الاثنين، 31 مايو 2021

سيدة حياتي بقلم// فادي العنبر

.        سيدة حياتي


بانتْ على نعومة شفتيك انتصاراتي 


و استقبلتْ طعمَ الشفاءِ بك جراحاتي 


كنت العاشقَ المتيم لسحر عينيكِ 


ومازال عشقي  يكبر لك  يا مولاتي 


طلة وجهك فرحة الدنيا و بهجتها 


و زينة الكون بل هو نقاء السماوات


و معذرة إن قصّر الشعر في وصفك 


فمهما أجدت خانتني فيك مفرداتي 


جميلة بل أيقونة من سحر الجمال 


و الوصف قليل فهو مثل إيحاءاتي 


صانك ربي آية من آياته الفريدة 


و زانك سعادة و فرحاً دونما آهاتِ 


كلما زاد العمر بك سنة بعد سنة 


زاد حسنك فكنت ثامنَ المعجزاتِ 


ياقوتة من عهد الإغريق و الرومان 


فأنت في الشعر مثل  ذهب معلقات 


أقول فيك أجمل القول و أنظمه 


فتأتيني  المعاني كأروع إبداعاتي 


احتارت في التعبير  عن فرحي بك 


و خانتني الجُمَلُ و تاهت عني كلماتي 


لك القوافي و ما زانها الرويُّ ألقاً 


في الحسن زانك البعد ظلَّ لقاءاتي 


تطلين في كل مرة فينبعثُ ربيعي 


و الربيع منك  يحيي رمال صحراواتي 


أشجارك الوارفة مثل خيمة تظللني 


و جبالك البديعة بالحنان ملجأ راياتي 


تفاصيلك للعشق خير أنيس أعشقها 


فكل تفصيل يحتاج آلاف القراءاتِ 


من شعر رأسك حتى أصابع قدميك 


لوحة سماوية لا يصفها حبر الدواةِ 


لله درك كيف صاغك ربّي بإتقان


فكنت سراً فاق بسره كل المخلوقاتِ 


كل لحظة و أنت أحلى الجميلات 


فحضورك  هو بداية كلِّ جميل آتِ 


خليك في الحب مخلصة لحبيبك 


فالحب سر حياة العشّاق و العاشقات 


قلبي متيم بك فكوني الوفية له 


كي يكون حبك ألحانا لمعزوفات 


بعدك عني موت فلا تحاولي البعد 


كوني جنبي كي تهنأ بقربك حياتي 


كل ثانية  و أنت حبيبتي وحدك


فالحب عيد جميل نحياه بالميقاتِ 


مر الزمان بنا فأخذ  بعض سنواتٍ 


فلا تضيعي من زهرة الشباب سنواتِ 


عهدتك للوفاء و الإخلاص أيقونة 


و سلسبيلا فياضا   كنتِ بالعطاءاتِ 


ماذا  أقول و الأفكار تتنازعني معك 


صد و رد قرب و بعد ، ماتت حراكاتي 


كل التاريخ  يبدأ تقويمه بوجودك


فأنت حياتي و غايتي و إشراقاتي 


جمعت أفكاري كي أصوغها بحسنٍ 


فتبعرث جملي حيرة و بانت معاناتي 


كيف لي أن أكتب عن سحر  وجودك 


و أنت الكتاب و العنوان  و أنت حياتي


 +++  فادي العنبر +++

غريب بفكري بقلم // محمد دومو

 غريب بفكري!


ما أعشقه يبدو للناس بالغريب

وما أكرهه، عندهم هو الصواب

أنا عدت تائها بين افتراق،

طريقين للمضي في الحياة.

من سبيل أحبه متعب

والآخر لا استهويه أريح

أنا الآن تائه بين الطرقات

فأي سبيل سأقصد؟!

هل أختار ما سيتعبني؟ 

أم أقلد ما هو أريح؟

وهل أنا بنهجي هذا مصيب؟

أم سوى متعصب وموهوم؟

أطرح سؤالي المحير

فيستعصى علي الجواب

وحين أصمت ولا أطرحه، 

أكره نفسي، وأنا لا أتكلم

من أنا يا ترى؟!

ولماذا دائما بفعلي متمرد؟!

ولما كل هذه الأسئلة؟!

لا يهمني أي شيء.. 

ولا أبالي بأحد ما دمت أفكر.

أنا موجود ضمن الأوساط..

ولا أقبل لنفسي أن أكون منساقا

هي حريتي، هي فكري وليس بفكره.

وبالفكر المختلف سوف نتكامل..


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

بڨلم // أحمد ٱيت داود قراءة في كتاب اݣينان بين المطرقة و السندان بقلم// لحسن بوگلزيم

 قراءة في كتاب اݣينان بين المطرقة و السندان بقلم الأستاذ لحسن  بوگلزيم

------

 (أكينان بين المطرقة و السندان )

------

هو ليس بشعر و ليس بنثر بل هو جنس أدبي هجين ما بين المنزلتين..قد يكون أقرب ما يكون للمقامة، لكن المقامة استنفذت عطاءها مع المتقدمين و صارت جنسا أدبيا مهجورا لما تستلزمه من قيود لا تساير الروح العصرية التي تتطلب الفكرة الخاطفة في البناء المحكم، لربما لهذا نجحت الشذرة  و الومضة (و التي للكاتب فيهما إنتاج معتبر و معترف به) و تراجعت المقامة....

كان الكاتب على حق إذ وصف الكتاب "بتاريخ شخصي" لفترة من حياته..إذ ما أن تغوص في تفاصيل الكتيب إلى أن تدرك كم أن النصوص شخصية للغاية، مكتوبة بضمير المتكلم أو الغائب المفرد فيما يشبه ندية ظاهرة أو مستترة "لجماعة ما"..و رغم أن النصوص مثقلة ب"لزوم ما لا يلزم" من السجع بما قد لا يروق لقارئ عصري تعود الرواية المباشرة للأحداث أو الخواطر، إلا أن القارئ يستشف المعاني بسهولة: قد يعتمد الكاتب أحيانا رموزا يتخفى وراءها لإيصال مقدار خيبة أمله أو مقدار "الشر" و "الدسيسة" اللذين تعرض لهما، إلا أن الرموز في النهاية ليس معقدة لدرجة يصعب فيها فكها، إذ هي غالبا ما تكون مؤسسة على الرمزية المتوارثة لبعض الحيوانات في المخيل الإنساني و كمثال على هذا، خاطرة الحمل و الذئب؛ و التي يصور فيها الكاتب واحته كحمل صغير في ليلة ظلماء تتعرض فيها للهجوم من ذئاب تنتوي نهشها بما يوحي إلى السياسيين الذين اعتمدوا الفساد سبيلا إلى المال العام..

يمكن أن نستنتج أن النصوص عبارة عن رحلة تتجلى لنا فيها مراحل النضج النفسي و السياسي للكاتب رغم أن النصوص نفسها كانت لحظية و عاطفية: بمعنى أن الكاتب استسلم فيها لمشاعر الغضب و الثأر و ربما خيبة الأمل و هو يكتبها بدل أن تكون نصوصا عقلانية تعالج القضايا الشخصية أو الاجتماعية بروية محلل محايد. و لكن كيف يتجلى لنا هذا النضج؟

يفتتح الكاتب خواطر كتيبه بلوم نفسه على "عفويته" و ثقته الزائدة بالناس، إذ هو من خلال خواطره و حديثه عن نفسه، يبدو إنسانا مكافحا مثابرا يرغب في الخير لغيره و لا يتوانى عن بذل الغالي و الرخيص بغية تحقيق ذلك، فهو أول من بدأ العمل الجمعوي في الواحة بغرض النهوض بها و بنسائها...فكان أن تعرض للقيل و القال و كان أن أجهض برنامجه السياسي فلم يكن جزاء إحسانه إحسانا كما كان ينتظر..هنا بدا يتكشف لكاتبنا مقدار "تعقيد" النفوس البشرية، فالطبيعة الإنسانية في نهاية المطاف أنانية.."فأن تكون لطيفا مع الأسود لا يمنعها من التهامهك عند سغبها " كما قيل فبعد مقارنته التضحيات التي أقدم عليها و مقدار الجحود الذي قوبل به، صحا من طوباوية أن "الانسان خير" و ليس هذا الكتيب بجميع نصوصه إلا تمثيلا لهذا الكشف الذي يبدو لإنسان خبر الناس أو لآخر اعتمد "التشكك" أو" التشاؤم" مذهبا للحياة أمرا بديهيا...و للناس مذاهب في التكيف مع اكتشافاتهم في الحياة، فمنهم الذي ينكر الواقع و يفضل عليه بناءاته الخيالية فيكون حالما، و منهم من ينغلق عن الناس و يصير "سجين محبسه" و منهم من يملأ الدنيا صراخا قبل أن يقبل بالواقع، و لربما كان كاتبنا من الفئة الأخيرة...فرغم أن الكتاب لا يقصر عن أن يكون هجاء متخفيا أو مباشرا للقيمين على أو للساكنين بأݣينان، إلا أن الكاتب يبدو فيه متصالحا مع الوقائع رغم عدم تقبله لها، و مثال ذلك، اعترافه ببعض الأخطاء التي اقترفها ك"عناده و تعاليه"  على بعض السياسيين و الجمعويين، يستطرد الكاتب أن الأمر لم يكن ضروريا و لربما كان لعزة نفس لا غير.

و بعد، فالكتيب خفيف سهل القراءة، يعرفك بالكاتب و وواحته المذكورة رغم أنها معرفة مضببة بالرؤية الأحادية للراوي الواحد...لا يعيب الكتاب بالنسبة لي إلا السجع الذي لا أدري ما الهدف منه، لربما أظهر لنا تمكن الكاتب اللغوي لكنه أيضا لا يمنحه مجالا للفضفضة الحرة الصادقة، فالسجع بطبعه يفرض عليك كلمات بعينها مما يعني إلغاء أفكار أو كلمات أخرى كانت لتكون أنسب...هناك  أيضا تكرار كبير لتيمة "المخذول من قومه" في عديد من الخواطر بشكل يجعل التيمة متوقعة رغم تنويع طرق عرضها (خبرية، سردية...)..مما يفضي إلى "الذاتية" المستغرقة في تمجيد أفضالها و تنقيص كل من حولها...

لكن، تماما، كخاتمة الكتيب، فالواحة و الكاتب أمام فجر جديد ينبيء بالأمل و الأمن و الإيمان...أي بسلام نفسي يجعل الكاتب الآن يبتسم كلما قرأ براكين الغضب و مجانيق الثأر التي نثرها في كتيبه...مما يوحي لنا بأن القادم أفضل قدمين و صارت جنسا أدبيا مهجورا لما تستلزمه من قيود لا تساير الروح العصرية التي تتطلب الفكرة الخاطفة في البناء المحكم، لربما لهذا نجحت الشذرة  و الومضة (و التي للكاتب فيهما انتاج معتبر و معترف به) و تراجعت المقامة....

كان الكاتب على حق إذ وصف الكتاب "بتاريخ شخصي" لفترة من حياته..إذ ما أن تغوص في تفاصيل الكتيب إلى أن تدرك كم أن النصوص شخصية للغاية، مكتوبة بضمير المتكلم أو الغائب المفرد فيما يشبه ندية ظاهرة أو مستترة "لجماعة ما"..و رغم أن النصوص مثقلة ب"لزوم ما لا يلزم" من السجع بما قد لا يروق لقارئ عصري تعود الرواية المباشرة للأحداث أو الخواطر، إلا أن القارئ يستشف المعاني بسهولة: قد يعتمد الكاتب أحيانا رموزا يتخفى وراءها لإيصال مقدار خيبة أمله أو مقدار "الشر" و "الدسيسة" اللذين تعرض لهما، إلا أن الرموز في النهاية ليس معقدة لدرجة يصعب فيها فكها،  هي غالبا ما تكون مؤسسة على الرمزية المتوارثة لبعض الحيوانات في المخيل الإنساني و كمثال على هذا، خاطرة الحمل و الذئب؛ و التي يصور فيها الكاتب واحته كحمل صغير في ليلة ظلماء تتعرض فيها للهجوم من ذئاب تنتوي نهشها بما يوحي إلى السياسيين الذين اعتمدو االفساد سبيلا الى المال العام..

يمكن ان نستنتج ان النصوص عبارة عن رحلة تتجلى لنا فيها مراحل النضج النفسي و السياسي للكاتب رغم ان النصوص نفسها كانت لحظية و عاطفية: بمعنى ان الكاتب استسلم فيها لمشاعر الغضب و الثأر و ربما خيبة الأمل و هو يكتبها بدل أن تكون نصوصا عقلانية تعالج القضايا الشخصية او الاجتماعية بروية محلل محايد. و لكن كيف يتجلى لنا هذا النضج؟

يفتتح الكاتب خواطر كتيبه بلوم نفسه على "عفويته" و ثقته الزائدة بالناس، إذ هو من خلال خواطره و حديثه عن نفسه، يبدو إنسانا مكافحا مثابرا يرغب في الخير لغيره و لا يتوانى عن بذل الغالي و الرخيص بغية تحقيق ذلك، فهو أول من بدأ العمل الجمعوي في الواحة بغرض النهوض بها و بنسائها.فكان أن تعرض للقيل و القال و كان ان اجهض برنامجه السياسي فلم يكن جزاء احسانه احسانا كما كان ينتظر..هنا بدا يتكشف لكاتبنا مقدار "تعقيد" النفوس البشرية، فالطبيعة الإنسانية في نهاية المطاف أنانية.."فان تكون لطيفا مع الأسود لا يمنعها من التهامهك عند سغبها " كما قيل فبعد مقارنته التضحيات التي أقدم عليها و مقدار الجحود الذي قوبل به، صحا من طوباوية أن "الإنسان خير" و ليس هذا الكتيب بجميع نصوصه إلا تمثيلا لهذا الكشف الذي يبدو لإنسان خبر الناس أو لآخر اعتمد "التشكك" أو" التشاؤم" مذهبا للحياة أمرا بديهيا...و للناس مذاهب في التكيف مع اكتشافاتهم في الحياة، فمنهم الذي ينكر الواقع و يفضل عليه بناءاته الخيالية فيكون حالما، و منهم من ينغلق عن الناس و يصير "سجين محبسه" و منهم من يملأ الدنيا صراخا قبل أن يقبل بالواقع، و لربما كان كاتبنا من الفئة الأخيرة...فرغم أن الكتاب لا يقصر عن أن يكون هجاء متخفيا أو مباشرا للقيمين على أو للساكنين باݣينان،إلا أن الكاتب يبدو فيه متصالحا مع الوقائع رغم عدم تقبله لها، و مثال ذلك، اعترافه ببعض الأخطاء التي اقترفها ك"عناده و تعاليه"  على بعض السياسيين و الجمعويين، يستطرد الكاتب ان الامر لم يكن ضروريا و لربما كان لعزة نفس لا غير.

و بعد، فالكتيب خفيف سهل القراءة، يعرفك بالكاتب و وواحته المذكورة رغم انها معرفة مضببة بالرؤية الاحادية للراوي الواحد...لا يعيب الكتاب بالنسبة لي الا السجع الذي لا ادري ما الهدف منه، لربما اظهر لنا تمكن الكاتب اللغوي لكنه ايضا لا يمنحه مجالا للفضفضة الحرة الصادقة اذ فالسجع بطبعه يفرض عليك كلمات بعينها مما يعني الغاء افكار او كلمات اخرى كانت لتكون انسب...هناك ايضا تكرار كبير لتيمة "المخدول من قومه" في عديد من الخواطر بشكل يجعل التيمة متوقعة رغم تنويع طرق عرضها (خبرية، سردية...)..مما يفضي الى "الذاتية" المستغرقة في تمجيد افضالها و تنقيص كل من حولها...

لكن، تماما، كخاتمة الكتيب، فالواحة و الكاتب أمام فجر جديد ينبيء بالأمل و الأمن و الإيمان...أي بسلام نفسي يجعل الكاتب الآن يبتسم كلما قرأ براكين الغضب و مجانيق الثأر التي نثرها في كتيبه...مما يوحي لنا بأن القادم أفضل.

كشفنا بقلم// السيد نجيب العربي

 ** كشفنا ** 


همس قائلا  وهو باسم  هل  كشفنا 

فقلت وانا خائف  نعم  وصمت   حينا 

فقال لابد من مهرب انت وانا  سويا 

فقلت دعني يا صديقي وكن  صبورا 

فقال ويحك مصيرنا انت وانا   سجنا 

فنفذ صبري  وخفت من قوله   ثقيلا 

فقلت وكيف بالهروب وسلك  طريقا 

وكيف بالهروب  وما  مصير  إخواننا 

وكيف نتركهم يهربون وكشف  امرنا 

وبحوزتهم أوراق وطوابع مهمة تهمنا 

فقلت : وكيف بالهروب وسلك طريقا  

فقال هلم بنا إليهم  قبل  طلوع  فجر

ونسرع بالهروب قبل ان يقبض  علينا 

فعرفت من قول صديقي امر  عظيما

ويريد قتلي غدرا وهو مخطط   ذكيا 

فقتلت صديقي غدرا قبل طلوع  فجر

وغدرت بأخواني وحرقت جميع أوراق


الكاتب / السيد نجيب العربي 

السودان / الخرطوم

عين الضبا بقلم // دخيل العطيوي الثقفي

 عين الضبا

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

***************


دارٌ مررت بها بسابق عهدنا

خضرٌ مراتعها بهية عدمي

فيها من أسرار الحياة مُجَازفٌ

تنبيك عن من حلها متجهمي

قومٌ إذا مالخطب أرهص وطأهُ

ثارو كرعدٍ فالسماء مُدمدمي 

وإذا السيوف تلامعت أطرافها

برقٌ يلوح على العيون فَتنعَمي

المكرمون الضيف حين نزوله

المادحون لكل فارس أدحمي

الراحمن اذا تعاظم قدرهم 

المطعمون إذا الظروف تعردمي

هذي سجايا شيمتي وقبيلتي

بين الرجال حصونهم لم تهدمي

هذي ثقيف بكل فخرٍ تنتمي

نسباً لجد....... نبينا فتتممي

منا دهات الأرض نخب شبابنا

وشيوخنا عند المكارم تنتمي

هذي قليل مزيةٍ اعتطيتها

حتى يبين لك المقام وتعظمي

ماقلت زوراً فالقبيلةِ واصفاً

كل العصور بمجدهم تتكلمى

يابنت مالك قد أحطتك قدر ما

ليكون منزلكِ عظيم المكرمِ

فإذا نظرت بعين ضبيٍ شادنٌ

جتك السجية بالحيا تحمحمي

فإذا نزلت وأقبلت بتوهجٍ

برق اللمى من ثغرها المتبسمي

نجلاء غازل كحلها أهدابها

ليفيض منها الشوق فوق توهمي

ينتابني جزعٌ فاغدي نحوها

أهلا يطيب بك الفؤاد فاقدمي

فوددت تقبيل الخدود بلهفةٍ

لولا الحياء بقول فيه مذممي

أحببتها شرفاً يزيد مكانها

عظماً وفي عين البقيةِ أعظَمي

ماكنت مرخي قدرها لمذمةٍ

تندي الوجيه ولا لسان عرمرمي

جادت لها نفسي بكل فضيلةٍ

بين النساء شموخها لا يهزمي

تبقين خالدةً بطيب سجيةٍ

فيها فضائلُ من شمائل حاتمي

طبتي وطاب لك المكان بمقلتي

عن كل نازيةٍ تطيب وتكرمي

هايكومجاز بقلم // أيمن حسين السعيد

 #هايكومجاز


*وحدي على الطريق*

بقلمي.#أيمن_حسين_السعيد


وحدي على الطريق

وأنا لا أرى

ورد الضحى

************

وحدي على الطريق

ضوء المركبة كشاف

للمدى البعيد

****************

وحدي على الطريق

شقيقي النهار

وأختي العتمة تبكي

*****************

وحدي على الطريق

مسرى غيابك بلا ظل

شجر لصمتي يئن

******************

وحدي على الطريق

يقيم الغبار حولي

وأنت الغائب لهبي

********************

وحدي على الطريق

بطين الحرف وماء فيضي

كم جارح هذا الغسق

*********************

وحدي على الطريق

لا منزل لي

نازح وزادي الصبر

********************

وحدي على الطريق

أقيس المسافات

عراء لا يكسوه الصخب

**********************

وحدي على الطريق

مرتلاً الفقدان

بامتياز كاليتيم

**********************

وحدي على الطريق

عطشان لقصب الناي

يئن لندبي

***********************

وحدي ومفرداتي الحزن

فما أسكب فيك ياطريقي

حبري قليل

********************

وحدي على الطريق

لفاتحة الكتاب مرتلاً

مشتتاً الضِيق

******************

وفي طريقٍ أذهب

وبيتي حيث لا أحد

سأتحدث مع الريح

*******************

وحدي على الطريق

متجرعأً المرارات

وأجمع حصى الأيام

******************

في خريف العصر

تتساقط أوراق الباطل

زمان الحصحصة

******************

بومة 

فوق عالم ميت

لا ترتجي له قيامة

*****************

قوس بحرفه مشدود

سهم باتجاه الهدف

قلم.

***************

بقلمي/أيمن حسين أبو جبران السعيد..إدلب...الجمهورية العربية السورية..

الصورة لبلدة محمبل..

حديث مع الليل بقلم // أمل شيخموس

 الكاتبة والروائية

 أمل شيخموس 

                   🍀

" حديثٌ مع الليل "

                                 ▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎   

يخاطبني الليل كقصيدةٍ ملحةٍ تقف وراء الأطلال بانتظار الولادة ليُرصع فكرهُ حول إبداعات النفس الإنسانية من نضالٍ للشعوب و أحداثٍ وطنيةٍ وتاريخية ليبين لي مصير البشرية في معالجةٍ فكريةٍ تتعلقُ بقضية مصير الإنسان ، إنَّ معالجة الأرواح هي الدواء الأنجع الذي سيرتقي بنا في مدارج  المجد ، كي نصطفي عالمنا من جزئيات الواقع السلبي الذي غزا كل شبر من أرضنا المقدسة ، ينبغي أن نصدر جيلاً من الشباب والشابات وهم مازالوا في زُهيرات العمر ، كي يتصدوا لكل هذه الصدوع التي مست كرامتنا . . علينا إذاً أن نطالب بالتجديد والتطوير والابتعاد عن الزيف وختل الأنفس من الداخل ، و لتكن شعاراتنا التزاماً واقعاً لا تسويفاً مؤجلاً فكلما إزددنا تجديداً في زرع أشكال الابتكار في عقول صغارنا إرتقينا أكثر فأكثر ، وغدونا سادةً للعالم . . الليلُ يتألم لحالنا نحن البشر عامة و أصحاب الأرواح الشفيفة خاصة من  مبدعين و مفكرين . . و بشر ممتلئين بأحاسيس الخير . .  


بقلم الكاتبة والروائية

 أمل شيخموس // سوريا

☆حبق أخضر بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆حبق أخضر☆🍁  

همس لي يراعي عند المساء 

ألازلت مصرّاً أن تبقى 

حبقاً أخضر ندياً  

وقد استحال الصدق 

سخافة 

وسوء الظن عبادة... 

ورومانسية القمر 

عادات بالية 

وعاود يراعي الهمس لي

كل ليلة لماذا لا تجيب 

على سؤالي؟. 

اصمت لا تحاول غوايتي 

سيبقى الفضاء مرآتي 

مهما كانت أسرارك 

يكفيني أن القمر صديقي 

والياسمين يسري في دمي 

والبحر رئتي 

وقلبي ينام خفيف النبض 

رشيق العزف 

لا يسمع ضجيج الضباب 

يكفيه بريق عينيها.. 

حيث ينام الأمل

يوم خلع الليل عباءته 

باكراً من وهج الضياء 

ولا زلنا ليومنا نحرق 

أكباد الحساد.. 

{عدنان غسان طه}

  {جبلة=سورية}

ليلة مقمرة _ ⁦✍️⁩ أسماء الشيباني

 ليلة مقمرة  _  ⁦✍️⁩ أسماء الشيباني


___________________________


كانت ليلة مقمرة.. 

نسائمها تداعب وجنتي.. 

و رائحة زهر البنفسج تعبق في الأفق.. 

نظرت من خلال نافذتي .. 

رأيت سماء مزدانة بالنجوم.. 

و كأنها مثل الثريا.. 

حدقت عيناي بالقمر.. 

و تذكرتك أنت.. 

ففرت دمعتي شوقاً لك.. 

أغمضتُ عيناي.. 

فقفزت لمخيلتي.. 

تبثني كلمات الحب و الغزل.. 

هدأت نفسي الثائرة.. 

و ارتسمت البسمة على ثغري.. 

فخلدتُ للنوم متوسدة طيفك..


***************

بقلمي/ أسماء الشيباني

سفينه نفسي بقلم// انصاف عبد الباقي

سفينة نفسي


خذني بحلمك 

يا قبطان

سفينة نفسي

تمخر العباب

وتجوب البحار

بحركة لولبية

الأسفا....ر

مللت التنقل

وتوالد الأفكار

رويدا يا قلبي

أصمت أرجوك

فقط من أول

الليل ...حتى

آخر ...النهار

شراعك ضيع

الأتجا...هات

رياحه عاصفة

وتوهته سراب

الأ......فكار

رسمت عليه

وجه نفس تتهاد

دون شطآن

طافت بين

أرضها وسماها

دون.... قرار

ثم استقرت

ترقب......

ماذا تريد الأقدار


    إنصاف عبد الباقي

       سوريا

إنكسار بقلم// علي غالب الترهوني

 إنكسار ...

_______________


أين هذا الذي إسمه أنا

 يترك ظله ويرحل

ألا يعرف أن المعركة هنا

ألا يعرف أن الجنود على الحدود 

وأن الموتى يسافرون إلى السماء

ألا يعرف هذا الآدمي أنني عربي

وأن فرسي لا تأكل الحناء

أي غباء هذا الذي فيه أنا 

وأي كارثة حلت بنا

وأي قوم هؤلاء وهؤلاء

كيف يسمحون للموت

أن يأخذ أبناءهم الضعفاء

كيف يسمحون أن تسفك 

كل هذه الدماء. ....

هل كانوا عملاء ؟...

ثم أين هذا الذي إسمه أنا

لم يبق في الحي إلا بضعة نساء

والأطفال يتضورن جوعا ويطلبون الماء

من يعيد لهم مسارح لعبهم والدمى

من يعيد لهم تاريخهم والشهداء 

انا لست أنا ......

ولا أملك كل هذا الدهاء

لأخوض معاركي على نفسي 

وأطلق صرختي في الفضاء

أنا هنا.... انا هنا...

_______________

على غالب الترهوني 

بقلمي

أحلام مرتقبة..... بقلم // سالم عبد الصواف

 أحلام مرتقبة..... 


وأنا جالس اتمعن الطبيعة الخلابة..

متأمل،، أحلامي وأمنياتي...... 

وبجوٍ هاديء،، متفائلُ بأيامي..

أرسم صورة بمخيلتي وأوهام...... 

مبتسمُ لذكرياتُ،، سرت مشاعري وأفكاري....


أحلام مرتقبة........ 


وضعت صورة،، أجمل فتاة بمخيلتي......

أمام شلال،،، ماءهُ،،، لم تراه في الخيال ِ...... 

مبتسمة،، تنادي لهفتها لي،، وبالأحساسي.....

لغة الغزل فيها،،، تطعم ملذاتي...... 

معترفة لي بحبٍ،، تهيج بها مشاعري وكياني....


أحلام مرتقبة........ 


قلت لها.....

لم أرىٰ، إمرأة،،،،،،

بهذا آلجسد والجمال، غير الخيالِ....

مبتهجة،، لرجل جليس وحدته،، متأمل ألأحلام ِ. 

أخيالُ أنتِ،، أم حقيقة نزلت من السماءِ.....


قالت.....

بألأمس رأيت صورتك  في المرآة......

حزين القلب مبتسم الوجه،، ل أمرأةٍ،،،،

ترغب الجلوس معها لسنواتٍ.......


أحلام مرتقبة........ 


متمعن الفضاءِ،، برغبتي وليس بألأجباري...

أراكِ زهرة، تنثرين الغزل بشلالي.....

و تعطيني أمل، بحقيقة، وليس في الرياءِ......

قالت..... 


أشاعر أنت،، أم تفتعل الشعر لجمالي.....

أنيقُ أنت،، منحتك مشاعري وجسدي......

وكلام في الحب أقدمه لك،، بأبياتي.....

وسأحتضن قلبك الحزين، لأجعله،،،

يسكن بين أضلعي وأحضاني.....

وسأجعل قلبك، يدمع غزل لي،،،،

ويتناسىٰ أحزانه،، ويصبح في السرابِ...... 


أحلام مرتقبة........


كفاكِ.....

غزلكِ سكن جسدي،، وتغاضىٰ آلامي....

أراك،، غزال بين ألأشجارِ........ 

ومع طيور النورس والسنجابِ تمرحين.....

مسرورة،، بحب رجلُ،، أحتضنها ب ليل....

أرتأت أن تغفوا بين أضلعي وحناني...... 

فاتنة أنتِ........

ومحتالةُ......


كونكِ سحرتني بجمالك،،،،،

وبخيالُ جسدك.....


أهتزت مشاعري...... 

وفقت من أحلامي..... 

تمت........

                                              بقلم

                                     سالم عبد الصواف

                                       موصل /العراق

عين الضبا بقلم// دخيل العطيوي الثقفي

 عين الضبا

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

***************


دارٌ مررتبها بسابق عهدنا

خضرٌ مراتعها بهية عدمي

فيها من أسرار الحياة مُجَازفٌ

تنبيك عن من حلها متجهمي

قومٌ إذا مالخطب أرهص وطأهُ

ثارو كرعدٍ فالسماء مُدمدمي 

وإذا السيوف تلامعت أطرافها

برقٌ يلوح على العيون فَتنعَمي

المكرمون الضيف حين نزوله

المادحون لكل فارس أدحمي

الراحمن اذا تعاظم قدرهم 

المطعمون إذا الظروف تعردمي

هذي سجايا شيمتي وقبيلتي

بين الرجال حصونهم لم تهدمي

هذي ثيقف بكل فخرٍ تنتمي

نسباً لجد....... نبينا فتتممي

منا دهات الأرض نخب شبابنا

وشيوخنا عند المكارم تنتمي

هذي قليل مزيةٍ اعتطيتها

حتى يبين لك المقام وتعظمي

ماقلت زوراً فالقبيلةِ واصفاً

كل العصور بمجدهم تتكلمى

يابنت مالك قد أحطتك قدر ما

ليكون منزلكِ عظيم المكرمِ

فإذا نظرت بعين ضبيٍ شادنٌ

جتك السجية بالحيا تحمحمي

فإذا نزلت وأقبلت بتوهجٍ

برق اللمى من ثغرها المتبسمي

نجلاء غازل كحلها أهدابها

ليفيض منها الشوق فوق توهمي

ينتابني جزعٌ فاغدي نحوها

أهلا يطيب بك الفؤاد فاقدمي

فوددت تقبيل الخدود بلهفةٍ

لولا الحياء بقول فيه مذممي

أحببتها شرفاً يزيد مكانها

عظماً وفي عين البقيةِ أعظَمي

ماكنت مرخي قدرها لمذمةٍ

تندي الوجيه ولا لسان عرمرمي

جادت لها نفسي بكل فضيلةٍ

بين النساء شموخها لا يهزمي

تبقين خالدةً بطيب سجيةٍ

فيها فضائلُ من شمائل حاتمي

طبتي وطاب لك المكان بمقلتي

عن كل نازيةٍ تطيب وتكرمي

إن سألتموني أجبكم بقلم // كمال العرفاوي

 *إن سألتموني أجبكم*

إن سألتموني

عن سيّدة الحبّ و الغرام

و عن أميرة العشق و الهيام

و عن جميلة الجميلات

على مرّ القرون و الأعوام

أجبكم على الفور 

و أطنب في الوصف 

و التّوصيف و الكلام

إنّها االأنضر و الأجمل

و الأشهر و الأفضل

على الدّوام

إنّها يَبُوس

سيّدة المدن

و أجمل عروس

ثالث الحرمين الشّريفين

و أولى القبلتين

مسرى الرّسول

و مسقط رأس

المسيح عيسى

بن مريم البتول

هي زهرة المدائن

مدينة الأحلام

حبيبتي القدس

مدينة السّلام

كمال العرفاوي

ظل يسافر بقلم // محمد كاظم القيصر

 ظل يسافر 

****************************

كفاك بعدا بعدما 

                كان الفؤاد لك عنوان 

مطلق في نبضي إليك 

                لا حياة دونك ياأنسان 

تؤام قالوا لعمرك 

                   وقلت جسد بروحان 

لما الهجر وبداخلي 

                  مسكنك تعرفه الأزمان 

كتب بتاريخ مولدي 

              أنك تنتمي إلي بكل مكان 

أنك مني كشاهد لنفس 

                  أحاطتك بذلك الأدمان 

فتعال لنعيش بذلك 

                   الخلود والشوق ولهان 

ولينادينا بأسم واحد 

                فلا وجود بعدها لأسمان

هل سألتك روحك لأي 

                  عصر تنتمي بعدما كان 

فما جوابك والرحيل 

              بين خطواتك يلوذ كالجبان

عد لراحة يدي فأنهما 

          نقشا على قلبي حب الأكوان

في دنياك هذه أعشقك 

                 ولآخرتك أكون ملكان 

                   بقلمي 

         محمد كاظم القيصر

. "عَتَبٌ شَفِيفٌ" بقلم // صاحب ساجت

 .        "عَتَبٌ شَفِيفٌ"

يا "أَبَا قَيْسٍ"

تُقاسُ ٱلأُمُورُ بِمِسْكِ خِتامِها

وَ ٱلنَّوائِبُ تَتْرَىٰ

عَلَّكَ أَخَذْتَ نَصِيبًا

وَ ٱلباقِياتُ لَنَا

بَعْدَها أُخْرَىٰ!

أَرِحْ فُؤادَكَ

إِنَّ ٱلرَّكْبَ تَعِبٌ

حَرِيٌّ بِكَ أَنْ...

تَكْتُمَ ٱلسِّرَّا

عَجَبًا عَلَىٰ ٱلرَّاحِ

بِٱلرِّاحِ يُحْمَلُ

وَ نَدِيمُهَا يَحْتَسِي...

طَعْمَها ٱلمُرّا

أَ تُرَاكَ وَدَّعْتَ ٱلرَّوابِي

وَ ٱلنَّائِحَاتُ تَنْدِبُ

عُشْبَ ٱلحَياةِ...

وَ حَياتُكَ.. قَفْرا!

لِذْتَ بِٱللِّحْدِ طَوْعًا،

أَمْ أَنَّكَ راغِبٌ عَنَّا

فَتَرَكْتَ لَنَا ذِكْرَياتٍ...

سِتْرا!

(صاحب ساجت/العراق)

يا أنت بقلم // الحسين بن عمر لكدالي

 يا أنت

أنا دونك قلم بلا حبر

اوراق بيضاء يلفها عميق صمت..

--

يا أنت

أنا دونك سفينة بلا شراع

وعقيم ريح حيث احترق بوحدتي

--

يا أنت

أنا دونك شمس بلا اشعة

وسحب كثيفة تحجبني عنك بتحد

وبركان شوقي قنبلة موقوتة تنتظر ساعة الصفر..

--

يا أنت

أنا دونك صحراء

انتظر الارتواء من شهد عينيك..

قطرة يتيمة منك تحيي شغافي الشبه ميتة..

--

يا أنت

أنا دونك جد جد حزين

كلمة منك تحييني وتعيدني سيرتي الاولى جد سعيد..

---

الحسين بن عمر لكدالي

تساقط سنوات بقلم// منى رزق

 كثيراً تتساقط سنوات  من عمرك ...

تضيع هباء

ما بين سخط...جلد نفس

لوم مبرح للروح

غضب لا تستطيع سوى أن تخرجه بأنفعال أو مزاج سئ،والأحتمال الأكبر أن توصد جميع أبوابك لأي شعاع يحاول أن يتسرب لداخلك،

وذلك لأن أحدهم تخلى ولم يفسر،

أو حين أتخذت قرار البعاد لم يتمسك 

لم يبذل أدنى مجهود ليحتفظ بك 

تركك تلاطم الحياه 

بمفردك دون مجداف معتمد علي تفهمك 

عجز أن يحتوى لحظات انكسارك بل وقف يشاهد دون أن يبرر وصدق خياله أنك تدرك ما يقصد، وكأننا نملك عصى سحريه نتوغل بها للضمائر والأنفس.

نفيسه تلك الأعوام التى هدرت ما بين ما فهمنا وبين ما يقصدون.

🌼منى رزق

مسافر ومقتول بقلم // علي عبد حسون

 مسافر و مقتول


مقتول بموج المحبة

مسافر عبر الهوى

قتلني ما ظننته الحبيب

ومانويت إذ نوى

قلت إن الحب مدرسة

ومنها القلب قد إرتوى

وصرت نحو الأفق

أناديه فهو الداء والدوا

قد أصبت فى مقتل

وهاهو جرحني وغوى

فيا رأفة رفقا بي إذ عزف

 حبيب فهويت وهوى

برئ أنا إذ أيقظ قلبي

من طاف بالروأى

وهمس إلي فى أذني

وقبلني حتى المنتهى

أنا مغلوب وهذا حالي

وقد علمت الحب والجوى


بقلم د علي عبد حسون

أغنية بقلم// عبدالله دناور

 أغنية       تفعيلة المتقارب

ــــــــــ

أحبّك خير البلادْ

وناسك خير العبادْ

فعودي كما كنت دوماً

بصبح جديدْ

به الناس ترقى ..

لنجم بعيدْ

وعهد مجيدْ

يشع بنور السدادْ

نحبّك عشّا حنوناً 

يلمّ الشتاتْ

ترى هل رأيت سعادة طير

يحبّ الحياةْ

إذا ما لعشّه عادْ

فكم جنح النوء فيه ومادْ

أرى أنّ قلبك برّ جوادْ

بنبضه قاد الأناسي فسادْ

ودوماً أجادْ

لأجلك سوف أغنّي

بكلّ زمانْ

وكلّ مكانْ

وفي كلّ نادْ

بلادي لأنت المنى والفؤادْ

وكلّ الرّشادْ

أحبّك خير البلادْ

وناسك خير العبادْ

فحثّي الفوارس كلْ الحيادْ

لك الله هذا الطّريق أرادْ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور.   30/5/2021

★الْأَقْصَىٰ يُقاضِينا★ بقلم // محمد وهبي الشناوي

 ★الْأَقْصَىٰ يُقاضِينا★

   ★★★★★★★


الْقُدْسُ ..

بِالْآفاقِ يُنادِينا

مُنْذُ أكْثَرمِنْ سَبْعينَ عامْ


الْأقْصَىٰ ..

لِلدَّيَّانِ يُقاضِينا

أنَّا لَمْ نَزَل بِكَهْفٍ نِيَامْ


إِنْفَجَرَتْ ..

حَاوِيَةُ الصَّبْرْ

مُنْذُ اغْتَالَ الْعُتَاةُ السَّلامْ


إِنْتَصَبَتْ ..

نَاصِيَةُ الثَّأْرْ

هَيَّا هُبُّوا لِلّخَلاصِ الْمُرَامْ


طَالَما لَمْ نَزَالْ

عَلَىٰ قَيْدِ الْحَيَاهْ

فَلْنُرَوِّضْ ..

أَقْدَامَنا .. وَدَوْمَاً لِلّأَمامْ


يَمِّمُوا الشِّرَاعْ

إِلىٰ حِصْنِ الْجُناهْ

وَلْنُقَوِّضْ ..

أحْلَامَهُمْ .. بِصُبْحٍ وَالْمَنَامْ


أَيُّهَا السَّاعُونْ 

إِلَىٰ حُضْنِ الْمَنَاهْ

فَلْنُحَصِّنْ ..

أَرْوَاحَنا .. بِالْحَقِّ وَالْحُسَامْ


أَيُّهَا الدَّاعُونْ

إِلَىٰ رَفْعِ الْجِبـاهْ

فـلنُعَزِّزْ ..

إِشْرَاقَنَا .. وَنَدْحَرْ أَيِّ انْقِسَامْ


نَبْقَىٰ نَبْذُلُ ..

مِنَ الدِّمَاءِ أغْلاهْ

بِلا صَغَارٍ ..

وَلا تَقَهْقُرٍ .. ولا اسْتِسْلامْ


نَبْقَىٰ نَغْرِسُ ..

مِنَ النَّخِيلِ أَعلاهْ

وَلا نُفَرِّطْ ..

فِي الْحُقُوقِ أَوْ فِي الْأحْلامْ


★★★★★★★


★مشاعر وقلم★


★ محمد وهبي الشناوي ★

تناسخ بقلم//تيسير مغاصبة

 "تناسخ"


قصة جديدة مسلسلة 

بقلم :تيسيرمغاصبه 


        -٣-

"العبد "


لااعلم انا الأن في أي زمن ..لكن المكان والناس 

كذلك الخيام ،كل ذلك يدل على أني في زمن الجاهلية، 

قصر كبير تحيط به البيوت الصغيرة القليلة التي 

تدل على أن سكانها من الأثرياء وأصحاب 

المناصب ،اما القصر الكبير فأنه يدل على أنه 

للملك ،


خيام كثيرة منتشرة هنا وهناك وحوانيت وباعة 

يفترشون بضائعهم وبعضهم متجولون..نساء 

يتسوقن ويقلبن بانواع الأقمشة والحلي ويفاصلن 

الباعة..كثير من الجنود المدججون يسيرون بين

الناس و يراقبون ويتنصتون، 


كنت مكبلا بالغلال، أسير حافي القدمين والرمال 

الساخنة تلسع قدماي من شدة الحر ..كنت أنظر 

إلى سيقاني  التي كانت سوداء ..كان يسير 

أمامي وبيده السوط حتى أدخلني في خيمة ..

حررني من تلك الغلال التي أدمت قدماي 

وذراعاي..كانت الخيمة واسعة فيها مجموعة

من الرجال السود أيضا قال لي آمرا:


-أدخل وإبقى هنا ،واحذرك..لااريد أي تمرد أو 

سلوك عدواني وإلا قتلتك أيها العبد ...أتسمعني؟


بصق على الأرض وتركنا وخرج،

هل أنا عبد أسود ...

هذا غير ممكن !!


*    *    *    *    *     *     *    *    *    *    *


كان الخبر مفرحا جدا بالنسبة للعبيد العشرة 

الذين يعتبرون من ممتلكات التاجر المعروف 

"ابو همام"

ومن لايفرح لخبر كهذا ..أحدنا سيصبح عبدا 

خاصا للأميرة "نور" إبنة الملك "شمس الدين"

في جناحها الخاص داخل القصر ،


جميعهم فرحوا وتمتموا يحدثون بعضهم 

ويتوسلون إلى السماء في أن ترضى عنهم ..

وكل يتمنى أن يقع اختيار الأميرة عليه ..إلا 

أنا ،


منذ أن آشتراني التاجر ابو همام من أبي الذي

باعني له بسبب لوني ..وانا أعلم أن مكاني ليست

هنا ولا حتى في جناح الأميرة كعبد،


فأنا لست خادما ولاعبدا لأحد..أنا أستحق 

العيش بكرامة..فليس الذنب ذنبي في ان 

اتحمل إنحرافات أبي وعلاقاته مع الغواني 

لينجبني من صلبه اسودا ثم يتنكر لي ويتبرأ

مني وثم يبيعني كعبد،


لكن كيف ساحصل على حريتي وانا الأن عبد 

بلا نصير ..بلا عزوة..الجميع خذلني وتخلى 

عني حتى أخوتي..فأنا لست عنترة بن شداد

ولا ابو زيد الهلالي لاتمكن من فرض نفسي 

بالقوة ..لكني بكل الأحوال ومهما كانت 

اوضاعي فأني لن أقبل ،


دخل أبو همام إلى خيمة العبيد ..وقف أمامنا

وبيده السوط ..أمرنا بالاصطفاف جنبا إلى 

جنب أمامه لأن الأميرة نور ستدخل الأن 

لإختيار عبدا خاصا لها وقال:


- من سيقع عليه الإختيار سوف يكون قد رضيت

عنه السماء ،اريد من الجميع التزام الصمت 

والأدب؟


ثم نظر إلي و تأمل جسدي لحظة ثم قال:


- هي...انت ؟


نظرت إليه دون أن أرد  وتابع:


- تعال وقف هنا في ألمقدمة؟


وقفت كما أمرني..لحظات ودخلت الأميرة نور

وكانت آية من الجمال..سحرها لايقاوم ومع 

غمرة الإنبهار نسيت أني عبدا ..حقا جمالها  

لايمكن وصفه ..إنحنى ابو همام امامها وقال 

مروجا لبضاعته:


-أهلا وسهلا يا سيدتي الأميرة..أنظري بالله عليك

..أنظري إلى قاماتهم المنتصبة وصدورهم 

المنتفخة الصلبة من كثرة الجد والعمل ...أ...

أنظري ...أنظري إلى مفاتن الشباب ..أرجو أن 

ينال إعجابك أحدهم وسيكون قطك الوديع؟


أشارت إليه بيدها آمرة  بأن يتوقف عن الكلام ..

تجاوزتني لأني في المقدمة دون أن تتنبه إلي ..

أخذت تتفقد العبيد كما وأنها تتفقد أغنام 

وتنتقل من عبد إلى أخر ،حين تضرب بكفها  

ضربات على صدر أحدهم أو على فخذيه او 

على رقبته وتنتقل  إلى أخر، ما أن 

وصلت إلى العبد الخامس حتى توقفت فجأة 

تاركة الخمسة الباقين كما وأنها قد تذكرت شيئا هاما  أو لمحت شيئا وعادت إليه..نظرت إلي ..


إقتربت مني ..تأملت جسدي بأكمله ثم عادت 

بنظرها إلى وجهي من جديد ..إبتسمت وقالت:


- حسنا.. سأشتري هذا العبد؟


(يتبع...)

تيسيرمغاصبه

٦-٥-٢٠٢١

سأهجرك بقلم // حسام الدين أحمد

 💔  سأهجرك  💔


سأَهجُرُكَ اليومَ هجراً جميــــــــــلاً

            وأَغيبُ ليــــــــــــــــــلاً وقتَ السَّحــر 


وسأرحلُ بصمتٍ باكياً يا حبيبـاً

                فلا تَحزن فما لي من أَثــــــــــــــر


وجُرحُكَ لازالَ نهراً جاريـــــــــــــــــاً

             فمــــــــا ينفـــعُ عُــــــذرٌ ولا سهــــر


وســــأَبقى لكَ قلبــــاً عاشقــــــــــــاً

              فاتـــــــــرُك هوايَ وانسى القــــــدر


في الحُبِّ كنتُ دومــاً شاعــــــــراً

             وكـــــــــذا أَنا لك! حيــــــنَ السفـــر


الأديب حسام الدين أحمد

العراق بغداد

رحيــــلُ عـــــــام بقلم // مهدي الماجد

 رحيــــلُ عـــــــام

,

,

من أين أبدأ ُ . . ؟

أغلقت ِ عليَّ أبوابَ الكلامْ 

لا سرٌ بيننا نخشى عليه 

لا حنينٌ . . . لاسلامْ

رجعتُ أشكو الى عينيك ِ 

أمواجَ الظلامْ

وأنت ِ دارية ٌ بحالي 

كيف إنقضتْ مني القروحُ

برحيل ِ عامْ . . ؟

        * * * * * 

أسائلها فلا تبدي ردودا 

عامٌ توارا بالنوى 

يرمي الصدودا

مالي وملهى الغيد ِ 

والقدِّ الرشيدا . . ؟

أمستْ بي الكفين ِ

خاوية ً . .

من غير ِ إلف ٍ 

أو قصيدا 

وكأنما القلبُ الذي

منحَ الهوى 

أحلى النشيدا

وتمتعتْ روحي

بعابق ِ سحره ِ

أيامَ عيدا 

ذهبتْ به الركبانُ تحدو

سالبا ً تلك الوعودا 

مِن كيد ِ مَن ياقلبُ 

قد صرتَ حديدا . .؟

        * * * * *

عامٌ به أفلتْ كلُّ الأهلة ِ 

والشموس ِ

لا ترتجى فيه الشفاعة ُ 

والرياحُ السُـمِّ

تضربُ في 

النفوس ِ .

,

,

ــــــــــــــــــــ

مهدي الماجد

27/3/2011

النهر الخالد بقلم// شاكر محمد لمدهون

  النهر الخالد

بقلم شاكر محمد لمدهون

منذ بدء التاريخ

كانت هناك أصنام

وكان تحت الأرض بركان

وتجري الأمواج غير عابئة

بحر صيف أو ببرد شتاء

والأقزام خلقت كلاب ليس لها ذيل

والنهر يجري إلى مصبه فرحا

وغيوم تملأ الوجدان من أسف

وحريق يداوي جرح كله سقم

الأولون كانوا بناة قواعد سرقت

والآخرون بله ما لهم شأن

قبائل يطاردها الكلأ في كل حين

وما بأيديهم خصب ولا عون

ويرهبهم صوت السيوف في معاركهم

وفي قتل بعضهم لهم فن

يسطون على أبناء عمومتهم

والغرب يأخذوا ما بأيديهم عمد

هنا كل القلوب مزيفة

تبنى على طمع وحقد لا يذم

كل قوارب الأحباب تبتعد

وفي ظل عاصفة مالها منارة

سبق السيف العذل

بل سبقت منا عواطف ماتت

وقسمت الأرض على من بنوا فيها

مقاصل لسادة الأوهام من العرب

تجري الرياح بما لا تشتهي سفننا

ونعذر الريح عن جهل وعن ضعف

من من تلك القوافل تأتي محملة

إلى من ينتظر عودة من ليس له أثر

هامان حصتنا والفرعون لهم سند

فهل يفلح قوم شأنهم الرق؟؟؟؟

-----------------------

شاكر محمد المدهون

ما بكاء اليتيم من دلال بقلم // محمد كحلول

ما بكاء اليتيم من دلال.

إنّما بكاءه ظلم و قهر .

يعيش والدّمع يلازمه .

من العيون يسيل نهر.

فى الحياة يومه كغده.

الساعة تطول كأنها دهر.

اليأس والإحباط يلزمه.

هل الألم يغيّره القدر.

الحياة مزيج من الألم.

غلال الألم منها يعصرُ.

لا تشكو جرحا أو ألم.

شكواك لا تقضي لك وتر.

ما فُدّر للمرء سيدركه.

القضاء لا يؤجل لك أمرُ.

أنا نجمى فى العلا صاعد.

ظلمة الليل لا تخفى القمرُ.

كُثُرُ الكلام للمعنى يفقده.

الكتاب ياخّصه أسطرُ.

يبقى الأمل فى الله قائم.

السيل الجارف أوّله قطرُ.

غبار الحياة يلوّث دربنا.

و القحط يغيّبهُ المطرُ .

لا تأمن من النّاس منافق.

إنّ المنافق شيمته الغدرُ.

الحياة تجارب تخوضها.

والحياة كلّها للنّاس عْبرُ.

كتمان الغيظ عليك واجب.

العقل عند الحكيم ينتصرُ.

كلّ من غاب عقله ينهزم..

و من أحكم العقل يظفرُ.


محمد كحلول 2021/5/30

عيناك حديث العطر بقلم // أحمد الشرفي

 عيناك حديث العطر


لا لغة أخرى أكتبها

إلا.. عيناك

فبها من ألفي .. للياء

وبها اخرست البلغاء

وبها علمت الدنيا

إن عيونك أفصح قول

فينا جاء

أن عيونك كل الدنيا

لا استثناء

إن عيونك حين تقول

تصمت في محراب هواها

كل شفاة

ولها ترهف بالاصغاء 

إن عيونك سر .. لغز

حير ألباب العلماء

سحر بيان في معناه

تاهت ماهية العقلاء

وهي الآن حديث الكون

عنها يحكى

 ولها في العالم أنحاء

بلغت أقصاها الانحاء

ماذا جاء وماذا قيل

عنها كل حديث العطر

يكتب فيها ولها جاء

كل الشعر عيونك يبقى

وبها قافية الشعراء

ولها تنسب كل قصيده

وبها آداب الأدباء 

وبها يجري البحر .. النهر

وبها يمطر قطر الماء

وبها الشمس .. القمر

نجوم كون ضياء

وبها الزهر.. العطر

اللون .. انيق جاء

وبها أرض وبها شجر

وبه آفاق وسماء

ولها يروى ما قد كان

وما سيكون من الأجواء

هي حديث العطر 

ومنها سأل بأنفاس النسمات

عبير هواء

هي الكون عيونك تبقى

وبها ألقى كل نقاء 


بقلم

احمدالشرفي

عندما أكتب بقلم // زكرياء عسول

 عندما أكتب .


أحس وكأن .

العالم بين ..

هته الأنامل ..

يكشف عن  سر ه 

الأخير ..لترتمي .

بعده أوراق 

 ورد يانع 

في أزقته الضيقة .

تحاول أن يداس 

عليها بكل   أقدام .

المدائن .خبر .

أم نبأ ..شروق .

أم غروب أم .

قلم صار ينطق ..

ليس آخر مرة .

ولا أول مرة .

بل كانت وضلت .

كل مرة يأويني .

الشوق  إلى .

أيام وأعوام .

رحلت كل شىئ .

يبدو غريب .

عندما أكتب .

يتحول حبري .

إلى جنون...

وحنين 


زكرياء عسول .

وشم بقلم // لطفي الخالدي

 وشم

مالي أراها في كل طرفة عين

كأنها ومض عيني و إبصاري

ما كنت أعلم  أني أحبها شغفا

وأن هواها حرك أوتاري

أبحث عنها في كل صفحة

وأرسلها دفاتري و أشعاري

بعيدة هي في كل لخظة

وفي القلب حاضرة تُشعل ناري

غليان أحسها داخلي

كأنها بركان أو إعصار

ما كنت أعلم عمق حبها

حتى بحت لها بكل أسراري

أهديتها العشق عطرا منمقا

فأعطتني هجرا قطع أوصالي

قتيلا صرت أكتب وصفها

أهيم بين حرف و عنوان

زفرات بقلم لطفي الخالدي

وياشوقاه** بقلم // نبيل عبد الحليم

 **وياشوقاه**

بقلمي

 نبيل عبد الحليم

تزعم بهجري رغم علمك إنني

شوقي إليك أذوب فيه وعلتي

تنسى هوايا رغم علمك ماجرى

كم أعاني فى الغياب ووحدتي

شك مريب على فؤادي قد أفترى

حل السواد على الخدود ووجنتي

والله ما كذب فؤادي وما افترى

والله عصيت عقلي وذقت مر لهفتي

لو كنت زرعت الحنين بأرضة

لجنيت  عشقي

وتسمو بعشقك تربتي

ياغائبا ملأ الوجود بعطره

أنت الوجود وأنت الحياة و دنيتي

لو كنت تدري ماالغياب  وجرمه

لفقدت نورك كما فقدت مقلتي

يا لائما طبع الجماد طبعه


وتلومني أنك جهادي وقصتي

إن غبت عني طعم الحياة فقدته

وإن غبت عنك لا أنين لغيبتي

قصمت ظهري بالحنين وفقده

تظلم فؤادي وصرت منه تشتكي

مهما إبتعدت  عن الفؤاد فإنك

أقمت فى القلب الفراش وتتكي

وإن كان قلبك للهوى عاص له

فدع روحك بروحي كي تلتقي

ق/نبيل عبد الحليم

 31/5/2021

الأحد، 30 مايو 2021

لست فحسب بقلم // عماد حمدي

لست فحسب 

من رأها 

علي غير 

صفة البشر 


لوحة للحسن 

لم يعبث خطأ 

بها 

ونبع جمال

لم يأسن

 بكدر 

سلوا من

صافح أبصارهم 

بهاءها 

هل صادفتم 

مثلها 

في فجر 

أو سمر 


ومن عجب 

أنها سارت 

بيننا 

حادثتنا 

ولم يصبها 

قط غرور 

أو بطر   


يبتلع

الأسماء والأزياء 

بحر النسيان  

وصورتها 

نقش صلد 

علي حجر 


ما  زال 

رنين صوتها 

ينير مسامعي 

ولقاءها

كنز سعد

مستتر 

كنز :قصيدة عماد حمدي

سمفونية الريح بقلم// ربيع دهام

 ( ســـيمــفــونـــيـــة الــــريـــــح )


حملتُ متاعي وسافرتُ

في الكوكبِ الأزرقِ الفسيحْ

لا مكاناً أهتدي إليه

ولا غصناً على وسادتِهِ أستريحْ

نثرتُ عبيرَ الورودِ 

ذرّاتَ الغبارِ

ومراسي ضلوعي 

بعبقِ المحبّينَ تفيحْ

إن همستُ 

دغدغتُ شعيراتَ الخدودِ

وإن عصفتُ

قالوا عن هَيَجاني قبيحْ

لا كلامٌ في الأرضِ

 يزلزلُ صبرَ عزيمتي

 ولا ذمُّ  أو شتمٌ  

أو مديح

هذه قصتي 

من أول التكوينِ

ترقصُ على عزفيَ الأشياءُ

وتقرأني الطيورُ كلما

عن لثام وجهي أشيحْ

أنا المتنقّلُ بين تلةٍ ووادي

أسافر إلى أينما شاءت أجنحتي

دون جوازٍ 

أو بطاقةِ أو تصريحْ

وتسمعني الحصى حين أنادي

وتبتلع الأفاعي بقربي  

 حتى الفحيحْ

كم مرةٍ 

دجّنتُ البحارَ بتعقّلي

و أشعلتها لــُججاً

 لو مرّةً بها أصيحْ

أجيالُ الزهرِ تعرفُ

 سرَّ عاطفتي

بترحالي صنعتُ معجزةَ التلقيحْ

أنصتوا إلى همسي جيداً

تسمعونَ صليل سيوفهم

حين تلتحمُ

وصهيل خيولِهم

وتحشرج صوتِ 

 كلّ فارسٍ جريحْ

تسمعونُ صرخات اسكندر

حين ينادي

وطرق المسامير بيدِ المسيحْ

حملتُ تاريخ الشعوبِ بأحشائي 

 ونثرتها على كلِّ بيتٍ وضريحْ

الأرضُ مسبحةٌ تهزّها أصابعي

وثغري يقيمُ  عليها

 صلاةَ التسبيحْ

 إسألوا البحر والبحّارَ

إسألوا الأمطارَ

إسألوا الجبالَ

كيف الماءِ عن الأرضِ أرفعُ 

والرمل عن الرملِ أزيحْ

وأحمل متاعي في الدجى  وأسافر

وأطير في هذا الكوكبِ الفسيحْ

لا مكاناً أهتدي إليه

ولا غصناً على وسادته  أستريحْ

أنا الفاعلُ المنسيُّ

أنا العامل الأبديُّ

وأنا الشاعرُ الدؤوبُ

والكاتب الشهيرُ

ناثر الأنغامِ

في كل زقاقٍ ضيِّقٍ

وشارعٍ واسعٍ أريحْ

أنا بيتهوفنُ الطبيعةِ

لكل عازفٍ في فرقتي

صولو العزفِ أتيحْ

امتدِحوني كيفما شئتم

أو أشتموتي

غداً ستذكرونني

بأجمل  سيمفونية

وأعظم سيمفونية

وأطول سيمفونية

أسميتُها :

 "سمفونية الريحْ "


( بقلم ربيع دهام)

ذاتها القضية بقلم// عماد الكيلاني

 ذاتها القضية 

٣٠-٥-٢٠٢١

١

ولا تزال القضية ذاتها 

وعنوانها الهوية 

تلك كانت ولم تزل 

مسألةً مفصليّة 

انتظرناها الف عام 

وتحتاج لحوليّة 

ليتم الفصل فيها 

وإن كانت تفاصيلها بدهيَّة 

ولا تزال القضية 

تحتاجُ الى مرجعِيّة 

والى قائدٍ يمتلك الحنكة 

والنفسَ الأبِيّة!

٢

ولا تزال ذاتها القضية 

ثمانون عاماً مضتْ 

والانتظار يطول 

ربما تحتاجُ الى مئويّة

او الى اندفاعاتِ شباب

كلهم هِمَّةٌ ونشاطٌ وحيَويّة

جهودهم تكونُ مُنصَبّةً 

على المباديء الوطنية 

الى عقولٍ لديها ارادات

عنوانها القناعات المبدئية 

بأنهم وجميعنا اصحاب القضية !

٣

ولا تزال ذاتها القضية

اساسها مسألة وجوديّة

امّا نحن وإمّا هم

وتلك حقاً مسألة مفصلية

كانت بلادنا وستبقى قضيتنا

حياتُنا عنوانُنا حكاية أبديَة 

ما ظلّ في النفس روحٌ أبية

وعزمٌ وتصميم وارادة قويّة

سوف ينتصرُ الحق يوماً 

هذا مسألة فينا يقينيّة ! 

٤

ولا تزال ذاتها القضية 

من يخونها تكونُ افعاله حقاً غبِيّة

وليس في ذاكرتنا خائن

لم


تلعنهُ الأمةُ كلها 

شرقية كانت ام عربيّة 

بل انها ارادة الحق العروبيّة 

لا ترتضي خيانة او انحرافاً

تلك من مباديء القوميّة العربيّة !

٥

ولا تزال ذاتها القضية !!!!!

[د. عماد الكيلاني]

نزيف الخفق بقلم // محمد ختان

 " نزيف الخفق"

وقعت وثيقة الحب 

غرام فاض لعشق 

من حدب المستنقع أثير

فشاك وخز موضع

تداعت الخفقات نازلة

أمطار بوادر نبض

زخت باقة شغف

 أدمنت سهر الليالي

شرب خمر الشوق

فأنضبت نشد عزف

أوتاري أنغام العشق

ليس العيب إن كثر الهما

ففي الوصال شردت أوطان

العقل مدبر أينع سنابل

فقد حان موعد نزيف الخفق

محمد ختان

على درب الحياة بقلم // رفا الأشعل

 على درب الحياة 


إلى  سلم وحبٍّ كم نتوق

ألا يا ليت أوطاني تفيقُ ..


أرى الأوضاع لا توحي بخيرٍ

تآخينا سراب أو  بريقُ


وقد سلّ الزّمان سيوف قهرٍ 

أرى قومي تناهبهم حريقُ


ووجه الأرض تدميه حروب 

وأشباح الخطوب بها أضيقُ


على درب الحياة فقدت نبضا 

لقيت من الأسى ما لا أطيقُ


أتوه  والضّباب  على دروبي 

وأمشي حيث تأخذني الطّريقُ


وما خلقي التّشاؤم فاللّيالي 

وإن طالت سيعقبها شروقُ


كرهت الغدر يأتي من قريبٍ

ورمتُ الحرف في الدّنيا صديقُ


يفيض الحبر من قلمي دموعا

قوافٍ في السّطور  لها بريقُ 


بقلمي / رفا الأشعل 

    على تفعيلات الوافر

       تونس 29/05/2021

الأم بقلم // محمد العويني

 الأم 


حملتني تسعا 

فلم تضجر ولم تكل 

وارتويت بلبنها حولين

فلم تتعب ولم تمل

فسبحان من ربط

رضاه برضاها

ومن لم ينل رضاها

الجنة لن تكون له نزل

فاسع أخي إلى حبها

فحضنها هو الحل

أعمل واجتهد

وإليها  اقترب

 بدعائها تفز

تجده في أخراك

وفي دنياك يفتح لك باب الأمل

فيا رب احفظ إمرأة

رعتني رضيعا و رجلا

فألف تحية لك أمي 

فأنت الحب حيا و ميتا

عندما يوافيني الأجل

سأقبل التراب تحت نعليك

واحتفظ ببعضه

يحرسني أينما أحل أو أرتحل


محمد العويني

وصايا عاشق بقلم// مروان كوجر

 " وصَاّيَا عَاشقْ  "


يَا ضنينَ    القَلبِ  هيَّا      لاّ تقلْ  يأتي النَدمْ

إذْ سَلكْتَ الدَرْبَ عِشْقاً      فِي أمَاسِيكَ  النغمْ

إنْ تُنائي السَعيَّ عنهٌ      عِشتَ أوجَاعَ السقمْ

فالحَبيبُ   مَاءُ    ثَلجٍ      لاّ  تُباّلي  مِنْ  حِمَمْ  


والْتَحفْ بالصِدقٍ تنجوُ     تَرْتَقيِ  عَاّليِ الهرمْ

لا تَذَرْ   مِنْهَا   التَدَاني      إنَّ في النفسِ النِهمْ

كُنْ عزيزَ النفسِ  تربوا     في  شَمَائِلكَ  القِيمْ

فالجَمِيلُ    فِي   أمَانٍ      كُلَّمَا    فَاضَ  الكَرمْ


والبخيلُ    عَدُوَّ   ربي      هوَّ فِي الإسمِ  يُذَمْ

إجْعَلِ  القلبَ    حًنوناً       لاّ  تكنْ صَلِدًا  أصَمْ

ياوفيَّ  الدَّارِ     دَاري       ربًّ  صَابَتكَ   التهمْ

غِيرةُ  المَحْبُوبِ    نَارٌ      سَوفَ تَرْمِيكَ الحِمًّمْ


وانْتَبه مِنْ  جَرحِ   وَرْدٍ     إنَّ فِي الشَوكِ النِقمْ

لاّ  تُبَاليِ   مِنْ    عزولٍ    والتَمادي فِي  الذِممْ

لا تَدَعْ  للشكِ     حِيزٌ        إنهُ  يَرْمي   الصِمّمْ

كن وَدُودَ القلبِ  حتَّى      مِنْ  قَريبٍ  لَو ظَلَمْ 


هَكَذَا    تُبْنَى   الأمَانيِ      فِي الأعَاليِ والقِممْ

في جمالِ البوحِ نصْحٌ       إِنْ   تَبنًّيتَ  الحِكَمْ

دعوةُ   المغدورِ تسْمَعْ       لاّ  حِجابٌ    لِلْتُّهَمْ

ياّ   بُنَيَّ   خُذ   بقوليِ      كَانَ مِنْ فِعْليِ النَدَمْ 

 

                               بِقَلَمِيِ :

                              السَفِير .د. مَرْوَان كوجر

                                دبي في ٢٦/ ٥ / ٢٠٢١

حروف بقلم // فاطمة المخلف

 حروف *                           وللحروفِ أرواح ٌ… .وأجسادٌ حسانُ تترنحُ وتتلوى.مطواعةً حَسْب المكان ِ


 يصوغُ منها المبدع ِكلماتِه  كالجّمَان ِ وتتشّكلُ حيثُ المرادُ والزمان

 لها بوحٌ لا يرقى لقمتِه ِ إلامَنْ كانَ يجيدُ دفةَ الرّبانِ 

 وحكيمٌ يجعلها منارةً الشطآن  و من الزهاد من يسمو بالمعانِ                           مجنحةٌ بلا جناحٍ تطيرُ تعبرُ المسافاتَ تنثرُ العبق 

 تضحكُ وتبكي العُبّادِ تبوح ُرغمَ صَمتِها وكمدية قد تجرح ُ

 بلا دواء ولا شفاء آثارها لا تمحى رغم التفاني

 وكم رَقَت ْبصاحبِها مقاماً شعرا وحكمةً وسَمَتْ بهم عند الملوكِ والحّكام ِ

 وكم لحكمتِها انتفضَ عظامُ الأمم ِ

 ورَقّتْ من عذوبَتِها قلوبُ الحِسّان

 ِ وابكتْ مآقٍ وكم من ْسجْدةٍ كانت بها سفينة  انقاذ من الطوفان خيوط الرضا من والدين للابناء تسامحاً ورزقاً وتوفيقاوأمان 

 للطلاب وكم من سفيه جار بها بين العبادِ اذهبت وقارا له واصبحَ من َالرُّذال ِ

  وبحسن ترتيبها لانَتْ بها عقولٌ  متصلباتٌ وأفكار عجافِ وبحسن تنسيق لها حلَّ أمان ٌ ودام صلح ٌوسلام ُ يا مالكا لساناً ناطقا أيها الانسان

 ارسمْ به حروفكَ كريشة فنانٍ 

 لونْ حياتكَ ومتعِ الناظرين 

بحلوِ الكلامِ

 ما أضاعَ الرّجالَ في الدّنيا سوى حروف ٍما اجادوا حياكتِها

 بحلاوة ِفي اللّسان ِ فحروفٌ إن اجتمعنّ ببغضٍ ط..ل.ا.ق.دمرّنَ بيوتَ الحنانِ

 واخرى تماسكنَّ بحبٍ ز.و.ا.ج.

 تبنى الأسر بمعروفٍ  واحسان

 وكم  سمت  بحسنِ اختيارها عظامْ الدّهرِ والأزمانِ 

يخلد المرءُ بحسنِ حروفهِ… سمعة ً

 ويُزْدَرى في السّحيقِ… بسليطِ اللّسان 

 فاطمة المخلف.

سنين القحط .✍️شاكر محمد المدهون

 سنين القحط  

بقلم شاكر محمد المدهون

في سنين القحط

يكثر البعوض في المستنقعات

وتتكاثر على أجنحة الطير القراد

يمتص دماء المكدوحين

التقشف وهنا دور عمر

يعطي لفءئة الضلال ما يريدون

ورود توضع في فازات

وسيارة مسروجة

في عام الرمادة

يتسأل الوزراء بوقاحة

أين حظنا من دماء تلك النعجة

التي أكلها ذوبان البرسيم

الصبر والرضاء نصيب الحالمين بالكفاف

ولوزراء الشؤم خيول مسرجة

يبيع المريض كليته لإبن ذاك الوير

إضافة ظلم في سلم الموكوسين

لماذا هنا توضع التيجان

لمن غابوا عن ساحات المعارك

وزارة تسوق الوهم

لكل منهم ما يشتهي

أين الرفق بمن جاعوا

بمن تشردوا

الموظف المنكوب بحصار الدنياله الصمت 

له أن يحمد رب البيت الذي يطعمه

لماذا تتسابق الشعراء عند باب خليفة

يحسن الظن بمن حوله

قال الملأ من آل فرعون

يذروه يقتل من حمد الله أن الباقياتالصالحات لله

وزراء يمتطون ظهر كل دابة

تكثر الدواب في هذا الوادي السحيق

منشغولون بتلوين الأماني

وأطباق الهدايا لمن صفق أولا 

لشاة تذبح في كل حين

---------------------------

شاكر محمد المدهون

شظايا..✍️نزيهة حيوني

 شظايا..


تتسرب الحروف.. 

من بين حنايا أرواحنا ..

تتجمع غيوما ...

بين جفوننا...

تمطر إعصارا ...

تسقي أزهارا ورياحينا...

تسيل مدادا وألوانا...

تتسلق أناملنا ...

ترسوا رسوما...

تحمل بعضا ..من كلّنا ...


نزيهة حيوني

كثر الكلام..✍️مروان سيف العبسي

 كَثُرَ الكلام 


طرقت اليهِ لطارقٍ بحفاوةٍ

لقليبي رق بكل ما به خافقُ

ففرشتُ منه مواطناً وسَجادةً

و لكي تَدُبُّ بنبضه وتطوِّق

فأوت به كفراشة همَّ الربيع

بتزخرفٍ و زنابقٍ تَتَحلق

فكأنما الوردَ المسقى بحولِها

عَبَقُ الزُّهُورِ بعرفِها يتَفَتَّقُ

و بِلا شعورُ أُنادِيها و بها أندهُ

يا أجملُ الوردات إني لعَاشقُ

هلاّ تجودي بعابقٍ من عرفَك

إني العليل بحبِ من لا يَرفِقُ

مُتَلَفِّتٌ ولَفتهُ منكِ تَبرُّجاً

فَهفَت إليَّ بحرقةٍ تتملقُ

وبما هفت فَنظرتها ونظرتني 

ونوابلُ النظراتِ منها خوارقُ

وتبادلت طرفا الحوارِ طرابةً

لتُوصِِّفَ مني بِحُبِّها غَارِقُ

مُتَبَسِّماً منها دَنوتُ مُدَاعِباً

عطشاً لها و ثَنِيَّةٍ تترتق

بشفاتها كَمُقَبِلات تبادلت

قبلاتنا بطلاقةٍ تتراشق

فدعِ العواذلَ عارةً لا يَعذِروا

ونمامةُ أهل الملامةِ شدَّقوا

وتحدَّقوا لَمَّا مررتِ قوارعي

كَثُرَ الكلام ألا ليته ماحدًََّقوا

لهواجسي فيك سَكبتُ محابري

ومن التحافة تغربوا بما شرَّقوا

تركوا المحبة حالةً لا تُتركُ

فلما الشماتة أفلا يتوبوا و يتقوا

فتساقطت ورقُ الخريف كأنها

خرز العقيق تناثرت وتفرَّقوا

و لكنه بهِ حالةٌ فمن العجب

دَمَهُ الذي لازال يَنزِف يَشبقُ

بوصالكم قلبٌ تضرجَ حبه  

فيفيضَ من عبقِ المحبة دافِقُ

لِمُسافِكٍ كيف التضرجَ بالدمِ

ولمن به فتحوا الجراحَ وعمَّقوا 

صبراً جميلَ لغدرِكم لِما تَمتِروا

مهلاً أُفتِّحُ دفتري في خواطري

ألمٌ به متواترٌ ومشاعرٍ تتحرقُ


✒️ ...... الشاعر / مروان سيف العبسي


. .

انتظار وانتصار ✍️د. عز الدين حسين أبو صفية

 ( انتظار وانتصار ) : : :


أذهب أيها الغالي

إلى حيث تُحرر

القلب والحب

من يد ظالم غاصب

سأظل أنتظرك

بجانب ركام البيت

أستنشق عبير

جثمان الولد والبنت

إذهب وأتِ بنصرٍ

وأملٍ وزهور

نزين بها

أضرحة الشهداء

وكل القبور

نهديها

لمن بقوا أحياء

من الأهل والأصدقاء

سأظل أنتظرك

بجوار اللا بيت 

فلن أبكِ

فلا دموع اليوم

فكل الدموع

في المُقل تَحجرت

ودموع فرح الانتصار 

قد تأجلت

تنتظر إشراقة

شمس الحرية

وتربُع القمر

على عرش القضية

سأنتظر عودتك

وأضبط ساعة الصبر

فصبر ساعة

الفرج آتٍ

والنصر الحتميّ

ولقاء الأحضان الأبديّ

أذهب واصنع السلام

واحمي الشيخ والمرأة

والطفل الفلسطينيّ

ومن تحت الركام 

و أنقاض المنازل

أنقذوا

ما تبقى من الأرواح

واقهروا العدو الصهيوني

وارموه بصواريخ العزة

والصبر والكرامة

والنصر الحتميّ

اكسروا قيود الذل

ولملموا دم الشهداء

عن ركام الأزقة

وارفعوا 

علامات النصر

والعلم الفلسطينيّ

وحرروا حمام السلام

وغصن الزيتون

ليحلق في الفضاء الغزيّ

ويعلن بأن السلام

أمل كل فلسطينيّ


د. عز الدين حسين أبو صفية

تباعد ✍️لطفي الخالدي

 تباعد

تباعدت الأماكن والموقع واحد

في القلب أنت مهما تباعدت الأماكن

أسكنتك الروح و مهجتها معا

كأنك الروح ولدت في مراحل

مذ رأيت بسمة عينك توهجت أنفسي

و في قلبي كل المشاعر والمساكن

أنت في أجزائي و كليتي مذ ولدت

أنت في كل أجزاء الجسم ساكن

أموج أهبج أعاند كي ألوذ بك

و قلبك لا حياة .. بكل المشاعر ساكن

أفنيت قلبي أوتارًا يردد لحنك

و أهديته السم حتي ينساك ساكن

فما زاده السم الا محبة 

وما زاده البعد الا عشق الأماكن

أترقب القول منك مذلة

والذل فيك عزي وعزي راكن

إيمان قلب لا غبار يشوبه

وقلبي إيمان بكل المساكن

زفرات بقلم لطفي الخالدي

قلت لهم ✍️فيفي خلاف

 قل لهم


قل للغوانى أنى أنا النور وهم الظلام

واحكي لهم قصة عذاب وكفاح بلا استسلام

أخبرهم بذلهم إذا شعر أهل الملام

وعدد لهم ذل المحبين وأهل الغرام

ثم أخبرهم أن ربي عادل وليس بظلام

وإقصص عليهم كيف كنا كرام من نسل الكرام

وذكرهم أن ربي هو العزيز القوى وشديد الإنتقام

علمهم أن العدل إنصاف والظلم ظلام 

وأن الله ليس بغافل لكنه عليم وعلام 

وأن الأيام دول وبالصبر تتحقق الاحلام 

وأن العبادة والعمل سبل نيل المرام 

وأن البلاء والوباء عاقبة فعل الحرام 

وعين المحب لن تظل عمرا غارقة بالهيام 

لكنه حتما سينجلي وستكشف فعال اللئام 

وحينها سيكون الفراق أسرع من برق هام 

وتعود البيوت قصور جنة بلا صراع ولا إحتدام 

ونسعد جميعا بما لدينا وننسي سام الطعام 

ونلوذ برب كريم سائلين حسن الختام. 


                                       فيفى خلاف.

لا تشرب من نقيع الغدير ✍️محمد كحلول

 لا تشرب من نقيع الغدير.

مياه الغدير لوثتها اقدام.

إن كنت جائع عليك بالصبر

و لا تاكل فواضل الطعام.

الجوع و إن كان قاتلا .

أكل الفتات انت عليه الان.

الساكت على الحق أخرص .

وقائل الحق له الف سلام.

الصّغير غفر له كلّ زلاته .

 العاقل على الصغيرة يلامُ.

اللّسان السليط سوط لاسع .

وجب قطعه لصاحبه إلجامُ.

إذا فرض الخصام كن له.

خير من التردّد هو إقدامُ.

الجدال مع الجاهل عذاب.

والسكوت عليه ردّ وكلامُ.

الوقت ثمين وجب تُقدِّرهُ.

إهداره فى الدين حرامُ. .

لا يفوز بالطيّبات جبان..

ولا يخشى الأهوال مقدامُ.

عصير الشهد يعطى عسلا.

وعذب الكروم عصريه مدام.

كل عاشق الجمال يتعب.

هو مجنون أصابه الهيام.

ترى العاشق بالحب يهذي.

جريح جسده خرّمته سهام.

ما نيل المعالى بالتمنّى.

والمتخاذل لا يبلغ له مرام .

من يجالس السعيد يسعدُ.

و مجالسة الفحّام سِخامُ .


محمد كحلول2021/5/30

حبيبتي.. المجاهدة ..✍️المرسي النجار

 ٣( حبيبتي.. المجاهدة )٣

               ( ٣ )


يراهنون .. 

علَى السلام.. مع اللئام

ويحلمون .. 

بدولة الظلّ .. الحطام

علَى .. 

بحيرات الكلام .. الراكدة ْ

ويصنعون .. 

لأجل ذلك .. 

- كلّ يومٍ - .. مائدة ْ! 


فيالهم ..  

مِن طيّبين ..

مُسالمين ..أبرياءِ الأفئدة ْ!


فياأمّتاهُ ..

ياخيرَ أمّةٍ .. ياخيرَعابدة ْ

ياسيدة ْ

محاريبُ القداسة

أصبحت .. 

تحت .. أقدامِ النجاسة

في سلاسة

وماهيَ-ياسيدتي- بعائدة ْ

إلّا .. 

بدفن الملاعين ..

أجمعين .. تحت المائدة ْ


فتكاملي

وتطاولي .. ياماردة.ْ

إقلبي الموازين

ياأمّ فلسطين

فقط .. بدَفعةٍ   

مِن .. مِن يدكٍ الواحدة ْ


تابعوني

المرسي النجار

مايو ٢٠٢١

هنا شهقتي ✍️سهيل احمد درويش

 هنا شهقتي 

_______

هُنَا شهقتي 

مثلُ سرِّ الأراكِ 

نسيمٌ جَميلْ 

وريحةُ وردِ شذا الأرجوانِ 

وخفقٌ عَليلْ 

هنا خفقتي 

مثلُ كحلِ عيونٍ 

لتلكَ الظِّباءِ 

وذاك النَّخيلْ 

هنا شهقتي ، مثلُ ذاكَ النَّبيذِ 

و تلكَ الخُيولِ ، وذاكَ الصَّهيلْ 

أنا كنتُ غيماً ، و كنتُ نزيلاً 

بروحِ الغروبِ 

ووقتِ الأصيلْ 

أنا مازرعتُ عيونَكِ فجراً 

أنا كنتُ فيها ، ضُحى البيلسانِ 

رؤى الزعفرانِ 

وكلَّ نسائِمِ ريحِ الورودِ

وريحاً عَليلْ

هنا ذبحتي ، قد رأيتُ حلاها 

بموتٍ لذيذٍ

هُنا كنتِ أنتِ ، كمثلِ مَلاكٍ 

رأكِ صباحاً

كألفِ ربابٍ 

و ألف سرابٍ 

و ألف سحابٍ 

و ألفِ عشيقٍ ، نفاهُ الرَّحيلْ 

نفاهُ عذابٌ ، نفاه وصابٌ

وجرحٌ ينزُّ دماءَ العيونِ 

بصمتٍ سحيقٍ ...

عميقٍ غليلْ ...!


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

متاهة بقلم//علي غالب الترهوني

 متاهة .6.

ميدان لبنان 

____________


كان صديقي بالقسم الداخلي. يدرس فلسفة .وكثيرا ما كان يجادلني. عن الوجود وعن الإنسان في ذاته هل كان مسيرا أم مخير ..وكنت في قرارة نفسي أتحاشى النقاش في مثل هذه المواضيع .لحساسيتها أولا. وخوف الشديد أن يتم تفسير ما يدور في الغرفة من قبل أشخاص لصوصيين مهمتم تأويل الفراغ ..لذا عندما وقع بصري على المستشفى .تذكرت للحظة ماكان بيني وبين رفاقي قبل عشرات السنين ..

العمارة دي ..قال عبدالله وهو يلقي ببصره يمينا وشمالا ..كانت العمارة تتوسط حي شعبي ينته ببوابة المستشفى الذي كان يحتل رقعة كبيرة من المساحة ..قيل أن مصطفى محمود .تنقل بين الأديان بحثا عن اليقين حتى وصل إلى المحطة التى إنطلق منها وهو الإسلام ..وقد دون ذلك في كتابه ..رحلتي من الشك إلى الإيمان. .ويتردد بين العامة ..إنه بنى هذا المسجد وآخر على ناصية شارع جامعة الدول العربية .ربما لأن العمل الخيري يدعم حسنات المؤمن ويفتح أمامه بوابة الدخول إلى الجنة ..

كان عبدالله يسير أمامي. .دخلنا العمارة التي لم تكتمل بعد نوافذها وأبوابها مشرعة بلا واقي من أي شيء. .كانت العمارة تضم ثلاثة طوابق ..في الطابق الأول كانت الحملان الصغيرة تثغى ثغاء موجعا. ربما لأنه تم عزلها عنوة عن أمهاتها. وفي الطابق الثاني تم حشر قطيع من الماعز الذي لا يكف عن الثغاء دونما سبب .والطابق الثالث كان مقصدنا هناك ..ثمة أربعة شباب يافعين. .أحدهم حاط خصره بخاصة بيضاء مال لونها إلى البني القاني لكثرة إستعمالها ..وكبيرهم يدعى حمدان يرتدي جلباب فضفاض أزرق اللون وقد إنتفخ  صدره أين كانت الجيوب .بادرنا الرجل الذي تبدو عليه علامات الصلاح ..

يا مرحبا ...يا مرحبا ...

قال عبدالله ..إزيك يا حاج حمدان ..إنت إنسيتني ولا أيه. ..

رد الرجل بثقة ..لا إزاي مش إنت صبي الحاج خولي ...إستحي ياواد ...

إخترنا خروفا متوسط الحجم ..قرناه صغيران. .بدت لطعة سوداء أحاطت بالرقبة وإستقرت بين قوائمه. .لحظات حتى كان الخروف بكامله ..داخل كيسين من النايلون ..

لا أدري كيف سمع بنا رواد الشارع المزدحم. .ما أن خرجنا من العمارة حتى أحاط بنا الجميع ..أطفال من مختلف الأعمار لا مأوى لهم .قاصرات. عاثرات. مغيبات. يطلبن هبات لا طائل من ورائها. .حاولنا الإبتعاد عن الزحام قدر ما نستطيع .وقفنا قبل الدوار بقليل ..قدماي لم تعد تحتمل هامتي المثقلة بالتعب ..قلت ..عبدالله أوقف لنا تكسي ..

من بعيد ثمة رجل مسن يضرب بالسوط حصان يجر عربة .مليئة بالخردة. .إقترب الرجل أكثر فأكثر. كان أشبه بمن خرج لتوه من القبر ..ملابس رثة ووجه هالة للهم. لحيته كثيفة إختلط بياضها بسوادها. وقد صادف مروره .مرور سيدة في العقد الأربعين. .بدا واضحا أنها تقصد الغرباء فقط ..ترتدي طرحة سوداء لم نر من جسدها شيء. لكنها وحين إقتربت  منا كشفت عن صدر نافر. هذا كل ذخرها الذي تستقطب به الغاوون ..حاول الرجل الإيقاع بها .رمى بضع كلمات لكنه لم يفلح ...لم أنتبه إلا وعبدالله يقول ...التكسي يابيه ...

___________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

التقينا بقلم // نزيهة الحلوى

 التقينا وكان لقاء بدون موعد .....

كان لقاء خاطف يشبه البرق

لقاء العيون 

كانت نظرة خاظفة ساحرة

من عيون غجرية قاتلة

تشابكة العيون  وتعانقت الارواح

بدون كلمات ولا مصافحة 

وتغلغل الحب  فى ثنايا القلب....

ومن اجل تلك العيون

 تاه. القلب في بحر  هواك  

 اسرتني قيدتني

وتسال... هل احبك 

وهل تحتاج الى جواب

احبك اضعاف حبك 

 حب العصور الغابرة ....

حب  روميو وجوليات ..

حب عنتر وعبلة 

 ابحرت في هواك......

 وانت مازلت على الضفاف  

في الحب .....

 لا توجد  انصاف الحلول . 

سيحبر لك قلمي

 اجمل الاشعار واحلى القصائد....

وانضد.  لك دررا

 ماكتبها الاسلاف 

ساجعل الابجدية تعزيف لك اجمل الالحان.

وترقص لك الكلمات   

 باجمل الالحان 

ساكتب لك بدمع العين

شغفي ...حبي ...حنيني .....

شوقي...  انيني  .....وجعي .....

حتى الكلمات لن تعبر عن وجدي غرامي اشجاني  .....احزاني  ..... 

حبي لا يقبل الحلول انصافا....

لاتوجد انصاف الحلول.....


نزيهة الحلوى

وقفت بقبرك بقلم // أحمد حمدي شمعة

 وقفت بقبرك


بقلم الشاعر.  احمد حمدى شمعه


وقفت بقبرك والعين تدمع


وهل للعين دمع فى سواك


ففيك حبيبتى يفتاض دمعى


ومنك حبيبتى أرجو التلاقى


فلا أشتاق فى دنياى بعدك


ولا حبك  يزول بالإفتراق


هجرت العشق والأفراح عمدا


وصار العمر قيد الإستراق


أحادث صورتك وجعا كأنى


وقفت مقيدا صوب إحتراق


وقلبى يصطلى حزنا عليك


يصارع نشوتك يوم التلاقى


تمنى القلب لوقد عدت يوما


وهل من عودة بعد الفراق


ألا يا قلب لا تستكف حزنا


فوجع فراقها سيظل باقى


بقلم الشاعر


احمد حمدى شمعه


مصر بنى سويف سمسطا

خلود بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 { خلود }


سأغمض عيني ..كي اراكِ

.... فارسميني ... خارج انفاس هذا الوجود

لحنَ نور يتراقص 

على فم العري ... حيث لامسميات .. غيرك 

ثم .. ضعي على اول حرف مني ... تاج عبير

.. وعلى خد حرفي الاخير .. قبلةً من سعير

... لاحروف وسطية ... 

اسمي .. مختزل ... بينك ..... وبينك .

باسم العراقي

‎انتهى المشوار بقلم // اسماعيل الشيخ عمر

 ‎انتهى المشوار

انتحرت الكلمات 

وتكسرت الأقلام 

مللت المسير وغادرني النهار

راودتني الأفكار...

ضاع العمر هباء

 مللت الانتظار 

ما عاد لي خيار

أبحث عن كلمات في جريدة وضعتها على الجدار 

هناك فوق الدمار 

فأين أمضي وأين أسير 

قد مللت المكوث والانتظار

فمن أنا

أنانسمة راحلة

أنازهرة ذابلة

أنا نبع هدار

أنا لؤلؤة صغيرة تنام في المحار

أنا سحابة في السماء لا تحمل الأمطار

أناشجرة بلا جذور..

اقتلعتني الريح ورمتني في القفار..

أنا مسرحية انتهت فصولها وأسدل  الستار 

صرت أخشى الانكسار

لكني برغم القهر والعذاب

لا زلت  مؤمنا أن وطني

هو صاحب القرار

لا زلت موقناً أنه 

نسيم عليل لمن يحبه

وفي وجه من يستبيحه إعصار

لا زلت مؤمناً أنه جنة سندسية

برغم ما يعانيه من ألم ومن دمار

ما زال فيه المعري

ما زال فيه الماغوط ونزار

بلدي يا كتاباً مقدساً

يضم في طياته أجمل الأسفار

سأبقى عاشقاً متيماً بك

فما الإنسان إلا موقف وقرار

وهذا هو الخيار


الشاعر اسماعيل الشيخ عمر‎

الخوف بقلم// سمير الزيات

 الخوف

الشاعر سمير الزيات

ــــــــ

فِي طَرِيقِ  الْخَوْفِ  أَمْضِي

          شَاحِبَ     الْوَجْهِ    الأَسِيفْ

كُلُّ     مَا  حَوْلِي       كَئِيبٌ

          مُوحِشٌ  ،  قَاسٍ   ،  مُخِيفْ

لَعْنَةُ      الْمَاضِي       وَرَائِي

          توصِمُ      الذَّيْلَ     الْعَفِيفْ

مَا غَدِي ؟ ، إِنْ ضَاعَ أَمْسِي

          بَيْنَ      أَوْهَامٍ          تُخِيفْ

أَوْ     تسلَّقتُ          الأَمَانِي

          أَوْ     تجاهلتُ      الصُّرُوفْ

                   ***

يَا   سَمَاءَ      اللهِ       رِفْقاً

           إِنَّ     لِي     قَلْباً     ضَعِيفْ

لَمْ     يَعُدْ    لِلْقَلْبِ    هَمْسٌ

           مَسَّهُ         هَمٌّ         كَثِيفْ

                 ***

مَلَّتِ    الأَشْجَارُ      صَمْتِي

           أَخْرَسَ  الْخَوفُ   الْحَفِيفْ

وَشِفَاهُ    الْخَوْفِ     فَارَتْ

           مِثْلَ       بُرْكَانٍ       عَنِيفْ

وَطُيُورُ   الشُّؤْمِ     حَامَتْ

           فَوْقَ     رَأْسِي     بِالأُلُوفْ

تُبْهِرُ     الأَنْظَارَ    ،    مِنْهَا

           مَا   يُغَنِّي  ،   أَوْ    يَطُوفْ

فِي سَمَاءِ  الْحُبِّ  طَارَتْ

            تَمْتَطِي   مَتْنَ    الْحُتُوفْ

لَمْ    تَكُنْ     إِلاَّ    طُيُوراً

            زَانَهَا      رِيشٌ     ظَرِيفْ

تَجْزَعُ      الآَذَانُ     مِنْهَا

            إِذْ     تُغَنِّي       بِالْعُزُوفْ

                 ***

أَيْنَ  مِنِّي ! ؟  ،  مَا يُمَنِّي

          النَّفْسَ  وَالْقَلْبَ  الْوَجِيفْ

أَيْنَ عُمْرِي ؟ ، ضَاعَ مِنِّي

          فِي  هَوَى  الْخِلِّ  الأَلِيفْ

لَيْتَ    لِي    قَلباً     عَتِيًّا

          لَيْتَنِي    وَحْشٌ    مُخِيفْ

فَيَهَابُ   الْخَوْفُ   يَأْسِي

          وَالْهَوَى  الْقَاسِي  الْعَنِيفْ

لَيْتَنِي    أَغْتَالُ    صَمْتِي

          بَيْنَ    أَنْقَاضِ   الْحُرُوفْ

لَيْتَنِي   أُرْدِيكَ     خَوْفِي

          لَوْ     أُبَارِيكَ     السُّيُوفْ

                ***

الشاعر سمير الزياتالخوف

الشاعر سمير الزيا

ـــــــ

فِي طَرِيقِ  الْخَوْفِ  أَمْضِ

          شَاحِبَ     الْوَجْهِ    الأَسِيفْ

كُلُّ     مَا  حَوْلِي       كَئِي

          مُوحِشٌ  ،  قَاسٍ   ،  مُخِيفْ

لَعْنَةُ      الْمَاضِي       وَرَائِ

          توصِمُ      الذَّيْلَ     الْعَفِي

مَا غَدِي ؟ ، إِنْ ضَاعَ أَمْسِ

          بَيْنَ      أَوْهَامٍ          تُخِيفْ

أَوْ     تسلَّقتُ          الأَمَانِ

          أَوْ     تجاهلتُ      الصُّرُو

                   **

يَا   سَمَاءَ      اللهِ       رِفْقاً

           إِنَّ     لِي     قَلْباً     ضَعِي

لَمْ     يَعُدْ    لِلْقَلْبِ    هَمْسٌ

           مَسَّهُ         هَمٌّ         كَثِي

                 **

مَلَّتِ    الأَشْجَارُ      صَمْتِ

           أَخْرَسَ  الْخَوفُ   الْحَفِيفْ

وَشِفَاهُ    الْخَوْفِ     فَارَ

           مِثْلَ       بُرْكَانٍ       عَنِيفْ

وَطُيُورُ   الشُّؤْمِ     حَامَ

           فَوْقَ     رَأْسِي     بِالأُلُوفْ

تُبْهِرُ     الأَنْظَارَ    ،    مِنْهَ

           مَا   يُغَنِّي  ،   أَوْ    يَطُو

فِي سَمَاءِ  الْحُبِّ  طَارَتْ

            تَمْتَطِي   مَتْنَ    الْحُتُو

لَمْ    تَكُنْ     إِلاَّ    طُيُوراً

            زَانَهَا      رِيشٌ     ظَرِي

تَجْزَعُ      الآَذَانُ     مِنْهَ

            إِذْ     تُغَنِّي       بِالْعُزُوفْ

                 *

أَيْنَ  مِنِّي ! ؟  ،  مَا يُمَنِّ

          النَّفْسَ  وَالْقَلْبَ  الْوَجِيفْ

أَيْنَ عُمْرِي ؟ ، ضَاعَ مِنِّ

          فِي  هَوَى  الْخِلِّ  الأَلِي

لَيْتَ    لِي    قَلباً     عَتِيًّ

          لَيْتَنِي    وَحْشٌ    مُخِيفْ

فَيَهَابُ   الْخَوْفُ   يَأْسِ

          وَالْهَوَى  الْقَاسِي  الْعَنِي

لَيْتَنِي    أَغْتَالُ    صَمْتِ

          بَيْنَ    أَنْقَاضِ   الْحُرُوفْ

لَيْتَنِي   أُرْدِيكَ     خَوْفِ

          لَوْ     أُبَارِيكَ     السُّيُو

                **

الشاعر سمير الزيات*فْييفْيافْيي**افْفْفْاتْتْي*فْفْ*فْييفْيبٌيـت

سجين فيك بقلم // أحمد عاشور قهمان

 سجين فيك

======

وَأَطِلُّ مِنْ حَرْفِي لِحَرْفِكِ حينما

يَرْتَادَنِيْ نَحُوَ الحَنِيْنِ حَنِيْنُ

ثَمِلاً بأشواقٍ تَطَاوَلَ وَهْجها

كالشمس يشعلها أساً وأنينُ

والروح تصهره لواعج وجده

والقلب في جمر الحنين دخونُ

والعقل ظن المرجفون بأنّه 

-وهو اللبيب- مسافرٌ مجنونُ

والسعي أنهك خطوتي فتثاقلتْ

فكأنّما سفري اليك سنينُ

لكنّني جَلِدٌ أصارعُ لجّةَ ال

أهوالِ تحملني رؤى ومتونُ

يا نورَ أحداقي وغاية عَالَمِيْ  

انّي بقلبك – كالأسير- سجينُ

وعشقت سجّاني وسجني إنّني

من غير سجنك في التراب دفينُ 

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

لا أعرف بقلم // عبدالله دناور

 لا أعرف

ـــــــــــــــ

لا أعرف كيف

أشكر..أحمد ربّي

الخالق البارئ المصوّر

الحنان المنّان

الوهّاب الرزّاق البرّ 

الجواد الكريم المتفضّل

الحكيم العليم الخبير

أن جعل قلبي نبع قصائد

قصراً يسكن فيه العالم

عصفوراً يسبح بآلائه

لا أعرف كيف استغفره

بالنيابة عمّن جعلوا قلوبهم

كرات من الصفيح

تنتج الضّجيج والفوضي

أعواد ثقاب.. 

تشعل النار في الهشيم

عقولهم مجرد جيوب منتفخة

أيديهم مجرد آلات لعدّ الفلوس

حقّاً لا أعرف.. لا أعرف

وأقدم بين يديّ

شتاء من الدموع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور.    28/5/20/21

رسالة إلى أمي بقلم // حسام الدين أحمد

 هكذا علمتني الحياة

              ❤️  رسالة إلى أمي ❤️

 ... أقرأ النص للأخير فالأُم تستحق ذلك....


قراءة ممتعة .... 

إلى سبب وجودي في هذه الحياة، وسر سعادتي إلى يوم مماتي.


يرتجفُ القلم حين يذكر اسمكِ ... 


ولا تكفي الصحائفُ في وصفكِ ...


فَأَنتِ نورٌ أَضاء دربي ...


وجمالكِ ما رأت مثله عيني ...


ولن ترى إلى يوم مماتي ...


أمي : 


لله تعالى في خلقه آياتٌ وأَسرار... 


وأَنتِ يا أمي سرٌ من تلك الأَسرار...


إلى أُمي الحبيبة :


سبحانه وتعالى الذي خلقكِ ...


وأَبدعَ يا أُمي حين صوركِ ...


وملئ بالنور والحُبِ قلبكِ ...


فيا أُمي قَلبتُ قلوب النساءِ ... أَرتجي فيهِ


الحُبُّ والحنان والاطمئنان ...


فعشتُ فيهِ أَعواماً وأَعوام ...


فيوماً حصلتُ فيه على الحُب والأَمان ...


وأُخرى كان لي فيه الكُره والنسيان ...


وبحثتُ في قـلُـوبهِنَ يوماً عن الحنان ...


فوجدته يا أُمي بقايا إحسان ...


وبحثتُ في قـلُـوبهِنَ عن السلامة والاطمئنان ...


فعُــدتُ بعد أَعوام بلا سكينةٍ ولا أَمان ...


وذهبتُ إلى قلب الحبيبة فإنها تهواني ...


فعُــدتُ يا أُمي متقلباً وقلبُها ما حواني ...


وسرتُ لها لظني ... تذكرُني ولا تهجر ...


فوجدتها يا أُمي ... تنساني وتزجر ...


وعُدتُ يا أُمي بعد أَعوام أبحثُ عن الأَمان ...


ووجدتُ قلبكِ يا أُمي كما كان ...


ففي الحُبِ أنتِ بلا حدود ...


وفي العطاءِ يا أُمي بلا شروط ...


أُمي يا وردٌ وريحان ...


أُمي يا شهدٌ وجنان ...


أُمي كل هذا وذاك الزمان ... 


فقلبكِ يا أُمي دوماً جميل ...


حتى إن كان قلبي عنكِ يميل ...


وساقتني خطاي ...


يا أُمي بعد تلك الأَعوام ...


فما وجدتُ يا حبي السلام ...


إلا تحت تلك الأقدام ...


كنتُ يا أُمي أَميراً بين الأَنام ...


فأَصبحتُ يا أُمي وحيداً بين الأيتام ...


أُمي ... يا نبعاً للحنان 


أُمي ... يا أَصدق عنوان


أُمي ... يا أَطيب إنسان 


كنا يا أُمي نلتقي علناً في كل الأَيام ...


أَصبحنا يا أُمي نلتقي سراً في الأَحلام ...


عُدتُ يا أُمي ...


عُدتُ والأَشواق تحرقني ... عُدتُ أتمنى


في قلبكِ أسكن وأَنام.


الأديب د. حسام الدين أحمد

كاتب شعر قصة رواية مقالة

باحث في الأدب المعاصر

صمت بقلم // إحسان باشي العتابي

 (صمت)


بقلم:احسان العتابي 


صمتُ

طويلاً في عشقها

لكن

عبثاً ذلك

ينفعُ

عشقها سراً عظيماً طالما

أخفيته 

لكن سري بين الآخرين 

معلنُ!

يا مرأة أخفيتك حتى عن 

ناظري!

حرصاً على أن لا

يراك فيه

متبحرُ!

ماذا

سيدتي..ماذا عساي لقلبي

افعلُ؟

ونار عشقك  قد

أحرقته بلا

رحمةٍ

كأنها نار كريم ترشد

كل تائهٍ عابرُ

عذراً

إليك عن ذلك

كله

فالأمر ليس بالسهل

الميسرُ

يا

مرأة  عني لا 

تبعدي

فالنفس إليك كأنها 

أرض تنتظر

المزنُ!

يا عطراً إذا جفيتني يوماً

بماذا ينفع بعدك

الوردُ؟!

السبت، 29 مايو 2021

تناسخ بقلم// تيسير مغاصبة

 "تناسخ"


قصة مسلسلة جديدة

بقلم:تيسيرمغاصبه


    -٢-

"الرحلة"


إبتسم وهو يتأملني..لم استطيع النهوض ثانية..

في تلك اللحظة خرجت من جوف النبتة عدة

ورقات تشبه إلى حد كبير الاسلاك وماشابه ثم 

إلتصقت برأسي كما وإنها عملية تخطيط للدماغ،


بدأ يسري في جسدي ذلك الشعور الذي نشعر 

به عند الفرح أو عند الخوف أو عند اللقاء بعزيز،


اذا لقد كان بالفعل  يتبعني بل ويسير إلى جانبي ..

لكن ما علاقته بتلك النبتة،


استمر في النظر إلي وهو يبتسم ..خيل إلي أنه

انا ..إنعكاسي..لقد كان يشبهني تماما..يشبهني 

لدرجة أني لو كنت واقفا لاعتقدت أني أقف 

امام مرآة ..قلت بدهشة:


- من انت ؟


ضحك وقال :


- أنت ماذا ترى؟


قلت:


- انا اراك..أرى امامي شخصا يشبهني؟


- نعم.


-هل تعني أنك....؟


قال مقاطعا:


-حسنا ،بأمكانك أن تعتبرني كما تشاء غير أن 

تعتبرني عدو شرير ..لأني ليس كذلك ؟


قلت :


-أأنت القرين؟


-بأمكانك أن تعتبرني كذلك.


-ماذا تريد مني ..ولماذا ظهرت امامي؟


-ظهرت لأجللك.


-لاافهم؟


-سأفهمك..ظهرت فقط لتوضيح عدة أمور تهمك..

وقاعدة يجب أن تسير عليها..أولا لا تحكم على 

نصفك الثاني بناء على عدة تجارب فاشلة.


-نصفي الثاني؟


- نعم ...المرأة..هذا ماتقوله تلك النبتة..الأنثى. 


-  وماذا ايضا؟


-لاشيء في هذه الدنيا يستحق الإهتمام أيها 

الجسد الفاني، أو أن نحزن من أجله..يجب 

ان لا نحزن على هذا الجسد....جسدنا...جسدنا 

حين تفارقه الروح ...تفارق وتعود..تفارق ..و..

تعود .. تلك المرأة جزء من جسدك؟


-......................


-    إنساها..هي تحديدا ..إنساها ..بل وإنسى 

غيرها وإغنم لحظة سعيدة في هذه الدنيا..

اما الحب..الحب الحقيقي فستمنحك إياه إمرأة

خلقت لأجلك؟


- حسنا...لكن انت تطلب مني أن انسى من ؟


-"سعاد".


-وأتعرف سعاد أيضا!!


- انا أعرفك وأعرف كل شيء عنك ..أنا ولدت 

معك وعشت معك ..ووجدت لأجلك؟


-..................


-إنسى خطيبتك سعاد لأنها لاتستحق الحب ،هي

الأن بأحضان رجل آخر ..وذلك الرجل ليس مثلك

ابدا ..سيأخذ منها ما يريد ويلقي بها في مزبلة 

الخيانة ؟


-...................


- لكن ذلك ليس مهما الأن...إستعد ؟


-استعد لماذا؟!


-للرحلة.


-للرحلة!!


-اريد ان ارسلك في عدة رحلات ..في عدة 

أزمان لتتبع روحك ..و ..روح سعاد ايضا..أليس

أنت من هواة الرحلات؟


-أرسلني إلى أي مكان ..بل إذا انهيت حياتي 

سأكون شاكرا لك حسن صنيعك؟


-لم يحين موعد موت جسدك الحالي، لماذا اليأس

أنت لاتستحق الموت كما أني لااستحقه..حتى 

بعد أن ماتت جميع الأجساد السابقة التي سكنتها 

ارواحنا؟


-................


فتح كفه ونفث مادة عطرة تشبه إلى حد كبير 

بودرة الاطفال غطتني انا والنبتة ثم بدأت 

النبتة بأغلاق فمها علي ببطء وقال:


-الأن سوف تنطلق برحلاتك عبر الأزمان إلى 

عوالمك القديمة..وبعدها ستعود بأفكار اخرى ..

وستعرف من هي سعاد منذ أن وجدت روحكما..

ستعود سعيدا ..فإن هذه الدنيا لاتستحق الحزن 

أو حتى الأسف عليها؟


شعرت كما وأني أسقط من السماء ..لم أعد أشعر

بأي شيء حولي ..كما وأني انام فوق غيمة.......

...............................................................


(يتبع...)

تيسيرمغاصبه

٤-٥-٢٠٢١


الحظ.بقلم // كريمة جبريل

 الحظ

يا حظ مالي أراك تستبق الخطا-متسارعاً نحو الرصيف الثاني.

أتشد رباط الرحيل قبل أوانه فك الوثاق ؛ وأغمض الأجفان.

إني أراك لأشعث متغبر!! أيضيمك لو تستضيف عنا لثواني.

إني أرى الحظوظ عند أحبتي تمكث أعواماً وشهوراً لا لثواني.

كريمة جبريل

ترانيم الشوق بقلم // لمياء فرعون

 ترانيم الـشـوق:     

تـفـرَّق الشمـلُ في الآفاق وانساقا

والقلبُ بـاك ٍإلى الأحباب قـد تـاقا

زاد الحنينُ وصدري ضاق من شغفٍ

والـدمـعُ يجري من العينين رقـراقـا

أحبابُ قـلبي بـهـذا القلب ِمسكنُهم

وحـبُّـهـمْ في دمـي يـعطيه إشـراقـا

كـنـتـم وروداً بهذا البيت عـطـركُـمُ

قد أيقظ العطر عند البعد أشـواقـا

قـالـوا بـأنَّ الـنـوى يُـنسي أحـبَّـتـنـا

كــلاَّ فــإن الـهــوى مــازال بـــرَّاقــا

الحبُّ صرحٌ وفي الأعماق مـوضعه

على مدى الدهر يبقى الحب دفاقا

أعـلـِّل النفس في ذكـرى رحـيـلكُـمُ

فيـرجـع القـلـب بعد الحزن خفَّـاقـا

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

طلاسم الهجر بقلم// بصيص قويدر

 طلاسم الهجر

 *********


وقفت على ضفاف وهمي

أنسج أشعة الشوق

مناديل طهر وأطرزها

أرسم بجواهر دمعتي

طلاسما للهجر 

على بؤبؤ عيني وأغرقها

في أسمال جثة بليت

منذ كان التاريخ يكتب

على أوراق التوت ...

وجذوع السنديان ...

فتورق بالشوق أغصانها

وتشرق الروح ملهمة

فتطرب أروقة الحدائق 

وتزهر بالحب أزهارها

يوم كان للعشق ديدن

ومناسك صلاة تؤدى

محراب العاشيقين ميتمها

وكان الهوى يعتق 

بين طيات دفاتر العمر

 فيزداد بالحب نقاؤها

وتسمو بنا الأرواح 

الى مصاف الخلد

هناك ...خلف الأنا نكهها

تؤرخ على الشواهد تاريخ

 يحي ... من الاجداث

يعزف للحياة ذبذباتها

هنا ...عاش ذلك الذي

شيد للعشاق مدرستهم

 ليبقى بين الأنام ذكرها


بقلمي بصيص قويدر الصحيرة في 27/05/2021

نظرة أخرى بقلم // شاكر محمد المدهون

نظرة أخرى-------؟

بقلم شاكر محمد المدهون

ملة الكفر واحدة

قال لنا شيخنا

ونحن نسبح في سماء اللامنطق

يشاركنا الوهم في أفكارنا

عند ظلال الأماني

قال لنا شيخنا

لا يسمح الشيطان لإعوانه

أن يتقدمواصفوف الضلال

هل يقتل الشيطان أعوانه؟

سألنا الشيخ وهو يشرح

لنا سنة الكون في اللاوعي

عند بقية الكائنات

قال شيخنا

لا إستثناء في سنة الحياة

هل يقبل فرعون أن يشاركه ملكه هامان؟

شروخ الأنا مدمرة

قال شيخنا يشرح متن السرد

عند إصطفاف المصالح

في أروقة المكرتتنازع الأطماع

قال الشيخ زلزال الخوف

يمزق أغشية الحذر

هل يستقم جسد بعدة رؤوس؟

إن زلزلة الخشية شيء عظيم

رتبو قائمة الأطماع

هل تسكن عناصر القوة في ذيلها؟

لامكان تحت الشمس

لمن لا يمهد الأرض لقوافل الخير

ينتصر الشر قليلا في دائرة الوعي

وتستمر قوافل النماء

رغم مزاعم القوة

إنتظروا تغير االمشهد

الزبد الطافح يخبو

وترسو ا السفن القادمة

من الشرق فوق الزيغ

---------------------------

شاكر محمد المدهون

الضوء بقلم // عدنان الظاهر

8 ـ الضوءُ

الليلُ نهارُ

أطفأتُ النجمةَ ليلةَ حاقتْ أقماري

وترصّدتُ القنديلَ وما يبقى من دمعِ التأويلِ

حَطَبٌ في نارِ المندى

وزهورٌ ينشرُها حبلُ غسيلِ النجمِ الهاوي

حُبٌّ هذا لهوٌ هذا يا مولانا ؟

أرهقني جوُّ ثقيلِ الضوضاءِ

فقأتْ عيني صُورٌ تهتزُّ كموجةِ أجراسِ الإنذارِ

خضّتْ عَصَباً ينتأُ لا يرعى عَهْدا

لا يحفظُ للشاهدِ وُدّا

غَرِقتْ أحواضُ سفينِ المرسى

وتآكلَ زنجيلُ المرساةِ ونادى فوق الصاري رَبّانُ

هذا موئِلُ من فارقَ أحبابا

وتسلّقَ عامودَ الضيقِ يُبعثرُ أوراقا

يتنفسُّ من سَرَفِ الجمرةِ في عينِ الذيبِ

تهوى عيني

تتباطأُ ضَرباتُ الأوتارِ بصدرِ الشوقِ الضاري

قَدَري هذا 

شأنُ الراكبِ أسواطَ نقيقِ الرَعْدِ

عَلُّقتُ تباشيرَ الإصباحِ على حرفِ شرابِ الأقداحِ

أنْ أنهجَ دربَ صحيحِ الأفراحِ

الصبرُ المُرُّ سمومُ الصوتِ الصدّاحِ ...

الضوءُ مُضِرٌّ جِدّاً

يتراكمُ جيلاً جيلا

يتخفّى ما بينَ شقوقِ الجدرانِ

ويُنيرُ مداخلَ أجوافِ الإنسانِ

لا ضَجّةَ لا هزةَ سفحٍ مكشوفٍ

لا علّةَ فوقَ المعلولِ

لا مأربَ مأمولا

الضوءُ الساقطُ ينتحلُ الأعذارا

يستقطبُ رُهبانَ خفافيشِ الليلِ

لا يسقطُ عفوَ الخاطرِ يستجدي عَطْفَ الظلِّ

هئّْ للضوءِ الساقطِ نِبْراسا

جَهّزْ للرحلةِ أبواقا

وسُرادِقَ للماشي خوفَ الإملاقِ .

دكتور عدنان الظاهر

يسألوني بقلم // فاتح سليمان أبو حكمت

 يسالوني 

يسالوني ماالهوى قلت ديني ومعبدي 

وماالدين الا محبة كن بالاله مقتدي

الحب نعمة ويل لكل كافر جاحدي 

من يعرف الله لايفشي بسر سرمدي

من يعرف الله يخلص للحبيب الاوحد

احب بصدق ارى الحقيقة مهتدي

انا عاشق ولهان وترتجف اليدي

ان مددت يدي فلا تردني انا صدي

ولقاك غايتي انتظرك بموعد

نبوح ما في الروح بوصل ابدي

الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية

مرة أخرى بقلم // عزيز ياسر المنتصر

 مرة أخرى


اعادوا الكرة ..مرة ومرة

سقطت اخر نقطة

حروف تحترق... و اخرى

كلمات من نار...

كتبت حرة

على معصمها أثار القيود

على جبهتها ترتسم قبلة

اعادوا الكرة ...مرة ومرة

اسوار هوت...

خلفها قامت اخرى

خندق تحتها...وحفرة

من على خدها...عبرة

بكت حرقة وفرقا

انت الام لكل ابية

ثائرة اخرى

لن تهزمها اي قوة

هي القدس 

هي القبلة الاولى

ولن تكون إلا حرة


عزيز ياسر المنتصر

مكالمة لم يرد عليها بقلم // سلينا يوسف

 سلاما على من ابعد نفسه بنفسه 

لايروق لي الكذب الزائف بصدق الادعاء 

سلاما عليُ حين اعتكفت واتخذت منهم مكانا قصيا 

بعيدا عن صخب الاصوات التي تنشز بوعود كاذبة وخاطابات اعلانية مبهرجة ليس إلا.. باقوال وليس فعال وكأنها تضع الشمس بين كفيك 

وافعال مشينة لاتمت لمواقف الرجال الرجال بصلة 

تقديسا لاناي والاكتفاء بها عن الجميع

خربشآت سلينا اليوم لدي رغبة ملحة بمغادرة زمان ومكان واشخاص ربما هروبا لمجرة أخرى خارج مدار الكرة الارضية محاولة مني لخلق الف عذر وعذر لهروب من واقع مرير

2021/5/229

سلينا الجزائري

متلازمات بقلم // نزيهة حيوني

 متلازمات


قرار

لاني قررت الابتعاد.. تصبح الرؤيا أوضح.


شوق

لانك رحلت ..اتوهّم اني أوقف نزيف الفقد.


ثقة

لانك نزعت كل الاقنعة.. احبّ صدقك القبيح.


نزيهة حيوني

سؤال الهوى بقلم // محمد كاظم القيصر

 سؤال الهوى 

***********************

وهوى وتسألني عيناك 

                  أبحث فيك عن الخلود 

فقلبي صبابة أوتارها 

                      قلم  له الفؤاد يجود 

هوى روته أرض كنعان 

             سماء ورسل لكِ  بلا حدود 

قطعت قلبي كالمسافات 

       فلا قرب أهدأ به ولا بعد منشود 

أيا قدر كيف لحمم الفراق 

         من زوال وكيف أناجي الوجود 

فالرؤيا لقاء دون دليل 

         ك الفصول تملك الأعوام شهود

تراقبك وفيض الشوق 

         أوجعها والبحر هاج دعنا نعود 

تراقبك والليل أضناها 

               وأنزل الدمع على الخدود 

فقد هوى وتسألني 

          عيناك بأي ذنب تقتل العهود 

والهوى عشق دائم الثرى  

           كما الدم نقاءه كنسل الأسود

عشق له الأقدار نقشت 

          على خطوط اليدين كالقيود 

                   بقلمي 

          محمد كاظم  القيصر

(حيوانات الموسم المتأخّر بقلم // ياسر حبش

 (حيوانات الموسم المتأخّر)


نذر مشؤوم

كما اقتضي

الخاملون على الأسفلت

يشبهون الرقم ٤

يخرجون الزند من الأمام

القسوة تتشكّل في حدود البلوط المغلق

ونحصي

ملعونو السبات يتشابهون في العتمة

عندما يكتمل العذاب بين الشفتين

تتكون الحقيقة الأولى

ونحصي بالعتمة

في العتمة تنكسر الكؤوس حسب الأسماء

وأتجاوز المضائف

ما أجمل الجرح 

يصل الخيال

والوجه في الغرفة

ينكسر كلما أحرك ذراعي

لنحصي صياح الديك

ومن يصل متاخرًا

يرى التحول من اللاشكل إلى الحب


 ياسر حبش/العراق

مجموعة (فيضان السناجب)

كرنفال بقلم// عبدالله دناور

 كرنفال

ـــــــــــ

عندما مررتِ صباحاً

كانت تتبعك العصافير

غنّت لقدومك أروع..

ما عندها من ألحان

أما الورد فكان

بأقصى سروره

تمنى لو تقطفينه

وكان الغيم يقتفي خطاك

المرج ينبت وراءك

فهل أنت الربيع حقّاً

 أمّا القلب فقال..

أراكَ صامتاً

لماذا لا تشارك الكائنات فرحتها 

قلت..

وماذا بوسعي أن أقدم

غير هذه القصيدة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور.   29/5/2021

ما جنيت ؟ بقلم // عزت شعراوي

 ما جنيت ؟

ما جنيت حتي أسجن بلا قيد !؟

ما عدت أقوي علي جيشك وانا فرد !

قدك الممشوق ..وعيونك الساحرة !

شفتاك الحارقة ودفء هذا النهد !

شعرك المسترسل غيب الشمس

كل أسلحتك تقتل رغم تصنع الود!!

هذه النظرة  تضعفني حين تغزوني

وتسلب مني عقلي وبقلبي تستبد

وهذه الضحكة التي تبهج الدنيا 

تقربني لاقطف من ثمار هذا الخد

انا ما رويت منك يوما عطشي !

وأعرف أنك تنأي بوردك عن عمد !

وأعرف انك تعلم بحالي وضعفي

وأنك تستغل هذه المسافات والبعد

سأجعلك تفعل ما تشاء يا مالكي

أن كان يسعدك جرحي وألمي فذد

وأعلم ان لي يوما سوف يأتي

أراه قريبا يا معذبي فأستعد

وقتها سأسجنك بين ضلوعي 

وأطفئ بقربك نار هذا الوجد

سأقطف كل ما اشتهيت ببعدك

أرضك مستعمرتي لن يوقفني سد

سأقتص من كل لحظة ابعدتني عنك

سأغترف من حنانك يا حبيبي الشهد 

وسأعيد معك عمري الذي كان قبلك

ستكون لي قبلتي وحلمي اليوم وغد

عزت شعراوي

عشقي لك شغفا بقلم// باسم عزيز اليوسف

 عشقي لك شغفا

وليس رياء....

$$$$$$$$$$$$

فعند المساء...

أسير بخطواتي

إلى أفق..السماء

أترقب الغروب

منتظرا الشروق..

حين يتواري..

الضياء..

أخبئ أحلامي

وأنشر اشعاري

وحروف..الغناء

اناديك..

فهل من مجيب

واعانق إجاباتك

بلا عناء

انا لست مدينا

اليك فذاك

قدري ان احبك

رغم الشقاء

اغنيه ارددها

لعينيك لشفتيك

لخصلاتك الذهبيه

بطلائها وعطرها

وقد. أمسى القلب

عليلا..فهل

من بلسما

 للشفاء..د باسم

باسم اليوسف

28/5/2021

هايكو بقلم//سمية جمعة

 عودة؛

ظلمة الدروب

حين تعود تنار الطريق!


على رصيف الانتظار

ثرثرة عيون

تفضح الصمت!


مرآة؛

تتراءى صوري

خطوط متعرّجة!


شكلا جديدا

للحلم ترسم

فوضى الحواس!


عيناك

بث روح

إن هطل دمعها!

سمية جمعة سورية

ولسْ. بقلم// علي رحيم

 ولسْ

ترك النبوة في سجنهِ، رغِبَ أن يكون يوُسُفها

لم يدرك انه هو بوتيفار، لما راودها عن نفسه؛ قدّتْ قميص غيرهِ.

مهرة بقلم// ميسون يوسف نزال

مهرةٌ


قصيدتي

مهرةٌ صغيرةٌ

حرفها ضيفٌ في مقهاي

سطورها ترسمُ قدري دونَ أن تدري...

تهربُ منّي لتبحثَ عنْ مأوى في زبدِ البحارِ...

تُقلّمُ أغصانَ الكلماتِ

ترعى قطيعَ الأحزانِ في منتصفِ الطّريقِ

تسعى لغفوةٍ في شتاء زمهرير

قصيدتي بركانُ يتدفّقُ فوقَ حمائمِ السّلامِ...

تبكي بصمتِ أنثى فقدت ظِلّها ذات مساء...

تمضي كمسرحيةٍ أُسدلَ ستارها فأصبحت منسيةً لبرهة زمنٍ

قصيدتي

تحاولُ أن تمنحني شبه عطاء...

تنشدُ لي لحنًا ربيعيَّ الجمالِ...

تجولُ بي مأساةِ الشّعوبِ...

بين المشرقِ والمغربِ تخطِّ غرائبَ الكونِ الرّهيب...

تستندُ على بكاءِ طفلةٍ فقدت قطّتها ذاتَ قصفٍ

تعيشُ زغرودة أمّ شهيدٍ ذاتَ حربٍ

قصيدتي ثكلى... نعم كفكفت دمعها ذاتَ صيفٍ...

أنهكها التّشرّدُ في بِقاعِ اليأسِ...

هيَ لم تكنْ قاسيةً...

هي لم تكن لينةً...

هي مجرّدُ روحٍ أينعت تحت حصارِ المشاعر...

قصيدتي كتبت عنواني على غلافِ جنازتي...

لا ترثيني فإنك هاهنا تستلقين بجانبي عاريةَ الملامحِ

يا مهرتي الصغيرة... افيقي...

وقتُ السُّباتِ قد رحل...


ميسون يوسف نزال /فلسطين

ذنب بقلم //لطفي الخالدي

 ذنب 

ما ذنبي أني بحت بحبه

علّي أرتاح اليوم تكتما

فما زادني البوح إلا تألما

وما زادني العشق إلا تهكما

بالامس كنت كطائر مترنم

واليوم جريحا كأنه ما ترنما 

صليت فرضي ما دريت قراءة

وكأنني ما كنت يوما مسلما 

يا ليتني ما قلت أني أحبها

حتى أكون قريبا بحبه متيما

أعيش في حضنه صديقا ما ضرني

ولا يغيب عني طرفة عين محرما

الحب اعتناق لا يبغي تباعدا

إن بحته لا رجوع بعد  الى الورا

بقلم لطفي الخالدي

الغيرة _ ⁦✍️⁩ أسماء الشيباني

 الغيرة  _ ⁦✍️⁩ أسماء الشيباني

****************


الغيرة بين الأحباء محمودة،، فهي الوجه الآخر للحب و إن كانت مقيدة فهي لا شك محبوبة.. 

الغيرة حب و تفاهم لا شكٌ و مراقبة فهي بذلك مذمومة،، و لا نكون فيها مملوك أو مملوكة،، بل حرية بحدود و بيننا أسرار موثوقة.. 

الغيرة ثقة فيما بيننا و إن باعدتنا مسافات غير محدودة،، لكننا نظل بعواطفنا و مشاعرنا و أحاسيسنا كاليد المقبوضة..

 

الغيرة كالزهرة المروية،، ماؤها الثقة و الإخلاص و التفاهم لا  الخيانة و تلك منبوذة،، و في الحب مرفوضة،، 

الغيرة يا عاشق أن تثق بمحبوبك و لو كان بين مئات من البشر الوضيعة.. لأنك تعرف مدى روحه الطاهرة و أخلاقه الراقية.. 


*******************

بقلمي/ أسماء الشيباني