الأربعاء، 7 أكتوبر 2020

حبيبي ملاكي أنت بقلم // نجوى محمد

 حبيبي ملاكي انت 

ياصاحب القلب الدافي

اني احبك واحب قلبك الصافي

حبيبي انت بقلبي فلا تخاف

حبيبي اني لا اثرد شعرا بقوافي

انما اثرد لك كلماتي من قلبي المخلص الوافي

حبيبي اني معك فلا تخافي

اني احبك يافرحا قتل احزاني

احبك انت يا قمرا اشعل لهيب نيراني

احبك انت يا همسا حرك كل الوجداني

احبك انت ياقلبا اجتاح كياني

فانت زهرة في جداول قلبي تنبت 

انت عطرا في بستان حياتي تفوح

انت غيمة في صحراء قلبي الجدباء تمطر

انت شجرة في صحراء قلبي تثمر

انت نسمة تداعب قلوب العاشقين

انت قطرات ندى داعبت اوتار قلبي الحزين

انت شمسا في سماء القلب تشرق

انت طفل بريء لا يجيد فن المكر واحتيال المحتالين

انت حبا في صميم القلب تعيش

انت نهرا في قلبي تصب

انت سحرا لا يجيده جميع المشعوذين

انت العشق الذي شغل قلوب العاشقين

لو تعلم مابداخلي لك من الحنين

لو تعلم مقدار حبك في قلبي الحزين

قال بقلم // حسن علي

 قال :

موجِع مخاض الغياب

متى تتقبلِين من عويل جفافي

صلاةَ استسقائك !!

قالت :

عندما تتفتح بتلات الشوق

كأبواب الجحيم

في بيت قلبي

تأهّب جيداً ..

لاكتظاظك .. بعقيق رقصتي

مسبوكةً بجدائل النهر

على ضفة عناق مسحوق

بأوجاع اللبن

ياقصر الحب الهجور بقلم // صباح جهاد الدليمي

 ياقصر الحب المهجور

منذ الاف الدهور

جئت انفض عنك الغبار

واوقد فيك شموعا وبخور

جئت لاضيء مصابيحك 

وازين اركانك بزهور 

جئت لاعلن عشقي 

لحبيب فاتن مغرور

قد ملا بحبه ايامي 

واهديك فراشات وطيور

ياقصرا افتح ابوابك 

نملؤك اشواقا وسرور

ولتفوح بكل ارجائك 

من شذى العشق عطور

ولتسمع من حولك مروج 

عن قصة حب ماسية 

ولتروي عنا الاطفال 

رواية عشق ازلية .

                     صباح جهاد الدليمي/ العراق

حذاري بقلم // عبد الرحمن جانم

 حذاري .....


أ . عبد الرحمن جانم 


حذاريَ أن تسيء لعرض شخصٍ

رضى بالفقر من أجل الكرامَةْ


تنازل عن متاع العمر كيما

كرامتهُ تظلّ بأعلى هامَةْ


لأنّكَ إن أسأتَ إليهِ يوماً

سيرمٍ عليكَ بالدنيا سهامَهْ


ويجعلْ كلّ عمركَ في جحيمٍ

يريكَ بهٍ لأهوال القيامَةْ


ويغزُ لعرضكَ المعروض ليلاً

نهاراً ليس يخشى من ملامَةْ


وليس بأبهٍ بوجود شيءٍ

عظيمٍ واقفٍ عبّأً أمامَهْ


وإن شاهدتَهْ في ضعف حالٍ

فقير المال لا تجهلْ مقامَهْ


لأنْ مقامَهُ أعلى وأسمى

من الضعف الذي فيهِ علامَةْ


مقام الحرّ حدٌّ من حدودٍ

يحرّمُ مسُّها سوءاً آثامَهْ


كرامتهُ تحدّد جرم من منـ

ـهُ مقتربٌ لها يلقى الندامَةْ


فإن أحدٌ أساء لهُ فيبحثْ

لكي ينجو مكاناً للسلامَةْ


ولن ينجو ولو بلعتْهُ أرضٌ

وأنهتْ لحمهُ أكلتْ عظامَهْ


...............يتبع


أ . عبد الرحمن جانم

لم أكن أعرف أني بقلم // جلال صادق

 لم أكنْ أعرفُ أنِّي

حيُّ إلا عندما مِتُّ

فَغَنِّي

للقبورِ الراكدَهْ

جثثٌ وهْيَ علی نبضِ الحياةِ هامدَهْ

لا تَخُنِّي

تحسبُ الأنفاسَ في صدري حياهْ

لم تكنْ يوماً مزاميرَ حياتي

إنه صوتُ رفاتي..

كَسَرَتْها ضَغْطَةُ القبرِ.. و ظَنِّي

أنني أجهلُ لغزَ الأرضِ لمَّا

زرعتْ موتينِ في دربي

و عيني..

لا تری إلا توابيتاً لموتی

و نشوراً لا يری إلا بقايا من ترابِ

و بها الأرواحَ وَمْضاً من سرابِ

ليتني أقنعتُ سجني

كي يُؤاخيني خليلا

فتح البابَ علی نافذةِ الدنيا

و أرداني قتيلا

ليتَهُ ما فتح البابَ علی عمري

و أنِّي..

ما نَفَضْتُ الموتَ كي أحيا طويلا

ليتَ أني....

غصة بقلم // لطفي الخالدي

 غُصّة

يا لهف نفسي على الحبيب و طيفه

غاب الحبيب و غابت كل الأقنُعِ

إن كان في العشق ما يُلام و يُنقصُ

فقد حُقَّ عني من البكاء و أدمُعِ

يا لهف أيامي التي مضت في حقه

و يا لهف قلبي الذي هوى في أضلُعِ

حيران لا أبغي الكلام و إن قست

تلك القلوب و ما حوت من أوجُعِ

إن كان لهفي على الحبيب ملامة 

فذاك حقي و لا يُلامُ المغرمِ

كتمتُ عشقي خجلا من ردها

 ليتني أخبرتها ومتُّ من خحلي

زفرات /بقلم لطفي الخالدي

لأنك بقلم // عبد الله دناور

 ـ لأنّك ـ

ــــــــــــ

لأنـّكِ لـي حـيـاتـي

سـتـضحـكُ أمنياتـي

ـ ....................

لأنكِ وحـيُ شـعـري

سـتسمو أغـنـيـاتـي

ـ ....................

سـتمسينَ القـوافـي

وقـلـبـكِ مـن رواتي

ـ ....................

سـتطلعُ شـمسُ حبٍّ

وتشرقُ مـن دواتـي

ـ ....................

إذا مـا قلتُ شـعـراً

أذوّبُ فــيــه ذاتـي

ـ .....................

يـقـولُ النـاسُ عنـهُ

وفـــي مــاضٍ وآتِ

ـ .....................

نـرى الأنـغـامَ تحـلو

صـبـا أو مـن بـيـاتِ

ـ ......................

سـيحـكونَ الحـكـايـا

بـعـمـري أو مماتـي

ـ ......................

فـفـيـهـا كلّ نبضـي

كـثـيـرٌ مـن صـفاتي

ـــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور. 7/10/2020

عالمي بقلم // عطر محمد لطفي

عالمي 


بين يديك عالمي الفريد

اغوص فيه 

حورية وهذا بحري 

شاطئ الأمان بين جفنيك 

أحس بالحنين 

لسؤالك المعتاد:

كيف أنت حبيبتي؟

أعشق نظرتك الحنون 

وذلك اللمعان يسعدني

صدق المشاعر يجعلني شاعرة

أغرق في بحور الشعر 

انتقي أحلى العبارات 

ولك وحدك أكتب 

بكل لغات العالم 

حروف أربع اتهجاها 

أ ح ب ك


بقلم الشاعرة عطر محمد لطفي

الوعي بقلم // حسن ابراهيمي

 الوغى

بجعبة العراك  أنسج  أوردة  مفواج  ,أتقلد  خسارة  صنبور  انتهى من  موته  ,أتضرع الى فراغه  الأخير  ,  أتسلل  من  شفتي   سيفه  , ألتهم  البخور  في  جفني  الكمان  ,  كموسيقي

يرسم  خريطة  للمعركة  في  ساحة  دمرت  فيها   كتيبة  ورشة    للأـلحان  .

حسن ابراهيمي

المغرب

قالت لي بقلم //هشام صديق

 قالت لي

إن لم تكن أهلا” لها...

لا تقل اهلا” لها!!

💖💖


ان لم اكن؟

ههههههههههه

كيف وانتي 

في الفراق من 

اضنانا 

كيف وانتي

من ادمعتي عيني

وابكنا

وبما ليس فينا 

قد رمنا

وفي هواكي 

هجرت البشر

ومن نهر حبك

ادمنت الارتواء

وانتي من اسقنا

فاكيف ان لم اكن؟

وانتي بنار الهجر

من كوانا 

هشام صديق

🌹بقلمي🌹

اراك رغم البعاد بقلم // محمد شداد

 أراكِ رغم البعاد

************

منذ عامٍ؛

و عامٍ مضى،

ما زلت أنا أنتظر المساء

ليس لأني أخشى النهارا

بل لأني أعشق القمرا

و أنتِ هنااااك بعيداً...

ترشفين ما طابا 

و أنا هنا...

  يسكرني ذكر الرضابا

و بريق عينيكِ أراه...

كشمسٍ تلهبُ القلب اشتياقاً

فأدنو منكِ و ان خيالاً...

فأزداد احتراقا

ليتني كالأمسِ قريباً

اسمع الهمس استراقا

و يجول بخاطري ذكرى،

لقاءٍ لاهبٍ و عناقا

يا دوحة شعري...

  و حرفي...

و يا كوثر أياميّ...

و نهر الوصل رقراقا

فلا تهاب الليل؟

فأنتِ قمرٌ...

يملأُ الكون حنيناً...

و عشقاً...

و سناً دفاقا.

*********

محمد شداد

غرفة الكشف رقم (٧) قصة قصيرة بقلم القاصة والكاتبة البحرينية// فاطمة النهام

 غرفة الكشف رقم (٧)

قصة قصيرة 

بقلم القاصة والكاتبة البحرينية فاطمة النهام 


في صباح مشمس، توقفت سيارة (منار) أمام البوابة الضخمة لمستشفى السعادة التخصصي. ترجلت منها، ثم خطت إلى المصعد الكهربائي، وما هي إلا لحظات حتى وصلت إلى عيادة الحوامل. جلست في غرفة الانتظار، وأخذت تتحسس بطنها، وقلبها يختلج بأحاسيس الفرح. ها هي تحمل في أحشائها طفلها الأول.

مشاعر شتى داعبت قلبها وروحها كنسائم الربيع، تتراقص بين أضلعها كأوراق البساتين. عيناها تنظران للحياة بلون مغاير، فالهواء مختلف، والشمس لها نور آخر، وللسماء ابتسامتها بلورية. لقد تحول ربيع عمرها إلى عالم موسيقي أخاذ، يملأ حياتها بأعذب الألحان. فصغيرها القادم هو سعادتها المقبلة، والأمل الذي يضيء حياتها بألوان البهجة. هو ثمرة ارتباطها بحبها الأزلي. هي تتذكر جيدًا قصة عشقها لزوجها (أحمد)، كانت قصة جميلة تكللت سريعًا بالزواج، لقد أحبت ابتسامته، وحنانه، وعينيه الدافئتين.

«منار عبدالله!»، قطع حبل أفكارها صوت الطبيبة، نهضت من مكانها على الفور، وخطت إلى غرفة الكشف رقم (7). وفي قاعة الانتظار رمقتها إحدى النسوة. همست بإذن الحامل الجالسة إلى جوارها: «أترين تلك السيدة التي دخلت للتو إلى غرفة الكشف؟!»، أجابت: «تقصدين تلك الفتاة الجميلة.. يبدو أنها في الشهور الأولى.. ولكن، لماذا تسألين؟!»، هزت السيدة الأولى رأسها وهي تقول بتعجب: «أستغرب لأمرها فعلاً!»، «ولِم؟ ما بها؟!»، «منذ بداية ترددي على هذه العيادة، أي منذ أشهر، وأنا أراها تأتي إلى هنا، ولكنني أتساءل: لماذا لم يكبر بطنها إلى الآن؟»، مطت المرأة الثانية شفتيها وهي تقول: «أمر محير فعلاً!». تأوهت الأولى وهي تضع كفها على بطنها الكبيرة: «يبدو أنه موعدي الأخير! لقد أخبرتني الطبيبة بأنه ربما يتم تحويلي إلى جناح الولادة في وقت قريب».

***

في غرفة الكشف، تمددت (منار) على السرير، بعد أن كشفت عن بطنها. ابتسمت الطبيبة وهي تقول: «كيف حالك اليوم؟»، أجابت: «أتوق إلى أن أطمئن على صغيري»، فردت الطبيبة «خيرًا إن شاء الله». وضعت الطبيبة المرهم الشفاف على بطن (منار)، وفي ثوانٍ أخذ الجهاز ينزلق هنا وهناك، وهي تتأمل الشاشة بتمعن.

كان قلبها يخفق بعنف، خاطبت نفسها: «ما أجملها من لحظة وأنا أرى صغيري وهو موفور الصحة والعافية، يستشعر أنفاسي، ويسمع صوتي، ويشعر بشوقي إليه»، أشارت الطبيبة إلى الشاشة وهي تقول: «كما ترين، وضعه طبيعي تمامًا، حجم الرأس، وظائف القلب والكبد والكلى سليمة، وكذلك نمو الأطراف»، تأملت (منار) الصورة المتحركة على الشاشة، كان صدرها يعلو ويهبط، «رباه!! كم هو جميل ورائع!».

أقفلت الطبيبة الجهاز، ومسحت بطن (منار) بمنديل ورقي وهي تقول: «وضع الجنين سليم والحمد لله»، نهضت لتعدل ملابسها، وقلبها يرفرف كجناحي عصفور. ارتدت حذاءها، ثم سلمتها الطبيبة بطاقة المواعيد وهي تتأمل عينيها قائلة: «موعدك التالي خلال الشهر القادم، أرجو أن تثبتيه في قسم السجلات»، ابتسمت وهي تقول: «فليكن.. شكرًا لك»، ثم انصرفت من المكان.

بعد أن تأكدت الطبيبة من انصرافها، ضغطت على أزرار الهاتف، وخلال ثوانٍ أجابها صوت أنثوي: «شركة أحمد وإخوانه للاستيراد والتصدير.. من المتحدث؟!»، «معك الدكتورة (مريم)، هل يمكنني محادثة مدير الشركة؟»، «بكل سرور». وخلال لحظات أجابها (أحمد) بلهفة: «أهلاً يا دكتورة (مريم).. خيرًا إن شاء الله!»، قالت: «كنت أود أن أخبرك بأن زوجتك قد انصرفت من العيادة منذ قليل»، فسأل: «وماذا حصل؟!»، قالت: «لا جديد.. سايرتها مثل كل مرة تأتي بها إليَّ، كما طلبت مني»، قال: «جيد.. أحسنتِ.. كما تعلمين.. هذه هي الجلسة العلاجية الأولى بحسب تعليمات طبيبها النفسي، سبق وقد تعرضت لصدمة نفسية لفقد طفلنا في شهوره الأولى في ذلك الحادث المؤسف»، فقالت: «فعلاً، إنه أمر مؤسف حقًا يا سيد (أحمد)، ولكن مؤكد بأنها محنة وستتجاوزها بإذن الله»، قال بامتنان: «أشكرك يا دكتورة (مريم).. لن أنسى لك هذا الجميل أبدًا».

***

في الموقف المقابل للمستشفى، صعدت (منار) إلى سيارتها وأدارت المحرك، غاصت في المقعد، وتنفست بعمق، تأملت الأفق البعيد بسعادة وأمل، ثم حدثت نفسها: «الآن، سأتوجه إلى متجر ملابس الأطفال».

راجع حسابك بقلم // نجوى محمد

 راجع حسابك 

 /كـــل خطــــوة بالمقـــــــــــاس

خطــــى على قــــدك وحـاسب

اوعـــى تعمـــــل زى نـــــاس

عمـــرها تمــــن  المـــكاســب


الســـنين تــــــركت اثرهـــــــا

فــــــــوق جبينــــك من  سـنين

والليـــــالى ان غــاب قمــــرها

تبقـــى ضلمـــة ف كـل عـــين


عـــيد حســـــابك كل يــــــــوم

اوعــــى تغفـــــل عنه ثانيـــــة

واللـــــى خالى مــن الهمـــــوم

يبقـــى عايــــش دنيــا تانيـــــه


الغـــــــرابة ان احــــنا نطمــــع

ف الكــــــــرم عـنـــد الحـــــليم

وامــــــا ييجــــى دورنا نقطـع

ف العشــــــم بكــــلام غشــــيم


قـــــول لنفســـــك قبـــل منــــى

واحســــــب الحســــبة بصراحة

قبـــــل ما تحـــــاول تلـــومنـى

يبقــــى فـــى عندك مســــــاحه


الغضــــب سكــــينته حاميـــــة

يتلــــــف الفكـــــــر الســــــليم

كــــل كلمــــة هتبقـــى عاميــــة

تقلـــــــب الجنــــــــــة لجحيــــم


الكـــــــــرم والحـــــلم قـــــــوة

والتـــــسرع م الضــعيــــــــــف

كلنـــــــــــا بــــــــرة وجــــــوة

فينـــــــا نخــــوة وفينــا زيـــف


فى حاجـــات بتمـــوت ولـــــكن

جـــــوه منــــــا حاجــات كــــتير

نرضــى لـــو كان كــله  راكـــن

إلا  لـــــــو مـــــــــات الضــمير.....

نجوى محمد

قبيل الرحيل بقلم // كاظم أحمد

 قبيل الرحيل


تلاقت الأرواح ...

تحاورت بصمت...

تذكرت مرقص الشمس وأرجوحة القمر...

تناثرت وتبعثرت...

فكانت ملفت نظر...

جفّ الرحيق...

نشف الريق...

تاه اللسان في بوحه...

تحجر الدمع...

تنافرتِ البنان...

سقط القلم...

طال الجفاف...

التفتِ الأوراق...

تقعرتْ جذوع الشجر...

تدلتِ الثمار ...

وحده الليل حنّ ...

بدّل اللظى بنور القمر...

نشر قبيل الفجر دمع حزنه...

حبات طلّ بلّلتْ ثغور الورق...

ليبدأ يوم جديد...

وتستمر الحياة...

ببروق الأمل.

أنا الخريف بقلم // داغر أحمد

 أنا الخريف.

    *    *    * 

          بقلم الشاعر أبو فادي داغر أحمد. 

       *.....*.....*....

   

     هذا أنا في الخريفِ الهرمِ

     استفهامانِ وطلسمٌ وساقيةْ.


     ضائعٌ بينَ السطورِ.......

                  وورقِ العيونِ

     مذْ  خيوطِ العمرِ نضجتْ

     يرنُّ هاتفُ البئرِ الحزينِ


     تجيبهُ أصداءُ روحي

                    حينَ تسمعُ

     عصفورةَ الظلِّ...تناديني


     يُهسهسُ الحلمُ مع نُسيماتِ الصباحِ 

     المزروعةِ حبَّاً في دمعِ

                        الجراحِ

المكفنةِ بأشرعةِ البحرِ.....

                       الحنونِ...


     فناديني.......

          وبالنداءِ أجيءُ راكباُ

          دموعَ الليلِ إليكِ....

                      كالوميضِ.


     وكأني بكِ......

          على كفيكِ طفلاً....

                     تحمليني...

     على الشطِّ الحنونِ...  ..

                   تضعيني.... 


     تنتشليني :

          من بئري التي بالبعدِ

                       فاضتْ....

               بجفاءِ السنينِ....


     فإذا ما انتشلتني

            عن قلبي أغسلي الرمادَ

               تتفتحْ باللقاءِ عيوني

          *( أستيقظُ كالنهارِ )*

     -------*--------

         بحر الشعر: د.داغر عيسى أحمد ...

     -------*--------

دنا دنوت هجر وجفا بقلم // هشام كريديح

 دنا دنوت  هجر  وجفا

غزال  أرهق القلب صببا

غر شقي أن سلوت سلا 

سكن الفؤاد وللقلب سبا


مقبل مدبر دوماعلى عجل

أن أمسكته بين يدي هربا 

أتركه خلفي يقتفي الأثر

ويقسم أنه كان على جنبا

 

أن حللت رحل جاب الورى

وإن أعلنت التوبة قربا

طاوعته وملكته كل امري

أشقاني ورأيت منه العجبا


يرق قلبي شوقا فأهفو له

وتنسيني رقة قلبه العتبا

في عينيه ألاحق عناويني

لمحياه ترقص جوارحي طربا

 

ذاك قدري عشقت طيفا 

يخفي تحت رماده لهبا

قلبي يطاوعني والعقل لا

فمن أصدق العقل أم القلب

                              _______*************_______

                           هشام كريديح

جور الأقدار بقلم // عيسى حموتي

 جور الأقدار

***

أيها القدر، بالأفول حقنت  النجوم،

فككت الثريا، عليها شننت الحروب

سخرت لها  ريحا صرصرا عاتيه.

*.

وإلى القمقم آويت الأنوار وبئس الخيار

بعد إحكام الإغلاق غدا  له قاع الغياب قرار

في  سنا القلب تبغي نشر القتامه

*

تضع البسمة جورا  بين  نصلي المقصلة

ترعب  البصر  تبتلي رمشه بالتأتأة

أنت إرهاب دك أسوار الحب وحصن السعاده

*

أيها القدر ذو السلطان الجائر

يا حجاج،  قد أعملتَ في الوصل حدّ الصمصام الباتر

نابك القارض جدّ في   قطع  حبل الموده

*

إن أخفيتُ الألم وتسلحت بالصبر والجلد

وملامح وجهي بدون  لسان، تبدع في التعبير عن  الوجع

فلأن الحنايا احترقت ما عادت تقوى على ذل ومهانه

*

تحت قيظك يا  قدري شب قلبي وشاخ ،

وعلى نشق رائحة الليل يغفو وينهض كل صباح

ما زال عن الدفء يبحث دونما إعياء أو  كلاله

*

أيها القدر  إن تكن شددت الخناق عن الحاضر

قرّك جمد الوصل، حول الأسوار أقام الحصار

فلن تستطيع الوقوف في وجه الحنين أو تلوي ذراعه

*

أيها القدر غايتي والمنى حضن  ضيق فيه أحتمي

إنه حيز رغم ضيقه يبقى  ملاذا من دفئه أرتوي

وعليه  فقلب العاشق لن يستسلم ، أو يهتم للإدانه

**

عيسى حموتي كل

قد ضاق الصدر بقلم //.أسامة جديانة

 قد ضاق الصدر

من قيد ليس بمعصمي

قد عمي البصر

واصمت مسامعي

لم يعد لحياتي اثر

وفاضت من العيون دموعي

تكبيل تحدى القدر

شعرت بمرار صبري

صراخي لن يسمعه بشر

وازدادت مواجعي

شريط ذكريات أمامي يمر

قد احيا جراحي وآلامي

من قلوب كالحجر

ساقتهم ليا أيامي

رويت قلوبهم من عذب النهر

اهدوني جرح دامي

جراح كلاهما مر

منحتهم ودي واحترامي

ليس لي علم بمن يضر

حسبته من أهل الملام

كون وجوههم كالبدر

ولكن رأيت السم فى السهام

كانوا يكنون لي الشر

قلوب لن تهوى السلام

قيدوني فى لحظة غدر

شتتوا أفكاري

وجوه كالبدر وعيون معبأه بالمكر

بددوا كل أحلامي    

                     ((أسامه جديانه)))

كنت وسأكون إنسانة بقلم //فهيمة هواش كابول

 كُنتُ وسأكون إنسانة

بينَ الأميرات والملكات

أو ربما ملائكة....

لو أني كُنتُ هناك معكَ

خلفَ الحدود وما بين الجدران

كنتُ وساكونُ سيدة أو ملكة

لو كنتُ مَعكَ وفي أحضانكَ

ولكن الحدود تمنعني ...

والزمن أقوى مني ....

كانَ ولا يزال.....

مع أن جواز سفري في جيبي 

وهو كفيل بان يجمعني بِكَ

        فهيمه هواش كابول