الخميس، 2 ديسمبر 2021

ايقاع الحس الجماعي بقلم // ادريس الفزازي

 مجرد رأي

  إيقاع الحس الجماعي

لا يمكن أن يتم عمل وينتج مكونا ثقافيا بالفعل وليس فقط بالقول ؛ من خلال البناء النوعي لمفهوم المعرفة وعلاقتها بالتخصيب الفكري والتلقيح الحضاري لأي مشروع وجد من أجل تحقيق وجود اجتماعي ،علمي و اقتصادي 

ضمن محور السبق والريادة على مستوى الدوائر التنافسية العالمية 

دون استعمال العنف المادي والإقصاء التعسفي من الميدان.عوض ذلك يتم الإشتغال بأدوات راقية تتميز بالقوة الناعمة لتحقيق التواصل العالمي والعولمي ضمن فضاء لا يعرف التشتت بعد انفتاق الزخم المعلوماتي والإتجاه نحو عالم افتراضي لا مادي.كيف لا بعد أن عوضت الألياف البصرية والرقائق الإلكترونية أطنانا من المعادن كانت تستعمل في الماضي لتحقيق التواصل عبر خيوط الهاتف باستعمال النحاس،وكذا أطنان الورق في كتابة الرسائل .اليوم نتجه إلى خفة المنتوج مهما كانت صفته ونوعه وهدفه،لقد أصبح جليا أن عملية السبق فيما يخص الزمان هو عين الهدف وبالتالي إن كان في قرون مضت ارتباط الإنسان بديانة الصنم والوثنية هو مبني على تقديس المادة أما اليوم فلقد تحول التقديس إلى ما هو غير مادي افتراضي ومن خلاله يمكن تحقيق الوجود والربح.هكذا تم مؤخرا الإقرار بوجود خالق مدبر لكون ثقافة الإفتراضية إخترقت المجال وبرهنت أن الكوانتا كمؤشر علمي يوحد ويقر بالوجود ولم تعد الجزئية نهجا مطلقا .

ادريس الفزازي /المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق