لحظة للتأمل
الوباء مقص أو منشار شذَّبَنا كما الأشجار، طال أعناقاً تطاولت وأرواحاً تمردَت، علها ترجع إلى دائرة الله، فمهما صنَعنا فلن نستطيع تجفيف البحار، ولا إطالة الأعمار، فقط نتجرأ على حدود الله ونعيد فينا سيرة الأشرار، سيرة النمرود وفرعون قارون وهامان، البطش والطغيان مهما استطال فلا بد أن يموت صغيراً ويدفن في قبر كان يا مكان، ويبقى وجه ربك ذي الجلال والإكرام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق