أيـا قـلـبُ .. ! ( ٣ )
عُـبَّ مـنْ أنـسـامِ الـهَـوى مـا حَـيِـيـتَ
فـإنِّـي مـنْ أوصــابِـهِ أظَـلُّ شـاكِـيـاً
و مِــنْ لَـدَغـاتِـهِ مَـقْـصـومـاً
بَـيْـدَ أنَّـهُ مـنْ ألَــذِّ لَـذائِـذِ الـوجـودِ
يَـغـرِسُ في جـوارِحِـنـا لِـطـافَ الـشُّـعـورِ
بـهِ أسـتَـشِـفُّ رَوائِـعَ الـنُّـورِ
أُعـانِـقُ مَـفـاتِـنَ الـدُّنْـيـا بـاشـتِـهـاءٍ
أسـتـقـي مـنْ مَـوارِدِهـا مـا لَــذَّ و طـابَ
أغـدو لِـلأحـيـاءِ خَـيـرَ رَفـيـقٍ
و لِـجِـراحِ الـبَـشَـرِ خَـيـرَ بَـلْـسَـمٍ
فـقـدْ سـقـانـي ذاكَ الـشُّـعـورُ رِقَّـةً و رُواءً
و أغـدقَ في نَـفـســي مَـحـاسِـنَ الـقِـيَـمِ
فَـسـبـحـانَ الـذي أنـارَ الـنُّـفـوسَ بِـنـورِ الـشُّـعـورِ
و أزهَـرَ حـيـاةَ الـقُـلـوبِ بـمُـتَـعِ الـهَــوى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق