بصيص الروح
من ذوبان ألوان الغسق...
لبست جلبابي الأسود...
سبحت في فلك العرجون القديم...
بحثت ...
عن طيف سهيل...
عن نور هلال...
لا أدري كيف...؟
كيف اهتديت إليك...
فالسماء و الأرض عطشى...
لهطليّ الضياء والمطر...
وأنا ما عندي منارة ولا قمر...
وحده نسيم الروح ...
اقتادني إلى بحرك...
حيث رسيت.
بقلم كاظم أحمد - سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق