الأحد، 9 أغسطس 2020
قبيل المساء بقلم / كاظم أحمد
غدق في البهاء بقلم // عماد أسعد
تنهيدة طائر بقلم / حسن المداني
ضياع بقلم / خليل عبد الله زقوت
ٱن الأوان بقلم / زين صالح
هايكو دمشق توأم بيروت بقلم / علي المعراوي
الشوق بقلم / عبد الحكيم الناشري
ياحبيبي لا تلمني بقلم / خديجة فوزي
أعاصير الروح بقلم / إيمان خلاني
قصر السيد فكري ✍️ فادي زهران
مشية الفارس بقلم / أكرم الهميسي
خاطرة عربي جريح بقلم / نعيمة بوزوادة
كمشة حكي بقلم / كاظم أحمد
المنافي والوجع بقلم / عماد الكيلاني
ق.قج قيظ بقلم / صاحب ساجت
قصص قصيرة ( سلسلة في الطريق) قصة لا يمكن بقلم // تيسير مغاصبة
أشواق بقلم / أمل محمد علي
إليك يا أبا الحسن بقلم / عبد الله محمد بو خمسين
بعض كلمات بقلم / عبد القادر ملياني
لحظة للتأمل بقلم / عبد الحق الناصري
طفلة سورية بقلم / ثريا الشمام
تسرع بقلم / رعد محمد المخلف
لمدن بديلة بقلم / سليمان أحمد العوجي
غن خيبتنا بقلم / فضل أبو النجا
أحدكم بقلم / شيماء بوزوادة
عيد بعيد بقلم //خيري نور الدين
فلن أغفر لك ...✍️ شهد أيوب
#فَلن,#أغفِر,#لك...
وبدا بِأعيُني أَنهُ ما الرجل القَاسي إلا عذابٌ وعِقاب
في تِلك اللَّحظات التي كُنت أَحترق بها أنا وأطفالُك كان يَتوجب عليك أن تكون روحك لنا ملاذً وكَلماتك أماناً ويَديّك سلاماً لِنشعُر أننا لِلّتو لم نُفارِق الحيّاة بعد
لكِن لا داعي بالتفوه مالذي شَغلك عنا اكتفي بالصمت القاتِل فقط.
كُنت غَريقةٍ بين أمواجِ حُبك ولا أريد الإنقاذ بالرُغم عن قَسوتك وقوتك الجبروتية
غَرقت ببحر عَينيِكَ إلى أن نَسيت إنقاذ نَفسي
إنه مِن الأمر التافه مِمَّن سَأنقِذ نفسي من غريقِ حُبك أم مِن أمواجِك الجبروتية القاسية
الغرق الذي خَنق حُنجرتي وشَتَّت اَشلائي جاعِلاً مني جُثَّة حيَّة
تَعال لنقارِن جزءٌ بَسيط بينَ حُبك لي وحُبي لك لِنرى الفرق الدَقيق أيَّها الرجُل الغَليل
حُبك لي اِنجذاب وحُبي لكَ اِنخلاص
حُبك لي خِسل من خيانة وحُبي لكَ خُيوطٌ من وفاء
حُبك لي حبٌّ تَقليديٌّ مُزيف وحُبي لك أصليٌّ مُقدس
حُبك لي مُقيَّد بينَ شراعِ إمرأةٍ تذهب وآتي بِعشرة بدلاً مِنها
حُبي لك مُقيَّد بين سفينتي رجُلي الأول والأخير لا يُعاد
قَذفَتني نِيرانُ القذائِف الحربية وتلوعَ قلبي بدماء أطفالِنا لكِن لم أحترِق مِثلمَا اَحرقتني بِنيرانِ خِيانتُك التي لا أَستحقُها
لم اَحني ظَهري مِثلما حِين تَذوقت من كَأس غدرِكَ
أتعلم أني غَفرت لك ومن ثم نَصفتك إنصافاً لم اُنصِف به جسدي الذي تَقطع إلى اَشلاءٍ نتيجة أفعالِك
ثُمَّ أنتَ أيَّها الرجُل بحقِّ غفراني لك لم تَرحم ضَعفي وقِلَّة حِيلتي غَلغلَت نارُ الجَشعِ و الطمع بِقلبك واَشلائِك
بعد كل خَطاياكَ التي لا تُغفر اِستطاع قلبي الغُفران لك
كانت سَعادتي رغماً عن أنها مزيفة لا توصف أردتُ أن أحرِق صفحات الماضي لعلنا نَحظى بأيامٍ هنيئة أنا وأنت وأطفالُنا الذين تَبقو على قيد الحياة
أيَّها الرجُل غَفرتُ لك حتى أصبحَ الغُفرانُ مُفرِطا مُتجَزِعاً بين اقحونةِ البركان الثائِر الذي طافَ على قَلبي لِيحرق ما تبقى من رَحمةٍ وغفران بكدماتِه الجَمِرة
أقول لك اِسمعني:لن أغفر لك قلبي الذي حَطمته بيديك و اَوقفت دقاته لن يعفو عنك
لن أغفِر عن كلِّ قطرةٍ تألقت في مجرة مُقلتاي
لن أغفِر بقدرِ تِلك التجاعِيد القتيلة التي تَملئُ أخاديدي
لن أغفِر بقدر ما تلذذتُ بصديدِ دمائي الذي نثرته على شِفاهي في كل صفعةٍ من يديك
لن أغفِر بقدرِ ذاك السراج الذي أطفئتهُ بيديك لتجعل نهاري وليلي وليًّا،مظلماً،قاسياً،كصحراءٍ مظلمةٍ قاحِلة
لن أغفِر بقدرِ تلك الأكاذيب التي أَغرقتني بِزيفتِها
لن أغفِر بقدرِ كلماتك المعسوله المغمسة بالنفاق والحِيل
كلماتك،أحاسيسك،أشعارك،أغانيك،كانت لِغيري
كان شَفيعُ غُفراني لكَ هو الحبُّ الصادِق الذي ملكتهُ لك
في كل خطيئة لك كان قلبي يتجاوزني ليشفع لك ويغفر
أَشعلتنِي ناراً بِخيانتك الاهِبة
وأَشربتني من غُلِّ مَحبوبتِك الأفعى
هَدمتني جاعِلاً مني رُكاماً بذهابِك إلى إمراةٍ غيري
أقولُ لك إذهب فأنتَ لا تستحِقُني وأنا لا أَستَحِق
كلكِن لا غُفرانَ لك...
شهد أيوب
كُن مُنصِفي ولا تَكُن قاتِلي ...✍️ شهد أيوب
#كُن مُنصِفي ولا تَكُن قاتِلي
اِرتِقاءُ العُقول من اِرتِقاء الحَضارة و التَطور فمِن أكبرِ نعم الله علينا وأَعظمها هو العَقل فلو أَبحرنا في التفكيرِ قَليلا ما هو العَقل سَنرى بأنَه نَحن مَن نُنضِجه بالصَواب بِأفكارِنا ومُعتقَداتِنا والعكس كذلِك البعضُ نرى أعمارهم لا تتَجاوز هذا الحَد في النُضج والقوة بالإِرتقاءِ والرزينة والبعض فَاقت الوصف أعمارهم ولكِن نراهم لا يَملِكون سوى معتقدات جاهلة يَتحلَّون بِها
لا أدري إن كَانت كَلماتي سَتُغير نَظرية هذا المُجتمع أَم سَتُعيد دِماغاً فَارِغاً إلى مِلئِه
لم آبه أَننا وصَلنا إلى هذا التَطور الحَضاري والتكنولوجي ولم نَصِل إلى نُقطة ِارتقاء العُقول
كَم مِن حَضارات وتَطورات على هذه المَجرة حَصلت
وكم من التكنولوجيا والجِيلوجيا تقدمت في اشراق ِابداعاتِها
لكِن شيئ صغير لم ترتقي حضارته
العقول لم تتطور لم تنضج لم تُغيِّر تَفكيرها في بعض المٌعتقدات
أصبحنا بِحضارةٍ تَفوق أطراف الإبداعِ و التَطور لكِن لازِلنا بين عُقول تَتشبث في بعضِ المفاهيم التي لا صَحيح لها
(الانثى)
الذي بَصم عَليها المُجتمع بِعبء وقام البعض بِتحويلها إلى خادمة وتَسلط عليها بالعُنف والجَبروتِ القَاسي
(إِرحَموا مَن في الأَرض يَرحُمكُم مَن في السَّماء)
الرُجولة ليست بالجبروتِ و العُنف ولا التَسلط و القوة
تَتشبثُون بِكلمة(الرِجال قَوامُون على النِساء)فقط تَمعنوا في مَعنى هذهِ الكَلمات ثُمَّ اِنطقوها بأفواهِكُم
لا يَعترِفون كَم مِن أُنثى قَادت وجادت في المجتمع كم مِن أُنثى صَنعت مِنَ المُستيحل واقعاً والكَون بلا أُنثى لا شَيئ...
الأُنثى ترى رجُلها على شكل إنصافٍ لها فلا يَشعُر في إِنصافِ الأُنثى إلا الرجل الحقيقي حين حُضورهِ في مأزقٍ ما حِينها يأتي دور الأُنثى تُنصِف تَسنِد وتَحني له ظَهرها كي لا يَنكسِر تَفتحُ له جَميع نَوافِذ قَلبها التي أَغلقتها أعباءُ الحيَّاة وجَهل العُقول...
فأنتَ ايها الرجل أخرج من دوامة الجهل واعصاراتها
لا تُخرِج رجولتك في أحنِ وأرقِّ مخلوقات الله وقَّدر ما لَديك من مَاسٍ وجَوهر
أُنثاك هي زهرة دوار شمس في حَقلِك فاعتَنِ بها
وبُستانُ نَخلٍ في أرضِكَ فاسقِها حُبك
وزورقٌ أَبحرت به بإتجاه بَحرك المجهول ولا تعلمُ ما مَدى قُوة أمواجِه المَديَّة والجَزرِية فأَنصِفها ولا تُغرِقها
إِنها وصيَّةُ رسولِ الله فَتوصى بِها خَيرَ الوصيَّة
شهد أيوب

