقة قدميها بالتعاقب.متّكئة الى الخلف ، بحيث : أمسى بإمكانها ، أن تمرر يديها بالصابون الى أسفل.وخرطت بعناية دائبة ، تلك الظُلمة، وعلى نحو سريع. مارّة ، بإمعان حتى طرفيه.

قالت الكنة من خلف الباب:

ــ أتحتاجين ماء دافئا أيتها العمّة؟

قالت:

ــ لست بحاجة.

سكبت الماء على قمّة الرأس و الوجه. سكبت على الصدر . سكبت على الظهر.مُتيحة للماء أن يندلق، من صدرها على الثديين، الى حوضها و بين الردفين.

رفعته بنصف استلقاءة. منحرفة عن الطست. دافعة إيّاه الى أمام. و شرعت يداها تمّرّان بالمنشف : من قمّة رأسه حتى قدميه. ثم امتدت يمناها، لاقطة ملابسه قطعة قطعة . متيحة لنفسها :أن تتريّث، و تأخذ نفسا هادئا، يفعمها .. ذلك العطر المنبعث من جسده ، و فروة رأسه.

اكتست الوسادة ، بشرشف نظيف. الفراش و الغطاء كذلك.. أراحته على فراشه و غطّته . طلبت مشطا لتسرّح شعر لحيته ، و فروة رأسه، فبدا بوضع أفضل .

نادت على الكنّة ثانية:

ــ اسرعي يا بنيّة .

موسى غافل

يتبع


المركوب بقلم // شوقية عروق منصور

 قصة قصيرة

المركوب

"طول عمرك مركوب " ابتسم واعتبر كلماتها نوعاً من الغزل الأنثوي المغسول بغضب عابر، لكن هي قصدت ان تطعنه في رجولته لأنها سئمت ابتسامته الساذجة المغموسة بزيت الذل  الممسوحة بفرح غبي .

القى تحية الصباح على امه ، التي وجدها واقفة تنتظره امام الباب ،  لم ترد عليه ، مضى الى عمله ، لا يريد ان يشغل باله بامرأة عجوز وزوجة ارادت ان تبدأ اليوم بشجار وصراخ واتهام انه يتعاطف مع امه .

كان لقبه ابن امه، حيث اصرت بعد موت والده ان لا تتزوج رغم انها كانت صغيرة السن وجميلة ، لم تستغل شبابها  للبحث عن زوج ثان ، رهنت حياتها له ولتربيته ، لكن بما ان امه شابه فعليها ان تعيش في كنف اسرتها ، من العيب ان تعيش لوحدها ، لأن هناك من سيطمع فيها وفي وحدتها المكللة بسهر الليالي وجفاف القلب والجسد.

لقد تربى في بيت جده والد امه ، ومقابل التربية كان  هو الخادم الصغير ، يلبي الأوامر ويقدم الطلبات ويشتري ويعمل ويدلل الاطفال الذين يأتون كلما تزوج احد اخواله او خالاته ، البيت الكبير يضيق ، وروح الجد تحولت الى خرف أو ضياع محاصر بالعيون ، خاصة عيون امه الحريصة على سمعة العائلة التي ترفض جنون الجد ، حتى الجيران نظروا اليه أيضاً كخادم ،  نسي طفولته  وبقي يحارب بسلاح الطاعة وطأطأة الرأس ليجد مكاناً لوجوده في العائلة  ، انه يحمي امه من نظرات الأخوال التي تشق التطفل الذي ينخر كالسوس ، وتحوله الى تساؤل عن وجودها الغريب الذي يسرق منهم مساحة من البيت ، ويحتل الأجواء التي كان من المفروض ان تقع تحت خطوات الرحيل  والابتعاد عن البيت .

حتى زواجه كان من منطلق رد الدين لخاله الذي كان يعطف عليه ، وترميم الوضع المقلوب الذي افرزته الظروف نتيجة موت ابيه ، تزوج ابنة خاله القوية المسترجلة فقد وجد فيه خاله وزوجته ، الزوج الذي يستطيع تحمل ابنتهم دون تذمر ، وتحمل تصرفاتها التي هي اقرب للوحشية .

امه تؤكد له ان زوجته تنظر اليه كالحمار ، انه يطيعها ويلبي طلباتها ويقبل اهانتها ، وزوجته تقول : انت حمار امك ، هي تستعبدك ، وتتدخل في شؤونك ،  ولها طلبات غريبة ، يعني اذا هي لم تتزوج لازم تتحملها طول عمرك  .

يومياً يمر بهذه الصور الصباحية ، زوجته تتكلم عن امه وامه تتكلم عن زوجته  كأنهما في ساحة معركة ، لا يجيب ، يرسم ابتسامة على شفتيه بمقياس يجبرها على الصمت ، واذا تمادت بالكلام يزيد من مقياس الابتسامة حتى ينهي فطوره ، خلال نزوله من بيته في الطابق الثاني  يحاول ان لا يسمع لأمه التي تقف له بالمرصاد امام بيتها في الطابق الأول ، يبتسم لأمه ، التي تتكلم بسرعة ، كأنها تريد حشو العبارات في اذنيه ، لكن هو يزيد من ابتسامته ، فتكشر وتشتمه وتقول له : واحد مركوب .

في العمل هو على موعد مع الجثث الباردة التي تنتظره في ثلاجة حفظ الموتى،  هو يعمل سائقاً على سيارة نقل الموتى ، ينقل يومياً جثث الموتى من المستشفى الى بيوتهم ، والتي غالباً ما يستقبله اهالي الموتى بالصراخ والعويل والدموع ، وحين يدخل النقالة التي يرقد عليها الميت الى داخل البيت يسقط في احضان المتواجدين الذين يريدون الاقتراب لرؤية الميت ، يركبونه ويسحقون جسده وهم يتدافعون لرؤية الميت ، المسجى امامهم ، ويلعنونه في سرهم لأنه حامل الموت .

تكونت صداقة بينه وبين الناس ووجوه الاموات الصفراء التي تميل الى اللون الازرق والدموع  والإهانات والنواح ، ووجد ان هناك من يكرهه ، يبغضه ، لأنه يعرف لحظات ضعفهم ، فالحزن قمة الضعف ، واصبح للبعض الآخر عجينة التشاؤم التي تخبز صباحاً وتلتصق طوال اليوم ، فعندما يرونه صباحاً يتشاءمون حتى انهم يغيرون طريقهم حتى لو كانوا في طريقهم لعملهم .

في سيارة نقل الموتى هو الراكب القوي، هو ملك الحياة يقود الموت، زمام الأمور بيده ، السرعة ، البطء ، الغناء ، يغني يرفع صوته بالغناء ، يملك عدة كاسيتات في السيارة يضع احدها عندما يواجه الهروب من فكرة قيادة الموت ، خاصة اذا كان الميت بدون اقارب ولا احد ينتظره ، تسري الموسيقى في دمه ، يشتعل ايقاعها فيستغل وجود الجثة التي تئن من الوحدة ، ويذهب بها الى شاطىء البحر ، يقف متأملاً الأمواج والأفق الذي يحتضن السماء والبحر .

هذا الصباح  ادعت زوجته بانه مركوب ، وامه عايرته بأنه مركوب ، في المستشفى جلس في المقصف يشرب القهوة ، يغسل الصباح المشرق ببعض البن الأسود ، ما دام اللون الأسود سيقف امامه طوال اليوم .

ينتظر تجهيز أوراق الميت ، بعد قليل سيحمل الأوراق التي ستتحول الى رقم يضيع مع الأرقام التي تؤكد عدد الوفيات في الدولة ، نادته المسؤولة وناولته العنوان ، الجثة لعجوز لا اقارب له  ، عليه توصيلها لأحد بيوت العجزة في المدينة المجاورة ، وبينما هو يغلق الباب الخلفي للسيارة ويستعد للسير ، فكر لماذا لا يأخذ زوجته معه ، لعلها تخرج من قوقعتها البيتية ، تكلم بالهاتف معها وطلب منها تحضير نفسها ، قال لها سيمر بعد دقائق ويأخذها ، وأضاف وهو يقهقه انه سيأخذها مشوار الى المدينة المجاورة .

مرت زوجته من امام باب بيت امه أطلت الأم ، فتحت الباب على مصراعيه وقالت :

- الصبح قلت عنك مركوب لمرتك ..!! خجل وطلب منها ان تجهز نفسها سيأخذها معهم بالسيارة الى المدينة المجاورة .

فتحت باب السيارة رفضت امه ان تجلس في الكرسي الخلفي  ، اصرت ان تجلس الى جانبه ، كذلك زوجته اصرت ان تجلس الى جانبه لا تريد الجلوس بالخلف.

تشاجرت امه وزوجته تعاركتا فوق الجثة ،  لم يتكلم ، لم يحاول الفصل بينهما ، ضربته امه وقالت مركوب لمرتك ، ضربته زوجته وقالت مركوب لأمك .

تركهم ونزل من السيارة ، جلس على حافة الطريق ، ثم رجع الى السيارة  ووضع كاسيت اغنية  ليلى مراد (الدنيا حلوة نغمتها حلوة  ).

نظر الى امه وزوجته، ما زالتا فوق الجثة تتعاركان .

شوقية عروق منصور

قصة : رعب في السيارة بقلم // لخضر توامة

 قصة : رعب في السيارة

كانت الطريق مستقيمة ، داست على جهاز السرعة فانطلقت السيارة تسابق الريح ، وفجأة انطلق صوت مثل صوت حيوان ، لا تدري من أين جاء ، اصيبت بالرعب ، رفعت رجلها على دواسة البنزين فتراجعت سرعة السيارة حتى توقفت ، نزلت  ودارت بالسيارة ،لا شيء عادت وركبت السيارة وضغطت على دوّاسة البنزين  وانطلقت تسير بسرعة ، هنا ارتفع الصوت من جديد صوت حيوان ، ومن أين يأتي هذا الصوت أرجعت السرعة إلى الأولى ورفعت رجلها عن دوّاسة البنزين ، كان هناك سدّ لرجال الشرطة ، وقفت سيارتها ونزلت واتجهت إلى اليهم ، حيّاها الشرطي ، وسألها ماذا تحتاج؟ قالت : والله لا أحتاج إلى شيء ، لكن لما أسرع بالسيارة ينبعث صوت لحيوان ما من السيارة ، وخلال كلامها مع الشرطي انطلق صوت من داخل السيارة ، قالت للشرطي أسمعت؟ قال لها  : سمعت هذا صوت قنفد ، ضربت صدرها وقالت : نعم  في مستودع السيارة يعيش هناك ، جاء به زوجي ليصطاد العقرب .. 

لخضر توامة / الجزائر

أين أنت بقلم // خالد الشيخ عيد

 " أين أنت "

تسافر أحلامي هنا وهناك تتعدى 

الحدود والسدود، والوديان..

تطير في الجوّ مع الغيمات، وتسبح 

في البحر مع السمكات والحيتان..

تبحث عن شقها المفقود في كل مكان..

تملأ عيونها الأحزان..

ويكبل أقدامها الحرمان.. 

بلهفة العاشق تزيدها حباً مع الأشجان. 

وهل يكون الحزن إلا من شدة الوجد،بط

 والبعد، والحرمان؟؟

سأسافر إلى أقصى ما تخطه

عيناي، وأبعد ما تحمله قدماي؛ 

أبحث عنك لأزداد حباً، وإن 

أضناني البعد، وأوجعتني الأحزان..

وسأسأل قيساً، بربك هل الحبّ

حقيقة أم ضربٌ من جنون الإنسان؟؟

وهل تولد المحبة من رحم الأحزان؟؟

لقد بحثت وسألت، بعد انتظار

فكان الجواب بصدق العاشق الولهان... 

ينقصني أنت يا ملاكي، يا توأم 

الروح والوجدان..

أ. خالد محمد الشيخ عيد/ فلسطين

من أجل عينيك بقلم // محمد مليك

 من أجل عينيك

أتقنت العشق

واحترفت الهوى

كنت لا أؤمن بالحب

حتى أصابني

منك سهما

أسر قلبي

وما احتوى

فبت أناشدك

الحب

صباحا ومساء

أهذي باسمك

أكتب فيك شعرا

وأرسمك

وشما على صدري

وما هدأ بالي

ولا عقلي

اكتفى

من نظرة

سلمتك أمري

وأعلنت انهزامي

وانعزلت في معبدي

أصلي لعل ربي

يجعلك نصفي

وتضرعت

في جهري وسري

أن تكوني بحياتي

أول وآخر النساء

محمد مليك / تونس


شبح شريد...أنت بقلم //احمد انعنيعة

 شبح شريد...أنت


أنت  ...

تزعجين  شموع  ظلامي

تراوغين  غبار طرقاتي

وأنا ربيع واعد لحديقتك

عودي  إلي  لأفدي  وطني

واقتحمي  عماء  كوني 

لأربت  على  كتفيك

عودي إلي لأقلع قبلة من شفتيك 

تخمشك شفتاي بلمسة تزلزل رجتها قلبي

لتنفذ روحي  إلى  ثدييك


شبح شريد أنت..

عودي إلي لأحيي  نبتي  بفوضى  خيلائك

إن فيك يكثر النحر

عودي  إني  أعددت  لك  كل  مراكبي 

إن فيك يقرأ السر

عودي  إلى  تراتيل  مذبحك  فقد  مز  شرابي  وسرابك  يلاحقني

ناوليني  أطايبك  بصوت  المناجاة  عند كل وخزة  قلب

لتتعطل مسامعي ويتجرأ  قلمي على كلماتك قصدا


شبح شريد أنت..

متى  تدعوينني  إلى  حضنك  إني  عدت  إليك  أرتعد  في  يوم  ماطر

متى  أفكر في  قافية  عزف  لأتورط  في عزلتي معك

متى تغمرينني بابتسامة وريفة في قميص نومك

لأركب  صدى  حلمك  وأسبح  في  نعيم فردوسك

متى  تنتحر  موتاي  بحركات  أصواتك  المبحوحة  في  برد  رعشاتك

وأسلم  عليك  بكلام  ابيض يسير  حالما غذا 


احمد انعنيعة

خارج الحياة داخل الموت بقلم // إدريس سراج

 خارج الحياة داخل الموت


مد يدك

 لأهبك موتا

 خارج الموت

لترى

 أباك ينتفض 

من غبار عظامه .

لترى

 حفيدك يكبر

و لا يعرف شكلك .

مد يدك

 لأصفع بك الريح

أنت هنا و هناك

و لا يعلم بك إلاي

مد يدك 

لتتحسس جلد

من سبقوك إلي 

أعزاؤك 

الذين مروا من هنا .

سأعد لك

 وليمة حزن كي

تشتعل الحروف

و أعد لك

 الصور حطبا للكلمات .

مد يدك

 لا ترهقني

أنت آت إلي

 لا محال .

خذ نفسا 

 ثم مد يدك

لتتلمس جراحك

 القديمة  و الآتية

سأهبك دمعة 

طالما اشتهيتها

كي يلتهب حلمك

كي تكتب 

عن الفرح العابر

و الحزن الغائر

و عن ذاكرة الأميرة 

و عن رعب

 النجوم من نور قلبك

و عن المارين

 بسماء عينيك .

مد يدك 

لتلحق بأحبائك دون وجل

و تحلق روحك 

فوق رياضي

و تكنس الذاكرة

 من العابثين بالذاكرة

مد يدك

 لأصطحبك إلى نوري

لتقبس منه

 شمعة لما تبقى 

من لياليك المنفلتة

 من زحام

اليومي ونباح

 الشاردة و الواردة .

خارج الحياة 

فوق صدر الموت

انتفظ 

 ثم انتصر لخوفك 

ومد يدك

 لأندلس فوق 

رخام روحك

و مد يدك 

لما 

قد يصيب المكان

من تجعد الكلام

و مد يدك 

لياسمين بيتك القديم .

لك 

ما ليس لك

لك

 روح تتسرب 

بين انامل التعب

لك

 اميرات 

في حجر حلمك

 كبرن 

صرن حمامات

 يسورن بهديلهن

ضريح الغياب .

لك 

ما ليس لك

لك 

عنب الليلة الأخيرة

لك 

سماء الأغنيات

لك 

ما تبقى لك 

من الحياة التي

 ليست لك

لك 

خريف العمر

 و شطحاته

مد يدك

 إذن و لا تسعف

 قلبك الضعيف

حين يحن

 او يجن

 وتقدم 

صوب الريح

و احي 

كما لم تشأ

و مت

 كما شاءوا

و اكتب

 وصاياك مرة أخرى

و ابصم بدمك 

حروفك المنسية

و انسج لخبلك

 مهدا 

أو لحدا 

لتصونه منك .

ولدت 

في حضن من تنتعش

 بدم صغارها

و تهاوت

 حين صدقت رغد ها 

وحدك  

تكابد الحلم

وحدهم 

ينتشون بالغياب 

وحدهم 

ينتصرون للغياب 

وحدك الماء

وحدك المدى ..............


                                        ادريس سراج

                                  فاس    المغرب

ذكريات الماضي بقلم// عماد نديم خالدو

 ذكريات الماضي

................ ...

            على وتر الذكريات يعزف الحنين لحن

                       الاشتياق إلى الماضي

      تتدحرج الذكريات على سلم ذاكرتي يلتقطها إحساسي                   

              المرهف بشغف التمنيات والأماني

      يقرع الصبر طبول الاَهات في جوف الليل المعسعس          

      بالدجى .يتردد صداها في كهوف المستقبل المظلمة

              تحرسها فوانيس عثرات الماضي

             بسيوف الكبوات مسقولة  بالندم

         أعصر عناقيد الهفوات والثم جروح الحسرة

                       أتذوق حلاوة الأحلام

        أضمّد كسور الخيبات.ألملم حطام رفات الماضي

               في جرّة على رفوف أرشيف النسيان

          افتح الأبواب .أبواب السعادة على مصراعيها

           تتدفق ينابيع الفرح وأغتسل من دنس اليأس

              والأكتئاب وأمتطي جواد الهمّة وأسابق 

                                    الزمن

         أعطّر الأيام بزهور السرور والمحبة والأمل وكل لحظة 

                أليمة تمر أرميها في جعبة الماضي

                            وسلال المحن

           

        الماضي الأسود ليس إلا  اَلة لتعبيد طرق المستقبل

                      المشرقة أمام  كل إنسان

عماد نديم خالدو سوريا


كوكب أمل انتظرتك بقلم // محمد الباشا

 كوكب أمل انتظرتك 

بنور ساطع

حقيق

في ديحور الليالي 

استجدي 

بضياءه دربي والطريق 

صباحك 

طالت علي بشائره 

فرفقا 

بعين أمسى منها الدمع 

دفيق

حطامي تشظت شذراته 

رحماك 

بقلب تسارع منه الخفيق 

غفوت 

الاشواق خاشعة أنفاسها 

ليتك 

تصحو منها 

وتفيق

خافت همس العتاب

حزين

صوت الدمع بزفيره 

والشهيق 

اخبية 

الروح خدر العاشقين 

بين 

اروقتها ليتنا نغفو طويلا 

ولا نفيق 

اتهجد

اناجي الذكريات متوجعا

في 

غور الليل السحيق 

كانت 

تتراقص أحلامنا 

تحت

الازهران دهرا والصدق

لنا 

خير رفيق

تأملنا تتشابك أيدينا 

شدوا

وينطلق الكلام حرا

طليق

فاقع صرح الهوى 

نقي

كأنه اللجين والعقيق

سأبقى 

أتحدى تجهم ليل الوحدة

واشباحها 

وصوت النعيق

أقبل

فالاسارير تنتظر يدك 

تداعبها 

وقبلات ثغرك الباسم 

الرقيق ......


بقلمي ..... محمد الباشا

يا إلهنا بقلم // عبدالله دناور

 يا إلهنا

ـــــــــــ

يـا إلــهــنـا 

فـرّجْ كـربنـا

ـ .............

واهـدِ قـلـبنا

منك بالسـّنـا

ـ .............

لـيـلـنا طـمـا

والأسـى دنـا

ـ .............

يـا عـظـيـمـنا

نــوّر دربـنــا

ـ .............

مـن حـيـاضكم

نرشـف الـهـنا

ـ ...............

أنــت ربّــنـــا

عـنـدك الـمنى

ـ ...............

فـي جـنـانكـم

أروع الـجـنـى

ـ ...............

يـا ســـرورنـا

إن تـكـنْ لــنـا

ــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور 10/12/2020


درب الجنان بقلم // فيفي خلاف

 درب الجنان 


أطلق لخيالي حدا كحدود العنان 

ولا تكبلنى بقيد كقيود السجان 

فأنا خلقت بمكرمة لا بالمهان

فروحى بالفضاء كطير حسان 

والشعر ليس بهزى ولا كالجنان

وهو أبيات فرح وأخرى حِزان  

وبها  أسري روحي والوجدان

وبأخري أهدهد وأطفئ البركان  

وأكظم نار غيظ بناه الزمان 

وأرسم نور أمل كرشية فنان 

كل هذا وذاك روح الإنسان 

فكيف يوصف بدرب من جنان؟ 


                                     فيفي خلاف.

سيدتي اعترف لك بقلم // إبراهيم الحديدي

 سيدتي اعترف لك اني 

أخشاك.

أخشى حتي سكوتك لحظة تأمل الأشياء 

 أخشى رد فعلك. أحيانًا تكون كلماتك كالرصاص. كنت بحاجة للمزيد من الوقت كي أتعود على كيفية تفاديه دون أن يصيبني.

صار حديثي معك مليئًا بالجدران العازلة و الطرق الوعرة… و كأنني أحتاج لخريطة أرجع لها قبل أن أتطرق إليك

أحتاجك 

تريدين أن نترك الحديث يأخذنا أينما شاء… لا أمانع ذلك، لكنني لا أستطع أبدًا تجاهل ضيقك أو حزنك و التعامل كأن كل شيء على ما يرام.

 لا أجيد التعاملات السطحية. رغبتي في اكتشاف أعماق من أهتم لأمرهم تكاد تكون غريزة غير خاضعة لسيطرتي. و مع رغبتي في التعمق و تصميمك على البقاء على السطح

، إما نصطدم، أو يسود شئ من التوتر و الارتباك و انعدام الراحة… و ينسد الطريق أمام عيني

تذكريني بأحلامي. لا، بل أنا لم أنسها أبدًا… و لكنك تذكريني بما هو أهم. تذكريني بأنها ممكنة. تملأيني بطاقة لذيذة، تنساب بداخلي، تسيطر على كل جزء مني، توقظ إرادتي و تشعرني بأنني قادر على فعل أي شيء و كل شيء. تغمرني رغبة في الـتـخلص من كل الأطراءت التي تحكم حياتي… كي أكون حر معك... يصبح من السهل جدًا في وجودك أن أرى نفسي منطلق، واثق، شبع، سعيد. ساعدتيني – دون أن تدري – على أن أتخيلني كيفما أريد أن أكون… فمع اهتزاز إيمانك،

أشعر أنا أن حلمي

 – تلك الرؤية التي أحببتها و تعلقت بها –

مهدد بالفناء

ومازلت اخشاك


لحظة حب 

        أبراهيم الحديدي

**يا مغير الحسن والحسان** بقلم // محمد بن شاهر نعمان القرشي

 **يا مغير الحسن والحسان**


يا مغير الحسن والحسان

كم ضناني حسنك الفتان

يا أصيلا من نسل عدنان

فيك هام عشقي من زمان


أنت قلبي وقلبي يعشقك

ويل روحي ماشقدر أفرقك

آه ما أحلك آه ما أشفقك

آه ما أعذب حلو منطقك


يا أمير الغيد فاتن الجمال

طال هجرك ماعادلي أحتمال

غير أني أمني النفس بالوصال

هل دريت كم دمع عيني سأل


أسمع دقات قلبي في الغرام

تعزفلك لحن حبك في أنغام

آه لو تدري كم كواني الهيام

يا أمير الغيد ممشوق القوام


من نظرتك صادتني أسهمك

وهام قلبي في سحر مبسمك

آه من شوق لهفتي كي ألثمك

في عيونك والخدود في فمك


يا بهي الطله وأجمل غزال

كيف تحرم محبك الوصال

أن عيشته بدونك محال

فيك سر حبه فيك الكمال


ياكحيل العين والجسم بنان

قدك المياس سباني ولهان

حالي المبسم رحيقه حنان

من طعمته صرت سكران


طال شوقي وعيني لا تنام

تنتظر منك رسالة أو سلام

تحكي حبك تحكي الهيام

أم تراني غارقا في بحر أوهام


                       ابن اليمن السعيد

              محمد بن شاهر نعمان القرشي

            حقوق النشر والملكية محفوظة

                 8/12/2020  05:30 م

الكتاب بقلم // ميساء عفارة

 الكتاب

..........

احب الكتاب

إنه الوحيد الذي ألجأ إليه ويلبيني بلا تعابير أو تأثيرات

إنه الوحيد الذي أتركه متى شئت ولا يغضب أو يعاتب

إنه الوحيد الذي أخوض في بحر أسراره وأغوص بين سطوره ولا يطلب الخوض في أسراري

أعشق تصفحه ورائحة ورقه وكأنه ملاذي الجميل 

ألجأ إليه ليؤنس وحدتي ويسلي دماغي

إنه الوحيد الذي يأخذني لواقع لا يشبه واقعي

أعيش معه وبه وأتمنى أن لا ينتهي

تنتهي قصص الحب وتبقى الكتب والروايات شاهدة على الأحداث

جمالها أنها تنطوي على أسطرها بكل حب وحرص

بعكس الإنسان الذي ربما في لحظة غضب قادر على تشويه كل ماهو جميل 

فالكتاب لا مزاج له ولا أحلام

إن لم تتحقق أكتئب أو ثار

فشكراً لكل من كتب وأبدع

وشكراً لكل من ألف كتاب

ميساء عفارة _ سوريا

حكاية الأسد والذئب بقلم // رياض انقزو

 ة قصيرة

حكاية الأسد والذئب

شعر الأسد يوما بالانقباض.لقد أصبحت الغابة أكثر مروقا عن القانون. ازداد ت مشاكسات القردة، وعلا نعيق الغربان، والضباع أتت على كلّ الفرائس، اللبؤة غادرت العرين، وكذلك فعلت الأشبال. البهائم جميعها في حركة مريبة. وحده الأسد لم يمسّه هذا الوباء مع أنّه قد تقدّم في السنّ و طعن. سبب ذلك وزيره الذئب الذي استدعاه للتسلية والمشورة.

وما إن دخل وتصدّر المجلس بجانب الأسد حتّى شرع هذا الأخير يقصّ عليه كيف أنّ فريسة عنيدة قاومته وكادت تهرب من بين مخالبه لولا براعته وقوّته. وكان الأسد يطيل في الحكي واستعراض قدراته القتالية.وكان لا ينهي الحكاية إلا ليعود ويحكيها من جديد مضيفا بعض التفاصيل التي نسي روايتها. انتاب الضجر الذئب، وحاول الفكاك من الاستماع لحكاياته المملّة.لم تفلح محاولاته وبدأ اليأس يصيبه.صار يلتفت يمنة ويسرة كمن يستعدّ لخطر داهم، يئنّ أنين من اشتدّت به علّة، يغادر مقعده، يهمس لأحد الحراس، لكن كلّ محاولاته لم تؤت أكلها.واصل الأسد قصّته عن الفريسة.

"سيعيد هذا الهرم القصّة وسيطيل في الحكي ما أطالت شهرزاد.كم هو ساذج! وبما أنّه لا يفهم بالغمز والتلميح يتحتّم عليّ اللمز والتصريح".

- إن سمحت - سيّدي – أتعلم ما سبب الهرج الذي تعيشه غابتك؟

- لا تهتمّ لا تهتمّ...أتعلم أنت؟

- العدل...والقانون...وغياب النظام...فلا عمل ولا ترفيه ولا أكل ولا كرامة. والأهمّ لا وقت للراحة ولا وقت للتفكير. الليل تقدّم كثيرا ونحن نتسامر، وان واصلنا قد يصيبنا الإرهاق وننسى شؤون الرعيّة.

- نعم..نعم...أعلم ذلك.أنت ما جانبت الصواب.روى لي جدّي وأنا شبل حكاية الأسد والضباع.

ويشرع الأسد يقصّ القصّة التي سمعها من جدّه رافعا صوته حينا مقطّبا جبينه أحيانا.اقتربت عقارب الساعة من منتصف الليل، تمّ تجاوزت الثانية فالثالثة وهو لم يفرغ بعد من حكايته.قلق الذئب أكثر. "آه!ألهذا الحدّ هو بطيء الفهم؟ ألم يحسّ بثقل حديثه عليّ؟ والخطب الجلل الذي يتهدّدنا؟ كيف يمكن أن أجعله يهتم بكلامي وبما يحيط بنا؟".

- لحظة سيدي- قال مقاطعا الأسد- إن سمحت...إنّي أسمع نداء استغاثة بدا لي وكأنّه صوت لبؤة وشبل.

- لا تقلق لقد درّبت أشبالي على الفتك و القتال وأمّهم على الإحاطة والانقضاض. أظنّك أخطأت السمع. ليس بإمكان بهيمة من هذه البهائم أن تنال منهم أو حتّى التفكير في ذلك.

وبدأ الأسد يسرد على مسامع الذئب بطولات أشباله وسرعة تعلّمهم.دقّت الساعة الرابعة صباحا.

- بعد إذنك – سيدي –هلّا أخبرتني أيّ وقت أنسب للنظر في شؤون رعيّتك والقيام على مملكتك؟

- وما الدّاعي لذلك؟ الكلّ في سبات.وان لزم الأمر فمن حين لحين، ويحدث أن لا أجد الوقت، ولا أكلّف نفسي مشقة ولي من الأعوان نخبة ومن الأوفياء زمرة.هذه الليلة على سبيل المثال وأنا برفقتك، أنام مطمئنّ البال متيقنا من راحة الجميع. كان والدي يحدّثني عن فضل الأعوان على السلطان. ممّا أذكره من حديثه استشار أسد يوما بوما...

- لو سمحت – سيدي- نداء الاستغاثة يزداد والأصوات تتداخل، أصوات متقطّعة توحي بالإنهاك والجوع.

- نعم...نعم...الجوع مفيد للصحّة.لا أمراض مزمنة ولا مغص في الأمعاء ولا ألم التخمة ولا إطناب في التفكير. أتعرف حكاية الضفدع الذي شرب ما بالغدير من ماء؟

- أأخبرتك - سيّدي- بأنّي افقد صوابي وقدرتي على التركيز كلّ يوم في مثل هذه الساعة؟ وهذا يحول دوني ومساعدتك.

- يا الله! كان عليك أن تتوقّى وأن تحافظ على كلّ قواك. لا علينا...يا لكثرة الأعوان في هذه الغابة، الحمير والضباع والثعالب.

هزّ الذئب ذيله ثمّ أنزله تعبيرا عن حيرته وخوفه. " وجدتها- استدرك الذئب- فيما أذكر قرأت أمثالا قد تنفع في مثل ما أنا فيه".

- دعنا من ذلك – قطع الذئب على الأسد حديثه – ما قولك في ان أسلّك وأخفّف عنك؟ سأقصّ عليك بعض الحكايات.

وقبل أن يجيبه طفق يقصّ عليه ما يستحضره من حكايات "باب الأسد والثور". عدّل الأسد من جلسته وتأهّب للاستماع. وكان الذئب يقطع القصّ من حين لآخر ليختبر ردّة فعله.

- آه كم هو محظوظ - تنهّد الأسد- ليت لي من الرفقة والأعوان ما كان لهن ثور كريم وابن آوى عليم وفهد فهيم.

مضى الذئب يسرد المثل تلوى المثل، وضمّن من الحكايات ما لم يرد بالباب إلى أن وصل لحكاية البوم الذي خطب بومة وجعلت مهرها مائة قرية خرابا.

- دعنا من هذه الحكايات إنّها ليست إلا للهو والانشغال عن دواليب الحكم. لم أنه بعد ما كنت أقصّه عليك من خبر أبي واستشارته للبوم.

طأطأ الذئب رأسه علامة استسلام ثمّ تمدّد على الأرض واضعا رأسه بين قدميه الممدودتين أمامه ناصبا أذنيه كالرادار.

سيّدي،سيدي - قطع كلام الأسد- هرج ومرج بالغابة والجلبة تشتدّ حول العرين، يبدو أنّ...

- أطنبت في الحكايات حتّى هيّئ لك أنّك تسمع ما لا أسمع و تتوقّع ما لا أتوقّع . يبدو لك ماذا؟

- يبدو أن الرعيّة أبقت، وعزمت، وبودّي أن تتدارك الأمر.

- ومن أين لك بما قلت؟ الوقت تأخّر وأصبحت تهذي. طالت زيارتك ،انصرف واحذر عثرات الطريق.

خرج الذئب بعد أن أدّى تحية الولاء والطاعة. ما كاد يبتعد عن العرين خطوات معدودات حتّى أصابته رصاصة أردته قتيلا.

تعالت قهقهات الأسد وهمّ بالزئير، وقبل أن يفعل اشتدّ الصهيل والنهيق والنقيق والحفيف والعواء والنباح، واقتحم عليه العرين شبل يافع من أشباله وقد أحاطت به البهائم معلنة البيعة والولاء.

رياض انقزو

مساكن/تونس

سماح بقلم // أسامة الحكيم

 سماح

طلبت منها السماح

كفاية أسى و جراح

سامحيني عشان ارتاح

يا أحلى حاجة في الكون

رجعتلك و اوعدك هكون

الشجرة و انت الغصون

الجسم و انت العيون

أنا بحبك بجنون

سامحيني عشان ارتاح

يا أحلى و أحلى نجاح

حبك ولع قلبي نار

و قاعد من غيرك محتار

بدور عليك في كل مكان

في كل زهرة أو بستان

في ريحة المسك والريحان

عودي يا كل الأحلام

كفاية بقه نواح

تعالي عشان ارتاح

يا أطعم م التفاح

و أرق من نور الصباح

و أجمل م العطر الفواح

عودي فالفجر لاح لاح

بقلم //أسامة الحكيم - مصر

حالنا مالها بقلم // عبد العزيز كرومي

 حالُنا  ما لَها؟


لقد شَكَتِ الرُّوحُ أثْقالَها                       

 وَزُلْزِلَتِ النَّفْسُ زِلْزالَها 


 وَزَلَّتْ؛بما قدْ كَسَبْنا؛خُطانا

 هو البغي أحكم أغْلالَها 


 إِلى أيْنَ نمضي؟هَرِمْنا ضَياعًا

 جَرَعْنا الضلالةَ أَهْوالَها.


 هيَ الظلماتُ على ظُلُماتٍ 

فلا حَيْثُ نَهْرُبُ إلاَّ لَها 


متى في سَماواتِنا الشمسُ تعلو

فلا أَزْعَجَ الليلُ إِقْبالَها ؟


لِماذا فَجَرْنَا بقالٍ و قِيلٍ؟

 أغَلَّبَتِ اللَّاتُ أَقْوالَها ؟


إِذا أنْتَ لَمْ تَسْتَجِبْ أَوْ أَنَا

لِعِزَّتِنا ؛ مَنْ سِوانَا لَها؟


 هيَ النَّفْسُ قِبْلَتُها العِجْلُ؛لَاذَتْ

 إلى السامريِّ الَّذي اغْتالََها


 ربيعُ البَرايا اسْتَحالَ خَريفًا 

 فَمَنْ ذا يُبَدِّلُ أَحْوالَها؟ 


لَهَوْنَا؛ وفِينا نَبِيُّ الهُدى؛

هوَ المرءُ خابَ إِذا ما لَها*


ضَلَلْنا جِهاراً فَلا عزَِّةٌ

جَرَعْنا المذلَّةَ أَوْحالَها


 هيَ الأرضُ ضاعت ، هي الروح ضاقت

 وَزُلْزِلتِ النَّفْسُ زِلزالَها 


ومازِلْتُ أَجْتَرُّ هَوْلَ سُؤالي : 

 أَلَا ما لَها مالَها مالَها ؟؟؟ 


*لها:في البيت العاشر(فعل لها يلهو من اللهو)

 عبد العزيز كرومي


المغرب

2019

يقين اليقين ...:انتصار بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 ـ الى شهيد التحرير ..بمناسبة عيد ميلاده الاول ـ

{ يقين اليقين ...:انتصار }

تباريح الوجد

.................... محرابي

وصمتي صلاة

...على قِبلةِ وجدك ..

مابك ادريه ... بعض ما بي ...

.... تدريه ....أدريك ...

تعرفُك فيَّ ...و اعرفُني فيك ...

..فمن ؟....كيف ؟.؟؟؟؟..وهل ؟ ...

لالالا ... لن ...أنزلك

......من علياء وجدك* ...

انا ابيعني ... وأشتريك ...

لكن لا... لن .....أُآسيك ..

تدريني ...

أياااااااااااا ...وحدَكَ

ذاتُ ذاتِكَ

عِلّةُ..كينونة كونك

أ تتذكُر ..؟

......... ذاتَ غد ..

ما خطَّ نزفي

على شغاف حرفي

.......... من عهد...:

وعدُ الجروح

........... وجدُ الروح

وأقسمتَ

على وفائك

وان حاصـ بفنائك .ـروك...... ..

اخبرتك :

أنك ... محضُ حضور

حاضرٌ بذاتك... لذاتِك

وجودٌ توجَّد* ..

بنفي ذاتهم ..... إثباااتك .

بتهافت تهافتهم* برهانك

.......في عين عدمهم ..

و تُجيبني ..:

مكزماني.. فكرة

تنزع الغياب

عن ذاكرة الإياب ...

فأنت... وَجْدانِ* .. :

حزنٌ ... لإنسان

....يبتسم ( خلف قضبان الآلام )

غضبٌ... من إنسان

.....يبتسم ( يستجدي شهقة الوداع )

.....وهم ... يقايضونه

.....كفناً ... برأسه ..

.....ويخسر..كلما فاز بالجنان ...

وأنا ...كما انت ..وِجدانٌ*

بين انتفاضات عنادك

... ارتجافات أوجاعك

انتصرُ لك ... عليك

ونُهامسك :

فإن ... كان ...

ففي الميدان..

--------------

هامش

علياء وجدك : للوجد في الفلسفة والتصوُّف ،ثلاثة مراتب هي : التواجد ، والوجد ،

والوجود وهو المرتبة العليا والأخيرة

توجّد بـ : أحبَّ وشغف بـ

اشارة الى كتاب (تهافت التهافت) للفيلسوف ابن رشد للرد على الغزالى في

كتابه (تهافت الفلسفة.)

وَجدان :بفتح الواو ، مثنى وجد

وِجدان : بكسر الواو ،مصدر ( وجَدَ ) ، لها معنيان ؛ النفس ، والعثور على الشئ المطلوب كقولنا : وجدتُ ما اريد

- باسم عبد الكريم الفضلي العراقي ـ

مثقف بقلم // شاكر محمد المدهون

 مثقف----؟

أكتب بريشة

كل كذبه

أقول تخلف

عن شخص يهتف

الله أكبر

عن بنت تلبس

ثوب العفاف

عن شاب بذقنه

يحمل مصحف

ويكون إمام

أقول تطرف

للي يطلب

بحق نفسه

يعيش تمام

أقول  تطرف

للي يكتب

كلمة بجريدة

لمليون جعان

أقول إرهابي

للي يمسك

سكين تحاربه

بقول حرام

للي يسكن

في بيت صغير

يعيش بعرقه

أقول سلام

للي فرط

بأرض الحرم

للي باع

أحلام كثيرة

بيقول كلام

علشان صورة

أو علشان نوبل

إبن الحرام

------------------

شاكر محمد المدهون

يوميات مغترب بقلم// سيف الدين رشاد

 يوميات مغترب : بالعامية #الشاعر__سيف__الدين__رشاد

إبن البلد :

سيف: إن الحديث عن النفس لا يعد موضوعا عشوائيا. إنما العشوائية في السجال الغير منتظم بموضوع أمام موضوع بموسيقاه وقافيته .وبما أن حياتنا العشوائية شعارها . فسجالنا غير منتظم تحدثني في موضوع فأتركه وأحدثك في موضوع آخر.ثم ضحكت وقالت وهذه قمة العشوائية .وإني قائلة:

إبن البلد

يا ابن البلدعايش نكد

حياتك تعب عملك كبد

عيشتك ما ترضي أحد

ربي يعطيك أمل في حياة

تكون فيها عايش وتد

ما تكون نعيم وإنت فيهاعبد

إنت الأمل يا إبن البلد

محتاجين منك ألف ولد

يحموا حمايا ويكونوا سد

يحموا الأرض والعرض

واللي فيها كد

والمولود واللي لسة ح يتولد

واللي يقول أنا عمري ما أتجلد

في بلدي دا هي عمري بجد

اللي إتعد واللي لسة ح يتعد

سيف:نظرإلي طيفه وكأنه ينظرإلي حقيقة لاخيال ينظرإلي شئ يدركه لا محال يتعلق ناظريه بحب جوال يبحث به عن دنيا الجمال شرقا وغربا تارة وأخري يصعد بها قمم الجبال. ولكن آخره حب طيف شعره موال يدخل القلب العليل فيخفف عنه الأحمال .ثم بعد نظر وتفكيرقال إسمعي مني إحدي عشوائياتي:

دنيا

الدنيا ماشيا بإرآدة ربنا

لا كيفي ولا كيفك ودا قولنا

إن الإله عظيم مسيرنا

لو في الحياة حب وإرادة

ح نكون راضيين بنصبنا

والدنيا والبلا فيها بيرسم مآسي لينا

نحمد إلهنا وندعي بصرف بلانا

اللي قادر بالقدر يدينا ويحمينا

وقادريخلينا حبة تراب وبفضله يحيينا

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""

ياللي كنت خايف من القدر

تقدر ترد جزء منه واللي إبتدر

إوعاك تبكي وتقول أنا ب أتغدر

من الإله ما كان ظلم منه دا بإدينا

دا عدل السنين وإبتدي وممكن سفر

وممكن نقطة نظام ما يبقي فيه كدر

لكن هو الإنسان كدا عامل

فيها دكر

أنا واد فارد العضل

واللي بعدي غجر

ولما يجي أمر الإله  بسرعة سفر

نقول هو دا الظهر

ولا هو دا العصر قد وجب

وبعد الأوان ما فات نحتقر

نفسنا ع اللي إتعمل

واللي عليه ح نتسأل

سارة سيف: ألاحظ نظرة التحسر علي شئ بداخلك والتردد بعد كل هذه الأيام التي جلسنا فيها سويا وتعارفنا وتدفق فيها نهر الكلمات بيننا .لماذا أستاذي؟

إلي لقاء متجدد بإذن الله

بقلمي

سيف الدين رشاد

10/12/2020


كنت لوحدي بقلم // مصطفى محمد كبار

 كنت  لوحدي  


رسمت  لون  الغروب  خلف

الوداع

أمسكت  بربشتي  الوحيدة  

رسمت  غيمة  على  وجه  

الريح

أخبرت  الحمامة  برسالة   حلم

السراب

لتسافر  وراء  ذاكرتي  المتعبة 

في  مملكة  النسيان


كنت  لوحدي 


الشمس  رحلت  للبعيد

و البحر  نائم  بحضن  الأعماق

بسره  العميق

لم  أودع  ثوب  الغروب  في 

الرحيل

لألبسها  في  سهرة  الليل  

للقمر 

النجوم  لن  تأتي  لتشاهد  رقصة

المراهقة  مع  الفراشة

و  لن  تدير   الغروب   وجهها  

لتنظر  إلى  حزني  

الدفين


كنت  لوحدي


هل  الشمس  ستعود  و تشرق  من

جديد 

هل  العصافير  ستعود   تغرد  للزهور

الساقطة  مرة  أخرى

أم   الفراق   سيسكن  بمرابع

القلوب  بألمها


كنت  لوحدي


وداعاً   قد  كتبت  لحنها  في  قصيدة

ألمي

بأحرفها  الحزينة   لتمزقني  فوق وجه

الماء 

فتمحوني   من ذاكرة  الحجر   إلى

الأبد

ولا  أحد   من  بعد   الرحيل  

سيتذكرني  بدمعة

واحدة

لا  أحد   سيحزن

فأنا  ريشة  غيمة    ذهبت  مع

الريح  و لن   تعود

لتضحك من

جديد 

 

كنت  لوحدي


و سأبقى   لوحدي   أرسم  لون

وداعي  الأبدي  

لأنسى


بأني   كنت   هنا

يوماً  في  السراب  

أصنع  من  دخان   احتراقي

لون  حلمي  المقتول . ؟


كنت  لوحدي  


مصطفى محمد كبار  ...........  سوريا

حلب   24/11/2020


سرور بقلم // حسن عاتي الطائي

 سرور: شعر حسن عاتي الطائي 


لم أتمكن من البقاء

على قيد السرور

والمحافظة على إنسجامي معه

بالقرب منه

          أو

         بعيدا

          عنه

أنا أتظاهر به فقط

كان قاسيا معي

ويتبنى سياسة غير بناءة

مع رغبتي

لأن علاقته بي

كانت

       ميكانيكية

                     ومتذبذبة 

لم يكن خطأي أنني

لم أتحكم بإتجاهاته أو

أتفق مع مطالبه

كان منهمكا بالتحولات والتغيرات

ومثقلا بالعناد

لم يضع يده في يدي

إلا ليمنعني من معرفة مدى

          قدرتي

            على

           النأي

بنفسي عنه

كان مراوغا يتقن لعبة

الظهور والإختفاء

ولهذا أصبح الطريق إليه شاقا

ولا

    يستحق 

                  العناء!...

من يخبرك أني أصبت بمرض الحب .. بقلم // خديجة فوزي

 صباح الخير

من يخبرك أني أصبت بمرض الحب ..


منذ أصابتني نظرة عينيك

وأني بت .. كل يوم أكتب لعينيك الف حرف بلا فاصلة 

ولا نقطة ..

الكل صار يحسدني على حبك

وكأننا أبطال روايات شهرزاد وشهريار ..

تغيرت حياتي .. منذ تلك النظرة 

وكل ليلة .. أدفن عطرك في وسادتي 

لعلك تزورني ذات حلم

وأحياناً أنزوي أنا والليل لأصلي لك صلاة الحب 

على ذمة حبي وشغفي بك

وأخذ منديلك وأعقده على رأسي شريطة ..

لعلك تصاب مثلي وأعديك بحبي ..

حبيبي 

حتى أحلامي لاتزهر وروداً الا اذا لامستها ..

وبصلاتي لايستجاب دعواي الا اذا شاركتني بها ..

زرني ولو بالحلم لنبيت استخارة حبنا وننتظر الصباح ....

خديجه فوزي /سوريا

الليل بقلم // عصام عبد المحسن

 الليل

ساحة


للمجاذيب الغرباء

وعالمي

مقام زنديق 

يأتونه

من كل هاجس 

وحين

يطوفون حولي

في الطرقات

حيوانات أليفة

يتقافزون

على درجات السلم

خلف توتري

يدقون 

باب وحدتي

قبلي

ويدخلون

يراقصون

مصباح السقف 

على أنغام

موسيقى الرهبة

يطفئون

شمعة الارتعاش

على جدار الصمت

يحدثون ضجيجا

فجا

بين مسارات النبض

وكلما

أغلقت عينيّ

يفتحون 

أبواب السماء

يراودونني

عن الهرب

فأقد

ظنوني

من دبر

وأقدم

غطاءاتي

من قُبل

أثقب الفراغ

بيسجارة 

أشعلها

وأنفث

في وجوههم

أدخنة الاحتماء

فتغشى أبصارهم

أنتفض

من مقام خوفي

متمتما

بكل آيات المؤانسة

فيطمئن المصباح

أعود

لمرقدي.

........

عصام عبد المحسن

جوهرة القلب بقلم // عطر محمد لطفي

 جوهر القلب


كل حلمها قلب صغير قوي

يدق لكي تستمر الحياة 

لكن الجدار كان ضعيف 

والأمل بالله قوي متين

تمر السنين وهي تحاول

تمسكت بيد الله بكل قوتها 

تحدت قاومت لم تستسلم

ضحكتها حلم للكثير 

صفاتها راقية جميلة ،،، 

نقاؤها صفاؤها يثلج الصدر 

ذات القلب الأبيض اللطيف

إرادتها قوية متجددة

كم قلوب حنونة تحبها 

لأنها ملاك الكل يعشقها 

لا أحد سيسمح بسقوطها 

عيناها غالية،،، يالا سعادتها 

طاهرة روحها فرحة مرحة 

يظل أملها بالله يحييها

وبغد أجمل يريح قلبها 


بقلم الشاعرة عطر محمد لطفي

انت ووطني بقلم // علي غالب الترهوني

 أنت ووطني

__________


سافرت كثيرا 

ملئت الأرض ضجيجا 

اغتربت وتعبت

شقيت مع الزمان واشقاني

لكن إغترابي في عينيك أضناني 

أضاع مني حلو أيامي

ملئت الأرض ضجيجا

ولم تسعفن أحلامي 

ما بين شفتيك ووجنتيك وشعرك المتسامي

رسمت كفاح أوطاني 

وطني جميل بزروعه الخضراء

وواحاته الغناء 

وينابيع الماء 

كأني أرى جسدك الآن أمامي 

كلاكما عزيز على قلبي وعمري 

غير أن البعد أفنان 

مثلما أطلب الحرية الحمراء 

لوطني السليب .....

فهو الحبيب 

أنت حبي الثانى. ..


____________

على غالب الترهوني 

بقلمي

عيناك بقلم // ماجد الأندلسي

 عيناكِ 


سراب 


بين الافق


أبحث عنكِ


بشوق 


والأرقْ ..


أثقلَ مضجعي


كاد يقتِلُني


القلقْ


ماجد الأندلسي

بغداد الكرخ

9 . 12 . 2020

حرف بقلم // أفراح ابراهيم محمد

 حرف 

نحن ملوك الحرف 

لنا عز لنا جاه 

اذا تكلمنا صمت

كل جاهل وتاه 

نحن خلقنا لنتعلم 

ولم نخلق لنجادل

كل من شاء لي 

عشق في اللغة العربية 

وعشقي اتا من كتاب الله 

وحب للنبي واله وليس 

لشخص سواها نعم تكلمت

العامية انها لغتي وليس 

لنا عنها استغنا انها تواضع 

ورفعة لكل كبير ولم نخلق 

لنتعبد الفصحة انما خلقنا 

لنعبد الله ونعمل كل عمل

فيه خير للناس من زمني 

في حرف اني أهديه لكل 

مقام وكبير لايتحدث الا 

بالعامية واقول له لاخير

الا في ذكر الله اني احب 

لغتي وبلدي ومن حبي 

لديني عشقت اللغةالعربية 

وادعو الله ان يغفر لي 

ماذنبي  اني نسيت 

هي لغتي لم اتعلمها

وإنما منذ نعومة اظافري

نطقت بها وسمعت الآذان 

في أذني أبي إذن لي 

لا لن اتوقف عنها أبدا 

سأتعلم الا أخطاء تبدأ 

البعض يظنون انا ملائكة 

لما كل هذا الخزلان لبعضكم 

ادعمو بعض وصححو بعض 

بدون خزلان وبدون ان 

تجرحو كونو دعاة للسلام 


بقلمي افراح ابراهيم محمد

هل أنا أعيش لنفسي بقلم // محمد كحلول

 هل أنا أعيش لنفسى.

