الجمعة، 15 يناير 2021

أكتب أيها الشاعر بقلم // محمد مليك


 أكتب أيها الشاعر ودون

خذ من دم العشاق ولون

قالوا : أن الحب مات

وشعر الغزل مات

وما كان من عنتر وعبلة

وما بين قيس ليلى

وروميو وجوليات

ليس إلا نوادر وخرافات

وأن نزار كان مشعوذا

استغفل عقول العاشقين والعاشقات

أكتب أخي ودون

خذ من صبر العذارى

خذ من صمت الحيارى

خذ من عيون البنات الحالمات

خذ غصة نهد عالقة بالصدر

خذ من ثغر صبية ...

اتقدت شفاهها جمرا

وأعد صياغة الحب في قصائد الشعر

أقم مأدبة فاخرة للحب...

وأرسم أحبك ولا تنسى الشدة

أرسمها بكل الألوان الزاهية

أكتب ودون

إنك أنت أعدت الحب للحياة.

محمد مليك/ تونس

في مرٱة الذات بقلم // أسامة هوام

 في مرآة الذاتِ .....


في الثلاثين من العمرِ

افتحُ قبري كلَّ يومٍ

أعلٍّق صوتي على شاهدهِ 

أرتدي الصمتَ 

و أمضي إلى مقعدي

أقفزُ في الأزقّةِ حتّى وقت غرقِ الشّمسِ

و حينَ يميلُ النهارُ

أعود 

لأجدَ أنايَ في الانتظارِ

فيقول:

"هناك حينَ الجثثُ هي أقراطُ الأسرةِ الحاكمةِ

أنا و أنتَ  نُعلّك أملاً  واحدا

من منّا يلسعهُ الموتُ أولا  

كلانا للحياةِ  فكرةٌ نحيلةٌ  

كلانا في التابوتِ عصرٌ بدائيٌّ أعزلٌ

اكتشفوا النَّار وأحرقونَا"


أتأمّلُ وجههُ هنيهةً

آملا أن أقبضَ على الحياةِ منهُ

أدخلُ بهدوءٍ

أخلعُ خطواتي 

و أمسحها من غُبارِ الطّريقِ

أشعلُ كلّ التّسوياتِ التي تمضي بي للحفاظِ على غَضاضةِ الأملِ 

أسقي نفسي و أختفي 

وبعينٍ نصفَ مغلقةٍ أرَى

الألوانَ تضمحلُّ

و الظلامَ يسودُ

فأذهبُ لمنفى الشعورِ بكلِّ أحاسيسي 

يا أسوار المقبرةِ

لا تدفنِي الهِممَ 

اغرسيها على الأبوابِ الموصدةِ

سَتنمُو 

وحدتي، نُدب جسدي ،ملحُ اعتذاراتِي 

وميلانُ رأسِي 

ازرعِي 

آخرَ أمنيةٍ لي قبلَ النطق بالفكرتينِ

....لم أُعدم بالمقصلةِ أنا انتحرتُ....

....أنا الحياةُ لذا يتعلّقُ الموتُ بِي....

ثمّ أبقى وحدِي 

أُردِّدُ

الوحدةُ أكبرُ من ضوءٍ يرتجفُ

و أعمقُ من خطوةٍ مندفعةٍ

فأُطفىءُ العالمَ 

وأُشعلُ نفسِي فقط 

كي تفهمَ المقبرةُ أنَّ الموتَ

ضوءٌ و أملٌ


أسامة هوام

✍🏻 أبجر الكلم ♠

عطر الصور بقلم // محمد كاظم القيصر

 عطر الصور 

******************

عطر الصور 

أباح  قدوم الحياة 

تداخل الأنفاس 

بالذكريات 

وتبادل الحروف 

بالكراس 

أجاد معنى أن 

يكون لك 

ظل وحراس 

مغرم دون سابق 

أذن 

وقبل الأوان كان 

المداس 

مقبل لاينام ذلك 

الشوق إلي صنع 

مني نبراس 

فكان عطر الورد 

لغز سير العشق 

بالأحساس 

جعله يتشبع به 

حتى ثمل دونما 

رشفه كأس 

عالم الأرواح يأتيني 

بحلم في ملامحها 

تكون أساطير 

الناس 

ويمزق الصمت 

داخل أعماقي 

ليعيد النبض ترتيب 

الحواس 

ولأعبر عبر رحيق 

الصور أحتل 

روحها بلا سيف 

وفاس 

فقط عبر أناملي 

وسيل الدماء في 

أوردتي شراييني 

وكأنني تبرعت لها 

بكل شي دون الأجناس 

بقلمي 

محمد كاظم القيصر

لغب الجنان بقلم //هشام أحمد عبد النبي

 لغب الجنان 

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

لغب الجنان وأنت 

شارد عن لياليك 

عهدت شعاع الأمل 

يرقب من يناديك 

صياح اليأس أضنانى 

وحديث من محبيك 

نحب الشجا ذارف 

من منهم يواسيك 

غير وجد الكليم 

عزائى أن يداويك 

يحجب عنك آهاتك 

يشبع توق هاجيك 

بعثت الروح بالبشرى 

إنهض عد لواديك 

هنا حجر ومرحمة 

هنا غنج معاليك 

يانبع الرفق والبهجة 

بوضح المقلة أفديك 

أنا قابع بأحلامى 

لعل الله يهديك 

بقلم الشاعر 

هشام احمد عبد النبى

وفاء الحجر بقلم // لطف الحبوري

 « وفاء الحجر » 


طفل صغير .. في السابعة .. 

يمشي مهموماً حزين .. 

يحمل بكفه الأيمن حجر .. 

وبكفه الأيسر يشير .. 

إما النصر أو الشهادة .. 

يمشي خطوة .. 

تتبعها خطوات .. 

بحجر يتعثر .. 

يقع على الأرض .. 

ينهض .. 

يزيل تراباً علق بثوبه .. 

لتبدو تلك العلامات .. 

علامات حمراء .. 

في ثوب أبيض .. 

دم فلسطيني ينزف .. يغلي ..

يواصل الطفل عزمه في المسير .. 

يتعثر .. 

ينهض .. لا يزيل تراباً هذه المرة .. 

بل ينظر يتأمل لحجرٍ بها تعثر .. 

تخاطبه الحجر .. 

تقول له .. أنا حجر .. 

خذني معك .. 

شرفني بمرما يدك .. 

تدمع عيناه .. ويأخذها .. 

يضمها إلى صدره .. 

يقبلها .. يتحسسها .. 

يمعن فيها النظر .. 

وفي نفسه يقول .. 

شكراً .. شكراً .. 

شكراً لشعورك هذا 

وأنتِ حجرٌ حجرْ .. !!!


            « لطف لطف الحبوري » 

            إبريل 1990م

سيد القلب بقلم // سالي محمود

 سيد القلب

*******

انتظرتك سيد قلبي..

تحمل زهور الياسمين ..

انتظرت حروف عشقك..

وما نثرت على سطور دفاترك..

انتظرت تأتيني يدفعك الحنين..

وعينيك المسهدة بالشوق

تقسم على عشقي الف يمين

انتظرت همساتك 

وابتسامتك وكلي يقين ..

انك لا محالة ستعود..

وطنك بين أضلعي

تتنفسني عشقاً

وفي فضائي تهيم

  جئتني ..

لأنك رجل شرقى ..

لا يرضى غرورك سواي 

فلا غيري يرضيك

وليس لعشقي بديل..

وهاأنت قد جئتني..

مكبل بالشوق..

تحمل زهور الياسمين ..

أنفاسك عشق ..

وزفراتك حنين .. 

سيد قلبي عاشقي  ..

هنا وطنك ..

قد آن لقلبك أن يستكين

*******

سالي محمود

الشك بقلم // صالح علي الجبري

 الشك

لـ صالح علي الجبري

جئت لا أدري عن ذاتي شيئاً

عالمي بالشك مسكون

لست أدري أي مجتمع سألقى في طريقي

جئت اندب أمس حظي

فأنا ما زلت حياً وسط دنيا من ضياع

فلماذا جئت وحدي؟

لست ادري.. هل تحول بي مساري؟

و تعثرت زماناً في دروبي

من أنا ؟ ماذا أستفاد الناس مني ؟

ما جنيت و من أكون ؟

كلما يأتي المساء نحوي أغني 

و ادندن للطيور

صوتي المبحوح في آخر مدى 

هل ضاع مني ؟ 

ينفر الأصحاب عني

و إذا غبت أراهم يفقدوني و أراهم يسألون 

اترى فيٕ شخصي المسكون أنسياً و جني ؟

أم تراني لست أدري ؟

صرت اقتات مع نفسي على وجعي و حزني

 و أراهم يفرحون

في حياتي كل وهم يرسمون

بعد موتي لست اعلم ما يكون ؟

رحلتي شكاً …. و. ايماني يقين

و حياتي في سكون ،،،

🖋️. بقلم صالح علي الجبري اليمن

رحيل بقلم // أحمد سكينة

 رحيل 

حملت بين جوانحي

اشلائي

ورحلت 

ولقد طُعِمتَ   مرارة 

الأسى والمقت 

واحتضان الصقيع بيتنا 

ولكنى مؤخرا فهمت 

عيونكم الزجاجيه نسجت 

لقلبى خيوط الموت فالهب سياط الغدر والخيانة عمري 

فحملت احشاء

غربتي وسهديِ 

لقد صرتُ اتبرأَُ من اسمي لأنك اخي     وحلمتُ 

ان اتنصل من عيني 

لانك غَدي 

ورضيتُ ان أهرب من اسميِ لأنك لقبي

و سعيت  ان احرق جلدي

لانك جسدي

اتركونيِ انتزع العفن وافر 

شجرة الصبار كرهت طعم المر الم يحن الاوان ان 

الدر ان نبحث فى النور 

عن اللؤلؤ الحُرِ 

ان نغزل رمز الورود من التيه ان نصرخ ان نستصل العفن الكريه وليعلم كل العالم اني بَرِيً منه

لم يكن لى اخ او رفيق 

وليشهدكل الناس اني

لن اسأل عنه 

سانسى انه كان لي أو له 

         قلب  

   احمد سكينه

حروف الشعر لا تكفي بقلم // علي الموصلي

 حُروف الشعر لاتكفي 

لحزن الأمس بالوصف

فقد اغفو بذاكرتي 

وقد ينهارُ لي نِصفي 

صدا حلمٌ بقافلةٍ

رثاءٌ منه لا اخفي

عويلٌ مِنهُ مزقني 

زفير الموت في انفي

فكم حطّت مناكبهُ

ونارُ الجمر ِلا يطفي

لذا لطفاً بعاطفة 

تری الأحزان كالعصف


علي الموصلي 5/1/2021

العراق

باقى لينا أيه بقلم // رجب عبدالله عبدالعزيز الفخرانى

 بقلم / رجب عبدالله عبدالعزيز الفخرانى   


باقى لينا أيه 


حتى الرغيف ما سلم 

ضغطوا عليه فصغر

وكيف نسد جوعنا ؟

والرغيف بقى لقمة

نقمة وجات علينا 

ومين ينصف

ومين يعدل

موسم ومهرجان

انتخب

بننتخب 

ليجيبوا حقوقنا

وكل اللى بننتخبه

ييجى  علينا ليه

العيب فينا واللى فيهم

لا دا العيب فينا

عشان ٢٠٠ جنيه

وحبة زيت وسكر 

نقعد البيه

خلاص 

باقى لينا ايه

لما نسكت ناخد بالقديمة 

وأما بنتكلم برده بالقديمة 

فينك يا زمن تمنيته

يا زمن ولى وراح 

وما بقى منك إلا النواح

اخرس

فوق منك جلاد

أرضى وأحمد

واتعود تكون جبان 

قوتى وقوت ولادى 

أخرس واتعلم 

تدى التحية للبيه 

حتى الرغيف قصقصوه 

بعد ما خصصوه 

وإحنا شاهدين عليه

هما ياكلوه 

وإحنا نتفرج عليه

باقى لينا أيه 

حق المعلم راح 

وبيتقبض عليه

مثله مثل حرامى

أو نصاب

والتحية لإبن البيه

باقى لينا أيه

نبيع ولادنا 

طيب نجبهم ليه 

الصورة بقت واضحة 

نصرخ 

طيب نسكت ليه 

الرغيف ...!!!!!!!!

رجعوه 

كبروه 

دا هو اللى فاضلنا 

مالى بطونا 

ومسكتنا 

وراضيين بيه

مجاراةً لقصيدة نزار قبّاني بقلم / عبد الرحمن جانم/

 مجاراةً لقصيدة نزار قبّاني

كتبت هذه الأبيات :


اِرْقُدْ نزارُ ولا عليكَ عـتابُ

قد نـالَ ما أمـّلـتَهُ الأعـرابُ


أوطـانـنا غـرفٌ مقـفّـلـةٌ ولـنـ

ـدنُ من لها قد تُفْتَحُ الأبوابُ


حكّامنا في حـبّها يتـظاهرو

نَ وهـمُ لـلـنـدنَ كـلـّهم نوّابُ


هم يدّعون الحكم بين شعوبهم

لـكنّـهم في مـا ادّعـوهُ ذبـابُ


ما الحكم إلّا حكم لندنَ من لها

في كلّ خيراتِ البلاد نصابُ


هيَ عيّنتْهم كالحمير بسلطةٍ

من أجل غايتها تنال فطابوا


فُرِشَ البسـاطُ بها لها  وتـهـيّأ

 الـنّوّابُ واستلقى لها المحرابُ


ولكلّ أوطان العروبـة عـندها

حسب المقاس تُفَصَّل الأثوابُ


........يتبع 


أ . عبد الرحمن جانم

جمعتنا الأقدار و فرقتنا أهوائنا بقلم//الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

 جمعتنا الأقدار و فرقتنا أهوائنا 

وإذ بنا كأننا غرباء عن بعضنا

ماعاد هناك شيء يجمعناولا ماء عذب يروينا

ماذا فعلتِ قولي قولي كيف خنتِ حبنا

حطمتِ قلبي أنتِ 

ضيعتِ علينا آمالنا

أنا هنا ومن أنا

لست أدري من أنا

النار أضحت رماداً 

وهي تحرق قلوبنا

أنا أرى ولا أرى 

كم تمنيت  ألا أرى

لقد شاهدت بعيني ماكان يجري

 وماجرى

ضاعت ليالي الهنا 

تمزقت أحلامنا

لم يبقَ إلا الدخان دوماً يدور حولنا

ماذا فعلتِ أنت

ِ لماذا لا تردي؟

 فكل شيء انبرى

سأرحل وحدي أنا

وأنتِ ابقِ هنا

 لأنك خنتِ عهدنا

فكيف رضيتِ لنا أن يلوث اسمنا

أين أنا ومن أنا وماذا جرى لنا

لم يبقَ إلا السراب يعشش في قلوبنا

فالذي زرعناه حصدناه 

وما جنينا سوى أفعالنا

سأرحل عنك بعيدا

 ربما أنسى ماجرى

بيني وبينك نار

 ستحرقنا وسوف نرى

وعيوني تأبى أن تنام حتى لو داعبها الكرى

وقلبي سيبقى سجيناً

لن يباع ولا يشترى

وحياتي أضحت ضباب بعيوني فيها لا أرى

 لن يبقى لنا إلا الدخان دوماً يدور حولنا

سأسير لوحدي

 شريداً 

أسيراً لشكي وظني 

ولن أبالي بغيري وإن تقرب مني

الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

لحظة حب بقلم // إبراهيم الحديدي

 أنا لا احبك؟؟ 


لان كلمة حب ليست الكلمة المناسبة فهي تتضائل امام مشاعري العملاقة 

الذي بداخلي أكبر من حب وأروع من عشق وأعظم من عاطفة

الذي بداخلي شي نادر لم يحدث لرجل 

ولم تحظى به أمراة من قبل 

بداخلي مشاعر لو وزعت علي بنوك الدنيا ما وجدو 

خزائن قادرة أن تحتويها 

بداخلي مشاعري ما يمكن أن تملئ الدنيا كلها طمأنينة من اجلك 

بداخلي جموح فارس  ونضج شاب وطيش مراهق 

لكني معك أتنازل عن كل اقنعتي وارهن سيفي الوحيد عندك

وارفع الراية البيضاء عند اول لقاء

أشتقت اليك حبيبتي 

أشتقت اليك كشوق عيني لان ترى نور حبك في جبيني 

أشتقت اليك وهل للعاشق ذنب في شوقه 

وأنت في فؤادي ونبضي ودمي 

اشتقت اليك كما يشتاق المغترب لاهله وفي لحظات الخلوة يبكي 

اشتقت اليك دوماً وأنت قريبة وأنت بعيدة وأنت تتوسدين ذراعي 

وأراك في سديم جوي وأراك في صحوي ومنامي 

أراك في كلام الشاعر حينما يستشعر بالمعاني 

أحبك ولا تسأليني أبدا" كيف لحبك أصبحت أسيرا" 

فالحب أذا دخل قلب أنسان لابد أن يترك أثرا"

وما تركته أنت لي من شوق فاق مايخلفه أعصار 


لحظة حب

أبراهيم الحديدي

مناجاة بقلم // أحمد عاشور قهمان

 مناجاة

----------

يافجاجاً

سُكِبَ الدمعُ عليها فهمى

كَلِفَ القلبُ بجرحٍ

في سويداه ارتمى

بَذَرتهُ

لطماتُ الدرب في أعماقهِ

ورعته

صعقاتُ العمرِ طفلاً

فنمى

كلّما حاولت أن أنساه يوما هزّني

وسقاني من جناه المرّ كأساً علقما

كيف أخفي وجعُ القلبِ وفي العين له

سحبٌ تقطرُ عند الرعدِ والبرقِ دما

كيف أسلوه وعيناي ترى

أمّتي تسحب ذلّا مظلما ؟

آه يا أنّاتِ نفسي دثّريني إنّني

بتّ أبكي في ظلام الليل روحاً مسلما

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي)