الأحد، 27 يونيو 2021

منذ ألف فجرٍ بقلم // ميسون يوسف نزال

 منذ ألف فجرٍ لم توقظني تلك الأشياء المبهمة

لم أكنْ أكترثْ لحقولِ الياسمينِ وتلكَ الألوان اللامعةِ

لم تعر انتباهي رياح الخريفِ القادمةِ من خلفِ ظلامِ النفوسِ ... 

أحقاً هي دافئة !!!

لم أحس قط بوهجِ سياطِ الألسنِ... 

لم أكن أعلم أبداً أنها تجلدني رغمَ أنني منسيةٌ كمصباحِ علاء الدين في صحراءٍ من القحطِ

أيُّ سِباقٍ باتَ يرجمُ أرواحنا ونحنُ من رسمنا شفاهِ الأملِ على زجاجةٍ نسيتها صخورُ الحقدِ والانتقامِ...

بتنا نفجّر حروفَ الطيبِ قبلَ أن تقذفنا ألغامُ الحزنِ بدون إجازةِ تنقيبٍ... 

دعوني أخبركم حينَ كنت أتسكعُ للإقامةِ في قلوبِ الأحبةِ كانت خناجرُ الغدرِ تنزلقُ من منحدر خطرٍ

تقتلعُ سقفَ الصدقِ لحكايةٍ لم أدوِّن فيها أولَّ سطرٍ ولا آخرِ سطر... 

لن أحملَ معي بعد الآن ميزانَ العدلِ... 

لنْ أجمعَ ولن أطرحَ من دفاترِ شقائي سوى من وقّعَ إثباتَ الهويةِ دون تاريخِ إعلان النقاءِ.


ميسون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق