الأحد، 9 أغسطس 2020

خاطرة عربي جريح بقلم / نعيمة بوزوادة

خاطرة
                     عربي جريح ...

قلبي الذبيح ....
على وطني الجريح ....
موت وتيه ....
في بلاد العرب ...
شاب بعمر الزهور ...
وصبية كاللؤلؤ المنثور ...
ووطن ضائع .....
حكامه صنعوا من الجور ....
مستعمر غاشم ....
وطائفية قتلت أبناء العرب ...
وطني العربي أرثيك ....
أم أبكيك .....؟
لقد جفت المدامع ....
كيف لي من سبيل .....؟
إني ضقت ذرعا بموتي حيا ...
اختلاف ....لا اعتراف ....لا حنين ..
لا قومية ...لا وطنية .....
وطني العربي يا جريحا ....
ما بقي العيش فيك شهيا ...

بقلم الأستاذة نعيمة بوزوادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق