الخميس، 2 ديسمبر 2021

غابت بثينة بقلم // محمد ابو الحسن

 ((((((غابت بثينةُ )))))) 

      ==========

غابت    بُثيْنةُ    وغِيضَ

          بعدها الماءُ    

فلا كلأٌ ولاشاةٌ  ولاضَرعُ 


وانقطع وحيٌ كان يأتينا

بإلهامٍ ونحنُ إليهِ نستمعُ


يُفجِرُ      ماخفَى    فينا

وعلينا     الدُرُ     يجتمعُ


فنُبدِعُ      في    قوافينا

ويُطري علينا من سمعوا

         

أليوم جف واديناولاعينٌ

تراعينا  ولاسكنٌ  ولاربعُ 


وهرِمنا  في قوافينا  فلا

نظْمٌ  ولا هدَلٌ  ولاسجعُ

          

وفار      التنورُ    يصلينا

وسكن حينماجرى الدمعُ


ألا تعلم   بثينةُ   أنها  لنا

الماءُ     والدار    والأهلُ

            

وغمامةً تُمطرنا فتُحيينا

ويهدأ  من ودَقِها  الروعُ


وخيْمةً   تظللنا   وتأوينا

فيخشانا الذِئبُ  والسبعُ

           

إنها    بثينةٌ   إن   غابت

أصابنا    الداءُ    والوجعُ


وتداعت   علينا   نوازِلُنا

وانتابنا   الخوفُ  والهلَعُ


كعصفورةٍ تركت صِغارها

وحلقت إلى رزقهاتسعى


فباغتهم  فرهدٌ  خميصٌ

لايعرفُ   شفقةً  ولاشبعُ


عودي   بثينتي   فقلوبنا

تكادُ       فيكِ      تنخلِعُ


ولاشيءٌ عاد  يغوينا ولا

دنيا  تنادينا  ولا  زادٌ  بهِ

              شبعُ

محمدابوالحسن

ذكريات مبعثرة بقلم // شهناز العبادي

 ذكريات مبعثرة / شهناز العبادي


ما ذنبي  ...

 أحببتك بكل المشاعر

 لم يعد يزور جفوني ..الغموض

مريض يتألم . جسمه 

كله رضوض

الآرق لا يرحمني

 الألم لم يتركني

على تنهدات الفجر اجود ..

دون إيعاز

ينبثق نورا كالسهم بلا مبالاة

لم يأتي بالتدريج بل أستقر بقوة وسط الفؤاد

يملأ أرجاء غرفتي

معلنا بداية رحلتي والمسرات 

ذكريات . بعثرت خواطري

دخل حبيبي بسرعةِ . دون إذن فتح القلب ولا مقدمات  

احتل فؤادي ومهجتي

تربع على عرش النبض آمرا ناهيا.. لأرادتي

يسافر  بين الضلوع 

يعتصرني بقوة وجموح 

تلامس أنفاسه نبض الفؤاد..لايريد الإبتعاد 

يغمرني حنانه يروي.. أوردتي

أتوه حالمة بغفوة السعاد

اعلنت الحرب على وحدتي 

اصحو على حقيقة 

 افتقدتها بعد غيابك ... أنت

يادنيتي انت يا كلي وليل السهاد...


  

         شهناز العبادي

رسالة إلى هارون الرشيد بقلم // عبد العظيم احمد خليل

 رسالة الى هارون الرشيد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…


بغداد تغيرت ياسيدي … لم تعد كما تركتها… الانيقة،الرشيقة، الجميلة…رأيت نسائها حزينات… يلبسن الاسود وكأنهن خيمُ سوداء…و رايت بعض الاطفال دات يوم سيدي … يرسمون على حائط كبير … فانتابتها نفسي  الفضول… فاقتربت لارى مادا يرسمون… فكان رجل مسجى غرقان بدمه وقاتله ليس بالبعيد … فغضبت ياسيدي ولم اعرف لما هم جزعون  …لماذا لم يرسموا الورود والفراشات… لماذا لم يرسموا نهرا او شجرة … تأسفت لذلك،،،واصلت المسير في مدينتك سيدي الرشيد … مدينة السحر والجمال …فوصلت الى نهر دجلة …فرأيت  قوارب الصيد مكتظة ومتناثرة على طرفي النهر لكنها قديمة متهالكة وبعضها مثقوب …كأنما رياح غريبة قد اتت بها من بعيد… ولم يكن الصيادون سعداء… ولم يعد العشاق يستاجرون  هذه القوارب ليرحلوا باحلامهم فوق امواج دجلة الهادئة… لم يعد كل شيء كما تركته سيدي اخر مرة… اشعر ان بغداد حزينه… قديمة… باحثة عن حياة بين ركام حطامها… الناس تفترش الورق بدلا من السجاد الكشميري … الزوايا خالية من الانارات… ولم يعد مشايخها يحملون ريش الكتابة الذهبية … مضطربي الانفاس … مرتخي الايادي وكانهم يتجمدون… كانهم قصاصات ورق مرمية لافائدة منها … ماذا حصل لك يابغداد… اين بريق عينيك … كانك خربشة اوراق لاقيمة لها… اين دروبك المليئة بعشاق الرسم والموسيقى… اين طالبوا العلم القادمون من كل انحاء العالم… اين نوافذ بيوتك المزخرفة الجميله… واخيراً ننتظر قدومك سيدي … فبغداد لم تمت … لكنها تنتظر الرشيد.

حروفي ومحبرتي بقلم // عماد ياقوت

 حروفي و محبرتي

.......................


أنا لست شاعر بل .. الشعر في جوفي


والكلمات صديقتي ومحبرتي حروفي


والابيات لها نبضي وتحن إليا القوافي


والهمزات والسكون .... أكتبهم بشغفي


والمداد واليراع ..... أوليهم كل عطفي


والاوزان صاحبتي ....... ألقاهم بلهفي


وياأفكاري كقطرات دمي تجري وتجفي


ويا كلمتي الجميلة تدوري برأسي وتلفي


وتراوديني وتراوغيني وترسمي وتشفي 


فتبتسمي وأراكي ... وانت تلمسي كفي 


بقلمى عماد ياقوت

ما هو الحب بقلم// خليفة محمد

 ما هو الحب 


الحب عندي أمنيات

أو ذكريات وخيالات 

الحب لا حرف ولا قلم يحيط به

طفل أحب وذاب وما كان يدري

متى وكيف وأين ؟!

 لكنه أحب

الحب شعور راحة دفء سعادة

 لا تدري متى وكيف وأين ؟!

 ‏ لكنك تعيشه دون أن تدرك إنه الحب

 ‏فتى تنهد وارتعد وتغلغلت في أحشائه تفاعلات ومنغصات وأشواق سهر وسهد

 ‏ دون أن يدري متى وكيف وأين ؟!

 ‏لكنه أحب

 ‏الحب فتاة تائهة هائمة متعلقة بأمل لا يجيء أبدا ولا تدري متى وكيف وأين؟!

 ‏ لكنها تحب

 ‏الحب رجل يافع يملأ الدنيا ضجيجا لكنه فجأة تراه طفلا باكياً جاثيا لا يدري متى وكيف وأين ؟!

 ‏ لكنه أحب

 ‏الحب زوجان عاشقان محلقان ثم

 ‏غربة وانفصال وانشطار

 ‏ولا ندري متى وكيف وأين ؟!

 ‏الحب ذكرى نعيشها على من رحل ولن يعود أبدا فلا تسألن متى وكيف وأين ؟!

 ‏الحب لا معنى يحيط به

 ‏الحب لا تفسير له

 ‏الحب حال من السعادة والكآبة والتقلب والانشطار والانفلات

 ‏ فلا قواعد له 

 ‏الحب قرب وغربة في آن

 ‏فلا تسألن متى وكيف وأين ؟!

 ‏الحب ليس فيه إجابات عن تلك الأسئلة

 ‏الحب لا يحتاج أسئلة

 ‏الحب إجابات غير مفسرة

 ‏الحب مفهوم من النظرات واللمسات والآهات لمن مر به

 ‏الحب غير مفهوم

 ‏ فقط لمن لم يجربه

 ‏الحب هو الحب وحسب

 ‏فلا تبحث عن مرادف له

 ‏الحب هو الحب وحسب

بقلم القاضي خليفة محمد

أيتها الروح بقلم // عابدين أحمد

 أيتهاا الروح

أيتها الروح لما تهوين ؟

فالهوى لغير الله

عذاب وحرمان

تشرد 

تمرد على الإله

تصوف 

تشزم 

شذوذ عن الصواب

باب العشق 

باب جههنم

أوله نار وٱخره نار 

على الجمر ترنم

معذب 

ولع

بحسرة الحبيب تألم

أيتها الروح

انصتي الي

ولا تتمردي

لن ينوبك إلا الجنون

قبلك...... كثر 

أنشدوا لحن الهوى

وتاهوا ببحر الهذى

دعك من الحب

فهو إمتصاص 

استجرار للعمر

عبودية

تنكيل بالكبرياء

كم من فارس 

بعد الجاه 

تاه وتدثر

وكم من قوي 

مات وتقهقر

وكم من عزيز 

ذل وتفقر

              عابدين احمد

                            سوريا

المشهد الثقافي اليمني نابض بالحياة بقلم // علي سيف الرعيني

 المشهد الثقافي اليمني نابض بالحياة


علي سيف الرعيني


رغم الحرب ..والصراع رغم ماحدث ويحدث..

مايزال المشهدالثقافي اليمني متسع وحقيقي ونابض بالحياة..

والنزوع الى التحقق المعرفي والجمالي الجادمشهدمفعم بالحريةوالشجار

الثقافي ..

الجميل التنازع الثقافي الذي يثيرحواسك للتامل

وقلبك للانفعال السعيد

وكماهي بيئة اليمن..

متعددةالمظاهرمتسعة

التشكل..الطبيعي شجراوثماراوانسانا

ولهجات وعواطف وازياء..كذلك هوالابداع اليمني

تسمع لشاعرما فيعيدك

الى المشهدالشعري لقرون..خلت حيث الغزل العذري والوقوف على الطلل والمديح الذي ياخذشكل التكسب مظهرا لاغاية ويستدير

بك الامرالى ..مايتخطى مساحة التمثل الهندسي لتجدنفسك بازاءتجربة ابداعيةتعبرحاجزوعيهالتصدح باخرماللتحديث والحداثة من منجزابداعي حقيقي ..هكذا يحتشدالمشهدالثقافي اليمني ويمورويرمي بحصى ومحارولؤلؤلااثمن منه …..

هايكو بقلم // العايش بنسعيد

 من بحرها الطامي 

مبلل الجبين 

أعود 


العايش بنسعيد

عجبا يهاب الناس مني بقلم // شمس عويس

 عجبا يَهاب الناس مني كبريائي 

وأهاب منهم التقرب خوفا من الإعراض 

أُجاري أهوال الحياة كل يوم 

ولا أخشى منها سوى مرور الوقت والأيام 

سألت نفسي ما الذي حل بكِ

فأجابت! لم يكن لي ذنبُ ولم ألقى اي تقدير 

وجدت نفسي في كوكب مظلم فنظرت 

لمن حولي فوجدتهم على غصن الأشجار قابعين 

حاكمتُ ذاتي فما كان لها من ذنبِ

ولكن ذاقت ظلما وغدرا وهجران 

والله ما ضرني بعدهم 

فقد وجدت راحتي بالبعد عنهم والهجراني 

فقد كنت أُحادث نفسي كل ليلةِ

لما أراني بالقاع 

فأجابتني قائلة.

والله ما أنتِ بالقاعِ

فإنكِ ذات يوم ستقفي 

على قمم الجبالِ

ومن ينظرون عليكِ

من فوق وهم جالسون على 

أغصان الأشجار. 

سيكسر الغصن بهم 

وينزلون في القاعِ

أما أنتِ على جبلُ شامخ 

لا يهزه ريحُ إلا بأمرِ من الرحمنِ

فلا يضرك نظر الناظرين إليك 

فأنت بنيتي نفسك من حطامك 


بقلم / شمس عويس

يا اشبال أمتنا بقلم // داود بوحوش

 ((( يا أشبال أمّتنا )))


أيا غٌصنَ زيتُون

أبى في غير أديمكَ أن يَيْنع

و يا زغردة أمّ الشّهيد

أبت في الحُنجرة أن تقبع

و يا صرخة الأقصى

لصهيون في رحابه ترتع


ويا خيبة المسعى

في من قادنا ... تُبّعٌ رُكّع

كلّهم رعاع مُهرولة

إلى التّطبيع تُسرع

فكيف لمن قال أمّتي أمّتي

لمن خذلوه أن يشفع ؟


فيا أشبال أمّتنا

إن داهمنا الموت و أسرع

فعنّأ خُذوا المشعل

و لتكن فلسطين لهم مصرع

فعروس عروبتكم

إلى الحريّة تتوقُ وتنزع


سنبقى أذلاّء 

ما لم نسمع صدى المدفع

يدكّ صهيون 

و الكلّ إلى جُحره يهرع

و نرى راية النّصر 

عاليا في سما القدس تُرفع


    ابن الخضراء 

الاستاذ داود بوحوش 

الجمهورية التونسية

ترى في القلب بقلم // علي الموصلي

 ترى في القلب ما تفعل عَساها

وفي الأجزاء مَن فيَّ نَفاها


اَسِحرٌ ما قد حاطتني فيهِ

فغابَ العقلُ يبحثُ عن ثراها


ضَجيجُ ذو اصواتُ طبلٍ

دَنا بالوجد كَم جِداً تَباهى   


فَلا بالليل يهجعُ لي منامٌ

وحتى الفجرُ ارقنّي وتاهَ


بَقَت تختارُ في حرفي غروراً

عسى حبري يخجلُ إن رآها 


فكيفَ الحالُ ينتصرُ مجازا ً

وفي الشريان عِشقٌ لي سَقاها 


لها الراياتُ صاغرةٌ بجدٍ

َفعذري إذ ماكُنتُ سَماها 


علي الموصلي 2/12/2021

العراق

قصائد قصيرة بقلم // كريم إينا

 قصائد قصيرة

                 كريم إينا


نفير


أفعى..

لا تشبه قرص الشمس

لمّا شعرت خطوي

قذفت بلسان

سماً

يرديني...

***


إنقاذ


حين أحرث مزرعة

يلبس القطن من حولها

حلّة

لو أراك أمامي

سأملأ كل سلالك

قطناً

وأعبّرك ِ البحر

من غدره

***

الخلاص


كيف يأتي الخلاص وأفكارنا

ألقيت في ظلال ٍ رهيب

تجلّى المسيح

بنور الحياة

وذاق المرار

بقدر ذنوب خطيئتنا

لو نسبّح لله نحظى

بتقوى المحبة

نشّد عزائمنا

نستعد مجىء الخلاص

إلى أبد الآبدين!

***


إرتواء


سأشّد النهر على قمري

وأفلّ الغيم عن الأعشاب

أتسّلق أشجاراً

وأضارب ماءً بالهوجاء

لأعشش كالأطيار...

***


إختناق


هنا عصر الدخان

لا قناع لي ولا عطر

جميل

إنّي غبار سيق في

قلب الطريق...

انتظار الروح بقلم // محمد موفق العبيدي

 إنتظار الروح


وكيف يأتي النوم؟ 

والحبيبة وصلت قبل قليل من غربة السفر الذي كانت تائهة فيها،،،

بحثت عنكِ،،،

أرسلت روحي ورائكِ 

تاهت روحي وظل جسدي وحيداً يذوب كالشمعة على شاهد قبر،،،،

اخيراً عدتِ ،،،

وهاهي روحي تتبعكِ لتدخل جسدي من جديد،،،

 ولتقص لجسدي كل الحكايا التي مرت بكِ وأنتِ ترتحلين تائهة في هذا الكون،،،

سازرع الحب على مداخل كل البيوت،،،

 معلناً حبي لكِ من جديد،،،

لقد انسلختُ من زمني وجئتُ أعيش في زمنكِ،،،

لايهم عمق التجاعيد ،،،

فالورد والربيع في جدال دائم حول ذلك،،

أما أنا فلا اجادلهما،،،

 لأني أراكِ تلك البنت التي رميت لها أول رسالة حب لي في الكون،،،،

أحبكِ.


محمد موفق العبيدي

إمرأة بقلم // محمد صادق

 إمرأة

__

إمرأةٌ لِحَدِّ الجُنُونْ

 إمرأةٌ لِحَدِّ الأُفُونْ

فأينَ العُيُونُ الفاتنات 

وأينَ زهراتُ الخُدُودِ الباسقات وأينَ أميرةُ الحُسْنِ

 وأينَ لَفْتَةُ العَينِ

 وأينَ شَهْدٌ وَوَرْدٌ وَوَجْدٌ وَشَرْدٌ،

طَعمهُ سُكَّرْ

 وأينَ حلاوةُ الخُطوة

 وأينَ خُطْوَاتٌ واثقاتٌ،

 مَيْسَاءُ فوقَ الأرضِ،

 تَتَمَخْطَرْ

 وأينَ جمالُ الطَبعِ والمَنْظَرْ

 وأينَ دَلالُ الخَصْرِ

وعيونُ كالكوثر

وأينَ قَدَودٌ راسياتٌ

كالجبالِ،

بل أكثر

واين خُفوت الصَوتِ،

لِحَدِّ الصَمتِ

وأينَ الرَدُّ،

فَلا صَدٌّ كزئيرِ الأُسْدِ،

بل أزأر

وأينَ إبداعٌ وإيقاعٌ وروعٌ

وخَيَالٌ مَحَالٌ،

مِنْ خَمْرِهِ أسكر

٠٠٠

٠٠

_محمد صادق_

في

2021/12/3

الفجر البعيد بقلم //أحمد عتيق

 الفجر البعيد


بين المسافات، وارتشاف قهوةِ أُمي؛ تضل الطريق؛ عن ناظري، فأرجعُ إلى حزني الماكث فيّ، يعلل ضياعي بطموحي إلى الضوء، وحضن الحبيب..

يُخاطبني: أنت الغريب، والسجين، والطليق، وأنت الممزق بين ماضيك المجيد، وحاضرك الصفيق..

أنت المُدلَل بالوهم، المُكلَل بالخيبات؛ عن صُحبةٍ فارقوا حُلمَك، ووطنٍ يحتضر، بين آهات، الأرامل، والثكالى، وحاملات الحُب، والوطن الأنيق..

أما ترى؟؟؟ أنهم قد ألهبوا الدم، وأخرجوا من الحشى الأمل القادم، وذبحوا أُمهُ على قارعةِ الطريق..

أما تشاهد رقَصاتهِم؛ فرحاً برصاصاتهم، تغتال الجمال الأمين؟؟؟، وتحصِد حُباً أينعَ في ربى الوطن الشامخات، وفي كُراسةِ طفلٍ؛ قد تهيئ لاستماع الدرس عن مُستقبلٍ ينزف، وكيف الخلاص من الجُرح، والحقد الدفين؟؟؟

أما سمعتَ عن طُفلٍ اُغتيلَ والرغيف؛ الذي يقهر به جوع أختهُ، في وضح النهار، والكاميرات تفخر أنها أول ناقلات الموت، تُصور الدم المسفوح، وصرخة الأرض، والدُموع؛ تحكي الانكسار؟؟؟

أما زلت لا تدري؛ أننا صِرنا قصص الأخبار، وعناوين الجرائد، ومادة اليوم، وغداً، للتسلّي، وكسر الملل، وهم يشربون نُخبَ انتصارهم على أنين أحلامنا، وابتسامات أطفالنا لإشراقة الشمس، في الفجر البعيد؟؟؟

هل ما تزال تحلُم بالصفحةِ البيضاء؛ التي ينقشها ابنك عن راياتنا، عند أن غزت الآفاق، وأبطالنا حين حملوا الورد، وابتساماتهم تزرع الأمل في عَينَي، الأسير، الحزين؟؟؟

أحرارِنا توزعتهم الأُمنيات في استعادةِ خُضرةُ وِديانِنا، وأحلام الأجنةِ في أن يسمعوا قِصص الجدات عن ماضينا الكريم، وأشواق العذارى، لصدور الأُمهات، وعودت الحبيب الجريح؛ خافوا من الخُذلان والوعد السقيم، ونساءنا جفت أحبار دموعهِن، والأمل ما يزال مختبئً خشيةَ أن يغتاله زبانية الموت؛ الساخرون من الحُب، وعبير الحياة، وترانيم الشجر..


د. أحمد عتيق

2 ديسمبر 2021

دمعة مطر بقلم //خليل شحاده

 دمعة مطر ..


ثغا حرف هجاء المداد باكيا

على خنشير جناز حُبالى 

كلمات سِفاح 

وعلت غبراء صراخه 

سقف السما والبطاح

واستل سيف الرغى

 وطيس حرب لكل ساح


وتطاير زبد رزاز لعابه

عند كل صياح

وعند المخاض ولدَ فأرا

 زمن عهر سِفاح


جواحظ خزق عيون

أشباه أطياف خربشة شِعر

لم تسقط له السماءدمعة مطر 

ولا نسيم رياح


آه يا لقيط ضفدع 

نقيق أبجديةحرف

من ترعاتك أسنة نتن وقرف

وحِمض حروف اسفافك

 ممنوع من الصَرف 

لن تمحو أملا لنور شمس

 أسفار أشعاري

ولن تطفىء ضوء دجى

 هي نجوم أفكاري

شِغري أرجوان مداد

 الفلب ذخائره

وشرانق حرائر الحب 

صفوة الهامي 


خليل شحادة/لبنان

ارحلي بقلم // عادل خطاب العبيدي

 إرحلي ....

…………………….

إرحلي ...

وإن لم  تنوي الرحيل 

حين انتهت

 كل حلول الرجوع 

ولم يتبقَ 

سوى الوجع 

ورأس منحنٍ 

وخيبة الأمل 

هل تقبلي أن اموت ؟

غرقا في  الحزن 

و الدموع 

هل يرضيك؟

أن أكتب ذكريات 

حبنا على الرمل 

وكل تلك الجروح

 والأماني والوعود 


كيف أحببت من 

لا قلب لها ؟

لا يعرف لها 

دمع بلل جفنها 

هل حقا تعرفين 

هذا الشعور ؟

أم أن قلبك لم يعهد  

غير الجحود ؟


أين ذهب الكلام 

المعسول 

أ في ادراج الرياح سرى ؟

ولم يعد سوى 

هذا القلب العنود 

و نظرتك أضحت 

كسيف قاطع 

لا حنان ولا طيبة 

ولا على محياك ورود 

لمستك أضحت 

أشواك تدس السموم 


آسف ...

 إرحلي ...

 شأتِ أم أبيتِ

فلقد توقف النبض 

وفشلت جميع محاولاتي

………………………………..

عادل خطاب العبيدي

التوبة بقلم // قاسم الحمداني

 التوبة.


قاسم الحمداني/ العراق 


أنا الرجل الذي 

عشق النساء.

وتعلق بمخالبهِ 

بحب النساء.

كُنتُ زيراً للجميلات

وكل يوم لي قصة 

مع حسناء 

لن أملْ من مغامراتي.

لأني أراهُنْ زهوراً

مختلفات العطور والألوان 

قلبي يذوب مع كل عطر 

لأنني عاشق ولهان 

أطلقوا عليّ ملك العشق 

         وأمير النساء. 

في كل ليلة مع جميلة 

             سهران .

أسامر كل إمرأة أشاهدها 

         وأقع بغرامها

تسُامرني وتنجذب ليّ

  كأني ساحر فتان.

لكني حينما وجدت 

 المرأة  الأخيرة 

حيرتني ...أغرقتني 

في بحر ليس لهُ أمان 

ألتقيتُ بها ...

أعجبتُ بها .

وأعجبت بيّ.

فقررتُ أن أتوب..

   على يديها .

وجدها حورية ملاك

 وليس بجان.

إنها  أميرة في صفاتها. 

جميلة في محاسنها. 

عاشقة في داخلها .

إمرأة تختلف عن 

   باقي النساء 

كأنها الجبال في كبريائها 

عميقةٌ في أسرارها.

لو ناجيتها ناجيت

  خدود القمر.

وإن  لمستها 

كأني ألمس أمواج البحر.

ولو داعبتُها 

كأني النسيم أداعب 

أغصان الشجر 

وأن  داعبتُ خصلات

   شعرها.   

كأني أداعب أوراق الزهر

لها رائحة زكية.

تطيح بكل البشر 

هي جميلتي .... غايتي 

فسبحان من صور .

......................

وقالت عالية بقلم // عالية المناصير

 وقالت..... عاليه 

🌷🌷🌷🌷🌷

يا ليتنا نملك مزيلا حتى نمحو كل الذين مروا فسحقوا فينا ياسمين الروح 


وياليتنا نستطيع إقامة مدائن تشبه قلوب الاطفال نخبىء فيها كل الذين أرهقتهم أنين المسافات 


وياليتنا نستطيع أن نستعير فرحاً بحجم الكون لكل الذين خطف الوجع بريق جفونهم...

كونوا بخير اينما كنتم ...

🎊🎊🎊🎊🎊🎊

كيفما تشاء بقلم // ناريمان معتوق

 كيفما تشاء/ناريمان معتوق 


تلوّن كيفما تشاء....

ازرع أظافر الهجر في قميصي المعلق وراء الباب

احمل أنفاسي بين كفيّك وهاجر بي إلى البعيد

توقف عن بث سموم الغيرة في كفني

وعانق أضلعي بروية بحب وعشق وهيام

احمل بين يديك همي،

ألمي، 

نزواتي وجرحي،

كفني بيد الحب وألثم قبلة فوق عنقي

حاورني من جديد وابتسم لأحجياتي

التي خلقت من بلسم الروح

من شمس وقمر،

ومن هجران مؤقت، 

ادفن معي ورودي ،أقلامي ودفاتري

ولا تنسى الحلم ،كما كفنه معي

احمل عطر أنفاسي 

ولا تتنازل عن لمس أظافر النسيان 

لكن ابعدها عني....

بت وحيدة دون حكايات ترويني

بت أجرّ أذيال الخيبة ورائي

بت أعفر وجهي برداء الحب

علّي أرى بشكل أوضح طريقي

وأنا على مشارف عام جديد

عام مليء بالخيبات وأنت....

هو عام ذو أجنحة لكن للأسف

لا لن يطير ويسافر إلى البعيد....

(كيفما تشاء) 


ناريمان معتوق/لبنان

1/12/2021

أتنفس عشقا بقلم // سمير جابر

 ==( قلْ لي إلى أينَ المسير؟؟)=====

حسابٌ طويلٌ وعمرٌ قصير ... فكيف المسيرُ بدربٍ عسيرْ 

وكيف النجاةُ بتلكَ الحيـــاةِ ... إلى الله نمضي بقلبٍ ضريرْ 

ألم ترَ أنَّا جرَحنا جُرِحنا ... ظَلمنــا ظُلِمْنــا بمثلٍ نسيـــرْ 

وأنَّا على بعضنا قد بَغينــا ... أكلنا الضعيفَ نكرنـا الفقيــرْ 

وأنَّـــــا جمعنا الحرامَ تِلالا ... جمعنــــا القليلَ فبارَ الكثيـــرْ 

وأنَّـــا أكلنا جلودَ اليتامـــى ... ملأنـــا البطُونَ بنـــارِ السعيرْ

مُلِئْنَا عقوقًــا لأهــــلٍ وأمٍ ... هجرنا القُرَابى كفرنا العَشيرْ

وتـــاقَ البنـــونَ لأمٍ حنــونٍ ... جحدنا فضاعَ الوليدُ الصغيرْ

أطلنا الأماني هجرنا المثاني ... كَرِهنـــا لقـــاءَ العليمِ الخبيرْ

وصرنــا نُحدَّثُ أنَّــا بخيـــرٍ ... وأنَّ الحســـابَ علينـــا يسيرْ

نُمنَّي النفوسَ بِحُسنِ الختـامِ ... ونحـــنُ نسيــرُ لبئسَ المصيرْ

فهلَّا انتهينــــا وهلَّا نوينـــا ... متابًـــا يَقِينـــا العــذابَ المَريرْ

فتلــكَ الحياةُ متـاعٌ قليـــــلٌ ... وعنـــدَ الإلـــــــهِ النعيمُ الوفيرْ.

-------------------

ديوان: أتنفس عشقا

للشاعر: سمير جابر

مزاجي اليوم بقلم// اسماعيل الرباطي

 *** مِزاجي اليومَ ***


قلْ :

أنتَ كيفَ ... ؟

كيفَ أرسمُ الحبَّ

مفرداتٍ 

وأنحُتُ العشقَ منَ الحجارةِ

تمثالاً .. ؟

قد أعيَتْني السِّنونَ

وتفسيرُ المُحالِ ..

لا القلبُ وجدَ ما يبتغي

ولا أنا رضيتُ بالذي كانَ ..

قلْ لي : كيفَ أتنفَّسُ دونكَ

وأشمُّ عبقَ الأزهارِ

وأخطفُ منَ الثواني

لحظةَ هدوءٍ تُلبِسُني خُطاكَ ... ؟

وهلْ في شرعِ الهوى

أذوبُ وأسكُنُ وجعي ..

وأنتَ لا تعي الحالَ .. ؟

وهلْ في شرعِ الهوى 

أنْ نمشيَ فُرادى ؟

أما أتعبَتْنا أيَّامُ البِعادِ ... ؟

مِزاجي اليومَ 

أنْ أعانقَ

شيئاً منَ الجنونِ فيكَ

و أرتشفَ الهوى منكَ كُؤوساً ..

وفي حضرةِ الشوقِ

أتباهى بموعدي معكَ ..

وقصيدةٌ تنصفُ الشوقَ بينَنا

همساً جميلاً وكلماتٍ ...

مِزاجي اليومَ

 أنْ أسافرَ بكَ ..

مسافاتِ نبضٍ ..

تجتازُ معاني الحبِّ لغةً وكلماتٍ ..

وأنْ أُلغيَ بينَ يديكَ

عصورَ الصمتِ وأنْ نتهامسَ الحبَّ

قصائدَ شعرٍ .. وشدى كلماتٍ ..

مِزاجي اليومَ 

أن أمزِّقَ خرائطَ الكونِ ..

و أفقُدَ كلَّ مسارٍ ...

لا أحدَ معي سواكَ

حينَ أشدُّ للحبِّ الرحالَ ...

 مِزاجي اليومَ

 أنْ أسيِّجَ بكَ نفسي

 و أرحِّبَ بينَ يديكَ

 بالاعتقالِ ..

 مرهونةٌ بكَ خطواتي ...

 وفي الحبِّ بوحي لكَ سيِّدي 

 جبَّارٌ ... جبَّارٌ ...

 .... 28 - 11 - 2021 ....


✍️ إسماعيل الرباطي

في ذكرى رحيل الأم بقلم // لمياء فرعون

 في ذكرى رحيل الأم :

                            لم تـقـولي حين قرَّرْتِ الرحيلا

                            قد كتمت ِالسرَّ يـاأمِّـي طـويـلا

                            لستُ أدري أنَّ داءً فيك ِيسري

                            منه بات الجسمُ يا أمِّي نحـيـلا

                            فدعوت ِالموتَ كي يلقاك سرّاً

                            واتَّخذت ِالصمتَ ياأمِّي خلـيلا

                            لم تبوحي رغمَ داء ٍقـد تـفشَّى

                            في خلاياالجسم إذأمسى عليلا

                            كم سألتُ اللهَ أنْ يرعاك ِأمـي

                            هل سؤالي كان أمراًمستحيـلا

                            عـفوك اللهم إن جاوزت حـدي

                            يـاإلهي فـاعـطـنا صبراً جـميلا

                           قد مضتْ عنَّا بيوم ليس يُنسى

                            دون أنْ تُظهرَ خوفـاً أو ذهـولا

                            ذاكَ حكمُ الله ِلانبدي اعتراضاً

                            كلُّ أمـر ٍمـنـه يـأتـيـني جـلـيـلا

                            فـتـقـبـَّلْ عــذرَ قـلـبـي ياالـهـي

                            كان وقعُ الموت ِفي نفسي ثقيلا

                            بقلمي لمياء فرعون

                            سورية-دمشق

                            28\11\2021

يحدث أن تشتاق بقلم // إبراهيم فيصل شاكر

 يحدث أن نشتاق... 

فيقولون " ماذا لو تأخّر غيابنا أكثر؟ "

كأنّهم يسألون... 

ماذا لو انقطع الهواء ونفدت منا سُبُل الحياة ؟ 

وماذا لو خرجت الروح من مقامها؟ 

ماذا لو فقدنا قمر ليلنا و شاءت شمسنا ألّا تغيب؟ 

ماذا لو خيّم الظلام ولم نجد من ينير عتمتنا؟ 

ماذا لو فقدنا البصر الذي نبصر به ولم نجد قمصاننا ؟ 

ماذا لو هجر القلب وما ضخّ وريده؟ 

ماذا لو حّرمنا منجأنا وملجأنا وأمننا وأماننا ؟

ماذا لو قُذفت في أرض قاحلة بلا أُنسها ؟ 


"ارحموا عزيزاً اشتاق فشاقَ فحكى "

"ارحموا عزيزاً حنَّ فأنَّ فبكى "!!

خضاب القلوب بقلم // كاظم أحمد

 خضاب القلوب

 

من علٍ والسابحات في ملعب الرياح 

بين مطرق الشمس و الثرى المشتاق

كنّست ساح السماء من كلّ ما حملت 

وَطاحتْ بها محمّلة بخضاب العشاق 

فغدت بُعيد لثمها ثغور أوراق الشجر وَ تقبيلها مجاميع حبات طين الحجر

مرآة النجوم وَمهبط درر ضياء القمر

ثمّة نقاء و صفاء لامس بريق المقل

وَ القلب نَبَضَ لنور السماء بوح شكر

ويسألونك ماذا جرى...

ألا يكفي هطول المطر...

غَيَّر بالوجوه والقدر...

وتيممت الأرواح...

وشرب الحجر والشجر


كاظم أحمد- سورية

لكي مني ألف وردة بقلم // مصطفى عبد النبي

 لكى منى الف ورده وورده

وحمامه بيضه بالجناح فارده

تضلل نظرات عيونك الشارده

وصوت كروان بيغنى على شباكك

فى ليالى الشتا الباردة

وعزف الناى بيعزف أهه من بعيد وارده.


مصطفى عبد النبى

سفر بقلم// عادل هاتف عبيد

سفر 


يا سفراً 

لمْ يبقِ مني

ولم يَذرْ

ترفرفُ احزاني

فوق جسدي الملقى

على أتربةِ المنفى

بين جبال اليأس

وبراكين الشوق الأعمى

 عانقت الخوفَ عيوني

إبيضّتْ

تخاف بغيابكَ العُهر

ودموعي تترى

يا صحراءَ جنوني 

كن عاقلاً

ولا ترحمني 

فالرحمة 

لا تأتي أمرا 

وعد وخذ سكناً

بين ذراعيَّ

واحفر في صدري

نهرا

واغتسل به

ثم صلي

وعاهدني 

ان لا تكون لك

كرةً اخرى

!!!!؟!!!!!! 

بقلم عادل هاتف عبيد

لأين بقلم // عبدالله دناور

لأين ؟؟ رجز
_______________
أعرفك العمر كما ساقية
للقلب تومئين
لواحة النّعيم تذهبين
فأين ترحلين
وقد أتى الخريف
بصمته المخيف
تسّاقط الأوراق في ذهول
فهل تراها رعدة الوجيف
 أشياؤه تقول
على الربيع إنني حزين
ما نفعه العمر السخيف
من غير ياسمين
هل تسمع الحفيف
وليس لي شغل به
إلا بأن أبحث عن
مساحة خضراء فوق مرجها
 والورد تسكنين
__________________________
د.عبدالله دناور. ٢/١٢/٢٠٢١

ذكريات بقلم // ليلي الحافظ

 ذكريات -

على ضفاف العمر ترسو الذكريات -

على اريكة الحلم وعلى وقع موسيقا

الإنتظار تتقاذفني أمواج الشوق -

أجوس في عالمي- علّني انتشل نفسي من عالم المجهول واللا عودة 

يستيقظ في ذاكرتي جمال الأمس

وبوح الورد بعطره وترانيم الوصال

تراقص نسمات الوجد -

فارسم لوحات الشوق حين يشاركني القمر في ليلي والسهر -

يراودني الأمل لعلّه يرتّق عطش الروح

لتزهر بتلات العمر ---

أستفيق من ذهولي ؛ أشعر بالإختناق

أكفكف دموع القلب -

أناجي طيفك - وقد بعثرني الوجد ؛

فأضفيت في متاهة ؛ لا اعرف من أنا

ومن أكون-؟؟ متى تشرق شمس النهار

وترتدي ثوبها الذهبي لتأتي على أكفّ الريح- ولتعلم انك أصل الحكاية وفصلها المستطاب -

ليلى الحافظ/سورية

وما بين خفق كبرياء بقلم // مايا عوض

 وما بينَ خفْقِ كبرياءٍ

وعزْفٍ ينزفُ تمرّدًا

أحبّكَ أنتَ...

في ثقافةِ ذاك المدادِ

بينَ قلبٍ

 فيه جدائلُ الوجدِ

 وطغيانُ طقوسِ العشقِ

أحبّكَ أنتَ...

في شجنِ همساتِ الانقيادِ

أنثى أنا تحترقُ 

بأناهيدِ وشاحِ الشفقِ

 تلثمُ وجهَكَ

تغمرُهُ في ضوءِ الاعتيادِ

ولكن كبريائي يرمي

سهامَه يمنعُ ثغرَ العشقِ

أن يبوحَ

يريدني أن ترقصَ طيفًا

بينَ نوافذِ ذاك الحدادِ

مللْتُ ابتعادك

وأنتَ نسجٌ من خيوطٍ

تشرّعُ مواكبَ الدّنانِ 

منذُ آلافِ الأعوام ِ

ليكونَ لحظُكً آسرا

رغمَ عناقِنا لتلاحينِ البعادِ


مايا عوض

النهايات بقلم // صبري مسعود

 الحياة قصيرة ولا يمكنك أن تحقّق فيها كل ما نريد ، لذلك عش حياتك كما تحب .

هذه الأبيات الشعرية المتواضعة  هي بمثابة حكمة تستحق القراءة :


       --- النهايات ---


زَفرتُ   اليومَ   حَسْراتي

وَأحزاني         وآهاتي 


أحسُّ  الموتَ  يقتربُ 

وَلمْ   أقضِ    مُهمّاتي 


وَما  منْ  حيلةٍ  بِيدي 

وَلا   قدري  وَأوقاتي 


فَعمرُ  الناسِ  محدودٌ 

وَكلٌّ     يومهُ     آتِ 


وَتحتَ الأرضِ مَوْضِعنا 

بِأكفانٍ ..........وَتابوتِ


وَلا    مالٌ    سَينفعنا 

وَلا  أعلى   الشهاداتِ 


سَنرحلُ  مثلما   جئنا 

إلى    القبرِ   كَأمواتِ 


فَعِشْ  أيّامكَ   فَرِحاً 

وَفكّرْ  في   النهاياتِ 


خِتاماً    يا   أحبّائي 

أقولُ  لكمْ : تحيّاتي 


شعر المهندس : صبري مسعود  - ألمانيا -

ايقاع الحس الجماعي بقلم // ادريس الفزازي

 مجرد رأي

  إيقاع الحس الجماعي

لا يمكن أن يتم عمل وينتج مكونا ثقافيا بالفعل وليس فقط بالقول ؛ من خلال البناء النوعي لمفهوم المعرفة وعلاقتها بالتخصيب الفكري والتلقيح الحضاري لأي مشروع وجد من أجل تحقيق وجود اجتماعي ،علمي و اقتصادي 

ضمن محور السبق والريادة على مستوى الدوائر التنافسية العالمية 

دون استعمال العنف المادي والإقصاء التعسفي من الميدان.عوض ذلك يتم الإشتغال بأدوات راقية تتميز بالقوة الناعمة لتحقيق التواصل العالمي والعولمي ضمن فضاء لا يعرف التشتت بعد انفتاق الزخم المعلوماتي والإتجاه نحو عالم افتراضي لا مادي.كيف لا بعد أن عوضت الألياف البصرية والرقائق الإلكترونية أطنانا من المعادن كانت تستعمل في الماضي لتحقيق التواصل عبر خيوط الهاتف باستعمال النحاس،وكذا أطنان الورق في كتابة الرسائل .اليوم نتجه إلى خفة المنتوج مهما كانت صفته ونوعه وهدفه،لقد أصبح جليا أن عملية السبق فيما يخص الزمان هو عين الهدف وبالتالي إن كان في قرون مضت ارتباط الإنسان بديانة الصنم والوثنية هو مبني على تقديس المادة أما اليوم فلقد تحول التقديس إلى ما هو غير مادي افتراضي ومن خلاله يمكن تحقيق الوجود والربح.هكذا تم مؤخرا الإقرار بوجود خالق مدبر لكون ثقافة الإفتراضية إخترقت المجال وبرهنت أن الكوانتا كمؤشر علمي يوحد ويقر بالوجود ولم تعد الجزئية نهجا مطلقا .

ادريس الفزازي /المغرب

بقلم الأديبة الأستاذة // امل شيخموس رسالة شكر للأستاذ الأديب والناقد // محمود مصطو

 " رسالة شكر و تقدير " 

للأستاذ الأديب الفاضل  // محمود مصطو*

  Mahmoud Messto  ✨ // سوريا 

بقلم الأديبة الروائية 

أمل شيخموس // سوريا 

                   °°°°°       ☆      °°°°°

شكراً لأنك تؤمن بقدراتي ومواهبي ، شكراً لأنك بجانبي و شكراً لأن الله سبحانه و تعالى سقاني الغيث الرحيم الرفقة الصالحة الداعمة الرزق الوفير من خلال محبة الناس لشخصي المكرم بحب الله تعالى و تقريبه لنا عباده الصالحين الذين يمشون على الأرض هوناً ، المحبة و الرحمة الخالصة النقية لوجه الخالق من أجمل الأرزاق و أجمل القلوب مَن كانت رحيمة داعمة دون إنتظار الشكر بل من منطلق آداء الرسالة و إرسال النور من الفؤاد ليشرق العالم بالمزيد من الضياء و الجمال ليغدو عالماً صالحاً للعيش بأريحية و جمال أكثر خصباً و إبداعاً ، و خيراً وعطاءً منبعهُ تلك الروح الرحيمة ، أشكر الله و أحمدهُ على نعمة الأخيار الذين يرسلهم الله إلي كالنور ليشعوا لي الدروب و يأخذوا بيدي نحو السطوع و النجاح بمحبة الخالق حيثُ نرفل أبرياء ، أتقياء ، أنقياء بطاقة أشبه للملاك أو قاب قوسين من البهاء ، قمة البهاء أن يمنحنا الله القوة و القدرة على تيسير أمور الآخرين لذا لا تخذل من يحتاجك لأنه رزق من الرحمن أراد أن يقربك منهُ أكثر ما أجمل العطاء و أن يكون بمقدورنا مساندة الآخرين و لا نتوانى عن ذلك ، قمة الأمل و الإنسانية أن نكون كذلك 

من علامات رضاك ياربي التقاء الأرواح الطيبة الطاهرة لتعزز منبت المحبة و والحياة و أن أساسها الصلاح و الفلاح قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها من هنا تنبع أهمية تزكية النفس و تبرز بجوانبها الجميلة الحكيمة المعطاءة لتتفتح أمامنا بجرار العسل التي تسكبُ السكينة و الأمان و كأننا في الجنة نعيش ، مَن يحب أن يعيش الجنة في الدنيا فليشكر الله و يحمدهُ و ليرضى بالقضاء و القدر و يسلم أمرهُ لربه الحكيم الرحيم أن يكون واثقاً تمام الثقة أن كل شيء في هذه الحياة مسخر لأجله و أننا بألطاف الله نحيا و نعيش ، أننا بخير مادامت نيتنا طيبة خيِّرة ، نسعى لأن يعلو صوت الحق و يصدح ، ننصفُ المظلوم و نعطف على الفقير دون إستغلال حاجة ، نسعى للنور و السلام في مناكبها حينها تتحول أنت إلى النور ذاته و تحيل الظلام و الاستبداد جنة في الأرض يسودها الأمن و الوئام الذي يُخلد روحك في الجنة يزرعها في راحة أبدية و كأنك تحيا نعيم الوفرة و الهناءة الجنان على وجه الأرض تكون حياتك كلها مستمدة من الصلاح ، وقتها فقط طوبى لك الراحة النفسية و لذة الخلود إلى النوم بأمان و ثقة تامة بأنك في حماية الرحمن ، ممايزيدك فرحاً و ألقاً و توقاً للقاء . . من خلال إتقاء مخلوقاته فيه .....

بقلم الكاتبة الروائية 

أمل شيخموس

سورة العشق بقلم // حسان سليمان

 سُورة العِشق

حبيبتي...

أفتتح نهاري بإهدائك التحية ، 

أستهلُّ نشاطي بقراءة سورة العشق من كتابالحب المخصص لك.. 

انظُر في المرآة ، 

أجد رأسكِ متكئاً على كتفي،

أحاول لمس خصلات شَعرِك ...

ترتطم اصابعي بثيابي

                أعرفُ أنكِ تسكنينني

                                      حسان سليمان

لا بأس بقلم // عائشة أحمد

 لا بأس

تستحي تلك الدمعة العالقة بين المقل، ويستحي البوح ان ينثر انينه و يكسر رهبة السكون

ان يترجى كل هذا البراح ووسع الاماكن ضيق الشجن

وان تفزع البسمة حسرات الندم

ثوري....واقتحمي خيالات افكارك أيا بنات الالق

طال سباتك .....افيقي

  فقد حان ،موعد "العبور"


عائشة احمد

قلوب بيضاء قصة مسلسلة بقلم// تيسير مغاصبة

 (قلوب بيضاء )

قصة مسلسلة

بقلم:تيسيرمغاصبه 

-----------------------------------------------------------

    -٢٠- 

الفصل الأخير 


،،،نزف،،،


كثيرا ماترتبط القلوب ببعضها..بكل شيء ..بالحب..

والمشاعر ..والأحاسيس..وحتى...في الموت،

لأن القلوب لا ترضى بالفراق فتلحق ببعضها،

واجمل مثال على ذلك هو عبد الحميد وفاطمه، 

شهر واحد فقط مر على رحيل عبد الحميد، 

حتى تلحق به فاطمة..تلحق به إلى هناك ..

إلى مكان آمن بعيد عن الهموم و المعاناة .


*    *    *    *     *     *     *     *     *     *     *


بعد رحيل الأم ولحتى إنتهاء اربعينها كان الدكتور

أمين مواضبا على زيارة بنات أخته ليقدم لهن 

المواساة ويخفف عنهن ألم الفراق والحزن ..

لكن ...

بعد ذلك وجد نفسه دائما يجلس وحيدا في 

الصالة بينما بنات أخته في غرفهن كما وأنه 

غير موجود ابدا ،

فكان وجوده وعدمه سيان عندهن فقرر 

ان يقطع زياراته وأن يعود إلى منزله وعيادته،


*     *     *     *     *     *     *     *     *      *


اما البنات وبعد مغادرة خالهن أمين وقطع 

زياراته، كانن كما وأنهن ينتظرن ذلك فقامن 

بأفراغ الصالة من الأثاث كالكنبايات وطاولة

السفرة ومقاعدها وكل شيء ووضعن ذلك 

كله في غرفة الخزين،

واصبحت صالة الجلوس واسعة جدا ولا يوجد

فيها سوى البيانو في زاويته البعيدة المظلمة،

وثريا ضخمة تتدلى من السقف ،

وعادن إلى غرفهن. 


*     *      *     *     *     *     *      *    *      *


كانت سناء تمضي نهارها في النوم ..وما أن 

يحل الظلام حتى تجلس في الشرفة المطلة 

على فيلا سهل المضيئة بأكملها من الداخل 

والخارج ،وتبقى في الشرفة حتى الصباح ..

وكانت تتساءل بينها وبين نفسها ..هل ظلمت

سهل ولم تقدر وضعه الصحي كإنسان يعتبر

طبيا إنسان مريض ..أم هو الذي ظلمها عندما

اوهمها بأنه يحبها..هل كان يجب أن تستمر 

معه حتى النهاية ..لكن تدخل خالها قد أفسد

عليها كل شيء،

لماذا تنقم على إنسان أحب عائلته بإخلاص،

لكنه لم يحبها هي بل أراد أن يتذكر زوجته 

سوسن من خلال صوتها ،

وتستمر التساؤلات حتى الصباح وتكون قد 

شعرت بالصداع والخمول والإرهاق الشديد 

فتذهب إلى غرفتها وتنام .

متناسية مكتبتها التي تحتوي على عشرات 

المحاضرات في علم النفس وعدة مؤلفات 

في كتب ورقية بعلم النفس كل ذلك من 

تأليفها. 


*    *     *     *    *  *    *    *    *    *    *    *


أما دلال ..

فقد حولت الصالة إلى مرسم للوحاتها..وقد 

حقدت ونقمت على جنس الرجال جميعهم 

بلا إستثناء أحد منهم، 

وذلك كله عبرت عنه في لوحاتها..وكان للوحاتها 

فكرة واحدة،  هي إضطهاد المرأة منذ الأزل 

وظلمها، 

كانت لوحاتها عن تعذيب المرأة وإذلالها من

بداية الخليقة..حتى الحمل والولادة والمخاض 

كل ذلك إعتبرته ظلم للمرأة وظهر في لوحاتها..

إمراة حامل جسدها ممزق ..نساء أجسادهن 

مترهلة..نساء ينزفن الدماء من كامل اجسادهن..

أسد له رأس رجل يقوم بافتراس فتاة،

رجل ينفث اللهب على مجموعة نساء 

يشتعلن بالنار، 

نساء متدليات من شعورهن..أخطابوط له رأس 

رجل يكبل ثمانية نساء بقوائمة الثمانية.


*     *     *    *    *   *    *    *    *    *   *    *


سماح...

تفجرت فيها الأحاسيس كالبركان ،وعكفت على 

تاليف المقطوعات الموسيقية والعزف على 

البيانو طوال اليوم ،

كانت تبدأ العزف بمقطوعاتها القديمة..ومقطوعات

قدمها لها زوجها مثقال هدايا ..وأصبحت 

كالنهر المتدفق والذي لايجف أبدا ،

فتكتب النوتة وتحفظ مقطوعاتها وتسهر 

وتؤلف دون توقف.


*    *    *    *     *    *    *    *     *     *     *


أما سهام ..

فأستمرت بجلوسها في غرفتها لاتخرج منها

أبدا ،وقد تفجرت بداخلها موهبة الشعر فجأة..

وكانت اشعارها جميعها عن فراق الحبيب ..

وكانت دموعها لاتجف أبدا عن وجنتيها،

وكانت تتساءل بينها وبين نفسها..لماذا تبكي..

هل كانت تحب لؤي ..أم أن ذلك مجرد 

تأنيب ضمير ،

فكانت عندما تقف على نافذتها تراه يقف تحت

المطر  وبيده باقة أزهار..وتتمنى لو أن يعود 

الزمن إلى الوراء لتفعل له إشارة الحب بيديها..

بل لتخرج إليه وتحتضنه أمام الجميع، 

وعندما تتوجه إلى الصالة كانت تراه جالس على

المقعد إلى جانب الموقد،

بل وإذا نظرت في مرآتها كانت تراه هو ينظر 

إليها بوجهه الطفولي،

أقفلت بروفايلها الذي كانت تستعرض فيه جمالها

وفتحت حساب آخر  ووضعت صورتها الشخصية 

وهي تتلثم بالكوفية الاردنية الحمراء حتى

لايكتشف أحد شخصيتها وأصبح أسمها 

" العاشقة الملثمة" 

وقد هزت الفيس بوك بقصائدها المؤثرة..وكسبت

 ملاييين المتابعين لها .


*    *    *    *     *    *     *      *     *     *     *


ياترى ...

هل نحن الذين ظلمنا الحب ..

ام الحب هو الذي ظلمنا..


*    *    *    *    *    *    *    *    *    *    *    *


من بعيد تظهر فيلا عبد الحميد ..الفيلا التي 

تضج بارقى أنواع الفنون والفكر ،

الفنون التي تفجرت من بركان العذاب والحزن 

والفراق ،

وفي بلدنا الكثير الكثير من المواهب والفنون 

المدفونة والتي لا احد يعلم عنها شيئا، 


وبالقرب من الفيلا يوجد فيلا أخرى ..

فيلا مضيئة في الليل كالباخرة في عرض 

البحر ،


وفلل  أخرى كثيرة ..

فلل متناثرة هنا وهناك لا نعلم ماذا يجري 

بداخلها..ومن هم سكانها...

وكما يقال "للبيوت أسرار"


*    *    *    *    *     *     *    *     *    *      *

وهكذا أختم قصتي ...

إنتظروني في قصة أخرى 

حالما أستعيد أنفاسي 

المختنقة. 


( تمت ألقصة )

تيسيرمغاصبه 

في ٢-١٢-٢٠٢١

الساعة الثامنة والدقيقة 

"٥٣"صباحا


الأحبـاب أوطــان . . 💜بقلم // ندى صبيحة

 الأحبـاب أوطــان . . 

   💜

فــَـابحثـّوا عـَن وطـن آمــِن

وطـن يمنحكـم ثقــة اللجــوء إليـه

لا يشعركـم بــِـالغـرّبـة 

لا يجبركـُم على الرّحيل

إختـَّر نــزَّلاء قلبـك بـِـدقــّة فــَـلا أحـَد يدفــَع ضريبــة سكنهـم سوااك . . 

وليكـُن إيمانك دائمـاً بــِـأن لكـل شيء نهـايــة

 حتّى الحزن الخانق لا بـُد أن يندثر

والـوجـَع يصبح بسيطـاً حينما تجــِد مـَن يهتـَّم بــِك 

فــَـشكــراً لمــَن قــال أنـا معـك

 تلك الكلمــة المريحة التي تُزيــل نصّف التعـَب

وشكــراً لمـَن قالهـا وهــو صـادق 

وألـّف شكــرٍ لمـَن يفهـم صمتنـا قبـل الكـلام

ولمـَن يفتقدّنـــا إذا غبنــا 

         ويجـِد رفقتنا جميلة

حتّى عندمــا يتملّكنـا الملـل واليأس

وكلّ الحبّ لمن حزم أمتعته ....

وغادرنا وما زال قلبه ينبض...... بحبناااا

              ونعني له الكثيررررر💛

ندى@

طقوس الوجع بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  : 

  بقلم محمد محمود غدية

        (طقوس الوجع) 


أمام قسم الكتب الأدبية وقف يتأمل كتابا للشاعر محمود درويش الذي يحب أشعاره يقول في إحداها : قصائدنا بلا لون/ بلا طعم/ بلا صوت/ إذا لم تحمل المصباح من بيت إلى بيت/ وإن لم يفهم البسطا معانيها/ فأولي أن نذريها/ ونخلد نحن للصمت  . 

كان لابد له أن يرتاح بعد أن أنهي جولته في معرض الكتاب وأن يدفئ صقيع قلبه فالوقت شتاء، في أحد الكافيهات المنتشرة فى المعرض جلس يحتسي النسكافيه، بينما هو يقلب في الكتب التي إبتاعها وفى جرأة لم يعتدها ودون إستئذان، شاركته طاولته فتاة عيناها واسعتان سوداوان مشرقتان، تركت شعرها فى فوضى دون تصفيف، كأنه فروة مغبرة لأسد يطارد فريسة، إستنزفت قواه فى كر وفر دون الفوز بها،

 أخرجته من تأملاته ودهشته قائلة : بالطبع لا تذكرني، سنوات إنقضت منذ إنتقلنا من شارعكم، الأيام لم تبدلك مثلما فعلت معي، لابد أنك تذكر أول خطاب دسسته لي في كتاب المطالعة، والذى بسببه ضربت بعد أن اكتشفته أختي الكبيرة، أيام جميلة يسمونها مراهقة عاطفية، رددت علي خطابك ولم أعبأ بتهديدات أسرتي، خطابك كان من كلمتين مازلت أذكرهما  : أميرة أحبك ورسمت جوارهما قلب وشجرة، ماذا كنت تعني بالشجرة..؟ 

جذور الحب و إستمراريته..  !

 لاشيء من هذا حدث على الأقل من جهتك، أحببتك وإحتفظت بخطابك، كنت على يقين أنه يوما سنلتقي، نقل هواك ما شئت من الهوي/ فما الحب إلا للحبيب الأول، لابد وأنك أحببت فتاة أخرى، الحب هو جزء من وجود الرجل، لكنه كل وجود المرأة، عدم وجود الرجل في حياة المرأة يقلل من أهمية وجودها، ويحول أيامها إلي أرض مقفرة، كذلك الرجل دون امرأة، مجرد نبتة جافة فى أرض خراب، 

كنت محطتي الأخيرة، وها نحن نلتقي دون موعد، هل تسمع مثلي صافرة القطار، تعلن عن مجيئك، لا أستطيع العيش دون حب، تأتيني كل ليلة في أحلامي محملا بسلال ورد، كنت أطيل النوم حتى لا يتبدد الحلم، كان الترقب والإنتظار مشروبي ومأكولي، ينظر إلى عينيها اللامعتين المشرقتين  

، تحدثه وكأنها تعرفه فتربكه، يجاهد في تفسير إبتسامتها الهادئة الفاتنة  ونصوع الأسنان المصفوفة، إنها الحياة المليئة بالمفاجآت السارة والمحبطة، وعليه تقبلها بكل ما فيها لأنه لا إختيارات لديه

ضوء النهار بدأ يخبو بين طيات الشمس التي إنسحبت من على طاولته، ضبطته متلبسا وهو يتأمل عينيها فى حنو بالغ، بدت له رقيقة وحالمة، وجهها يصلح أن يكون لوحة فريدة التكوين، شيطان الشعر يقفز من بين جنباته، يريد أن يكتب فيها شعرا لم يقله علي إمتداد العصور شاعر، بادلته أرقام الهاتف والعنوان، وهي تؤكد قبل مغادرتها على ضرورة اللقاء والإستمساك بهذه اللحظة الفريدة، شاكرة الريح الطيبة التى جمعتهما، قائلة وهى تلوح له مودعة :  سأهاتفك وألقاك قريبا  ياأسامة  ..   !!

 غادرته الجميلة التى كانت طوال الوقت، تخاطب إنسان آخر، يتمدد الوجع بداخله لأنه ليس أسامة  ..  !!

هايكو بقلم//إسحق الحداد

 صباح بارد

يالحرارة ابتسامتك

ينتابني الدفء!!


اسحق الحداد

خمسون عاما بقلم //محفوظ فرج

 خمسون عاماً


خمسونَ عاماً مَضوا عنّي قد ابتعدتْ

وَطيفُها في سُويْدا القلبِ لم يَمْضِ


إنْ دَقَّ قلبي على حُسْنٍ يُباغِتُهُ

أعادَ لي ذِكرُها بَعْضي إلى بَعضْي


وإنْ لَجَأتُ إلى السِّلوانِ يَنقذُني

أتى بأعْذارِهِ يَرمي إلى رَفْضِي 


فتارةّ أتَمَلَى كيفَ جِلستُها

وإنْ تَمشَّتْ هوى قلبي على الأرضِ


فَكَمْ تغَزَّلتُ فيها وهي باسمةُ

فغارَ ناظِرُها في خَدِّها الغَضِّ


يا حَسْرَتا أربعٌ قد أدبرتْ حُلمَاً

من يَدْرِ مابعدَها للوَيلِ قد تُفضِي


حربٌ ثمانٍ حصارٌ ثُمَّ مَعْمَعَةٌ 

أخرى وَيَتبعُها بُغْضٌ على بُغْضِ


دَمُ العراقِ مُراقٌ منذُ أزمنةٍ

تَطالُهُ كَفُّ مُحْتَلٍّ وَمنْقَضِّ


وَلَمْ يَعِ الأهلُ أنَّ النارَ تأكلُنا

لا فرقَ تَسْري بنا في الطولِ والعرضِ 


لمْ يَنْجُ منها بعيدٌ في مضاربِهِ

بوحدةِ الشعبِ نَنْجو ساعةَ الخوضِ


أبقى كأيِّ عراقيٍّ يُعذِّبُهُ

حالٌ نَمرُّ بهِ في غايةِ الخَفضِ


حُبّي لأرضي يبقى ليسَ يعْدلُهُ

حبٌّ وإنْ جارَ عدوانٌ على قَرضي


في كلِّ ذلكَ أحبابي لَهمْ سكنٌ

في خافقي أتَمنّى بينهمْ أقضي 


من غادَرَتْني شباباً في غضارتِها

غرامُها ثابتٌ من عاشقٍ محضِ


ظَلَّتْ تعيشُ معي والحبُّ بذرتُهُ

تَرَعْرَعَتْ في خريفِ العمرِ بالروضِ


إنْ جَفَّ عِرقٌ فمِنها طَلَّةٌ بَعثتْ

فيهِ الحياةَ بطَيفٍ زارَ كالومضِ


كأنَّها الآنَ قُدّامي بِرحلتِها

وطيبُ أنفاسِها قد مازجتْ نَبضي


يظلُّ قلبي يُناديها وَتَسمَعُهُ

يَرْفَضُّ مُلتهِفاً في البَسطِ والقَبضِ


فتَستَديرُ بعَطفٍ نَحوَهُ فَيَرى

من حولِهِ قد حَباهُ اللهُ ما يُرضي


وَجهٌ مُحَيّاه في ألْحاظِهِ حَوَرٌ

يُسْقي ظماي بتحديقٍ وفي غَمْضٍ


ياربِّ رِفْقاً بفوزٍ منك عافية

مَحْيا مَماتاً وفي بعثٍ وفي العَرْضِ


 د. محفوظ فرج

٢ / ١٢ / ٢٠٢١م

٢٧ / ربيع الثاني / ١٤٤٣هـ

صديقي العزيز بقلم // الحسين صبري

صديقي العزيز

يا صديقي سمعت أن الغيث جيد عندكم سقى الزَّرع والضَّرع و غسل الوجوه الناعسة ورائحة التراب تزداد قوة كلما أشتد المطر حتى فاح وعبق كل الأرجاء فأستنشقه الجميع

ياصديقي مازالت وجوهنا شاحبة اللون بل إزدادت إصفراراً والمطر غسل أشجار البرتقال وعراجين النخل ولم يغسل النفوس المريضة ولا شَّذا للتراب

هنا لا شئ جديد حتى الشجر بقى باهت لونه ولم يسقط ورقه فأشجارنا عنيدة مثلنا ولا(الخريف)أثر عليها

أنقلب كل شئ رأساً على عقب ولم يعد للحياة طعماً و لا لون،أنتزع(كبد)الفضيلة وجلست الرَذِيلة على العرش مرتدية رداءً أحمر فاقعً (أنيق)معطر،لم يعد هناك مايضحكنا بل أصبح الضحك مستفزاً و يغضب أحياناً أصبح الضحك يؤذينا و يؤنبنا والابتسامة تشعرنا بالجرم 

لقد جفت الدموع ويبدوا أنها رحلت أو تحجرت في المآق ولن أشبهها هذه المرة بحبة(لؤلؤ) و مازلنا تحت وطأة المراوغة وأحتسينا كؤوس الغفلة ونغمس واقعنا في صحن الذهول ونمطتئ الخواء

ياصديقي في كل حكايات الالم أوجاع فصرنا نعيش الوجع دون الالم والعقول كصخرة صماء لا تبحث عن (مقام كريم) وازدلف الكذب بل إلتصق بالنفوس حتى صار تصديقه أمراً عادياً بل طبيعي جداً

ياصديقى كلنا واهمون ،يتباجج قومي في صلف وإدّعاءالحق وإنتصارات وهمية والحقيقة تجدهم ينظرون وهم لا يبصرون تجدهم يضحكون وهم لا يشعرون ولا تعرف هل هم صاحون أم نائمون أو أننا جميعاً تائهون

ياصديقي العزيز أبعث إليك هذه الرسالة لأخبرك عن إكتشاف(عظيم) أن أصابع اليد صارت متشابهة رغم إختلاف مسمياتها،فصار الخنصر كالوسطى والوسطى كالإبهام والإبهام كالبنصر أما السبابة وقفت عن العمل ولم تعد(تشير)لأحد ولم تعد اليد تنفع لشيء إلا لقرع(طبول الحرب) والتى في الاصل (أي الطبول)صنعت من جلدنا و عظامنا

ولا تقلق على صاحبك ياصديقي فلازلنا على قيد الحياة تحت الانقاض نحاول إنقاذ ماتبقى من أرواحنا فالركام ترك غباراً جعلنا نغمض أعيننا وحدث فراغ كبير في الافكار 

ولنا لقاء ياصديقي العزيز في القريب العاجل وإلى حين ذلك لا تجعل رسائلك تتوقف عنا فأخباركم واحوالكم الطيبة تسعدنا جداً وتزرع على شفاهنا الأبتسامة و كأن سطور رسائلكم بلسماً لأوجاعنا،دمتم بخير


✍ الحسين صبري

أنا ونفسي بقلم // سليمان كامل

 أنا ....ونفسي

بقلم //  سليمان كاااااامل

***************************

مابين الحياة .......والموت أنفاس 

كم أنت هش...... ضعيف يا إنسان 

.....

كيف تغتر ............ببعض أنفاسك 

وهي تجري............ منك بحسبان 

......

بين الكاف والنون..... أنت مرتهن

قد يداهمك الموت نائما أو يقظان

......

فلا تظن بأن.... المنايا عنك بعيدة

وأنت تلهو ....كنت ظالما أو فرحان 

.......

يانفس توبي.... إلى الله  وارجعي

لا يجدي بعد ..خروج الروح ندمان 

.......

فتلك أمراضنا........... أجراس تنبهنا 

ياحظ من تنبه واستفاق وهو سكران

.......

إليك ربي........... أرفع دعوتي بمذلة 

تعفو وتغفر...... لعبدك الفقير سليمان 

.......

كم من معاص كم من ذنوب بأشكالها

كم من خطايا ما كنت أدري لها عنوان 

.......

أرجوك ربي لا تحرمني عفوا ومغفرة 

أحيا بعدها..... بتوب صالح وغفران 

.........

وأصلح لي ذريتي ولا تعاقبني فيهم 

أنت ربي الحكم العدل ولك الإحسان

...............................................

سليمان كاااااامل

الخميس

2021/12/2

الخلود بقلم// عيسى حموتي

 الخلود

**

باسم الوفاء هوت عشتار 

خلف تموزها سارت  إلى جحيم النار 

في يأس تقتفي خطى الأمل


وثكلى الهندوس دون تردد

 للمحرق نفسها وهبت، بفقيدها التحقت

  إخلاصا للحب تحدت كل الشرائع والملل


وذا فارس روحه في روح الحبيب تماهت

رعاها حيا، وحماها ميتا  على رمحه متكئا

و الفوارس ترتعد، على سراويلهم بلل


وذاك هد وصله فراق

باتت عينه بالمرٱة العاكسة تلتصق

إلى الخلف ناظر حتى بالعمى أصيب بعد الحول


يا من حال البعد دون وصله

إن اللقاء في دار البقاء أكيد 

ما دام  في الدنيا جار عليه قصر الأجل

**

عيسى حموني

وهل تحتويك بقلم // علي. آل. خزام

 وهل تحتويك..... 

ابجديتي...... 

لا اظن ذلك

أبجديتي

قاصرة...... 

انها شظايا

حروف..... 

مبعثرة..... 

متناثرة...... 

في زوايا......... 

لاتستطيع...... 

كل الاماكن.... 

وفي جميع الازمان....... 

وكل سطور

اوراقي....... 

ان تكتب عنك

شيئ ما.......... 

انت تحتوين

كل عالم الاعجاز....... 

ولا تحتويك

كل الابجديات.........  

انت الاعجز

انت الاكبر....... 

كل قصائدي..... 

كتبت عنك

ولم تكتب...... 

لحد الآن......  

انت النوافذ..... 

تستنشق

منك الابجديات

سبل الاعجاز

علي. آل. خزام.

توأم روحي بقلم // ساميا موسى عقيقي

 توأم روحي


جميليضان أنا

مغرمة تقول

للعين لا

 لا تدمعي


أسمع عقلي يتمتم

لا تسترسلي في مشاعرك

لا تندمي

لا تنحني


حكايتي كعابر سبيل 

شابت لها الرؤوس

 فيا روحي

 إسمعي وتعلمي


أرى في قلبي

 لوعة روعة

لا ألومك

بل ألوم فؤادي

حين شعر 

بنبض حب مشرزم


كم مرة حاولت أن أنسى ؟؟؟

كم مرة حاولت الأقسى؟؟؟

أقسو لا ؟؟؟

 أنسى

وفي جنونك أرتمي


كنت أهرب منك إليك

كنت عدوي 

صاحبي

أهلي

كل أحبابي 

لا بل كنت أنت

توأمي...


بقلمي

سفيرة السلام

د. ساميا موسى عقيقي

أنت ٱخر دربي بقلم // علي غالب الترهوني

 أنت آخر دربي

____________


الذي أحرق قصائدي 

والذي أحرق قلبي...

 كلاهما واحد... 

انا عندما أكتب شعرا ....

لا أمارس الغواية على أحد ..

ثم من هم هؤلاء ....

الذين يعتبرونني كبش فداء....

أنا لا أقدم أي عذر....

نعم لم أسمع كلامك .

وأظهرت ذاك السر ....

لا أريد أن أعتذر ....

على سلطان الحب .....

يجب أن تكون الضحايا ....

ويموت الأوفياء ...

يجب أن تكون حروبا وفداء

ما المانع أن أكون انا من هؤلاء

الذي أحرق شعري .....

أحرق قلبي .كيف لا ...

ألا يعلم الوشاة ...

 و أصحاب التمائم ....

إنهم خسروا كل شئ ....

كل الذين يقفون ضدي ...

لا يحصدون سوى الهزائم ..

أنا لا أبتعد كثيرا 

غدا أحاصر مملكة عينيك بخيلي

ليركبون السماء .....

أنا مازلت هنا ......

أكتب الشعر فيك ....

ليحرقون أوراقي ....

وأنا أجدد حربي .....

أنت دنياي البعيدة .....

عيناي التى أرى بها وآخر دربي....

___________________

على غالب الترهوني

بقلمي

القلب مسكنه بقلم // محمد كحلول

 إلى من كان القلب مسكنه.

رحل وحبه فى القلب مقيم.

لقد رحل و هل مات عشقه.

سبحان من أحيا ما كان رميم.

هام به القلب و هو غافل .

القلوب بما فى الورى تهيمُ.

العشق داء عضال قاتل .

يفتك بكل سلطان عظيمُ .

لا يفهم لوعة المشتاق إلاّ.

من كان للغة العشاق فهيمُ.

لا تجعل من الدنيا هدف.

وكن ذا عقل و قلب سليمُ .

من جعل الدنيا هدف له .

يشقى ولا يرى منها النّعيمُ.

يا ساكن الديار أين خيالكم.

رحلتم ما لى سواكم رحيمُ.

اصبر على مصابك تجازى.  

الصبر نعمة من ربّ حليمُ .

سيبقى فى الخيال صورته.

وصوته لحن فى الأذن رنيمُ

أموت و عشقه تحت الثرى .

لهه فى القبر مقام حيث أقيمُ.

أناجى طيفهه تحت التراب .

فكان خيالهه لى خير نديمُ .


القلب مسكنه


محمد كحلول 2021/12/2

طريق المساء بقلم // حسن حوني

 طريق ألمساء

اوقدت مصباح 

نفذ الزيت 

شبح الظلام 

الغرفة المظلمة 

أخلع ردائي

الازقة القديمة 

أخر البيوت 

أيها الوجه الغريب 

العمر ينفذ 

في حشد الورود 

تهطل السماء 

غيمة ممطرة 

شمس مغادره 

طيور مهاجره 

تغادر العصافير 

الريح عاتيه 

تسرب الذهول 

حسن حوني ،العراق

همسات زائر الليل بقلم // أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل.... 

لملم ضياءك وارحل أيها القمر

ليس انتظارك يعنيني فأنتظر...

لقد مللت وعودا طال موعدها

حتى يئست ودمعي ظل ينحدر

تسلل اليأس في نفسي ليقتلها

وكدت في خلوتي قهرا سأنتحر

حتى المسافات طالت بيننا زمنا

من الضياع فما أغنى بها الحذر

أبكي بلا سبب، أو أشتهي ضحكا

أموت شوقا وهذا القلب ينفطر

ناديت..ناديت لكن لست تسمعني

وكنت في وحدتي أشكو وأحتضر

تلك الوسادة تأبى أن تساهرني 

كأنها اهترأت واغتالها السهر

حتى الحقائب قد جاءت تشاطرني

لكي نسافر لكن خاننا السفر

وأنت ياسيدي، ماذا ستخبرني؟

أبعد هذا ستأتي الآن تعتذر!!!

أمسك عليك!! فما عذر سيرجعني

إلى شبابي الذي أودى به القدر

أم في لقاء لنا قد ضاع من زمن

مثل السراب على لقياك يندثر

لا، ياحبيبي فلست اليوم نادمة

على غرامي ، فقلبي كنهه حجر!!!

قد خاب ظني فيمن خلته أملا

في ذات يوم فكان السمع والبصر

بدأت في مقتلي غدرا لتهجرني

(فقاتل الروح لا تدري به البشر)

أبشر تر لبوة تشتط في دمها

نارا تشب بجذو راح يستعر

فلعنة الحب لا رقيا ستبطلها

هي الحليقة لا تبقي ولا تذر

اذهب لحالك لا تحفل لساذجة

قد صدقتك وأنت الكاذب الأشر

لا تنتظر أبدا مني مسامحة 

فالله يحكم والأقدار والبشر

فموعد الحكم بالتأكيد يجمعنا

(أواخر الصيف آن الكرم يعتصر)

أحمد علي الهويس حلب سوريا

سهم العيون بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                    سهام العيون

سبحان من خلق العيون سهام

                  ترمي فتردي في الهوى أقوام

فالحسن واحد والعشاق زاخرة

                         وأنا بمحراب الغرام إمام

أميت من عشق العيون وسحرها

                   وكل من عرف الغرام وهاموا

من قيس ليلى والمتيم عزة

               وابن زيدون الهوى ولادة وحزام

لم يعرف التاريخ مثلي عاشقا

                       يزيد في عشق المها إكرام

أكرمت من هام الفؤاد بحبها

                   حتى علت عرش الفؤاد مقام

فرشت لها بين الضلوع أريكة

                تصحى على فرش الغضا وتنام

هديتها قلبي ومني الروح تتبعه

                   فعول بما أعطى الكريم كرام

ماضر لو جعلت فؤادي مرتعها

                      لم تلقى مثله صادقا مقدام

يعطي من كرم يفيض من نعم

                      ماكان في ساح الوفا هدام

يرعى ودادا لأهل الود مابرحت

                 حنايا القلب تخفق حبها وهيام

أسميتها وطنا طلبت اللجوء به

                     لم تعطني حق اللجوء حرام

ألا بلغوا عني السلام أميرة

                 غدوت شهيد أحلاما لها وغرام

بقلمي أبو عبدو الأدلبي

النشاز الجميل بقلم // عبدالله دناور

 النشاز الجميل

_______________

َبينهم أنت

قصيدة نثرية محلّقة

كنورس فوق البحر

يبحث عن صيد ثمين

بنشازها الجميل

بين كومة قصائد 

يقال أنها موزونة

لمجرد الوزن

ليس لهم شغل إلا

ذكر ما مضى الذي مضى

ولم يبق منه إلا التعلات

تستهلك الوقت

وأنت وقصيدتك النشاز

تسألان النجوم

القمر..الشمس

كل ما له أنوار مبشّرة 

عن  آثارة من علم

عما سيأتي الذي سيأتي

هذا إذا بقيتَ على قيد الحياة

يهمّك هذا الآتي كثيرا؟

نعم ويستهلكني لآخر النبضات

فعندي أن يأتي.. آخر الأحلام

وإن لم يسلّم عليّ

ويجدني على ظهر التراب

فيكفي أن يعانق الآخرين كمغترب

زار بلاده بعد فتح الحدود

 التي أغلقت منذ ألف شوق

حتى أملأ الدنيا زغاريد

كيف تلتقون بهذه الطريقة

كيف يحيا بكم مجد

أهمل نفسه يسقط

سقوطا حرّا من شموخ

انظر كيف يتدحرج على الدركات

وكلّ يدير ظهره للآخر

ويمضي في حال اعتقاده

____________________________

د.عبدالله دناور.   ٢/١٢/٢٠٢١