الخميس، 10 ديسمبر 2020

هل أنا أعيش لنفسي بقلم // محمد كحلول

 هل أنا أعيش لنفسى.

أم ترى  للناس أنا موعود .

مكبّل لا أعرف  المصير .

نسير فى طريق مسدود.

لا فرق بين الألوان و الازمان

أقاسى الغربة و هو مقصود.

أناجى طيف الحريّة سائلا.

كيف الحرّ للعبودية يعود.

إنّ القلب بالأحزان  يفيض.

والأعصاب كالوتر المشدود.

هل ولدت لأعيش لنفسى.

أم نفسى عاشت بالوعود .

كلّما  طلبنا للقلوب راحة.

ترى الأحزان للقلوب تعود .

نعيش و فى العقول شكّ .

هل للحياة من خالق معبود.

صراع بين العقل والنفس.

كلما استسلمت  للّه أعود.

عش لنفسك و أرضى خالقك.

لله فى رضى النفس موجود.

أحلامى ولدت معى ثائرة.

مع الأيام ترى حلمى موؤود.

حلمى كيقضتى يبكى غصّة.

بكاء طفل فى اللحظة مولود.


محمد كحلول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق