الأحد، 9 أغسطس 2020

تمثال الحب حطمناه بقلم // هدى الخزعلي

تمثال الحب حطمناه؛
كان زائف، كحصان طروادة،
لم يكن مصلح، كان هادمًا،
أهازيج الفرح التي كانت ترافقهُ،
ماهي إلا تذاكر خادعة،
 لفيلم معروفة نهايتهُ،
كتب محتواه بكل فن،
نفذت الألوان وهي تزين كلماته،
حتى خطت النهاية بلا حياة،
البطلة، استئصال البراءة منها 
بسكين الكذب 
غير لغة الشفاه،
من ذات الرداء الأحمر،
لساحرة شمطاء،
ثم قال: سليطه اللسان،
الحقد فستان أسود 
لبسها أيه الزمان،
الكره عقد يزين رقبه 
الأيام 
أجنحه الملاك تكسرت 
رياح الهجر هبت الآن 
فجاة بلا سبب،
سوى لا يوجد أمان،
ثم ذم ما حدث!
عفوا 
هذي لست أنا
هذه أفعالك.

هدى الخزعلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق