ذنب
ما ذنبي أني بحت بحبه
علّي أرتاح اليوم تكتما
فما زادني البوح إلا تألما
وما زادني العشق إلا تهكما
بالامس كنت كطائر مترنم
واليوم جريحا كأنه ما ترنما
صليت فرضي ما دريت قراءة
وكأنني ما كنت يوما مسلما
يا ليتني ما قلت أني أحبها
حتى أكون قريبا بحبه متيما
أعيش في حضنه صديقا ما ضرني
ولا يغيب عني طرفة عين محرما
الحب اعتناق لا يبغي تباعدا
إن بحته لا رجوع بعد الى الورا
بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق