الأحد، 27 يونيو 2021

ماهو الحب بقلم// محمد توفيق ممدوح الرفاعي

 ماهو الحب

محمد توفيق ممدوح الرفاعي

الحب ليس مجرد كلمة جوفاء لا معنى لها نرميها جزافا أو نقولها ببساطة دون أن يكون لها هدفا ساميا فلا ترتبط بزمن أو مناسبة لا على التعيين فالحب يأتي عاصفا عندما تتحرك تلك العواطف والمشاعر التي تتحرك داخل الإنسان دون قيد أو شرط أو دوافع مدروسة تجاه من نحب ولا زالت  تلك العواطف والأحاسيس التي تتجلى بالحب تحير العلماء كيف تتكون وهل وأين مكمنها مجهولة المصدر ويحاولون إجراء الأبحاث والاختبارات للوصول إلى المكمن الذي ينشأ عنه الحب وكيف يتم وكيفية التمييز بينه وبين العواطف الأخرى ولوعدنا قليلا إلى الوراء وقرأنا قصص العشاق وقصائد الغزل لوجدنا أنها تتحدث عن القلب والوتين والكبد والاحشاء وقد ابدعوا في وصف مكامن الحب ومصدره وحناياه وكأنهم شخصوا جسد الإنسان للوصول إلى المحب والمكان الذي يحفت فيه المحب محبوبه .

تعالوا نبحث داخل جسد الإنسان  وبالرجوع أيضا إلى لغة العشاق نجد فيه العقل وهذا مستبعدا في قاموس الحب العقل يدرس ويحلل ويستنبط ويصدر القرارات وعندما يكون الحب قرارا عقليا لان العقل سيدا لا يعترف بالمشاعر والعواطف وهي ايضا لا تعتمد عليه  والحب ليس قرارا ولذلك حينما نقرا عن العشاق وقصص الحب وما قاله الشعراء عن الحب ومكامنه نجد أن منهم من قال أن حبه ينبع من قلبه وانه يعاني اللوعة والحرقة في قلبه ومنهم من جعله في وتين القلب اي في سدته ومنهم قال انه يقع حب محبوبه في سويداء القلب ومنهم من قال في الكبد ووصف لواعج حبه الكامنة والنابعة من كبده ومنهم ذكر انه في احشائه كاملة وان محبوبه قد خباه في احشائه فلنحاولان نبحث ونستنبط الحقيقة بدلالة العقل من حيث البحث والدراسة فقط فيمكن أن نقول أن  مصدر أحاسيس ومشاعر الحب تكمن في العقل والقلب ولكن هنا يجب أن نتوقف قليلا قد أكدت الدراسات الحديثة أن هناك عقلا في القلب موجودا في قمة القلب ومنهم من قال في مكان أخر في القلب ولم يحدده وهو مستقلا عن العقل  الذي هو في دماغ الإنسان قد يكون هو الموجه للقلب في اختيار من يحب أو يصدر الأبحاث إلى القلب بحب المحبوب وأيضا نستطيع أن نتهم الكبد والغدتين الصنوبرية والكظرية ابتداع ذلك الحب  فاذا يكيف تتكون تلك والمشاعر والأحاسيس والعواطف التي تؤلف سيمفونية الحب وإيصالها إلى المحبوب ليرتبط الحبيب والمحبوب ويتبادلان تلك المشاعر و العواطف ويرتبطان بقداسة الحب , نحن نجزم أن الحب لايرتبط  بزمان أو مكان أو سنين العمر أو مقدمات فقد يكون الحب بسبب نظرة أو لمسة أو كلمة أو همسة بين اثنين تؤلف بينهما ويرتبطان بعلاقة حب قد تدوم مدى الحياة ولكن كيف يتم ذلك ومن المسؤول عن هذا الناتج الجميل أقول ومن خلال التجارب والأبحاث استدللت إلى أن لدى الإنسان حاسة يمكن اسميها الحاسة السابعة هي المسؤولة عن كل ذلك كما هو الحال في هرمون السعادة بالإضافة إلى الحاسة السادسة هذه الحاسة تلفت انتباه حواس الإنسان جميعها من نظر وسمع وقلب وكبد وغدد لان تتآلف وتتحد وتشعل الأحاسيس الجميلة وتنطلق العواطف من المحب إلى المحبوب تجتمع لتنتج الحب الذي هو يتأكد من خلال الحواس الملموسة بالعين والأذن واللسان ويتبعها الإيحاء بذلك الحب ومما يؤكد ذلك ان لدى العشاق تواصال دائم عبر الاثير وتهاتف بينهم دون اية وسانه عندما يلتقي المحبين تختيلة اتصال وهذا مايؤكد وجود الحاسة السابعة وايضا عنما يتواعدان نلاحظ انهما في حالة ارتباكية ولهفة غير اعتيادية تتفنن تلك الحاسة في تفاعلهما وعندما يليتقيان نرى ان جميع الحواس واعضاء الجسد واحشائه  تختلج فيخفق القلب ويسرع في نباضاته  وتشخص النظرات الى المحبوب وتختلج الاحشاء ويجتمع الدم في الوجه كل هذا والحاسة السادسة تتوقع من المحبوب كل الحب واللهفة في اللقاء.  وهنا يجب أن نفرق بين أنواع الحب غير حب العشاق فهناك ما يولد بالفطرة كحب الوطن وارتباط الإنسان بارضه وتاريخه وبكل مافيه وأيضا حب الأم المرتبط بالحنان فهي تعيش حالة خاصة بالحب منذ أن يتكون الجنين في أحشائها ويتجوهر هذا الحب عندما تبدأ معاناة آلام المخاض وتتلهف للقاء طفلها بمجرد أن يخرج إلى الدنيا رغم كل ما عانته من الأم الام والمخاض وهناك الحب بالرابط الأسري والأخوي والأسري بين أفراد العائلة هذا كله يعتبر حبا بالعاطفة والحنان والبر  أما حب العشاق  حب الرجل لامرأة اختارها يأتي كل العوامل التي ذكرت أنفا واجمل هذا العشق ما كان مصيره الارتباط وهناك الحب العذري الذي يسمو فوق الغرائز وكتمان سر الحبيب عندما يستحيل الاجتماع واللقاء وكل هذا لايرتبط بزمان أو يوما في السنة او مناسبة نعد لها فهذا بعيدا عن الحب الحقيقي الإنساني فاجمل الحب حب الوطن وهو لايسمو عليه شج ويأتي حب الام تلك الإنسانة التي تهب الحياة بلا مقابل  ويأتي الحب الإنساني بين العاشقين الذين يسمون فوق كل شيئي ويحاول كل منهما إسعاد الأخر 

محمد توفيق ممدوح الرفاعي

مـرثـيـة عــُــمــْــرِ الــزُّهور بقلم //أسامة الخولي

 • قصيدة  : « مـرثـيـة عــُــمــْــرِ الــزُّهور » 


[ إلى روح "أمينة" -(1956 :  الأحد 19 نوفمبر 1978)]


          (شعر : أسامة الخولي  -  تونس) 


****  

• 


•  أيــُّـهـا الـشـَّـمـْــسُ :  


                   - كــُـســوفٌ ؟ ...  


                   أمْ  تــُـرى ذُبـــْــتِ عــلــى نــُـورِ الـعـُـيـونْ  ؟  


• أيــُّــهـا الـحــُـزنُ :  


                 - عـــُــزوفٌ ؟ ... 


         أمْ حـَـسَـدْتَ الـبـــَــحـــْــرَ يـا نـــَــبــْـــعَ الشــُّــجــونْ ؟  


• أيـهـا الـمـوتُ :  


                 - قــَـضـاءٌ ؟ ...  


                أمْ  بــِــحَــقِّ الله دَبــَّــرتَ الـجـريـمـةْ ؟  


•  وا " أَمــيــنــَـة "  !!...  

• 

..................

• 


• أيــّــهـا الـعـالـمُ أنـهـارُكَ من جــُـرحـي  


فــهــَـنـيـئــا لـلـذي يـشـربُ مــِـنْ حــُــزْنــِــيَ خـــَــمــْــرَهْ  


                                   مـانـِـحـاً مــَــبــْــكــايَ زَهــْـرَةْ 


• فــَـضـِـفــافُ الـنــِّـيـلِ أعـلـى مـا عـَـلـيـهـا مــَــقـــْـبــَـرَةْ  


                                                        وغـــُــيــُــومْ !..  


• مــَــنْ نـــَـــلــومْ ؟!   


والـثـــَّــرى تــَـحــْـتــَــهُ راحــَـتْ 


        آخــِــرُ الـعــُــنــْــقــودِ فـي عــَــرْشِ الــزَّنـــابـــِـــقْ  


وعــَـلــَــيـْـهـا وَقـــَــفَ الــعــِــطــْــرُ حــِــداداً  


                            وســَــهـــا وَردُ الــتـــُّــخـــُــومْ  !...  


• زَهــْـرَةٌ نــامـَـتْ عـلـى ريـــْـشِ الـمـَـصـيـرْ   


وإذا طــَــرْفــــَــةُ عــَــيــْــنٍ 


                           أطــْــفـــَــأتْ نـــُــورَ الـنـــُّــجـومْ   


زَهــْـرَةٌ أوزارُهـا فـي ثــُــقـُـلِ آثـامِ الـعــَــبـيـرْ   


       فـالـزّنـابـقُ لـــَـوْ زَكـــَّــتْ وصـَـلـــَّــتِ ؛  


                                                    لا تــَــصـومْ  


وهــَــواهــا نــاعــِــمِ الــظـــُّــفـــْــرِ ،   


                                        رءوم  


                                       وكتوم  


                                  وشـــَــذاهـــا لا يــَــدومْ ! 


• ذِكـــْـريـاتُ الـوردِ تـــَــبـْـقـى 

 

                               فــَــوقَ أشـواكِ الـسـَّـكـيـنـــَــةْ   


والـنـــَّــدى يـَـبـْـكـي لمــأساةِ الزنابقْ 


                                       ومعي دارى أنــيــْــنــَــهْ 


والـشــَّــذى يــُمـْـسـِـكُ أنــْــفــاسـَـَهُ 


                                كــُــلـــَّــمـا بــالـــرَّبـــْـــعِ حــَــلّْ 


مـَـنْ تـــُــرَى حــَــجَّ إلـى أطـلالــِـنــا ولـــَـمْ يــَـــقــُــلْ :   


                                           - «وا " أَمــيــنــَـة " »؟!...  


• وا " أَمــيــنــَـة "!!...  

• 

.................. 


• وا " أَمــيــنــَـة "  :   


- طـالــــَــمــا أودَعــْــتـِـنـي سـِــرَّ غــَــرامــِكْ  


                   مــُـشــْـرقــاً عـِــنـــْــدَ ابــْــتِــسـامـِـكْ 


                مــُـحــْــرِقــَــاً طـــُــولَ احــْـتــِـضـانـِـكْ 


                  مــُــغـــْـــرِقــَــاً طــَــيَّ حـــَـنــــانـــِــكْ 


• فــجــأةً ، خـَـلــّــفـــْــتــِـنـي بـيـن الـجــُـنـونْ  


مــَـعَ أطــَـيــاف الـهــوى رُحتُ أُصــَــلــِّــي  


      كَي نـــرى مَــثــواكِ يـَـــجــْــتـــَــثُّ الســُــكـــونْ  


• رُبـــَّمـا هــامَ الـكَــرى فـي نــاعــِـسٍ الــطـــَّـرْفـــَـــيــنِ  

 

                                         مـِـنْ حــُــلـــْــمٍ حــَــرونْ ... 


رُبـــَّمـا الـصــَّــمــْــتُ شــَــقـِــيُّ  


                            زادَنـــي خــــُـــبــْــثَ الـمـُــجـونْ  !!... 


رُبـــَّمـا الأشباحُ واســَـتــنـي 


                                    ربـَّـمـا رَيـــْــبُ الـمـَــنــونْ ... 


رُبـــَّمـا الـمـَــوتُ ســـِــتــارٌ   


                      خـــَــلـــْــفــــَــهُ تـــَـغــْــفــو الـجـــُـــفــونْ  


                                  • رُبـــَّمـا ...   


                                        رُبـــَّمـا !!...  


**********  

• 

•  أيــُّـهـا الـشـمـسُ : 


                  - كــُـســوفٌ  ؟ 


                       أمْ تــــَــبَــدَّدْتِ ؟ ! 


                         ما الـذّي خـــَــلــْــفَ الــســَّــمـــاءْ ؟! 


• أيــُّـهـا الـحــُـزنُ عــَــلــى عـــُــمــْــر الــزَّنـــابـــِــقْ :  


      - قـــُـلْ « لــِـمَ الــطـــُّـهــْـرُ عـلـى كـــَـفِّ الــهــَــواءْ ؟» .! 


• أيـهـا الـمــَــوْتُ ؛ أيــا أُوْلـَـى الــجــَــرائــِــمْ :  


         - « هـَـلْ شــَـفـــَــيــْــتَ غــِـــلَّ غــيــلانِ الـفـــنـــاءْ ؟  


أمْ تـــُــرى أهــْــلـــَــكْــتَ عــُــمــْــراً ؛ 


                            عـــُــمــْــرُهُ  عـــُــمــْـــرُ الــوَفـــاءْ » ؟ .!  


• وا « أَمـِــيــْــنـــَــة »  !!...   


********************* 


                        (بقلمي، الشاعر : أسامة الخولي) 


 (كتبت في مصر ، القاهرة، فجر الإثنين 20 نوفمبر 1978 )

أيـا قـلـبُ .. ! ( ٣ ) بقلم // محمود بريمجة

 أيـا قـلـبُ .. !  ( ٣ )



عُـبَّ مـنْ أنـسـامِ الـهَـوى مـا حَـيِـيـتَ


فـإنِّـي مـنْ أوصــابِـهِ أظَـلُّ شـاكِـيـاً


و مِــنْ لَـدَغـاتِـهِ مَـقْـصـومـاً


بَـيْـدَ أنَّـهُ مـنْ ألَــذِّ لَـذائِـذِ الـوجـودِ


يَـغـرِسُ في جـوارِحِـنـا لِـطـافَ الـشُّـعـورِ


بـهِ أسـتَـشِـفُّ رَوائِـعَ الـنُّـورِ


أُعـانِـقُ مَـفـاتِـنَ الـدُّنْـيـا بـاشـتِـهـاءٍ


أسـتـقـي مـنْ مَـوارِدِهـا مـا لَــذَّ و طـابَ

 

أغـدو لِـلأحـيـاءِ خَـيـرَ رَفـيـقٍ


و لِـجِـراحِ الـبَـشَـرِ خَـيـرَ بَـلْـسَـمٍ


فـقـدْ سـقـانـي ذاكَ الـشُّـعـورُ رِقَّـةً و رُواءً


و أغـدقَ في نَـفـســي مَـحـاسِـنَ الـقِـيَـمِ


فَـسـبـحـانَ الـذي أنـارَ الـنُّـفـوسَ بِـنـورِ الـشُّـعـورِ 


و أزهَـرَ حـيـاةَ الـقُـلـوبِ بـمُـتَـعِ الـهَــوى

-ملامح مضطربة بقلم // جواد البصري

 -ملامح مضطربة


-

.......   .......

تعال معي..!!

حين تنهي خطبتك العمياء

نقطف من كلِّ لوحة،وردة

رسَمّتِها ملامح وجهك المضطربة

وشذَّبها التأفف!!

ذات عبور

عَلَّنا نحظى بعطرٍ...

تركه أحدهم وهو يشم رائحة كلماتك

وأنت تصرخ بزيفهم...

والزيف دون مبالاة يمضي

....    ....     ....

مفتاح الكلمات/ مزاجه معكر

لا يسمح للأفواه...

أن تفتح صدورها للريح

لا يروقه "صريرها"

ولا يعجبه "الهذيان"

بغفلته ظلَّ يعاقر النسيان

وهذا الأخير مستبدٌ...

يطمح في نهاية طغيانه

أن يعقر أقدام الذاكرة

وإن استيقظت من عميق سباتها

بعد حين...فقد فات الأوان

....    ....    ....

فإطمئن يا صديقي

أن لوحاتك بالحفظ والصون

وما يدمي القلب...

أن الصغيرة التي تركتها في احداهن

دون عشاء

لا زالت تتسول في الليل والنهار


جواد البصري/العراق

وديان الجحود بقلم // سمير الزيات

 وديان الجحود

ــــــــــــــــــــ

يَا أَيُّهَا    الْحُبُّ    الْمُغَرِّدُ

           بَيْنَ     أَحْضَانِ    الْوُرُودْ

يَا  أَيُّهَا   الْعِطْرُ   الْمُغَشِّي

          كُلَّ      أَنْحَاءِ      الْوُجُودْ

آَهٍ    مِنَ   الأَحْلامٍ    وَالأَ

          وْهَامِ    فِي  قَلْبٍ   يَمِيدْ

آَهٍ   ،  وَمَا   أَحْلاكِ    فِي

          قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ

                 ***

يَا  مُنْيَتِي !  ،  أَنْتِ  الَّتِي

          عَلَّمْتِني   مَعْنَى   الْوُجُودْ

عَلَّمْتِنِي    سِرَّ     الْحَيَاةِ 

          وَكَيْفَ    أَسْمُو    لِلْخُلُودْ

فَعَرَفْتُ  دُنْيَا  غَيْرَ  دُنيا

          النَّاسِ  فِي قلْبٍ  سَعِيدْ

أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي

          أَحْيَا  الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ

أَحْيَا.  طَلِيقاً   كَالنَّسائِمِ 

          كَالطُّيُورِ      بِلا    قُيُودْ

مُتَنَقِّلاً   بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ 

          وَالْخَمَائِلِ        وَالْوُرُودْ

مُتَغَنِّياً بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ 

         فِي      صُبْحٍ       جَدِيدْ

وَمُغَرِّداً لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ 

          فِي      لَحْنٍ        فَرِيدْ

آَهٍ   ،   وَمَا  أَحْلاكِ   فِي

        قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ

                ***

النَّفسُ   تَهْفُو    لِلْحَيَاةِ 

          وَقَدْ  أَبَتْ  غَيْرَ الشُّرُودْ

وَأَرَى   فُلُولَ    صَبَابَتِي

         تَعْدُو  وَرَاءَكِ  لاَ  تَحِيدْ

وَأَرَاكِ   شَارِدَةً   هُنَالِكَ

          خَلْفَ  وِدْيَانِ  الْجُحُودْ

وَهُنَاكَ     أَعْلُو    رَبْوَةً

          أَتَرَقَّبُ  الْحُبَّ الْجَدِيدْ

فّإِذَا  وَرَاءَكِ   مَنْ  أَتَى

          يَصْبُو  إِلَى  وَهْمٍ  بَعِيدْ

فَلَقَدْ  أَتَى  يَبْكِي  وَفِي

           كَفَّيْهِ   بَاقَاتِ   الْوُرُودْ

وَالشَّوْقُ   فِي  زَفَرَاتِهِ

          يَهْفُو عَلَى تِلْكِ الْخُدُودْ

                ***

فَوَقَفْتُ مَغْلُولَ الْيَدَيْـنِ 

         مُكَبَّلاً      قَلْباً      وَجِيدْ

ذَابَتْ أَسَارِيرِي  وَقَلْـبِي 

          مَسَّهُ      وَهْمٌ      عَنِيدْ

آَهٍ ،  وَمَا   أَقْسَاكِ  ،  مَا

       أَقْسَى عَلَى الْقَلْبِ الْقُيُودْ

                 ***

أَصْبَحْتِ  أُغْنِيَةً    تَغَنَّتْ

          فِي  فَمِ   الَّلَيْلِ   الْعَنِيدْ

غَنَّى     فَكَانَ     غِنَاؤُهُ

          لَحْناً   عَنِيفاً    كَالرُّعُودْ

إِنِّي فَهِمْتُكِ ، قَدْ فَهِمْـتُ 

          الآَنَ  – حقاً -  مَا  أُرِيدْ

أَدْرَكْتُ  أَنَّكِ  فِي الْهَوَى

          قَدْ كُنْتِ لِي وَهْماً بَعِيدْ

إِنِّي سَئِمْتُ الآَنَ صَمْـتَكِ 

           كُلَّ    أَصْنَافِ    الْبُرُودْ

                 ***

الآَنَ     أَتْرُكُ     رَبْوَتِي

           مَا بَيْنَ وِدْيَانْ الْجُحُودْ

فَإِذَا مَضَيْتُ – حَبِيبَتِي –

           أَبَداً   فَإِنِّيَ   لَنْ   أَعُودْ

                ***

الشاعر سمير الزيات

منذ ألف فجرٍ بقلم // ميسون يوسف نزال

 منذ ألف فجرٍ لم توقظني تلك الأشياء المبهمة

لم أكنْ أكترثْ لحقولِ الياسمينِ وتلكَ الألوان اللامعةِ

لم تعر انتباهي رياح الخريفِ القادمةِ من خلفِ ظلامِ النفوسِ ... 

أحقاً هي دافئة !!!

لم أحس قط بوهجِ سياطِ الألسنِ... 

لم أكن أعلم أبداً أنها تجلدني رغمَ أنني منسيةٌ كمصباحِ علاء الدين في صحراءٍ من القحطِ

أيُّ سِباقٍ باتَ يرجمُ أرواحنا ونحنُ من رسمنا شفاهِ الأملِ على زجاجةٍ نسيتها صخورُ الحقدِ والانتقامِ...

بتنا نفجّر حروفَ الطيبِ قبلَ أن تقذفنا ألغامُ الحزنِ بدون إجازةِ تنقيبٍ... 

دعوني أخبركم حينَ كنت أتسكعُ للإقامةِ في قلوبِ الأحبةِ كانت خناجرُ الغدرِ تنزلقُ من منحدر خطرٍ

تقتلعُ سقفَ الصدقِ لحكايةٍ لم أدوِّن فيها أولَّ سطرٍ ولا آخرِ سطر... 

لن أحملَ معي بعد الآن ميزانَ العدلِ... 

لنْ أجمعَ ولن أطرحَ من دفاترِ شقائي سوى من وقّعَ إثباتَ الهويةِ دون تاريخِ إعلان النقاءِ.


ميسون

💥 مـــن تـــكــون مـــلاكـــي 💥 بقلم // أمينة علي

 💥  مـــن تـــكــون مـــلاكـــي 💥


يا مَن كنتُ أتمناكَ في الأحلام

و امتلكتَ مفاتيحَ الروحِ و الأيام

تُراكَ مَن تكون ملاكي ...!?

محوتَ كلَّ الظنون

و بأجملِ الألوان 

رسمتَ الدروب 

زينتها بالورد و نبضك المجنون


مَن تكون يامَن

عشقكَ مزروعٌ في شراييني

كالرمحِ في الخاصرة

كالنورِ في العيونِ الناظرة

كالبرقِ في الغيومِ الماطرة

كالقمرِ في الليالي الساهرة


عشقكَ 

تحدى الوجودَ

و كلَّ ظروفي القاهرة

تحدى الحروفَ

و كلَّ نصوصي الباهرة


عشقك ساحرٌ

فلا رقةُ الكلماتِ

تـــنـــقــشـــهُ

ولا جمالُ القوافي

تـــســتـوعــبــهُ

ولا تـــعـــزفـــهُ 

النوتات الموسيقية المكابرة


عشقٌ لهُ الروحِ

و جنون نبضي

له أمنياتي و أحلامي

له فضاءُ خيالي

كل ألواني

و كلماتي الفاخرة


فكيفَ للقلبِ أن لا يهنأَ بقربكَ

و أنتَ محتلٌ كلَّ الذاكرة


   Amine Ali

ق.ق.ج داخل القفص بقلم // نزيهة حيوني

 ق.ق.ج


داخل القفص

ارتمى زوجها على الفراش منهكا ونام. احتضنت ابنها؛ استقلت سيارتها. احست باختناق. تنفست الاكليل والزعتر من اعماق ذاكرتها. سمعت صوتا: حضرة المستشار اوقفنا النزيف؛ احتاج ايضا الى توضيحات حول آثار عنف قديمة؛ لك ان تبقى بجانبها لعلها تستعيد وعيها. 

اجابه: تركت ابني نائما في المنزل.


نزيهة حيوني

جدران النسيان☆🍁بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆جدران النسيان☆🍁

حفرت جدران النسيان باحثاً عن

صك طفولتي الذي أضاعته لي الأيام

وألبستني الحياة ثوبها رغماً عني بلا 

خيوط مرقعاً بصرير الوقت 

وبتّ أهيم على وجهي في مرآة ذاتي

أكبت مشاعري

وأخبئ قلمي خوفاً عليه من التهكم 

والسخرية... من وجع اللامبالاة  

وصارت النار تلتهمني عند كل وجع          وحزن وضياع 

والكلمات تبكي بصمت في صدري 

ماعدت أعرف ملامح وجهي وأنا 

أحاول ركوب قطار الفرح فجأة وسط 

تدافع المسافرين.... 

وغلظة أقدامهم دفعت بي بعيداً عن 

أعتاب المحطة..... 

و ساد الحزن المكان 

وطلبت الصلح من النسيان ليزيح الضباب

عن كلماتي 

وهي ترسم أزهاراً من الدم على جدران

روحي

كم كنت أشاغل الجرح بحروف حائرة من 

مداد الأمل 

باحثة عن غمدها بين السطور 

والجرح يأبى إلا أن يتساقط شيء منه

في كف الإحساس 

ويطل بين الحين والآخر من بين الأوراق 

شغف البوح كبلسم

لأخيط جراحي بخيط بوحي.... 

بلا مبضع جراح.... 

كنت أتحدى الوجع والألم.... 

والوحدة والضياع والخوف.... 

والخذلان والنفاق بالكتابة... 

ولازلت استعمل هذا الدواء 

بعد أن استعدت طفولتي 

منذ لحظة بوحي... بلا خوف... بلا خجل  

جابراً لانكساراتي على جدران الأماني 

وقد أزهرت طفولتي على نوافذ الذاكرة 

زهر ياسمين 

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

( الموناليزا) ...... بقلم // سالم عبد الصواف

 ( الموناليزا) ...... 


وأنا أتمعن بلوحة الموناليزا...

وألتقط خيال فرشات فنها...

خطوط تراقص،، ألوانها....

وشجنٌُ،، عاشها رسامها...

توقف،، صوت ألحانها،،،،

بأمرأة أنيقة،،،،

بجانبي أرىٰ  ملامح خيالها،،،،


ألتفاتة  هادئة مني لها،،،،

وعيون،، شهقت لجمالها....

ونبضات القلب ازدادت، دقاتها....

وصفتها بحروف باتت، تغازلها..... 

شوق،، يقترب لأحتضانها..

ولهفة مني،، لسمع صوتها،، وهمسي لها.... 

عسلية العيون هي........ 

أحمر لون فستانها.....

أنيقة تسريحة شعرها.....

شاخصة نظراتها......

لشامتها المرسوم علىٰ وجهها،،،،،،

تذوقت خيالها...... 

قالت.....وبغزل الروح......


أرى صورتي بعيناك واضحة...

وتناثر شعاع مخيلتك.....

أراك تغازل عيناي،، بلهفةٍ....... 

ودهشة نالت ملامح وجهك......

صبرآ،،،،،، 

لا تعانق  ولاتغازل فتاة............

أعجبتك،،

فحسن جمالها،،، لنظرة........


لربما هي عنوان،،،، لغيرك........ 

بلحظة،،،

زالت ملامحها،، وخيالها،،،

و أختفت،،،، 

وبات تأثير تأملي بها.....

ك صورة لوحة،،

أتقنها رسامها...... و تفانا بوصفها........ 

تمت........ 

                                              بقلم

                                    سالم عبد الصواف

                                     موصل/ العراق

عصافير...! بقلم // سهيل أحمد درويش

 عصافير...!

______

كأنّكِ مثلُ العصافيرِ غَنَّتْ

بلحنٍ جَميلْ

و قَلبٍ عَليلْ 

فمَسْراكِ قلبي 

و سعفُ النَّخيلْ  

و أنتِ عيوني 

و أنتِ جُنوني 

و قَالٌ وقِيْلْ

و أنتِ العَنادِلُ مرّتْ بقلبي 

فكانَ عشيقاً  ، وكنتُ العليلْ

تَساءَلْتُ عَنكِ 

و قلتُ أأنتِ السّواقي 

و أنت المآقي ، و أنتِ  الهديلْ ...؟

أأنت نوارسُ روحيَ طارَتْ 

ببحرٍ هناكَ بقلبي يموجُ

بروحي غَليلْ 

أحبُّكِ حُبّاً ، يُجنِّنُ قلبَ حنينِ الحبارَى 

فطارتْ سُكارَى 

و راحت تغني 

 بهمسٍ يشابهُ صوتَ الصَّهيل 

أحبكِ حبّاً كأن البحار تموجُ إليهِ 

تسير إليهِ  ، إليه تَسيلْ 

كأنكِ روحي 

كأنكِ مثلُ الأماسِي تكون 

بلونِ الغروبِ ، و لونِ الأصيلْ

أنا كنْتُ عندَ مشارفِ فجرٍ

مناسِكَ عشقٍ

و أهدابَ نجمٍ يغنِّيكِ دوماً 

مع البدرِ لاحَ

مع الزَّهرِ فَاحَ

يلوكُ عيونَكِ صبحاً يغنّي 

لتلكَ الجفونِ

و يُدْعَى ( سُهَيلْ ) ...!! 

أنا مثلُ عينيكِ ، رفُّ طيورٍ 

و ريحُ عطورٍ ، وهمس بَخُورٍ  

و نار ، و وَيلْ ...!!


سهيل أحمد درويش 

سوريا / جبلة

يريد قلبي ان يسألك بقلم//أحمد جادالله

 يريد قلبي ان يسألك 

لما فعلت بفؤاد كان

مسكنك

فما نبض قلبي نبضه

إلا لك وأنت من ملك

فإن قلبي في ربوعك 

قد هلك

أرأيت يوما كيف نسى

حبيبا مغرما

كنت دائما في عيني

نجما في الفلك 

رغم عيني كانت تراك

تزيد سعادتها

ولاتنظر إلا لك

تريد عيني اليوم تسألك

لما تسببت فى الدموع 

وجفني قد هلك 

لما خنت العهد والوداد

وكنت أنت لقلبي من 

ملك

كنت حين تملس يدي

وأضمك واحتويك بها

وبقلبي كنت أدللك 

أنسيت كنت تأتي 

وتسحرك عيني بنظراتها

وإذا نظرت إليك كانت 

تزهلك 

وإذا جاءك دمع عيني 

يوما يسألك 

ماذا فعلت بنبض قلبي

وكنت أنت ما ملك

لا أدرى ماغيرك وبعت

حبي وودي 

ومن الذى بدلك

Ahmed gadallah

مزروع على عتبة باب. بقلم// محمد فؤاد معجوج

 مزروع على عتبة باب/

نسمات الصبا حاملة الحكايا

ريح الدبور نفاق المرايا

أحزان غريبة دون موضوع

و آمال الورى بين الضلوع

زمن الزجل ولى على مشاجب النوايا

طالما بالآيادي مزامير

و قد عانقتها أفئدة المسامير

قصور ملأى للموالي بلايا

أراها وإن هي حوالي

لا غرابة فالحوذي مدمن نعال

وليلى مثله وماتزال

سمرة القمح بياض الفيروز دنايا

وجفا النوى بعيد المنال

     الشاعر محمدفؤادمعجوج

حلم عابر بقلم // ليلى الحافظ

 الخاطرة: حلم عابر--

في ليلة حالكة السواد وغياب القمر

أرهفت السمع: صوت خطواتك- هفيف همسك-ضحكاتك --

حاولت عناقك؛غرقت في سراب

رحلت واختفيت --

أُلجم صوتي وتاهت مني الفكر

ركعت على رصيف الذكريات

ابحث في زوايا الشجن وأحسو الرماد

حلّقت في بساتين اللقاء كعصفورة

قُصّ جناحها --

احاول ان ألملم أوراق زهرة قطفناها

يوما -- لكنها ذبلت وسقطت اوراقها

تذروها رياح الفقد والخيبة-لقد تركتني وحيدة ألملم آهاتي كشجرة

خوت أغصانها في صحراء يباب

تنتظر سحابة لم تمطر  --

ليلى الحافظ

روحي بقلم // لطفي الخالدي

 روحي

يا من تركتني جسدا بلا روح

أما آن لهذا القلب أن يستريح

أما حن فؤدك لخطة للهوى 

و أدركت ما بقلبي يستبيح

عشقتك حتى كأن العشق لي وحدي

وكتبت بكل ما لهج به المطر و الريح 

وأصبحت أنغام حياتي كلها

و الصمت و السكينة الحاضر والتاريخ

فرح أنت في كل سكناتي

وإن هجرت مات مني الجسد و الروح 

زفرات لطفي الخالدي

وقائع بقلم // حسن إبراهيمي

 وقائع .

في الصباح الباكر استنشقت وقع مطر في عيني زلزال ، نزلت لشفته السفلى لأودع ظل رحى ، على صدر الناي تحسست رحيق برق ، وفي الضفة الأخرى صورة لطحلب ، وفانوس بحافر فجيعة يلفح صيدا على مسافة تعلو دخان السجائر .

حسن ابراهيمي 

المغرب .

الموال الحزين بقلم // سليمان كامل

 الموال الحزين 

بقلم // سليمان كاااااامل

*********************

ضج قارئنا ومل سامعنا 

من نغمة الموال الحزين 

.....

هم أمتنا مصبحنا وممسينا 

واللحن نفس اللحن بكل الأنين 

.....

وما زلنا نترحم على الماضي 

ونلعن من جاء بالسنين 

.....

فلا  نحن قد سكتنا ولا 

ألجمنا تكرار الوضع المهين

.....

عبثا .....تركنا الناي لعازفه 

وانشغلنا بدمع العين الثخين

.....

كأننا استعذبنا جلد أنفسنا 

ألا.... بئس الخلق المشين 

.....

بكل أقطارنا هذا الألم 

بكل أبداننا الخزي الدفين 

......

نشكوا .....هم اللصوص فينا 

بل نشكو من كل العابثين 

......

نشكوا... من الإهدار السفيه 

ألا لعنة الله على الظالمين 

.....

تلك أغنياتنا التي بدأناها 

لم ولن تنتهي ولو طالت سنين 

.....

 وتعاقب علينا جلاد خلف جلاد 

بتنا نسبح بحمد الجلاد الأمين 

.....

ونرفع....... له الرايات شكرا 

أن وجدنا الماء والخبز بالطين 

.....

وقادتنا فرقة العازفين لغدنا 

نعم الغد..... الهادئ المستكين

......

ومازال الموال يطربنا باللحن 

ونحن ماضون بكل الحنين 

..................................

سليمان كاااااامل....الإثنين 

2021/6/21

✨آهات سنين عجاف✨ بقلم // حوريه اقريمع

 ✨آهات سنين عجاف✨


تتمة.....

🌷...في كل يوم ...في كل دقيقة...وفي كل لحظة...أنظر في المرآة فيطالعني وجهي المرمم....هل يستطيع أن يمنح هذا الرجل امرأة بألف معنى....

اليوم...وبعد كل هذه السنين...قمت بتشكيل قسمات وجهي على طريقتي ...وجهي كما أحسه أنا...لا كما تريده أنت أن يكون..لقد .محوتني كثيرا لأكونك....كنت تشعر بالاظطهاد وتريدني ملاذا... وأنا الأخرى لطالما بحثث  عن ملاذ لا أحس أنني أملكه....

كنت تريدني أن أذوب دون أن تتجه نحوي ولا خطوة واحدة.... وأنا كنتُ أريدك أن تظل حيث أنت ونلتقي عبر نقاط تماس نوسعها قليلا....

أنت لم تستطع...وأنا لم أستطع أن أذوب أكثر مما ذبت...لأنني في الأخير كنت سأصبح صورة شوهاء لكركوزة حتما ستقذف بها  أرضا يوما ما دونما ندم....

وأنا لا أستطيع أن أتحمل كل هذا المسخ الذي تطلبه....

نحن جزء من عالم ترهل وشاخ...

ومجرد نبل أخير  أقول مجرد نبل أخير يبقى لكلينا أن لا نكشف لأولادنا عن رعب هذا الترهل وهذه الشيخوخة العجفاء...حتى لا يقيؤوا العالم ...ويقيؤونا معه.....


🌷بقلم: حورية اقريمع 🌷

صوتي المبحوح يناديك بقلم // ناريمان معتوق

 صوتي المبحوح يناديك 

وعقلي ما زالت تشده حروفك التائة

ويدي معلقة بألف اتجاه

تريد حضنك بأي لغة كانت 

وأنت الهارب من واقعك المأساوي 

هيأت لي بعض حلم 

لكنك خذلتني عند أول مفرق طرق

رحلت بالإتجاه المعاكس

وتركتني مشتتة التفكير 

تترقبني....

توقظني نسمة وتقلقني ألف خيبة 


ناريمان معتوق/لبنان

27/6/2021

زهور الربيع بقلم // عماد نديم خالدو

 زهور الربيع

......... ......

يا زهرتي ربيع فؤادي

وأملي ورجائي لما ولجين

لهيب شوق يكوي أضلعي

على فراق من شهور وسنين

الاَلام  تعتمل جوارحي

وبلسم صبري بكما أستعين

يا فلذتي قلبي وقرة عيني

من نظرة إليكما يغدق  الحنين

فإن كان لحب في الدنيا دين

أنتما لحب دنياي دين

لا بدّ لحقبة ظلماء تنجلي

ويزهر ربيع الصبا بعد حين

في المراتب العلا سأراكما

بإذنه وقلبي مطمئن يقين

أسألك اللهم اجمع شتاتنا

وفك قيد كل مظلوم سجين

عماد نديم خالدو سوريا

منطقة وسطى بقلم // حسان سليمان

 منطقة وسطى:

كم هو صعبٌ هذا الإحساس ،

الشيء ونقيضه ،

أريدُ و لا أريد ،

فَرِحٌ كثيراً ببُعادك

وحزينٌ حتى الحزنَ ، لبُعادك

لاأعرف لحالتي مثيلاً ، 

القلبُ متقلبٌ ،

واقعٌ في ورطتين ،

يُحبُ حتى يَمَلَّ الحُب

ويهوى الجفا حتى حدود الحقد،

أخافُ على نفسي من متعةِ اللاّحُب

انا لا اعرفُ الكراهية 

لكنني أستغربُ ألاّ أكره

فأنا في حالةٍ وُسطى

مابين ان أنسى 

او أتمسّكَ بك أكثر

                                    حسان سليمان

هايكو بقلم //علي المعراوي

 وحش الغلاء

بلا رحمة يطحن؛

 عظام الفقير.


علي المعراوي/ سورية.

واحدة من أكثر من عشرة آلاف بدعة! بقلم // ماجد المحمد

 واحدة من أكثر من عشرة آلاف بدعة! ؛


وكنت آكُلْ التمر دون أن أعده

فقال لي جليسي 

حدثني فُلان عن فلان عن أبيه عن أبن عمة أبيه عن جده 

إلى آخر مايقرب من مئة عنعن 

 أنه قال:

ومن التمر يجب أن لا تأكل سوى  ثلاث أو خمسة حبات أو سبعة  وهكذا أي (باالمفرد ) فقط ولايجوز أن تأكل بِعَدَدٍ ( زوجي )،، ،، 

فاتخذتُ سبيلي في الموضوع سَرَبا ، وقمت بتعداد نواة  ماأكلت،  فكانوا إحدى عشرة حبة فاحضرت من الكيس 

حبة تمر ،  واستعذت بالشيطان من الله ....

 وأكلت الحبة رقم إثنى عشر 

فما وقعت  للرَّجُلِ بعدها على أثر !


وما زلت أأْكُلْ (بالمجوز)....

 ياعَبُّود  !

.................

....  ماجد المحمد ....

داخل محبرتي بقلم // مريم مجدي

 داخل محبرتي

أحلام غافية بسلام 

أمنيات عفا عليها الزمان 

داخل محبرتي 

رؤى ساهرة لا تنام 

ولوم وعتاب وكلام 

ظنون قد تصيب 

وقد تكون أوهام 

وروح مشردة تجوب

 القصائد بين بغض وهيام

داخل محبرتي 

ذاتي في مداد 

وإن سال يرسم حطام 

وإن كتب باحت الآلام

فمن ثغر قلمي يقتات 

الحرمان 

وفي أفق أوراقي تآكل 

الشوق غيام 

داخل محبرتي 

حياة وإن قست فهي 

والحقيقة تؤامان


بقلمي مريم مجدي

هايكو رياح بقلم // سعد ناجي

 رياح

بلا حفيف 

يتحرك الغصن


رياح

على الجدار تتكسر

أجنحة فراشه


رياح

الثياب المنشورة  على الحبل

عند الجيران


سعد ناجي

سيرة الأشجار بقلم// عبدالله دناور

 سيرة الأشجار


ــــــــــــــــــ

أحبّ أن أروي سيرة الأشجار التي زرعتها أو أعرفها فوق الصفاف.. وأترحم على الماتت منها أو .. أو.. أو..  تستحق الأشجار أن تتحدث عنها بكل خير.. أليس ذلك أفضل من سرد حياة الأشواك ..ليتفقد كل منا ذاكرته فلابدّ سيجد واحدة ارتبطت بطفولته أو شطرا من حياته.. مازلت أذكر شجرة التين التي كنت أتفيأ ظلها وأقرأ دروسي تحتها رحمها الله أطعمت كل من يقصدها دون مقابل أو تذمر وأذكر شجرة التوت المعمرة كعجائز حارتنا أطعمت سكان حارتنا مع عصافيرها..أما أشجار اللوز في ذلك الوادي الجميل فتلك قصة أخرى..  رحمها الله كانت أول من يزفّ بشائر الربيع لنا

ملاحظة.. 

بعض البشر له تاريخ شوكة تماماً

كم أتمنى لو يكون لي تاريخ شجرة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور.  25/6/2021

رذاذ الوجع بقلم // بصيص قويدر

 رذاذ الوجع 

*********


آه آيا وجعي ....

آيا سنين عمري الهائمة

في غدير الأفق

كلما مددت يدي 

أتبع أحلامي أجمعها

زدتها غرق

وتناء في المدى أثرها

سراب شوق أتبعه

أزددت به شبق

على صفحاتي أزرع شتلاتها

فتنمو حدائق حرفي

تزيدني ألق

بين حلم ووهم تائه

أجمع رذاذ سقطها

أصفه في نسق

أقدمه قرابين نخوة

للمارين على جثتي

كلما بابي طرق

وأهيم بين وجع وإكتئاب

أبحث عن نفس تاهت

وماض مني سرق

أرمم بقايا حطامي أنمقه

فزاعات زرع منتصب

واللب مني أحترق

 وكلما سنى مني رماد 

أعصر صديد جرحي حبرا

أنتقم من الورق

أسرق منه عذريته

أحفظ ماء وجهي

أدون قدري الذي سبق

أبني من ضريحي مئذنة

أرفع إسمي راية فى الورى

فيعانق حلمي الأفق


بقلم بصيص قويدر الصحيرة

         في 26 جوان 2021

أنت قصيدة بلا أحرف بقلم// حنان سلام

 أنت قصيدة بلا أحرف

_________________

أنت قصيدة بلا أحرف

واحة ورد تملأها الأشواك وجرحتنى

أنت ملك مدينة عشقى والحاكم بالأمر

وكل مافي مدينتك سجناء بلا أسوار 

حرة ومكبلة بسلاسل من نار غدرك

يداهمنى شكى وظنى فيك وأنكر

والعقل يحكم بالمنطق وقلبى يرفض عشقا

 وينقض الحكم ويدافع عنك طوعا

تساورنى الأفكار وخيالى يسرح فيك

ألوم نفسى على إختيارى 

هل أحببت إنسان بلا قلب

 بل حجر صوان آه وآه تبا وتب

إحترت فيك ومشاعرك الهوجاء بالكذب

صدقتك وصدقت حتى مللت التصديق

أكذب على نفسى بكلامك ويقينى الفعل

ذهبت كل كلمات الحب والعشق

أمام ماآراه وتفعله بى عن عمد

شكوت قلبى لعقلى ويأست معك الحل

ضاعت بوصلة وصولى لمرساك والشط

وإتبعت حاستى فى الحب فغرقت

هل هناك طريق للنجاة معك وبك

أم أنها كانت أكبر كذبة على الأرض

آدم خرج من الجنة وقد خرجت

فقلبى كان لك جنة بالعشق والحب

وكنت طريق طويل لى للهلاك ونار الشك

خوضته وحدى وعوقبت على حبى لك

وعلى أخطاء أخطأتها حواء من قبلى

وأخذتنى فداء لتشفى غرورك 

ونقطة الضعف وقد نجحت

عقابك ماهو إلا إنتقام من النسوة

وقد أخطأت ياآدم 

فقد أحببتك بكل الصدق

وأحببتنى رياء وإنتحال لشخصية المحب

بين الحرف والحرف ألم بالقلب

والأبجديات أصبحت كلماتها الصعب

باتت أهاتى وأوجاعى 

بين ضلوعى جمر وقهر موت وذل

نظراتى كانت لوم تمنيت أن تقرأها

 وتفهمها ومافهمت بل جهلت

 قصة لخرساء فقدت النطق

فلتبقى وحيدا وإذكرنى دوما

فعندما تفق من غفلة الإنتقام 

سأكون مجرد ذكرى وأطلال

لأنثى أحبتك كل الحب 

وأنت حبيب فاقد

 كل المشاعر والإحساس والصدق


بقلم/ حنان سلام...

هذيان ٱخر الليل بقلم الأستاذ،محمد الحفضي

 ***هذيان آخر الليل ***


           ...وطني. .جنة؟ 


ماذا جنينا أيها الوطن...؟

حتى نغترب في أصقاع المهاجر....

نغترب عن ذواتنا....

ونغترب فيك أيها الوطن..!؟

...وطني...

أصبحنا فيك كعابري السبيل..

نكرات..مجهولين..

أغراب في وطن استحال غريبا..

ماعادت تجدي الهوية،،ولا الإنتساب..

أحقا نحن فيك أحرار أيها الوطن..

ماعدت أفهم ولاأعي..

ماعاد للإنتماء طعم..

في زمن العولمة والماركتينغ..

وزعيق المعلق..

وعشاق فرق الكرة اللقيطة..

بحجة الفرجة..

ذهب الأسياد وغاب الإباء..

رحلت عنا العزة والكرامة..

لفظت هذه التربة الطيبة نواطرها..

نحن غرباء فيك أيها الوطن..

والعشق فيك لم ينضب بعد..

فلا القهر ولا الفقر ولا النكران..

ولا الخذلان أغضبنا فيك أيها الوطن..

كم كان الحلم كبيرا..

والأمل جميل في أحضانك ياوطني.

ماهجرناك لنغتني..

فأنت الغنى رغم أنف..القسمة الضيزى.

مارحلنا عنك ياوطني لنشم نسائم الغرب..

ولاجذبنا سحر الشرق..

نعف عن استجداء الجيران..

وأعراب البذاءة الرحل..

فأنت تكبر فينا أيها الوطن..

وعشقك قيد لنا..

يكبلنا اليك..

لكم اكتوينا فيك أيها الوطن..

وماكنا نملك الا الصبر..

ونحترف في ربوع بلادي الانتظار و التمني.

آه...ياوطني..

ماكنا نعير المتنطعين فيك بالا..

ولانقيم للمتقزمين شأنا..

فكلهم أغراب عابرون ..

عابرون..

وراحلون،، ولو بمال قارون..

ماذا نملك فيك أيها الوطن ؟

عشق..وله..ولع..وتيهان...؟

شهادة ميلاد..؟

بطاقة تعريف للإدانة ؟

شهادة  إقامة بالتزكية ؟

ثم ماذا،،،؟

أشلاء أجساد،،؟

وخردة من حطام الدنيا...؟

لكم تكبر فينا أيها الوطن !

ننكر فيك ذواتنا ..

خجلا...وواجبا..وإخلاصا...

*****بقلم الاستاذمحمد الحفضي *****

مالم يكتب في العشق.. بقلم // ليلى العامريه

 مالم يكتب في العشق..

اني 

احببت المطر دوما ...وعشقت هطوله الرائع على وجه الارض ..كيف يعانقها كالمشتاق بقوة ...

 يهطل سريعا يلامس كل غصن فيها ويغسل اشواقها ..ويروي حنين طال حتى ضعفت تلك الاغصان ..وتكسرت ..

فيهطل غزيرا يضرب الاوراق المصفره ولهاً

فتنصهر تحت وطئت عواطفه

 مستسلمة تمتص غضبه بسعاده ..ولهفه...

وحين يحلو العناق .....

تفيض الجداول وتسمع خرير اللقاء...

يطرب له كل من مر به كلحن العشق اللذيذ

هكذا المطر يفعل في الارض ...وهكذا يفعل العشق بي ..

تجدب صحرائي حنين لهمسك ..للمستك ..لعطرك..لكتفك..

 الذي هو ملجئ راسي الولهان بك .

وصدرك الذي يؤي روحي من عبئ الحنين .

.هناك حيث انسى من اكون اتركني دهرا فما اجمل المشاعر التي تنتابني وكانها الفصول الاربعه فرحة كالربيع وتزهر بها الروح ثم الخريف حين اسقط في عمق حنين قلبي. وبعدها تعصف بي حرارة الاشواق كصيف لاهب ...وحينما يحين وقت الفراق يلفني جليد السنين ويبقى قلبي في سبات الى حين لقاء اخر ..يهطل غيثا ..يضرب اعصارا ..فيذيب الجليد لأزهر من جديد

ويال حب يغسل وجه الارض ويغسلني كم اعشق هطولك....

ليلى العامريه اليمن

أكتب إليك يا أبي بقلم// علي عبد حسون

 أكتب إليك يا أبي


أكتب إليك يا أبي

ربما لم أدرك معنى الأبوة

 وقتها

وأن فراقك مزقني أشلاء

وظلمة ليل مرت على قلبي

بحزنها

وإحتضنت دمعتي....

 لم تكن مجرد

ذكرى فى قلبي عشتها

أنت نور أضاء حياتي 

وكلمة جميلة سطرتها

قالوا.....حنون

وقالوا....معطاء

قالوا.....وقالوا

كتبت لي سعادة فى 

دنيا خضتها........

لست مجرد ذكرى

وإنما أنت البطل.....

فى قصصي كلها

قالت أمي أباك عظيم

وزادت أن اللحن

 لم يكتمل....

وأن العمر لم يسعفه

وكان لي أن أمضي

 وأن أحتمل

فرددت أبي عظيم 

بأن إختار لي أم مثلها

وأن الحياة بأمثالهما

والكل راحل وهذا

هو المألوف لدنيا

لن نقف على أعتابها


بقلم د علي عبد حسون

شؤون داخلية بقلم // عدنان الظاهر

 عدنان الظاهر حزيران 2020 


شؤون داخلية

1 ـ الوَحَدةُ تغريدُ

تفويضٌ منقوضٌ مهدودُ

لا يندى لا يُجهِدُ نَفْسا

عبءٌ محدودُ

جابَ الدُنيا معزوفاً وصْفا

نُصْباً تذكاريّاً مصقولاً صقْلا

يطردُ همّي ويُخففُ آلامي

يعزفُ أوتاري لَحْناً لَحْنا ...

أعددتُ العُدّةَ كي أبقى أقوى

شأنَ مداراتِ الكونِ العُليا والسفلى

مرّتْ خيطاً عفواً

لا مِنْ سَنَدٍ أو شكلٍ أو لونِ

لا أقوى أنْ أسألَ سُؤلا :

مَنْ ينفخُ في رفٍّ نارا

ماذا لو شقَّ الأخدودُ الشمسا ؟

صوتي يتشعبُ بوقا

يسمعُهُ القاصي والداني

والساكنُ في سطحِ الدارِ

2 ـ في بيروت / 1965 

جمّعتُ الأشتاتَ لأنقُضَ عهدا

عهدٌ ولّى أولاني سُقْما

وَلَهاً في التيهِ وأولاعاً تَترى

الطيفُ الفضُّ سريعُ العدوى

يتوارى في الجوِّ الطاغي زحْفاً زَحْفا

يا قاضي حاجاتي مَهْلا

أَرِني ساعاتِ الحائطِ تدّلى وَهنا

ماذا أُعطيها كي تبقى تُحصي أنفاسي

ستكونُ الأوفى حظّا ...

صدّقتُ الدقّاتِ ودوراتِ العقربِ في الساعةِ ناعورا

ينفيني ويُعيدُ قراءةَ تكويني

ألهذا مدَّ الساحلُ بحراً للرملِ

ولهذا تَرَكتني ـ إيّاها ـ أجتازُ مصيفي وحدي فرْدا

أبكيها عيناً وأُداري ذِكراها عينا

ماذا لو ظلّتْ شَهْرا

تحملُ همّي عنّي توكيلا ؟

مرَّ الوقتُ سريعا

دقّتْ عجلاتُ الساعةِ أرضَ الشارعِ دّقّا

وانطلقتْ عَدْوا

3 ـ وحيداً في بيروت

حمّلتُ الساعةَ حالاتِ الذِكرى تعويضا

وطفقتُ أُشاغلُ ما في نفسي تنفيسا

الوقتُ يمرُّ وركبُ الماشينَ يخبُّ سريعا

يا راعي أولاعي هلَاّ

خففتَ العبءَ وأبعدتَ الواقفَ في بابي

يترصَّدُني ساعاً ساعا

 يتفحّصُ ما بي

يسألُني عمّا يُشقيني داءَ

لا يدري أنَّ الراحلَ لا يأتي

يأتي أو لا يأتي مسألةٌ أُخرى

لا مِنْ شأنٍ لي فيها قطُّ

صفّقتُ وأطفأتُ النجمةَ في عيدِ الميلادِ

شُهُبٌ ضاءتْ مرّتْ شاءتْ أتبرّاُ منها

يا جامعَ ضوءِ الشمسِ خيوطا

نوّرتَ البيتَ وأوقدتَ شموعا.

4 ـ ما زِلتُ ..

ما جدوى ما خَطْبُ الراعي وَقْفا

يتسلّلُ مخطوفاً لونا

ما شأني إنْ غامتْ دُنيانا أو صحّتْ

كنتُ المتولي أمري فيها نسياً منسيّا

يا رافعَ أثقالِ الدنيا طوْعا

سائلها خفّتْ أوزاني حِمْلا ؟

يا ما فكّرتُ وأطلقتُ عِناني تحليقا

صدّتني ريحُ التوضيحِ وردّتني رُغْما

أتصفحُ مقداري إحصاءً كمّا

وأُكلِّمُ تلميحاً ظِلاّ

هلْ زارَ فؤادي مخمورٌ ليلا

حطَّ اللوحةَ من أعلى جدراني عسْفا

يدري أني الساكنُ فيها مؤودا

قالوا مَلَكاً يتقمصُّ شمسا

قَمَراً يتبعُ ضوءا

قالوا ما قالوا تبقى أُمّي أُمّا.

من انت.....!!؟؟ بقلم // سلينا يوسف

 من انت.....!!؟؟


ايها المغرور ومن تكون..!!

حين تدعس على طرف الثرى الذي يلامس اخمص قدميٌ 

ستجد شموخ انثى 

واسقطك من حيث رفعتك

واطويك كطي السجل للكتب إن وجب 

فلي كبرياء يعانق عنان السماء 

فكما جعلتك تحلق بفضاء غرورك اهبطك اسفل دركا من الارض وكانك لم تكن يوما من الأيام شيئا

لم اخلق لعبوديتك ولا انقاد لسطوتك 

لايهمني كرهك أو حبك

ولا يهمني رأيك بيٌ

 وان شبهتني بالمراة المسترجلة 

فلي كيان خاص بي واعتز بانوثتي التي تشمئز من الذكورة واشباه الرجال 

 لم تطلق امي بصرخاتها لكي تكون أكبر همي ولا حديث بفمي

2021/6/26

سلينا يوسف يعقوب

أيـا قَـلــبُ .. ! ( ٢ )بقلم // محمود بريمجة

 أيـا قَـلــبُ .. !   ( ٢ )


 


أيـا قَـلـبُ رُوَيـدَكَ عـلـى نَـفْـسٍ رَثَّـةٍ


أنـهَـكَـتْـهـا الأدواءِ و مَـرَّغَـتْـهـا بالـحَـسَـراتِ


إنْ كـانَ مـنَ الـتَّـعَـلُّـقِ لا بُـدَّ


فارأَفْ بـنَـفـسٍ جـارَ عَـلـيـهـا الـقَـدَرُ


و جَـسَـدٍ بـاتَ مـنْ وَخَـزاتِ الـهَـوى غِـربـالاً


فـإنِّـي مُـذْ عَـرَفْـتَ الـحُـبَّ


و بـروحِ مَـلاكٍ تـمـاهَـيـتَ


مـا ذُقْـتُ الـسَّـلامَ و الـسَّـكـيـنـةَ


و لا ضَــمَّـنـي الاطـمِـئـنـانُ بُـرْهـةً


بِـتُّ سَـمـيـرَ الـلَّـيـلِ و الـفَـجـرِ


عـلـى نـارِ الـتَّـأوِّهِ أتـقـلَّـبُ


و مـا مِــنْ مُـواسٍ يُـقـاسِـمُـنـي الـهُـمـومَ


فـشُـتَّ عـنْ حُـبٍّ أدجـى أيَّـامـي


و إلَّا فـانـخـلِـعْ مـنْ صَــدري


و رُدَّ لِـيَ بَـهْـجـةً بـاتَـتْ ضـالَّـتـي


مُـذْ تُـهْـتَ في أطـيـافِ الـهُـيـامِ