غُصّة
يا لهف نفسي على الحبيب و طيفه
غاب الحبيب و غابت كل الأقنُعِ
إن كان في العشق ما يُلام و يُنقصُ
فقد حُقَّ عني من البكاء و أدمُعِ
يا لهف أيامي التي مضت في حقه
و يا لهف قلبي الذي هوى في أضلُعِ
حيران لا أبغي الكلام و إن قست
تلك القلوب و ما حوت من أوجُعِ
إن كان لهفي على الحبيب ملامة
فذاك حقي و لا يُلامُ المغرمِ
كتمتُ عشقي خجلا من ردها
ليتني أخبرتها ومتُّ من خحلي
زفرات /بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق