السبت، 11 سبتمبر 2021

سفر بقلم // حسن ابراهيمي

 سفر .

الواحة  تتخذ  أعلاما  ,  تستنجد بعاصفة  تمرغ  أوعية اليقين  ,  تصفر  كطنين  نادر , خال  من  قهقهات  الأطفال  ,  كعادتها  تقزح  كبوة  إبط  نخلة  ,  والشوق  يفتش  رذاذ  ملاك  معول  عليه في  طرح السؤال  ,  وبلحن  الزوبعة  نقالة  خلفها  غبار  استثنته   القمامة  من  النداء  .

  حسن ابراهيمي  

  المغرب  .

نغم القصيد بقلم // عماد اسعد

 نغم القصيد


 

----

وشعر التفعيله

----

يا ذَا أنا...أهوَى

وذا شَجَني..

 المخصَّبَ بالعراءِ

 وبِالصَّريم...  

لأُعرِّجَنّ...وأشتَكِي

منكُم شذا

وطَأ  الأضَا

عِطرُالغديرِ

 وغادرَ الأفلَاكَ

  في سَنِّ القوافي

مُضرّجٌ بالحِبرِ

يتلُو قافِية 

----

غُدرانُها شَفقٌ 

يَقصُّ حِكايةَ

 العُشاقِ

مَمهُوراً  بِماءِ 

السّاقِية

-----

لَملَمتُ مِن شَدوِ

 الغَرامِ القَافياتِ

ألَا...... 

وَ مَنِ اشتَهَى

واختارَ من عَذبِ 

الَّلمِي

بَعضَ الرَّوابِي 

الغَافِية

---

لَتُعمَّمَنَّ َالكُلَّ  و القولَ 

المُخضَّبَ

فِي رياحِينِ البَهاءِ

السّاجِية

----

 يا حَرقَةَ الشّفتَينِ

مِيلادِي تغابَنَ في

الدُّجَى

وهَوَى الهَوى

 والعَافِية

---

سَيَّانَ أن أبقَى كَذَاكَ

 الغارِقُ   المَعطُوبُ

في مَرمَى  الهَوَى

أو بَحرِ أشجَانِي

 ويَهدِينِي

إلى طَفَلِ الغُرُوبِ

قَبلَ أن أنئ َ

وتِلكَ شِرَاعُ

 حُبِّيَ  صَادِية

----

فلتَسأَلوا 

مَن مَال َعن دَربِي  

يُقبِّلُ في جُذوعِ السِّندِيانِ

أغنيةً تَخضّرَ غُصنُها

ومَودَّةُ العُشَّاقِ تَصهَلُ

ياغَرِيمِي كَم غَوَت

 مِن شَدوِها لَحنِي وأينَعَ

فيها هُدبِيَ  والهَوى  ماءٌ

وغُدرا نِي  وشَوقِيَ 

والهيامُ ذا ناسَ 

وعَلَّقَ   في شِعابِ

هاتِيكَ  المُنَى

 والقَافِية


----

إنِّي لأمتحنُ الظِّلالَ

 و المَوجَ العتيقَ

وبعضٍ من حَكايَا

بغتةً ذاك الغَرِيبُ

 ومَن ...  أفَلْ

يَترَقَّبُ الأوجَاعَ

 فِي غصنِ المَصِيدةِ

ناجيَة

----

  يامَهجَتي...

 القَافُ قافيتِي

وفِي سِفرِي صَدَى  

ذاكَ الجَنانُ مُعذَّبٌ

حمَّالُ أحلامِي العَتِيقَةِ

فِي الهَوى المَضنَي

لمّا أيقظَ النّفَسَ الأخير َ

 مِن وَرقِ الكُروم ِ

الصَّادِيَة

-----

القلبُ يَهوَى مَن هَواهُ

يقضِي في العناءِ مَحَبَّة ً

باءَت هَناءاً في سِلالِ

العاشِقينَ ملهمةً 

 وعِشقِيَ مَوجُةٌ ثُكلى

ألا من سَائِلٍ    كُلِّي

 ومَن سكَبَ  النَّدَى

عِنوانَ ثَغرِيَ

في الأمَانِي 

الغافِيَة

----

قُولوا فَإنِّي سَأتَّكِي

فِي مَنهَجِ الكَلِمَات ِ

فِي وَجعِي المضرّجِ

من دمِي حُكماً 

ولِم لا أنحَنِي

 لَن أنثَنِي 

سَأهُزُّ أهدابَ الغَرامِ

مُضَرِّجٌ في سَيلِ أنغامِي

 على مَرمَى  شِراعِي 

الواجِفَة

------

لَأهُزُّ يَاقَوتَ الحَنَانِ

هنيهةً  بل برهةً

يصَيِّدُ العُنوَانُ

مَلحَمةَ الهَوَى

أهوَى وفِيمَن

 ضَلَّ  في  فِيه 

 ومَن شبَكَ الكَلامَ

عَرائِسَاً 

  ولَأشبِكَنَّ

قَلائِدَاً فِي غَمرةِ الأيامِ 

مِن نَضحِ القصيدةِ

جَائِحَة

 ---- 

  د عماد أسعد/ سوريه

استنطاق بقلم // ادريس الفزازي

 استنطاق 

جلست وذاكرتي 

أخاطب ...

أتذكر ...

استظهر ...

وأسجل 

ماذا وقع لك أمي؟

حيث تشتت أطفالك 

وضاع منك حبل الوصال

وأصبح اليتم بباب كل دار

ووصمة العار أمام كل درب 

وأرهق كل الرجال...

وتعبوا من الإستمرار 

في مهمة النبل 

ورسالة الكون 

ماذا أصاب أرضك؟

ومعها إنسان 

يمتلك كل المفاتيح 

وأضاع الطريق 

إلى كل الأبواب

وما زلت أحمل رمزا

يذكي روح التفاؤل

في كل أعماقي 

ومن تحت جلدتي 

تصيح الأنوار...

إرثك لوحة وكتاب 

وسبحة واستقامة

فأخلاق 

لا نتركها ...

بسقوط وانكسار

بل نعود ونبني هوية 

تسكننني ...

ساطعة نحو الشمس 


ادريس الفزازي /المغرب

ساكن القوافي بقلم // سالي محمود

 ساكن القوافي

**** 

أي عشق يتدفق داخل شرياني

أي نبض ينتفض بين ضلوعي

وأحرف من عبق الياسمين أنظمها

وطيفك يرتسم بين عيوني

عاشقة أنا أهذي بك

أكتب بمداد من وريدي

إسقني من خمر الرضاب 

سكرى أنا بك

شاعرة أنا تائهة بين القصائد 

أبحث عن شطر بيت يحتوينا

أنقش عقود الياسمين 

أغزل من ضفائر الليل لحناً

أبعثر الحروف بين السطور

وأضمك بين عيوني 

نبضك يسكن دفاتري

وعيونك تسترق النظر إلى قصيدتي

أقمت مملكة العشق بين طيات كتابي

وأوصدت دونك الأبواب

أخفيك سراً بين قلمي وأوراقي

واكتبك لا أكتب لسواك

يا مالك القلب ماعادت الحروف تكفيني

يا ساكن القوافي

يا من تمتلك أبجديات عشقي

هلا قرأت شوقي بين السطور

هلا ضممت لوعتي 

وسافرت معي فوق كل شعور

ترتج محبرتي شوقاً

ضمني وارتشف الوجد المارق في صدري

يا ساكن قافيتي وقلبي 

أي عشق وضعت في قلبي

******

سالى محمود

ندم بقلم // مجدي أحمد امام

 خاطرة


ندم


سرت تاركا قلبي يحرسها 

ما بين حسرة و فرح

سرقنا حلم الاكتمال 

و جلب النجوم 

للقاء نحلم به 

ترانا نتلاقى ام لا عودة

لم تجبني الشمس في غروبها

فضل القمر  السكوت 

لكن النجوم ظلت تعاتبني 

كيف تعطيها ظهرك و تغيب ؟!

خرست 

لا جواب 

و أكملت. 


مجدي أحمد إمام 

مصر

العلاقات الاجتماعية بقلم //علي ناصر حسين الأسدي

 {العلاقات الاجتماعية}

بقلم علي ناصر حسين الأسدي

من أهم مصاديق العلاقات الاجتماعية وعنصرها الأساسي هو  الأخلاق، تعتبر الأخلاق الحسنة محوراً مهماً وحساساً في استمرار التعايش والالتئام بـين أبناء البشر، وتدخل في بناء هوية الإنسان، باعتبارهـا عـاملاً وركيزة مهمـة فـي مس التكامل والارتقاء؛ لذا ذكر القرآن الكريم الكثير من الآيات التي تشير إلى الأخلاق

الحسنة ومنها:

خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين  (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون.  وما وصية لقمان الحكيم  لابنه في الخطاب القرآني أنه  دليـل على قيمة الأخلاق، وقـد أكـد العقـلاء والشرائع وجميع الأعراف الإنسانية عليها، والتـي مـن خلالها نستطيع أن نجزم أنها ـ الأخلاق ـ كفيلة في إصلاح ورقي المجتمع أو إفساده؛ لكونها دخيلة في كبريات وصغريات الأمور. ولا توجد مسألة إلا ويكون للأخلاق دخل فيها وموقف منها؛ حتى أصبحت أساساً لكل مناهج الحياة ولكل الرسالات، ولا يمكـن أن يكون المجتمع خاليـاً مـن

الأخلاق؛ إن  فقدانها فقدانا كل شيء. إذا فقد المجتمع أخلاقه؛ فإنه خالف فطرته، ويكون داخلاً في اطـر غـيـر أطـره، ولبس ثوب غير ثوبه، وسار على غيـر هـدى؛ لأن الأخلاق طريقه الأصلي للكمال والسعي نحو الرقي، وبدونها يكون مجتمعاً فارغاً خال من كل معاني التعايش السليم والتعاون والتآلف والتواد لله در الشاعر الذي قال، بفَضْلِ الله ثُمَ التَّعَاوُنِ أَرسَت أُمَمْ صُرُوحاً مِنَ الْمَجْدِ فوْقَ الْقِمَمْ ...فلَمْ يُبْنَ مَجْدٌ عَلَى فرْقةٍ.. وَلَنْ يَرتفِعْ باختِلافٍ عَلَمْ مَعاً ..لِلمَعَالِي يَداً بِاليَدِ نشِيدُ البناءَ بكُلِّ الهِمَم ..فمَبدَا التَّعَاوُنِ مِنْ دِينِنا بهِ الْلَهُ فِيْ مُحْكَمَاتٍ ..حَكَمْ فمُدُّوْا أَيَادِيْكُمُ إِخْوَتِي ..نعيدُ بناء مجدنا في شممْ. اما اذا ابتعدنا ، قد يتحول الفرد في هكذا مجتمعات إلى وحش كاسر مفترس لا قيمة عنده لكل مبدأ أخلاقي أو إنساني، فتسوده ثقافة الغاب وتحكمه لغـة الغالب والمغلوب، لغـة الآكل والمأكول، لغـةالفريسة والمفترس، حيث مفهوم القوة والجبروت والتسلط والتحكم بغير حق هـو السائد والمسيطر على جميع المستويات والأفراد؛ لأن الغابة لها أعرافها الخاصة التي تحكمهـا، والتـي تباين

أحكام المجتمع الإنساني في صورة  ومقاييسه. إن أي هبـوط فـي المعـالم الإنسانية لا يعني إلا مظهـراً مـن مظـاهر الوحشية، والحـد، والانتقام و... ناهيك عن كونه مظهراً لثقافة المجتمع المتحجـر الـذي تخلى

عن قيمته الإنسانية. ولا يجدر به أن يكـون خليفـة لخالقـة بل  يكـون فـي عـداد الوحوش المفترسة التي همها علفها، وحاشا الإنسان أن يكون هكذا. لم يخلق الإنسان من أجل هذا؛ بل خلق من أجل أن تكون له المقامات السامية والعالية. ولابد من حصول المعرفة واندماجها مع الأخلاق الحسنة فيما لو أراد الإنسان، حفظ الكيان الاجتماعي

قال تعالى: «يا أيها الذين آمـوا قـوا أنفسكم وأهليكم نـاراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون»".

الله تعالى يحب مخلوقاته لاسيما الإنسان الذي خلقـه مـن تـراب وأفاض عليه  نفحة من نفحاته فنفخ فيه من روحه فإذا سويته ونفخت فيـه مـن روحـي. إني جاعـل في الأرض خليفة، بما وهب له من طاقات كبيرة عملاقة لا ترتقـي لـهـا بـاقي المخلوقات، وخصوصاً العقل الذي ميزه به عن غيره، فاستحق به الريادة والقيادة. يريد المولى عز وجل لهذا الخليفة أن يكون في أمن وأمان واستقرار ونجاة، شريطة أن يلتحق بمقام الأحسنية «خلقنا الإنسان في أحسـن تقـويم ليفوز  برضوان الله تعالى، اما اذا اختار طريق الشيطان وترك التمسك بالقران والسنه سيؤول أمره إلى التسافل والانحطاط والسقوط ثم رددناه أسفل سافلين  بسوء اختياره، 

الله تعالى غني عن العباد وليس محتاج إليهم ولا إلى عقوبتهم ليشفي غليله أو ينتقم منهم، أو يثبت سلطانه، بل هو الرحمن الرحيم، الرؤوف الودود، الكـريم، الذي سبقت رحمته غضبه، المنان المتعال، إنه يريد الصلاح للإنسان، خلافاً لرغبـة الشيطان. الذي يريد للإنسان أن يؤول أمره إلى الضياع ودخـول النـار، لـكـن مما يؤسف له هو تمرد الإنسان على خالقه فجعـل لنـفـسه  قـدرة وسلطة قبـال الله عـز وجـل فسقط في الامتحان، وتاه في صحراء البؤس والضياع، فتبع الشيطان ففسد وأفسد، فآل أمره إلى النار وخرج من رحمة الله تعالى،

يريد الله تعالى لهم أن يكونوا عادلين لكنهم استأنسوا بالظلم والظالمين فـتسلط  عليهم  الأشرار، وانصب عليهم العذاب والبلاء وهم لا يشعرون، وإن شعروا لا يبالون، تعساً لهم ولأهوائهم المتدنية وأنفسهم الحقيرة الجاهلـة التـي مزقـت المجتمع وأنهكت الأمة وأدخلتهـا فـي صـراعات داخليـة وجانبية، أخرتهـا وهـدمتها وجعلتهـا متأخرة متراجعة منهزمة تستجدي حتى الرغيـف مـن الأجنبي؛ لأنهـا جانبت الحق وحادت عنـه، ومالت إلى التعصب والقبلية والقوميـة بعيـدا عـن الـدين والإنسانية، متناسية القرآن الذي يقول: « وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون. يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعـارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبيـر " وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ولـيس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى  - أحياناً قد نجد النقيض في فهم هذه العلاقـة حيـث هنـاك مـن أفـرط فـي قطع الرحم وتجاهل كل العلاقات الاجتماعية، شغله الشاغل نفسه ومصالحه متناسياً أنـه جزء من هذا المجتمع، فضيع الأرحام وهدم جسور المودة والالتئام، فتشتت وضاع بين أمواج البحر الهائجة المتلاطمة، تقذفه هنا وهناك بلا هوادة ولا استقرار. الإسلام يريد الوسطية والإعتـدال لا إفراط ولا تفريط، يريـد الـمـولى أن يبني الإنسان بحسب عطائه وعمله المقرون بالتقوى، 

لا تنحصر صلة الرحم بجغرافية أو بيئة معينة، بل هي أوسع وأشمل، ولكـن مـع الأسف اليوم وفي عصر التكنولوجيا حيث نجد البعد عن الأهل وقطع الأرحام أصبح الحالـة العامـة والسائدة بين الناس، والمصلحة والمنفعـة هـي الحاكمة على جميع العلاقات، إلا القليل ممن وعـى الـدين وفهمه فهماً صحيحاً سليما، فوصـل رحمه وتقرب إليهم وتوادد معهم، ولها قيمة اجتماعية وأخلاقية وفكرية ونفسية. هدانا الله وإياكم لما فيه الخير والصلاح.

مخلوع بقلم //عبد الصاحب إ أميري

 مخلوع

عبد الصاحب إ أميري

******************

منذ ذلك اليوم. 

يوم خلعي من موطني

تشتّت أفكاري، 

أصبحت عارياََ من دون  لباس

من دون أمّ فهو كان أمي ومرادي

منبع حناني

عطره يسعد مشامي

 ضاع عطري، سلبوه مني بالقوّة

ضاعت هويّتي

ضاع اسمي 

بتّ لا أعرف نفسي ولا أحد يعرفني 

أشكّ في وجودي وتكويني

غريب، بات اسمي الجديد 

اسم لم تختاره  أمي 

ولم أفكّر به يوما 

اسم  من أكره الأسماء عندي

أحمله رغم أنفي

غريب 

 

*********************

من منكم  ذاق الخلع من الوطن 

من منكم طرق أبواب الأوطان 

يبحث عن ملجأ 

عن غطاء

هل يمكنك وصفه، ما شكله 

ما طعمه، ما لونه

طعمه طعم  السّم قاتل، 

لونه أسود  كالموت 

يسلب منكم الأمان 

لا أخ لك ولا حبيب

غريب، 

من منكم في بيته ضاع

لا أحد له  يفتح  

ينظرون له من فتحة الباب بذهول 

من كان منكم  كان غريبا أينما حلّ

من منكم  تناول العسل  سمّا

عبد الصاحب إ أميري

*****************

أحبك بقلم // أطياف الخفاجي

 أحبك..أحبك   

كيف اهذي بحبك

وانا مازلت طفلة

لا أجيد السير

على اسطرك

عشقا..

قدماي صغيرة

تشبه روح

عصفت بها رياح

عشقك

فرمتها بين

ذراع كتاباتك.

احبك..احبك

اهلوس بحبك

من دون ليل

طال فيه السهر

من دون عود

يعزف بلا وتر

من دون شجون

او دون سحر

مغامرة بحبك

فوق السحاب

وتحت الصخر

دعني في حبك

احلق بجناحين

تبللا من قطرات

المطر.


أطياف الخفاجي

رسائل بقلم// فريدة عدنان

 رسائل


رسائل ورود وتحيات...

ترسل إلينا كالمعتاد...

نتصفحها بدون اكثرات...

مرة نجيب...

ومرات نكتفي بالنظرات...

كلمات ترسل كل يوم...

ولا تلقى جواب...

لساعات أو لأيام...

وقد يعتريها النسيان...

لكنها...تأتي دوما بانتظام.. 

رغم الجفاء.. 

ترسل إلينا مع أجمل الأمنيات...

بطاقات،وابتسامات...

تتجرع الحسرات...

وتعاود الإطمئنان...

رسائل...لم تردنا عبثا...

فهي تحمل كل الكلام...

هى أرواح تعشقنا...

لأننا لها الحياة...

فماذا لو يوما...

غابت تلك الكلمات...؟؟!!!

فريدة عدنان/المغرب

عشق الفنان،✍️. حامد احمد سيد جاد

 ،✍️.....(عشق الفنان)....🌹

عشق الفنان الرسم والألوان

وعشق الألوان وكلها اتزان

وعشق الكاتب عبر الزمان

وعشق الزهور  واثير الياسيمين

فى حبك أشواق وحنان 

وتشهد البلدان عبر الزمان

وحب الثمار إلى الأغصان

وحب الزهرة انى تعطى ثمار

وعشق الليل والنهار

حب البدر يعانق السحاب

وكان عشقى عشق ونبضى سر وجدانى وحنانى ويشهد زمانى

وعشقى إلى بستانى وعشقى إلى الحانى وتشهد بلدانى

على عشق زمانى وعشق أيامى 

نزرع بالحب أجمل أيامنا نحصد ربيع زهورنا وأحلامنا

 وزهور فيها أجمل الامانى

وأجمل ألحانى

ويشهد زمانى عشقى الامانى

ويشهد قلبى حلاوة الروح عشقى ووجدانى

حامد احمد سيد جاد

جمهورية مصر العربية 🇾🇪

متاهات العمر بقلم // ابراهيم علي القوقزة

 •• متاهات العمر ~

أرى الأيام من حولي شئم وشقاء ومن حولي أموات وأجساد ..

والقتلة في فرح وسهر وقهقة .. يتراقصون فوق القبور .. 

ضاع العمر هباءا لا حب فيه ولا أمل .. ويراني الناس جسدا ..

لا روحا فيه ولا أمل .. عمرا سقاني كأسا من حنظل .. حكم القدر وكنت خلف أسواره مقتولا بلا رحمة .. كأنني لم أكن .. 

آه ثم آه ثم آه من غدر الزمن... !

~ من رحيل العمر ..

إلى التي من أجلها أصبح عمري 

في شقاء وأحزان ولوعة وآهات..!..

                          إلى دنيا الأسى 

                             12/8/1993

ابراهيم علي القوقزه 

الاردن~سوف

ملعقة ثائرة بقلم // خالد بنات

 ملعقة ثائرة


و لأنك  السجان  تلقّف المذلة

أمك تدنس ترابا  لنا هو طعام

و  فيه ستشهدون عشق ملعقة

كارهة لأمك لك صاخبة انتقام

فما برح  يوما سلاح  في  زنزانة

سوى  إرادة  أبطال  و عد  أيام

فتراقصت بين اصابعهم ملعقة

رنينها خطة  كإنها صورت  أفلام

خلف مغسلة بكل سرية أخفيت

فكانت لعبة سلوى أتقنت إحكام

أول مخلب بأمنهم غرزة  اشتهت

و شهوة أبطال علم مقاومة إتمام

جرفة أخرى جسد سجانة  ثملية

فأنّ  التراب  مكبرا  للحرية  قيام

فتصفح جلد الثائرة  عشق حرية

و انضمامها  شرف التحرر  عمام

فلسطينية تعرف نفسها  فخرية

تطعم الأبطال ما  يشتهون أفنان

لأمعاء خاوية مكانها دقيق  سرية

و حين أبطال العزم شدو  الحزام

طاع صرار الأرض بين نابها ثردية

فأبت إلا  أن يكون للحرية  سلام

ستة  انتزعوا  و لو دقيقة  حرية

و سجانون سجناء عنجهية غمام

ملعقة  كحجر درس للكون علام

و أما تطبيع فويلا له غير نوعية


الشاعر

د. خالد بنات

فوق التصنيف بقلم // ياسين موسى الغزالي

 《 فوق التصنيف》:

 

- كتبت لي ذات مرة :


يؤسفني يا عزيزي !!

أنك أصبحت ضمن قائمة الغرباء.....

غريب أمام الجميع...

غريب في واقعي ...

و أنت القريب في قلبي...

و الأعز لروحي...


- فأجبتها:


تقولين بأني غريب

هيهات مني الذلة

يا قلبها القريبي

تقولين بأني غريب

هيهات مني الذلة

يا قلبها القريب

و أنا منذ بدء الخليقة 

رايتي في شغاف خافقها

أول و آخر حبيب

 

و أنا أول الفرسان اقتحاما

لحصنها العجيب

و لا تزال بقايا عطرها

على يدي وشما 

يمحو زمان خصامها الكئيب


لن تكون قائمة الغرباء

ضمن أولوية اختصاصي

و لن تعنيني تصنيفات

قلبها المقدود من حجر

و أنا المدمى بالرماح

المسجى بالرصاص

بعد ما كنت لديها

أغني عن كل البشر

لعمرك ذا فعل عجيب


يؤسفك؟؟؟

 لا تأسفي صغيرتي.. 

فدرب الإخلاص طويل...

لا تعرفه أقدام المتخاذلين

و الحبيب الصادق عليل

ما استطاع تجاوز الراحلين...

و ما يزال في قهره الرتيب


حسبي أنك حبيبتي...

و سيدتي...

و قاتلتي...

و مالكة القلب النسيب

لا يهمني أنى وضعت اسمي

و أنا أول ... أول .. 

و لو تذيلت في منظورك

أسفل الترتيب...


الله حسبي و لما يزل

مني قريب ... قريب

إليه أرفع نجوى دموعي.. 

و أنين ضلوعي..

و هجرا لم يكن 

في الحسبان لأغلى حبيب

لكن الله لاريب

  كاشف ضري...

و هو سامعي...

 و نعم المجيب...


بقلم:

ياسين موسى الغزالي

سورية

حكيمتي بقلم // حكمت نايف خولي

 حكيمتي

أنا من أكونُ ومن تكونُ حكيمتي ؟

هيَ طيفُ روحي توأمي وحياتي

هيَ جوهرُ التفكيرِ ملهمةُ الرؤى

همسُ الأماني في دجى الظلماتِ

وشراعُ أحلامي إلى قِممِ العلا

نبضُ الفؤادِ وشهقتي هيَ ذاتي

في البَدءِ كنا في كيانٍ واحدٍ 

ثمَّ افترقنا في الزمانِ الآتي 

وغدا لكلٍّ في الوجودِ كيانَه 

وكم التقينا في مدى الحيواتِ 

فتعارفتْ أرواحُنا في غبطةٍ 

وتناغمتْ بعذوبةِ الهمساتِ 

في كلِّ لُقيا تلتقي نظراتُنا 

تتفاهمُ الأرواحُ بالخلجاتِ 

ونُحسُّ ميلاً للتجاذبِ بيننا 

يتوحَّدُ القلبانِ بالخفقاتِ 

لغزٌ دفينٌ مبهمٌ وطلاسمٌ 

ترمي بنا في غمرةِ العتماتِ 

اثنانِ نحن ؟ أم الجسومُ تمايزتْ 

والروحُ شطرُ الروحِ في الجبلاتِ ؟

رحماكَ ربي لا تباعدْ بيننا 

فقلوبُنا انفطرتْ من النكباتِ 

ها نحن نخشعُ تحت ظلِّكَ نحتمي 

هيِّءْ لنا أملَ اللقاءِ الآتي 

شاعر الألغاز 

حكمت نايف خولي

قميص مشجر بقلم /عماد حمدي

 قميص مشجر 

                        قصة بقلم /عماد حمدي 


يتسلل إلي أذنيه ضحكات مجلجلة ،ينتفض بحثاً عن مصدر الصوت فقد أفتقدت أذنيه صوت الضحك العال منذ عهد،يتجه نحو المرأة ،يفحص ملامحه بشدة وكأنه يري نفسه لاول مرة؛

يدرك أن العبوس أحكم سيطرته علي محياه الذي لم تطل البسمة منه منذ عهد بعيد ،يقلب في موبايله ،يشعر بملل رهيب وهو  يري سيل من الاوامر من رئيسه في العمل ،تنادي عليه زوجته ،لا يرد فهو متأكد أنه ستناول أذنيه قائمة مشتروات أو توصيات ؛فقد تحولت العلاقة بينهم إلي وظيفة ولم يعد الحوار بينهما يعدو عبارات :"هتأكلوا ايه النهارده،هات فلوس فاتورة الميه أو عبارة تصدق يليها قصة تظن أنها مثيرة للأهتمام هذه ا،يعلو صوت أغاني راقصة سريعة الايقاع ،يسترق السمع ،لا يفهم كلمة ،يفتح الشباك ،بيصر شباب يرددون الأغنية ويرقصون بطريقة هيسترية ،يشعر برغبة ملحة أن يقلدهم ،يلف يده في أتجاهات دائرية بصورة عكسية ،"تخترق أذنيه عبارة :"بص يا حوده جدو بيشكل أزاي "يغلق  الشباك بسرعة كمن أرتكب جريمة ،يشعر بدقات قلبه تتسارع ،يتملك نفسه بسرعة ،يشعر بسعادة بالغة وهو يرقص بلا هدف ويدور بلا منطق،يعانق بصره المراة مصادفة  ،يتذكر فجأة أنه بلغ الخمسين بالامس فقط ،يشعر أن الموسيقي التي لا تحمل نغم تروق له،يجره صوت أبنه الذي ينادي :"يا حاج "إلي عالم الواقع،يحس برغبة صارمة في عدم الرد علي أحد ،سئم الشعور أنه مجرد ممول

لأولاده ،لا يتذكر كم مرة جلس بجواره أبنه أو أبنته فلم تتلقي أذنيه سوي مطالب أو مشاكل 

،يعلو صوت الأغاني ثانية ،يجد نفسه يندفع بشدة ،ويرقص ويدور حول نفسه ،يتملكه شعور غريب أن روحه تحلق ،يفتح النافذة ،يجد الشباب ما زالوا يرقصون،يجد أحدهم يصيح :"علي صوت أغنية حمو بيكا بحبها قوي "،بيحث في النت ويشغل الأغنية ،يتملكه أحساس بالنشوة وهي يسمع أغنية غير مضطر للتركيز في لحنها ومعانيها،يدرك روعة لحظات الغياب عن الواقع مع سماع هذه الأغنية ،يتنفض واقفاً ،يفتح دولابه ،تتسمر عينيه ويقبض بشدة علي قميص مشجر لبني اللون كان قد أهداه صديق له منذ فترة طويلة،يلقي بالقميص علي جسده ،يشعر بفرح جارف عندما ينظر للمرأة ويجد مقاسه مناسب له تماماً،يكمل أرتداء ملابسه وهو لم يقرر 

أين سيذهب ،يرن محموله،يبصر رقم غريب غير مسجل بأسم،يتسلل لأذنيه صوت غريب ،لا يمر وقت طويل حتي يعرفه أنه صديقه القديم "محمود عادل "رفيق كل رحلات والخروج ونزق وطيش الشباب،يزول أندهاشه عندما يخبره صديقه أنه حصل علي الضلع الثالث للشقاوة صديقهما "سامي "،جملة يسمعه تثير كل لواعج الذكري :"مش نفسك في خروجة حلوة في مركب في النيل بعد ساعة."،يصرخ بكل ما أوتي من قوة :"معك يا برنس ."،لا تمر ثوان حتي 

يجد زوجته تصيح من وراء الباب :"ما انت صاحي أهه"،لا يرد –يسارع في أرتداء ملابسه 

وهو يشعر أنه فريسة علي وشك الوقوع في الفخ ،يتعالي نداء أبنه وأبنته له ،لا يأبه لصياحهم المستمر ،يفتح باب الغرفة بسرعة،يقترب منه زوجته وأولاده وقد رفع الكل عقيرته باللوم والمطالب ،يهرع لباب الشقة،يفتحه بسرعة ،يرن محموله ،يبصر رقم محمود صديقه،يلتهم درجات السلم وهو يبتسم .

تمت

المثقف العربي والولاء القومي بقلم // أنور ساطع أصفري

 المثقف العربي والولاء القومي  .

بقلم الكاتب الاعلامي : 

أنور ساطع أصفري . 

*********************************************************************************

إذا شئت الدقّة في تعريف المثقف العربي فإنّه المفهوم الموروث حتّى يومنا هذا ، ولكن لا بُدّ من إصطناع وخلق مفهوم جديد للمثقف والمفكر العربي يفككه من قيود النظرة الميتاتاريخية الأرسطية ، ويبعث أو يحيي في محتواها ومعناها الجوهري دلالات جديدة وتاريخية تُطابق الحركة الفكرية والثقافية العربية في الواقع الموضوعي الذي تعيشه الأمة .

إنّ الهوية الفكرية للمواطن العربي اليوم في أشد أزماتها المزمنة والفائقة الخطورة في العالم العربي ، بل وتزداد يوماً بعد يوم تعقيداً وإستعصاءً .

ولو أخذنا على سبيل المثال وليس الحصر فإن العالم الغربي بعد قرن كامل ونيّف من التعامل معه بوصفه الخصم اللدود أو العدو التاريخي للأمة ، أصبح الشقيق المحبب في الوطن ، الذي يتدخل عميقاً في تسيير الكثير من توجهات ومصائر الأمة وفق مصالحه لأن الأمة نائمة .

إنها فضيحة ومفارقة وكارثة .

المفكر والمثقف والمواطن العربي معجب بما يُشاهد في الغرب من علوم متقدمة ومهارات مصقولة وقدرات إنتاجية وإبداعية مذهلة لا متناهية قد لا توصف ، هو أيضاً  ، أي هذا المواطن راغبٌ أيضاً في الإستفادة من كل الذي يُشاهد ، وهو في الوقت نفسه ممتعضٌ مما يلقى من الغرب من سلبية النظر الفكري تجاهه ، وممتعض بشكل أساسي من غبن التعامل السياسي بينه وبين أُمته .

فعندما يضمر أي مواطن شعورين متعارضين في جوفه إزاء فرد أو جماعة أو أية مجموعة أخرى وقد تكون أُمّة ، فإنّه مضطر للتعامل مع هؤلاء جميعاً ، وبالتالي يعيش أزمة فاعلة في مجرى التعامل مع الآخر .

هكذا ما تقول فعلاً نظرية نفسيّة عُرفت بتضارب المُدرك  cognitive discordance التي ظهرت منذ أكثر من نصف قرن في بحوث علم النفس .

المواطن العربي مع الأسف يرى وضعه ووضع أمته على ضعف شديد إزاء الآخر ، \ الآخر الغرب - الآخر السلطة \ ، إنّه يرى الضعف في مكامن أمته الذاتية ، وهي قليلة الجدوى في تلبية متطلبات الحياة المعاصرة للشعب والوفاء بإستحقاقاتها الإنسانية والقومية .

إضافة إلى ذلك فإنّه يُدرك بأن تلك السلطات السياسية مهملة في تعزيز وضعه القومي العربي وإنماء الحالة الحضارية للأمة .

أزاء كل هذه المطبات نرى المواطن العربي يتأزم ويتردد ويتقهقر ، فمن جانب يرى الأزمة التي تحاصر الشعب العربي وهو منهم ، ومن جانب آخر يعيش الأزمة التي يعيشها الشعب وهو يرى كل شيء بأُم عينيه .

إنّ إستمرار هذا الحال يستولد وبالضرورة ومع مرور الزمن إنفصاماً في النظر ووهناً في القدرة الإبداعية للفرد وللأمة ، وذلك من خلال الفرز الموضوعي المنطقي الدقيق ، فإذا إمتدت المدة الزمنية الخاصّة بالتأزم الفكري والثقافي والسياسي للمواطن العربي إنعكس الإنفصام الواضح بحيث يصبح السمة السائدة بين الجميع .

وسيتولّد عن ذلك الضعف بالثقة ، والتردد في إتخاذ أي موقف إضافة إلى تخبط الأداء وإنصهار الإرادة الذاتية وإضمحلال الإبداع الفكري والثقافي والسياسي .

لذا لا بُدّ من إستصلاح جذري لكافة المؤسسات الفكرية والثقافية والسياسية والاجتماعية لتواكب إنطلاقة وطموحات الجماهير العربية .

ولذلك لا بُدّ من إحياء عملية الفكر القومي  في الوقت المناسب وقبل فوات الأوان ،  ليستطيع تحمّل أعباء بناء جيل قادر ومبدع يكمن في صدره كل الولاء القومي والإنتماء الوطني ، والعمل بكل إعتدال وتسامح لتحويل الآخر من عنصر فاشل معيق إلى عنصر فاعل ومعين لنهضة الأمة .

بحيث يبدأ المفكرون والمثقفون والمواطنون يفكرون بشكل أساسي في أوضاع الأمة ويعرضون أفكارهم السليمة بكل دقة ووضوح لبناء هيكل أمة سليم من كافة جوانبه السياسية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية ، لأننا نؤمن وندرك تماماً أن الأمة التي لا يفكر بها مفكروها ورجالها ومثقفوها وعلماؤها ستنقاد بشكل أو بآخر لما يفكر لها الغرباء . !

بصيص الروح بقلم // كاظم أحمد

 بصيص الروح


من ذوبان ألوان الغسق...

لبست جلبابي الأسود... 

سبحت في فلك العرجون القديم...

بحثت  ...

عن طيف سهيل...

عن نور هلال...

لا أدري كيف...؟

كيف اهتديت إليك... 

فالسماء و الأرض عطشى...

لهطليّ الضياء والمطر...

وأنا ما عندي منارة ولا قمر...

وحده نسيم الروح ...

اقتادني إلى بحرك...

حيث رسيت. 

بقلم كاظم أحمد - سوريا

أعتذر بقلم // محمد دومو

 أعتذر!


أعتذر عن كلام، يعبر عن إحساسي!

لن يجديني حتى في التعبير عن مشاعري.

تتطاير الكلمات أمام أعيني.

وما بقي منها، إلا كلماتي هذه المصاغة.

أعتذر خجولا أمام جل القراء..

رجائي منهم، ودائما أن يقدروا موقفي.

يعجز الكلام والكتابة أمام إحساس،

يختنق في قلبي.. ويسكن وجداني..

لا أريد منكم شيء قد يعوضني،

عن ما أعانيه من مخاض الكلمات.

تخرج الكلمة من فكري..

ولكنها قد لا تشبع إحساسي.

مهما قلت من كلام مصاغ منضم.

يبقى قاصرا أمام تساؤلاتي.

أنا قاصر، ولكنني صادق،

في تعابيري الغير مقنعة لي أولا!

إنسان أنا أمام الكمال!

إنها صفة الخالق الرحمن. 

أعتذر لكم، إن لم تفهموا قصدي.

إنني مت مع إنتهاء نصي..

فلكم كل الحرية في انتقادي.

يكفيني أنكم قرأتم هذا المقال.

أعتذر ولكم تقديري واحترامي.

فبدونكم لا، ولن يرقى كلامي.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

نحو فجرٍ آخر بقلم // ولاء القواسمة

نحو فجرٍ آخر 


بحفظٍ وحمايةٍ من ربِ السماوات 

من أبسط ملعقةٍ تسلسلت الروايات 

من حفرة الحرية استوحينا العزيمةَ والإصرارَ حتى الممات 

ومن فجر خروجهم كان الفرجُ بنهاية الحكايات 

ومن ابتسامة وجوههم شرحنا معنى الثبات 

اندهش الكون بأسره من أغربِ وأدق الإنجازات 

أما أنت يا خائن فيوم اكتشافك لا بد أنه آت 

فلكل ظالمٍ يومٌ حالكٌ وميقات


بقلمي المتواضع/ ولاء القواسمة

ذهبت إلى هناك بقلم // جميل ابو حسين

 ذهبت إلى هناك

 وانت لم تأت 

وأنت  مَن  حدّدَ  المكان والوقت 

وانتظرت بعض الوقت 

وربّما  تجاوزت الوقت بكثير 

فازعج وجودي الحمام  والعصافير وطيور اخرى 

ستعود  الى اعشاشها  وتنام مطمئنة على شجر في المكان

وغادرتُ  المكان 

وعيني على المكان 

وقلبي في المكان

وفي راسي الف سؤال 

لماذا  لم تات

لماذا تاخرت ؟!

هل ضيّعتِ  الوقت 

هل انساكِ الوقت

هل نسيتِ الوقت 

هل  تركت الساعة في المطبخ بين الأواني ونسيتِ

هل بقيت عند سرير النوم 

هل  بقيت بين علب التجميل وزجاجات العطور  ؟!

وكل ذلك سهوا  دون قصد  !؟

هل كان البندول لساعة الحائط متوقّفا ؟

متعطّلا  ؟ 

فلماذا  لم تضبطينه قبل الوقت بأوقات ؟؟

ولماذا  لم  تتفقّدينه ؟؟

الان  مشكلتي  اصبحت  ان اعرف ما معنى الوقت 

وكيف  يكون الوقت ، وشكل الوقت 

ومن اين يجيء الوقت 

وما  علاقتي وانت بالوقت  

هل الوقت  كالفراغ بين السحب والغيوم ؟

فالصعود  للقمر يضبط جيدا 

موعد  الاقلاع  اليه  والهبوط على سطحه  بالمركبة 

الاّ في بلادي 

توقفنا  مجندة شقراء روسية ، او سمراء فلاشا لساعات 

وربما   جنود  ّ اخرون  جدهم وصل لبلدي من العراق واليمن وسوريا

وربما  مستوطن مستعمر  يتباهى بمسدس متقدّم 

ويتباهى  امام  جيرانه بانه اطلق النار

فأصاب امراة حامل في بطنها 

واصاب اخر في الكتف 

ومن نقطة صفر  قتل طفل

هنا  يصبح للوقت معنى ومعاني اخرى 

صعب ضبطه

فهل منعوك من الوصول للمكان ؟

هل اخّروك بالاسئلة والفحص والتدقيق بالبطاقة الشخصية ؟؟

الوقت انواع

وقت لا نحتاج فيه الى ساعات يد او حائط 

ووقت  هناك  من يسيّرونا  عليه واليه

ووقت  هناك وحده من يفرضه علينا 

وفي  الحالات  جميعا 

لا  نكهة  عندي  للوقت الذي لم القاك 

ولا  القاك 

ولا القاكم فيه 

*** الكاتب  جميل ابو حسين

                فلسطين

(احبك بقلم // حسين منصر

 ( اغنية اليوم )


كبير لك الحب يا حبيبي المعنى

عيون الليالي انت لوني المحلـى


جميل الوصوف ليتني اقتبســك

و ادخل بالحب عالمك اتهنـــــــى


نغمة سلبتني في الفضـــــــــــــاء

المنيع الهمتني مكان به اتعـــــلى


قادك الحب و اهتوتك الاغانـــــي

و اكتتبك الشعر بالقصيد المغنــى


كم سعيد فيك يحي مفعـــــــــــم

حين يلقاك مشرق الوجه مســوى


ساكن النفس لا تشبك النــــوازل

قرير الروح بك النور تجــــــــلــى


بقلم الشاعر حسين منصر.

حين يبتسم الأبطال بقلم // فتيحة أشبوق

 حين يبتسم الأبطال..

_______________


نعم..ابتسم

فما كنتَ يومًا جبانَا

و لا أبدًا هِبْتَ السِّجنَ

 و لا السَّجّانَ

ابتسم..

و اصنع مِن ابتسامتِكَ

 للنّصرِ عنوانا

و إنْ أعادوكَ للأسْرِ ثانيةً 

فقُلْ لهُمْ

سأعيدُ الكَرّةَ 

و سأفورُ مِنَ الأرضِ

 بُركانَا

ستُلهِب نيراني 

كلَّ محتلٍّ

و كلَّ خاذلٍ

و كلّ مَنْ كان للأرض

 خوّانا..

و إني عاهدتُ أمّي يوم ميلادي

و التربَ عاهدتُه

 و الحبلَ السّري

و قبلَها زيتونةَ جدّي

أنّي مَنْ يصنعُ النّصرَ

و يُحققُّ الميزانَ..

صرختي في العالم مزلزلةٌ

 أُسْمِعُها النائمَ و اليقظانَ

للإسلام و لفلسطينَ

أعلنتُ انتمائي؛

دما 

  و حبا 

     و إيمانا..✌


              بقلم //فتيحة أشبوق

مكابرة بقلم // فتحي بوصيدة

 مكابرة

تقول الأسطورة: سيسقط القمر من السّماء ، حين ينخر الشّوق جسده لغياب قبلتها سنة كاملة ! جئتك طواعية.. دعك منّي لا تفسدي زينة السماء...

فتحي بوصيدة...تونس

الزيارة. بقلم / تيسير مغاصبه/

 ** الزيارة **

قصة مسلسلة من الخيال العلمي 

     بقلم: تيسير مغاصبه

-------------------------------------------------------------

   -١١-

* خطة دفاعية 


  


نظرت تانيا إلي وابتسمت وقالت:

-الأغبياء؟

ثم ضغطت على زر في لوحة المفاتيح فغطت طبقة أشعاعية

مركبتنا من الخارج فقالت تانيا:

-لايعرفون سوى مبدأ التدمير والقتل ..سوف يبدأون 

بالقصف على مركباتنا ؟

قلت:

وكيف عرفت ذلك :

-من اجهزت التنصت والإنذار المبكر ؟

-وماذا ستفعلون الأن ،هل ستدمرونهم .

-هههههه لا نحن لاندمر ، نحن نبني  ..لكنا سندافع فقط . فالتدمير من

إختصاص اهل الارض؟

نظرت إلى المركبة الكبيرة فكانت تغطيها طبقة إشعاعية

ايضا ..ماهي سوى لحظات حتى بدا القصف على مركباتنا 

من قبل الطائرات وراجمات الصواريخ ..وصواريخ السفن

وجميع وسائل التدمير والقتل ..لكن كل هذا لم يجد نفعا

فكانت تنفجر  بمجرد وصولها إلى المركبات ،

استمر القصف لساعات دون توقف ..ودون اي نتائج 

بالنسبة لهم ..كانت محاولات يائسة ..عندما تاكد  لنا انهم لن

يتوقفون عن القصف قالت تانيا بأسف شديد:

-لقد تلقيت إشارة باستعمال خطة الدفاع الثانية؟

-ماهي .

-انتظر ؟

ضغطت على زر أخر فبدات الطائرات تدمر في مكانها تدمير

من الداخل للخارج كذلك جميع الأسلحة والالات الاخرى..

دمرت دون إطلاق اية صاروخ باتجاهها ..كان ذلك بفعل

إشعاعات متطورة لاترى بالعين المجردة ..

بعد ساعة ساد الهدوء قالت تانيا:

-لقد كنا مضطرون لذلك ..لأن اهل الأرض لايفهمون سوى

لغة التدمير والقتل ولايمكن ايقافهم إلا بهذه الطريقه!

-وبعد ذلك ..ماالخطة القادمة؟

-يجب على فريق الإستكشاف النزول على اليابسة لأخذ

عينات من التراب والصخور والتحدث مع اهل الارض 

قبل المغادرة ؟

-وكيف سيتمكنون من توصيل الفكرة لهم!!

-الأن عاد البث إلى محطات التلفزة وغيرها في كوكب 

الارض وعند النزول سيتحدثون إليهم بلغتهم !

(يتبع...)

#تيسيرمغاصبه.

بطول الأيام بقلم //مصطفى محمد كبار

 بطول الأيام


كسيفُ المطعونِ  يقطعُ اللحمَ  و الليلُ طويل ٌ و مظلمُ

والقلبُ يتكابرُ بأوجاعهِ متبسماً والروحُ تنوحُ و تبتسمُ


و مر   الكدر  كالمطر  تسقي  السواقي و عذابٌ و ظلمُ

الكفرُ  غدا أن يكونَ إليهاً والضمائر صارت فقط مزاعمُ


يا أمة الشرقِ  مالكِ تعبثينَ  بالخرابِ والقتلِ والسقوطِ

إن سفكِ الدماءِ  مسالٌ و الدمارُ  قد  دارَ بكل العواصمُ


تخلدِينَ تاريخ الأوائلُ فخراً و تنسجين فشلَ حاضركِ

تتفاخرينَ بتخلفكِ وتحاصرين نفسكِ وطاعتكِ للعجمُ


تناصرين الظالمينَ على المستضعفين وتقهرين الفقراء

وترفعين رايات النصر كذباً والعدو يتربصُ بنا وغاشمُ


لاسلامٕ تزنُ العقولُ وتهتدي بها النفوسُ ولا رجالٕ تهزُ

عروش الظالمينَ فأي أمةٕ أنتِ يا أمتي  من بين الأممُ


هل لغة الحدثِ ساقيةٌ بيننا و ورث التخلفِ بنا حاسمُ

الأيامُ لنا محاربةٕ والسيفُ الطعنِ أساسٌ لقتلي وداعمُ


أتنكرُ رياحُ الدهرِ التي زقتهُ قرفاً بأنها تسوقني للهلاك

و أنا الذي تحملتُ من  مخالب  الدهرُ  الجريح  غمائمُ


كأني في جفنُ البحورِ  أرتمي بأحضان الموتِ  بنفسي

وكأنَ جرحُ السيوفِ تشتهيني بكبوتي  وأيامي شتائمُ


يسرُ  للأعداءِ بما أهداني الأقدارُ من كؤوسها من مذلةٕ

أيسرُ لمن أعدتُ لهم بزماني حتى تلاشت مني القوائمُ


عجبي للناسِ كيفَ  أصبحت تسحقُ  الطيب بأقدامها

أخلاقٌ هوت بتعرج  الدروب وكثرت الكفرُ  و الجرائمُ


ثوبُ  الردى  يقتلني و لعنةُ الغربة حارقةٌ  و نارُ القدرُ

و دارُ الطيبِ منزلتي و أصلي دارُ الكرامُ و عزٌ  و كرمُ


أنا الأصيلُ من صدر السماء أُخلدُ القرآنَ والأنجيلَ ولا

مكان للشيطانِ عندي ولا أبيعُ نفسي بقروشٍ ودراهمُ


فتمضي  كلُ  الليالي  سوداءٌ عوراءٌ  بجمرها  تحرقني

والأقدارُ مازالت تلهو بجراحي وكأن زمني مني ينتقمُ


كمناسكُ الحجيجِ للنوى تسافرُ قوافلُ دموعي بحزنها

تفارقني بكلَ لحظاتها وتسقطُ برهبة الترابِ وتصتدمُ


تصارعني الخيباتُ بمنزل غربتي وتسطو على جداري

فأصونُ خيبتي ومزلتي  بزماناً الصدقُ بهِ راحَ  ينعدمُ


وقد رماني الزمانُ بين أيدي الصعاليكِ  أنجاس القومِ

تغربتُ  بمر  أحزاني  بوحدتي و سقطتْ  كل  الأنجمُ


أنا المحتسي من كؤوسُ المذلةِ بغبائي  بنقمة المآسي

فالجرحُ  قد غوى مناهجي و راحَ  بجدار  بيتي يهدمُ


إن خطى الدروبِ حارقةٕ مداسها نارٌ وخزيٌ و نواقصُ

وعينُ المنايا غابرةٌ بكل أسوارها وهلاكٌ و تعبٌ و لومُ


كرعودِ  تزلزلني  الأيامُ   بغلها و تغتالني صدى المعابدُ

القلبُ يعوي ألماً بصراخهِ  أمام الرياح و راحَ يستسلمُ


فأتسلقُ   وجه  الدموعِ   أمام  الشمس  مختفياً  باكياً

يلتقطني الأوهامُ من سرد الليالي وخاطري لا ينسجمُ


فكم  من  المعيبِ ثوبُ  الزمانِ  بعار ساكنيها  أيطيبُ

العيشُ   بدارها  وقد ماتت الضمائرُ  و ترحمت  الزممُ


إني حسبتُ  بدارُ الحياةِ يومُ  سعدٍ  وإن  قصرَ  زمانهُ

ولم أدري بأن كلَ سنيني و أيامي براكينٌ ونارٌ و حممُ


هي الأقدارُ سلبتْ مني سعادة الدنيا وإرتوت من دمي

كلَ حياتي فواجعٌ و بؤسٌ بين الأحزانِ راحت  تنقسمُ


أنا  الغريقُ المنسي أعومُ  ببحور  النوى  بثوب   كفني

و النجاةُ كسرابِ تسابقني  بخطاها و العونُ  لي  عدمُ


عذراءٌ  كانت مواليد العمر  بصغر  السنِ  بكل لحظاتي

ولم أكن أدري يوماً  بأن كلَ ما بعد  الصغر   هو  وهمُ


كلَ مواجعُ  الأحزانِ بغيظها  أهلكتني و للآن  تكسرني

والحقدُ قد تغنى بنغماتهِ طرباً بوداعي والدمعُ  متفهمُ


الحياةُ  قد طغتْ علينا بلعنتها متشردة  بطول السنين

و قد  مات  العمرُ  سهواً  و الأحزانُ  بقلبي  صار  هرمُ


فالويلُ  لعمري الذليلُ  فالمصائبُ  تكاسرني  بكؤوسها

والأقدارُ  بقيتْ  قاسيةٌ بأحكامها  و بمرها علي  ترجمُ


المرُ   هي  ملحمتي  الوحيدة  بهذه  الحياة   بمذاهبي

أيا عمراً  قد خسرتهُ سراباً  كما  كان  موت ذاكَ  الحلمُ


فكلُ أضلعي متعبةٌ بجرحها من الطعناتِ بحد  الرماحِ

والسيوفُ صارت تغزو جسدي بحدها و راحت تستقمُ


أنا الغريبُ  أرتمي بضياعي  بأحضان المهانِ   برسوبي

لا دارٌ  تسكنني طيبها  ولا من  بشرةٍ  تأتيني  من  نعمُ


لتنشدَ  في  صباحي  تغريدة  عطفاً  لتسعدني  بيومي

كالبعيرِ أسيرُ وحيداً  بصحراء  دنيتي  متقلبٌ  متوهمُ


و جرحي  بوجه  السماء  للبعيدِ   يبكي  بحزنَ  سكرتهِ

غافلةٌ    هي   السماءُ   بعلتي   ماتزالُ   أصم   و  أبكمُ


فلا  الحروفُ  بمهد  صراخها  و لا   القوافي  لنا  نافعةٕ

و لا  النوحُ  في  الليالي    بجدار  القصيدة   و لا  القلمُ


هي الرحيل  وحدها   قد  تجدي  نفعاً   بثوب  الهروبِ

فعجبي كم  أرى بدرب الرحيلِ للهروبِ  دروبها مزدحمُ


إني  لا  أميلُ  لقرب  الجنونِ   بمرارة  كآبتي  و  يأسي

وإنما أنوحُ من وجعي عسى الله  يراني و بحالي يرحمُ


و إني أخشى من سوءَ الردودِ على  قولي المباحُ  بسرهِ

فذائقُ  السمِ   وحدهُ  من  يعتلي  كأسهُ   بطعم  السقمُ


شريدٌ    أتوهُ  بغضبي   على  مفارق   السفر    كالغريبِ

وحيدٌ   أبكي  بموتي  و الفراقُ   شرهُ  قاسٍ   و  صارمُ


فأصرخُ    بغابات  الظنونِ   أجودُ   بحسرة   الخاسرينَ

فتبرحني   الأحلامُ  كالقتيلِ  الذي  رسى  جرحهُ   ندمُ


فأنا  السجينُ  الذي  أنادي  على  جرحي  كفاكَ   يا  ألمُ

فإني  لم  أعد  أقوى  على  الصمودِ  فالجسدُ غدا  صنمُ


و الشيبُ  قد  صبا  شعري  بلون  الثلجِ   ناسعُ  البياضِ

الدمعُ  صاحبي منذُ الأزلِ  ومن گأس الدموعِ  لم أفطمُ


فكفاكَ   يا ظالمي يا قدري أفلا  تكتفي  مآربكَ  بذبحي

فوللهُ قد أشبعتني ألماً وسيفكَ كان هو الخصمُ والحكمُ


و قد  أهلكني  ظلمكَ  لجسدي و أرغمني  بحب  الموت

وقد طعنني بظهري الطويلُ والثمينُ و النحيفُ و القزمُ


و أنا مازلتُ ذاكَ  الطفلُ الذي  ما زالَ  يلهو بدار  براءتهِ

ذكرياتٍ  تدقُ  باب  الأوجاعِ  بطيبها و للذكرياتِ  حرمُ


فهذي  النفوسِ  نارٌ  و  قد أوقدتْ  مرها  بنا  و  تربعتْ

تعوي  القلوبُ  بصدى المرايا  و الآذانُ  للظالمينَ  صممُ


طبعُ  اللئيمِ حاقدٌ  و ذلٌ  و طبعُ الطيبِ  بكسرِ  خاطرهِ

جرحي  عنيدٌ  بسقوطهِ وكم من جراحاً تأبى أن  تلتئمُ


لا أخشى القيامةُ من بعد موتِي و إن كان  نارُ  الجحيمُ 

فلا يخشى اللهيبُ من عاشر النارَ وكأنَ فاشلٌ و منهزمُ 


ولا وجهي وضاحٌ بتجاعيدهِ مهما تغنتْ القصائدُ بنثرها

ولا المنايا  تباركتْ بخجلها  ولا كان يومي فرحٌ و باسمُ


فأنا المنسيُ  بدارُ  الجحيمِ  أصرخُ  من  شدةِ  إحتراقي

كالمهزومِ أصارعُ الموت  والمهزومُ من الموتِ  لا  يسلمُ


الحياةُ إكذوبةٌ كبرى فأحمقٌ من يصدقَ السرابَ  بدارها

فكل حقوقنا مسلوبةٌ بأرض الشرقِ ففراغٍ هي الجماجمُ


ياشهباءُ متى كان الفراقُ  عبادةٌ  بيننا متى كان الرحيلُ

ليتَ ترابكِ ألقاها بقبلتي فلقياكِ لجرحي بلسمٌ و مراهمُ


فالبعدُ يشنقني بمنفاي بغربتي والشوقُ تمدني بحدقٍ لا

تبصرُ النورَ فقد ماتت الأحلامُ  وإنهارت القوةُ و العزائمُ


أنا المنفيُ من بلدي والأشباحُ تأسرني لاجسدي يحملني

بسكرتي ولا السكرُ يسعفني ولا بقتلي ذاكَ  الفرجُ  قادمُ


حلبُ يادنيتي وكارثتي هل سألقاكِ قبل المغيبُ الأخيرُ

أم ستكونُ للمغيبِ دورتها والقبرُ هو الحاضنُ و الأرحمُ


إن البشرَ قد باتوا جحيماً بشرهم والحجرُ دربُ مقصدنا 

ألا من رحمةٕ تلاقينا من بعد العذابِ فالعمرُ كلهُ باتَ ألمُ


بقلم  ..........  مصطفى محمد كبار 

حلب  .........  سوريا   ٢٠٢١/٩/٩

ونفسي التي سواها بقلم // سليمــــان كامل

 ونفسي التي سواها 

بقلم // سليمــــان كاااااامل

***************************

١ - وطَأطأتْ نفسي هامةُ الكبرِ التي 

رأتْ من تجلي مولاها الذي سواها 


٢ - في ساحةِ العشقِ التي امتدَ طولها 

يامتسعَ نفسي حينما تدرك من تولاها


٣ - هو اللهُ في عينِ حكمتِها له الجودُ 

أن فاقت لرشدٍ حينما  زادَ  لظاها 


٤ - والليل قد حوى تقلبها ولما هلَ الفجرُ 

هلتْ بالنورِ الذي شعشعَ بالذكرِ فجلاها


٥ - ياروضةَ العشاقِ فيكِ اكتوتْ فهوتْ

مَن يخلصُ النفسَ من سجنَ دنياها ؟


٦ - وأذنَ مؤذنُ الأرواحِ لما حنّتْ لباريها 

يانفسُ تطهري وارتقي من الجنانَ أعلاها 


٧ - قدسيةَ التطوافِ حولَ بيت السماءِ لما

تصعدتْ في مدارجِ السالكينَ برؤياها


٨ - هنا في القلبِِ درةُ العشقِ ضوءٌ يشعُ

 إذا اغتسلتْ بماءِ الإخلاصِ بشراها !!

................................................

سليمان كاااااامل.....الجمعة 

في 2021/9/10

ما أروع السلام بقلم // أمير المالك

 ( ما أروع السلام )


... هذا لأن السلام مبعث الأمان 

أستهل حرفي معكم بالسلام  .

"" سلام على من آمن بالسلام ""

من غير خنوع ولا انهزام. 


ما أروع السلام 

سطّرت لنا الحروب مملكةً غزِّيَّةً في الشام 

ماااااا أروع الكلام 

فكان السلام فاتحة الكلام 

ما أروع السلام 

رحلت عروش مأرب بلا سهام

مااااا أروع الكلام

فاستُقبِلَت في الخليل بحفاوة الكِرام

ماااا أروع السلام 

بالكلام نطلق التحيّةَ على الكرام 

ما أروع الكلام 

حين نشدو بالابتسامة لا تجهّمَ ولا حرام 

ما أروع السلام 

سلام على من نهض يستقبل الهُمام 

ما أروع الكلام 

المعنى كلامٌ في السلام 

ما أروع السلام 

مملكة تدمر باقيةً حاضرة الشام 

ما أروع الكلام

وحين تتلو الشياطين على ملك سليمان 

ما أروع السلام 

حين يشعر نزار لبلقيس في الشام

ما أروع الكلام 

بلقيس ملكة ومُلكها لا يُضام 

ما أروع السلام

سلامٌ عليها حين بدأت الكلام 

ما أروع الكلام 

والعرش ماء لجّيّ تحت الأقدام

ما أروع السلام

 وبلقيس لما حضرت بدأت بالكلام 

ما أروع الكلام 

أن يا  سليمان عليك السلام 

ما أروع السلام

وتحية الرسل للملوك الاحترام

ما أروع الكلام

حين آمنت ودخلت حاضرة الإسلام

ما أروع السلام 

فكانت حليلة شرع  سليمان  الإمام 

ما أروع الكلام

ما أروع السلام


✍... بقلمي( أمير المالك )

 خربشات على رقعة جريد

متى تعود البساتين للطرقات بقلم // اشرف عز الدين محمود

 - متى تعود البساتين للطرقات..!؟

........................................................................

قد تشرقُ الشمسُ فوقَ الجليدْ، وتتَرَنَّمَ النفوسَ على عودُها

فترقص على أوتارهِ الآمالُ،.ليبدأ فى الصبح فصــل جديد

هيا إلى الأعماق .. يا عمقًا يلوح بلا نهاية ،ما حيلة القبطان ان شبت النيران في السفن ! ؟كى يحيا الإنسان قرونا فى لحظات "ليل مملؤ  بحكاية انتظار ،فيه نبض ساعة كنبض قلب ،متي يستطيع المرء أن يبتسم ويبتسم؟! ليعود فيولد كل صباح!.." وكيف يقضى ساعة بمسرة * ويعلم أن الموت من أعدائه اللدود "والحزن يأتى فى المساء كأنه الخفاش ..يضرب حائراً في الهواء ، يقذفه الجدار إلى الجدار .والصُّبْح في طَرَفِ حائرِ..كنجمةَ الأفقِ البعيدِ كمِ انطوت صمتا على  الأنغام الحلوة في كل الأوتار بُستانُ .جديب في مواسمِهِ لم يَبْقَ في أرجائهِ شَجَرٌ ولا حَجَرٌ.. صَمَتَ القلب  كف عن النبض... القيثار تراقص فوق شط الكلمة..فما نحنُ ألا أثر..لذا علينا ان نحاولُ رسمَ الأرصفةِ بلونيْها، ومقايضةَ الآمانِ بابتسامة.!نفترش الحلم 

نهباً للسعاةِ ونطالب بالمغفرةِ، والأمنِيات حينئذ سنكونُ قادرين على رصدِ النجوم من نقطةٍ أقرب،....

(بقلمي أشرف عزالدين محمود )

لقاء بقلم // حسان سليمان

 لقاء

تحت أي سماءٍ كنتِ ؟

من وراء أي ربيعٍ جئتِ 

لتصبحي شمسه

وتغمريني بنوركِ

ودفئكِ ؟

أيُّ ملاكٍ حطَّ على الأرض

وهتف للطيور باسمكِ ؟

أيُّ نسيمٍ باحَ للوردةِ 

بطيبِ عطركِ ؟

أيّةُ قيثارةٍ خبّأت في قلبها

أنغامَ صوتكِ ؟

... لم يحلمِ الجمالُ يوماً

بأجمل منكِ

ولا الزنبقِ تمنّى

سوى مروركِ

كم يطيبُ لي الإبحارُ 

في غور عينيكِ

فأنتِ لي كلَّ شيءٍ ...

      وأنا كلي لكِ

توّجكِ الحب عليَّ ملكةً

فخففي الحكم على من ...

                    يحبُّكِ 

                                    حسان سليمان

حبيبة غائبة حاضرة بقلم //محي الدين محمد طريفي

 إليكم احبائي كلمات سردتها في حبيبة عابرة في مشوار حياتي وما انفككت أردد في حروف رقيقة بعنوان -*(- حبيبة غائبة حاضرة-)* وقصيدة رقم -*(-10-)*-والبداية تقول :-

- هل دمت ساحرة أنيقة وفي بهاءك يحلو السهر ***

- هل بقيت فاتنة رقيقة وإياك أرجو السفر ****

- واغفو على محيياك ويغرد الطير ويزهو السمر ***

-ما كنت من دونك عاشقا" مغرما"***

-وما حنت اضلعي إلا'لوصالك والقمر***

- وما هجرت الشعر والوتر ***

-وما تركت ليل سهادي وكنت الثمر ***

- وكنت في عمر حنيني كل القدر ***

-وزهوت في حبك وغازلت احلى البشر ***

- وسرت في حبك يتبعني كل أثر ***

- ارجواني وجدك وفيه كل السحر ***

-أرجوك اتركيني في خافقي فإليه كل العبر ***

....................................... ..........تم بعون الله تعالى مساء اليوم الأربعاء تاريخ 11-9-2019 تدوينها وبعض التعديل ونشرها من جديد بقلمي .م.محي الدين محمد طريفي -دمشق -سوريا -حقوق النشر محفوظة لقائلها ........

********************************************

أنتم الأحرار... في دنيا العبيد بقلم // خالد الدولة

 أنتم الأحرار... 

في دنيا العبيد

* بقلم الشاعر / خالد الدولة


أنتم الأحرار

في دنيا العبيد

تنحني الكلمات

في بيت القصيد

وإبتسامتكم هنا

أحلى نشيد

يا ملامح فجر

قادم من بعيد

يا رسالة كبرياء

قالها الحر المجيد

أحفروا للمجد 

درب من جديد

ليمر الضوء

في عين الحفيد

وتعيش النور

عائلة الشهيد

سراب بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة   : 

بقلم محمد محمود غدية


    ( سراب )


دون الثلاثين بقليل جميلة، تابعها وهي تتنهد فى راحة، أغمضت عينيها وإبتسامة مقتضبة تداعب وجنتيها، طوى الصحيفة وشرب فنجان القهوة دفعة واحدة، حتى لا يشغله شئ عن التحديق فيها، 

 المقهى يتخفف من الرواد، والشمس ترتدى حلل الغياب، متمسك بالحياة رغم قناعته .. أن الإنسان يولد ليموت، لكنه بين الميلاد والموت، يصنع حضارة ويطور أسلحته فى مواجهة كوارث الطبيعة،

 أدرك مؤخرا، أن كوارث الإنسانية أصعب إيلاما وأشد ضراوة، هبت رياح خفيفة حاملة رائحة عطرها الذى إستنشقه، فانساب في أعماقه كنسمة رقيقة رطبت روحه التى ترفض الإستسلام للإنكسار، هل يمكن لتلك الشرارة المتوهجة التى إجتاحته وتمكنت منه أن تنطفئ ..؟ 

هل هى وحيدة مثله، أم تنتظر الآخر وكيف يبدو  ؟

 لابد وأنها لم تتغرب وتكابد مثله.. !!

 لمح في عينيها الوديعتين الصافيتين دموعا، فتجاوب معها فى التماعات صافية، مستسلما لسطوة حضورها الجميل، وطغيان روحها الآسرة، أخذ يتأمل رخام طاولتها الذي كان باردا قبل أن يحتويها،

 هناك مقعد وحيد مواجه لها، وجد نفسه وقد أحتله، بعد أن صار وجهه الشاحب أكثر بهجة، لن يحدثها عن مرارة الحب الذى تجرعه فى الأمس البغيض، إنهما وليدا اللحظة التى ينبغي أن يتمسكا بها، لن ينقل حزنه إلى عينيها الجميلتين،

 ساقتها له الأقدار عوضا عن جفاف أيامه، لم تكن تنتظر غيره، ماأشقى الإنسان الذى يتجرع مرارة الغياب وحده، طلب لها شايا ممزوجا بالنعاع الأخضر، دون أن يسألها، تذكره بروعة أبطال الأساطير، وجلال الظواهر الخارقة، زهرة برية، إشتعل فيها الندى، إختلطت الأضواء والظلال والدموع والضحكات، أى قوى عاتية إجتاحت صحراء حياته، وحولتها إلى جنة فيحاء، تلفه موسيقى كمنجات تعزف أجمل الألحان، ويسبح فى حلم جميل، يغادر المقهى بعد أن عاد إليه وجهه الشاحب وهو يلملم بقايا تذكاراته، بعد أن أدرك أنه لا إمرأة هناك،

 ولا شيء سوى طاولة من الرخام البارد، وحيدة مثله  .

ريم الخليج بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 لامية الشاعر المهجري أبو عبدو الأدلبي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                    ريم الخليج

وشفير نصل من حسام أصقل

                  أخف وقعا من لحاظ مكحل

الأهداب منها فؤاد صب قد غزت

              ومضت إلى ذاك الفؤاد فتبتلي

نبضات من هام الفؤاد بحبها

               غيداء من رحم الأعارب تنسل

تمشي الهوينى تميل من أردافها

          والشعر من صبري الطويل بأطول

هيفاء ممشوق القوائم قدها

             شهلاء نعج الطرف أحور أكحل

وشحت على الأرداف سندس مخمل

            فغدى الجمال بأبهى حلة مخمل

فلئن خطت بين الريام غزالة

           مامثل ريمي بسفح ذات الحرجل

وترى الظباء على المناهل أوردت

                 تشرب فراتا من عذوبة منهل

كل المناهل في الحياة نميرها

               ضحلا إذا قيست بنبع الحومل

مورد ظباء الحسن في وكناتنا

                   من كل فاتنة الجمال مأصل

إن أومأت للبدر في عليائه

              خسف القمر إذ كان نورها أكمل

ولئن أشارت للمنيرة في السما

                 كسفت فاتنة السماء وتخجل

من حسن أضحى للأنام مصيبة

             شمسا تنير على الخليقة من عل

بسهام لحظ لايخيب رماتها

                    تغزو إلى قلب المتيم تقتل

تقطع وريد من الهواه أذله

                    تبا لمن عشق الغواني تذلل

كم فارس بين الصفوف قناته

                تطعن إلى عتل الطغاة يجندل

وتراه في ساح الغرام مجندلا

                  يركع على أقدام ريم محجل

مامثل عنترة في الأوابد فارسا

              قيل الفوارس ويك عنترة أرجل

تبا لعبلة كم أهانت عنترا

                   ولكم عن متن الجواد ترجل

يركع أمامها في الغرام مطأطأ 

                  وهو الذي ركب الثرية يعتلي

أمجاد من ركب السوابق خيلها

                   وتراه في ساح العبيلة أعزل

من كل أمجاد الفوارس رتبة

                    حتى إلى أيدي الغزال يقبل

أواه من ظلم الغواني إن سطت

               أسقتنا من كأس المرارة حنظل

سارت تجرجر من جمال تراقصت

                  أزهار من عبرت خطاها تمهل

فالفل يندب حظه من ريحها

                    أما البنفسج كاد غيظا يقتل

لما رأى تلك المحاسن أشرقت

                        بكل أنواع  العطور مكلل

فغدت تمايل في الجنان بخصرها

                  تاالله رمحا من رديني أطول

ترمي فؤادا في هواها متيما

                 ياريم رفقا في فؤادي فاعدل

إن كان حبك ياملاكي جريمة

                      فاليشهد التاريخ أني قاتل

ولن أحيد عن المها فببعدها

                    رباه روحي من حنايا تنسل

فلقد رأيتها ذات يوم أقبلت

                تمشي الهوينى من دلال تمايل

فيميل غصنا قد يلامس قدها

                 أقطع إلى ذاك الغصين الأهبل

أن يلامس شعرة من رأسها

                       أو رام يوما للملاك يغازل

أغار عليها من ينادي باسمها

                   أعمد إلى قطع النداء وأفعل

ركبنا من خير السوابق خيلها

            وغدونا سفح الطور ذات الحرمل

حتى إذا وطئت تراب جنانه

                   فاح الأريج من الورود مهلل

فرحا بمن عبرت ترابه غادة

                   لم يخلق الرحمن منها بأمثل

من خلق آدم للورود صراطها

                   حتى الخليقة للقيامة ترحل

فلقد فتنت من الأنام بآية 

                   من أجمل الآيات فيمن أنزل

أعطاها ربي حسن يوسف بالدنا

                   إن تبدو ليلا للظلام فينجلي

عن صبح أشرق للأنام مبشرا

                         بكل آيات الجمال مكمل

يابخت من شم اليراع بخدها

                     يحيا على مر الزمان تفاؤل

فلك الفؤاد وما حواه مطية

                 يافارسا هيجا الغرام لك أعتل

كل الجوارح صارخات بحبها

                   سمراء رفقا في عقابك أمهل

ظمآن مجروح الفؤاد من الجوى

                 ياظالمة في حكمك فالتعدلي

إن تطلبي فلك الفؤاد مقدما

            وسنين عمري من الصداق مؤجل

ولن يلمني لائما في حبها

           فاقت على حسن الحواري وأجمل

من سابحات الفلك في أبراجها

              حتى المنيرة في السماك الأعزل

فلئن غررت بأن حبك سيدي

                    وماتأمري ذاك الفؤاد فيفعل

سمراء مهلا بعد كل تدلل

               ولئن حكمت بقتل حبك فاجمل

إن الجمال جمال خلق بالورى 

                   وأميرتي  كل  المكارم  ترفل

أفهل أبوح بمن تكون أميرتي

                  ريم الخليج ونعم ذاك الموئل

بقلمي الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

بقلم // أمل شيخموس قراءة نقدية بقصيدة شجرة اللبلاب بقلم // صالح ٱل جنام

 // أمل شيخموس  // كاتبة روائية // سوريا 

 بقلمي قراءة لقصيدة ( شجرة اللبلاب ) التي غدت

 مقدمة أُفتُتِحَ به ديوان ( أين أنتِ * )

سوف أضع القصيدة في التعليقات


بسم الضوء والنور والأمل ✨

أرمي نفسي في بحر ديوان أشعار (( أين أنتِ )) 


الأستاذ الشاعر المبدع صالح آل جنام الجليحاوي✨

 يقبضُ في ديوانه الذي بعنوان

 ( أين أنتِ . . ؟ )* على الحروف :


 ليحيلها إلى طاقة نورٍ وشهب ، نيازك تليق بعاطفته وشاعريته الصادقة للحبيبة والوطن معاً حيث يتلمس قاع النجوم وبريقها ✨

في قصيدته " شجرة اللبلاب "  وكأنكَ تلجُ أعماق رواية عريقة تفوح منها نكهة الحب والروح الصدق . . . تتواتر القصيدة لتذهل القارئ المتفوق بأقراص عسل الإبداع لتمتلئ النفس والروح بالمتعة . . . هنا يسترسل أكثر بأمواجه الشعرية العليا ليصفعَ فضاءً بلا حدود بسطوع حروفه التي تغزونا بنيازك وشُهُب الرهبة والمتعة روحانيته الشعرية المتلألئة بعفوية التعبير والعمق الجمالي حتى نصل للدهشة أمام ما يقدم . . . تغزو شتلات الحب والضوء ، اللبلاب والمانجو النفس والقلب بشاعرية هفهافة كما الورد ، كما النور ، كما السطوع الأجمل الذي يليق بهذا الشاعر المكتمل الموهبة والنور الإلهي من خلال الحكمة المسكوبة في أعماقه كما السُكَرْ . . تشعرُ معه بتلك القصيدة أنك أنتَ العاشق الذي كُتِبت عنه الحروف وعبرت بالعشق لتلك الشجرة التي تربطهُ بقلب الحبيبة الجميلة وكأنكَ تعيشُ مغامرةً مع حروفه تقذفُ نفسكَ من قمم الدهشة والأمانوس لترمي ذاتكَ في مغامرةٍ مع حروفهِ المتلألئة كما الورود النورانية تنتمي إلى عالم آخر من البساطة والسحر والعفوية إما أن تقتلك من شدة العشق والجمال أو أن تحييكَ في عالمٍ من النور والقرنفل ، بوابة سحرية تفضي لعالمٍ ودنياً أخرى تسرقُكَ من ذاتكَ لتلجَ تلك البوابات ، تحتضن الألق تتلمسُ ضلوع الإبداع الأجمل ، حمرةُ الشفق تنبلج من بين حروفه السُكَر . .

 شجرة اللبلاب تربطهُ بالحبيبة

وما أجملها من شجرة .. في تعبيره بالقصيدة ( تحمل أنفاسي إليها ) هنا متعة اللذة الشعرية 

الشجرة مخلوق يتنفس وينقل شهيق وزفير أنفاس الحبيب للمحبوبة هذه الطاقة الهائلة حرف يُعشَق بكل حذافيره يعلقُ في القلب دون أن يبارحهُ بل يذوبهُ مراتٍ  و مرات . . . رشقاتٍ رشقات من المياه الباردة أبياته الشعرية تتسربُ خلسةً إلينا مجرد الإبتداء في مطالعتها تعترينا الرغبة العجيبة في إستكمال هذه الملحمة المترابكة المشاعر كسرب الفراشات والطيور التي تجتمع لتشكل خلية عجيبة من الإبداع البهي المشرق من قلبه الرائع ..

رأيتها صدفة مع أمها . . . إنَّها لا ترى ياللمفارقة العجيبة سقطت شجرة اللبلاب دليل على الدهشة والصدمة والإنهيار . . أمر غير متوقع الحبيبة لا ترى ، فاقدة لنعمة البصر ، هنا تَشعُر مع الشاعر بوقع الصدمة الشديدة حدَّ القتل ، رهيب هذا الشاعر ومامرَّ به من خذلان بأمر غير متوقع حب بُنيَ على الأوهام حبيبة تلوح له وتبتسم هو يراها ويتعلق وهي فاقدة لنعمة البصر لم ترهُ ولم تشعر بوجوده البتة ، هي كانت تلوح للفضاء والحياة وتبتسمُ للمجهول . . . ياللألم يعشعش في القلب ويضرم الحزن في قاع روحهِ حتى تخر كل الآمال المبنية والحب بالصدمة والنهاية المأساوية يالهُ من شاعر !!!!

كما ثمة قصائد متنوعة بين حب الوطن والحبيبة . . نلحظ حب الوطن* التعلق العاطفي والولاء لا شيء يضاهي دفئ الأرض التي خلقنا من ترابها ( الوطن ) كلمة حروفها قليلة معانيها كبيرة زهرة تسكن القلب تزهو حباً وعشقاً . . . 

. . .


مقدمة الكتاب*

 بقلمي

 الكاتبة والروائية

 أمل شيخموس


القصيدة في أول تعليق

زواج سعيد بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

  بقلم محمد محمود غدية

          ( زواج سعيد)


كثيراً ما يتعارض الإسم مع الصفة فهذا جميل يفتقد للجمال ، وذاك باسم لا يعرف غير العبوس والتجهم،

إلا سعيد فقد تطابق إسمه مع الصفة ، منذ زواجه باإمرأة جمعت بين الجمال ورجاحة العقل وهما نادراً ما يجتمعان منحته أجنحة قوية ، أعانته على التحليق معها حيث الفردوس وثمر الليمون والبرتقال ورائحة النعناع بشوشة الوجه ، 

سعيد دأب علي إشاعة البهجة من حوله  ، يوزع الإبتسامات بالتساوى على زملائه فى العمل ، محبوب من الجميع يقولون عنه : وراء كل رجل عظيم إمرأة تدفع به إلى الأمام،

لأنها لا تستطيع اللحاق به فهى دوما فى عراك مع الرجل الذى نجح فى إلصاقها على لوحة الإعلانات ، وفوق أغلفة المجلات ، كما نجح  فى زحزحتها متصدراً المشهد ، ليصبح أشهر طباخ فى العالم ، وأشهر مصمم أزياء رجل، وكلها مهن كانت تجيدها المرأة ، 

الناس لديهم كل العذر وهم يبحثون عن سعيد الذى يقضى مصالح الناس ، فوق طبق من الإبتسام ، سريعاً ما يصعد إلى السماء ،

 إنها الأقدار التى ألقت فى طريق سعيد بزوجة تذيب الجليد وتنشر الإرتياح ، ليست من النساء الأشبة بكرات اللهب .

-  الجميع وقع إختيارهم على فريد ، الصديق الأقرب لسعيد ، لمعرفة سر سعادته !

- مد فريد قرون الإستشعار قائلاً لسعيد : أنه غير موفق فى زواجه ويسأله النصح والإرشاد،

وأضاف فريد : كلنا نعرف أن لديك زوجة عاقلة ، تأخذ برأيها وتمتثل لنصيحتها ، وهى وراء سعادتك ، أليس كذلك ... ؟!

- أجاب سعيد : 

    نعم ، يعود الفضل فى سعادتى لزوجتى التى كلما نصحتنى شيئاً،

 أتيت عكسه !!

مأساة بلقيس بقلم //سلطان أحمد محمد الوجيه

 قصيدة عموديّة

بحر البسيط


مأساة بلقيس


بلقيس مالــي أراك اليــوم ممـزًقــةً؟

والحــزن ســاح فسـدّ عنّـنا الطّــرقَ


أرنــوا إليـك وخلــفي الألف مبكـيّةٌ

تنعـــي قتيــلاً بــــدمٍّ بــــاردٍ زُهـــقَ


زاد العنـاء وقلبــي حــلّ حنجـــرتي

ممّــا نعـانيـه نشكـوا الهــمّ والفــرقَ


سبـعٌ عـجـافٌ مسنونــيّـةٌ التـهبــتْ

فُـضّ الوفـاضُ ومنّـا الصّبرُ انفـــتقَ


لا دار تنـأى عـن الأوجــاع سالمـــةً

الخـوف ناخ على كلّ القـرى خفــقَ


الجـوع والفقـر والقتـلى بـلا ثمـــنٍ

تـاه السّلام في وحـلِ الوغى غــرقَ


ألم تك الشّمس تستلقي بمخدعــك

والقومُ جمعاء فيكِ الرأي قد وُثــق


بلقيس الكـلّ يبحثُ عن مصـالحـه

وللجيـوب لصوصٌ أبرمـوا الصّفـق


يا لـي لقـومٍ بغـتْ وللعـدا جنحــتْ

أعتتْ وعاثتْ وسدّتْ عنّـنا الطّـرقَ


هل لي بسيفٍ يُعيدُ اليوم وُحدتـنا؟

يقـوّمُ الصّـفّ يجلـي اللّـيل والأرقَ


أ/ سلطان أحمد محمد الوجيه

اليمـــــن

نازح على سرير الغربة بقلم // كريم إينا

 نازح على سرير الغربة 

كريم إينا 

سهام لحظة تلبسُ 

أزقة عيونك التراثية 

تشردُ مزامير التجلّي بعزلة ميلادي

أتراني جثة هامدة على سرير الغربة؟ 

أم ثقب في سقف نازح 

تنزلُ منهُ قطرات المطر؟ 

****

أحملُ تنّوري على نبض قلبي 

لتضيء علامة إنبعاثي 

على مدرسة القديس إيريانوس

من وطن الناقوس 

أطفأ كأس عرقي بلسان الضاد 

فيتهامسُ عويل النساء 

من حمرة نهر دجلة 

وإحتراق بساتينه المورقة 

****

ألبسُ عصر قصيدتي 

بصوم صامت 

طالما أفعمُ بخيمتي الجديدة 

أتأمّلُ جنازة زارع 

تسدّ جوعي المبحلق 

****

حين إستفقتُ من فضاء الكون 

توقفت الشمس لتملأ 

بطنها من فتات شعاعي

من منّا لا يتشرّد 

ويتدحرج كجمرة نار 

****

هكذا يبقى الزمن فارغاً 

يحمي لونهُ المقمّط وصراخ الأفكار 

تعزوها رائحة الوقت البالي 

وحدها تغطي السحاب 

بصياح الديكة لفجر جديد 

****

الظلام يلفّ حبال الحرب 

لمقتل قابيل 

ويحتسي من دمه خمراً فاسداً 

يعطّلُ المخّ ويشلّ اللسان 

الأعين تبحثُ بين الجثث 

عن مجد مفقود 

يقضي أيّامهُ الواهية 

لتنهدات السماء 

****

سأطلقُ شرارة النهار في شهر نيسان 

لتصل فقاعات البرق 

في شوارع غربتي الصامتة 

أعانقُ أكتاف الجنّيات 

وهي تصرخُ من ضياع 

نينوى..كالح.. وخورساباد 

****

نشيد أوردتي يسكنُ مقعداً شاغراً 

بعد أن يلحفه الموت 

كانت رائحة الأرض تلحسُ ظلّي 

تنشرُ أجنحتها برائحة الملكوت 

البارحة تختفي من قساوة الظلام 

تمزج الشرّ كغراب أعمى 

****

بدا نقائي كروماً يانعة 

تدورُ في قواميس الجمال 

ليس للبكاء مكاناً عندي 

سوى أجنحة الفرح 

كسنابل الحنطة الصفراء 

تدخلُ مملكة الضباب 

المشرقة...

ويسأل قلبي بقلم // محمد الخزامي

 ويسأل قلبي


لماذا أحبك ..هل تعرفين؟

وأنت هواك كليل حزين

وكيف السبيل إلى مقلتيك

وأنت كورد بدمع دفين

وهل جاء حبي كحرب إليك

وهاج الفؤاد مع العاشقين

أحبك لكن أراك بعيدة

وتشتاق روحي لحب السنين

كطير يطير بحضن الليالي

ونجم يغني مع الساهرين

أحبك شمس بدفء جميل

ستشرق دوما مع المخلصين

أحبك قمر يضيء الليالي

وتهرب روحي ولا تستكين


لماذا أحبك هل تعرفين؟

لأنك ماء ونهر وزرع

وأنت الحياة وأنت الحنين

الشاعر محمد الخزامي مصر

** نشيد السلام بقلم // خالد الدولة

 ** نشيد السلام 

بقلم الشاعر/ خالد الدولة


ياهديل الحمام

       في نشيد السلام

يانداء الضمير

       في نفوس الكرام

بالمحبة نعيش

           إخوة في وئام

ليعم الرخاء

           في حياة الأنام

ويسود الإخاء

             بيننا والسلام

وإذا الفجر لاح

              بعد ألفي عام

و أضاء القمر

         في جدار الظلام

وإذا الورد فاح

         في زوايا الخيام

في حقول الرماد

       فوق أرض الحطام

وردة الياسمين

            أزهرت بالسلام

لن يعود الصراع

             بيننا والخصام

يا حقول الورود

            يا طيور الحمام


   *بقلم الشاعر/  خالد الدولة

أسكنى قلبى. بقلم // أحمد المتولي

 أسكنى قلبى.

...

أسكنيه فقد فاق فراغه

مكانه وموضعه.


أسكنيه لعله يهدأ ويكفكف

...لهيب أدمعه.


أسكنيه يا سيدة الشمال والجنوب. 

...كتفى ازرعه.


أسجنى قلبه المكلوم بعبقرية

..العشق بأضلعه.


بلغى روحى رسلاتك بلغيها

....كل أدفعه .


هبى كرياح أمشير أخلعى  جزره

...مزقى أفنانه. 


حان وقت الرحيل للخريف تساقطت

....أوراق أفنانه. 


هذا قلبى ليس لى خذيه مزقى

...أنياط صوته.


امتلكيه لك عقدا ثمينا لفيه

...أمانة بجيده .


هذا القلب لا يعرف الصبر 

..لقد مل صبره.


مللت من شطحات شريانه

ومن وتيده .


هذا قلب أحمق يسبح حول

...مفاتن وجده.


ياليته ماءا باردا أحتسيه أو 

...يبرد  ناره.


خذيه منى ياحبيبتى أسكنيه 

...يزرع رياضه.


أنت من  زرعت الشوق فى 

..أنحاء أنياطه.


وسكنت خدرة وغفوت عن

...أنات جنونه.


ليس لى سلطان عليه ،تقدمى 

...أمسكى لجامه.


اعبديه ويعبدك يا اميرة القلب

...قربيه من ربه.


صلى وصومى بمحراب جنونه

...وأفطرى على سهده.


دعيه يهدأ  دعيه يسكن ويلهو

... . كما طفل بدميه.


أنت حسن وخيال ..أنت نيزك

...صنعت به المحال.


انت ثورة فى دروب العشق

...أنت كوثر ومنال.


أنت لون من الوان السما وابهى

...لون فى الجمال.


دمرتى قلبى  أنهكت عمرى

....ووقفت كالجبال.


لم يهزك ريح  ولا برق  أنت 

...زعابيب الدلال.


املكيني كما  ملكت  قلبى 

...يا ذات الجمال.


أسكنى عمرى  اسرقى زمانى كما

...أنك رهط من خيال.


املكى قلبى ..


أحمد المتولى مصر.