الأحد، 30 أغسطس 2020

تركتيني وحدي بقلم // شاهر خلوف

/ شاهر خلوف/ قصيدة حب/
             تركتيني وحدي
تركتيني وحدي /وفي ظلمات اليالي☆
تركتيني وحدي /احارب وسواس خيالي☆
تركتيني وحدي/ بعد كل الوعود☆
تركتيني وحدي/ اعزف على لحن العود☆
تركتيني وحدي/ وعدك الي ان الحب يعود☆
تركتيني وحدي/ انشر قصائد الحب☆
تركتيني وحدي/ أعد بغيابك دقات القلب☆
تركتيني وحدي /بعد ان قلتي انتي حبيبي☆
تركتيني وحدي/ واخذة منك نصيبي☆
تركتيني وحدي/ اشعر بناري ولهيبي☆
  / قولي لي من يداويني بعدك ياطبيبي/
       
             كلمات شاهر خلوف تاريخ النشر٢٠٢٠/٨/٣٠

لم أحلم أن أكون مهندسا بقلم // خالد عاطف ابوالعزم

لم أحلُمْ أن أكونَ مهندساً .. لكننى تمنيتُ ان يكونَ قلبى .. متوازى الأضلاع .

                  إفتح ياعبيط  

             ============

باب عمارتنا .. ب يشبه للقلب كتير 
الداخل منه .. كتير 
والخارج منه .. كتير 
يتبروز فوقه .. كتير 
ويشخبط فوقه .. كتير 
وكتير إتكسّر منُّه إزاز 
وكمان .. على طول محتاج يتنضّف 
بالمسحوق .. والجاز .
باب عمارتنا ب يشبه للقلب ف شيل الهم 
وف إنه ف وقت الدبح ..
ب نطبع فوقه كفوف .. بالدم
وحدانى .. لاخال .. ولا عم  
أول ما ب ييجى عليه الليل 
بشويش .. يتلم 
وينام ع الضلمه .. سرير  
يستنى الشمس تعدّى ..
وتكتب بالطباشير .
- إفتح ياعبيط 
إترقّى شريط 
واستنى الدنيا تشوفك ماتصوَّتش 
وتقابلك ب الزغاريد -
باب عمارتنا  
فيه كتير .. من قلب اتلّون إسود 
لون الجوع 
مفعول .. فى المطلق .. 
مش فاعل مرفوع .
يشبه تمرين الضغط .. نزول .. وطلوع
ماتوقفش لحد ما يُغمَى عليك
وتقوم .. مش عارف إيدك من رجليك
 ولا لاقى لنَفْسَك حَل 
عمّال تتنقِّل .. من غازى .. ل مُحتَل 
وتصُد قنابل غاز 
بقماش مبلول بشوية خَل
وب تِفضَل تبكى .. 
كأن الدمع فريضه .
أنا أمى قالت لى .. الحزن قُماشتُه عريضه 
لكن .. ماقلتش الحزن مقلِّم 
عمرُه ما ب يغِش 
أقلامُه .. ب تطبع فوق الوش 
وتمِد .. ل جوّه  
الدم يسيل 
والقلب يكش .
باب عمارتنا 
كان يشبه قلبى .. حديد 
قبل مايتغش 
صدى .. وبقا هَش
الريح ب تطيَّر فيه 
وكإنّه شوية قش 
واقف عريان .. بلِا هيبه 
ب يجُر الخيبه
بقى زى القلب الفاضى .. بدون سكّان 
واقف .. غلبان 
مستنّى رصاصة رحمه ..
يقولوا .. إتضربت .. ف المليان .
  
                      خالد عاطف أبو العزم

ما كنت يوما عديم الوفاء بقلم / / أحمد عبد الرحمن صالح

ق/ما كُنت يوماً عديم الوفاء
ك/أحمــد عبد الرحمن صالح
🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳

لا ادري 

لماذا كل هـــذا الحقـــد بقلبكِ ايتهـــا البلهاء

ايُعقل أن اكون لكِ عاشق وأنتِ بـذاكَ الغباء

مـا كنت اعلم أنـــكِ كاذبـــة المشاعر عميـاء

مـاذا جنيتُ لكِ حتي احظي برَدئ الدعــــاء

قـد كنتي منبوذة وحيدة    فوهبتكِ إيـــواء

بقــــــايـا مــــن فُتَــات اُنثـــي مُنكّسة اللواء

داوية جروحكِ بترياء نبضي واكتمل الشفاء

وكنت لكِ العون فـى ليل القحط ببرد الشتاء

علّمتُكِ كيف تعيــــــشي 
مرفوعــــــــــــــة الرأس 
دون إنحنـــــــــــــــــــاء

اغناكِ الذي ساقني إليكِ 
وجعلني سبب هــداَيتكِ
انسيتــــــــــــي البكــــاء

لا وربــي لن اكون مثلكِ
جــاحــــــــــــــــد القلب 
شـــــــــــــديــــد الحقـد
عـــــــــديــم الانتمــــــاء

فـادعــــي كمـــــا شئـتي
فـــإن الظُلومـــة دائمــــاً 
تكون بمقيـاس الدعـــــاء

فلن اخشي مــن سواد قلبكِ ايتها البلهاء

وعلى كلٍ تــدور الدوائر مـن غير إبـــــاء

وهـــــاَ أنتِ قــد سلكتي دروب البغـــــاء

ولن ادعـوا عليكِ كما فعلتــي بالإستغناء

اللهم اهدي قلبها وسامحهـا فإنهــا حـواء

فــإنـي لا اُحـسن الدعـــــاء على النســاء

فبقدر ظُلمــــي يا الهـي اجعل لها ضيـاء

يُنير قلبها ويخفف عنها وسـاوسٌ صمـاء

فاللهم ارفع عن قلبها العناء وازل الغشاء

كلمات/أحمد عبد الرحمن صالح

إرث بقلم // علي المعراوي

إرث
بعيدا يتكئ بستاني على كتف رابية،
يعبره مزارعو الجوار، يحملون أرزاقهم
على ظهور دوابهم،غير عابئين بما يلحقونه
من أضرار، بأرض جارهم البعيد، لم يعبث
الإنسان بممتلكات الناس؟، وإذا ما تعرض
لنفس الموقف،يقيم الدنيا ولا يقعدها.
عجبا لطبيعة هذا المخلوق!! يحلل ما
يروق له، ويحرم ما يكره، ألا ساء ما
يعتقد ويعتنق، ورثه عن الآباء ليورثه
للأبناء.

علي المعراوي/ سورية.

كيف تقرأ الشعر بقلم // عبد الكريم أحمد الزيدي

كيف نقرأ ألشعر ،،؟
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

تعلمنا منذ الصغر هذا النوع من الادب الذي وجدناه مفروضا علينا قراءته وحفظه في كراريس مدارسنا، ولقد كان اغلبنا يجد مرارة في قبوله وحفظه وهو يتلكأ في مفردات معانيه وصعوبة فهمه وهضم موضوعه وحدثه..

هكذا اعزتي تربينا مع الشعر ومن منا كان يحبه ويتأثر به !!؟، ونادرا ما تجد نفرا ينحاز الى لذة لحنه وغاية معناه فيأخذ منه وينهل من تجربته.

تعلمنا أن نحفظ ما طاب وزنه وسهلت قافيته ، وانا هنا لا اريد ان اقتحم في تفاصيل بناءه واجتهاد الشاعر في كتابته
وإن كان المختار منه لكبار واشهر شعراء زمانه ، ولكنه بالتأكيد كان انتقاء لمراد من يريد نشره وتعليمه في مجاله..

 والتركيز هنا لايجوز لشهرة كاتبه ومقامه وانما يفترض أن يكون لجمال بناءه ولغة تعبيره واساس معناه ولهذا نجد معظمنا لانردد الا ابيات قصائد خلدها من اراد ان يفرضها علينا...

ربما كانت المقدمة قاسية في النقد وإن كانت الحقيقة والواقع ، ولكي لا أطيل عليكم ما أردت تقديمه وجدت من المفيد أن نتعلم كيف نقرأ القصيد ونقف على عذوبة ومراد كتابته ، فالقصيدة تبدأ عادة بفاتحة بيت شعري يوجه فيه الكاتب وجدان وروح قارئه الى لون القصيد ليشد منه ويأخذه الى ما يريد وهنا تبدأ بنية وقوام الحدث ليستمر بعده تناغم تسلسل القصة ( وهنا انا ارى ان الشعر قصة يريد كاتبها ان يخرجها بنغم وحس وموسيقى تداعب روح القارئ وتسحره )، ولهذا فأن العديد من الشعراء يحرص أن يكون هذا البيت مفتاحا لباحة عطاءه  ومبتغى كتابته ، وبمعناه يمكن للمتلقي أن يفهم الغاية والفكرة من القصيد..

أما مسؤلية القارئ فتبقى في التفتيش عن مايسمى ببيت القصيد وهذا يمكن أن يجده في اي موقع بين ابيات القصيدة ليفهم كامل ما اراد كاتبه أن يوصل إليه
 ولهذا فإنك يمكن أن تجده في بداية أو وسط  واحيانا في نهاية ابيات القصيدة ، ولتسهيل ما أردت أن أوضحه فإن القارئ متى ماوجد في نفسه شدا باتجاه بيت شعري يلزمه التوقف والامعان فيه  وترديده فإنه وقع في المطلوب..

ولذا نجد الكثير منا يردد بيتا شعريا واحدا من مجموع ابيات القصيد ويكاد يحفظه لأنه يجد فيه ضالته، والاغرب هنا أن كثيرا ممن كتبوا الشعر ولم تسنح لهم فرص الظهور والشهرة تلصق ابيات من كتاباتهم لقصائد شعراء آخرين ليس لهم منها  ربط أو دراية ولكنها تشترك بالوزن والقافية وربما بالحدث، فيقال في حالات أخرى أن هذا البيت الشعري دخيل على القصيد، بينما في حالات أخرى ينسب البيت الشعري الغالب إلى كاتب مغمور أو حتى أحيانا إلى المجهول..

أما ختام القصيدة فأنه يأخذ ذات المنحى في فاتحته، لذا تجد الشاعر يجتهد في صياغته وتغليب وقعه ليترك بصمته الثاقبة في نفس القارئ وليوقع به في ما اراد..

تعلم أخي القارئ أن تعيش القصيدة بتدبر وثقة وان تعاود التمعن في مخارجها كي تستمتع بما اراد كاتبه أن يوصله سهلا جميلا عذبا اليك،فلا تبخل انت بدقائق منك
أن تتذوقه وتسعد به...
................................................
عبد الكريم احمد الزيدي
العراق/ بغداد

يا نبع الهامي بقلم // فكرية بن عيسى

يا نبع الهامى
لن يتوقف سؤالى
عن نبض
قلب منه يعانى
اهواك بجنون
فهل اصابك ما اعانى
اجفاك النوم تكرارا
وتقلبت على جمر الاسرار
واحرقك لهيب الوجد
ولقنت الطير
تغريدة للعشق
وواعدت النجوم ليلا
وعلى جسر القمر
زينت الامانى
يا طيفا يلازمنى بكل اوان
استقى من ثغره
بسمة عشق
ونظرة ساحره
من مقلتيه
ادونها اسطورة الزمان
أحقا تهوانى
فكريه بن عيسى

ذاكرة بقلم // إسماعيل الخلخ

ذاكرة
أذكر طفولتي على الشطآن 
سيما
مع جارتي تعرقل أحدث 
سلما
استبان لي مع الأزمان 
إنها
ليست كدفء 
النصيب..
قسما
مع غيرها يرقى النصيب 
إلى
يحتظن الآفاق ونجم الخالق..و
سما
ألا ترين الجروح مذ 
طفولتي
ولكي..كل قلوب الهوى
موسما
انتشي من طعم النبيذ
نشوة
تمنعني..تلك الموائد و
وكأسما
أفقد من الشعور حين
أذكرها
يقارع المر شفاهي
كلما
أرجوك..يا خال الهموم
تريث
ترك الحزين..مع من أهله
إنما
لا تخوض البحر دون
معرفة
كم ذو الشياطين يغرق 
عولما 
دع الرياح تجري ولربما
تطلق إليك من الطلاق
حيثما
ليس البقاع لك وما
ترغب
طيب الربيع لك في الشتاء 
نسما...
اسماعيل الخلخ العراق

يا أنا بقلم // سعيد إبراهيم زعلوك

يا أنا.. 

سعيد إبراهيم زعلوك 

أنت.. يا أنا 
أنت جميل المطر
 في الشتاء 
وعذب قطرات الماء 
أنت الشعر
 وجميل الغناء 
وليلة رائعة.. بهية 
ساحرة الأضواء 
أنت القمر..
 أذ يجي المساء 
أنت كل الحب.. بقلبي 
وكل مشاعر الهوى 
وكل الجمال يعمري.. 
   وكل البهاء 
يا أنا.. 
ياكل الأحلام والمني 
وجميل ما سطر 
من قصائد الشعراء
يا أنا.. 
أتعرفين أنك أحلي 
وأغلي النساء 
وأجمل من مر بعمري يا حسناء 
يا أنا.. 
أقسم بخالق الكون من عدم 
وواجد الكائنات من قدم 
أنك لي أجمل الأشياء 
وأنت بقلبي
 نفيس ما علي وجه الأرض 
وأنت جميل الذكريات 
والفرحة بعد تعب وعناء 
وأني أحبك يا أحب الأشياء 

29/7/2020

هروب بقلم/ / ود الوكيل عوض معروف

خاطرة
💟💟
*هروبٌ
كلُ شيءٍ يذكرني بك ..
وأنا فى غربتي
استلقي للنومِ .. 
يداعبني طيفكِ
مازالتْ رائحةُ شالكِ الحريريِ 
عالقةً بذاكرةِ أنفي
أجوبُ الطرقاتِ هائمًا
أرى على المحلاتِ التجاريةِ 
الفساتينَ المعلقةَ للعرضِ
فأتخيلُ هذا الأزرقَ عليكِ 
وهذا الورديُ الفاتحُ عندَ النومِ
والشفافُ كيفَ يثبتُ 
على منعرجاتِ جسدكِ!
أهربُ سريعًا 
لتلكَ الأشجارِ
 بعيدًا عن صخبِ المدينةِ
لا شيءَ سوى حفيفها
 وضوءِ القمرِ يتسللُ إليها 
يذكرني مرةً أخرى بآخرِ لقاءٍ لنا 
حتى أني اعتدت وأدمنت 
على شربِ الكابتشينو!
لأنه يذكرني 
بطعمِ آخرِ قبلةٍ من شفتيكِ!.
#ود الوكيل...الارشيف..2018

إبتلاء بقلم // عماد أسعد

ابتلاء
--‐------
ومن قَفَرِ يضجّ به النّحيب 
قضى وطراً ويرفله الحبيب

صفير الرّيح يهدمُ أمنياتي 
فلا قطرٌ يهُلُّ ولا يطيبُ

وأسمع صوت حَسونٍ حزينٍ 
من الأهاتِ لحنهُ لا يجيبُ

ومن صدح العنادل في قَرانا
تباكى الرّكبُ وارتحل اللبيبُ

نلوكُ الهمّ ذرّاً بالرّزايا
بلا هدفٍ  وملعبنا خصيبً

فحيح الجهل تولمه الخطوب
فيلتهم العقول  به نخيب

ومن عته الأمور يدوم ردحٌ
وردحٌ غاب  يعصره المشيب

فلا قلمٌ ينشّ على القوافي
ولا طيرٌ يطير ويستجيب

قرأت على الدّواثر أنّ شعبي 
ضنينٌ في العلوم  بها عطيب

متى ياريحُ تهجع في حمانا
 ونحمي الدّار  نزرع ما يطيب

ونسقي الورد من عزمٍ كفوحٍ
 سليل العطر  صلصالٌ خصيبُ

إلام الخلف   ديدنكم  عجيبٌ
 من الأخطار  يشتعلُ القشيب

ويكبو الصّحب يمتهن الخطايا
 وبالأوطان    تُرتَكبُ الذّنوب    

------
 دعماد أسعد

رحلة عقلية بقلم // قيس ٱل رحيم

رحلةٌ عقليّةٌ
_________

أتلذّذ في سماع الصّمت، فكرة
دافئة أن تستلقي على حوافٍّ
زجاجيّة وزهرة الصّبار تنمو
في رأسك

رحلة عقليّة
تصاحبها حفلة شواء أفكارٍ
فاسدة! وإن راق لنا الشّاطئ
نقدّم لجوءً إلى سلحفاةِ البحرِ

لا أعلم كيف نمتُ ليلة أمس!!
كل ما أتذكّره كنتُ مجهدًا في
مطاردة ظلًّا كان يلازمني أصفعه
عدّة مرّات وكلّ صفعة تعتلي
قهقهته، فقدتُ إرادتي وتملّكني
الحزن واليأس

استيقظت مُلقً تحت، والظلّ
مترنّحًا فوق السّرير يتوسّد جسدي
على ما يبدو كانت ليلةٌ محتدِمةً
ونزيف أفكاري لم يتوقّف بعد

ربّما كان عليّ أن أتغاضى
بعض الشّيء من فكّ أزرار الذّاكرة

أو أتثاقل من سلك ذلك الطّريق
المعتم، لكن وبطريقة ما تعثّرت
بساق الكرسيّ البلاستيكيّ المثقوب
الرّأس

أتساءل؟؟ 
ماذا لو نامت مجاذيف هذا المساء
وغرست كفّيها وسط أشلائي؟
هل سيبحر الليل من مرسى رأسي؟
أم
تتلكّأ سفينة الحقل الأفريقيّة
من نثر كحلها على صباحي؟

قيس آل رحيم/ العراق

بصمة زهر الربيع بقلم // شهد أيوب

بَصمَةُ زَهرِ الربيع...

سَيأتي زَمنٌ أتنآسى أقَوالَهُم التي لا زالت تَرِنُ في وَسط حِبال آذاني.
 قَد مَضت العَديد مِن الأَعوام لكِن لم أَسطتَع أَن أنسى ذاكَ اليوم العَاصفي الذي بَصم بصديد دماءي بصمةً على جُدران المَنزل سَارِقاً أَجمل ما امتلكَت طُفولَتي.
لَم أَكُن أَدرِ أَنهُ يَومي الذي سَيتحول إلى جحيم أَردتُ أن أعيش كالأَميرت مَدى حَياتي لكِن لا شيئَ يَدوم ولا يُمكِن لنا أن نَضمن سعادةً أَبدية. 
كُنت أَودُّ أن أُشبِع قَدماي من تَسلق الأشجار 
وأن أرتوي من الغوصِ بينَ أمواجِ شاطئي المَالح 
وأن أنتهي من الشَغب في دراجة أخي التي كنت أُوبَخ لأنني أقودها بِكُلِّ سرعة بين الحُقول.
كُنت أودُ أن أُشبِع مَعدَتي من خُضارِنا الطازجة التي أَقطِفُها بين يَداي لِأَلتقِمَها حالاً.
لَكِن بثوانٍ تَحولت حياتي الوردية إلى سوادية لم أكُن  أعلم ما يَحدث من حَولي فقد ظَننت أنني استشهدت وأصبحت بين ظَفرات الجنة فكان كُلُّ شيئٍ من حَولي نَاصِعُ البياض وشعرت وكأني أُحلق بين غيومِ السماء.
لكِن بعد قَليلٍ من تَخطي مِيناء الساعات الجاحِدة أدركتُ أنني على قَيد الحياة اللئيمة وعاد شريطُ تلك اللحظات الأخيرة إلى دماغي لِلحظة واحدة توقف ذاك الشريط عن التقدم عند صورة أخي، تَذكرت أخي لم أكن أعلم إن كان حيًّا فقط  صُراخه وهو يقول أنقذيني بات يُردد في أعماقِ دماغي
 تِلك اللحظة لا أعلم ما حدثَ له
 لكني عَلِمت
ودَعتُ طُفولتي قائلةً لها:هيّا حانَ الوداع يا بَراءة زهرِ الربيع
أتى فُقداني لِهلاكِ ذاكرتي...
أتى الهَمُّ لِيرى صَبري...
أتى الألم لِيرى قُوتي... 
أتى العِبُء لِقتل زهرةِ شبابي ...
أتى كُلَّ شيئٍ في أوان مُبكِر فوداعاً يا زهرِ البراءة
 ولكن هل لكِ أن تعودي لي الآن فقد سَئِمتُ هذا العالم الذي 
أَصبحَ ثقيلاً على قَلبي الصَغير. 
أُريد أن أحيّا بِقليلٍ مِن السَلام والفَرح وكأنني تِلك الطِفلة التي كَانت في الثالثةَ عَشر مِن ربيعِها
أين أنتي يا زهرةَ الرَبيعِ...

شهد أيوب

الخرفان بقلم //زياد العز الدين

قصيدة بعنوان
الخرفان
======

إلى متى
 يبقى الخوف 
مغلغل فينا
إلى متى 
نحمل كل مآسينا
إلى زمن
 كان ناسينا
فنحن الجبن 
قاتلنا
وصمت الصمت
 يقتلنا 
كتبنا الشعر 
لا أدب ولا 
حتى لكي يطرب
 به من يسمع 
الأشعار
كتبنا الشعر 
كي نبقى 
تمجد كل
 من يدعمنا
 بالدولار
 ونكتب عن
 بطولات مزيفة 
وننسبها إلى 
من زاد بالأسعار
نعلي من
 وطى شأنه
نوطي من
 له بالحق ميزانا
 فهذا ماطلب منا 
فتبا إلى خوف 
تغلغل من 
صغر فينا
متى نجتث
 هذا الخوف 
ونبقى مثل
 أي إنسان
ولانجري وراء
 الظلم والطغيان
كالخرفان
ولدنا من الارحام
أحرارا
سعينا خلف
 مانهوى بدنيانا
بكل إصرار
تخلينا عن مبادئنا
ركبنا موجة
الطوفان
تخلينا برغبتنا 
عن الفردوس
وبعنا نفسنا علنا 
لمن ألبسنا ثوب
 العار
رذاذ الماء يحرقنا 
إذا أقبل بدون
 إنذار
 مابين الحق
 ولا حق
يضيع العمر
 في الحرمان
ولاندري يحق الحق
 في زمن
خلى فيه 
له عنوان
ونحن فيه
قد أثبت 
لنا فيه
لقب خرفان
ونحن فيه
قد أثبت
لنا فيه
لقب خرفان

زياد العزالدين 
سوريا

في حضرة الغياب بقلم // ثريا الشمام

في حضرة الغياب
سأسقيك من معتّقات الهوى
خمراً ترشفهُ 
وتسكر حتى الثماله 
وتترنح بعبير البوح
دون استكانه
سأرسمك خارطةً للروح
سأبقيك سجيناً للهوى 
بين الخلايا وشفيف البوح
تشرب 
تثمل
تسكر
وتنتشي 
ثم تعبث بكل أوصالي
تسكر وتُسكِرُني
ستتذوقك أشلائي 
ستتلون بك مُقلي
وأرى الحياة بلون عشقك
ولاتظنن أن البعد غياب
وما بُعادي إلا تسربل للروح
وانتشاء في حضرة الغياب 
لوجودك الذي لايعرف الغياب
ذاك الوجود السرمدي 
الذي يرسم حالمات الهوى
بأنامل من قطرات
 تمطر الروح نداً 
لترتوي حتى في بعدك
وتترنح بحروفك المعتقات
تتذوق طعم المُنى
من شذا البوح 
بكلماتي العاريات
بقلمي ثريا الشمام. سوريا