أم ترى  للناس أنا موعود .

مكبّل لا أعرف  المصير .

نسير فى طريق مسدود.

لا فرق بين الألوان و الازمان

أقاسى الغربة و هو مقصود.

أناجى طيف الحريّة سائلا.

كيف الحرّ للعبودية يعود.

إنّ القلب بالأحزان  يفيض.

والأعصاب كالوتر المشدود.

هل ولدت لأعيش لنفسى.

أم نفسى عاشت بالوعود .

كلّما  طلبنا للقلوب راحة.

ترى الأحزان للقلوب تعود .

نعيش و فى العقول شكّ .

هل للحياة من خالق معبود.

صراع بين العقل والنفس.

كلما استسلمت  للّه أعود.

عش لنفسك و أرضى خالقك.

لله فى رضى النفس موجود.

أحلامى ولدت معى ثائرة.

مع الأيام ترى حلمى موؤود.

حلمى كيقضتى يبكى غصّة.

بكاء طفل فى اللحظة مولود.


محمد كحلول

دنيا من السحر بقلم // رفا الأشعل

 دنبا من السَّحَر 


ركبت خيالي .. تركت فراغا 

تركت قيودا  وليلا شجاني 


لدنيا من السَّحَر أسرجت حلما

وسافرت خلف حدود المكان 


وصبحي وليد  بثوب رهيف 

وشمسه  ذوب  من  الأرجوان 


حقول  تموج  بحلو  ثمار 

ونثر من الزّهر أحمر قان 


كأنّ أيادي  الرّبيع  توشّي 

الثّرى بالزّنابق والأقحوان  


وفوق الغصون تراقص نور 

وتشدو طيور على غصن بان 


مروج  ضياء  وسحر سماء 

وسرّ جمال عميق المعاني 


خرير المياه وسجع الحمام 

كأجمل لحن  يهزّ  كياني 


غيوم تمرّ  وعطر  تماهي 

وسحر تناهى وعذب أغان 


جمال الصّحاري وكثبان رمل 

وهمس السّكون كسحر سباني 


رفيف نسيم  يداعب  شعري 

يرفّ مع النّور  فوق المكان 


نسيم  يقبّل  ثغر  أقاحٍ  

ويرشف كأس الندى بحنان


يمرّ يداعب بعض غصون  

ويهمس  بالحبّ للبيلسان


ويفتنني في الطُبيعة سحر 

يتعتعني مثل خمر الدّنان


        بقلمي / رفا الأشعل 

      على تفعيلات المتقارب

       تونس 08/12/2020

ابتسامة بقلم // فادي العنبر

 .          ابتسامة


حملتُ ابتسامتَكِ 


في حقيبة ذاكرتي


و سافرت بعيداً


 عن عالمِ الأحزانْ


تهتُ في طرقاتِ الدنيا وحيداُ


و بسمتُك تسعدُني في كلِّ مكانْ


ابتسامتُك رفيقتي 


و هيَ جوازُ سفري 


هيَ الكينونةُ


و سرُّ الأمانْ


تطفرُ من شفتيَكِ الرقيقتينِ


تطغى بسحرِها 


على جمال كلِّ إنسانْ


تُراقصُ مخيّلتي


تداعبُ حروفَ كلماتي


ترسم قلوباً


على صفحاتِ الجدرانْ


بسمتُكِ دواءٌ سحريٌّ عجيبٌ


يُعطي الشفاءَ 


قبل المرضِ بأوانْ


جميلةٌ بسمتِكٍ


 مثلَ جمالِ وجهِكٍ


سبحانَ ربّي 


سبحان الخالق السُّبحانْ


بسمتُكِ تطفو على سطحِ ذاكرتي


تأخذُني في العمق مسافراً


عبر الشُّطآنْ


و أعودُ من رحلتي في كلِّ مرَّةٍ


لا أحملُ سوى بسمةٍ


 سِرُّها الشفتانْ


+++ فادي العنبر +++

واذكروا النهايات بقلم // هيثم يوسف

 واذكروا النهايات..


بعد الساعة الواحدة إلا ربع

امتدت يد العوز إلى سلال المهملات

تبحث عن يوم هارب

مضى كشبح مقيم في الذاكرة 

منذ الولادة

أيها الساكن داخل اﻷفئدة 

تتمسك ثم تنجلي بلحظات مثيرة

بما ندون تاريخك ؟

كل اﻷلوان هاربة ليست مفارقة للحثيث

الجميع يدون تاريخه بمعضلة

تنبلج عن رمث صديق

سقوط الهاوية عمل شيطاني

صعود القمة عمل شيطاني

مابين المابين باب مغلق

ونافذة تطل على مستجدات الخيال 

المحكوم بسجن ابدي 

احكموا دعائمكم على ماء جارف

تأخذنا متعة الرؤية إلى علم لسنا فيه

وتتقاذفنا امواج الرغبة ﻵخر المستور

نصحو على وهم 

نعاشر نتطارح الغرام على فراش 

لا نملكه ولن نملكه.

ضجيج قلم بقلم // إهداء الزاوي

 ضجيج قلم 


كلما اهتزت

محبرتي واوراقي

يكتب قلمي نبضاتي

فيض روحي واهاتي

ينثر حروفا

بين الأسطر

يبوح باسراري

فرحا وحزنا

ما وراء أفكاري


زخات حبر

على السطور متمردة

بنات أفكاري


إهداء الزاوي

وردتي بقلم // لطفي الخالدي

 وردتي

و ألتقيتك عنوة أو مصادفة

و في كل مرة أختلق الأعذار

أمر على طريقك دون حاجة

علّه في الطريق تأتي بك الأقدار

فأُبصر وجهك و أملأ قلبي تارة

لأحضنك في خيالي ليلا و أختار

يا صاحب الجمال كن مُتلطفا

و مُرَّ على دربك ليلا و  نهار

علك تشفي غليلي فأحتضنك

و أرسم قبلة على خدك و أزهار

وأُبحر في خباي قلبك نُزهة

فتضيء أمواجي بك الأنوار

بقلم أ.لطفي الخالدي

تلعثم حين حياني بقلم // طيف عبد الله منصور

 تلعثم حين حياني 

وقال مسائكي صبح 

فقلت انظر عقرب الساعات 

يقول النور باغثنا 

فلا تخجل ولا تسدل 

ستائر بصرك عنا.... !

على وتر حزين منعقد جلست 

و عزفت في أزقة روحها نغما 

يغني القمر مطلعنا 

ركضنا تحت ضوء العقل 

نقرأ سطر سكنتنا 

وبين أريج قاربهم و عبق البحر جازفنا و جذفنا....

على لوح مليء بالدعابات....مشط هذب قصتنا 

رأينا أننا نغرق...و يغرق كل قاربنا 

تركنا الغمد مربوطا و قلنا السيف يثقلنا 

بحثنا عن طعام الروح 

شراب العجز اثملنا 

نسينا لحننا الجامع 

وانشدنا تفرقنا....و قلنا حين ما قمنا 

كثيرا نحن ضيعنا 

كثيرا نحن ما ضعنا....!

.....بقلم طيف عبدالله منصور .