الخميس، 10 ديسمبر 2020

سيدتي اعترف لك بقلم // إبراهيم الحديدي

 سيدتي اعترف لك اني 

أخشاك.

أخشى حتي سكوتك لحظة تأمل الأشياء 

 أخشى رد فعلك. أحيانًا تكون كلماتك كالرصاص. كنت بحاجة للمزيد من الوقت كي أتعود على كيفية تفاديه دون أن يصيبني.

صار حديثي معك مليئًا بالجدران العازلة و الطرق الوعرة… و كأنني أحتاج لخريطة أرجع لها قبل أن أتطرق إليك

أحتاجك 

تريدين أن نترك الحديث يأخذنا أينما شاء… لا أمانع ذلك، لكنني لا أستطع أبدًا تجاهل ضيقك أو حزنك و التعامل كأن كل شيء على ما يرام.

 لا أجيد التعاملات السطحية. رغبتي في اكتشاف أعماق من أهتم لأمرهم تكاد تكون غريزة غير خاضعة لسيطرتي. و مع رغبتي في التعمق و تصميمك على البقاء على السطح

، إما نصطدم، أو يسود شئ من التوتر و الارتباك و انعدام الراحة… و ينسد الطريق أمام عيني

تذكريني بأحلامي. لا، بل أنا لم أنسها أبدًا… و لكنك تذكريني بما هو أهم. تذكريني بأنها ممكنة. تملأيني بطاقة لذيذة، تنساب بداخلي، تسيطر على كل جزء مني، توقظ إرادتي و تشعرني بأنني قادر على فعل أي شيء و كل شيء. تغمرني رغبة في الـتـخلص من كل الأطراءت التي تحكم حياتي… كي أكون حر معك... يصبح من السهل جدًا في وجودك أن أرى نفسي منطلق، واثق، شبع، سعيد. ساعدتيني – دون أن تدري – على أن أتخيلني كيفما أريد أن أكون… فمع اهتزاز إيمانك،

أشعر أنا أن حلمي

 – تلك الرؤية التي أحببتها و تعلقت بها –

مهدد بالفناء

ومازلت اخشاك


لحظة حب 

        أبراهيم الحديدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق